الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

انتقام العالم السفلي - الجزء الثاني

بقلم : آلين سليمان بن حسين - السعودية

انتقام العالم السفلي - الجزء الثاني
كانت ذات بشرة بيضاء ، وجه صغير ، عينان واسعتان

كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل ، خرجت سارا لترمي أكياس القمامة ، عندما لمحت سيارة حديثة الطراز تقف أمام بيتهم ، توقفت لبرهة تتأملها باستغراب قبل أن يلفت انتباهها صوت صاحبها :

- آسف ، هل أزعجتك ؟

- ها ، لا ، لا أبداً ، ولكنها المرة الأولى التي أراك فيها هنا.

- لست من سكان هذا الحي ولكنني أفكر بالانتقال ، فقد راق لي كثيراً.

- هذا الحي هادئ وجميل ، شخصياً أنصحك بالانتقال.

- أشكرك ، أنا ذاهب الآن ، وأعتذر على الإزعاج مجدداً ، قالها ثم أدار المحرك وانطلق بسرعة مهولة.

- واو! أهذا بشر! إنه وسيم غني ومهذب أيضاً ! أظنني وقعت بغرامه ، لقد سرق قلبي ! بدأت اهلوس ، من الأفضل أن أخلد للنوم .

بعد عدة أيام ، كان صاحب تلك السيارة قد انتقل بالفعل للمنزل المجاور ، خرجت سارا تجري عندما رأته يركن سيارته وبادرت تسأله بسعادة مفضوحة :

- هل انتقلت بالفعل ؟ !

- * ابتسامة لطيفة * كما ترين آنستي.

- أهلاً بك.

مرت الأيام سريعة وسارا تقابل هذا الجار بشكل شبه يومي ، كان غامضاً وحياته غير واضحة ، ولكنها أحبته بالرغم من ذلك ، إلى أن اعترفت لصديقتها التي أنكرت بدورها هذه المشاعر متسائلة : وما الذي تعرفينه عنه ؟

- اسمه ألبرت و يبلغ من العمر 32 عاماً.

- غيره ؟

- أيضاً غني للغاية ، طوله ١٨٥ و جسده رياضي ، و وسيم بشكل مبهر ، يملك أسلوباً يذيب الصخر.

- غيره ؟

- فقط.

-  أهذا كل ما تعرفينه عنه ؟

أومأت سارا موافقة.

نهضت صديقتها تهم بالمغادرة رتبت ثيابها ومرت على والدة سارا في المطبخ قبل أن تخرج.

- خالتي ، أرجوك انتبهي لسارا ، أظن أن عفاريت منزلكم أثرت على عقلها تماماً !

- نعم ؟ ما الذي قالته للتو ؟

تبعتها سارا وقالت لوالدتها قبل أن تخرج : لا عليك يا أمي إنها تهذي فقط .

في الخارج كانت سارا تنادي صديقتها التي غادرت بالفعل :

- ما بكِ يا فتاة ؟ لقد أتيتِ للتو !

- *دون أن تلتفت* إن تخليت عن هذه الهلاوس كلّميني.

- ما بالها !

تمتمت سارا قبل أن تضرب كفاً بكف وتتوجه إلى بيت ألبرت لتنثر أوراقها على الطاولة وتعترف له بكل ما تشعر به تجاهه ، سكوت استمر لدقائق قطعه ألبرت: يسعدني أن تحبني فتاة جميلة مثلك ، رفعت رأسها لتنظر إليه ، يملك نظرته حنونة وابتسامة ساحرة ، ملامحه الحادة بدت لطيفة للغاية ، تمتمت " إنه يعترف بجمالي ".

كانت الأيام روتينية ، كل يوم تذهب للمدرسة وتخرج في المساء لتتبادل الأحاديث معه ، وقلبها يتعلق به شيئاً فشيئاً ، بينما ربطت ألبرت الكثير من العلاقات الطيبة خصوصاً مع السكان الحي وعائلة سارا ، فأخلاقه الراقية ، وأسلوبه المتميز يسلبان لب الرجل بمنتهى السهولة ، يوم الثلاثاء  الخامس من أُغسطس كان يوما مميزاً ، لأنه اليوم الذي احتضن مكالمة كانت تزن العالم ذهباً بالنسبة لسارا ، دار أساس حوارها حول :

- كيف حالك اليوم ؟

- بخير اشتقت لك ، وأنت ؟

- على أتم حال .

- أتعلم يا ألبرت ، اليوم أكملنا الثمانية أشهر ونحن نعرف بعضنا البعض.

- أوه مر زمن !

- وبهذه المناسبة أريد أن نلتقي في مكان آخر غير منزلك.

- يعجبني ! بما أنك أردت ذلك ، ما رأيك أن آخذك إلى مكان لم تريه من قبل ، وهناك سأعترف لك بسري الذي لم يعرفه أحد.

- أأنت جاد ؟ يا إلهي ! سأطير من السعادة.

- لم تري شيئاً بعد ، ستعيشين السعادة الحقيقة في الأيام القادمة ، أنا رسول سعادتك يا سارا.

- أحبك يا ألبرت لا بل أعشقك حد الجنون.

- سأتركك الآن لتجهزي نفسك ، سأكون أمام منزلك في تمام التاسعة.

- سأكون في انتظارك.

أغلقت الخط وهمست : يا لبحة صوته المذهلة ! ثم قفزت إلى خزانة ثيابها لتجهز نفسها وهي تدندن بأغنية معروفة ، الساعة التاسعة كان ألبرت أمام المنزل ، خرج أخوها الصغير آرثر ورحب به بنبرته الطفولية الهادئة :

- أهلا بك سيد ألبرت ، هل هناك ما تحتاجه ؟

- كيف حالك يا صغير؟ لقد اشتقت إليك ، في الحقيقة لا شيء ، ولكنني أتيت لآخذ سارا في نزهة قصيرة .

- نزهة ؟ أتسمح لي بمرافقتكم ؟

- ما هذا الأسلوب ! *همس* أأنت متأكد أنك أخوها يا صغير؟

تبادلا ضحكات خافتة في لحظة خروج سارا التي صرخت بأخيها ليعود للداخل ، ولكن ذاك رفض بدوره وتدخل ألبرت واقفاً بصف الصغير ، إلى أن اتفقا أخيراً ، كانت الطريق طويلة وغريبة ، طرق تراها سارا للمرة الأولى ، بعد سير استمر قرابة النصف ساعة ، وقف ألبرت أمام سور طويل ، ترجل من السيارة ، ثم فتح الباب لسارا وسار خلفها ، دخلا إلى حديقة واسعة ، الشجر فيها كثير بجذوع طويلة ، بينهم كان هذا الممر القديم الذي يسيران عليه ، أشجار متسلقة ، أخفت أسوار الحديقة ، الظلام حالك ، والجو بارد للغاية ليس وكأنهم في شهر أغسطس ، هبت رياح لطيفة حركت أوراق الشجر ، صوت احتكاكها يبعضها و زاد المكان رهبة ، تراجعت سارا ونظرت إلى ألبرت بغضب : ما هذا المكان يا ألبرت؟ إنه موحش للغاية ، هل تمزح معي ؟


استمر ألبرت بالسير بهدوء وكأنه لم يسمع ، بينما ظلت سارا تتذمر وتطلب منه الخروج من المكان ، كانت حديقة كبيرة ، لا ترى أولها ولا آخرها ، وكأنها غابة واسعة ، سارا طويلا إلى أن وصلا إلى قصر ضخم ، وكأنه عالم آخر لا تربطه بالحديقة أية صلة ، فتح الباب لترى سارا شيئاً لا يمكن وصفه ، القصر واسع وكبير ، غلب عليه أثاثه اللون الذهبي الفاخر ، ابتسامة واسعة رسمت على وجهها ، التفتت إلى ألبرت : هل هذا قصرك يا ألبرت ؟ إنه جميل للغاية ! من أين لك كل هذا يا عزيزي ؟


ارتسمت ابتسامه صغيرة على وجه ألبرت وتابع طريقه إلى الأعلى لتتبعه سارا بدورها ، دخلا إلى غرفة صغيرة ، إضاءتها خافته ، ولكنها أنيقة ومرتبة ، ظلت سارا تتجول بها وتتأملها بينما ألقى ألبرت بجسده على الأريكة ، لتجلس هي بجانبه

- أهذا القصر ملك لك يا ألبرت ؟

-  هل يهمكِ معرفة هذا ؟

- كثيراً.

- أرغب بشرب القهوة.

- سأعدها لك.

أشار على طاولة في الخلف وضع عليها الماء والسكر وأكواب القهوة : إنها هناك.

ذهبت سارا لتحضر القهوة بينما كان هو يضع قرص (DVD) في المشغل.

- ما رأيك أن نتابع فيلما يا عزيزتي ؟

- ولم لا !

قالتها وهي منهمكة في إعداد القهوة رفعت رأسها لترى ما هو الفيلم الذي سيتابعانه ، كان يعرض على الشاشة كائنات غريبة سوداء طويلة ، ولا ملامح واضحة لهم ، تركت ما في يدها ونظرت إليه بضجر : ما هذا يا ألبرت ! أتسمي هذا فيلما ؟ إنه سخيف ابحث عن غيره .

" سيعجبك ، انتظري فقط " كان رد ألبرت.


انتهت من إعداد القهوة ثم حملت الكوبين ووضعتهما على الطاولة أمامه وجلست بجواره ، كان الفيلم يبث على الشاشة ، لم تفهم منه أي شيء و لكنها بالرغم من ذلك شعرت بخوف يتسلل إلى داخلها ، و لكن كبرياءها ومحاولتها للحفاظ على البرستيج منعاها من الاعتراف.

( قبور تخرج منها دماء ، وأصوات غربان اختلطت بصراخ غريب ، كانت هناك فتاة تركض بمحاولة يائسة للخروج وارتسمت على وجهها كل ملامح الذعر ، ما إن تسقط حتى تنهض مجدداً وتكمل ركضها دون أن تلتفت للخلف ، سحبها من شعرها مخلوق بشع لتسقط بقوة وتقتلع عينيها من محجرهما ، كانت تبكي بشكل مثير للشفقة ، بينما ظل ذاك يجرها وجسدها يتمزق ويتساقط لحمها قطعة قطعة ) زادت جرعة الرعب في الفيلم الذي لم تفهم سارا منه شيئاً حتى الآن ، مخلوقات وقبور وأشياء غريبة أخرى ، التفتت إلى ألبرت تتذمر :

- عزيزي إلى متى سنظل نشا...

تشنج لسانها وتسمرت في مكانها عندما رأت ألبرت ، كانت ترتسم على وجهه الوسيم ابتسامة غريبة ، بينما بدأ جسده يتبدل إلى شيء غريب أسود اللون ، عيناه البنيتان بدأ لونهما يميل للون الأحمر ، وحرارة حارقة تصدر منه ، ظلت تلك تنظر إليه بذعر وقد جف حلقها ، دقائق مرت كأنها أعوام ، التفت إليها ألبرت واتسعت ابتسامته ، ما زال وسيماً ، ولكن شيء ما مخيف في ملامحه " ما بك يا عزيزتي ؟ لم تنته الليلة بعد ، ما رأيك أن نلهو؟ " كان قوله بصوته اللطيف.

- أ .. ألبرت ، ما هذا !


مد ألبرت يده ليمسك يدها التي تحللت منذ أن لامست يده ، ابتعدت عنه وجسدها يرتعش بأكمله ، نظرت إلى يدها التي فقدتها للتو ثم رفعت نظرها إليه ، ما زال نظره مثبت عليها بابتسامة ، خرجت من الغرفة تركض دون أن تعرف وجهتها ، تذكرت أخاها الذي اختفى عن ناظرها منذ أن وصلوا إلى هذا القصر ، حاولت أن تناديه ، ولكن صوتها يأبى الخروج ، كانت ضربات قلبها تتسارع وهي تبحث عن المخرج ، كانت تدور حول نفسها وكأنها في متاهة ، بينما لم يعد لألبرت أي أثر، عثرت على الباب المؤدي إلى تلك الحديقة البائسة أخيراً ، صوت غربان وصراخ ، كأنها داخل ذاك الفيلم الغريب ، ضاعت داخل الحديقة ، ولكنها لم تتوقف عن الركض ، سمعت صوت ألبرت " أتهربين من مصيرك يا حلوة ؟ ! "

كان صوته يزيد الأمر سوءا ، الرياح باردة ، وصوت احتكاك أغصان الأشجار يبعضها يخيفها ، توقفت فجأة عندما رأت أخيها أمامها ، كان معلقاً على جذع شجرة والدم يقطر منه ، شعره أبيض بالكامل ، محجر عينيه فارغ ، وفمه شق إلى أذنه ، بينما كان ما يربط ذراعه بكتفه جلد فقط ، ولكنها سقطت على الأرض أمام عينيها ، وفي لحظة سقوط ذراعه سمعت ضحكة أنثوية مريعة جعلتها تقشعر ، كانت تصدر من الأعلى ، وبلحظة تهور رفعت رأسها لتنظر وتراها فوقها مباشرة ، بشرة بيضاء ، وجه صغير ، عينان واسعتان ، فم واسع يبتسم ببشاعة ، ولا وجود للأنف ، شعرها أسود كسواد الليل ، كثيف وطويل للغاية ينسدل خلفها كشلال ، جلست على غصن عالي تحرك قدميها ونظرها مركز على سارا التي أخذ منها الخوف مأخذه فلم تعد تقو على الحركة ، صرخت تلك التي على الشجرة بصوت مرتفع ، أجش ومخيف " أكرهك ! أكرهك بحجم السماء!"


جثت سارا على ركبتيها ، وتسمرت عينيها على الأرض ، عندما شعرت بشخص ما يمشي خلفها " تبدين جميلة وأنت ترتعشين" وكالعادة صوت ألبرت الهادئ لا يزيد الأمر إلا سوء " اهربي! لم تجلسين هنا كالحمقاء! أحببت منظرك وأنت تركضين على غير هدى كطفلة ضائعة " لم تفق سارا من شرودها إلا عندما رأت وجهاً مخيفاً بلا أنف ملتصقا بوجهها ، أطلقت صرخة عالية وهربت من المكان وهي تحاول منع نفسها من النظر خلفها ، ظلت تركض وهي تتساءل "ما هذا الذي يحدث معي ؟ ! " صوت الضحكات والصراخ يزداد ، بينما عاد ألبرت يتحدث "مشيئة الإله عادلة ، لن تعاقبي على ذنب لم تقترفيه ، كل أحمق يستحق تحمل نتيجة حمقه * ضحكة هادئة * " ألبرت الذي كانت دائما ما تحدثه لتطمئن قلبها ، صار صوته مصدر الرعب الأساسي الآن ، لم تعط نفسها وقتاً للتفكير في ماهية ما يكون ألبرت ، ركضها طال ، وكأن تلك الحديقة لا نهاية لها ، كلما تعمقت بالداخل كلما زاد المكان وحشة ، قابلت طفلة صغيرة أوقفتها " إلى أين أنت ذاهبة يا آنسة ؟ "

- من أنت ، ولم أنت هنا ؟ ! هل تعرفين طريقة للخروج من هنا يا صغيرة ؟

- هل أنت تائهة؟ انظري هناك ، ذاك هو أخي الكبير اذهبي إليه ، لحظة ! تبدين مألوفة لي جداً ، حاولت سارا تبين ذاك الشيء البعيد الذي أشارت إليه الفتاة ولكنها لم تستطع ، نظرت إليها مجدداً لترى وجهها الطفولي قد تحول إلى كتلة سوداء بشعة بابتسامة " أنت سارا ! تلك الغبية ! ، أخي هو ألبرت ، الشخص الذي جننت به"

تجاهلتها سارا وركضت مبتعدة عنها وهي تشعر بقلبها يكاد أن يقتلع من مكانه من شدة الخوف ، كانت تسقط وتعاود النهوض ، بينما صوت الضحك والهمس يقترب منها ، إلى أن وصلت إلى البوابة أخيرا ، سيارة ألبرت مركونة هناك كما كانت ، تابعت طريقها إلى حيث لا تعلم.


بعد عدة أيام كانت سارا تجلس في غرفتها في منتصف الليل ونظرها مثبت على النافذة وهي تتمتم " القصر ، ألبرت ، آرثر ، أسود ، مات ، ألبرت ، الحديقة " أغلق الطبيب الباب ثم التفت إلى والدتها وصديقتها وهز رأسه قائلاً :

- تعرض عقلها إلى شيء أكبر من أن يتحمله ، يؤسفني القول أنها لن تتعافى.

" كيف! ما الذي حصل بالضبط ؟ " قالت والدتها ، بينما أكملت صديقتها : ومن هو ألبرت هذا ؟ !

- لا أعرف ، حالتها غريبة ، اعتذر فلم يعد الأمر بيدي.

- ما بها ؟ صف لي حالتها أرجوك !

- ابنتك مصابة بالجنون يا سيدتي.


سرداب مظلم وطويل أنارته بعض الشموع الصغيرة ، ينتهي بغرفة مظلمة جلس فيها عدة كائنات سوداء بعيون مخيفة ، اعتلت وجوههم ابتسامة غريبة ، نظرت مريم إلى من كان بجوارها بابتسامة واسعة " كذبك فظيع ! "

- * ابتسامة نصر*  لن أسمح لأحد أن يجرؤ على إيذاء قطتنا الصغيرة.

- انتهى ، لنعد .

 

تاريخ النشر : 2017-08-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

حتى تعودي
روح الجميلة - أرض الأحلام
تيكي تيكي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
القلادة الزرقاء
ملائكة متألمة
اية - سوريا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الحواسيب البشرية
ضحى ممدوح - مصر
طفل جبان
احمد
أحداث غريبة ليس لدي تفسير لها
حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
مشمئزة منه ماذا أفعل ؟
وعيد - مكان ما
تعبت من غدرهم
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (22)
2017-08-30 18:02:57
173267
user
22 -
اكرام
احسنت واصل النشر
2017-08-21 12:53:52
171590
user
21 -
آلين سليمان
ayoub
بالضبط ^^

شيطانة الأحلام
هههههه الله يسعدك
تقبلي مودتي3>
2017-08-19 11:40:45
171334
user
20 -
شيطانة الأحلام
تبا انها تستحق ما حدث لها خخخ
2017-08-17 03:48:29
171012
user
19 -
ayoub
مافهمت من القصة هي ان بني جنس مريم هم من نفدو الانتقام تم امرو مريم بالدهاب معهم بعد ان تم الانتقام اليس كدالك
2017-08-15 17:25:12
170840
user
18 -
آلين بن حسين
أخي إحساس

تصورك أيضاً جميل .. لو أن كل ما حدث كان مجرد وهم
أحياناً خيال القراء يروقني أكثر من خيال الكاتب نفسه

لا أخفيك أنني عشت الشعور ذاته تجاه سارا
2017-08-15 07:35:26
170746
user
17 -
إحساس
اعتقدت أن سارا تخيلت أن اخاها مات ,, لما لألربت قدرات ان يجعلها تتخيل هذا ,, بمعنى : أن المكان الذي اخذهم إليه فيه الكثير من الغموض فتصور انهم جعلوا سارا تتوهم بهذا ,,

--
شيء آخر ,, الغريب في القصة ( وبالنسبة لي مميز ) ان معظم قصص الأشباح نجد أن القارء يميل مع بني البشر في موضوعية القصة ..
في هذه القصة الفكرة أعجبتني جدا .. ووجد نفسي وكأني متحيز مع مريم ومتعاطف معها .. وهذا أسلوب راقي من الكاتب ..
2017-08-14 16:18:11
170639
user
16 -
آلين بن حسين
الغامض، ريان ، طارق القحماوي ، أبو عناد ، الأشباح المرعبة ، حطام ، احساس ، ميليسا
أسعدكم الباري جميعا أسعدتني تعليقاتكم التي تبعث على التفاؤل حيث كنت اتساءل منذ فترة إن كان أسلوبي قد تردى لأنني لم أكتب منذ ما يقارب العام ، جزاكم الله خيرا♡

حمزة عتيق ارجو ان تحوز على رضاك^^

بخصوص سؤالك ميساء وايسو
في الحقيقة ندمت عندما قرأتها مجددا لأنني لم أوضح النهاية جيدا
أخوها الصغير مات ونسيت أن أوضح هذا بتساؤل والدتها عن مكان وجوده ، لأن الشاهد الوحيد على موته كانت سارا ، ولن يؤخذ بشهادتها بالتأكيد بعد أن فقدت عقلها
ألبرت كان الجميع يعرف عنه لو تذكرين ببداية القصة ولكن بعد اختفاؤه نسيه الجميع وكأنه لم يكن ماعادا سارا

أسعدكم الباري ، ودمتم بود أحبتي
2017-08-13 16:40:15
170524
user
15 -
ميليسا
كاتبة جديدة ومقال جديد
صراحة لم اعجب بمقال كهذا منذ عقود سلمت اناملك فعلا اعدتيني الى زمان حيث كانت مثل هذه القصص رائجة



دمتي بود حبيبتي
2017-08-13 16:11:49
170521
user
14 -
ميساء
حد يفهمني في النهاية بليز لم افهم شيء
2017-08-13 12:45:02
170506
user
13 -
احساس
تحفة رائعة
في قمة الروعة
مميزة جدا .. من يبدأ قرائتها لا يتوقف الا بعد انتهائها
ارجو لك لتوفيق الدائم
واطمع في المزيد
دمتي بود
2017-08-12 19:15:38
170422
user
12 -
حطام
قرأت جزئي القصة..فعلا طريقة السرد والوصف وتسلسل الأحداث متقنة اسلوب كتابتك رائع وخيالك خصب...ننتظر جديدك استمري
2017-08-11 16:43:02
170261
user
11 -
الاشباح المرعبة
الجزء الثاني جميل وطريقة سرد القصة رائعة استمري
2017-08-11 09:27:26
170203
user
10 -
إيسو
ماذا حدث لاخوها الصغير هل حقا مات لم افهم لان حتى امها وصديقتها لم يعرفن هذا البرت يعني هي الوحيدة التي كانت تراه ام ماذا ارجو التوضيح وشكرا
2017-08-10 11:30:05
170046
user
9 -
ابو عناد
اسلوب قمة في الروعة
2017-08-10 03:13:08
169931
user
8 -
طارق الفحماوي
بذلتي جهد يستحق الشكر احسنتي الكتابة
2017-08-09 15:37:35
169903
user
7 -
حمزة عتيق
تحية طيبة لكِ آلين ..

لا أخفيكِ سراً أني لم أقرأ الجزء الأول بعد ، لكنني قرأت هذا الجزء فقط و ما أعجبني أنكِ كنتِ دقيقةً في الوصف ، فيستطيع القارئ بسهولة رسم الأحداث في مخيلته ..

لي عودة أخرى و هذا مؤكد ، لكن بعد أن أقرأ الجزء الأول ..

تحياتي .
2017-08-09 03:17:23
169811
user
6 -
خليل
شكرا على المجهودات
2017-08-09 03:17:23
169808
user
5 -
ريان
قصة رائعة بحق احسنتي الكتابة ^_^
2017-08-08 14:59:11
169769
user
4 -
آلين بن حسين
أخي خليل..
من تشكل في شكل الرجل كان صديقها الذي طلب منها العودة في الجزء الأول.. أي أنها نفذت انتقامها بمساعدة كذا شخص من بني جنسها وليس ابنة خالتها فقط

أما عن سبب تحدثي بالجزء الثاني بلسان للراوي هو لأنني شعرت أن القصة ستفقد جمالها إن كتبتها من زاوية مريم لذلك جعلت النظرة للأحداث متساوية

تقبل تحيتي^^
2017-08-08 14:33:11
169767
user
3 -
خليل
لكنني لم افهم
هل مريم تشكلت في شكل الرجل المدعو البرت ام ابنة خالتها
وفي الاول كنت تتحدث بلسان مريم و بعد دلك تحولت الى الراوي
المرجو الاجابة و شكرا
2017-08-08 14:16:37
169766
user
2 -
خليل
قصة رائعة استمر
2017-08-08 14:09:04
169763
user
1 -
الغامض
جميلة جدا احببتها واستمر قصصك رائعة
move
1