الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

صائدو فروات الرؤوس

بقلم : حسين سالم عبشل
للتواصل : [email protected]

صائدو فروات الرؤوس
عادة نزع فروة الرأس كانت شائعة في امريكا

منذ القدم كان المحاربون يعودوا من المعركة و قد اخذوا الغنائم و الأسرى من الطرف المهزوم ، و لا ينسى هولاء أخذ قطع من أجساد من تم قتلهم من الأعداء ، و قد قرأنا الكثير عن قبائل الماوري التي تحتفظ بالرؤوس المقطوعة ذات الوشوم العجيبة و قبيلة الشاوار التي تقوم بتقليص الرؤوس ، و في هذا المقال سوف نتعرف على عادة لا تقل غرابة عن ما ذكر سابقاً و هي عادة نزع فروة الرأس و صائدو الجوائز لتلك الرؤوس .

فما هي عادة سلخ فروة الرأس ؟

صائدو فروات الرؤوس
العديد من الامم القديمة مارست هذه العادة الوحشية

عندما تنتهي المعركة يقوم المحاربون بجمع فروة الرأس من جثث القتلى و الجرحى المنهزمين , بواسطة سيوفهم الحادة يقومون بعمل شق دائري حول المنطقة التي ينمو فيها الشعر بالرأس ثم يقومون بانتزاعها بقوة ، و بسبب ثقل وزن الرأس فقد اكتفى هؤلاء بجمع تلك الفروات لخفة وزنها و سهولة نقلها ، و يعود تاريخ هذه العادة إلى قديم الزمن و قد روى المؤرخون أن أول من فعل ذلك هم قبائل الانجلوسكسون (1) بقيادة الملك هارولد الثاني (2) ، و قد كتب المؤرخ اليوناني الشهير هيرودوتس (3) أن قبائل السكوثيون (4) كانوا يسلخون رؤوس خصومهم بالحروب  و يقدموها إلى ملكهم لكي يعطيهم من الغنائم بحسب ما جمعوا من فروات ، كما أنهم كانوا يصنعون من تلك الفروات حلقات يستخدمونها في صناعة لجام الحصان و كلما زادت تلك الحلقات الجلدية زادت هيبة ذلك المحارب بين أقرانه من المحاربين .

 أما أكثر من اشتهر بنزع فروة الرأس فهم الهنود الحمر السكان الأصليون لقارة أمريكا الشمالية ، و كان المستكشف الفرنسي جاك كارتييه  (5) أول من كتب عنهم في كتبه عندما قابل زعيمهم و يدعى دوناكونا قرب نهر سانت لورنس بكندا عام 1535م ، و أثناء لقاءهم به عروض عليه خمس فروات رأس معلقة على أطواق من خشب و قد اخبروه أنها من عاداتهم بالحروب أن يجمعوا الفروات من رؤوس أعدائهم فهذا يعتبر فخر لهم و اهانة و احتقار للأعداء ، شعر جاك كارتييه بالتقزز و وصف هذا الفعل بالعمل  الوحشي و البربري في كتبه و لم يُطل الأمر حتى تورط الأوروبيون بهذه الفظائع و انقلب السحر على السحار و صارت فروات رؤوس الهنود الحمر هي المطلوبة و يدفع في سبيلها أموال طائلة .

 بداية سلخ الفروات التي قام بها الأوروبيون

صائدو فروات الرؤوس
كانت قبائل الهنود الحمر في امريكا تمارس هذه العادة

بعد حملات الاستكشافات التي قام بها الأوروبيون في أمريكا ، تلك القارة العذراء ، قام الأوربيون بالاستيلاء على الكثير من الأراضي بالخداع تارة و بقوة السلاح تارةً أخرى و عملوا على بناء مستعمرات لهم و كانت هي النواة الأولى لظهور الأمة الأمريكية و ولاياتها المتحدة ، و من أشهر تلك المستعمرات هي ولاية ماساتشوستس ، تقبّل الهنود الحمر الوجود الأوروبي على أراضيهم على مضض ، و لكن هذا الهدوء لم يستمر طويلاً ، ففي 20 يوليو عام 1636 م قام مجموعة من قبائل الهنود الحمر و تُدعى البيكوت بالهجوم على قارب التاجر البريطاني جون اولدهام بأحد الأنهار الواقع في مستعمرة ماساتشوستس و أدى ذلك الهجوم إلى قتل ذلك التاجر و رفاقه و نهب ما معه من بضائع و أموال ، لقي ذلك الهجوم صدى واسع بين البريطانيين و أعلنوا  الحرب على قبيلة بيكوت و شاركت بهذه الحرب مستعمرة ماساتشوستس بدعم من بريطانيا ، بالإضافة إلى حلفاءهم من قبائل الهنود الحمر ، لقد كانت حرب غير متكافئة دامت عامين أدت إلى إبادة قبيلة بيكوت فقد تم قتل و اسر حوالي 700 فرد من تلك القبيلة و قد قام المنتصرون بسلخ رؤوس القتلى و قد أعلنت مستعمرة ماساتشوستس عن مكافئة مالية لكل فروة رأس هندي احمر من تلك القبيلة ، حيث وصلت المكافئة إلى 40 جنية لكل فروة رأس رجل بالغ و 20 جنية لفروة رأس المرأة أو الطفل دون 12 عام ، و بهذا صارت هذا العادة متداولة بين الأوربيين و الهنود الحمر أثناء حروبهم المتتالية .

علاج نزع فروة الرأس

صائدو فروات الرؤوس
صورة حقيقية من القرن التاسع عشر لرجل تعرض لسلخ فروة رأسه

رغم بشاعة نزع فروة الرأس إلا أن هذا لا يؤدي دائماً للموت المحتوم ، فبرغم من الألم و النزف الشديد فأن الضحية لا تموت من ذلك و قد يموت الشخص بعد عدة أشهر بسبب الالتهاب البكتيري و جفاف الجمجمة المكشوفة ، و لهذا ابتكر الأطباء طريقة غريبة لإنقاذ الضحايا عبر إحداث شقوق صغير حول ذلك المكان حتى يتمكن اللحم من النمو من جديد و قد نجا الكثير من الضحايا و عاشوا حياة طبيعية ، أما الهندي الأحمر منزوع فروة الرأس فهو منبوذ من قبيلته حيث يعتبرها الهنود الحمر بمثابة الإهانة  و لهذا يكون الموت هو خيارة الوحيد .

التحالف أثناء الحروب الكبرى

لم تكن المعارك الصغيرة بين المستعمرات الأوروبية و الهنود الحمر ذات قيمة مقارنة بالحروب الكبرى التي اندلعت بين بريطانيا و الولايات الأمريكية و التي أدت إلى حروب الاستقلال ، و أول تلك الحروب هي حرب الاستقلال الأمريكية (6) التي  اندلعت عام 1775م و خلال تلك الحرب قام  الجنرال البريطاني هنري هاميلتون بالتحالف مع بعض قبائل الهنود الحمر و دفع لهم المال و السلاح في مقابل قمع الثورة الأمريكية و قتل الثوار و سلخ فروات رؤوسهم ، و قد اشترط عليهم عدم قتل الأطفال و النساء ، و لكن تلك القبائل لم تلتزم بذلك العهد و لم تستثني احد من القتل و السلخ و رغم علم الجنرال بتلك الجرائم إلا انه لم يقوم بمحاسبتهم خشية أن  تنقلب تلك القبائل ضده ، و قد ذكرت بعض المصادر أن الجنرال هاميلتون قد استطاع جمع 129 فروة رأس بيوم واحد ، و لهذا لقبه الثوار الأمريكيون بالجنرال تاجر فروات الرأس ، و لهذا كان الثوار الأمريكيون يقوموا بالانتقام من قبائل الهنود الحمر بسلخ فروات رؤوسهم  بسبب وقوفهم ضدهم ، و هذا ما حصل بالفعل ، ففي أثناء  حرب الاستقلال الأمريكية الثانية عام 1812م (7) قام مجموعة من جنود ولاية كنتاكي بخلع ملابسهم و التنكر بزي الهنود الحمر ثم هجموا على أحد المعسكرات البريطانية القريبة و ارتكبوا مجزرة مروعة بحق الانجليز و السكان المحليين و انتزعوا فروات رؤوسهم ، الغريب في الأمر أنهم فعلوا ذلك لمجرد الانتقام و التفاخر و ليس من اجل المال .

ظهور صائدو الجوائز و المرتزقة

صائدو فروات الرؤوس
نزع فروة الرأس تحول إلى نوع من التجارة بالنسبة للبيض

بسبب تزايد الصراع بين الأمريكيين من جهة و خصومهم من الانجليز و غيرهم من جهة أخرى  و انقسام الهنود الحمر كحلفاء لهذا الطرف أو ذاك ، تسبب ذلك في زيادة حدة الكراهية ضد الهنود الحمر و دفع بحكومات تلك الدول بدفع مبالغ خيالية مقابل قتلهم و الحصول على فروات رؤوسهم ، و قد وصل سعر فروة الرأس إلى 100 جنية ، و بسبب هذا العرض المغري ظهر صائدو الجوائز و في هذا السياق نذكر أشهر صائدو الجوائز و هو القائد البريطاني جون لوفويل الذي اشتهر بتنفيذ عدة حملات عسكرية ضد قبيلة ابيناكي في ولاية مين الأمريكية و استطاع  أن يقتل منهم العشرات و جمع العديد من الفروات و جمع ثروة لا بأس بها ، و صار يجول بمدينة بوسطن في موكب ضخم تجره الخيول و قد صنع شعر مستعار من فروات ضحاياه ، و قد بلغ به الغرور مبلغه و قرر تنفيذ هجوم على تلك القبيلة و قد استعان بـ 47 مرتزق من جنوده الأشداء و رغم معرفته المسبقة بعدد مقاتلين قبيلة الابيناكي المائة ، كانت خطة القائد لوف ويل تقوم على عمل كمين محكم و مفاجئ ، لكن الأمور سارت على نحو خاطئ و انكشف أمرهم و خلال تبادل إطلاق النار استطاع مقاتلون الابيناكي قتل القائد جون لوف ويل و سلخ فروة رأسه في 9 مايو عام 1725.

صائدو فروات الرؤوس
مجموعة من البيض يقومون بسلخ فروة رأس رجال ونساء من الهنود الحمر

 أما صائد الجوائز الأخر فهو جون جول جلانتون  زعيم عصابة جلانتون ، ابتدأ جلانتون حياته العسكرية كجندي بسيط و قد شارك بالقتال بالحرب الأمريكية المكسيكية (8) و بعد استقلال تكساس أصبح جلانتون جندي من جنودها ، و لان قبيلة الاباتشي وقفت بصف المكسيك أثناء تلك الحرب ، فقد قررت حكومة ولاية تكساس الانتقام منهم و قد عرضت مبالغ مغرية لكل من يجلب فروات رأس من تلك القبيلة ، و لأنها فرصة لا تُعوض فقد قرر جون جلانتون أن يستغلها بدافع كسب المال و من جهة أخرى فقد كان له مع قبيلة الاباتشي ثأر قديم حيث اعتقد جلانتون أن هذه القبيلة هي المسئولة عن مقتل خطيبته أثناء احد هجماتها على مناطق في تكساس ، استطاع جلانتون أن يكوّن عصابة من قطاع الطرق و المجرمين و قد قتل عدد كبير من قبيلة الاباتشي و أخذ الكثير من الأموال مقابل فروات الرؤوس ، و مع الوقت لم يجد جلانتون من يقتله من قبيلة الاباتشي و لهذا صار يستهدف المواطنين المكسيكيين و يرسل فروات رؤوسهم على أنها لقبيلة الاباتشي ، و بسبب جرائمه المتكررة فقد أصبح مطلوباً للعدالة من قبل الحكومة المكسيكية ، و عندما شعر بالخطر انتقل جلانتون إلى ولاية أريزونا و هناك استولى على أحد القوارب الكبيرة و استخدمها لنقل المسافرين عبر نهر كولورادو إلى ولاية كاليفورنيا أثناء حمى البحث عن الذهب بذلك الوقت ، و لم يسلم هولاء المسافرين من بطش جلانتون و عصابته ، حيث قام بقتل بعض المسافرين و سلب أموالهم و ما بحوزتهم من ذهب و ألقى بجثثهم بالنهر ، و هذا ما اغضب قبيلة كويشان أو ما تُعرف بقبيلة يوما ، و قررت الانتقام من جلانتون و عصابته بعدما قتل العديد من أفراد تلك القبيلة ، و بتاريخ 23 ابريل عام 1850 م استطاع مقاتلون قبيلة يوما أن يتسللوا إلى معسكر جلانتون و قتله مع أفراد عصابته و سلخوا فروة رأسه و  احرقوا جثته و استعادوا قواربهم التي استولى عليها جلانتون .

تمثال هانا دوستن

صائدو فروات الرؤوس
تمثال تذكاري لهانا دوستن

في مدينة بوسكاوين بولاية نيوهامبشير الأمريكية ينتصب تمثال برونزي لسيدة تدعى هانا دوستن ، التي جسدت قوة انتقام الأم من اجل أطفالها ، فما حكاية هانا دوستن ؟ هي سيدة بريطانية انتقلت مع زوجها توماس دوستن للعيش في مدينة هافر هيل بولاية ماساتشوستس الأمريكية و قد اشترى توماس مزرعة و عاش فيها مع زوجته و أبناءهم الثمانية ، و عندما حل الربيع في شهر مارس من عام 1697م ، ذهب توماس للمزرعة لحصاد محصوله الزراعي ، بينما خرجت هانا برفقة أولادها و ماري مدبرة المنزل للتنزه في احد الحقول القريبة من المنزل ، كانت مناظر الحقول تأخذ الإبصار فخضرة الزرع قد اختلطت ببقايا الثلج حيث كان الشتاء يودع الحقول و الوديان و يستقبل الربيع بأزهاره اليانعة و خضرته التي كست الحقول ، جلست هانا و بحضنها طفلتها الرضيعة مارثا و بجانبها رفيقتها ماري ، أما أطفالها فكانوا يلعبون بجوارها ، في هذه الأثناء تسلل عشرة من مقاتلين قبيلة الابيناكي إلى مزرعة توماس و قبل أن يلاحظ وجودهم أطلقوا النار عليه ، لكنه تمكن من النجاة منهم بأعجوبة و امتطى حصانه و انطلق مسرعاً لإنقاذ زوجته و أولاده ، و بالأفق سمعت هانا صوت زوجها يصرخ بكلام غير مفهوم و عندما اقترب رأته يصرخ محذراً من هجوم الهنود الحمر ، لم يكن الوقت كافياً لهروب الجميع ، لهذا طلبت هانا من زوجها إنقاذ أبناءها فقط ، انطلق توماس بحصانه بعد أن أنقذ أطفاله تاركاً خلفه زوجته و طفلته الرضيعة و رفيقتها ، لا شك أن ألم الفراق و الخوف على مصيرهم كان يعتصر قلبه و لكن الوقت لم يسمح له بإنقاذ الجميع ، في هذا الوقت وصل مقاتلون الابيناكي إلى منزل توماس و احرقوه بعدما سرقوا ما به من متاع ، لم تستطع هانا و رفيقتها الهرب و وقعتا في قبضة رجال الابيناكي ، حيث اقتادوهن أسيرات ، كان الطريق طويل و صعب فالثلوج لم تذب بعد و العبور بين الأشجار الكثيفة لم يكن بتلك السهولة ، و بسبب الجوع ضجت الرضيعة مارثا بالبكاء مما أزعج رجال القبيلة ، و بحركة خاطفة قام أحدهم بنزع الرضيعة من حضن أمها و ركلها باتجاه احد الأشجار ليتهشم رأسها و ينقطع صوتها ، حزنت هانا على موت ابنتها كثيراً ، و رغم محاولتها مقاومة رجال القبيلة إلا أنها رضخت لهم بعدما رأت مصير من يعترض من الأسرى ، فقد شاهدت كيف يقوم هولاء القوم بسلخ فروة رأس كل من يقاومهم من الأسرى ، أثناء تنقلهم بالغابات تعرفت هانا على فتى  يعيش بين تلك القبيلة و يتحدث الانجليزية بطلاقة و يُدعى سامويل و عندما سألته باستغراب عن ذلك ، أخبرها أنه من عائلة انجليزية أغارت عليها هذه القبيلة و اختطفته و هو يعيش بينهم الآن و يتحدث لغتهم و منذ تلك اللحظة أصبحا صديقان 

صائدو فروات الرؤوس
هانا دوستن تهاجم الهنود النائمين

و خلال الرحلة التي استمرت أكثر من 15يوم تفرق مقاتلون القبيلة و بقي مقاتلان اثنان فقط لحراسة الأسرى ، و لأنهم مجرد نساء فلم تكن الحراسة مشددة عليهن ، لاحظت هانا ذلك و أخبرت رفيقتها ماريا و صديقها سامويل أن نهايتهم هي القتل أو أنهم سوف يصبحوا أسرى من اجل الجنس و المتعة و أن الحل الوحيد هو أن يحاولوا الهروب من قبضة الحراسة خصوصاً أن عددهم أصبح قليل و لم تعد الحراسة مشددة عليهم ، و عندما اقتربوا من أحد الأنهار القريبة من كندا ، قرر رجال القبيلة المبيت قرب النهر ، و لان الرحلة كانت طويلة فقد نام الجميع من التعب و الإرهاق ، استغلت هانا تلك الفرصة و أيقظت صديقيها و استطاعت أن تتسلل و تجمع الأسلحة النارية و فؤوس التوماهوك الخاصة بالحراسة ، و بدافع الانتقام لفقدان رضيعتها فقد اندفعت هانا تضرب رؤوس حراس القبيلة و نساءهم و لم يشعر بها احد بسبب صوت النهر القريب منهم ، و بعد انتهاءها من المجزرة قامت هانا بسلخ فروات رؤوسهم و جمعها في حقيبة جلدية ثم أمرت ماريا و سامويل بتغيير ملابسهما و ارتدى الجميع ملابس الهنود الحمر ، و ركبوا جميعاً على احد قوارب الهنود الحمر و بسرعة أبحروا عائدين إلى وطنهم ، كانت هانا خائفة أن يلحق بهم أفراد القبيلة و لكنها نجحت بالوصول بالقارب إلى مدينتها حيث التقت بزوجها وأولادها ، و تم استدعاءها لمدينة بوسطن حيث تم تكريمها على شجاعتها ونالت جائزة مقدارها 25 جنية مقابل فروات الرؤوس التي جلبتها معها ، عادت هانا للعيش مع زوجها و أنجبت طفلة أخرى و عاشت حتى بلغت التسعين عاماً .

طريقة أخرى للتعذيب

صائدو فروات الرؤوس
قبعة القطران طريقة تعذيب مارسها الانجليز بحق الايرلنديين

خلال الثورة الايرلندية ضد بريطانيا عام 1798م ، قام الجنود الانجليز بتعذيب المعتقلين من المتمردين الايرلنديين بطريقة بشعة لا تقل شناعة عن سلخ فروة الرأس و تدعى pitch capping  و تعني قبعة القطران ، حيث يتم تسخين القطران – و هي مادة عضوية سوداء قابلة للاشتعال – يتم صبها على قطعة من القماش ثم تثبت فوق رأس الضحية و بعد أن تبرد يتم نزعها بقوة و يتسبب ذلك بنزع الشعر مع أجزاء من فروة الرأس . 

الهوامش :

1- قبائل الانجلوسكسون : هم القبائل الجرمانية التي غزت بريطانيا و سكنت فيها بالقرن الخامس و السادس الميلادي و موطنهم الأصلي ألمانيا و هولندا و الدنمارك . 

2- الملك هارولد الثاني : أسمه هارولد جودوينسون و هو أخر ملوك الانجلوسكسون الذين حكموا انجلترا و لم يستمر حكمه طويلاً فقد حكم من 6 يناير 1066م إلى 14 أكتوبر من نفس العام حيث قتل بأحد المعارك.

3-  هيرودوتس : هو مؤرخ أغريقي يوناني عاش بالقرن الخامس قبل الميلاد .

4- قبائل السكوثيون : هم قبائل بدوية عاشت متنقلة قي مناطق سهول روسيا و شمال و غرب البحر الأسود .

5- جاك كارتييه   : بحار و مستكشف فرنسي ساهم بالاكتشافات الجغرافية الفرنسية في كندا عام 1535م.

6-  حرب الاستقلال الأمريكية : قامت هذه الحرب بتاريخ 1775-1783م عندما أعلنت 13 مستعمرة انجليزية بأمريكا الشمالية  الاستقلال عن بريطانيا .

7- حرب الاستقلال الأمريكية الثانية : قامت هذه الحرب بتاريخ 1812-1815م بين الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا ، و كان السبب الرئيسي للحرب هو الخلاف الفرنسي البريطاني و إخضاع السفن الأمريكية للتفتيش .

8- الحرب الأمريكية المكسيكية : اندلعت هذه الحرب بتاريخ 1846- 1848م بين الولايات المتحدة الأمريكية و المكسيك بسبب ضم ولاية تكساس لأمريكا و العديد من المشاكل بين البلدين .

المصادر :

- Scalping - Wikipedia

- Pitchcapping - Wikipedia

- Top 10 Horrific Facts About Scalping On The American Frontier

- American Revolutionary War - Wikipedia

- Mexican–American War - Wikipedia

- John Joel Glanton - Wikipedia

- Hannah Duston - Wikipedia

تاريخ النشر : 2017-10-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
كيف يمكنك التخاطر؟
علي صالح طالب - ليبيا
تيليتابيز : القصة الحقيقية
عُلا النَصراب - مصر
من هو اول ساحر؟
Freeda - العراق
قصص
من تجارب القراء الواقعية
هل اذهب لزيارتها ؟
ملاك الليل - مصر
انقذوا أبني
رحاب - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (39)
2020-06-30 15:42:25
user
360568
39 -
القلب الحزين
تبدو طريقة شنيعة للموت.
2017-11-03 14:00:47
user
184088
38 -
فضولي
مقالة رائعة، شكرا لك
ولكني بصراحة انا اشكك في المصادر الغربية لانهم يحترفون تزوير التاريخ
2017-10-26 16:33:02
user
182829
37 -
وليد الهاشمي
شكرا صديقي العزيز زيدان
2017-10-25 00:05:08
user
182569
36 -
زيدان
اخي العزيز وليد الهاشمي
خلاص انا رضيت عشان خاطرك
2017-10-24 17:43:00
user
182540
35 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
الاوروبيين وحوش ويحاولون جعل السكان الاصليين للقارة الامريكية وحوشلكن كلنا يعرف ان الاوروبيين استغلو طيبة السكان الاصليين للقارة الامريكية وابادوهم ابادة جماعية عن طريق القتل ونشر الامراض وقتل حيوناتهم وبعدين الكذب بالكتب والافلام ان الهنود الحمر همجيين وبربريين .
2017-10-24 12:58:06
user
182449
34 -
وليد الهاشمي
صديقي وحبيبي زيدان

ههههه ولا تزعل ياراجل عرب الجاهليه ما كانوش بيسلخوا فروة الراس كانوا بيجزوا شعر الناصيه بس وبعدين هذه العاده كانت كاحتقار للطرف المهزوم كما ان ما نوه اليه السيد اياد له صله بوضوع المقال
الحمد لله فالعرب الان غير عرب الجاهليه لا ياصاحبي احنا الان ترقينا صارت جز شعر الناصيه موضه قديمه !!!!!
اخي زيدان ..نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله...الفاروق.
2017-10-24 11:14:31
user
182431
33 -
بيري
مقال جميل لكن مؤلم جدا ، توجد شعوب تسري في عروق دمائها الوحشية والعنف والإجرام منذ قديم عهدها الى الآن ماتزال تنبض بروح السادية ، الحمدلله الذي عافى قلوبنا من نزعة الشر هذه
2017-10-24 09:09:51
user
182419
32 -
زيدان
اشكر الكاتب اولا كما اشكر الاخ الاستاذ الكبير اياد العطار على توضيح كلمة بربرية فهي فعلا كلمة لا علاقة لها بما ذكرت الاخت
و لكن عندي عتب عليك اخي اياد فانت لن تتصور مدى اعجابي بمقالاتك و كتاباتك و انتظاري بفارغ الصبر لكل حرف تكتبه حضرتك سواءا في مقال او تعليق و لكن الاحظ انه كل ما تم التطرق لاي موضوع فيه تصرفات همجية اراك تذكر العرب و تسرد اخطائهم حتى لو كان الموضوع لا علاقة له بهم من قريب او بعيد و كان هناك من ادعى انهم ملائكة انا اتفهم انك تريد القراء ان يبتعدوا عن التعصب و انهم قبل ان ينتقدوا الشعوب الاخرى يجب ان ينظروا الى اخطائهم اولا و لكنك انت بهذه الطريقة تعالج مشكلة بواحدة اخرى لاننا نحن العرب لن نكن سعداء ان يتكلم عنا احد بالسوء حتى و لو كان واحدا منا
2017-10-23 11:59:23
user
182315
31 -
وليدالهاشمي
شكرا للسيد اياد العطار على احترامه لمشاعر القراء
حقيقة كثيرا ما اسمع في نشرات الاخبار واقرأ في الصحف عن تعسفات بربريه ...اعمال وحشيه بربريه ...فترسخت في ذهني ان كلمة بربريه مرادفه لكلمة همجيه ..وحشيه..وعلى العموم نتشرف في هذا الموقع ان نكون اول من الغى هذه الكلمه من قاموسنا لا بربريه بعد اليوم هههه
2017-10-23 09:01:58
user
182287
30 -
فتاة وحيدة . ليبيا
ماعجبنيش المقال نحب قصص الجن والاشباح اكثر
2017-10-23 04:46:37
user
182268
29 -
Mark
تلك ال(هانا) قتلت الهنود الحمر لا بأس فسيلحقون بها اذا تركتهم كما انهم وحشيون وقتلوا ابنتها .. لكن ان تسلخ فروات رؤوسهم وتحتقظ بها وتأخذ مقابلها الجوائز فهذا فعل متمرس ! منع تعاطفي معها
2017-10-23 04:46:37
user
182261
28 -
المنصور اسماعيل
مقال ممتع شكرا للكاتب
2017-10-22 22:50:28
user
182245
27 -
هابي فايروس
مقزز:)
2017-10-22 22:50:28
user
182234
26 -
محمد
ويقولون على الاسلام والعرب همجيين ومتخلفين هذا تاريخ امريكا وبريطنيا الدموي
2017-10-22 17:22:22
user
182219
25 -
ام احمد من الجزائر
تحية لأستاذنا اياد العطار،لاداعي للإعتذار فنحن نعرف نواياكم الطيبة في موقعكم الطيب،ولا توجد أية حساسية تجاه اللفظ إنما فقط اردت ان أوضح أمرا، وحقيقة لفظ بربري مشاع كثيرا ونستعمله نحن المسلمون والعرب بكثرة ولا نعرف تاريخه أو مصدره الذي أطلقه الاغريق على كل من لاينتمي الى حضارتهم ،ومن بعدهم الرومان على شعوب شمال افريقيا ،كما يوثق أن التسمية موجودة في الكتابات الهيروغليفية،فهي لا تعدو أن تكون مناقشة في تاريخ لفظ ليس إلا،وليست تعصبا والعياذ بالله من التعصب لقومية أو قبلية ما قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).ودمت طيبا أستاذنا الكريم.
2017-10-22 13:44:12
user
182170
24 -
حسين سالم عبشل - محرر -
فعلاً كلمة بربرية تعني الوحشية و ليست لها علاقة بقبيلة أو جنس معين
2017-10-22 11:55:26
user
182131
23 -
اياد العطار
اود التنويه .. من باب الشيء بالشيء يذكر .. ان عرب الجاهلية كانوا يمارسون عادة مشابهة تعرف بأسم جز الناصية .. كان المنتصر يجز ناصية المهزوم ويحتفظ بها .. وكانت تعد نوع من الاهانة والتحقير .. والناصية هي الشعر في مقدم الرأس .. لكن لم يكن ذلك يتضمن سلخ فروة الرأس .. وقد اتى القرآن الكريم على ذكر الناصية ..

مع فائق التقدير والاحترام.
2017-10-22 11:51:15
user
182130
22 -
اياد العطار
تحية للجميع وللاخت العزيزة ام احمد من الجزائر على وجه الخصوص ..

اختي الكريمة لا يوجد اي ربط بين كلمة بربرية وبين القومية الامازيغية الكريمة .. ولا اقبل ابدا ان يتم ربط هذه الكلمة بالامازيغ في موقعي ولا اسمح بذلك مطلقا .. الكمة الوحيدة التي نستعملها في هذا الموقع هي امازيغ ولا شأن لي بما يقوله الغرب او غيرهم .. كلمة بربرية هنا المقصود بها انها ممارسة وحشية .. و لأن الكلمة ذات مدلول حساس فسأقوم بخذفها لأني انا من كتبت التعليق اسفل الصورة وليس الاخ العزيز حسين كاتب المقال .. يبدو اني اسأت التعبير من دون قصد فأعتذر على ذلك بشدة ..

مع فائق التقدير والاحترام.
2017-10-22 09:53:11
user
182119
21 -
وليدالهاشمي
شكرا للكاتب على الايضاح

عموما المقال ارتكز على موضوع معين وهو نزع فروة الراس ..ولسنا بصدد تاريخ شعوب لذا ركز المقال على هذه العاده وان اختلفت شعوب اوفئه او اشخاص مرتكبيها
شكرا للكاتب مره اخرى
2017-10-22 09:03:51
user
182112
20 -
حسين سالم عبشل - محرر -
أ أشكر تفاعلكم ، أما بخصوص الجراائم التي أرتكبت بحق الهنود الحمر فهي صحيحة و قد نشر أحد الاخوه مقال بعنوان أبادة الشعب الاحمر سابقاً بموقع كابوس ، حاولت أن أكنب المقال من وجهه نظر الاوروبيين لان التاريخ يجب أن يقرأ من الطرفين ، و يجب علينا أن نعترف أن الهنود الحمر كانوا متفرقين متنازعين لهذا أستغلهم الاوروبيون و جعلوهم مرتزقة يقتل بعضهم بعض من أجل المال
2017-10-22 09:03:51
user
182111
19 -
وليدالهاشمي
ابن الليل

ليس هناك مغالطه تاريخيه فماذكرته انت هو ما ذكر بالمقال فالهنود الحمر هم السكان.الاصليين والاوروبيين هم الغزاة وما ذكر من انتقام هو يدخل تحت هذا الاضطهاد وان اختلفت المبررات فالكاتب لم يقصد التبرير لابادتهم لقبيله الانيتاكي وانما ذكر الاحداث كما سطرتهاكتب التاريخ...
و
2017-10-22 08:20:27
user
182105
18 -
شكرًا على الموضوع المميز
2017-10-22 06:03:35
user
182080
17 -
نورا
موضوع ممتاز للنقاش وفيه معلومات ثقافية متنوعة،، تسلم عزيزي صاحب المثال على جهودك القيمة،، عادة نزع فروات الرؤوس تم عرضه في افلام كثيرة فيما يخص الهنود الحمر حيث انه يعتبر من اسباب فخر الانسان في ذلك الزمن، ويالشديد الاسف اذا كانوا قد تعلموا هذه العادة السيئة على يد الاوربيين.. انا لي تعليق واحد على من يسب الغرب ويسخر من مطالبتهم بالعدالة والحرية في وقتنا الحالي.. باختصار شديد،، اذا كان الغرب سابقا متخلف وهمجي فعلى الاقل ان الدنيا تتطور وتتقدم حتى تهذبت اخلاقهم وافكارهم ولو قليلا وصاروا ينادون بالحرية والعدالة وغيرها،، سؤالي ما بالنا نحن العرب بالعكس فقد كنا شمس الارض ومصدر تطورها... والان كل شي للوراء ،، يعني اننا عكس التطور وكما قال الامام علي ( رضي الله عنه):
ليس الفتى من قال كان ابي ان الفتى من قال ها انا ذا


شكرا عزيزي صاحب المقال
2017-10-22 04:51:52
user
182066
16 -
أشرف
الله يكون بعون الهنود الحمر فهم فقط الضحايا يريدون شعلهم متوحشين رغم انهم هم من قتلو و ذبحو و محوهم و أبشر العرب أن العصر عصرهم
2017-10-22 04:51:52
user
182065
15 -
سارة من عمّان
و الله المقال رااائع و بنفس الوقت يقشعر له الابدان
ممكن طلب لا ابن الأمازيغ تكتبلنا مقال شامل
2017-10-22 04:51:52
user
182064
14 -
ام ريم
مقال رائع بالرغم من دموية احداثه من يقوم بنزع فروة الشعر شخص تجرد من الانسانيه ولقد كانو كذالك فالغرب اللذي تراه اليوم ينادي بحقوق الانسان ارتكب افضع الجرائم وابشعها بحقه اول مره اسمع بتجارة فروات الراس
2017-10-22 00:16:38
user
182051
13 -
ابن الليل ..جزائري وافتخر
ان المغالطة التاريخية في هذا الموضوع بالذات كبيرة جدا،فالاروبيون عندما وصلوا امريكا وجدوا سكانها الاصليين اي الهنود الحمر مازالو يعيشون حياة بدائية للغاية فاستغلوا سذاجتهم في نهب ثرواتهم وخيرات ارضهم ثم مالبثوا ان قاموا بارتكاب ابشع الجرائم في حقهم من بينها سلخ فروات رؤوسهم بل والاكثر من ذلك حينما قاموا باهدائهم بطانيات ملوثة بمرض الطاعون الفتاك فهلك اكثر من تسعين بالمئة من الهنود فكانت تلك ابادة جماعية باتم معنى الكلمة،والقول بان ماقام به الغزاة الاربيون هو رد فعل او انتقام من الهنود كما جاء في المقال هو امر يجانب الحقيقة ، فالذي قام به الاسبان والانجليز وغيرهم من الاربيين في حق الهنود لهو جريمة انسانية بكل المقاييس،نعم هذه هي حقيقة الحضارة الغربية التي نحن اليوم مفتونون بها للاسف الشديد.
2017-10-21 19:05:06
user
182049
12 -
كريمه...
قصه جميله تقشعر منها الابدان كان الله في عون كل مظلوم .
في تلك الحقبه من الزمن كان قانون الغابه هو السائد القوي يأكل الضعيف الحمد لله ذلك الزمن ولى يعود
2017-10-21 16:17:28
user
182025
11 -
متابعة موقع كابوس
كنت أعتقد بأن سلخ فروة الرأس في الحروب قديماً كانت وسيلة للتعذيب فقط كغيرها من الوسائل ولم أكن أعرف أنها طريقة للتباهي بين قبائل الهنود الحمر.
والمفارقة أن الذين يعتبرون الأكثر انتشاراً بسلخ فروة الرأس وهم الهنود الحمر كانوا يعتبرونها وسيلة للفخر فيما بينهم !! بينما استغلها الأوروبيون وحولوها لتجارة مربحة ، من خلال ظهور صائدوا الجوائز والمرتزقة الذين يحققون مكاسب مادية من جهة ، والانتصارات التي حققوها ضد الهنود الحمر من جهة أخرى .
2017-10-21 16:17:28
user
182021
10 -
ۆۿــ۾
ابن الامازيغ ..المنتصر هو من يكتب التاريخ ،سنظل نمجد اجدادنا فقط ونستمر في سباتنا ،تعليقك مؤثر حزنت لحالنا ،شكرا لك.
2017-10-21 16:15:48
user
182017
9 -
ۆۿــ۾
مقال اكثر من رائع لقد احتوى على معلومات تاريخيةيحتاجها القارئ شكرا..
اتمنى ان لاتبخل علينا بمثل هذة المقال انتظر جديدك .
2017-10-21 15:12:30
user
182005
8 -
ام احمد من الجزائر
مقال جميل رغم بشاعة الأمر (اي سلخ الرؤوس)،لكن عندي اعتراض على امر،وهو قولك بأنها عادة بربرية، فالبربر هم أمازيغ والأمازيغ هم رجال أحرار منذ القدم،وقد حاربوا الرومان وعادوهم أشد العداوة،وقد كان حنبعل الوحيد الذي ذكره التاريخ الذي حارب روما وغزاها في عقر دارها ولولا قساوة المناخ وبرودته القاتلة لكان ربما اسقطها ودخلها منتصرا،لذلك الأوروبيين والغربيين ينعتون كل عمل قاس بالبربري،لما لاقوهم من قوة وبأس في شعب الأمازيغ،اما عن الهمجية فهم اهلها (الغربيين)والسباقون إليها،وقد قلت هذا في مقالك ،بان عادة سلخ الرؤوس اصلا انجلوساكسونية أو جرمانية أو غيرها من القوميات الأوروبية الاولى ،او للأوروبيين الاوائل الوافدين إلى قارة أمريكا ،فكان احرى أن نقول عادة همجية أو نسمي الأمور بمسمياتها كعادة أوروبية أو أمريكية قديمة.
2017-10-21 15:12:30
user
181997
7 -
وليدالهاشمي
ههههه يعملوا ايش بفروة الرأس ?!! ميداليه للذكرى .. حلاقه مجانيه هههه

اخي سالم انت اكثر من مبدع ترفع الراس ابن بلادي موضوع تاريخ وتجبر تلك الشعوب واستخفاف بالبشريه على مدى العصور شكرا لك ..

ابن الجزائر
شكرا ع المعلومات اكمل ان كان هناك اظافه
2017-10-21 15:12:30
user
181995
6 -
بوشكين ( الجزائر )
تعقيبا على كلام إبن أمازيغ فمادامت علوم الفضاء و البحوث التاريخية و العلمية و البعثات الأثرية و الدراسات و جامعات و مخابر البحث الأنثروبولوجي و التنقيبات و الحفريات بيد الغرب فتأكد أن مايصلنا يشوبه تزييف و تزوير كبير جدااا ، و هناك معلومات و نتائج أخفيت عمدا و لا زالت لحد الآن ، أخي تاريخ العرب و المسلمين غني جدا و أكبر مما نتلقاه من غيرنا و شكرا لك و تحية للجميع .
2017-10-21 15:12:30
user
181989
5 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
مقال رائع جدا على الرغم انه اثار تقززي في الوهلة الاولى؛؛الوحشية وانعدام الرحمة كانت منتشرة في بلاد تجعجع الان بحقوق الانسان واحترام حقوقه وهي شيدت بنيان اوطانها على ارض اغتضبت من اهلها ومحت عن بكرة ابيها ؛؛والادهى ان يوصف العرب اهل الانسانية منذ سالف الازمان بالهمجية والوحشية وكانهم يلصقون تاريخهم الاسود بحاضرنا وينسون ان هناك اقلام جفت احبارها وهي تخط جراءمهم اللامتناهية بحق ابناء جلدتهم؛؛
2017-10-21 14:35:21
user
181984
4 -
ابوحاتم
اقدم شكري واحترامي للاخ سالم..حقيقةً مقالاتك روعه بكل ماتعنيه الكلمه من معنى.انا متابع مقالات كابوس الممتعه..لكن انت الاروع..الى الامام اخي سالم..واتمنى لك التوفيق.
2017-10-21 14:15:00
user
181980
3 -
بوشكين
مرحبا أخ سالم ، حقيقة مشكور على هذا المقال التاريخي الذي جسد كيف يجسد المنتصر قصة إنتصاره و لو كانت دموية و متطرفة لأقصى حد . أخ سالم شكرا مرة أخرى على هذا المقال الهادف و بانتظار جديدك في أقرب فرصة .
2017-10-21 14:15:00
user
181978
2 -
إبن الــ(أمازيغ)ـــجزائر
أستسمح صاحب المقال والمشرفين على الموقع أن أحيد عن الموضوع بتعليقي هذا، ولكني أراه لابد منه وذلك كشفا لخقيقة مهمة غابت او قل غيبت عنا بفعل فاعل تخص إخواننا الهنود المسلمين، نعم المسلمين،
فأغلب كتب المؤرخين التي وصلتنا، تُشير إلى أن البحار الإيطالي الأصل "كولومبس" هو من اكتشف القارة الأمريكية في عام 1492م، لكن كولومبس ذكر في مذكراته التي أصبحت في طي النسيان، أن الهنود الحمر كانوا مسلمين والبعض يتكلم اللغة العربية؛ لأنه شاهد مسجدًا على إحدى قمم الجبال ونقوش وكتابات عربية تعلوه مثل "لا غالب إلا الله"، وأن طعامهم كان يشبه طعام المسلمين، وشاهد بعض الرماح التي تشبه رماح المسلمين، وذكر أن ملابس نسائهم تشبه إلى حد ما ملابس نساء غرناطة، وشاهد بعض الزنوج الأفارقة.

علاوة على ذلك كانت بعض المدن هناك بأسماء مدن عربية مثلاً مراكش وفاس؛ مما يدل على أن المسلمين هم أول من اكتشف القارة الأمريكية، أي قبل كولومبس بعشرات أو مئات السنين حيث لا توجد أدلة حتمية عن السنة التي وصل فيها المسلمون للقارة الأمريكية.

تذكر الرواية الغربية التي تقبلناها وكأنها حقيقة تاريخية أنه في 1492 أرسلت ملكه قشتالة "إيزابيلا"، الرحالة كولومبس لاكتشاف أراضي ما وراء الأطلسي فاكتشف أمريكا، وسميت هذه القبائل المكتشفة بـ "الهنود الحمر" لأن الأوربيين ظنوا أنهم هنود نسبة للون بشرتهم الأسمر المائل للحمرة، ولأن الهنود الحمر لم يكونوا متحضرين وكانوا وحوشًا وبدائيين، فقد تطوع الأوربيون ذوو البشرة البيضاء المتحضرون لنشر الثقافة في أوساطهم!

إلى هنا انتهت الرواية الأوروبية، ولنستعرض وبشكل مختصر الحقائق التاريخية التي توصلت لها من خلال البحث عن تاريخ الإسلام في أمريكا:

في القرن الأول الهجري تحديدًا عام 63 عندما وقف عقبة بن نافع على الضفة الشرقية للمحيط الأطلسي وقال: "اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا أرضًا لخضته إليها في سبيلك حتى أعلي عليها كلمه لا إله إلا الله"، وقال الإمام الشعبي شيئًا عجيبًا في كتاب "الحث على التجارة" لأبي بكر الخلال، حيث قال: "إن لله عز وجل عبادًا من وراء الأندلس كما بيننا وبين الأندلس ما يرون أن الله تعالى عصاه مخلوق رضراضهم الدر والياقوت، جبالهم الذهب والفضة لا يزرعون ولا يعملون عملاً، لهم شجر على أبوابهم لها ثمر هي طعامهم وشجر لها أوراق عِراض هي لباسهم".

وفي القرن الرابع الهجري ذكر المؤرخ المسعودي في كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" عام 956م وأبو حامد الغرناطي أن أحد المغامرين عبر من رطبة واسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود عبر بحر الظلمات مع جماعته ووصل إلى الأرض بعد البحر ورجع منها وقد رسم المسعودي بعد بحر الظلمات أسماها الأرض المجهولة في حين أسماها الإدريسي الأرض الكبيرة أي أن المسلمين في القرن التاسع الميلادي كانوا يعلمون بوجود أرض بعد المحيط الأطلسي.

وكانت هناك أيضًا محاولات أخرى في القرن الخامس والسادس الهجري لعبور المحيط الأطلسي ولن تكفي أسطر لعرضها.

لكن ما يُثير الدهشة والإعجاب أنه في عام 1929 اكتشف الأتراك خريطة للمحيط الأطلسي كان قد رسمها "بيري رايس"، قائد الأسطول العثماني آنذاك، تعطي الخريطة تفاصيل دقيقة لحدود تلك الأرض وشواطئ الأطلسي وكذلك أنهار وجبال وجزر وأماكن لم يصل إليها الأوربيون إلا في عام 1540 - 1560م وباعتراف صريح...
2017-10-21 13:39:35
user
181966
1 -
ملاك الرحمه
موقع في المستوى .. اتردد عليه يوميا .. مواضيع لا جدل حولها روعه .. لي الشرف لكي اكون اول من يقرأ و اول معلق ..
move
1
close