الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رعب 3 سنوات في بيت مسكون

بقلم : فلة الجزائر - الجزائر

رعب 3 سنوات في بيت مسكون
رأيت ضوءاً منبعثاً من مكان في تلك الغرفة


مرة كنت أحضر نفسي صباحاً للذهاب إلى الثانوية ، كانت سنة 2011 على الساعة 07 صباحاً ، و أنا ألبس ثيابي سمعت صفيراً في أذني و شعرت بحرارة شديدة في جسمي ، و كانت هذه بداية كل الأحداث التي سأذكرها بالترتيب لأنها لا تنسى .


2 - مرة كنت أقرأ الجريدة في صالة الضيوف و الباب مفتوح قليلاً ، يعني إذا مر أحد أستطيع رؤيته ، كما أن الباب من زجاج .. و أنا أقرأ رأيت خيالاً أسوداً مار بسرعة حسبته أمي فناديتها ، و عندما أجابت سألتها " أين أنتِ " فأجابت " أنا في غرفتي " قلت في نفسي ليست أمي التي لا يوجد غيرنا في المنزل ! فجريت إليها و حكيت ما رأيت فذهبت إلى المطبخ و عادت قالت " عندما وصلت عند باب الحمام شعرت بحرارة في جسمي و اقشعر بدني .


3 - المرة الثالثة الأكثر رعباً .. كنت في المنزل أمشي فرأيت خيالاً وراء خيالي في الحائط ، و بعدها رأيت ضوءاً منبعثاً من مكان في تلك الغرفة .. ذهبت لغرفة والدتي و لم أحكي لها .
كانت الساعة الثالثة عصراً و لم أدخل غرفتي ، و على الساعة 19 مساءً (أي في السابعة) ذهبت أمي إلى غرفتي لتكوي ملابس أبي ، و بمجرد أن دخلت إلى العرفة رأت نفس الضوء ( كأنه فلاش آلة التصوير ) ، جاءت مسرعة تحكي لي فقلت لها ما رأيت كذلك ، فشغلت التلفاز على قناة كانت تبث الرقية الشرعية في ذلك الوقت ، فانتزع المصباح من مكانه و سقط ، و انطفأ التلفاز الذي أشعلته أمي و لم ينطفئ تلفاز أخي ، و إنطفأت الأنوار في المنزل ، فخرج أخي يسأل ماذا يحدث فحكينا له .


4 - مرة على الساعة الرابعة صباحاً استيقظت لأدخل الحمام الذي يوجد أمام المطبخ ، و في المطبخ توجد ساعة حائط و فيها ديكور قلب و في جوانبه طفلين بأجنحة ، و تلك الساعة لم تصدر صوتاً أبداً (نملكها من 6 سنوات ) لكن في ذلك اليوم أصدرت صوتاً مثل الذي تصدره الساعات في أفلام الرعب !! دخلت الحمام و خرجت إلى غرفتي و غطيت نفسي ، و في نفس الوقت نهضت أمي و سمعت نفس الصوت فجاءت عندي و أخذتني معها إلى الغرفة لأني كنت خائفة .


5 - بما أن شمال الجزائر منطقة زلازل ، مرة على الساعة الثانية صباحاً كنت أتفرج على mbc 2 ، و ضرب زلزال 3.6 درجة ، فذهبت إلى والدتي ووجدتها نائمة لم تشعر بالزلزال ، عدت إلى الغرفة و أغلقت الباب و سمعت صوت الكراسي تتحرك في المطبخ مثل الصوت الذي تصدره الكراسي عندما نصطدم بها و صوت الأكياس البلاستكية يعني فوضى .



قبل كل هذه الأحداث كنت أسير في البيت عادي في الظلام و أنام في الظلام لا أخاف شيئاً ، لكن بعدما حصل لي أصبحت أخاف أن أنام في الظلام .

تاريخ النشر : 2017-07-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر