الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا أجد سبباً لحياتي و مع ذلك أخاف أن أنهيها !!

بقلم : black angel - المملكة العربية السعودية

منذ أن عرفت هذه الحياة لم أشعر بالسعادة

أهلاً ، أنا فتاة في الـ 20 من عمري ، مازلت في عمر الزهور و لكنني يائسة جداً لهذا سوف أقول لكم مشكلتي ، لست أهتم بشفقتكم و لكنني أريد بعض المساعدة ، لا أعلم إن كنت سوف أجد هنا الإجابة أم لا ، و لكنني حقاً لم أعد أهتم .

لقد عشت في بيئة لا تخلو من المشاكل و العنف الأسري و أيضاً لقد تم التحرش بي جنسياً مرات كثيرة من قبل أبي و إخوتي الكبار ، لم أشعر يوماً بالأمان ، و كنت أعتقد بأن الناس يعيشون مثلي فلم أجد الحنان من أمي أو أبي ، كنت شيئا لا يشعر و لكنني الآن أشعر و هذا هو الذي يؤلمني جداً ..

آسفة إذا كان كلامي مشوشاً فعقلي أيضاً مشوش جداً ..

لم أتعرض للضرب فقط من قبل أبي بل من عمي و أولاده أيضاً , المشاكل لا تفارقني أشعر بأنني ملعونة فأنا منذ أن عرفت هذه الحياة لم أشعر بالسعادة حقاً بل إنها مصطنعة .
لست ضعيفة فأنا قد تحملت لعشرين سنة و لكنني الآن لم أعد أستطيع ، لا تفارقني فكرة الانتحار و لكنني خائفة !!غريزة البقاء لازالت تقيدني , بصراحة أنا الآن أكتب و أنا ارتجف من البرودة التي أشعر بها الآن .


إخوتي الكبار الآن واحد قد تزوج و الثاني سوف يتزوج هذه السنة .. ليس هناك عدل في هذه الحياة حقاً , أبي يعيش حياته مع زوجته الأخرى بكل أريحية ، إنه ينفق ماله على أولاده و بناته من تلك الزوجة أما نحن مجرد أشياء وضعها في شقة ، و متى ما أراد يجوعنا .
و إخوتي الكبار لا أحد يتحرك و أما أقرباؤنا فهم يحبون أن يروننا نعاني ، فنحن منبوذون بسبب أبي فهو دائم القذف في كرامتنا و شخصيته سيكوباتية و الجميع يصدقه فقط من أجل مصلحتهم الخاصة ، فهو لديه المال و لديه شقق و محلات .


لدي أختان اثنتان تزوجتا مغصوبات بسبب ظروفنا ، و لدي أخت أكبر مني لم تتزوج مثلي و أنا و هي نتشارك الغرفة ، هي الشيء الوحيد الذي أحبه في هذه الحياة ، فمنذ أن كنت صغيرة و هي تدافع عني في المدرسة لأنني كنت عرضة للتنمر لهذا فقد كانت دراستي متقطعة و لم أمتلك صديقات حقيقيات لأنني منعزلة جداً ، فنحن نادرا ما نخرج ، و أمي و إخوتي الصغار هم يسافرون في السنة مرة عند جدتي أما أنا و أختي فنحن نبقى لأن أبي يريد أن يعذبنا نفسياً و جسدياً و قد نجح ههههه إنه إنجاز بالنسبة لهذا المريض .


أتذكر بأنني عندما كنت صغيرة أذيت فأراً و سحقته بقوة بصخرة ، و قد طحنته لأنني كنت غاضبة ، و أستغرب من نفسي عندما أتذكر الآن ! فأنا لم أحب يوماً أن أعذب حيواناً فأنا أحبها .. لا أعلم و لكنني أحياناً أشعر بأنني متبلدة جداً بمشاعري , أحياناً تأتيني نوبة أريد أن أعذب نفسي و لا أجد أحداً فأبدا بجرح نفسي ، و لكن الآن لي سنة و أنا لم أجرح نفسي و مع ذلك أجد نفسي أضرب أي شيء قاسي و لا أرتاح إلا إذا آلمت نفسي .


هناك أشياء كثيرة أريد أن أكتبها و لكن ذاكرتي مشوشة ، فأنا لا أتذكر كل شيء بالكامل ، و إذا ضغطت على نفسي لأتذكرها أشعر بألم في رأسي ، لقد كتبت هنا في موقع كابوس لأنني معجبة كبيرة به ، إنه جميل جداً ، لي الآن 7 شهور أو أكثر و أنا مهووسة به ، و أتمنى ألا تخذلونني فأنا لا يمر يوم إلا و أنا أفكر بالانتحار ، و قد ابتعدت عن أختي و هذا أكبر مخاوفي فالقادم ليس جيد و هذا ما أشعر به .
و شكراً جزيلاً لحسن إصغائكم

حالتي الآن :

أنا لا أخرج من المنزل إلا نادرا - تركت الدراسة عندما كنت في المتوسطة فقد تعبت من كل شيء - لا أستطيع الذهاب للمشفى إذا مرضت أو لأي مكان فلا يوجد أحد لهذا - شهيتي لم تعد مثل قبل - شاحبة دائما و لا يفارقني السواد تحت عيني - دائماً أتظاهر بأنني بخير أمامهم و أضحك و لكنني لست كذلك - أبي و إخوتي الكبار لم يعودوا يفعلونها بي و لكن ليس هناك ندم حتى - لدي رهاب من التجمعات - أمي لا أثق بها لأنها كانت تعنفني و تضربني - علاقتي سطحية مع إخوتي الكبار و الصغار - أخواتي الاثنتان المتزوجات مشاعري مختلطة نحوهما ، فبعض الأحيان أحبهما و بعض الأحيان أكرههما - لا أستطيع حتى العمل فنحن مقيدون في المنزل و لا أحد يسمح لنا بالعمل .

أبي متزوج من امرأتين و أمي هي الثانية ، و قد كانت مغصوبة ، معاملة أبي لتلك العائلة عكس معاملته لنا  

لقد طلبت المساعدة من بعض المنتديات الأخرى و لكن ليس هناك فائدة ، فهم لم يهتموا .. أنتم الآن الخط الفاصل بيني و بين الموت فأنا لن أتحمله للأبد .
 

تاريخ النشر : 2017-09-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر