الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أصبحت اشكك كثيراً

بقلم : قاسم - ما بين مصر و تونس

أصبحت اكره الرجال من هذا النوع و اكره نظراتهم لي و أريد ضربهم

أنا فتى و عمري 17 سنة ، أريد أن اروي قصتي لكم لعلكم تعرفون السبب

أنا شخص جميل لست بالجمال الفائق أو شيء كهذا و لكن لنقل شخص عادي ، المهم  منذ أن أصبح عمري 14 عام لاحظت أن هناك نظرات غريبة من الرجال باتجاهي و أنا لست اعرفهم ، فمثلاً كنت عندما اذهب للجامع أرأى رجلاً لا اعرفه يبتسم لي ابتسامه لا اعرفها ابتسامه غامضة و أنا لا أستريح لها ، المهم كان يكررها لي دائماً و أنا لا اعرفه وهو رجل في عمر 37 سنة أو اقل ، ولدي أيضاً صديقي كنت اذهب إليه دائماً و في مرة اخبرني خاله أن ندخل للمنزل لان في الخارج برد

 كنا نتكلم و نضحك و هكذا و تعرفت على خاله الذي يمكن أن يكون عمره 45 سنة ، و في اليوم الذي بعدها قال لنا : انه برد ، و دخلنا وقد كنا نضحك ونمزح مع بعضنا و قد تصارعت قليلاً مع خاله بالمزاح طبعاً ، بعدها عندما كنا نشاهد التلفاز قال لي : اجلس بجانبي ، و جلست بنية صافية ثم بداء يلمس عضلات كتفي و يدلكها و يدي ثم قال لي : صدقي اجلب العصير ، و أنا جالس ثم بدأ يلمس عضلات صدري و أنا لا اعرف قصده ظننت أن هذا شيئاً عادي لأننا رجال ثم قال لي : هل أنت تتدرب في صالة رياضية ؟ قلت له : لا ، ظننت انه يلمس عضلاتي بنيه صافية حتى قبلني في عنقي و هنا قلت له سوف اذهب للبيت ، و ذهبت ولم اعد إلا بعد ثلاثة أشهر ..


ثم بدأت أتذكر الموقف فعرفت نيته الحقيرة و نيتي الصافية مع أنني اسمع انه شخص محترم وكلنا نعرف هذا ، و لكني عرفت حقيقته و بعد أكثر من مرة كان يقول لي : ادخل للبيت ، و أقول له : لا ، حتى شك بالموضوع و قال لي : أنني شخص جيد و اسأل الجميع عني ، و بعد هذا الموقف عرفت ماذا كان يقصد ذلك الحقير الذي في الجامع و لماذا يبتسم لي ، و قد تأكدت من ذلك لأنه كان يفتح صوري على موقع التواصل فيسبوك و كان يهتم بي و لكن بعد فترة أصبحنا أصدقاء و اثبت له أنني لست شخصاً بمستواه لكي يفعل بي شيئاً و لم يعد يبتسم لي كالسابق

و أيضاً شخصاً ، ذات مرة شخص كبير ولا اعره اهتمام أراد أن يتصل بصديقه عبر رقمي و لكن بعد فترة بدأ يتصل بي ويقول كلاماً فيه قليلاً من التحرش و أنا شتمته و قلت له كلاما حتى لم يتصل بعدها , و أيضاً في مواقع التواصل الاجتماعي كل من رأى صوري يدخل في الرسائل ويقول لي كلاماً و يردني أن اذهب معه ، و هكذا حتى حفظت جميع أصناف هؤلاء الأشخاص و طريقه كلامهم و أصبحت اشكك كثيراً حتى عندما يكلمني شخص كبير و يريد التحدث معي بنيه صافيه ، أرد عليه ببرودة و أصبحت اكره الرجال من هذا النوع و اكره نظراتهم لي و أريد ضربهم


المشكلة أنني لست أشبه الفتاة بل أن جسمي ليس فيه شيء مثير للرجال بل جسدي بأكمله عضلات ، لم اعرف هذا النوع من الأشخاص و الآن أصبحت اشكك في كل شخص كبير ، طبعاً لم يلمسني أي شخص أو يفعل بي شيء مجرد كلام ، و لكن ذلك اثر في كثيراً ، أرجو المساعدة و النصيحة منكم .

تاريخ النشر : 2017-07-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر