الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

المسابقة

بقلم : البراء - مصر
للتواصل : [email protected]

المسابقة
ما الذي ستفعله لو أتيحت لك فرصة الحصول علی مبلغ مليون دولار ؟


إذا ما سُئِلت.. ما الذي يمثله مبلغ مليون دولار بالنسبة لك ؟!
سوف أجيب.. يمثل لي الحياة نفسها ، أعتقد أن تسعين بالمائة من البشر يعيشون فقط من أجل جمع المال ، لا لشيء سوی لرغبتهم في الحياة ، القاعدة بسيطة و يعرفها الجميع ، إذا امتلكت المال ستعيش بسعادة ، إذا لم تمتلك المال فسوف تعاني في حياتك ، و لست أظن أنني بمختلف عنهم.. أولئك التسعين .


ثم إذا ما سألوك مجدداً ما الذي ستفعله إذا أتيحت لك الفرصة للحصول علی تلك المليون فقط خلال ساعة أو أقل، في البداية سوف تشكك في الأمر ، لأن الحياة لو كانت بهذه السهولة لما ظل هناك شيء يُدعی فقر ، لكنك حينما تعلم أن من يتحدث معك هم شركة من أكبر الشركات في العالم ، و تعلم أن الأمر ليس مجرد مزحة سخيفة ، حينها سوف يسيل لعابك.. ستسألهم كيف ؟! و سيقولون أنه عليك فقط أن تستخدم عقلك للفوز في المسابقة .


بدأت المسابقة منذ عشر سنوات ، وأبدعتها شركة كبيرة في مجال الحواسيب .
آنذاك كانت شركة كبيرة نطاق عملها يقتصر علی عدة دول مهمة فقط ، أما الأن فهي شركة عملاقة لم تترك دولة إلا و وضعت قدماً فيها بشكل أو بآخر ، حينها قال البعض أن هذا النمو الرهيب في قيمة و أسهم الشركة ليس إلا بسبب تلك المسابقة ، و لم يشكك الكثيرون في ذلك ، و نعم كانت المسابقة مشهورة لهذا الحد ..


كانت شروطها بسيطة ، أول شرط نحن سنصورك ، و ثاني شرط نحن لن نؤذيك جسدياً أو نفسياً و سنحاول بقدر الإمكان جعلك مرتاحاً أما الشرط الثالث و الأخير ؛ كل شيء مجاني و لن تدفع سنتاً من جيبك !
حقيقةً فإن الشرط الأخير بالذات هو ما أسقط عن الشركة كل تهم الخداع و الاحتيال التي كانت ستوجه لها ، إذ كنت معتاداً علی سماعهم يقولون لولا أن الأمر مجاناً لظننت أن هناك خدعة ما .


بالرغم من ذلك لم تفصح الشركة أبداً عن تفاصيل المسابقة.. لكنه و بشكل مثير للسخرية كان الجميع يعرف ما هي التفاصيل بالفعل ، ما يحدث هو أن الجميع يشارك في هذه المسابقة ، إذا فزت ستكسب مليون دولار ، و إذا خسرت فأنت لم تدفع شيئاً من عندك .
و لهذا كنت تجد مئات الآلاف يشاركون كل عام ، و بالطبع مع هذا العدد الرهيب ستنتشر التفاصيل سواء أرادت الشركة ذلك أم لا ، كان يكفي فقط عمل بحث سريع علی الإنترنت حتی تعرف ما الذي سوف تواجهه في هذه المسابقة ، و جميعهم يقولون نفس الشيء ، علی مدار عشر سنوات لم يتغير الأمر و لو قليلاً ..


أولاً سيجردونك من كل شيء تحمله معك ، بعد ذلك سوف يُدخلونك لغرفة صغيرة لا يوجد بداخلها إلا أربعة أشياء فقط لا غير.. مؤقت ، كرسي ، طاولة و كرة مطاطية صغيرة بحجم عقلة الإصبع ، بعدها سيطلبون منك أن تدمر هذه الكرة باستخدام الأدوات المتاحة كي تنجح و تحصل علی المليون دولار ، و سيكون وقتك هو ساعة واحدة ينبهك بتفاصيلها المؤقت الموجود معك في الغرفة .


لم يختلف الأمر معي علی الإطلاق.. وجدت نفسي فجأة جالس علی الكرسي و أنظر للكرة و المؤقت الموضوعان علی الطاولة .
حينما أغلقوا عليَّ الغرفة أخذت أفكر في الطرق المتاحة لي من أجل أن أدمر هذه الكرة كما يقولون ، و الحقيقة هي أنني حتی لم أستوعب كلمة تدمير هذه من الأساس ، حينما يقولون تدمير فماذا يعني هذا ، في أول نصف ساعة كنت قد قمت بكل شيء ممكن لسحق الكرة ، بدايةً من وضعها تحت قدم الكرسي ثم الجلوس عليه انتهاءً بكسر قدم الكرسي محاولاً أن أجد شيئاً حاداً يترك علامة في الكرة علی الأقل .


انتهي بي الحال جالساً علی الأرض ممسكاً الكرة بيدي ، كنت غاضباً للغاية ، شخصٌ مثلي يعجز عن حل هذا اللغز التافه ! لقد وصفني البعض بالعبقري و بالأخص من ناحية تعاملي مع الألغاز ، لم يكن كبريائي ليتحمل الأمر ، لذا وضعت كامل تركيزي و أقصی طاقات عقلي لمحاولة حل المعضلة .
كان علي في البداية أن أجد معنی كلمة تدمير هذه ، فللوهلة الأولی قد يبدو الأمر طبيعياً ، لكنك حينما تدقق في معنی الكلمة ستجد أن كلمة تدمير لا تشمل أن تقسم الكرة نصفين أو ما شابه ، بالتأكيد لم ينتبه الكثير علی تلك النقطة ، ظنوا أن عليهم فقط استخدام عقولهم لإيجاد الثغرة في نظام الغرفة و الكرسي و الطاولة.. أن هناك شيئاً معيناً يمكن فعله إذا ما وُجدت الاستراتيجية المناسبة..


تذكرت الشخص الوحيد الذي تمكن من معرفة الحل ، شارك في السنة التاسعة أي السنة الفائتة ، دخل الغرفة و خرج بعد دقائق معدودة و قد أكمل مهمته ، يقولون أنه أخذ الأموال و اختفی ليعيش حياته علی جزيرةٍ ما ، كان تفسير هذا الأمر المثير للريبة هو أنه كان عبقرياً والعباقرة طبعهم غريب عادةً، من الممكن جداً أنه وجد راحته و جنته في تلك الجزيرة ، و لربما هو الآن يشاهد صف من النمل بانبهار ليس له مثيل ، و الحق أن الرجل مهما فعل من أمور غريبة فهو عبقري بالفعل ، أن تجد التكتيك المناسب و تتجاوز هذا العدد من العقول لن يجعلك سوی في مكانة أخری عن عقولهم القاصرة ، و نحن هنا لم نعد نتحدث عن الآلاف ، بل عن مئات الآلاف و ربما الملايين.. تجمعوا علی مدار السنين و مازالوا يزيدون مع كل سنة .


و مع الوقت عدت أظن أن هذا اللغز لن يحله سوی تلك العيِّنة من المخابيل غريبي الأطوار أمثال ذلك الرجل ، و أنا علی الأغلب لست منهم ، لذا لن أتشرف بحله و سأنضم لقائمة الذين حاولوا بشرف ، في آخر الدقائق كنت أعصر عقلي عصراً ، و تمكنت بعد جهد جهيد من أن أفهم اللعبة التي يقومون بها ..

الكرة لن تدمر أبداً ، لا توجد طريقة لتدميرها.. ليس مع الكرسي و الطاولة و المؤقت ، إن هذه الأشياء وُجدت فقط لتعطيك بعضاً من الضوء في نهاية النفق ، ليقنعوك أن الأمر ممكناً و لكن عليك فقط أن تستخدم عقلك و ذكائك ، يدعم ذلك اختفاء الرجل الفائز الذي لم يقابله أحد قط ، يسهل جدا علی الشركة نشر إشاعة مثل هذه ، الغرض الرئيسي منها إعطائهم بعض من الأمل ، و إيضاً تكذيب من قالوا أن الكرة لن تدمر أبداً و أنهم يكذبون ، أما الغرض الرئيسي من المسابقة هو الدعاية.. إسم الشركة انتشر لدی الملايين الآن و ارتفعت أسهمها بشكلٍ غير مسبوق ، و هكذا تكتمل الدائرة ، تستمر الدعاية و يستمر الأمل بالفوز قائماً في أنفسهم ..


لكن الحق أنهم أبدعوا فعلاً في هذه الدعاية ، في البداية اختاروا كلمة ملتوية مثل كلمة تدمير ، ثم بعد ذلك وضعوا جائزة مناسبة ، قد يری البعض أنه طالما لن ینجح أحد أبداً في حل اللغز فعليهم أن يرفعوا الجائزة لأقصی حد كي يجذبوا المزيد ، لكن الحقيقة هي أنه كلما زاد الرقم كلما زاد الشك حول مصداقية المسابقة ، عليك أن تعطيهم رقماً مناسباً لا يجعلهم يشكون في شيء ، كما أنهم اختاروا مادة رائعة.. مادة المطاط لا يمكن تحطيمها ولا يمكن كسرها ، بالإضافة أنها تعطي انطباعاً بعدم سهولة المهمة بالنسبة للمشاركين .. المهمة التي تكسبك مليون دولار إذا أنهيتها ليست بهذه السهولة بالتأكيد .


حينما انتهيت من تحليل كل شيء في عقلي كان المؤقت يشير لتبقِّي ثلاثة دقائق و بضعة ثواني حتی تنتهي الساعة ، حينها تذكرت ما قالوه .. استخدم الأدوات المتاحة في تدمير الكرة المطاطية ، و خطر لي خاطر ظننته سخيف وقتها ، ماذا لو أن الأدوات ناقصة ؟! ماذا لو كان حذائي مثلاً هو أداة ؟!
ثم بسرعة أخذت أستعرض الحقائق أمامي .. إذا دمرت شيئاً ما فإنك إما تحطمه لقطع صغيرة لا تكاد تُرى أو أنك تمحيه من الوجود ، و في حالة الكرة المطاط ربما كلمة تدمير تعني إذابة ، ثم إن ما يذيب كل شيء حتی المطاط لهو حمض.. و تقريباً معدة أي كائن حي تحتاج للأحماض حتی تسهل عملية الهضم ، صحيح أن الأحماض هناك ليست قوية لهذه الدرجة و استخداماتها مختلفة عن إذابة شيء ما ، و لكن عملية الهضم الكاملة قد تدمرها بالفعل ، إذاً هذا ما جعلهم يصنعون الكرة بهذا الصغر !! حتی تتمكن من ابتلاعها ! 


كانت الأفكار تتشابك في عقلي و لم يكن هناك وقت ، في النهاية حسمت قراري ، إذا ما كنت مخطئاً فسوف أجعل نفسي أتقيأ الكرة قبل أن يضرني المطاط ، لو كان مطاطاً بالفعل ..
لربما أكون أنا الأداة ! هذا هو ما فكرت فيه قبل أن أبتلع الكرة الصغيرة و قبل أن تنتهي الساعة بثوانٍ ، و بعد الثواني فُتح الباب و ظهر لي شخص متوسط الطول يهنئني علی نجاحي في الحصول علی مليون دولار ..


اتضح لي أنه لا يوجد تكنيك أو أي شيء من هذا القبيل ، كل ما تحتاجه هو أنت و معدتك ! لكن الجزء الأفضل لم يكن في حصولي علی المليون دولار ، بل في أنني تغلبت علی العديد من العقول و صرت الرجل الذي تمكن من حل هذا اللغز الذي استعصی علی الآلاف قبلي ، أنت أفضلهم و أذكاهم ..

كانت كل هذه الأشياء قبل أن أعلم الحقيقة الكاملة ، قبل أن أعلم أن الكرة المطاطية لم تكن حقاً مطاطية ، و أن ما بداخلها لهو أخطر من المطاط بمسافات ، إن ما بداخلها هو سم ذو مفعول فوري يقتل بعد عدة دقائق فقط ، ظننت أن الأمر مزحة لكن حينما رأيت الأمر في عيونهم أدركت أن الأمر أخطر من اللازم .


إذاً لماذا يقتلون من يعرف حل اللغز ؟ المثل يقول سر الثلاثة سر الجميع ، و مع حالتي سر الواحد سر الجميع ، لم يكن بإمكانهم أن يجازفوا بشخص قد عرف سر اللغز و حله.. ستكون كارثة لو أطلقوه إلی الجموع ، حاولت أن أخبرهم أنهم وعدوا أن لا یؤذوني قبل أن أفطن إلی أنني من أذيت نفسي بنفسي ، حاولت أن أخبرهم أن الشرطة ستبحث عني و ستعرف أنني قد قُتلت مسموماً لكني وجدت أنهم يتعاونون مع الشرطة من الأساس.. و طالما هم يمدون الشرطة بالأموال التي يريدونها فسيبقی الأمر خفياً ، كما أن الأمر قانونيا مائة بالمائة ، فتقنيَّاً أنا من قتلت نفسي و لم يجبرني أحد علی الأمر.. إن الأمر لهو مجرد مسألة أخلاق فقط لا غير ، حاولت أن أقول أي شيء آخر لكنني تذكرت أنهم قد صوروني و أنا أبتلع الكرة بيدي فتوقفت عن المحاولة .



النهـــاية


 

تاريخ النشر : 2017-08-21

send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (26)
2018-03-17 12:52:37
209698
26 -
راما
وااوو حقا انك مذهل اسلوبك القصصي سحري مخيف ورهيييب بكل ما للكلمه من معنى
بصراحة استمتعت بكل قصصك التي قرأتها الان اما هذه فهي الافضل شدتني وعقلي .. فقط كلمتان
رائع جدا
2018-01-11 23:15:30
196647
25 -
ندى
قصة رائعة حقا أتمنى لك مستقبل ناجح لم أتوقع أن هناك سم فى الكرة لكنني خمنت أنهم قد قتلوا الفائز السابق كي يحتفظوا بالمال حقا كتاباتك رائعة بل ان كلمة رائعة شيئ تافهه لكني لا أعرف كلمة أفضل ان بها الكثير من الغموض و التشويق و الدراما المناسبة للأحداث و أنا أقول دوما أن الكاتب يضع جزء من شخصيته فى ما يكتب
2017-11-12 16:25:47
185557
24 -
زيزو
القصه مغزاها حلو و كمان الكلام ده مش كلام واحد عادي ده كلم كاتب انت ليك مستقبل ان شاء الله في الكتابه
2017-10-16 09:32:04
181056
23 -
البراء قصتك أروع من الرائعة أنت حقًا كاتب موهوب..إن لك مستقبل مبهر في الكتابة ولربما أصبحت كاتبًا مشهورًا أهنئك
2017-09-30 04:04:07
178667
22 -
حنان عبدالله
حقا أنت كاتب مبدع وحقيقة أنت من أحاول البحث عن منتوجه الأدبي ما شاء الله تبارك الله متابعة لك أستاذي
2017-09-21 09:42:27
177027
21 -
سمسم
مبدع واصل الك مستقبل مبهر
2017-09-05 00:01:01
174003
20 -
Redrose only
انا دائما اعطي تعليقي كقارئة فقط ما يهمني التحليلات وغيرها بالنسبة لي قصص البراء ماشاء الله عليه رائعه جدا جدا ومتشوقه للمزيد والله يسعدكم موقع كابوس مثلما تسعدونا يارب .والله يعينكم ويجزيكم الف خير
2017-09-03 03:42:09
173759
19 -
دمعه
مرحبا.ترى في حياتك اشياء كثيره تستغرب منها،الغازا توحاول حلها.لاكن في نهاية تقول :ياليتني لم أفكر بهذا اللغز. و بنظري كل حياتنا لغز حينما نحلها نموت وحينما نتركها نحيا لاكن اين لم يقتولنا فضولولونا.
2017-08-29 14:30:45
173003
18 -
بنت الجزائر
ابدعت اخي
عندما كنت اقرا ووصلت الى جزء قوانين اللعبة قلت في نفسي ان تدمير الكرة سهل جدا عليك فقط وضعها تحت الكرسي والجلوس فوقه وبعد متابعتي للقراءة وجدت انها من المحاولات الفاشلة ضحكت على نفسي بعدما حسبت انني وجدت حلا للغز وايضا اندهشت كيف انك تمكنت من توقع ما قد يخطر في ذهن القارئ ووظفته في قصتك
انا حقا احييك اخي البراء
2017-08-25 18:10:46
172299
17 -
البراء
أروی
أشكرك علی كلماتك المشجعة.. بالتأكيد أنا لا أستحق كل هذا المديح و لكن الأمر ینجح في إدخال السرور إلی قلبي دوما.. هذا شئ لا أنكره.

غدير إذن.. إسم رائع بالمناسبة
كلما قرأت و كتبت أكثر كلما عرفت كيف أصقل قصصي أكثر.. هذه هي الخلاصة كما أعرفها، لذا نعم في كل قصة جديدة لي يجب أن يوجد تطور ما حتی و لو كان صغيرا.. حقيقة مازلت أعيشها حتی الأن، و في الغالب لن يتوقف الأمر قريبا.. و هذا شئ ممتاز بالنسبة لي.
2017-08-25 06:49:24
172201
16 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
اخي جميع قصصك مميزة حتى ان لم تكن بالتريب ربما القصص القديمة تحتاج لبعض التعديلات من صياغة وتغطية الهفوات لتصبح بمستوى قصصك الحديثة؛؛اثق ان القصة القادمة ستكون جميلة وبأفكار وحلة جديدة كما عودتنا؛؛

يمكنك مناداتي هدوء الغدير او غدير فقط هذا اسمي ؛؛بالمناسبة انا فتاة:)
2017-08-24 10:29:29
172029
15 -
Arwa
الكاتب ،، قرأت جميع القصص كل قصة اروع من الثانيه ،، قائمتي المفضله تتضمن خمسه كتاب فقط من العالم العربي والغربي قديما وحديثا وانت السادس فعلا رائع في كل مجال تكتب فيه ،،، استمر للأفضل
2017-08-24 09:23:31
172022
14 -
البراء
راية الإسلام
نعم بالطبع سأستمر بالنشر لن أتوقف أبدا.. لكن لا أعد بقصة قوية قريبا.. لأنني كما قلت لا أنشر بالترتيب الذي أكتب به، لكن حتما هناك قصة مميزة ستنشر لي هنا يوما ما هههه
بالمناسبة علقت علی أكثر من قصة لي و لم أعرف اسمك الحقيقي حتی الأن؟

انا فداهم
نظريتي كانت دوما.. القصة الحقيقية هي التي لا تشعرك بأنها قصة.. كأن تندمج و تنسی أنك تقرأ من الأساس، لذا أظن أن هذه من العلامات الجيدة؟
شكرا لك علی كلامك الجميل.. هذه الأشياء هي ما تصنع يومي كما يقولون.


آمور سيرياك
سرني جدا أنها أعجبتك..
لكن عن أي رعب تتحدثين.. إذا كان قصدك الرعب النفسي فنعم ربما في النهاية..
أظن أنه عند نقطة إبتلاعه للكرة فطن بعض القراء ما أرمي إليه.. لكن إذا كان قصدك انك عرفت قبل أن يبتلع الكرة بالفعل و عرفت أن الحل للفوز هو إبتلاع الكرة فبصراحة أحييك علی ذكائك.


مصطفی
حاولت بقدر الإمكان أن أجعلها واقعية و أختصرها قدر الإمكان، و لقد عوضت قلة الوصف بالأسلوب.. و ربما هذا ماجعلها تعجب الباقي..
علی ذكر الحبكة، عند كتابتي لهذه القصة أدركت في نقطة معينة أنه لا توجد أحداث في النصف الأول.. فقط وصف و أفكار مهمة، جعلني هذا أدرك ان القصة يمكن أن تكون جيدة بدون أحداث كثيرة، نقطة مهمة هنا.
معلومة سريعة القصة هي أقل قصة أخذت مني وقتا في كتابتها.. هذا يفسر قصرها بكل حال.

تحياتي للجميع
2017-08-24 03:57:38
171966
13 -
مصطفي جمال
صراحة احسست انني لم اعطي القصة حقها و لم انتقدها جيدا و السبب هو انني عندما رأيت اسمك انتظرت شيئا كبيرا و ارتفعت امالي هنا سأضع لك النقاط الايجابية كما قلت انت و هذا ما لم انتبه اليه فالشرطة الى جانبهم اسلوبك جميل بل و تحسن في وصف كيفية تفكيره في حل اللغز يذكرك بقمة التشتت و التفكير في الامتحانات فاعجبني لانه ركز في كل كلمة للغز ايضا اعجبني انك لم تطل القصة لانها لا تتحمل الاطالة بل لخصت و وفيت و لم تطلها اعجبني الوصف في القصة و وصف الشركة و الحبكة كانت عادية بداية و وسط و نهاية دون زيادة و لا نقصان و بدون اطالة اعجبني توضيحك لعمل الشركات الكبرى و وصفك للمسابقات الغبية و اوضحت اشياء كثيرة منتشرة عن الشركات و طرق شهرتها و تعاونها مع السلطات كأنك وضحت احد اوجه المجتمع الرأس مالي و سيطرة الشركات الكبرى ايضا بدأت القصة بطريقة جميلة اعجبني تحليلك لفكرة المسابقة حيث حلل البطل كل طرق مصداقية المسابقة من حيث السعر المعقول و عدم الاستفادة مما اعطاها واقعية عالية و وضحت احد طرق الجذب و المصداقية للمسابقات فقط عتابي عليك في الوصف فهو يكاد يكون معدوما لو وصفت بعض الاجواء المحيطة او الاحاسيس كان ليكون افضل لكنك احسنت بعدم وضعه لجعلها مختصرة و وضحت تشتت و شكوك الشخصية ببراعة تحياتي لك و سأعتبر هذه تصبيرة لقصة اطول
2017-08-23 11:33:01
171918
12 -
آمور سيرياك
القصة رائعة جدا إلى أبعد الحدود أحسنت يا براء غطت جوانب الرعب و الذكاء و الدهاء و الإبداع مع عدم الإطالة ويعجبني هذا الأسلوب الذي يتوافق كثيرا مع شرلوك هولمز رغم أن قصتك غير بوليسية, و توقعت ان يكون سم داخل الكرة قبل أن أصل إلى هذا القسم و أتمنى قراءة قصص أخرى لك بالتوفيق و إلى الأمام
2017-08-23 06:27:00
171860
11 -
انا فداهم
والله القصه رائعه جداا عجبتنى
انا قرات قصتك قصه قلم الساحرات
بصراحه لديك اسلوب جميل ومشوق و متسلسل فى الاحداث ممايجعلنى اقراءها حتى النهايه بشغف
ليست كباقي القصص التى تبدو ممله من بدايتها
انا اتمنى لك مزيدا من الازدهار والتقدم فى مجاال القصص
وشكرا لك
2017-08-23 05:23:33
171857
10 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
مؤسف اننا لن نقرأ روايتك التي بلا شك لن تختلف في الابداع عن سابقاتها من القصص؛؛
وبما انها لن تنشر هنا اذن نحن نستحق التعويض بنشر قصة اخرى عوضا عنها :)
اتمنى لك التوفيق اخي ومزيد من الابداع
تحياتي؛؛؛
2017-08-22 17:54:12
171809
9 -
البراء
أختي العزيزة نوار
قبل كل شئ أشكرك جزيل الشكر علی جهدك تحرير القصة و إضافة اللازم.
نعم بالفعل شعرت أن القصة لن تكون جيدة لو طالت أكثر من هذا، فهمت قصدك و كما قلت من قبل مازلت أتعلم D:


صديقي مصطفی
هذا رأيك و انا أحترمه كثيرا و أقبل نقدك طبعا، أما عن قانونية الأمر فبدون الخوض في التفاصيل أنا لا أعتقد أن هذه هي المشكلة الرئيسية التي يجب علينا الإهتمام بها، حتی إذا كان الأمر غير قانوني فلا تنس أن الشرطة مع الشركة، و قد وضعت هذه الجزئية بالذات لهذا السبب.


ميليسا جفيرسون
سرني جدا أنها أعجبتك.. و أشكرك علی المرور و المديح.


Arwa
شكرا جزيلا علی المديح.. لي قصص أخری كثيرة نشرت سابقا بالمناسبة.. و من ضمنها ستجدين قصص أفضل من هذه القصة بمراحل.



مجهول
شكرا لك.


راية الإسلام
نعم أنا أعرف أنني قد قلت أنني سأنشر قصة أعدها من أفضل قصصي بالفعل.. و كنت قد قسمتها لأربعة أجزاء.. ماحدث هو أنني حينما أنهيتها وجدت أنني يمكنني أن أضيف بعض الأحداث التي ستجعلها أفضل بكثير.. و قد كان بالفعل، لكن حينما انتهيت مجددا وجدت أنها قد صارت كبيرة للغاية علی أن تنشر هنا.. و لو نشرت فستنشر علی سبعة أجزاء علی أقل تقدير و سيكون الجزء طويل للغاية و سيمل منه القراء بسرعة.. هذا بالإضافة لأن الموقع هنا يسمح بخمسة فقط، لذا فضلت أن أتركها هكذا إلی أن أجد حلا لها.. إما أن أكملها كرواية و هو غالبا ما سأفعله و إما أن أنشرها في مكان آخر.
بالطبع أنا أعتذر علی هذا الأمر و أعتذر لكل من انتظروا..
أعتقد أنك قد قلت الخلاصة بالفعل عن الدعاية و الإعلام
عموما شكرا لك علی الثناء و أتمنی أن تعجبك قصصي القادمة.


سبحان الله
و شكرا لك علی تعليقك و مرورك الكريم (:


انسان ميت
سرني للغاية أن القصة أعجبتك.. شكرا لك علی الإطراء و المرور.

تحياتي للجميع.
2017-08-22 10:44:09
171735
8 -
إنسان ميت
قصة اقل ما يقال عنها انها فنية مزخرفة
ما اجمل و افضل القصص التي قرأتها
استمر على نفس المستوى و اريد رؤية المزيد من اعمالك
2017-08-22 03:54:52
171676
7 -
سبحان الله
شكرا لك على القصة الممتعة
2017-08-21 17:06:47
171641
6 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
اعتقد انك وعدتنا بنشر قصة جديدة قريبا ثم تختفي فترة طويلة بدون اي اطلالة ؛؛لكن معذور ااخي لكل منا ظروفه وحياته؛؛
االقصة كالعادة متميزة وجميلة بأسلوب مختلف هذه المرة لا اشجار تنمو وتاكل جثث ولا قلم سحري ولا اشباح واقعية جدا ومحاكية لما يحصل حاليا من عروض كاذبة واعلام مغرض والنتيجة فقط محاولة ايصال صيتهم الى اقصى مايمكن ومايتضرر منها سوى الجشعين محبين سلك الطرق القصيرة لتلبية رغباتهم وشهواتهم؛؛
بأنتضار المزيد :)
2017-08-21 16:03:31
171625
5 -
مجهول _الجزائر
مقال جميل
2017-08-21 15:02:13
171614
4 -
Arwa
بصراحه كلمة مبدع ظلم في حقك ،، من اروع وامتع واجمل المقالات في حياتي ،،، حطيتك في قائمة اروع الكتاب عندي ،،، منتظره جديدك ،
2017-08-21 13:53:39
171603
3 -
ميليسا جفيرسون
قصة جميلة جدا ومشوقة حتى انها غريبة .... البراء قصصك دائما في قمة الروعة
2017-08-21 12:01:50
171582
2 -
مصطفي جمال
منطقيا هم المذنبون لاهم لم يقولو نوع الكرة او اخطارها لذا اجل هم مذنبون و ما فعلوه ضد القانون لانهم وضعو سما داخل لكرة دون تحذير قصتك هذه المرة لم تعجبني اسلوبها جميل لكنها ناقصة يعني لم اجد فيها اي فكرة اعتذر صديقي لكن هذا ليس ما كنا ننتظره منك انت يمكنك فعل افضل ما هو افضل من ذلك
2017-08-21 11:44:45
171579
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحياتي للبراء الكاتب الواعد .. أعجبتني القصة و فكرتها ذكية جداً .. بعض القصص تجعلني بعد الانتهاء منها أذكر مقولة " خير الكلام ما قل و دل " و قصتك من هذا النوع ، ففكرتها لا تحتمل الإسهاب أبداً .. أحسنت
move
1
close