الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

أنا عند ظن عبدي بي

بقلم : بنوتة سفروتة "ظل" - مصر

أنا عند ظن عبدي بي
لن تدركوا مدى سعادتي معه ..

عندما يجتمع الواقع والخيال عند نقطةٍ ما ، حينها تدرك أن لا شيء يسمي " مستحيلاً " .

***

فتاة عادية أو بالأحرى كنت كذلك قبل أن تتغير حياتي ، كانت أقصى طموحاتي أن أحصل على السعادة و لو بقدر بسيط ، البعض قال متشائمة ولكني فقط لم أظن أن الحظ سيبتسم لي يوماً ما .


" فرح " اسم ليس على مسمى ، الجميع كانوا يقولون ذلك بما فيهم خطيبي السابق " أمجد " كانت عبارته المشهورة لي " كذب من سمَّاكِ فرح فأنتِ لا تجلبين سوى التعاسة لي منذ أن رأيتك " ، لم أكن أحبه ولكني كنت مجبورة عليه ، من أجبرني ؟ أنا ، أجبرت نفسي على الموافقة عليه وتحمل سخافاته حتى أهرب من ذلك الجحيم الذي ولدت فيه .


كنت مخيرة بينه و بين آخرين مثله ، لا يقلون سوءاً عنه بل ربما يزيدون ، فاخترت أقلهم إساءة ، كيف لفتاة فقيرة معذبة تتعرض للإهانة يوماً بعد يوم جسدياً ونفسياً وربما أشد من ذلك وأنتم تعلمون ما أعنيه ، كيف لها أن تحلم بذلك الفارس على الحصان الأبيض .


كيف لي أن أحلم بالسعادة وأنا فقط كنت أراها من خلف نافذتي بعيون بعض الناس ليس أكثر ، كلماتهم لي كانت مستفزة " عيشي عيشة أهلك ، اتحملي " وغيرها الكثير من العبارات المستفزة التي أسمعها يومياً ، باختصار .. حالي كحال أغلب الفتيات يرضون بالسيئ لتجنب الأسوأ .


في يوم من الأيام بدأت قصتي ...

- مرحباً سارة ، اشتقت لكِ .

- أنا أيضاً فرح ، كيف حالك ؟

تلك هي جارتي وصديقتي ، كانت تسكن بالسكن الجامعي لهذا لم نرَ بعضنا منذ فترة ، جلسنا وتبادلنا أطراف الحديث عن أحوالنا وظلت تحدثني عن كيف هي الحياة بالجامعة وعن تلك الحرية التي لم أحصل عليها أنا ، كنت أشعر بكلامها نبرة تكبر أو بمعنى أصح "معايرة " كما يقولون .


تجاهلت ثقل كلامها وغيرت مجرى الحديث متابعة .. ألن تقولي لي مبروك ؟ لقد خطبت .

- مبروك حبيبتي ، هيا حدثيني عنه ، كيف هو وماذا يعمل ؟ إلخ ...


حدثتها عنه لكنها لم ترَ بعيني لمعة الحب بل شيئاً آخر ، حزن فقط لا أكثر ، هي تعلم حالها كحال الجميع لماذا وافقت عليه ، حتى هو يعلم بذلك .
مرت الأيام وعادت صداقتنا كما هي قريبة أو هكذا ظننت أنا ، كانت تأتيني باستمرار خاصة عندما يأتي خطيبي لزيارتي .


تجاهلت بالبداية نظراتها له وهيئة ملابسها المثيرة للشك ، حتى وجدتها بيوم تعبث بهاتفي عندما تركته بجانبها وذهبت لأمي ، لم يخطر بعقلي شيء رغم توترها الملحوظ ، مرت الأيام وتصرفات خطيبي تزداد غرابة فهو يسألني عن صديقتي ، أين هي ؟ لماذا لم تأتِ اليوم ؟ لست مهتمة به ولم أشعر بالغيرة بل شعرت بالإهانة فقط .

بيوم قررت أن أقطع الشك باليقين وأرى ما يحدث ، أخذت هاتفه بخفة و كتبت رقم صديقتي وظهر " حبيبتي " ! شعرت وكأني طعنت بسكين ، إن هو تجرأ على ذلك كيف تجرأت هي ؟ ألسنا أصدقاء ؟ سقطت دموعي غفلة مني وأنا أقرأ تلك الرسائل الغرامية بينهما وما كسرني أني رأيتهما يسخران مني ببعض حديثهما .


لم أفعل شيئاً سوي أني مسحت دموعي وأخذت بعض اللقطات للرسائل وأرسلتها لهاتفي وأعدت كل شيء كما كان ثم ذهبت لغرفتي ، وجدت أمي تمسك بيدي متابعة ...

- لماذا تبكين ؟ هل حدث شيء ما ؟

- لا أنا بخير ، أشعر فقط ببعض الإرهاق وأريد الخلود للنوم .


بالرغم أن أمي لم تقتنع بكلامي إلا أنها تركتني ، بينما أمجد لم يهتم وغادر ليكمل حديثه معها ..
خيم ظلام الليل على المكان وعم الهدوء و لازلت أنا جالسة بغرفتي ، دموعي تتساقط بينما يغمرني الهدوء ، لست حزينة عليه ولا عليها إنما فقط أشعر بالشفقة على نفسي ، متى ؟ متى سينتهي هذا العذاب ؟ تحملت ناراً من أجل جحيم فما الفرق ؟ الاثنين عذاب .


شعرت بأني احتاج للشكوى ، أحتاج إلى من يستمع لي من دون أن يؤنبني أو يخبرني تحملي وغيرها من تلك السخافات ، لمحت سجادتي وكأنها تناديني ، قمت بخطى متثاقلة ، توضأت وصليت وظللت جالسة أنظر للسماء ، لساني كان ثقيلاً من التعب لكن قلبي لم يسكت للحظة والله كان يسمعه ، غفوت مكاني ودموعي مازالت ساخنة على خدي .


رأيت اني بمكان أشبه بالغابة ، كان الظلام يخيم على المكان وكنت أشعر بالخوف ، ظللت أتلفت حولي وأنادي : هل من أحد هنا ؟
وجدت نفسي أركض ولا أدري من ماذا ؟ لكني كنت أشعر بالخوف والبرد أيضاً ، تعثرت بشيء بينما أنا أركض ، ثم سمعت خطوات شخص تقترب ، نظرت أمامي فوجدت شخصاً ما قادم نحوي ويحمل بيده قنديلاً يضيء المكان حتى أني لم أستطع تمييز ملامحه من شدة النور ، مد إلي يده ، نظرت إليه ثم تابعت قائلة :

- من أنت ؟

لم يقل سوى .. 
- إن بعد العسر يسرا .

- أين أنا ؟

لم أتلقَ سوى نفس الرد .. 
- إن بعد العسر يسرا ... يا فرح .

كانت أول مرة أشعر بتلك السعادة عندما سمعت اسمي ، لقد شعرت أنه يعنيها ، مددت إليه يدي ودموعي تتساقط من الفرح حتى تبادر لأذني سماعي لآذان الفجر ... الله أكبر .. الله أكبر .


استيقظت و دموعي تتساقط من السعادة وأنا أردد " إن بعد العسر يسرا " كيف لا أسعد والله قد بشرني بأن سعادتي قادمة ، يكفي أنه أخبرني بأنه بجانبي ، قمت وصليت وظللت جالسة للصباح انتظر ...

وما إن حل الصباح حتى ذهبت لصديقتي أقصد التي كانت ، أخبرتني أمها أنها نائمة لكني دخلت غرفتها وأيقظتها ، أريتها تلك اللقطات التي أخذتها ولم تنكر ، بل ألقت الهاتف بجانبها ثم تابعت بتكبر قائلة :


- على كل حال أنتِ لم تحبيه ، فما المانع إن أخذته أنا ؟

لم أشعر بنفسي إلا وأنا أصفعها على وجهها ، كم احتجت لفعل ذلك ، غادرت وأنهيت تلك الخطوبة المأساوية ، وأنا أعلم أن الله ما كان ليبعدني عن خير لي ، بل كان جحيماً وأنا سعيدة لتخلصي منه ، مر شهر واحد فقط و تمت خطبتهما وبضعة أشهر أخرى ثم تزوجا .


شعرت بالاكتئاب من كثرة المكوث بالمنزل فقررت العمل ، ولحسن حظي وجدت عملاً بسهولة وكأنه كان ينتظرني ، أخبرتني جارة لي أنهم يريدون فتاة تعلم الأطفال الرسم وحفظ القرآن بحضانة ، لم أتردد بالقبول فقد كنت أحب الأطفال كثيراً ، انشغلت بيوم مع الأطفال بالرسم وكنت سعيدة حتى وجدت " سارة " تدق علي باب الفصل وعلى وجهها ابتسامة سخرية .


- ما الذي أتي بكِ إلى هنا ؟

- وهل أنتِ مالكة المكان ؟ أنتِ فقط تعملين هنا ؟
ستمر الأيام وآتي هنا مع طفلي الصغير " قالتها وهي تضع يدها على بطنها " .

- هل جئتِ هنا لتخبريني بهذا ؟

- لا تحزني ستصبحين أما أنتِ أيضاً ؛ ربما ، آآآه نسيت أنتِ لم تتزوجي بعد ( تابعتها بضحك ثم دفعتني بيدها ) .

غادرت وجلست أنا أغالب دموعي حتى شعر بي الأطفال ، وجدت طفلة تقترب مني وتضمني ثم مسحت دموعي قائلة :

- لا تحزني ، سأكون أنا طفلتك .

ضحكتُ ثم سألتها :

- هل تعلمين ما معنى اسمك يا صغيرة ؟

- لا .

- رحيق ، هو ذلك الشيء الذي يكون بالأزهار ، ويصنع منه النحل العسل .

- إذاً أنا عسل ؟؟

ضحكت و قلت لها : 
- نعم ، أنتِ عسل .

ما رأيكم بلعبة؟

استمريت باللعب معهم حتى تناسيت كل شيء ، غادرت وما إن دخلت المنزل حتى وجدت مديري بالعمل يجلس مع أمي ومعه شخص ما ، جلست وأنا لا أدري سبب الزيارة ، أهو تقصير بالعمل أم ماذا ؟ إلى أن وجدته يتحدث مع أمي عن طلب يدي للزواج ، قاطعته قائلة :

- لكنك يا سيد / قاسم ..

قاطعني قائلاً :
- لا أسأتِ فهمي ، أنا متزوج ، بل صديقي " أحمد " هو من يريد الزواج بكِ .

جلسنا سوياً وتبادلنا أطراف الحديث ، شخص خلوق وأيضاً متدين مقيم بالخارج وأتى لزيارة صديقه ، وتفاجأ برؤيتي مع الأطفال وأعجب بي ، شعرت وكأني أعرفه منذ زمن ، شعرت وكأنه اليسر الذي بشرني به الله بمنامي ، لا أدري لكن بداخلي كنت أشعر بذلك .


وافقت .. و شهور قليلة ثم تزوجت ، سافرت معه لأمريكا وأقمنا هناك ، لن تدركوا مدى سعادتي .. كنت أشعر كما الأميرات ، ومنزلي كان أشبه بالقصر ، كما أن زوجي كان حنوناً معي جداً ، اكتملت سعادتنا عندما أنجبت طفلتي " رحيق " اسميتها تيمناً بتلك الفتاة ، فقد كانت جميلة مثلها ، كان دائماً يردد أنتِ فرحتي الأولى ورحيق الثانية .

أردت نجمة وأعطاني الله القمر ، لأنني صبرت والأهم أنني وثقت به وأحسنت الظن به فأعطاني فوق ما كنت أتمنى.

لم أهتم بالماضي فهو لا يعنيني الآن ، لكن لأن الله يمهل ولا يهمل فقد ساءت الأحوال بين " سارة " وزوجها فهو لا يتوقف عن خيانتها ، كما كان يعاملها بقسوة ، استمر بضربها حتى أسقطت جنينها وكاد أن يودي بحياتها ، وتطلقت منه فيما بعد ، و أدين هو بتهمة قتل طفله .

أنا لست شامتة بهما معاذ الله ، لكن تذكرت حديث " سارة " عندما قالت أني أنا التي لم أستطع أن أتعامل معه وهي تستطيع ، السيئ سيئ مع الجميع .

***

 لا تستمعي لأحد يخبرك أن تتحملي شيئاً فوق طاقتك فأنتِ من ستتعذبين وليس هم ، و لا تهتمي لمن يردد تلك الجملة السخيفة " عيشي عيشة أهلك " فأنتِ لستِ مجبرة على أن تعيشي حياة نسخة من أخری لم تختاريها ..


باختصار لا ترضي بالسيئ لتجنب الأسوأ ، فأنتِ خلقتِ حرة ولم تخلقي لتكوني تعيسة أو لتحمل مزاجيات شخص و الإسم " زواج " ، فقط ثقي بالله و تذكري حديثه القدسي عندما قال " أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن خيراً فله ... وإن ظن شراً فله " .

 

تاريخ النشر : 2017-07-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (29)
2017-10-29 17:28:16
183268
29 -
ام راما
اتمنى اقدر اغير حياتي واهرب من اللي انا فيه
لكني جبانه
خايفه من الندم
وخصوصا برقبتي سبع اطفال خايفه عليهم
بس ياليت
امنيتي اعيش بكرامه
2017-09-25 16:33:23
177961
28 -
الروح الحزينة
أجمل قصة قرأتها فقد حسنت مزاجي فعلا رغم أنها أبكتني مشكورة
2017-07-30 18:45:20
168543
27 -
نسيم المطر
شكرا على هذه القصة الجميلة حقا لقد ابكتني رااااااااائعه...
2017-07-25 03:14:58
167667
26 -
مجهولة
سبحان الله
2017-07-25 03:03:30
167643
25 -
قد اكون او لا اكون
انا مثلك و اسوا بمراحل اريد ان اخبرك انا سعيدة لاجلك كثيرا
2017-07-24 16:59:52
167633
24 -
هيا
قصة رائعة و مؤثرة
فعلا أبكتني
استمري
2017-07-24 14:24:40
167549
23 -
Nada
رااائعه صرااحه
اعجبني اسلوب كتابتك
2017-07-21 15:54:31
167056
22 -
تسنيم
يالله حبيبتي القصة عنجد فرحتني كتيررر ودموعي نزلو عنجد لما قمتي وصليتي ورآيتي المنام عنجد نيالك ع هالحلم الله عوضك عن كل اللي عشتي الله يوعدنا متل ما وعدك عنجد ان مع العسر يسرا حبيبتي الله يخليلك بنتك رحيق وزوجك ويحفظهم الك والبنت سارة ربنا عاقبها على اللي علمتو ورح يجي يوم ويعاقب خطيبك السابق حسبي الله ونعم الوكيل فيه بس وانا هسه توجيهي بيتنا بالنتائج وكتير لا قلقانه مشان المعدل ما بنام من التفكير بتمنى الله يبعتلي الشخص اللي بعتلك اياه بالحلم يطمني ويريح بالي ادعووولي عنجد قصتك اثرت فيه كتيررر
2017-07-20 14:30:03
166863
21 -
صاحبة القصة
يسلموا للكل اللي علق واللي عجبتهم او ماعجبتهم ..


تحياتي
2017-07-20 09:11:26
166829
20 -
هشام الزمار -مصر
ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
و فرح تعبت كتير علشان كده كسبت رحيق
قصة رائعة كما اعتدنا
2017-07-19 18:15:43
166754
19 -
ريان التونسي
مقالة ممتازة سلمت أناملك،
بانتظار جديدك،
لا تهتمي بالنقد السلبي فأنت مبدعة صراحة
2017-07-19 15:42:16
166732
18 -
مصطفي جمال
احسست ان تعليقي غير واضح و لانكم دائما تنتقدون تعليقاتي لانني لا اوضح الاسباب لذا سأبدأ من هذه لقصة توضيح السبب كي لا يتحجج احدكم لم تعجبني القصة لانني احسست انها مملة و مبالغ فيها و التحول افجائئي في احداثها بدون اي مقدمات او تعب من الشخصية الرئيسية لم تتعب و لم تفعل اي شيء كي تتزوج الرجل الجيد هو جاء بمفرده دون مقدمات و البطلة متشائمة كثيرا مع ان الاصح في الدين هو تفائلو بالخير تجدوه على عكس مبدأ البطلة التي من المفترض ان تكون متدينة لكنها كانت متشائمة و اخيرا انت لم توضحي حياة البطلة مع عائلتها مع ان ذك كان سيطيل القصة و سيبني ابعادا اخرى للشخصية الرئيسية هذه هي كل الاسباب التي لم اوضحها و قدرتبتها جيدا كي لا يلومني احد
2017-07-19 11:55:28
166702
17 -
آمور سيرياك
قصة مملة
2017-07-19 10:36:22
166694
16 -
مصطفي جمال
صراحة احسست ببعض من...  في القصة فجئة و بدون تعب تحولت حياتها الى الافضل القصة متفائلة بدرجة خيالية مما أعطاها بعدا غير واقعيا الاسلوب جميل و الحبكة عادية لكن القصة لم تعجبني اعتذر
تحياتي
2017-07-18 17:23:26
166608
15 -
Raween alhoda
انتِ رائع
والله يسعدك ويفرحك حبيبة قلبي
وان شاء الله تكبري وتصيري من اكبر الكتاب
ويطلع كتاب باسمك
والله يفرحك
2017-07-18 07:54:52
166513
14 -
إيمان
قصتك رائعة ذكرتني بقصص الكرتون الفديمة التي لطالما حملت في طياتها عبرة وموعظة
بالنسبة لوليد الهاشمي هل انت هو رحل النار؟؟؟
2017-07-17 17:49:33
166443
13 -
وليد الهاشمي
القصه حلوه كثييييييييير مع اني ماقرأتهاش بس اوعدك اني باقراها بعدماانام
بصراحه انت كاتبه محترفه الحق يقال
2017-07-17 17:49:33
166441
12 -
ميليسيا جيفرسون
انت مبدعة يا فتاة قصصك دائما تستهوي الجميع
2017-07-17 14:46:05
166425
11 -
احساس ال صاحبة المقال - بنوتة سفروتة ظل
معلش العتب عالنظر قريت سفروتة غلط وحطيت في الرد سنفورة
معلش السن ليه دور بأعتذر عالخطئ الغير مقصود
والمسامح كريم وحسنة قليلة تمنع بلاوي كتيرة
وهنيالك يافاعل الخير والثواب
المعذرة
2017-07-17 14:23:36
166419
10 -
احساس
اخيتي سنفورة .. انتِ كاتبة ومؤلفة مغمورة
قصة تحفة تستحق * * * * * 5 نجوم بدون مبالغة او مجاملة..
فيها عظة وعبرة وحكمة ..
في انتظار جديدك المشوق - ولن ارضى بدون المستوى الرائع
بارك الله فيكي وجزيتي خيرا
2017-07-17 13:08:24
166397
9 -
صاحبة المقال
يسلموا لكل اللي علق

نوار
يسلموا لنشر القصة عندك حق
انا مثل ماكتبت من قبل انه القصة مستوحاه من تجارب أشخاص مروا على نهايتها كانت مثل نهاية القصة انا ماكتبت نهاية من وحي الخيال.

انا من البنات اللي مروا بنفس النمط ده ورضيت بالسيئ لتجنب الأسوأ لكن فقت بالوقت المناسب وقلت لا وفسخت الخطوبة
وعندي أمل بنهاية سعيدة مثل دي . او اعيش لوحدي أحسن
بس ماراح أرضي بشخص يذلني والإسم جواز.

اعتبروا يابنات انتم تستحقوا الاحسن .

تحياتي
2017-07-17 06:28:03
166353
8 -
سيف الله
سلمت يداك فقد حققت لنا الإمتاع و الإفادة، تحياتي
2017-07-16 19:36:06
166283
7 -
رابعة العدوية
قصة روعة
2017-07-16 19:36:06
166279
6 -
"مروه"
ليت كل الفتيات تتعلم بدلآ من هذا الذل الذين يحيون فيه بأسم الزواج.والمصيبه هناك من تتطلق وتعود لنفس الكائن مره آخري اوووووه عن مين ولا مين آحكي:\ قصه معبره هادفه
تحياتي:)
2017-07-16 19:36:06
166274
5 -
علي النفيسة
قصة انسجمت بها مأساوية في البداية وتفائل وفرح في النهاية
2017-07-16 19:27:25
166264
4 -
جوليا
رائعة فعلا بكل ما للكلمة من معنى
انت بالفعل موهوبة
عبارات القصة جميلة جدا و مؤثرة
صراحة اعجز عن وصف مدى روعتها
دمتي بود و ننتظر جديدك
2017-07-16 13:32:47
166247
3 -
هايدي
عزيزتي صاحبة القصة قصتكِ أدمعت عيناي لما فيها من أيمان وثقة في الله,رائعة بكل ما للكلمة من معنى والله لم أقرأ قصة أثرت في بهذا الشكل أبداَ.
تحياتي للمبدعة
2017-07-16 13:32:47
166240
2 -
النهايه
يالله قصه بعثت الامل الى روحى

انى كنت حزينه ولكن بعد ان قراءتها شعرت بالفرح

قصه جميله ورااااااااائعه

احب القصص التى تحمل املا وحكم وثقه

اشكركى جدا على هذه القصه الرائعه


دمتى بفرح
2017-07-16 12:47:43
166235
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
قصة هادئة و تدعو إلى التفاؤل .. ليت الحياة دائماً هكذا ، يجازى الصابر بما صبر و الخائن بما اقترف ، لكن الواقع أقسى من هذا بكثير ، قصتكِ عزيزتي هدفها جميل لكن ضغوط المجتمع تدفع بالبعض إلى قبول السيئ كنوعٍ من الهروب .. ليت كل النساء قويات مثل فرح ، فهي عرفت متى تصرخ و تقول " لا " في الوقت المناسب .. تحياتي لكِ و بانتظار جديدك
move
1
close