الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا من النوع النادر الوجود ؟

بقلم : أمنية -  مصر

أحب الناس ودائماً أتمنى لهم الخير

السلام عليكم ، اسمي أمنية عمري 16 سنة ..أنا أول مرة أكتب في هذا الموقع .. سوف أتحدث بدون مقدمات .


أنا أريد فقط أن أعرف هل هناك أحد يشبهني في شخصيتي أم لا ؟ وهل أنا من النوع النادر مثلما يقولون عني ؟
أنا شخصيتي جداً هادئة لا أحب التكلم كثيراً وأحب أن أجلس بمفردي ولا أحب أن أخرج مثل باقي الفتيات ، أفضل الجلوس في المنزل بغرفتي وأقفل الباب على نفسي وأستمع للأغاني وخاصةً الأغاني الحزينة .

وأيضاً شخصيتي خجولة جداً وسريعة البكاء وأتأثر بسرعة ، وإذا رأيت أي شخص يحتاج المساعدة أساعده فوراً أو إذا رأيت واحدة من صديقاتي تبكي أحضنها وأبكي معها ، ودائماً أبقي بجانبها وأخاف جداً إذا حصل لها شيء .. أنا أخاف على من أحبهم أكثر من نفسي .


و أيضاً أحب الجلوس في الأماكن الهادئة وأكره جداً الضوضاء ، وأنا دائماً يأتيني شعور الاكتئاب ، وإذا سمعت أغنيه حزينة أبكي بشدة لا أعرف لماذا..


عائلتي محافظة ويحبونني كثيراً وأنا أيضاً أحبهم وبشدة ، ممكن أن أعمل أي شيء لكي أجعلهم سعداء ..
لا أعرف ، الناس يقولون عني بأني مغرورة و أنا لست كذلك ، هل لأني من الخارج وجهي بارد وأبتسم قليلاً وأضحك قليلاً ! .. أنا إذا سمعتهم يقولون عني أني مغرورة أو متكبرة أسكت ولا أرد عليهم لكني من الداخل أبكي ، أنا أحب الناس ودائماً أتمنى لهم الخير ، وأنا لا أفرق بين أحد فنحن بشر .

لكني أعتقد بأني لا أشبه الفتيات أبداً في أفعالهن في هذا الزمن ، دائماً أرى فتيات في مثل عمري يخرجن مع فتيان ويكلمون بعضهم أمامي ويقولون كلام لا أريد أن أقوله ، وأنا أسكت .. وعندما أرى هذا الشيء أشعر بتقزز وأقول في نفسي أمنية لا تهتمي لأمرهم..


سوف أقول لكم شيئاً حصل معي :

في إحدى المرات وأنا في المدرسة كنت ذاهبةً إلى الحمام ، لكني قبل أن أدخل رأيت مجموعةً من الفتيات يتنمرن على صديقتي ويضربنها ذهبت إليهن وقلت لهن توقفن ما الذي تفعلنه ؟ اتركنها وشأنها .. واحدة من المتنمرات قالت لي : ليس لك شأن ، أنا عندها فقدت أعصابي وضربتها وأخذت صديقتي التي كانت تبكي في حضني وقلت لهن إذا اقترب إحداكن منها سوف أفعل شيئاً لن يعجبكن ..  واحدة منهن قالت : حسناً حسناً لنترك الحمقى الآن ، وقبل أن يذهبن قالت لي في أذني أني سوف أندم وابتسمت ابتسامة شريرة ، وأنا كنت غاضبة جداً .


ساعدت صديقتي وذهبنا إلى الفصل .. في اليوم الثاني وبينما كنت أملأ القارورة بالماء رأيت الفتاة التي همست في أذني و برفقتها مجموعة من الفتيات ، قالت لي : ألم أقل لكِ بأنك سوف تندمين ؟ ثم بدأن بضربي أشد أنواع الضرب وتركنني .. كنت أبكي كثيراً و قلت في نفسي حسناً سوف أريهن ، ثم ذهبت إلى المديرة وقلت لها كل شيء حصل لي وتم فصلهن من المدرسة .

صديقتي قالت لي لماذا أنقذتني ؟ قلت لها لكي أحميك منهن فأنا لا أحب أن أري أحداً من صديقاتي يتأذين ، ثم أصبحت صديقتي تبكي و حضنتني ، وقالت لي : تعرفين ، أنتِ طيبة القلب لم أرَ في حياتي فتاةً مثلك ، أنت من النوع النادر الوجود في هذه البلدة ، فالفتيات في هذه البلدة لا يشبهنك أبداً ، الحمد لله أني أمتلك صديقة مثلك يا أمنية


سوف أخبركم شيئاً عن صديقتي وأخذت إذنها لكي أقوله لكم :

هي قبل أن تتعرف علي كانت مثل الفتيات الآخريات ، تتحدث مع الفتيان وهكذا ، وعندما قابلتها وتعرفنا وفي يوم كنا نجلس مع بعضنا قلت لها :
أرجوكي حاولي أن تبتعدي عن أصدقاء السوء هم سوف يغيروك و يجعلوك أسوأ ، وهذا سوف يغضب عائلتك ،
وأنا لا أحب أن أري ذلك ، لا تهتمي لأمرهن اتركيهن وتعالي معي ، لأني لا أحب أن أراكِ هكذا  

ثم أصبحت تبتعد عنهن ولا تكلمهن وتأت معي ، ودائماً أقول لها النصائح والأشياء التي لا ينبغي أن تفعلها ، وجعلتها تتغير للأحسن .. وهذا الشيء جعلني أفرح كثيراً

و انتهي كل شيء كنت أريد أن أقوله لكم ، لكن سؤال مني لكم :
هل فعلاً شخصيتي نادرة أم لا ؟
هل الذي فعلته مع صديقتي كان صواباً وليس خطأ ؟
 

تاريخ النشر : 2017-09-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر