الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

للندم طعمٌ مر

بقلم : البراء - مصر
للتواصل : [email protected]

للندم طعمٌ مر
لم أتوقع أنني سأريد أن أكون مكان الفتاة التي كنت حذرة كل الحذر من أن أكون مثلها !

هنا أحب أن أحكي قصتي..
أحكي عن واقعٍ عشته ، وعن شيءٍ تعلمته ؛ فكما يقولون.. الحياة تجارب..

وتجربتي وإن كانت لن تفيدكم كثيراً فإنني أضمن لكم أنها ستمتعكم بعض الشيء ، هي عن الطرف الخاسر من اللعبة ، و أي قصة من طرف خاسر تكون دوماً ممتعة..
ولكن عن أي لعبة أتحدث هنا ؟!
عن لعبة الحب

سأبدأ بهاني..
من هو هاني؟

هاني هو من أحببته، هو من يملك ابتسامةً مثيرةً للشفقة ووجهاً مثيراً للحيرة يجعلك تتساءل.. من هو هذا الشخص حقاً ؟!
الفضول.. أعتقد أنه ربما لهذا أحببته، حينما أفكر في الأمر لا أجد أسباباً أخری ، لا أعرف إذا ما كان الفضول يمكنه أن يجلب الحب.. لكن المؤكد أنني أحببته .


هاني هو اللطافة بحد ذاتها.. الطيبة بأشكالها ، هكذا رأيته بالميكروسكوب الخاص بعقلي، لكنهم رأوه بشكلٍ آخر.. رأوه ذلك الفتی العادي الخالي من المميزات ، الفتی العادي الذي يوجد في كل ركن، ذلك الذي يصبح شيئاً ما فقط بأمواله.. عدا عن هذا هو ذلك الموظف المسكين الذي تجده في كل شركة ، الضعيف الذين يهينه الجميع ، هكذا يرون هاني.. 

لكنه ليس هكذا.. أعتقد أنه أطيب منهم جميعاً ، إنه ملاك بالمقارنة بهم ، و لهذا أنا أحبه بجنون.. أعشق نظرته البريئة ، ابتسامته الهادئة المثيرة للشفقة 

أذكر جيداً أول مرة قابلت هاني فيها في سنتنا الأولی في الكلية ، وقتها كنت عائدة منها و لاحظته.. هناك يجلس علی ذلك المقعد في الحديقة العامة ، و بجانبه كانت توجد قطة صغيرة يطعمها من يده و تعلوه ابتسامة لن أنساها أبداً ، لم أعرف عنه شيئاً سوی أنه بدا و كأنه فرح للغاية فقط من أجل أنه أطعم تلك القطة، و أعتقد من هناك بدأ كل شيء .. هناك نما فضولي لأعرف من هو صاحب هذا القلب..


حينما تراودني الذكريات عنه لا أشعر بنفسي إلا و أنا أمسك يدي تلقائياً .. لا أتذكر كم مرة تمنيت أن تكون يده هي التي تحتضن يدي، و كثيراً ما سألت نفسي.. لماذا لا تأخذين تلك الخطوة؟! الاقتراب و محاولة التحدث.. لن يرفض أليس كذلك؟!


آثرت الانتظار علی التحدث معه و جعله يعرف الحقيقة عني.. الفتاة الوحيدة التي تحبه ، لم أملك الشجاعة قط، ثم هناك من قال أن في التأني السلامة و في العجلة الندامة، فهو طالما لا تحبه إحداهن هنا أو هناك فلماذا إذن أتسرع، بالطبع كانت هذه غلطة من الغلطات الشنيعة التي اقترفتها في حياتي..



لكن لن أكذب.. أنا جميلة حقاً ، هذا ما يقولونه و هذا هو ما أراه ، إذن السؤال لماذا تحب فتاة جميلة شخص عادي مثل هاني ؟!
لأنني كنت دائماً أشعر أنني أذكی من الجميع ، كنت أقول أنا لست تلك الفتاة الجميلة فارغة العقل التي تجدها علی قارعة الطريق تبكي بسبب ما فعله من أحبته ، أنا أذكی من أن أقع في هذا الفخ..


بالطبع هذا جعلني أحكِّم عقلي قبل قلبي ، و بغض النظر عن مدی القسوة التي جعلني عليها هذا الأمر إلا أن هذه هي الطريقة الصحيحة للحياة ، لا يمكننا أن نسمح للآخرين بأذيتنا فقط لأننا لسنا قساة القلب.. فلنكن هكذا ولا يؤذينا أحد 


لم تعرفني صديقاتي حينها، لم أكن أتحدث كثيراً معهن .. فقط كنت أضع تركيزي مع هاني، مجرد رؤيتي لتحركاته كانت كافية لجعلي أفرح، لكن لم أسمح لهن بأن ينتبهن لهذا.. ما إن يعرفن حتی يُحِلْن حياتي جحيماً ، من هو ذلك الوسيم الذي تحبيته الآن ؟!  هل نعرفه ؟! هل رأيناه ؟!


لكن هاني لم يكن وسيماً .. و لم يكنَّ يعرفنه بأي حال ، يبدو لي أحيانا بأنَّ لا أحد يعرف هاني !

في تلك الفترة تعرفت علی أشرف، شاب علی قدرٍ لا بأس به أبداً من الجمال و اللباقة.. و هذا هو منظره الخارجي فقط، أما هو نفسه فلم أعتقد أنه يختلف عن باقي الفتيان من ذلك النوع ، الذين يدمرون مشاعر الفتاة و يرحلون للعبة التالية، كنت أميزهم دوناً عن غيرهم ، لدي ذلك الشيء .. حاسة الأنثی كما يقولون ، تخبرني بما لا يلاحظه أحد ، ونعم.. كنت من ذلك النوع من البشر الذي يمكنه أن يصدر حكمه علی شخص بمجرد حدس فقط لا غير ، علی العموم هو ليس أي حدس.. إنه حدس الأنثی .


علاقة أشرف بي لم تكن بتلك الأهمية بالنسبة لي، كان يری أنني جميلة و يری أنه يحبني.. و كان هذا يكفيه لكي يحاول أن يتقرب مني، أما أنا فكنت أری أنه وغد و قد شاءت الأقدار أن يقع ضحيةً لحب فتاةٍ مثلي.. فتاة تحب فعلاً عدالة السماء و تؤمن بها ، إذا كان يلعب بالفتيات كيفما يريد فحان الوقت لفتاة أن تلعب به كيفما تريد، و قد كان هذا هو تفكيري المبدئي..
كان هذا قبل أن أقابل حبيبة ، و أعتقد أنه قد حان الوقت لتسمعوا الجزء الخاص بحبيبة من القصة..

حبيبة هي فتاة الأرياف... ساذجة العقل بلهاء التفكير، و هذا هو ملخص شخصيتها التي يمكننا منه أن نستنتج كل شيءٍ عنها ، طريقة تفكيرها و نوع ملابسها.. كما نظرتها المختلفة أو المتخلفة للحياة و للحب ، النموذج المثالي للفتاة التي لم أرد أن أكون مثلها أبداً .
يمكن أسرها بنظرتين و كلمة فقط ، و يمكن جرحها بأقل، و لكم أن تتخيلوا فتاة بريئة و ساذجة مثل حبيبة تحب شخصاً مختلاً مثل أشرف ، إذا سار كل شيء علی ما يرام فربما ستنتحر الفتاة مما يفعله أشرف بها، هذه كانت مبالغة علی كل حال.. لأن كل شيء سار علی ما يرام و حبيبة لم تنتحر ..

لكن كان يمكنني رؤية أنها صارت خاويةً من الحياة.. تمكنَّا جمیعاً من ملاحظة هذا الأمر ، حتی أتی الوقت الذي انفجرت فيه المسكينة، كنا في محاضرة مهمة نوعاً ما و يحضرها الجميع بما فيهم أشرف.. و كان أن سمعنا صوت بكاء فجأة.. توقف الدكتور عن الكلام و تنبه الجميع ، حينما عرفنا أنها هي حبيية توجهت أنظار معظمنا نحو أشرف الذي كان يبتسم ببلاهة.


الأمر بسيط .. لقد أخبرها الفتی أنه مل من لعبته القديمة و صار يبحث عن واحدة أخری جديدة تمتعه أكثر ، بالطبع لم تتخيل حبيبة أن هناك مثل هذا النوع من الشر في العالم و توقف عقلها و منطقها عن العمل .

لم يطل الأمر حتی لاحظنا أن حبيبة لم تعد تحضر من الأساس فعرفنا أن الموضوع قد وصل للذروة ، بعد بفترة عادت حبيبة و صار بالإمكان أن نقول أنها نجحت في نسيان الأمر.. إما هذا و إما أنها تتناسی.. كان من الصعب علی فتاة جيدة الملاحظة مثلي تجاهل نظراتها الخاطفة نحو أشرف، لم يعد يهمنا الأمر بكل حال ، اعتبرناها حدث من أحداثنا اليومية ، معتقدين أنها غداً ستنسی و تضحك علی هذه الذكريات مع أصدقائها أو ربما حتی زوجها ، لكن إذا كان هناك شيء قد تغير بداخلي منذ تلك الحادثة فهو عهدي علی الانتقام لحبيبة من أشرف.. من للفتاة سوی غيرها ؟!


اللعبة الجديدة لأشرف لم تكن سواي ، لكن حتی هو لم يكن ليطلق علي ذلك الإسم.. لأن الأمر أكبر من هذا بكثير، إنه يحب لعبته الجديدة.. بل يعشقها ، يا له من تحول دراماتيكي في حياة أشرف ! إن الحب و الرومانسية من و لشخص مثل أشرف لهو من أغرب الأشياء التي يمكن للمرء أن يراها في حياته ، كأن تری غراب يفضل المشي علی الطيران.


أشرف كان هائماً بي حقاً .. و رأت صديقاتي أنه قد قرر الابتعاد عن أعماله الشريرة تلك لأجلي ، لأنه وجد الحب الحقيقي و كل ذلك الهراء ، باعتقادي أشرف يستحق شيئاً ما حتی و لو تاب.. في النهاية نحن بشر نُضمِر في أنفسنا ولا نسامح في بعض الأحيان ، عقولنا قاصرة ولا يمكن أن تتحمل حكمة مثل حكمة التسامح ، إلهنا وحده هو من يمكنه أن يسامح أشرف.. أما أنا فلا .


كان علي التنازل أولاً عن بعض الأشياء.. هناك من قال أنه لتأخذ يجب عليك أن تعطي ، و لكي آخذ أشرف أعطيته شيئاً مني.. نظرة أو لمسة ، مقابلة ثم رقم هاتف ، هكذا بدأ الأمر علی ما أذكر.. بعد ذلك بدأ الفتی يذوب كالثلج في يدي.


أعتقد أنه و حتی لحظتنا هذه أشرف لم يعرف لماذا فعلت به ما فعلت ؟! لماذا انقطعت عنه فجأة ؟!
المؤكد هنا أنه قد فكر أكثر من مرة أنني فعلت به ما اعتاد أن يفعله هو بالفتيات ، بالرغم من أنني قد قسوت عليه أكثر، أشرف كان يستغل وجود بذرة حب في فتاة ما ليعتني بها و يجعلها تنمو.. بعد ذلك يتركها في المنتصف بدون أن يكتمل النمو ، لكن ربما قد يأتي أحد آخر من بعده ليكمل ، أما أنا فقد جعلت بذرة أشرف تنمو جيداً حتی أزهرت ، ثم تركتها تذبل في العراء بدون أن أمدها بشمسي و مياهي ، إذا صح التعبير.. لقد قتلت ما بدخله نوعاً ما.


الحقيقة هي أنني قد قسوت عليه أكثر من اللازم ، قد توغلت و انتشرت بداخله بطريقة لا يمكن تخيلها، وجب عليَّ تركه قبل أن يصل لهذه المرحلة ، لكنه سيتعافی.. شهر بالأكثر ثم سينساني، المشكلة هنا أن الجميع قد عرف أنني من فعلت به هذا ، بين لحظة و أخری تحولت للفتاة الشريرة التي تلاعبت بأشرف المسكين..


لم أحاول أن أبرر الأمر.. من يعرفني جيداً سيعرف السبب الذي جعلني أفعل هذا ، حينها فطنت إلی أن هاني لا يعرفني أبداً !

هناك شيءٌ ما يجب أن أقوله هنا.. لا أعرف ما هو لكنه يجب أن يكون أقرب إلی حكمة أو درس مستفاد.. شيء كهذا ، شيء مثل الأقدار تتلاعب بنا.. أو نحن فريسة غبائنا .

و هكذا صرت معروفة في مجتمعنا الصغير هذا أنني هو التجسيد الآخر لإبليس نفسه.. و صار الجميع يتجنبني، لكن هاني؟!.. هاني لا يتجنب أحداً لأن لا أحد يقترب منه من الأساس.


أعتقد أنني في تلك الفترة كتبت الكثير من الأشعار الحزينة نتيجة تأثري بما حدث.. و كثيراً ما تمكنت من وضع كل هموم العالم جانباً لأجل التفكير فقط في هاني ، لم أجسر علی أن أقابله و أخبره بما أشعر حينما أقابله أو أراه.. الدفئ الذي يجتاحني فجأة.. الراحة النفسية ، فقط أشياء لا توصف..

كنت خائفة أعتقد.. ليس من هاني بل من طريقة تفكيره، يمكنني أن أضع نفسي مكانه و أتخيل الوضع..

الفتاة التي كثرت حولها الأقاويل مؤخراً تحبني.. يقولون أنها خبيثة للغاية و تتلاعب بالجميع ، إذن ما المميز بي ليجعلها تحبني؟!!
إنها فقط تخدعني كي تتلاعب بي مثلما فعلت مع أشرف.


استسلمت لهواجسي الحمقاء و ظننت أن هاني سيرفض حتی أن يحدثني.. لذا لم أحاول التحدث قط.

لم أعرف الكثير عن الندم في حياتي لأنني دائماً ما كنت أحرص علی القيام بالقرارات الصحيحة ، لكن فيما بعد شعرت أنني كان يجب أن أفعل شيئاً آخر غير الذي فعلته ، شيئاً أكثر مثل أن أخبر هاني بما أرّقني لليالٍ طويلة.. عما بداخل الفتاة الجميلة التي لم ينظر لها أبداً ، أو شيءٍ أقل مثل أن أترك أشرف لحاله و أرفض الحديث معه منذ البداية ، أظن أن الأمور كانت لتكون مختلفة حينها .


بعدها بفترة و في الوقت الذي تمكنت فيه من مجابهة خواطري عن هاني رأيته مجدداً .. يجلس علی نفس الكرسي في نفس الحديقة ، و غالباً يطعم نفس القطة ، لكنها كانت قد كبرت..
بجانب هاني رأيت شخصاً ما يجلس معه و يمسك يده و يشد عليها ، أثَّر بي هذا الموقف كثيراً .. لأن هذا و إن كان يعني شيئاً فلابد من أنه يعني أن هاني قد وجد ما كنت أبحث عنه معه.. الحب.. هاني وجد الحب 

رفعت نظري ببطءٍ كي أعرف من هي صاحبة تلك اليد التي تمكنت من هاني البريء ، إنها حبيبة !
إنها هي بيدها الرقيقة و سذاجتها المثيرة للشفقة.

أظن أن هاني هو الشخص الذي أكمل علی ما تركه أشرف.. هو الذي سقی بذرة الحب مكان أشرف ، و من النظر يمكن الجزم بأن البذرة اكتمل نموها و صارت شجرة يانعة مستعدة لطرح الثمار في أي وقت ، و صدقاً.. من أنا لكي أقطع هذه الشجرة ؟!!


الحق أنني لم أتوقع في يوم من الأيام أنني سأريد أن أكون مكان الفتاة التي كنت حذرة كل الحذر من أن أكون مثلها ، أقلها هي نالت ما أرادته..

و لكن... ماذا عني ؟! ألا أستحق شيئاً .. ألا أستحق علی الأقل يداً دافئة مثلها ؟
بالتفكير بالأمر كان لدي أشرف ، ضحكت بصمت للخاطر السخيف و عدت أتابعهما بصمت .

بداخلي سمعت صوتاً ما يقول لي.. "اتركي عصفورَي الحب البريئين يعيشان حياتهما بسلام " حينها نظرت لهما بشجن قبل أن أتأكد حقاً من أن حبهما صادقٌ و طاهرٌ أكثر من اللازم ، فتركتهما مسرعةً قبل أن تبدأ دموعي بالانهمار .
 

تاريخ النشر : 2017-10-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (32)
2018-01-11 13:00:28
196521
32 -
ندى
قصة رائعة بالطبع لكن أود أن أسأل عن شيئ و أتمنى ألا أزعجك لكن ما معنى كلمة ( دراماتيكي )
2017-11-03 06:25:30
184007
31 -
بدر
سلمت أناملك يا أخي..
2017-10-19 11:38:25
181566
30 -
هيلين
قصة جميلة فيها عبرة من الواقع. وأسلوب جميل في كتابة الكلمات.
2017-10-17 12:15:39
181270
29 -
sohaila
قصتك جميلة جدا لكن مع الاسف لايوجد شئ اسمه حب
2017-10-13 07:24:15
180755
28 -
البراء
الهنووووووف
شكرا لك علی المديح، لاحظ من فضلك أنني وصفت فتاة الريف من وجهة نظر البطلة فقط.. وبالتالي هذا الوصف لايعني أن يكون هذا رأيي ولايعني أنهم أغبياء.. بالعكس هم أشد مكراً من النساء العاديات.

[email protected]
أشكرك علی كلامك اللطيف.. بالمناسبة هذه من المرات القليلة التي أجبر فيها علی نسخ إسم الشخص هههه.

عشت الحب..
هذا قسم القصص.. وقصتي ليست حقيقية علی الإطلاق.. كما أنني لست فتاة، ماتبحثين عنه هو قسم التجارب الواقعية.. هناك يمكنك مشاركتهم قصتك ويمكنك أن تحصلي علی ماتريدينه من نصائح وما إلی ذلك.
2017-10-13 03:21:07
180734
27 -
عشت الحب ......
قصتكي تشبه قصتي كتيرا كلانا احببنا شخصا لم يكن لنا من الاساس ولها نفس النهاية لقد اوجعتني قصتك كثيرا
2017-10-11 10:10:50
180478
26 -
البراء قصتك حقًا رائعة لقد لمست قلبي حقًا أهنئك ..
2017-10-11 08:21:24
180453
25 -
الهنوف
البراااااااااااااااء دتئما قصص مميزه وفيه حكمه او نوع من شي يلمس قلوبنا ..لكن بقلك شي مااعجبني وصفك لبنت الريف احسك اجحفت بحقها
2017-10-11 08:21:24
180449
24 -
البراء
أختي غدير
نعم أوافقك فيما قلتيه ولكن كان قصدي أن هذه هي نظرة المجتمع للأمر، لا أعرف حقا عن الأسماء.. ربما قصتي القادمة سأجعلهم يختارون لها إسما. لم أقرر بعد.. لكنني سأحاول بالطبع قبل أن أفعل.
بالطبع أنا من أشكرك.علی تنبيهي بأمر الأسماء.. الإهتمام بالتفاصيل هو ما أحبه فعلا.


عزف الحنايا
شكرا علی كلامك الرائع.. هذا يجعلني فرحا ويعطيني دفعة في نفس الوقت.

براءة
فليكن إذن.. يابراءة.
2017-10-11 06:33:32
180438
23 -
من براءة إلى البراء
هههههه انا لا أمزح
حقا اسمي براءة
2017-10-10 23:58:25
180383
22 -
عزف الحنايا
لا أجد لها وصفاً سوى أنها رااائعة كروعتك وروعة جميع قصصك كاتبنا المبدع البراء ..
أنت حقاً كاتب لا يُستهان به،،تمنياتي لك بمستقبل مشرق في عالم الكتابة ^^
2017-10-10 16:52:32
180360
21 -
°•هدوء الغدير•° الى البراء
على الرغم ان كثرة حدوث الامر لا تبرر قابلية غفرانه وبالمقابل ندرة حدوث الامر لا تبرر استهجانه فالخطأ يبقى خطأ في كل الاحووال وبغض النظر عن كثرة حدوثه او ندرته ويستوجب نفس نوع العقاب؛؛
ربما كانت تسعى البطلة الى هدف نبيل وهو تغيير اشرف وتلقينه درس يجعله يعود الى جادة الصواب الا انها لم تووفق في طريقة اختيارها للخطة المناسبة وبالتالي خسرت اعظم ماكانت تملكه ؛؛لذلك لايمكن وصفها كجانية ولا كمجني عليه؛؛
اعتقد اني الوحيدة التي تعلق على اسم القصة لاني اعتبره بوابة لدخول عالم القصة وله دور كبير امل ان تمنحك تجربة اختيار نوار للاسم الهام لاختيار الاسم في المرة المقبلة فما دمت بالمستوى الذي ترضي فيه القراء مضمونا بلا شك ستصل الى مستوى ارضائهم عنوانا ومضمونا ؛؛؛
واعتذر لان اتخذت منحى اخر في تعليقي على القصة
تحياااتي لك اخي البراء امل ان ارى جديدك بوقت قريب:)
2017-10-10 15:31:01
180319
20 -
البراء
براءة
قصدت الإسم لإنه يشبه إسمي
2017-10-10 07:52:23
180209
19 -
براءة
لم افهم قصدك اخي البراء
2017-10-10 04:30:51
180198
18 -
البراء
حنان عبدالله
شرف لي أن يكون هناك متابعين يبحثون عن قصصي بالذات كي يقرأوها.. هذا يعطيني شعور غالبا ما أفتقده.. الشعور بالأهمية ههههه، علی العموم أشكرك للغاااية علی كلامك و مديحك.

أروی
هناك قصة أعمل عليها حاليا وأظن أنها لن تخيب ظنك أبدا، وهذه المرة قصة طويلة وتعالج قضية أكبر بكثير..
شكرا علی مرورك وردك.


وليد الهاشمي
ياأخي ضع نفسك مكان أختك ههههه..
بالطبع يسرني للغاية أن أكون في قائمة كتابك المفضلين.. هذا شرف أسعد به كثيرا..
شكرا علی كلامك اللطيف.
2017-10-09 13:05:57
180041
17 -
وليدالهاشمي
هعهعهعهع ايام العزوبيه بعثت اختي لمنزل فتاه لتفاتحها باني معجب بها .ذهبت اختي لم تكن الفتاه موجوده واستقبلت شقيقتها الاكبر منها بسنتين اختي وظيفتها وبالغت في اكرامها .ووو.......المهم عندما عادت اختي وانا انتظر على ناااار تجنبتني وهرعت للداخل بسرعة و....حسنا سأختصر: ما حصل ان اختي لم تجد ما ترد به الاكرام الزائد من شقيقة الفتاه سوي اخبارها انني معجب بها وانا بعثتتها لاخبارها بذلك...هههههه اللئيمه باعتني بكم كاس عصيرههههههه عملت بالمثل: وجدت الغريم والا بن عمه


احب مقالات هذا لرجل المدعو بالبراء فغالبا تجد في قصصه قصه فرعيه ...اقصد لديه اسلوب متميز احب مقالاته كثيرا اصبح من الكتاب المفضلين عندي بعد نوار في هذا النوع من القصص
2017-10-09 13:04:32
180035
16 -
Arwa
بصراحه القصه مش على مستواك ابدا صحيح ان السرد لا غبار عليه بس فكرتها ونهايتها وطولها مش بمستوى كتاباتك انا من اكبر متابعينك واتمنى اشوف قصه افضل بأقرب وقت ،،
2017-10-09 04:46:06
179973
15 -
حنان عبدالله
حقيقة فرحت كثيرا لحبيبة وهاني لكن حزنت على صاحبة القصة تمنيت لو وجدت الحب
أستاذي العزيز متابعة دائمة لك من أول قصة قرئتها أعجبني أسلوب سردك التي تجعلنا نعيش الأحداث كأنها واقع دمت بإبداع
2017-10-08 23:39:32
179960
14 -
البراء
براءة -أحس ببعض من المزاح هنا-
أتمنی أن أكون دوما عند حسن ظنك، شكرا لك علی كلامك المحفز والمفرح.


أختي نوار
فهمت مقصدك ولكن لا توجد أنوع للثقة في النفس.. فهي إما واثقة وتعرف ما تفعله وإما مترددة حائرة، وهنا تختلف المفاهيم.. فما تطلقين أنت عليه الثقة أو الإعتداد بالنفس أنا أطلق عليه الغرور، فلتطبقي صفة الغرور علی جميع الأمثلة التي ذكرتيها وستجدين أن الوصف الأفضل هو الغرور.
و لهذا بالضبط قلت أن شخصية البطلة كانت مشوشة.. فرغم أنها كانت مغرورة إلا أنها قررت الإنتقام لحبيبة، هذا غير الكثير من التناقضات الغير ملحوظة في تصرفات البطلة و أفكارها.
أما عن النهاية.. تذكرين حينما كانت بعض نهاياتي سيئة؟!
حسناً هذه هي النتيجة.. نهاية جيدة ولكنها شبه متوقعة.. الأن هناك خط فاصل في المنتصف وأريد أن أصل لهذا الخط.. نهاية جيدة وفي نفس الوقت يصعب توقعها، مفتاح هذا يكمن في إختياري لأحداث القصة نفسها.. لذا نعم وضعت يدي علی طرف الخيط.
تحياتي لك وشكرا علی هذا النقاش الممتع.


أختي غدير
كم مرة رأيت أو سمعت عن فتاة أو امرأة تتلاعب بالرجال.. في المقابل كم مرة سمعت عن رجل يتلاعب بالنساء، أعني نسبة الرجال الأشرار -إذا صح لي قول هذا- أعلی من نسبة الفتيات الأشرار، ولهذا فإن مافعلته البطلة يعتبر شيئا خارجا عن المألوف، بالطبع أنا لا أدافع عن فريق معين هنا فكلاهما يستحق "الحرق" ولكن هذا هو مجتمعنا وإذا أردنا العيش فيه فعلينا تقبله شئنا أم أردنا..
لكن دعينا لا ننسی أن البطلة تمادت مع أشرف حتی بإعترافها هي.. هذا هو مافكرت به وقت الكتابة بكل حال.. أعني سبب كرههم لها.
لازلت في تلك المرحلة حيث أستطيع أن أكتب قصة ترضي بعض القراء ولا أستطيع أن أنتقي لها العنوان الذي يرضيهم أو يجذبهم.. ياللعار!، إذن لست أنا من ألف العنوان؟.. نعم لست أنا.. إنها نوار كما أعتقد...طلبت منهم أن يطلقوا عليها إسما حسب إختيارهم إذا نشرت القصة، ولم تخيب نوار ظني.
شكرا علی المديح والكلام المفرح.


أختي حطام
هكذا اللعبة إذن مسلسلات مصرية.. لقد ظننت أن العيب بي أنا ههههه.
يبدو أنني لم أوفق جيدا في نقطة التعاطف هذه، أنا شخصيا لم أشعر أن البطلة مغرورة إلا حينما أنهيت القصة مبدأيا بدون تعديلات.. أعني لم أخطط لهذا الأمر علی الإطلاق و لم أتعمق في شخصيتها لهذا الحد..فقط كنت أضع أفكاري علی الورق.. فلتسامحوني علی هذا.


انستازيا
كلامك هذا يفرحني كثيرا وهذا بدوره يعطيني دفعة كي أكتب المزيد.. لذا شكراا لك.


تحياتي لكم أجمعين.
2017-10-08 14:01:26
179912
13 -
انستازيا
طريقتك في الكتابة رائعة والقصة اكثر من ممتازة صراحة هذه القصة من اجمل ما قرأت في هذا الموقع تشكر
2017-10-08 13:50:02
179906
12 -
حطام
أخي البراء
هههه،،طبعا أمثال أشرف موجودون مع الأسف،انا لا أعرفهم لكن أسمع ب"إنجازاتهم"هههه
طبعا استمتعت بالنهاية وأحببتها،فلو كانت البطلة كسبت محبة هاني لما أعجبني الامر،ولكن توقعتها لتشابه شخصيتي حبيبة وهاني نوعا ما،،كما أن المسلسلات المصرية لها دور في ذلك،،هههه
وأخيرا،بصراحة انا شخصيا لم أتعاطف مع البطلة،،،أحسستها تميل للغرور قليلا،،،،،تحياتي:)
وننتظر ابداعاتك دائما:)
2017-10-08 13:50:02
179899
11 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
لم ارى القصة الا البارحة ليلا لكني فضلت قرائتها اليوم التالي لاني اعلم ان قصص البراء معقدة وتحتاج تركيز ووحضور ذهن لكن ما قرأته قلب الموازين وخرووج عن الاطار المألوف فكرة جديدة وواسلوب مختلف وجمييييل ؛؛
كما اني احسست ان القصة تمتاز بمسحة انحياز للجنس الذكوري فرغم تلاعب اشررف بالفتيات الا انه لم يصبح منبوذ كما حدث مع بطلة القصة وعندما رأوا حبيبة تبكي اعتبر كجززء يومي من حياتهم بينما الفتاة اصبحت خبيثة ومتلااعبة ؛؛
حقيقة واقعية خطأ الفتى قابل للمغفرة والسماح بينما الفتاة تستووجب القصاص وان كان خطأهما من نفس النوع ؛؛
ملااحظة اخيرة احسنت في اختياار عنوان القصة هذه المرة ووامل ان تستمر بالارتقااء نحو الافضل دوما؛؛
تحياااتي لك اخي؛؛
2017-10-08 12:24:41
179895
10 -
نوار - رئيسة تحرير -
أخي البراء .. قلما أعود للتعليق على قصة علقت عليها سابقاً لكن كلامك أجبرني على العودة :)
أنا عندما قلت أن البطلة كانت واثقة من نفسها زيادة عن اللزوم لم أقصد تلك الثقة التي تصاحبها الجرأة في اتخاذ القرارات و المواقف .. بل قصدت أنها معتدة بنفسها و واثقة من جمالها و تأثيرها .. هناك عبارات أكدت ذلك و إليك بعض الأمثلة :
" لماذا تحب فتاة جميلة شخصاً مثل هاني؟" ، " كنت أشعر بأنني أذكى من الجميع" ، نظرتها لـ هاني "يبدو أن لا أحد يعرفه" ، " الفتاة الوحيدة التي تحبه" تقصد بذلك نفسها .. هذا فضلاً عن وصفها لـ حبيبة .. هذا كله أعتبرها أنا ثقة بالنفس و بتحليل الأمور و توقع النتائج .. و بالآخر ، النتيجة كانت بأنها لم تحسبها جيداً ، و لثقتها بأن لا أحد سيحب هاني فهو -حسب رؤيتها- شخصية لا يمكن أن تلفت نظر أحد تمادت في لعبتها مع أشرف
طبعاً هذا هو رأيي أحببت أن أوضحه لك ..
و هناك شيء آخر .. عندما قلت بأني توقعت أن هناك حباً سينشأ بين هاني و حبيبة لم أقصد بأن أذم النهاية ، بالعكس حتى لو كانت النهاية متوقعة لكنها منطقية جداً و واقعية و جاءت منسجمة مع الأحداث .. مع فائق التقدير و الاحترام
2017-10-08 11:38:46
179886
9 -
براءة
قصة ممتعة .. ما شاء الله مبدع
انا فقط انظر لاسم الكاتب عندما أجد ..البراء .. اتهيأ لقراءة القصة بمزااج لأني موقنة بجمالها .
2017-10-08 10:21:54
179868
8 -
البراء
أختي نوار
في البداية أشكرك علی تحرير القصة وعلی تصميمك للغلاف.
شخصية البطلة كانت مشوشة.. فلو كانت ثقتها زائدة عن اللازم لكانت قد تكلمت مع هاني منذ البداية، و كانت رغبتي الأساسية في القصة هو جعل الجميع يتعاطف مع البطلة.. و حتی الأن لا أعرف إذا ما نجحت في هذا أم لا.. لم يتحدث سوی غيرك عن هذا الأمر.
شكرا لك علی كلامك اللطيف وردك المشجع.

حطام
لا أعرف عن أمثال أشرف حقاً.. فأنا مثل حبيبة لا أتوقع وجود مثل هذا الشر في العالم..هههه، بالطبع هم موجودين و لكنهم قلة أعتقد..
هنالك نقطة هنا.. رغم توقعك للنهاية إلا انك استمتعت بها.. و هذا هو مايهمني، عموما بدأت ألاحظ مؤخرا أن قصصي القصيرة يتوقع بعض القراء نهاياتها، سأفعل شيئا حيال هذا إن شاء الله.
شكرا لك علی المديح والمرور الطيب.

آمور سيرياك
أشكرك علی إبداء رأيك بصراحة و بدون تحفظ.


عبدالله
والأن هو دورنا لتقبل الواقع.. شكرا لك.


أخي حمزة عتيق
علی حد علمي أنت لست من هواة الرومانسية.. وأن تعجبك هذه القصة فهذا يعني أنني أبليت بلاءا حسنا بالفعل، الروتين ممل أحيانا.. و لكن أنا لا يهمني فطالما أنا أكتب و طالما ما أكتبه أعجب شخصا واحدا علی الأقل إذن أنا سعيد.
سرني تعليقك ومديحك لذا شكرا لك.

فؤش
شكرا لك علی مديحك المشجع.

ميليسا جيفرسون
أشكرك علی مديحك وردك.
2017-10-08 07:35:10
179858
7 -
ميليسا جيفرسون
أما قصتك لا يعلا عليها جعلتني اتعمق في شخصيات الأبطال و النهاية منطقية جدا فكل شخص نال نصيبه
2017-10-08 05:16:48
179846
6 -
فؤش
لطالما يسمى الندم
على شيء لم نفعله اسى بالقلب
ابدعت براء
ولحكايه روايه وبدايه جديده
2017-10-07 23:29:53
179829
5 -
حمزة عتيق
تحية طيبة للكاتب المبدع البراء ..

أفكار قصصك غالباً ما تكون غريبة ! و هذه القصة تسليط رائع على ما يعاني منه البعض .. أشرف موجود في كل مجتمع و كذلك الأمر بالنسبة لحبيبة و بطلة القصة .. و أنا سعيد جداً أنك قررت الخروج من دائرة الرعب و الغرائب .. التنويع لا بأس به من وقت لآخر ؛ فالروتين ممل للغاية .. أحييك على هذه القصة الجميلة .. تحياتي لك .
2017-10-07 23:26:45
179823
4 -
Abdullah
للاسف هاد الواقع...مبدع.
2017-10-07 14:13:19
179754
3 -
آمور سيرياك
مملة جدا
2017-10-07 13:41:54
179728
2 -
حطام
قصة رائعة،،كعادتك أخي البراء،،تحمل في طيااتها دروسا وحكم،،
لامستني حقااا،،،وأحسست أنها واقعية جداا،،
فأمثال أشرف منتشرون بكثرة،وأمثال هااني نادرون مع الأسف،،
أما بالنسبة للنهاية،،،توقعتها بصراحة،،،التصرفات التي قامت بها صاحبة القصة تنم عن غباء وبلاهة،،ودفعت ثمنها،،،،خسارة وخسران،،،

ننتظر جديدك أخي المبدع،،،،تحياتي:)
2017-10-07 11:47:55
179713
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
كانت ثقتها بنفسها زائدة عن الحد ، تحدث نفسها أكثر من اللازم و استسلمت لهواجسها ما جعلها تكون الطرف الخاسر في اللعبة .. منذ ظهور "حبيبة" في القصة توقعت أن "هاني" سيقع في حبها و تمنيت أن أكون مخطئة في ذلك ، فقد تعاطفت مع البطلة و لم أُرِد لها الخسارة .. قصة جميلة من كاتب مبدع .. تحياتي لك
move
1
close