الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اساطير وخرافات

قطوسة الرماد " حكاية شعبية من التراث الجزائري "

بقلم : ميهرونيسا بربروس - الجزائر

قطوسة الرماد " حكاية شعبية من التراث الجزائري "
كان الرماد يغطي وجهها و ثيابها فسميت قطوسة الرماد

حكت لي جدتي فيما تحكي من قصص, أنه كان في قديم الزمان حطاب فقير يقتات على ما يبيع من الحطب في الشتاء , و كان لهذا الحطاب سبع بنات توفيت أمهن منذ سنوات تاركة إياهن مع والدهن في كوخ صغير في الغابة .
وكانت الفتيات كل صباح يخرجن برفقة والدهن لمساعدته في الاحتطاب و تقطيع الخشب تاركين الأخت الصغرى لأعمال البيت , و لأنهن يحتقرنها لصغر سنها كن يكلّفنها بتنظيف الموقد و المدخنة , فكان الرماد يعلو شعرها و يغطي ثيابها و وجهها فسميت قطوسة الرماد .


كان الأب مستاء دائماً من المسؤولية التي يلقيها على عاتق بناته منذ أن توفيت أمهن فقرر أن يتزوج فلعل الزوجة الجديدة تسليهن و تعينهن على أعباء البيت , لكن هذه الزوجة لم تكن عند حسن ظنه فكانت امرأة شريرة ماكرة زادت الطين بِلّة , تجبر بناته على القيام بكل أعمال البيت فكن بالإضافة إلى تقطيع الخشب و ملئ الماء من البئر البعيدة يغسلن ملابسها و ينظفن أحذيتها من الطين , بينما تتمدد هي طوال النهار تشرب الشاي و تزين وجهها , و لأن الأب يحضر إلى البيت متأخراً فقد كانت تخبئ الطعام الجيد و تطعمهن ماءً و خبزاً يابساً و تقول لهن أن هذا هو الموجود و أن عليهن النوم مبكراً كي يستيقظن مبكراً , و عندما يأتي زوجها تخرج اللحم و الطعام الذي كانت قد خبأته فيسألها : هل تعشت البنات ؟ فتقول : أكلن حتى شبعن ثم نمن 


استمر الأمر على حاله لمدة طويلة فلا الأب يدري بأكاذيب زوجته و لا البنات يدرين بأكاذيب زوجة أبيهن .
حتى استيقظت قطوسة الرماد ذات ليلة فوجدت أباها و زوجته جالسين على مأدبة من المأكولات الشهية فأطعماها معهما و عندما همت بالقيام قالت لها زوجة أبيها : عودي إلى النوم و لا توقظي أخواتك , و ما إن استلقت قطوسة الرماد في الفراش حتى قامت بقرص أختها التي خلفها فقامت هذه و أكلت من المأدبة الشهية , فقالت لها زوجة أبيها كما قالت لأختها , و عندما تمددت هذه في الفراش قرصت أختها الموالية فقامت أيضاً و أكلت من الطعام و هكذا كل واحدة منهن تقرص الأخرى فتنهض و تأخذ بنصيبها .


استفاقت الأخوات لحيلة زوجة أبيهن و غدون يفعلن ذلك كل ليلة حتى سئمت السيدة و فكرت بحيلة للتخلص منهن , فقالت لزوجها ذات ليلة و هي تذرف الدموع : أنا قلقة جداً على مستقبل بناتك المسكينات مع هذه الحياة الصعبة التي نعيشها من الفقر و الفاقة , نحن فقراء و بالكاد نكسب لقمة العشاء , انظر إليهن كيف أصبحن شاحبات , أخشى أن لا تكفينا لقمة العيش التي نجني فلا نحن بمكتفين و لا هن و سنموت جميعاً من الجوع , فقال لها : و ما الحل ؟ , فأشارت عليه بتركهن في الغابة و بررت مقولتها بأن الغابة كبيرة و مليئة بأشجار الفواكة و أنهن سيحسن تدبير شؤونهن خير من بقائهن معهم في البيت , غضب الرجل من حديثها غضباً شديداً و رفض الفكرة بشدة فمازالت تضرب في رأسه بمطرقتها حتى أقنعته .


اصطحب الأب و زوجته البنات إلى الغابة موهما إياهن أنه يريد أن يحتطب , و وضعهن داخل حفرة عميقة بحجة أن صعود الجبل سيرهقهن ففي هذه الحفرة سيكن في مأمن و أخبرهن أنه سيأتي لاصطحابهن عندما ينتهي من عمله , ثم غطى الحفرة بخشبة كبيرة بحيث تصدر صوتاً كلما هزها الريح بين حين و آخر لتعتقد البنات أنه يحتطب و غادر مع زوجته الشريرة , فكلما حركت الرياح الخشبة قلن :هذا أبي مازال يحتطب ..

حتى حل الظلام و أخذت الذئاب بالعواء بين حين و حين وقتها أيقنت الأخوات أن والدهن تخلى عنهن و أن النزهة كانت من تدبير امرأته الماكرة , فحاولن الخروج من الحفرة فلم يستطعن و ضرب الجوع بفأسه في أحشائهن , فأخذن يحفرن و يأكلن دود الأرض و ترابها حتى ضربت الكفوف شيئاً غريباً , أزحن التراب عنه فإذا هي نافذة صغيرة تطل في قصر الغولة , و كانت تحَضِّر حلويات و مأكولات شهية فأسال لعابَهن ما رأين و فكرن في طريقة للدخول , فقالت قطوسة الرماد : إن رأتنا الغولة قد تأكلنا , لكن هناك طريقة واحدة و هي أن نرتمي في أحضانها نقبلها و نتحنّن إليها و نقول أمنا أمنا ..أنتي أمنا , فتشفق علينا و تسمح لنا بالبقاء 


و هكذا فتحت الأخوات النافذة و ارتمين في أحضان الغولة .. أمنا أمنا الحبيبة كم اشتقنا إليكِ .
أشفقت الغولة عليهن و ضمتهن إليها ثم قدمت لهن الطعام و قررت أن تتخذهن بنات لها , و عندما قرب و قت الغروب قالت لهن :( لقد اقترب موعد مجيء الغول و هو قاسٍ جداً فاذهبن و اختبئن و عندما أعطيكن إشارة اخرجن و تحنّن إليه و قبلن يديه فسوف يشفق عليكن و يبقيكن ) , و نسيت أن تعلمهن أنه من عادات الغول حين يجلس على كرسيه أن ينادي على جميع أواني البيت فتحيط به .

و بعد قليل سمعن صوت زمجرة و قعقة أقدام قوية فعرفن أن الغول قد جاء فاختبأن خلف صينية كبيرة , فدخل الغول و جلس على كرسيه , ثم نادى بصوت مرعب مخيف : أحيطي بي يا أواني داري , فتزعزعت كل أواني البيت من مكانها و كذلك الصينية الكبيرة , و أحاطت بالغول فكشف أمر الأخوات , لكنهن تداركن الوضع بذكاء و أسرعن إليه يقبلن يديه و يتودّدن إليه قائلات : أبونا أبونا .. كم نحن نحبك , لم يقتنع الغول تماما و علت وجهه نظرة غريبة , و هنا تدخلت الغولة قائلة : نحن وحيدان هنا منذ زمن طويل , فلندع هؤلاء البنات يعشن معنا يسليننا و يخدمننا و نؤويهن و نطعمهن ثم أنهن يعتقدن أننا أبوان لهن .

اقتنع الغول و قرر أن يجعلهن بناته .


مكثت قطوسة الرماد و أخواتها الستة في قصر الغولين لكنهن لم يكن مطمئنات فكن يتناوبن على حراسة غرفتهن خلال الليل , حتى اجتمعن ذات ليلة بعد أن نام الغولان , و أجمعن على وضع حد لهذا الرعب فلا يمكن لهن مهما حاولن أن يأمن غائلة وحشين , و اتفقن أن يتغدين بهما قبل أن يتعشيا بهن , و أحكمن خطة للإيقاع بالغولين .


و في الغد و بعد أن غادر الغول القصر اجتمعت الأخوات حول الغولة و طلبن منها ألا تدخل إلى المطبخ لأنهن يحضرن مفاجأة لها , طال انتظار الغولة و نفد صبرها فألحت عليهن بالدخول فأخبرنها أن المفاجأة مازالت في الفرن و لم تنضج بعد , فإن أرادت أرينها إياها , فألحت عليهن لتنظر بداخل الفرن , فأخذت قطوسة الرماد بيدها و فتحت لها الفرن و ما إن تقدمت لترى ما فيه حتى دفعتها الأخريات لتسقط داخله , و أغلقن عليها بإحكام حتى احترقت .


انتهت الأخوات من أمر الغولة و جاء دور الغول , فحضرن عشاء محترماً و طاولة جميلة زيّنّها بالورود لاستقبال الغول , و حفرن تحت كرسيه حفرة عميقة جداً و ملأنها بالحطب و أوقدن النار فيها , و غطينها بالأفرشة و وضعن كرسيه فوقها كما كان من قبل , و ما إن دخل الغول حتى هرعن إليه بسرور : أبونا .. أبونا , و أخذن بيديه إلى المأدبة التي قمن بتحضيرها :( هذا من أجلك يا أبتي و احتفالاً بك و بِأمنا الغولة ) , فأعجب الغولَ ما رأى ثم قدنه إلى كرسيه حتى أجلسنه فيه فسقط في النيران فهلك .


و هكذا أصبح القصر ملكاً لقطوسة الرماد و أخواتها , و تخلص سكان المدينة من الغول مالك القصر الذي روّعهم لعصور , أما الحطاب الفقير فإنه لم يتحمل تأنيب ضميره و بعد بناته عنه , فأمر زوجته أن تخرج معه لتساعده في البحث عنهن لكنها أبت قائلة : الشتاء على الأبواب , لن أخرج في هذا الطقس البارد , فتركها في الكوخ كما هي و خرج يبحث عنهن في كل مكان حتى وصل إلى المدينة , فسمع الناس يتحدثون عن سبع بنات تغلبن على الغولين الشرسين , فسألهم أين يا ترى أجد هؤلاء البنات ؟ , فأجابوه أنهن يعشن في قصر الغول , و هناك التقى الأب ببناته اللّاتي طالما افتقدنه و افتقدهن , فضمهن إليه و هو يبكي و طلب منهن العفو و الصفح عن خطيئته , سامحت البنات والدهن و احتفين به احتفاءً شديداً و عاشوا معا في القصر حياة ملؤها سعادة و هناء .

أما زوجة الأب الشريرة فبقيت في الكوخ الصغير تتمنى ألا يعود الأب ببناته , حتى حل الشتاء فماتت من البرد و الجوع و نالت عقابها على ما اقترفت يداها .

( النهاية )


ملاحظة : قد توجد حكاية تشبه هذه الحكاية في التراث التونسي أو المغربي و هذا لأن المنطقة إقليم واحد تتشابه فيها حكايا التراث


 

تاريخ النشر : 2017-11-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

ملكة الرعب المغربية عيشة قنديشة
محمد بن صالح - المغرب
المخلوق الأسطوري القديم غريفين
خرافات عن الحيوان
قاتل الاساطير - الجزائر
يوكي أونّا .. حسناء ليالي اليابان الثلجية
Salma Eltaweel - بلطيم - كفرالشيخ - مصر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (33)
2020-06-16 19:36:28
357880
user
33 -
القلب الحزين
إنها قصة رائعة حقاً أحسنت.
2019-08-15 10:28:30
309143
user
32 -
المطالعة الشغوفة
خليط بين سندريلا و هنسل و غريتل و عقلة الإصبع لكنها مبتكرة ومن يدري لعل الأوروبيون اقتصروها عن المغرب العربي قديما
تحيا الجزائ ر
2018-03-01 11:17:27
206879
user
31 -
ميهرونيسا بربروس
ايفا
حكاية شعبية من التراث الجزائري
2018-02-25 09:58:11
206168
user
30 -
ايفا
القصة تشبه لحد كبير قصة هانسل و غريتل في التراث الاوروبي و بالمجمل لم تعجبني القصة لان فيها الكثير من الخبث و نكران الجميل و تحث عليهما ثم انها اقرب الى كونها تأليف شخص عصري بدلا من كونها تراث والله اعلم
2018-02-11 10:32:20
203370
user
29 -
ميهرونيسا بربروس
الشيماء
فعلا ههه لم أفكر بهذه الطريقة من قبل , ملاحظة جيدة حلال فيهم زوجة أبيهم , و شكرا لك

زيدان
كريمة
شكرا جزيلا لكما

زياد
شكرا لك

مغربي
ان شاء الله , لدي المزيد من القصص و الأساطير من هذا النوع
النسخة المغربية شوقتني لقراءتها فأنا من محبي المغرب و الحكاية المغربية

مييييرال ma petite
شكرا لانضمامك

الغريبة
أتفق معك

ام ريم
شكرا لتعليقك , لكنني لا أتفق معك بشأن والدهن , فالوالد يبقى والد و ان كان كافرا

تامر محمد
شكرا

وليد الهاشمي
ههه حاجتي في نفس يعقوب قضيتها ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ام احمد _ الجزائر
أنا أيضا جدي مجاهد , و يتحدث كثيرا عن و قت الإستدمار الفرنسي , لقد كنت دائمة الشغف بالحكايات التي يرويها و حتى الآن في نظري تاريخنا كنز لا ينبغي أن ننساه , بل هو موجود في كل شيء حولنا حتى في حكاياتنا و أساطيرنا و أغنياتنا و دموعنا أنا حقا شغوفة بالتاريخ أشد الشغف و خاصة ما يتعلق بتاريخ الجزائر فيه غذاء للروح , لذا فعندما تشتاقين لقصص جدك رحمة الله عليه إقرئي التاريخ و شكرا لكي حقا و سلــــــــــــــــــــــام

عاشق الموقع
في سهراتنا لطالما ضحكنا عن بعض لا منطقيات القصص هههههههههههههه أقول : ما دمن قدرن على احراق غولين كن يختصرن الطريق و يحرقن زوجة الأب مباشرة

نورا في ظلمة
كما قال الأخ زياد

فايزة
اذا فهذه القصة أول ملقن لي ههه أمزح , فعلا إنها غير صالحة نهائيا للأطفال , و نحن صغار بطلتنا قطوسة الرماد , يمكن أن تحدث كارثة , لكنني أراها من طرف ثاني : علينا أن لا نعلم أولادنا الغباء فالوحش يبقى وحش و الوحش إن جاع أكل ابنه , على أن الأسطورة تقول أن الإنسان أيضا وحش و ربما أوحش من سائر الوحوش

عهد
أعتقد أنها مشتركة في بعض احداثها مع بعض حكايات تونس و المغرب , ربما لا تعرفينها لكن اسألي عنها
أظن أنه يوجد مسلسل مدبلج للتونسية عنون بـ : قطوسة الرماد

علي نجم
شـكرا لك

فرح
أولا أود أن أقول شكرا لك , ثم لا أظن أن هذه مقتبسة عن تلك فهذه لها من القدم ما لتلك لكن ربما تكون مشتركة في بعض الأحداث على أن شمال افريقيا بما فيه الجزائر تعرض لإحتلالات عديدة ربما أخذوا منا و أخذنا منهم , و عندنا حكاية أخرى تشبه لحد كبير قصة هانسل و غريتل , و هي تحكي عن أصدقاء من قرية واحدة قرروا ان يخرجوا معا فجرا ليقطفوا باقات جميلة من الأزهار ليفاجئوا بها أمهاتهم , لكن الأطفال إنهمكوا يقطفون و عندما رفعوا رؤوسهم و جدوا أنفسهم في عمق الغابة و لم يدركوا الطريق الموصل للقرية و تاهو في الغابة تقول الحكاية أنه عندما هبط الظلام اقترحت عليهم أكبرهم و كانت فتاة اقترحت عليهم أن يتسلقو شجرة طويلة ليكونوا في مأمن من الذئاب و الحيوانات المفترسة , و بينما هم في علو الشجرة لمحوا نورا بعيدا جدا كأنه صادر عن نافذة منزل فقرروا ان ينزلوا من الشجرة و يركضوا بلا توقف حتى يصلو إليه , كان هذا البيت من الحلوى فأكلو منه حتى شبعوا , و اتفقو ان يطلبو من مالكه العفو و ان يبيتهم عنده حتى الصباح مفكرين أن صاحب هذا البيت الجميل سيكون انسانا جميلا , بالطبع هم لا يعرفون أن مالكه هو الغولة الشرسة آكلة لحوم البشر , فأصابهم الهلع حال رؤيتها أما هي ففرحت و قالت : كنت أهيم على وجهي في الغابة أبحث عن عشائي فوجدت عشائي في...
2018-01-17 14:03:51
197856
user
28 -
ma vie
القصة غير جميلة إطلاقا لأنها لا تحمل إية قيمة أخلاقية بل بالعكس فهي تشجع على نكران الجميل والإستسلام لسوء الضن .
2018-01-16 12:44:12
197672
user
27 -
karamila
waaaaw histoire magique et troop belle
2017-12-12 16:53:05
190876
user
26 -
آيات
ميهرونيسا
وينك وين هالغيبة ؟؟
2017-11-27 22:54:11
188069
user
25 -
هارون
لن نبحث عن الغيلان في السرير بعد أن نعلم أن الغول بداخلنا
2017-11-08 06:34:09
184878
user
24 -
فيان
سلمت أناملك
قصة جميلة جدا وتذكرني بقصة هانسل وغريدل وإيضا قصة عقلة الأصبع.
2017-11-07 04:00:05
184685
user
23 -
زياد
قطوسة معناها قطة
2017-11-07 03:57:49
184678
user
22 -
وليد الهاشمي
ههههههههههاي
بيقولوا الاعتراف بالحق فضيله
ولا وواحده جسرت تنكر ههههههه
كان في واحد اتزوج وليلة الدخله شاف عروسته اول مره خلعت الباروكه وبعدين العدسات وبعدين الرموش وبعدين طقم الاسنان وبالاخير رجل صناعي وشافت لعند عريسها وتقول له انا جاهزه
قالها: ما عليك نامي وان باجلس احرس العفش ههههههههه
2017-11-06 10:06:51
184581
user
21 -
Raven IRAQ
ماتعجبني القصة لنفس السبب الذي قاله من سبقني
الغول و الغولة موشرط انهم راح يقتلون الفتياة
و اذا كان عندهن شكوك كانوا يقدرون يهربون بعد خروج الغول من القصر بدون ان يئذوا الغولين لعدم نكران جميلهم
الفتيات تصرفوا بحكم توقعاتهم المستقبلية و هذا خطأ لاننا مانعلم الغيب
لهذا ما اشوف فيها اي حكمة او فائدة
2017-11-06 07:25:28
184545
user
20 -
فرح
تذكرني القصة بقصة هانزل و كريتل و لقد اعتقدت انها النسخة العربية لتلك القصة و كذلك تشبه قصة عقلة الاصبع الشهيرة و لكن الغيلان كان لديهم بنات و حاول الغول الاب ان ياكل ابطال القصة فخدعه عقلة الاصبع لياكل الغول بناته بدل الاولاد.
سلمت يداك
2017-11-05 12:49:48
184433
user
19 -
علي نجم
جميل جدا روووعة
2017-11-05 04:21:04
184371
user
18 -
عهد
القصة جميلة وتذكرني بقصصنا الشعبية في تونس لكن لا أعتبر تصرف الفتايات مع الغولين تصرف جيد لأنهما رحبا بهن في قصرها وعاملوهم بطريقة جيدة ولك جزيل الشكر أختي العزيزة
2017-11-04 13:46:06
184303
user
17 -
فايزة
السلام عليكم
بكل صراحة أسلوبك رائع جدا وسلس وممتاز سلمت أناملك.
عندي ملاحظة ليست بخصوص أسلوبك أو السرد
إنما بخصوص القصة حيث أعتقد والعلم لله أنها لا تصلح للأطفال لأنها ستعلمهم نكران المعروف بل سيتعلمون منها أن جزاء الإحسان هو الغدر والخيانة.
والله عزوجل يقول في كتابه الكريم
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) سورة الرحمن
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم - : (من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
والغولان لو لم يكن في قلبهما ذرة رحمة لما سمحا للفتيات بالإقامة معهم فكيف يعقل أنهما مجرمان و أهل القرية يخافون منهم وفي نفس الوقت يحتضنان فتيات غريبات عنهما حيث أن والد الفتيات تخلى عنهم وهم من لحمه ودمه
يرجى مراعاة كل تصرفاتنا و أقولنا مع صغارنا
تقبلي مروري
2017-11-04 13:44:59
184295
user
16 -
نورا في ظلمة
ابغى اعرف معنى قطوسة
2017-11-03 07:31:06
184020
user
15 -
عاشق الموقع
ابوهن ياعيني عليه كان يجوعهن وياكل مع زوجته وبعدين تخلى عنهن
الغيلان المساكين اطعموهن ودللوهن وبعدين احترقوا
كان لازم يجيبوا زوجة الاب حتى تعيش معهم بالقصر
حتى يكتمل محور الشر
2017-11-02 16:34:46
183935
user
14 -
وليد الهاشمي
اختي ام ريم
هههه اعجبني لقب فاكهة الموقع
شكرا لك
2017-11-02 15:34:16
183932
user
13 -
ام ريم
اخي وليد ؛اضحكتني جدا فهاذا اصبح واقع البنات كله صناعي يعني تتزوج هيفاء وهبي ثاني يوم تلاقي عبسي نايم جنبك بعد ماانشال كل شي الله يعطيك العافيه انت فعلا فاكهة الموقع كما قالو
2017-11-02 11:12:50
183875
user
12 -
ام احمد _ الجزائر
القصة جميلة حقا،وتشبه كثيرا قصة عقلة الأصبع من التراث العالمي المعروفة،الفرق بين القصتين أن في عقلة الأصبع أبناء الحطاب ليسوا كلهم بنات واصغرهم كان عقلة الأصبع ،ويدعونه بذلك لقصر قامته لكنه كان أذكى اخوته،بوركت الأخت ميهرونيسا برباروس وبوركت جدتك،آه لقد ذكرتنا بأيام الجدات الحلو،وايام السمر حولهن تحت ضوء القمر في أيام الصيف ونحن نستمع لحكاويهن الجميلة والتي كانت طويلة جدا ورغم ذلك لاينسين تفاصيلها واحداثها،فيسرح معها خيالنا يمثل ويصور تلك الحكاوي في عقولنا الصغيرة آنذاك...الله يرحمهم(الجدات والأجداد) جميعا ويحسن اليهم،آخر جد لي فقدته هذه السنة في الصائفة،والذي كان سابقا يمتعنا بحكايات بطولاته ضد المستعمر الفرنسي ايام حرب التحرير،ومن قبلها بطولاته ايام التجنيد الاجباري الفرنسي في حرب الهند الصينية وما لاقوه من مآسي ومصاعب ..اوووه فيلم من أفلام هوليود الحربية وحكايات لاتنتهي بمجرد أن يبدأها إلا بهروبنا تباعا من الغرفة تحججا بأي شيء نفعله تملصا من ساعات وساعات قد نقضيها في سماع قصص سمعناها آلاف المرات،ههه....واليوم للأسف أحس أنني غدوت كشجرة بلا جذور،وصرت أتفادى أن ألتفت للوراء (ايام الطفولة والصبا) فقط لأن جمال تلك الأيام يؤذيني،وضحكها يبكيني،وشوقها يحرقني.ياليت الطفولة تعود يوما لأخبرها مافعل بي الزمان.
2017-11-02 09:03:37
183860
user
11 -
وليد الهاشمي
=صبغة شعر
مشققر شعر
مثبت
مرطب بشره
مزيل عرق
........
اسمنت
خرسانه
حديد
فلتر
وسلطات المطبخ
زبادي
قشرة خيار
بيبسي
وبالأخير تقول:جمالي طبيعي
جمل طبيعي والاحمار سياحي هههه
جمال طبيعي للمقاولات ..ومش ذا المهم
اللي بيقررح القلب لما تكون عامل نفسك ح تتجمل عندها تقوم مشتري لها كم حاجه من هذي الحاجات وانت راجع البيت بتبدأ مبتسم ع الاخر بيشوفوا اسنانك على بعد كيلو على اساس انك متجمل وتدخل البيت وتحط الاكياس وتعمل نفسك داخل الحمام على اساس يعني الجماعه ح يفتشوا الاكياس ويلاقوا الهديه وتخرج تشوف البسمه الحلوه ولو سرحت باحلامك يمكن تلاقيهم ناطين عليك ويبوسوك ويحضنوك ..تتفاجأ وانت خارج تلاقيها عابس مثل القط لما يتبرز.هههه تقول لها : سلامات في حاجه !! تقولك: ابن عمي انت ما تعرفش حاجه اسمها مول والا مركز اسمه مركز نانسي لادوات التجميل..
لا يا بنت عمي انا باعرف سمسرة شعبولا للقوت الضروري
دايما بيحسسونا بالاحبااط ههههه
2017-11-02 08:21:03
183857
user
10 -
وليد الهاشمي
اختي ام ريم
ربنا يعطيك العافيه ذكرتيني بالجدات وايام الجدات وذكرتيني بالفتيات اللي نكرن الجميل..
طبعا بنات زمان لما كانت تحب تتسرح بتمشط شعرها وتسوي شوية كحل وتبقى عروسه بنات الايام تلاقي بدولابها:
كريم قبل المكياج
كريم بعد الماكياج
كريم شعر
كريم وجه
كريم يد
كريم رجل
بود ره خد
بودره جفن
رموش صناعيه
منفخ شفايف
احمر الشفاه ست الوان
رسمة ع العين
عدسه عيون
قلم حواجب
ماكياج 24 طابق
طلاء اظافر
نقشة حناء
نقشة خضاب
اسشوار
فيراند لفي
كريم الاميره
شاادو
دوف
.....يتبع
2017-11-02 04:52:52
183834
user
9 -
وليد الهاشمي
كنت اتمنى ان لا يعجبني المقال فقدكان لي حاجه في نفس يعقوب ولكن للاسف المقال اكثر من رائع الحق يقال استمتعت بقرائه القصه شكرا لك
2017-11-02 04:33:08
183821
user
8 -
تامر محمد
حلوة القصة
2017-11-02 00:13:03
183808
user
7 -
ام ريم
قطوسه واخوتها اشد شرا من زوجة الاب فهي اكتفت بوضعهم بالغابه ولاكنهم احرقو من احسن اليهم واعتبرهم بناته واحاطو ورحبو بمن ضحى بهن اكراما لزوجته حكاية جميله كم اعشق قصص الجدات رحم الله جدتي وغفر لها كم كانت تمتعنا بحكاياتها الجميله
2017-11-01 16:29:02
183768
user
6 -
الغريبه
اتق شر من احسنت اليه ما هذا الشر لدي الفتيات يستاهلين زوجة اب كهذه ومسكينه الغوله
2017-11-01 16:29:02
183766
user
5 -
مييييرال ma petite
حلووووو لا اعرف القصة من قبل استمتعت بها
اححسننتتت عملااا
2017-11-01 15:05:44
183739
user
4 -
مغربي
قصة رائعة وطريقة سردك لها أروع

أريد فقط أن أضيف أننا في المغرب عندنا تقريبا نفس القصة بإختلاف بسيط

واتمنى أن تكتبي لنا المزيد من هكذا قصص
لأنك فعلا مهوبة في الكتابة
وتحياتي لك
2017-11-01 14:21:48
183735
user
3 -
كريمه...
قصه من التراث الجميل الذي ﻻينسى احببتها شكرا لك
2017-11-01 14:10:33
183721
user
2 -
زيدان
قصة رائعة كم احب هذا النوع من القصص شكرا جزيلا على هذا المجهود
2017-11-01 12:45:33
183714
user
1 -
الشيماء
قطوسة واخواتها طلعوا اشرار وغدروا بالغول والغولة الطيبين .. حلال فيهم زوجة ابيهم :)))
قصة راائعة واسلوب متميز تحياتي ميهرونيسا
move
1