الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صدمة لم أتوقعها في حياتي!

بقلم : رزان الأردنية وأفتخر - الأردن

صدمة لم أتوقعها في حياتي!
الذي صدمني أن أختي لم تتكلم هاتفيًّا معه فقط

مرحبا بكم أعزائي القراء، سأبدأ قصتي فورًا فأنا لا أجيد كتابة المقدمات..


أنا رزان عمري 19 سنة، ولدي أخت أكبر مني بخمس سنوات، وهي عزيزة ومقرّبة لي جدًّا، فهي ليست أخت فقط بالنسبة لي، بل هي أمي وأبي وصديقتي وكل شيء، فأنا يتيمة وأسكن عند جدي، فلذلك أشعر بأنّني وحيدة، في حين أنّ أختي الكبيرة قد عوّضتني عن كل شيء وهي قدوتي في الحياة، ولكن قبل أسبوع علمت شيئًا صدمني، وهو أنّ أختي تكلّم شابًّا من وراء ظهري، فسمعتها تقول وهي تتحدث معه بأنها تحبه كثيرًا وتريد منه الزواج، ولكن هذا لم يصدمني، بل الذي صدمني أن أختي لم تتكلم هاتفيًّا معه فقط، بل قامت بخيانة ربها ودينها وعائلتها!

 

نسيَت أن الزاني يعاقب.. نسيَت أن الله حرّم الزنا، وهذا الذي صدمني، فهي الوحيدة التي لم أتوقع منها شيء كهذا، وعندما علمت بذلك وبّخت أختي وتشاجرت معها، وحاولت أن أتفاهم معها بشأن ذلك وقلت لها أن تطلب من الرجل أن يتزوجها ليستر عليها وإن طلقها بعد ذلك، ولكن للأسف الرجل الحقير لم يوافق أن يتزوج بها، وقال وبكل ثقة ومن دون خجل أنها هي التي باعت نفسها وهو لم يجبرها على فعل هذا الأمر، وأختي بكت كثيرًا بعد ذلك، وقالت لي أنها لم تتوقع أن يفعل هذا بها، ولكن للأسف هذه النوعية الحقيرة يمكنها أن تفعل كل شيء، لا أعلم ماذا سأفعل فأختي الآن تبكي، والحمد لله تابت وطلبت الغفران من ربها على ما فعلت، وأتمنى من رب العالمين أن يغفر لها، وأتمنى الستر لأختي وأن تلقى الرجل المناسب الذي يستر عليها يومًا ما.

 

أتمنى من كل فتاة لديها عزة نفس وكرامة وشرف أن لا تفعل هذا، وأن لا تثق برجل قد تحدثت معه على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنا أكره الفتاة التي تقول أنها تثق به وأنه يحبها، لو كان فعلًا يحبها لما سلبها كرامتها وشرفها، ولو كان يحبها لخطبها وتزوجها بالحلال، لا أن يفعل الفاحشة معها.. قصة أختي عبرة لكل فتاة، والتي عليها صيانة شرفها، وعلى الشاب كذلك أن لا يزني ويسلب المرأة أغلى ما تملك وإن أرادت ذلك.

تاريخ النشر : 2017-07-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : وليد الشهري
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر