الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

بقلم : مطيع قطان
تنقيح : اياد العطار

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

راميريز .. رسول الشيطان ..

" أنه شيء لا يمكنك أن تفهمه , لكن لدي شيء لأقوله , في الحقيقة لدي الكثير لأقوله , لكن الآن ليس الوقت ولا المكان المناسب . لا أعلم لماذا أضيع وقتي وأبذر أنفاسي . لكن ماذا بحق الجحيم ؟ .. بالنسبة لما قيل عن حياتي , كانت هناك أكاذيب في الماضي وستكون هناك أكاذيب في المستقبل . أنا لا أؤمن بالنفاق , بالمبادئ الأخلاقية لما يسمى بالمجتمع المتحضر . لا أحتاج إلى النظر ابعد من جدران هذه الحجرة لأرى الكاذبين والحاقدين والقتلة واللصوص وأولئك الجبناء المصابين بجنون العظمة , طفيليات الأرض , كل منهم في مهنته الشرعية . أنتم أيها الديدان تشعروني بالاشمئزاز , المنافقون منكم والجميع . لا أحد يعلم حقيقة ما أقول أفضل من أولئك الذين يقتلون الناس لغايات سياسية , سرا وعلانية , كما تفعل حكومات العالم التي تقتل بأسم الله والوطن أو لأي سبب وعذر آخر يروه مناسبا لتحقيق مآربهم . لست بحاجة لسماع مسوغاتكم الاجتماعية .. لقد سمعتها كلها في السابق , لكن الحقيقة تبقى هي هي " .

هكذا أجاب ريتشارد راميريز حينما سأله القاضي في قاعة المحكمة عن الدافع وراء جرائمه . وقد يظن البعض بأنه ما قاله هو مجرد هراء غير مترابط لمدمن مختل . لكن لو قرأنا كلماته بدقة لوجدنا - للأسف – أنها لا تخلو من بعض الحقيقة . هناك فعلا مجرمين في هذا العالم لا يحاسبهم ولا يدينهم أحد , لا بالعكس , تراهم يخطرون بملابس أنيقة ويجلسون خلف مكاتب فاخرة ويتمتعون بالسلطة والمال والاحترام , مع أنهم لا يختلفون كثيرا عن راميريز .. فهم أيضا , بشكل أو بآخر , مجرد لصوص وقتلة ومغتصبين . الفارق الوحيد بينهم وبين راميريز هو أن ما يقومون به شرعي , أو بالأحرى تم إضفاء لباس الشرعية عليه بمبررات ومسوغات شتى .

طبعا هذا لا يبيح لراميريز وغيره قتل الناس , لكننا آثرنا أن نبدأ بهذه المقدمة المأخوذة من فم بطل القصة لكي نعطيك عزيزي القارئ لمحة عن طرز تفكير هذا السفاح الرهيب , ولتدرك بأن أغلب الجرائم التي تقترف في هذا العالم هي في أساسها نابعة عن الشعور بعدم المساواة وغياب العدالة الاجتماعية , مما يولد كراهية للمجتمع لدى بعض الأشخاص .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

رايميرز مع أمه وأبيه وأبنة شقيقه ..

لكن دعونا الآن نترك قاعة المحكمة حيث يمثل راميريز بتهمة قتل العديد من الأبرياء , ولنعد بالزمن إلى الوراء , تحديدا إلى يوم 29 فبراير (شباط) 1960 في مدينة ال باسو بولاية تكساس الأمريكية حيث ولد طفل بريء جميل أطلق عليه والداه أسم ريتشارد وكان مقدرا له أن يصبح الرجل الذي سينشر الخوف على طول الساحل الغربي للولايات المتحدة .

كان تسلسله الأخير بين ستة أطفال لعائلة كادحة فقيرة . والده جوليان راميريز كان شرطيا في المكسيك , لكنه هاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة فأصبح عاملا في محطة للقطارات . كان رجلا عصبيا حاد المزاج يضرب أطفاله ويعنفهم لأتفه الأسباب . أما الأم , مارسيدس راميريز , فكانت عاملة مصنع , سيدة طيبة متدينة , بذلت كل ما في وسعها لكي يشب أولادها كأشخاص محترمين ومستقيمين , لكن الرياح أتت بما لا تشتهيه سفنها .

راميريز كان طفلا هادئا , نال الحب والرعاية من لدن عائلته , خصوصا شقيقته الكبرى روث , التي تعلقت به كأنه أبنها , وظلت مخلصة له حتى لحظاته الأخيرة . لكن طفولة راميريز لم تخلو من بعض المنغصات , بسبب فقر العائلة , وحدة مزاج الأب , والمحيط الذي تعيش فيه الأسرة حيث تتفشى البطالة والجريمة والمخدرات .

الضربة

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

راميريز في السادسة ..

مثلما ذكرنا في مقال سابق, فالعديد من القتلة المتسلسلين تعرضوا لحادث خطير في طفولتهم وصباهم , غالبا ضربة على الرأس كان لها الأثر الأكبر في تغيير آلية عمل أدمغتهم . عائلاتهم والمقربين منهم قالوا بأن شخصياتهم تغيرت جذريا بعد الضربة .. تحولوا إلى شخص آخر .. سريع الغضب , لا يزن ردود أفعاله وتصرفاته جيدا , لا يحاسب نفسه , ولا يعرف معنى الندم على أخطائه . وهذا هو بالضبط ما حصل لراميريز , فعندما بلغ العامين من عمره تعرض لإصابة خطيرة , إذ وقعت عليه حمالة الملابس فشجت رأسه , وأحتاج تقطيب جرحه إلى 13 غرزة . ومرة أخرى عندما بلغ عامه السادس تعرض لضربة موجعة على رأسه , صدمته أرجوحة بينما كان يلعب في المنتزه فسقط مغشيا عليه , وأصبح يعاني من نوبات صرع استمرت معه لبضعة سنوات .

أبن العم السادي

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

راميريز في صباه ..

حين بلغ راميريز العاشرة من عمره عاد أبن عمه (مايك) من فيتنام حيث كان يخدم في صفوف القوات الخاصة الأمريكية . مايك كان شخصا ساديا كريها ترك أثرا مدمرا على نفسية وسلوك راميريز , إذ راح يريه صورا ما كان لطفل بعمره أن يراها , صورا بشعة يظهر فيها مايك وهو يعذب ويغتصب ويقتل النساء الفيتناميات , إحدى تلك الصور التقطها له رفاقه وهو يغتصب امرأة , وفي صورة لاحقة يظهر ممسكا بالرأس المقطوع لنفس المرأة المسكينة .

وربما كنوع من التباهي , أخذ مايك يعلم أبن عمه الصغير أساليب القتال التي تلقاها خلال تدريباته في القوات الخاصة , والتي تتركز على التسلل بخفة ومباغتة الضحية بهجوم سريع لا يترك له أي فرصة للدفاع . علمه أيضا كيف يستمتع بتقطيع أوصال ضحاياه بالسكين , وهي دروس سيضعها راميزير موضع التطبيق لاحقا في حياته .

مع مايك أيضا بدأت رحلة راميريز الطويلة مع المخدرات , أخذ يتعاطاها وهو مازال طفلا في العاشرة من عمره . لكن أسوأ تأثيرات مايك تمثلت في قتله لزوجته أمام أنظار راميريز , أطلق الرصاص على رأسها فتناثر دماغها على وجه راميريز , قتلها لأنها طلبت منه أن يجد لنفسه عملا بدلا من تسكعه وإدمانه المخدرات . والغريب أن مايك لم يعاقب سوى بأربعة سنوات حبس , إذ نال حكما مخففا بدعوى أن الجريمة ارتكبت تحت تأثير الانفعال والغضب الشديد . راميريز لم ينسى أبدا ذلك المشهد الدموي , ولا النشوة العارمة التي اعترته حينما تناثرت دماء زوجة مايك على وجهه , وخلال السنوات القادمة سيحرص على إعادة تمثيل ذلك المشهد مرارا وتكرارا .. لكن بطريقته الخاصة .

النسيب المتلصص

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

التلصص على الآخرين ..

كأنما كان مقدرا لراميريز أن لا يصاحب سوى الأشرار والأراذل من الناس , فببلوغه الثالثة عشر من عمره بدأ يتهرب من المدرسة والمنزل , ربما فرارا من غضب والده وتعنيفه المستمر , في البداية وجد ملاذا في مقبرة قريبة , كان ينام وحيدا بين القبور , ثم انتقل بعد فترة للعيش مع شقيقته الكبرى روث وزوجها روبيرتو الذي كان متلصصا ليليا بامتياز ؛ والمتلصص عزيزي القارئ هو ذلك الشخص الذي يعشق مراقبة الناس سرا أثناء قيامهم بأمور شخصية وخاصة جدا , كتبديل الملابس والاستحمام وممارسة الجنس .. وقد يقدم على أمور خطيرة ومجنونة في سبيل إشباع رغباته , كأن ينتهك حريم منازل الجيران ليختلس النظر عبر النوافذ وثقوب الجدران التي يصنعها بنفسه .

علاقة روبيرتو مع راميريز توطدت بسرعة , فأخذ يصطحبه معه في جولاته الليلية , وراح يعلمه كيفية التسلل لمنازل الآخرين بخفة والتلصص عليهم من دون أن يشعروا بذلك . وبالتدريج تحولت هذه الهواية الشاذة إلى حرفة ومهنة لدى راميريز , فهو لم يعد يكتفي بالتلصص , وإنما راح يسرق المنازل التي يتسلل إليها من اجل أن يوفر المال اللازم لشراء الكوكايين الذي يتعاطاه , ولم يعد يكتفي باختلاس النظر , بل أصبح يمد يده بجرأة ووقاحة متلمسا أجساد النساء . وشيئا فشيئا أصبح لديه سجل حافل بالسرقة والتحرش الجنسي لدى الشرطة .

رسول الشيطان

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

كان ينام وحيدا في مقبرة ..

هناك من يرى بأن الفترة التي قضاها راميريز وحيدا في المقبرة كان لها الأثر الأكبر في صياغة أفكاره وتوجهاته , سألوه مرة بعد القبض عليه عن أفضل مكان يود قضاء السهرة فيه فأجاب قائلا : " شرب الخمر تحت ضوء القمر في مقبرة مهجورة" . برأي البعض فأن السلام والأمان الذي وجده راميريز في كنف الموتى , والذي لم يجده للأسف في كنف الأحياء , تحول بالتدريج إلى كره شديد للمجتمع .. أصبح الناس برأيه مجموعة من المنافقين البارعين في التمثيل والتظاهر بالوداعة والطيبة فيما هم يقترفون جميع الأمور السيئة سرا , ولو كان الأمر بيده لقضى عليهم جميعا , عبر عن ذلك مرة قائلا بأن أعظم أمنياته تتمثل في : " أن أضع إصبعي على زر التحكم بتفجير القنابل النووية " ! .. هذا الكره الشديد دفعه للبحث عن عالم آخر يمكن أن ينتمي إليه ويصبح جزءا منه , وقد عثر على ضالته في جماعات عبدة الشيطان (Satanism) .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

أصبح مولعا بعبادة الشيطان ..

يتذكر بعض زملائه في المدرسة بأنه كان يتهرب من الحصص ليتواجد في المكتبة ويقرأ عن الشيطان . كان مولعا حد العشق بالشيطان .. ذلك الشرير المتمرد على كل شيء . وبالمقابل أصبح لديه نفور شديد من الله , حين كانوا يسألونه لماذا ؟ .. كان يجيب ببساطة : " إذا كان الله سيحاسبني ويعاقبني على أخطائي فلماذا أعبده ؟ .. أليس من الأفضل أن أعبد من يكافئني ويثيبني على أخطائي ! " . وعبثا حاولت أمه الكاثوليكية الملتزمة أن تعيده إلى جادة الصواب , أرسلته إلى جمعية لدراسة الكتاب المقدس , فأخذ يقرأ الآيات بالمقلوب ! . وبالتدريج تولدت لديه قناعة لا تتزعزع بأنه قد تم اختياره بعناية ليكون من أتباع إبليس المخلصين , وبأن مكانة مرموقة تنتظره في ملكوت الظلام إلى جانب أقرانه من القتلة والسفاحين . هذه القناعات الغريبة انعكست على سلوكه , فوشم جسده النحيل بنجمة الشيطان وطرز بها أركان حجرته , وأصبح شغوفا بموسيقى الميتال , خصوصا أغاني فرقة (AC / Dc) الأسترالية التي يقال بأن جرائمه مقتبسة من إحدى أغنياتها بعنوان "الجوال الليلي " . أصبح يرتدي الملابس السوداء المزينة برموز وأيقونات الشيطان , وصار الناس ينفرون منه ويخشونه بسبب مظهره المخيف ونظراته المفعمة بالحقد , فأشعره ذلك بنشوة عارمة لا تقل روعة عن تلك التي يحصل عليها من المخدرات , فهو الآن مخيف تماما كالشياطين التي يعشقها ويتمنى أن يكون منها , هو الآن يمتلك نفس قواها الخارقة , يستطيع التسلل إلى بيوت الناس من دون أن يشعر به أحد , ويستطيع نشر الموت والرعب من دون أن يردعه أحد .

الوحش ينطلق

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

طلقة في الرأس طريقته المفضلة .. صورة واحدة من ضحاياه ..

لا أحد يعلم متى شرع راميريز بقتل الناس , ولا العدد الحقيقي لضحاياه , بحسب ما ذكره هو لأحد زملائه في السجن فأنه قتل عشرين أنسانا خلال حياته . الشرطة تعتقد بأنه أقترف عدة جرائم قتل في مطلع شبابه , ربما كانت ضحيته الأولى طفلة في التاسعة من العمر عثر عليها شقيقها مشنوقة في قبو منزلهم , وتبين بتشريح جثتها بأنها تعرضت لضرب مبرح واغتصبت قبل أن يقوم المهاجم بشنقها . أصابع الاتهام تشير إلى راميريز لأنه كان يسكن قريبا من منزل الضحية في تلك الفترة ولديه سوابق عديدة بالتحرش الجنسي بالأطفال .

رسميا فأن مشوار راميريز الفعلي مع القتل ابتدأ في 28 يونيو / أيار عام 1984 , كانت أولى ضحاياه هي جيني فينكو - 79 عاما - . كان القاتل يبحث عن بيت ليسرقه في منطقة غلاسيل بارك في لوس انجلوس , ولأن الجو كان حارا في ذلك الوقت فقد كان من الصعب العثور على نافذة مفتوحة في تلك الأنحاء . لكن أخيرا وجد ضالته , فجيني كانت قد تركت أحدى النوافذ مفتوحة , وعبر هذه النافذة تسلل راميريز إلى شقتها من دون أن يصدر أي صوت حتى أن العجوز لم تشعر به طيلة مكوثه في منزلها , وبعد فترة من البحث لم يجد شيئا يذكر فاستشاط غضبا ودخل إلى غرفة العجوز النائمة فوقف بجانبها واخرج سكينا من طيات ملابسه ثم أنهال عليها طعنا في صدرها حتى مل من طعنها فقام بسد فمها بيده ثم نحرها كالنعجة .. لكن هل يكفي هذا كله قاتل مجنون مثله ؟؟ ..

للأسف لا... فقد قام بعد ذلك باغتصابها وهي ميتة ..

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

دايلي اوكازاكي .. ضحية ..

بعد اقل من سنة على مقتل جيني فينكو , قام راميريز بانتقاء ضحيته الثانية , ففي ليلة 27 مارس سنة 1985 عادت ماريا هرنانديز - 22 عاما – إل منزلها بعد يوم عمل طويل وشاق , وما أن دخلت بسيارتها للمرآب وأغلقت الباب حتى فوجئت بشخص طويل القامة يأتي من ورائها شاهرا مسدسه بوجهها , فراحت تتوسل أن يتركها على قيد الحياة , لكن القاتل المتعطش للدماء أطلق النار عليها فسقطت صريعة ... أو بالأحرى تظاهرت بذلك , فعندما أطلق القاتل النار عليها قامت بردة فعل طبيعية فرفعت يدها فارتطمت الرصاصة بميدالية المفاتيح الخاصة بها .

لسوء الحظ لم تكن ماريا وحيدة في المنزل , فصديقتها دايلي اوكازاكي - 43 عاما – كانت تعيش معها , وحين سمعت صوت الرصاصة اختبأت في المطبخ , وبقيت مختبئة عندما دخل راميريز إلى المنزل , لكنها للأسف لم تصبر كفاية , إذ خرجت من مخبأها بعد فترة ظنا بأن القاتل قد غادر , بينما كان هو في الحقيقة ينتظرها في الغرفة المجاورة , وما أن مدت رأسها لتستطلع الوضع حتى عالجها برصاصة في رأسها فخرت صريعة في الحال . أما ماريا فقد نهضت واكتشفت بأن الرصاصة جرحت يدها فقط , فركضت باتجاه الشارع , لكنها لم تبعد كثيرا حتى خرج راميريز من المنزل , فأصابها الذعر وعادت أدراجها إلى المرآب وهي تبكي بهستيرية ظنا منها بأن القاتل المجنون سيلحق بها ويقتلها , لكن لشدة دهشتها فقد تركها ورحل .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

جويس نيلسون .. ضحية ..

عندما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث لم يعثروا سوى على قبعة القاتل مجهول الهوية , ولم يستطع المحققون معرفة الكثير من ماريا لأنها كانت في حالة صدمة , كل ما عرفوه هو أن القاتل شاب لاتيني ذو قامة طويلة يرتدي ملابس سوداء .

كان راميريز في اشد حالاته غضبا بسبب فشل عمليته الأخيرة , ولهذا قام بعد اقل من ساعة بقتل ضحيته الثالثة , كان يريد الهرب بطريقة أسرع , فقام بكل بساطة بفتح باب سيارة تسان ليان يو - 30 عاما - ورميها خارجا حوالي المترين ثم إطلاق النار عليها من دون أن ينظر إليها واخذ سيارتها وهرب بعيدا .

بعد أسبوعين في 27 مارس / آذار تسلل راميريز إلى منزل فنسنت زازارا - 64 عاما - وزوجته ماكسين - 44 عاما - , كان منزلهما يقع في أطراف مدينة ويتر بمقاطعة لوس انجلوس . راميريز قتل الزوج بثلاث رصاصات بينما كان مستلقيا على الأريكة , وأطلق ثلاث رصاصات أخرى على الزوجة العجوز لكنها لم تمت في الحال فشرع بطعنها ونحت رسوما بالسكين على جسدها , واقتلع عينيها من محجريهما , تاركا وراءه جثة مشوهة يصعب النظر إليها لهول منظرها .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

عائلة زازارا .. ضحايا ..

وفي 14 مايو / أيار عام 1985 أقتحم راميرز منزلا آخر يعود لـ بيل دوي - 66 عاما - وزوجته المقعدة ليليان - 56 عاما - , قام بمباغتة بيل أولا فقتله بإطلاق النار على رأسه بينما كان مستلقيا في غرفة نومه , ثم قام بتقييد ليليان واغتصابها , ثم سرق المنزل وولى هاربا .

بعد أقل من أسبوعين ضرب راميريز مجددا , هذه المرة في مونروفيا , الضحية هي روث ويلسون - 41 عاما - , قام بتقييدها هي وأبنها ذو العشرة أعوام ثم شرع بسرقة كل ما خف حمله وغلا ثمنه , وقبل أن يغادر عاد إلى روث واغتصبها , وفي لحظة كرم نادرة منه , ربما لأنها أعجبته , فقد تركها حية هي وأبنها . وتعتبر روث هي الضحية الأولى التي أعطت أوصافا دقيقة عن القاتل الغامض .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

أم تحتضن أبنها الذي أتى لحراستها بسبب الرعب الذي سببه راميريز آنذاك ..

وباستمرار مسلسل الجرائم المرتكزة على اقتحام البيوت الآمنة وقتل من فيها فقد بدأت الصحافة ووسائل الأعلام تتحدث عن قاتل طليق أسبغوا عليه لقب "المتعقب الليلي" , وساد جو من الرعب والترقب على طول الساحل الغربي لأمريكا , خصوصا في ولاية كاليفورنيا حيث وقعت جميع الجرائم , أصبح الناس حريصين على قفل أبوابهم ونوافذهم , وصار الأبناء والأحفاد يأتون لبيوت ذويهم من كبار السن ليقوموا بحراستهم .

الشرطة بدورها جندت كل إمكاناتها وأطلقت حملة واسعة للإيقاع بالسفاح , لكن كل جهودها باءت بالفشل , فراميريز كان حريصا على أن لا يترك أثرا ورائه , وكان ينتقي ضحاياه بعشوائية وبدون تخطيط مسبق وفي أماكن متباعدة .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

سيدة تحمل سلاحا لحماية نفسها بسبب رعب راميريز

في 29 مايو / أيار قاد راميريز سيارة بنز سوداء مسروقة إلى مدينة مونروفيا في مقاطعة لوس أنجلوس وتوقف بها أمام منزل المعلمة المتقاعدة مابيل - 83 عاما - وشقيقتها المقعدة فلورانس - 81 عاما - . تسلل إلى المنزل عبر نافذة مفتوحة وهجم على الشقيقتين فقام بضربهما وتقييدهما وشرع بسرقة كل محتويات المنزل الثمينة , ثم عاد وأغتصب فلورانس ورسم نجمة الشيطان على فخذها ثم تركها مع أختها وهما في حالة يرثى لها, ولم يتم اكتشاف الجريمة إلا بعد يومين , عثر الجيران على الشقيقتين وهما في حالة غيبوبة . ولاحقا ماتت مابيل في المستشفى أما فلورانس فقد نجت .

بعد ثلاثة أيام أقتحم راميريز منزلا آخر في أركاديا بمقاطعة لوس انجلوس , الضحية كانت سيدة عجوز تدعى ماري لويز - 75 عاما - , ضربها على رأسها بمصباح المنضدة بينما كانت نائمة في سريرها , ثم أتى بسكين كبيرة من المطبخ وراح يطعنها مرارا حتى مزق جسدها أربا .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

عائلة نيدلنغ .. ضحايا ..

وفي 5 تموز / يوليو ظهر راميريز مجددا , هذه المرة في سييرا ميدرا بمقاطعة لوس انجلوس , تسلل إلى منزل المراهقة ويتني بينيت – 16 عاما – وهاجمها بينما كانت نائمة , ضربها على رأسها بقضيب معدني حتى توقفت عن الحركة والتنفس ثم توجه إلى المطبخ بحثا عن سكين ليذبحها , لكنه لم يعثر على سكين مناسبة , فقرر أن يشنقها بسلك الهاتف , وبينما هو يلف السلك على رقبتها فتحت الفتاة عينها فجأة وأخذت تتنفس بسرعة , ففر راميريز مذعورا ظنا بأن معجزة قد حصلت . أما الفتاة المسكينة فنقلت إلى المستشفى ونجت بعد أن تم تقطيب رأسها بـ 478 غرزة .

بعد يومين تسلل راميريز إلى منزل السيدة جويس نيلسون – 61 – عاما , فلكمها وركلها بقسوة حتى ماتت , ثم تسلل إلى منزل مجاور يعود للسيدة صوفيا دكمن – 63 عاما - فقام بضربها وحاول اغتصابها ولم يتركها إلا بعد أن سلمته كل مجوهراتها وأقسمت له بالشيطان بأنها أعطته كل ما تملكه .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

صورة عممتها الشرطة آنذلك للسفاح حسب أوصاف الضحايا ..

في 20 تموز / يوليو خرج راميريز مجددا بحثا عن ضحية , هذه المرة وقع اختياره على منزل ماكسون نيدلنغ – 68 عاما – وزوجته ليلى – 66 عاما - , هاجمها بواسطة مانشيتي – مدية طويلة – ومثل بجثتيهما ثم سرق المنزل وغادر . وفي نفس الليلة قرابة الساعة الرابعة فجرا عاد فأقتحم منزل عائلة خوفينانث , قتل الزوج برصاصة في الرأس ثم هدد الزوجة بقتل أبنها ذو الثمانية أعوام ما لم تسلمه كل المال والمجوهرات في المنزل , ولم يغادر إلا بعد أن اغتصبها وأجبرها على أن تقسم بالشيطان بأنها أعطته كل ما تملك .

في السادس من آب / أغسطس قاد راميريز سيارة مسروقة نحو ضواحي مدينة لوس انجلوس وتسلل إلى منزل كريس بيترسون - 38 عاما - وزوجته فرجينيا – 27 عاما – , أطلق النار على رأس فرجينيا أولا فسقطت تتخبط بدمها , ثم أطلق النار على كريس فأصابه , لكن لشدة دهشته نهض كريس مجددا وهاجمه بقوة , فأطلق عليه رصاصتين أخريين لكنه أخطئه , وأمام بطولة كريس لم يجد راميريز بدا من الهرب . ولحسن الحظ فقد نجا كلا الزوجان من إصابتيهما .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

سكينة ابو واث .. تتحدث عن تجربتها ..

بعد يومين توجه راميريز إلى مدينة دياموند بار في مقاطعة لوس أنجلوس وتسلل إلى منزل الياس ابو واث – 31 عاما – وزوجته سكينة – 27 - , فقتل الزوج النائم أولا برصاصة بالرأس ثم قيد أبنه وهدد بقتله ما لم تسلمه سكينة كل مقتنيات المنزل الثمينة , ولم يرحل إلا بعد أن قام باغتصابها وجعلها تقسم بالشيطان أنها لم تخفي شيئا عنه .

في 18 آب / أغسطس ترك راميريز لوس انجلوس وذهب إلى سان فرانسيسكو , هناك أقتحم منزل بيتر بان – 66 عاما – وزوجته باربرا – 62 عاما – فقتل الزوج أولا برصاصة في الرأس واغتصب الزوجة قبل أن يرديها قتيلة هي الأخرى , ولم ينس أن يترك توقيعه قبل أن يغادر , فرسم نجمة الشيطان بدماء ضحاياه على حائط غرفة النوم .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

بيل كارنيز يتحدث عن تجربته ..

بعد أسبوع , في 24 آب / أغسطس , قاد راميريز سيارة تويوتا برتقالية اللون مسروقة إلى مدينة ميسيون فيجو الواقعة في مقاطعة أورانج , تسلل من الباب الخلفي لمنزل بيل كارنيز – 29 عاما – وأطلق ثلاث رصاصات على رأسه بينما كان نائما ثم بدأ بضرب خطيبته كارول سميث – 27 عاما – وهو يصرخ كالمجنون قائلا : "أنا المتعقب الليلي" , جعلها تقسم بأنها تحب الشيطان وهدد بقتلها لو كذبت عليه أو حاولت أن تختلس النظر إلى وجهه , وبعد أن سرق المنزل قام باغتصابها ثم طلب منها أن تخبر الشرطة بأن : "المتعقب الليلي كان هنا" .

أثناء مغادرة راميريز لمنزل بيل كارنز شاهده صبي من الجيران يدعى جيمس روميرو , الصبي أرتاب في هذا الرجل الغريب ذو الملابس السوداء فقرر أن يسجل أرقام لوحة سيارته . وما أن غادر راميريز حتى علا صراخ كارول التي استطاعت أن تفك قيدها ثم زحفت إلى منزل الجيران تطلب النجدة , وسرعان ما وصلت الشرطة وعربات الإسعاف فقامت بنقل بيل كارنيز إلى المستشفى والذي بشكل لا يصدق نجا من موت محقق بعد أن اخرج الأطباء رصاصتين من رأسه .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

الصبي جيمس روميرو .. الطفل الذي أوقع براميريز .. اهدته الشرطة سيارة صغيرة كمكافأة ..

خلال التحقيق أعطت كارول أوصافا دقيقة عن المهاجم , وهي أوصاف جاءت مطابقة لتلك التي أدلى بها بقية الناجون من ضحايا راميريز . فأدركت الشرطة بأنها إزاء نفس الشخص , وجاء المنعطف الكبير في القضية عندما أتصل والدا جيمس روميرو بالشرطة وأخبروهم بأن أبنهم قام بتسجيل أرقام لوحة سيارة المهاجم , فأصبح لدى الشرطة لأول مرة رأس خيط يمكن أن يقودهم للسفاح , وبالحال شرعت الشرطة بحملة بحث واسعة عن السيارة حتى عثروا عليها بعد بضعة أيام متروكة على جانب طريق فرعي خارج مدينة لوس انجلوس , وتبين أن السيارة مسروقة , لكن المحققين أجروا مسحا شاملا عليها بحثا عن بصمات الأصابع . ومع أن راميريز كان حريصا كل الحرص على مسح جميع بصماته , إلا أن الشرطة عثرت على بصمة واحدة كان راميريز قد تركها وراءه , وبالبحث في أرشيف الشرطة توصل المحققون إلى أن البصمة تعود لريتشارد راميريز , وهو شاب في العشرينات من العمر لديه سجل حافل بالمخالفات المرورية والتحرش الجنسي وتعاطي المخدرات , وتأكدوا من أنه الشخص المطلوب من خلال عرض صورته المحفوظة في سجلات الشرطة على الضحايا . والآن وقد انكشفت هوية "المتعقب الليلي" فأن الوصول إليه أصبح مسألة وقت ليس إلا , خصوصا بعد أن عممت الشرطة صورته على جميع وسائل الإعلام , وظهر رئيس الشرطة بنفسه في مؤتمر صحفي وهو يمسك بصورة راميريز موجها كلامه إليه : " نحن نعرف الآن من تكون , وقريبا سيعرفك الجميع , لن يكون هناك مكان تستطيع الاختباء فيه " .

الوحش في قبضة العدالة

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

الشرطة وهي تحاول انتزاع راميريز من الحشود التي امسكت به ..

على سطح فندق سيسل في لوس انجلوس , كان راميريز يجلس كل يوم في حجرته المستأجرة ليطالع الصحف المحلية و نشرات الأخبار , كان شغوفا بمتابعة تداعيات جرائمه , مستمتعا بكونه حديث الناس . لكنه لسوء حظه لم يكن متواجدا في حجرته في اليوم الذي عممت فيه الشرطة صورته , كان في زيارة لأخيه في أريزونا , وهكذا لم يعلم بأن الجميع في أمريكا باتوا يعرفونه . وعندما عاد في يوم 31 أب / أغسطس كان غافلا تماما عن انكشاف هويته , فراح يمشى في الطرقات من دون خوف أو وجل حتى مر ببعض النسوة العجائز اللواتي نظرن إليه بغرابة ثم صرخن برعب : "ال ماتدور" , أي القاتل باللغة الاسبانية , فأدرك راميريز بأن هناك خطبا ما , وأخذ يسرع بخطواته حتى مر بمكتبة فأنتبه صدفة لصورته المنشورة على صفحات الجرائد الأولى , فأصيب بالفزع , وراح يركض مذعورا هربا من الصيحات التي بدأت تطارده , وكعادته حاول أن يسرق سيارة , فهجم على سيدة وحاول إخراجها بالقوة من سيارتها , لكن بعض المارة ضربوه فأنقذوا السيدة , فأبتعد مهرولا تطارده الصيحات والأنظار , وحاول سرقة سيارة أخرى , لكن الفشل كان نصيبه هذه المرة أيضا , ثم أخذ يقفز من فوق أسوار المنازل مخترقا الحدائق الخاصة حتى وجد نفسه في نهاية المطاف محصورا في أحد الأزقة الفرعية , كان منظره بائسا في تلك اللحظة , بدا كجرذ مذعور يبحث عبثا عن جحر صغير يختبأ فيه , وخلال لحظات أحاط به الرجال من كل جانب وعاجله أحدهم بضربه قوية على أم رأسه بقضيب معدني فسقط أرضا وتلقاه الناس بالركلات حتى وصلت الشرطة فانتزعته منهم بشق الأنفس .

المحاكمة

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

أول ظهور في قاعة المحكمة ..

ابتدأت محاكمة راميريز عام 1988 , أي بعد ثلاثة أعوام من إلقاء القبض عليه . وخلال ظهوره الأول في قاعة المحكمة رفع كفه وقد رسم عليها نجمة الشيطان وصرخ عاليا : "المجد للشيطان" .

محاكمة راميريز كانت الأكثر جذبا لوسائل الإعلام في تاريخ لوس أنجلوس وأكثرها تكلفة , إذ كلفت دافعي الضرائب الأمريكيين قرابة المليونين دولار . وشهدت جلساتها الطويلة تصرفات غريبة من قبل القاتل الذي بدا غير مباليا ولا نادما على أفعاله , بالعكس كان مستمتعا بالأضواء كأنه نجم سينمائي , وتمكن من إثارة الرعب في قلوب المحلفين وأعضاء المحكمة رغم القيود التي تكبل معصميه , إذ سرت في بداية محاكمته شائعة مفادها بأن راميريز يخطط لتهريب مسدس إلى داخل القاعة ليردي به المدعي العام , فتم وضع كاشف معادن على باب القاعة وأخضع جميع الداخلين لتفتيش دقيق وصارم .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

لم يبدي أي ندم ..

وخلال جلسة أخرى تغيبت عضوة في هيئة المحلفين عن الحضور , ليتبين لاحقا بأنها ماتت مقتولة بالرصاص في شقتها , وساد جو من الفزع والهلع الشديد بين المحلفين , إذ ظن بعضهم بأن لراميريز يد في مقتل زميلتهم , خصوصا وأنه هدد بالانتقام في أكثر من مناسبة , لكن تبين لاحقا بأن المحلفة تعرضت للقتل على يد صديقها الذي عثرت الشرطة على جثته في نفس الشقة والأرجح أنه مات منتحرا . وسرعان ما تم استبدال العضوة القتيلة بعضوة جديدة , غير أن الخوف ظل مخيما على قاعة المحكمة إلى درجة أن العضوة الجديدة رفضت العودة إلى منزلها بعد انتهاء الجلسة وطلبت وضع حماية لها .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

اقارب الضحايا يجهشون بالبكاء ..

كان وصف الإدعاء العام والشهود لتفاصيل الجرائم مرعبا أيضا , وراح بعض الناجون , وكذلك أقارب الضحايا , يبكون بحرقة عند استماعهم لهذه التفاصيل المروعة . أما راميريز فكان غير مباليا ولا مراعيا لمشاعر ضحاياه , قال مرة : "اعشق قتل الناس . أعشق رؤيتهم يموتون . أقوم بإطلاق النار على رؤوسهم فيتشنجون ويتقلبون في أنحاء المكان ثم يتوقفون , أو أقوم بتقطيعهم بالسكين وأراقب وجوههم وهي تتحول إلى بيضاء شاحبة . أعشق كل ذلك الدم . طلبت من إحدى السيدات مرة أن تعطيني كل مالها , قالت لا , فقمت بتقطيعها وأخرجت عيناها من محجريهما " .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

حصل على الكثير من المعجبات !! ..

الأكثر غرابة في محاكمة راميريز هو إعجاب وهيام النساء به .. كان أمرا يصعب تصديقه , كيف لسفاح سادي مختل أن يحصل على كل هذا العدد من المعجبات ؟! .. كانت تصله عشرات رسائل العشق يوميا , الكثير من النساء أرسلن صورهن للسفاح عارضات عليه أنفسهن , والعديد منهن قمن بزيارته فعلا داخل السجن . كان الأمر مصدر إزعاج للسلطات إلى درجة أنهم قاموا بنقله إلى سجن آخر يصعب الوصول إليه ليتخلصوا من حشد المعجبات المهووسات . وبعد عدة أعوام تزوج راميريز من إحدى معجباته , وهي صحفية مستقلة تدعى دورين ليوي , والتي قالت بأنها ستقتل نفسها في اليوم الذي سيعدمون فيه راميريز , لكن المفارقة هي أن راميريز طلقها وتزوج بواحدة أخرى في الثالثة والعشرين من عمرها .

ريتشارد راميريز .. المتعقب الليلي

مع زوجته الأولى .. وصورة لخطيبته الشابة ..

محاكمة راميريز انتهت في 20 أيلول / سبتمبر عام 1989 , وجدته المحكمة مذنبا بـ 13 جريمة قتل و 5 محاولات شروع في قتل و11 اغتصاب و14 سرقة مسلحة , وصدر عليه 19 حكما بالإعدام في حجرة الغاز . راميريز علق على حكم إعدامه قائلا للصحفيين بسخرية : "أراكم في ديزني لاند " .. ثم خاطب المحلفين قائلا  : "أيتها الديدان الحقيرة انتم تثيرون اشمئزازي , سوف أعود وانتقم , إبليس يعيش في داخلنا جميعا " .

وفي الحقيقة فأن راميريز لم يعدم أبدا , وذلك بسبب طول إجراءات الإعدام في ولاية كاليفورنيا , وبالنهاية مات على سرير إحدى المستشفيات في 7 حزيران / يونيو عام 2013 بسبب سرطان الغدد اللمفاوية , مات وهو في الثالثة والخمسين من عمره , ولم يبدي أي ندم على ما فعله حتى آخر لحظة في حياته . سألوه مرة قبل موته : هل هناك شيء في حياتك تتمنى تغييره ؟ .. فأجاب : "لا شيء .. باستثناء المكان الذي أنا فيه الآن" .

ختاما ..

هذا ما سجلته دفاتر الحكومة ضد هذا القاتل المجنون .
وأنت عزيزي القارئ ما هي تفسيراتك المبررة لهذا القاتل ؟؟ .
أهو المجتمع الذي يحيط به والذي لم يعيره اهتماما ؟؟؟ .. أم هي الحروب التي تضمنت تصرفات خالية من الإنسانية والتي رسخت في عقل طفل صغير ؟؟ .. أم هو مجنون لا يستحق التبرير ؟؟ .
انتظر آرائكم بفارغ الصبر .

المصادر :

- Richard Ramirez - Wikipedia
- Richard Ramirez, the Night Stalker
- "Night Stalker" Richard Ramirez: From the Bowels of Hell
- Richard Ramirez - Biography
- Richard Ramirez Dies: 5 Fast Facts You Need to Know
- He looked like a highlighter pen
- Richard Ramirez Dead
- 10 Famous Criminal Cases Cracked by Forensics
- Worst Killers : Richard Ramirez
- القاتل المتربص

تاريخ النشر 07 / 05 /2014

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

من ملفات الجرائم .. العم فرانك الطيب
ستالين .. والقزم الدموي
الجريمة الكاملة
اياد العطار
ريدجواي .. سفاح النهر الأخضر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (138)
2021-07-07 08:14:08
431670
user
133 -
ملك
لاتعليق
2021-02-16 06:54:12
404782
user
132 -
^^^
مهووسة فيه ..
1 - رد من : ليلى
كيف بقاتل
2021-07-19 04:02:25
2021-02-15 14:56:54
404638
user
131 -
نورة
والده وإبن عمه السادي وزوج أخته أساس تدمير حياة ريتشارد تعذيب وترهيب الطفل مو شي سهل متعاطفة معاه تدمير حياته وسلوكياته من لما هو صغير مو شي بسيط في ناس تقول يظل مجرم متوحش طيب من اللي كون هالمجرم الوحش شوية منطق بس كسر خاطري مسكين انغسل دماغه من هو صغير طفل اول مرة يدخل المحكمة يتلفت وهو خايف صراحة كسرني هالمنظر وبكيت أستغفر الله العظيم تم تدميره وغسل دماغه من هو طفل مجرد ١٠ سنوات مو شي بسيط لما يقول تخليت عن الحب والسعادة من زمان ترا مو سهل هالكلام يطلع من اي إنسان لو ما عاش حياة قاسية وصعبة والتنهيدة اللي في صوته طالعة من قلبه من حرقة اللي صار معاه واللي عاشه وشافه من والده ب شكل خاص وابن عمه الحقير السادي حسبي الله عليهم بالمختصر وضآع العمر ي ولدي
2021-01-21 16:29:51
400238
user
130 -
اوسيم الشمري
انا شفت الفلم الوثائقي كاملا علي نت فليكس ،،اتوقع ان حدثت اشياء لما كان ينام بالمقبرة خصوصا ان كان ينام بالليل ،،فممكن ان فيه روح شريرة خلته يسوي هالجرايم ،،لان اللي كان يسويه غريب جدا انه كان يغتصب العجائز اللي بعمر جدته فهذا الشي غريب فعلا !! واستغرب ان بالمحاكمة لم يعرضوه علي دكاتره نفسيين !!!! مستحيل يكون انسان بكامل قواه العقلية !
1 - رد من : .
ابي اسم الفلم الي بنتفلكس
2021-04-03 03:05:09
2021-01-17 20:47:55
399498
user
129 -
حابؤ
شخص مريض قاتل الابرياء قبض عليه من عام 1987م الى عام 2013م ولم يستطيعو ان يعدموه لكن قدرة الله اخذت روحه وهم يردون مده اطول لاعدامه الحمدالله على نعمة الاااااسلام على الاشكال هذي جزاءه في الاسلام القصاص ولا ينتظر طويلا حتى يقص
1 - رد من : اسمي
هههههههههه هم لا يعرفون الاسلام و يعيشون بخير
2021-04-16 10:15:01
2020-11-03 06:12:39
382277
user
128 -
✨ ✨ rahaf
بالنسبة للمقال شفت مقطع في اليوتيوب في قناة كويلي نفس المقال ما غير شيء بس بعض الكلام حتى في بداية المقطع لمن تكلم ريتشارد في المحكمة ولمن قرأت المقال على طول افتكرت مقطعه والمقال نشر في ٢٠١٤ وكويلي مقطعه قبل سنتين تقريبا بس ما ادري عادي او لا بس حبيت أقول 🙄
2020-11-03 04:58:31
382272
user
127 -
✨✨rahaf
وبالنسبة للبنات الي يحبوه صراحة اكثر شيء استفزني هذا وحش على هيئة بشر ترى في بنات ونساء قتلهم وسوا فيهم شيء ما يتسووا وإذا شافك او لو كنتي منهم لا سمح الله يمكن يسوي فيك كذا وأكثر وبكل بساطة في بنات معجبين فيه ليه والله معجبة في ريتشارد !! عشان جرائمه !! 🙂🙂
2020-11-03 04:54:24
382271
user
126 -
✨✨rahaf
مهما كان انو عاش في فترة من حياته في بيئة سيئة او لنقول أصدقاء السوء صحيح اني حزنت على الطفولة البائسة الي عاشها واهله يتحملوا المسؤولية ليش فالتينو كذا بس أبدا مو مبرر للجرائم الي سواها أبدا لانو نعرف كثير قصص وشحصيات عاشو في معاناة وقدرو انهم يتجاوزها ويعيشوا أفضل وأحسن مو أحط كل اللوم على المجتمع زي ما سوا ريتشارد وارتكب هذي الجرائم البشعة ولا اسوء شيء تقربه من الشيطان فعلا اشعر بكل شفقة عليه فعلا ضَل وأضل نفسه ولا رايح للشيطان الي هو أساس كل الضلال
2020-01-21 15:30:29
333646
user
125 -
ميشو من السعوديه
لو كان كاره المجتمع الحل مو انه يعبد الشيطان الشيطان ماينفع بالآخرة يتبرا منه بس الذنب على أهله حرام عليهم ابنهم الوحيد اصلا ابن عمه مايك بعد قتله لزوجته من هي الي رح تقبل تتزوجه يمكن تكون خايفه انو يسوي فيها نفس ماسوى بزوجته جيسي
2020-01-21 15:25:44
333644
user
124 -
ميشو من السعوديه
الخطأ من الأهل لماذا لم يهتمو به ويتركون مه ابن عمه المختل بس كيف زوجته دورين ماتخاف منه وهو شكله مريب
2019-04-24 23:47:24
297848
user
123 -
The night stalker
كم احبه
1 - رد من : اسمي
ليش
2021-07-19 04:04:25
2019-01-11 23:40:02
279567
user
122 -
جمال
حمد الله
2019-01-11 23:40:02
279566
user
121 -
djamel
الظروف التي عاشها في صغريه جعلته هكادة
2019-01-09 23:22:20
279242
user
120 -
مايكل مايرز
لوسيفر ، انا ايضاً احبك واحبه ❤️
2018-12-10 22:42:37
273219
user
119 -
عبد الله
أتفق مع الأخت noor تماما.
هذا مجرد مجرم متوحش ولا داعي للبحث في كلماته وتبريراته أو حتى التبرير له.
رغم أنه مختل نفسيا ولكنه في النهاية كان واعيا لتصرفاته ومسؤول عنها.
أغلبنا تعرض بشكل أو بآخر بمصاعب في الحياة وبعضنا تعرض لمواقف عنف شديدة ومع ذلك الكثير منا تجاوز تلك الحالة (وإن كانت تركت جروحا في نفسه) ولكن أمثال هؤلاء تحولوا لمجرمين.
ولو فرضنا أن كلامه صحيح في الاتهامات التي اتهم بها الغير فلا ننسى ان ضحاياه في الأغلب مجرد اشخاص أبرياء ليسوا من أصحاب السلطات ولا حتى من قيادات المجتمع. أما إن كان يرى ان كل البشر منافقين ومستحقين للقتل فهذا خلل فيه عقله لا يجب علينا أن نبحث فيه اصلا ولا نعطيه أكثر من حجمه.

بالنسبة لاعجاب النساء به فتلك حالة تسمى Hybristophilia (اشتهاء المجرمين) وهي نوع من الشذوذ الجنسي يصيب النساء حصرا (على عكس أنواع الشذوذ الجنسي الأخرى) وراميريز ليس الوحيد فكثير من المجرمين المشاهير حظوا بمعجبات.
2018-11-22 10:10:22
269827
user
118 -
فوزي
دائماً آداء هزيل جداً من طرف الشرطة. الرجل لم يقتل عدة ضحايا ممن اكتفى فقط بسرقتهم ولم يكن ليبتعد كثيرا لو طوقوا المكان بعد اتصال الضحايا بالشرطة، وكان من السهل التعرف إليه لأن الكثير رأى وجهه.
2018-09-22 10:13:07
256240
user
117 -
جنى
الخطأ من البدايه هم الاهل ضرب عنف لا يهتمون به صادق من كان مع من ماذا يفعل في المدرسه ربما لو وجد العنايه الصحيحه والحنان والحب لما أصبح مجرما وصدقا انا لا ألوم النساء اللاتي أحببنه هوه شخصا وسيم لكن لديه نظرات مرعبه فكيف لتلك المرأه اللتي تزوجها أن تعيش معه ألم تخاف منه ومن سجل اجرامه ولكن مع كل هذا هوه محاسب على قتله للناس
2018-07-02 13:07:25
233352
user
116 -
ملاك الفيتورى
إليكم وجهة نظرى ..
اولا : فى تلك الفترة الزمنية بذات كانت السلطات الأمريكية غارقة فى تجارة الكوكايين الرئيس نفسه متورط مع تاجرة الكوكايين سونيا اتلا ، كانت السيادة الامريكية تحاول إبعاد الأنظار عن هذه الفضيحة فبدأت بأختراع تمثيليات مشابه و الجملة التى قيدت ضد أباطرة الكوكايين فيما بعد لها علاقة بذالك ربما قد يكون مجرد لص و ربما تكون مسرحية ولا يوجد اى ضحية اى كان أعتقد ان هذه اما مسرحية او صدفة ( دخلت الكورة فى ملعبهم ) فى ذالك الوقت لو كان مواطن من اصول لاتينية صدم شخص بسيارته لقالو تجار المخدرات الكولومبيون او قاتل متسلسل خطير يجوب البلاد انا لا اقول بأنه لا يوجد فى ذالك الوقت قتلة لكن اعتقد انها قد تكون ( حركة كذا ) لصرف النظر عن فضيحة الرئيس فى ذالك الوقت
2018-03-28 13:23:06
212070
user
115 -
أبو حسن
قد نزلوا فيلم له عام 2016
اسمه :
The Night Stalker
أو
المتعصب الليلي
وهذا رابط الفيلم :
http://cima4up.tv/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-the-night-stalker-2016-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85
2017-06-01 11:00:19
159084
user
114 -
ميليسيا
اكثر شيء استفزني في هذا المقال (النساء المهوسات) بقاتل شاذ شهواني لا يبالي بنظام او أخلاق أو حتى معايير اجتماعية كان يقتل ويذبح بشر لا خرفان او ماعز! ما المثير في شخصيته سوى الإجرام والجنون والتخلف والنزعة النرجسية تبا له اتمنى ان يلاقي جزائه في الأخرة
2017-04-16 10:06:12
152735
user
113 -
ملاك
مجنون
2016-11-13 09:28:59
129295
user
112 -
لوسيفر
أحب هذا الرجل ..
2016-07-12 05:26:49
104238
user
111 -
fatma
هو محق في كل كلمه قالها و الصراحه معظمنا بيعاني من عدم الاهتمام و العنصريه لكننا اتربينا و اتعلمنا عن حاجه اسمها سلام و موده و رحمه لكن هو لا، هو كان بيعبر عن كرهه للبشر المنافقين و للأسف هو مالقاش الي يفهمه الصح من الغلط من صغره و هو اتربي علي القتل و السرقه و الادمان
2016-03-04 02:31:15
80444
user
110 -
صوت الاحزان.
ماهذا لماذا يعجبن بهذا السفاح الا يكفيهن الذي عمله
2016-02-16 18:01:03
76796
user
109 -
قارئ القصص
أياد العطار قرأت الكثير من قصصك ولم أقرأ واحد إلا ونالت إعجابي أكثر من الأخري بصراحة أنت كاتبي المفضل شكرًا جزيلا
2016-01-18 03:17:20
71959
user
108 -
moggy
ان تبربر القتل والجريمة لانك عانيت من الاهمال لهو شيء مثير للتقزز

كلنا عانينا من الاهمال والتهميش

هل يعني ان نعمل الخطأ حتى نثير اهتمام احد؟؟؟

عقلية راميرز هي عقلية طفل مشاغب يفعل الخطأ ليثير

الانتباه!!!!

الفرق بيننا وبينه اننا تجاوزنا هذه المرحلة بينما هو

لم يفعل

ونصيحتي من القلب لا تبحث عن من يهتم بك...اهتم بنفسك

واعتني بها جيدا.....حتى اذا سقطت تنهض على الفور

تحياتي
2016-01-14 11:53:23
71196
user
107 -
MiB
بالرغم من انه مجرم وسفاح وشخص سيء الا انه كان محق تماما في ما قاله في بداية المقال اثناء اعترافه للقاضي في المحكمة
لا يقول هذا الكلام الا شخص عاقل جدا , مجرمنا هذا ليس مجنون
2015-11-26 04:11:12
62158
user
106 -
Meriem jolie
المجرمون لا يتم ولادتهم بل تتم صناعتهم انا ارى انه ضحية لتربية ونشاة سيئة سببها ابن عمه مايك الذي زرع في داخله القسوة و حب القتل و الاغتصاب و زوج اخته الذي ايقض في داخله الشهوة الجنسية بختلاس النضر للناس وهم يقومون بأمور خاصة ومع قسوة والد كل هذه العوامل اكيد ستنشئ سفاح بدون رحمة
2015-11-25 10:32:37
62049
user
105 -
المصري 2
كل إنسان بداخله مثل هذا القاتل ولكن بالدين والقرب من الله وحسن التربية يهذب نفسه ويقومها ويكون إنساناً صالحاً
2015-11-25 03:18:09
62009
user
104 -
نحند سمير
حقيقي .... لو تأملنا في صراحته وصدقه وثباته علي مبدأه لوجدناه أعظم كثيرا من أشخاص آخرون .... ولا تبرير للقتل أو العدوان ....
2015-08-10 05:13:02
47474
user
103 -
العراقيهـ
لذكرى سفاح الليل >.< :"(
2015-07-20 09:29:30
44563
user
102 -
لذكرى سفاح الليل
الحمدلله على نعمة الاسلام نعمة التوحيد
واشكر المنتدى الرائع والقائمين عليه لطرح مثل هكذا مواضيع
ولي عودة في تعليق كبيييييير على هذا الموضوع بالاساس----سفاح الليل--لهذا الرجل اثر كبير في حياتي --وساعود بأذن الواحد القهار لتعقيب على ريشتارد راميريز --سفاح الليل--
ربما هو في نظر الكثيرين مجرم ولكنه عندي شي له مغزى كبير عندي
ساعود في وقت لاحق لاضع تعليقي
1 - رد من : نوال
ف انتظارك ....
2020-12-24 22:14:11
2015-07-13 06:40:15
43279
user
101 -
صالح
الحمدلله علي نعمة الاسلام وله رحنا مطايا للشيطان يركبها ونهايتها يتبر منك ومن افعالك شيطان عدو مبين احذروه
2015-07-10 15:55:06
42740
user
100 -
هابي فايروس
عسل عراقي انتي محقه :)
هههههههههههه
2015-06-30 06:46:04
40442
user
99 -
ماريا
أنا رأي أنو الحق على المجتمع وعلى أهلو لأنو بيقدروا يخلوا يكون احسن من هيك لو بينتبهوا شوي وأصلا لو بتلاحظو هل جرائم مابتصير غير ببلاد أجنبية لاني عندون اهمال اما العرب فما عندون هيك جرائم بتقدي لموت شي100 ضحية
2015-06-24 11:11:02
39197
user
98 -
doaa
كلام رائع جدا noor و حقيقي فعلا و كل الاحترام لكلام رائع مثل هذا
ما ذنب الناس بمشاكل و ظروف صعبة مر بها شخص
و ايضا عندما نتعاطف نوعا ما مع مجرم يكون لظروفة اللي مر بها من طفولة و مراهقة سيئة او تفكك في الاسرة او فقر او مشاكل مع الام او الاب او زوجة اب او زوج ام او اعتداء من اي نوع في اي مرحلة عمرية او اي شئ جعل نفسة ضعيفة و لم تصمد و تصبر و تتمسك بالله و التي كانت سبب ارتكابة هذة الاخطاء
لكن يبقي تعاطفنا الاول للضحايا و اهلهم طبعا
من الممكن ان نتعاطف معة اكثر و يكون نوعا ما في نظر البعض ضحية ان كان هذا المجرم مريض نفسيا و كان مرضة النفسي هذا و عدم ادراكة له كي يتعالج منة او ادراك احد محيط بة له و مساعدتة و ارشادة في علاجة قبل فعل اي مشكلة او ارتكاب جريمة و كان هذا المرض هو الدافع وراء ما فعل
لكن يكون سليم العقل لكن حاقد علي المجتمع لانة به ظلم و وقع علية ظلم و ظروف سيئة و فقر فيقول بنفسة انا ضحية مجتمع ظالم فيعبد الشيطان لانة مظلوم مثلة ولا يعبد الله لانة لماذا يعبد رب يعذبة و يراه مظلوم ولا يعطية حقة مهما كانت ظروفة سيئة فهناك من هم ظروفهم لا توصف في البؤس و الظلم و غيرة من مرضي و من هم لا يعدوا ولا يملكوا اي حقوق من حقوق الانسان مثل من يعانوا من مجاعات في افريقيا لا طعام ولا منزل ولا تعليم ولا علاج ولا اي شئ و لكن يبقوا مؤمنين بالله و يتمسكوا بالله و يصبروا و يرضوا باقل القليل و يشكروا و يحمدوا الله اكثر و اكثر لكن لظلم مجتمع او لظروف صعبة اكفر بالله و اظلم و اعتدي و اعذب و اقتل و امثل بجثث بشر مثلي لا ذنب لهم فيما حدث لي و اعبد شيطان لا يفعل بالدنيا شئ الا انة يجمع اكبر قدر من بني ادم ليدخلوا و يخلدوا معة في نار جهنم الدائمة لا هذا قمة غباء و عند مع الله و تطاول علي الله و موت ضمير و قلة ايمااااااااان لا بل انعدام ايمان او صبر و مقاومة لظروف الدنيا التي ما هي الا اختبار للمرور من كل تلك الصعاب لكن معجبات و رسائل غرامية و حب و طلب زواج هههه غريبة الصراحة لا اعلم بماذا اسمي هذا لأن شئ مثل هذا لا يخطر علي فكر انسان طبيعي موضوع الاعجاب و الحب بشخص فعل هذا حتي لو كان في تعاطف مع ظروفة و بصراحة شئ في منتهي الغرابة ممكن التعاطف للظروف لكن اعجاب و رسائل غرامية و حب و خطوبة و زواج غريبة جدا يمكن انا اللي اكون غريبة بس الله تعالي جل في علاه اعلي و اعلم
لكن في النهاية ربنا جل في علاه هو الحكم العدل و الامر الان بين يدية الكريمتين جل في علاه يرحمنا جميعا رحمة واسعة اللهم امين فنار جهنم لا يقدر عليها احد و دائمة اللهم يحسن خاتمتنا جميعا و يغفر لنا جميعا و يرحمنا من عذاب الاخرة اللهم امين
2015-06-20 06:15:02
38495
user
97 -
noor
راميريز لا يعدو أن يكون مجرد سفاح كغيره من السفاحين و القتله المجرمين عديمي الرحمه و الانسانيه و لكن ما جعله مختلفا قليلا أو لنقل ما جعل منه "بطلا" (بالنسبه لي هو بطل من ورق) هو تبريراته الواهيه و إعتقاده المريض بأنه يساهم في صنع العداله (و لكن أي عداله هذه؟؟؟)
إن كان المجتمع قد سحقه و دمره كما يزعم فما هو ذنب الضحايا الذين أرداهم بدم بادر بل و جامد؟؟؟
كل من قتلوا على يد هذا المهووس هو مواطنون أبرياء و بسطاء، ليسوا سياسيين فاسدين و لا مجرمين خطرين مجرد أناس مثله و مثلنا
إنه قاتل مريض و لكن الأدهى أنه كاذب جبان و ما لومه المجتمع على جرائمه سوى هروب من حقيقته كسفاح و مجرم
أما عن النساء اللاتي كن يراسلنه و يتغزلن به فبعض ذنبهن يقع على الإعلام الذي روج لراميريز كبطل و فيلسوف ( و هنا أتساءل عن شعور الضحايا الناجين او اسر القتلى هل من العدل أن تتجاهل آلامهم من أجل تلميع صوره وحش كاسر كراميريز؟؟؟) و لكن لا أنكر بأن الدافع الأساسي لدى هؤلاء النسوه هو البحث عن الشهره و الاهتمام بالتواجد حول هذا المشهور و ان كان سفاحا
أنا حقا أمقت دور الاعلام في مثل هذه الاحداث عندما يقف الجميع مصفقا و مدافعا عن مهووس ما بسبب انه بارع في التلاعب بالمشاعر و العقول بغض النظر عما اقترفت يداه من فضائع
القاتل قاتل مهما كان وسيما او ذكيا او محقا، هاته الموازين المقلوبه و تحول الجلاد إلى ضحيه و احيانا الى بطل هي من أهم سباب تفشي الجريمه في الولايات المتحده و لكن للاسف حتى دولنا العربيه صارت تعاني هذه المعضله ايضا
2015-06-14 03:37:51
37567
user
96 -
doaa
ريتشارد كان طبيعي و كل شئ لكن صحبة غير سليمة ولا طبيعية و اهانة الاب و فقدانة للأيمان بالله و لجوئة لحب و عبادة الشيطان لانة احس انة ظلم مثلة يمكن يكون ده سبب من اسباب تحولة لهذة الشخصية الاجرامية الشيطانية ولان البشر نفسيتهم في التحدي للظروف اللي يمروا بها درجات في تتحمل و في لا تقدر علي اي تحمل تنكسر و تفقد مقاومتها هو لم يقاوم كثير الصعوبات اللي مر بيها لان في اناس كتير مرت بظروف سيئة جدا لكن قاومت و نجحت في الصبر و ان تنول رضا الله و طبعا اولهم الرانبياء و الرسل اللي المفروض يكونوا المثل الاعلي لنا لكن مش كل البشر يقدروا يتحدوا و يصبروا لكن للاسف ريتشارد لم يشعر بالذنب او الندم لكن ربنا العالم يمكن انة بينة و بين نفسة ندم لكن الله العالم بالنفوس

و في جملة تقال عن لانسان اللي يتحول من الطيب للشرير تليق بريتشارد و من كان طيب او طبيعي و اصبح شرير بسبب اي ظروف او من نفسة او بسبب اي دافع او غيرة

Even The Devil Was An Angel

و كل و جزيل الشكر و الامتنان و الاحترام و التقدير لك استاذ اياد و كل من هو قائم و كاتب في هذا الموقع الجميل اتمني تكتب عن جيفري داهمر اكل البشر بملواكي مقالة مفصلة لانة من القتلة الغير اعتيادين في تاريخ امريكا و العالم و لانة مر بظروف جعلتة انسان غير اعتيادي بعد ما كان طفل طبيعي و انسان عادي مثل اي شخص اخر و اوصلتة وحدتة و طاقتة الغير موظفة بشئ سليم و مفيد و فراغ و ملل و روتين حياتة ان يجعلة يجرب ان يقتل و يأكل لحم البشر لانة احبهم و لانة وحيد دون اصدقاء فأحب ان يكون له اصدقاء و رفقة فقتلة لهم يبقيهم معة للأبد و اكلهم يجعلهم جزء منة
2015-06-11 08:29:17
37102
user
95 -
noga
فى الحقيقة انا بصدد تقديم رايى فى هذا الموقع "كابوس" فهو اسم على مسمى ولم اجد موقعا واحدا غيره قدم للقراء هذه الوجبة الدسمة من الاطباق المشبعة ذات النكهه الخاصة والمواضيع المتطرفة والمعلومات المتصلة بعالم غريب يكاد يكون غير واقعى ولكن للاسف فهو حقيقى.
شكرا لكم على مجهودكم الممتاز فى خدمة هذا الموقع واثرائه بكل عذه المعلومات المتنوعة وفى الوقت ذاته ,ذات الصلة.
لقد دخلته من عدة أيام ’ وللآن لم استطع الخروج منه , وسأظل هكذا على مع أعتقد لعدة أسابيع ان لم تكن أشهر.
شكرا لكم مرة ثانية
2015-05-31 02:51:14
35343
user
94 -
عسل عراقي
الصراحة ريتشارد شكله يموت يجنن بس يبقى مختل بس شكله عسل
(0-0)
2015-05-26 15:54:35
34676
user
93 -
توتا
شخصيته مثيرة للاهتمام:)
2015-05-03 06:15:59
31218
user
92 -
آنسه بعبع
صراحه انا اشوفه نسخه ثانية من الشيطان بس انا اقول من اهمال المجتمع وسوء الصحبه وتربيه فاسده الذي عاش فيه
والمعحبات ذيلا نرفزوني
والشكرا
2015-05-01 06:36:04
30967
user
91 -
رعب المحروسة
انه الشيطان الدي يقبع بداخله في النهاية لقد كان محقا نحن لسنا ملائكة داخل كل واحد منا جانب بشع و ءاخر حسن احدهما يغلب على الاخر فقط

فهمت كل شيئ الا دلك الكم الهائل من المعجبات فهو لم يكن وسيما بالمرة بغض النظر عن كونه مجرما و هدا ما جلب له الحب خلف القضبان

شكرا على الابداع
2015-04-07 06:49:09
28362
user
90 -
هدى التميمي
هذا القاتل ضحية المجتمع وقسوة معاملة اهله.يفعل هذه الامور حتى يفلت انتباه الناس اليه على انه شخص يستطيع فعل امر يثير الدهشة.شيء يمكنه ان يزعجكم كما حطمتموه في السابق
2015-03-29 14:54:18
27714
user
89 -
ميم
هذا الشخص تعرض لفساد أخلاقه من قبل من كان يجالسهم ولأنه أصبح فاشلا وضع تبريرات واهية لنفسه كي يشعر أنه مظلوم ويبرر جرائمه ويعتقد أنه شخص واضح ولو أستطاع النجاح في حياته رغم كل مافعله لحذر الناس من هذا الطريق ولكن لأنه فاشل لابد من وضع المبررات دائما سيء الأخلاق يضع المبررات وسبب ضياعه هو مايك والأشخاص الذي رافقهم وبعدين من فهمه أن الشيطان يكافئه؟ الشيطان يتمنى دماره وهلاكه ويؤذيه
2015-03-18 21:57:07
26758
user
88 -
Salma Medhat
راميريز ضحية اهمال اب و هذا الاهمال مع عوامل البيئة التي تربي فيها ادي الي حظه السئ في ايجاده لاصدقائه السوء و مع مرور الايام اصبح لديه اعتقاد بأن كل مناصب الحكومة فاشلة و لكن ... اي منا شخصا كامل ؟ اذا كان لا يوجد شخص كامل اذا لن توجد حكومة كاملة ... يجب ان تكون في اخطاء لنتعلم . و راميريز سبب عدم تعلمه هو ايمانه بأن كل المجتمع فاشل و كلهم كاذبون .. و من منا لم يكذب طوال حياته و لكن فرق انسان عن انسان هو مدي استيعاب الانسان لخطائه و عدم تكراره اما راميريز زاد الطين بله عندما انضم لجماعة عبدة الشيطان اذا واحد مثله سيكون معتقد ان كل الذي فعله هو من اجل هدف ما .. بالنهاية ليس بأيدينا الا الدعاء له بالرحمة و المغفرة له و لنا جميعا .. شكرا
2015-03-13 13:47:29
26133
user
87 -
ريوم
تفوو عليه الله ياخذه لجهنم يارب ويذوق اسوء عقاب خل ابليس ينفعه الحين ابليس مرح يقدر ينفع احد الحمدلله مامت علا حاله يارب حسن الخاتمه بس. تفو علا ابن عمه علا ابن عمه هو و وزوج اخته انشالله كلهم لجهنننننم كيف يعلمون طفل اشياء قذره كذا هم بس علموه ابس الاشياء التلصص علا الناس وشوفو وش سوا سبحان الله اذا واحد فاسد لازم يفسد الي مخاويه
ويلاخير كلنا بنتجازا علا اعمالنا
2015-03-07 09:02:00
25700
user
86 -
wail
والغريب في الأمر ان لديه معجبات غريب عقليات بعض النساء حتي في الإجرام هناك معجبين ههههه
2015-02-28 14:45:45
25277
user
85 -
هناء
السلام وعليكم
القصه لا تخلو مظلم المجتمع أهم خمسة أعوام من عمر اهيه تحدد مستقبلة
الغقر والتوبيخ المستمر والمبية في المقبرة لتلافي التعنيف من الاب
خلق جو يساعد على الانحراف .أما الشيطان الرجيم فكان آخر من طرق بابه
وتبعه لا سيما الضربات التي تلقاها وهو صغير.
القصة ليس رائع ولكن مئلمه على أهل الجاني والضحية
وتدعوا الجميع للاهتمام للأطفال وتوجيههم توجه صحيح حتى
لا يكونون علا علئ المجتمع في مستقبل
2015-02-10 18:16:04
23580
user
84 -
أميرة المكلا
رعب رعب رعب والقاتل مو مبين عليه وجهه بريء جداا وانا ارى انه ضحية لكن في النهاية القاتل قاتل
عرض المزيد ..
move
1