الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

نقطة الانهيار

بقلم : قَمر - وطن عربي

دائما أفكر وأقول في نفسي لو كانت لي صحتهم لغيرت نصف مجتمعي

مرحباً ، اشكر هذه الموقع الفريد من نوعه على نشر قصتي وأتمنى أن يزدهر وأن يصل إلى القمة ،شكر خاص لأياد العطار و اسأل الله أن يوفقك و يسعدك

 أنا فتاة ذات 17 ربيعاً ، طيبة القلب ، دائماً أحاول أن اسعد غيري مع أنني أنا التي احتاج إلى السعادة ، وليس في قلبي كرب حتى لمن ظلموني بالعكس ادعوا لهم بالمغفرة و الرضا ، ابكي تقريباً كل يوم عندما اعلم بأن ليس بيدي شيء لأفعله لنفسي ، مشكلتي هي أنني منذ زمن طويل أصبت بمرض البهاق و إلى حد الآن .. اه كم تعذبت بسببه وكم حاولت ألانتحار ، وكلما حاولت الانتحار تتردد تلك الآية في أذني (  وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) ، في تلك اللحظة أقول : أنا أعلم يا ربي بأنك رحيم بي ولكن أنا التي لا اَرحم نفسي ، أنا اعلم كل شيء بأن البلاء ليس فيها حرج والخ...)

بالرغم من المرض فالناس يقولون لي بأنني جميلة من معارفي و أصدقائي و الغرباء ، و لكنني مازلت لا أصدقهم ، فهم لا يعرفون أن هذا المرض منتشر في أنحاء جسمي ، فكلما رآني احد حتى وأن لم يتحدث عيناه تُخبر الكثير عَن ما هذا أو كيف مَرَضَت ، فكلما أرى فتاة سليمة تمتلئ عيني بالدموع مع أنني أجمل من معظم تلك السليمات و متفوقة في دراستي و الحمد لله ، وكل من يعرفني جيداً يعشقني ، و دائما أفكر وأقول في نفسي لو كانت لي صحتهم لغيرت نصف مجتمعي

 أنا ارتدي ملابس طويلة الأكمام بحر الصيف حتى في بيتي و اسعد حين يأتي الشتاء ، أنا إلى حد الآن أحاول الانتحار ، لكن في كل مرة افشل ، حياتي عبارة عن غرفة مظلمة فيه شمعة أمل واحدة و لا اعلم مصدر هذه الشمعة ، أنا أتألم كثيراً و قد وصلت إلى نقطة الانهيار ، لقد استعملت الكثير من الأدوية ولكن بلا فائدة ، باليوم أتمنى الموت مئة مرة ، أنا أتألم كثيراً فقط أريد الموت ، ليس لي احد أشكو له غير الله وغيركم عن قلبٍ مليء بالجروح

 أرجوكم ساعدوني أو أي شيء فأنا أخاف أن أقع في المعصية الكبرى و أن اقتل نفسي و أنا في ربيع عمري ، أنا فقد أريد علاجاً له ، لا خلة ولا تبييض البشرة لم تنفع ، أن كنتم تعلمون دواءه الحقيقي فأرجوكم ثم أرجوكم رجاء فتاة على حافة الانهيار فقولوا لي لعلكم تكونوا سبباً في شفائي وسعادتي ، و سأدعو لكم كلما تذكرتكم ، و أرجوكم أن تقدروا صحتكم والله ثم والله يتمناها المريض ألف مرة في اليوم ، سأكتفي بقراءة التعليقات.

تاريخ النشر : 2017-09-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر