الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

المنارة

بقلم : البراء - مصر
للتواصل : [email protected]

المنارة
صوت غريب يصدر من تلك المنارة

 أنا أقسم ، أقسم بكل ما هو قابل للقسم به ، أقسم أن هناك صوت غريب يصدر من تلك المنارة ، إنها الثانية صباحاً و قد استيقظت لتوي ، أنا لست هيستيرياً و لم أقترب يوماً من أن أكون ، الأمر هو أنه حينما أستيقظ أكثر من مرتين على صوت آت من المنارة ، حينما تعمل المنارة في الثانية صباحاً وحدها ، حينها أرى شيئا ما يقف هناك في غرفة الإضاءة ، كل ذلك لا يعني سوی أن هناك شبح ، و هذا الشبح يتفنن في إتقان عمله ، إخافتي ! لكن أنا رجل عملي لا أصدق أي شيء غير قابل للتصديق لا لشيء سوی لأنه غير قابل للتصديق ، حتى و لو رأيت دلائل على العكس ، قال أبي ذات مرة : الشيء لا يكون شيئاً ما لم نراه بأم أعيننا ، و لا أنكر أنه كان الرجل حكيماً ، رحمه الله.

و لهذا تجدونني أجدف بقاربي في الساعة الثانية و النيف كي أصل للمنارة ! عقلي في مثل هذه المواقف هو كتلة كبيرة من العته و الغباء، لأنني أعلم من الأفلام و ما يحدث بها، يتشجع البطل الأحمق و يبحث بفضول وراء الأحداث الغريبة التي تقتله في نهاية الفيلم غالباً ، و قد كنت أعرف هذا و أحذر منه ، من أن أكون مثل البطل الأحمق ، لكن عقلي كان يقول أن هذا ليس إلا فيلم وأنني تافه للنظر للأمر من هذه الزاوية ، و لهذا هو غبي ! الحياة ليست إلا عبارة عن فيلم.

في النهاية سأدرك درسي جيداً و سأعرف العبرة المستفادة ، لا تسكن أبداً في جزيرة مقابلة للجزيرة التي توجد عليها المنارة ، أو لا تستيقظ من نومك وتقرر فجأة الذهاب إلی المنارة فقط لأنها أُنيرت من تلقائها و لأن هناك خيال في غرفة المصباح ، شيء كهذا ، و سأعرف هذا الدرس و هذه العبرة بينما أنا أسقط من المنارة بعد أن يدفعني مهرب الأسلحة من هناك حينما يدرك أنني صرت أعرف سره الآن ، و سينتهي بي الأمر ميتاً على الصخور ..

جالت هذه الأفكار في ذهني و أنا أصعد السلم العتيق للمنارة ، الملاحظة الأولى ! توجد آثار أقدام على التراب ، أعني مكان مثل هذا لا تطأه الأقدام كثيراً ، منارة قديمة على جزيرة صغيرة لا يسكنها أحد ، و لهذا كانت الأتربة تستولي على كل ركن من أركانه ، هذه كانت علامة جيدة و سيئة لأن الاحتمالات المتبقية لإضاءة المنارة بدون ترك آثار أقدام على التراب غير سارة على الإطلاق ! ثم ما بال الضوء ، لماذا يهتز لهب الشمعة أكثر من اللازم رغم أنه لا توجد ثغرات للهواء هنا ؟!

كل شيء هنا يقول لي أهرب أيها الأحمق ، ابتعد أيها المغفل ، لكنني يوماً ما وجدت أحمقاً يهرب أو مغفلاً يبتعد ، بالطبع لم أجد شيئاً أو شخصاً لمعنى أكثر دقة ، لكن هناك من أضاء المنارة و من هذه تعود على عاقل ، أخبرونا بهذا في المدرسة ، توجهت نحو الشرفة و نظرت نحو الأفق ، الآن أعلم أن الظلام حالك و أعلم أن المسافة كبيرة ، لكنني أعمى إن لم أدرك أن هذا الضوء في الأفق هو ضوء منزلي

 على ما أذكر لا توجد منازل أخرى علی هذه الناحية من الجزيرة ، و ماذا عن ذلك الخيال الذي يمر من أمام الضوء ، المنزل بعيد لكن حتماً هناك شخص يضيء نور منزلي و يجلس فيه ، نعم لقد أطفئت جميع الإضاءات جيداً قبل أن أخرج بقاربي ، هذا إن كان يعني شيئاً فيعني أن هناك من يعبث بي ، عبث من النوع الذي يغضبني! و مرة أخرى وجدت نفسي أجدف لطريقي نحو المنزل ، ذلك الجهد هنا لم يكن من ضمن شروط عملي ، حارس المنارة العادي لا يستيقظ  ليلاً كي يبحث عن الشخص الذي يضيء المنارة بدون علمه ..

تركت القارب علي الشاطئ بين الصخور بدون حتی أن اربطه بشيء ما و قفزت منه علی أقرب صخرة ، كدت أن أقع لكنني تمالكت نفسي و عدت أهرول للمنزل ، سأسبب بعض الضرر الحقيقي لهذا الوغد إن وجدته.

لم أجده ! المنزل كما تركته تماما ، لا أضواء ولا أبواب مفتوحة ولا آثار لأي شيء ، خرجت من المنزل كي ألتقط أنفاسي بعد كل هذا المجهود الذي بذلته ، و هنا رأيته ،الضوء ، ضوء المنارة مجدداً ! ، لقد أُنير من جديد ، و أقسم أن هناك شخصا يقف في الشرفة في نفس المكان الذي كنت أقف فيه ، الضوء يسقط عليه جيداً و ....

هل أنا أتخيل أم أن ذلك الشخص يُلوح لي بيده ؟! هل أنا أتخيل أم أن ذلك الشخص يتسلق سور الشرفة ؟! هل قفز لتوه؟ !!

أظن أن كل شيء واضح هنا ، إن الأشباح تحب أن تعيد آخر شيء فعلته قبل أن تموت ، أما الآن فعلي أن أنام ، لست من النوع التافه الذي تقلقه نشاطات يومية لشبح ما ، أي نوع من الرجال سأكون ان فعلت ؟! بالطبع أحببت هذا التفسير جداً ، بدا لي منطقياً بالرغم من كونه غير منطقي ، لربما وجدت بعض الطمأنينة في هذا التفسير.

في صباح اليوم التالي وجدت شخصين يقفان أمام بيتي يسألانني عن جثة الشاب الذي وجدت تحت المنارة القديمة ! أخبروني في وسط دهشتي أن الشاب قد مات بسبب أنه قفز من المنارة ، سقط علی الصخور و أنتهى الأمر، الشبح لم يكن شبحاً بعد كل شيء ، كل هذا جميل لكن كيف وجدوا جثته بهذه السرعة؟!

فيما بعد عرفت أن الرجل الذي مع الضابط هو شاهد رأی قارب في وسط المياه في وقت مقارب للثانية ليلاً ، كان الشاهد يتجول ليلاً علی الشاطئ حينما لاحظ علی ضوء القمر أن هناك شيئاً يتحرك في وسط المياه ، حينما دقق أكثر وجد أنه قارب و أنه يتجه نحو جزيرة المنارة ، ظن أن وجود قارب في وقت مثل هذا هو شيء مريب كفاية ليجعله يخبر السلطات ، أرسلت السلطات شخصاً بعد شروق الشمس مباشرةً كي يتحقق من الأمر و حينها وجد الجثة ، و مع قليل من البحث علموا عن حارس المنارة الذي يسكن في مكان ليس ببعيد عن المنارة ، بالطبع الشاهد الأحمق لا يعلم أنني هو الشخص الذي كان يجدف ليلاً و لا يعلم أنني سأكذب عليهم فيما يخص ما حدث.

- أنا ؟!!  أنا كنت نائماً كالقتيل في تلك الليلة ولا أعلم عما تتحدثون ، مع احترامي يا سيدي إن مهمتي هي تشغيل المنارة كل الأيام ماعدا ذلك اليوم الذي تتحدثون عنه ، عدا ذلك لا أعرف ما الذي تتحدثون عنه ، بدا لي خطاب جيد حين راجعته في عقلي و أنا أقف أمام الضابط ، أرجو أن يعذرني من لديه الحق في ذلك فالقصة التي من طرفي ليست بالقصة التي تُحكى إلا من طرف شخص مجنون ، ربما هذا و ربما أنا أبالغ ، لكن ما أعرفه هو أنني لن أخبرهم بشيء مما رأيته ، أعتقد أن الأسئلة التي لم يسألوها هي ماذا كان هذا الشاهد يفعل علی الشاطئ في مثل هذا الوقت المتأخر؟!

بداخل منزلي جلس الضابط هو والشاهد ، سألني الضابط عن ما حدث ليلة البارحة ؟ ، حكيت ما تدربت عليه ، بعدها بدأ الشاهد بالكلام و حكی الرجل ما حدث معه بداية منذ خروجه الساعة الثانية و انتهاءً بإخباره الشرطة ، حينما سألته عن سبب خروجه في مثل هذا الوقت من الليل ؟ قال : أنه قد خرج لكي يشتم هواء نقياً علی الشاطئ حينما رأی ما رآه ، تساءلت في بالي حينها عن مدی قابلية الضابط بالاقتناع بقصته و سببه إذا ثبتت أن هذه جريمة قتل ، لكن الحق ، كل الدلائل تشير إلی أن هذا انتحار، لا آثار لمقاومة أو ضرب على الفتى كما أخبرني الضابط ، مما يعني أنه أذا حالفني الحظ فسيفترضون أن القارب الذي رآه الشاهد ليلاً هو قارب الفتى و أنه كان في طريقه إلى المنارة كي ينتحر هناك ، كنت محظوظاً !

أخبرني الضابط أن أبتعد عن المنارة حتی يتسنی لهم فحص مسرح الحادث بأريحية ، أمرني أن أبتعد أسبوعاً ، وافقت علی مضض بسبب طول المدة ، حينما خرجت أنا و الشاهد من منزلي كان الضابط قد رحل بعد أن بدا لنا أنه تقريبا قد صدق أن ما حدث لهو انتحار بسيط لا يستحق كل هذا العناء ، فقط أمرنا أن نتجهز إذ ربما يستدعوننا مجدداً ، حينما رحل وقفنا نتحدث قليلاً أنا و الشاهد، أحاديث من نوع - أعتقد أننا أصبحنا في زمن يوجد فيه حراس للمنارات - و - أعتقد أنه نفس الزمن الذي يجعل بعض الأشخاص يخرجون الساعة الثانية ليلاً فقط كي يشتموا بعض الهواء- مع قليل من الحديث اكتشفت أن الرجل قد حدث معه نفس ما حدث معي ..

يقول : أنه كان نائما قبل أن يسمع صوت ما يناديه باسمه ، استيقظ الرجل ليجد أن هناك من أضاء المنارة ، المثير للسخرية أن الرجل قد صعد للمنارة هو الآخر لكنه لم يجد شيئاً ، قصة مثيرة هنا ، إذن هو ذهب هناك مثلي ولم يجد شيء مثلي وعاد مثلي و رأی الفتى ينتحر مثلي ولم يخبر الشرطة بما حدث خوفاً من عدم تصديقه مثلي ، وقتها بدا لي أن هناك العديد من الأشياء الغير منطقية فيما حدث ، مثلاً إذا كان الرجل قد ذهب للمنارة مثلي فلماذا لم أره؟!

ربما المنطق سيقول أنه ذهب بعدي أو قبلي ، و لكن ذهب وقت إضاءة المنارة مثلي تماما ، و هذا معناه أننا كنا يجب أن نتقابل ، لم أعر للأمر الكثير من الاهتمام ، ستعرف الشرطة كل شيء قريباً ، بعد أسبوع كتبوا في الجرائد عن أكبر عملية تهريب للمخدرات في التاريخ الحديث ، كتبوا أنهم قد خبّئوا الكمية كلها في مكان ما ، و حينما انتهى تفتيش خفر السواحل أخذوا المخدرات و رحلوا ، و الآن ينتشر المخدر في الأسواق و يبحثون عن المدخل الذي أتى منه المخدر نفسه ، وجدت أمام بابي في ذلك اليوم ورقة صغيرة:

" نشكرك علی حسن تعاونك سيد كذا ، لقد تركنا لك هدية صغيرة في المنارة ".

و في المنارة وجدت الهدية ، كيلو تقريباً من المخدر الأبيض ، كمية إذا بعتها سأصبح ثرياً ، و إذا استخدمتها فسأنتشي حتی الموت ، لكن ما الذي حدث حقاً ؟! لقد تخيلت الأمر في عقلي :

في ليلة السبت كانت السفينة المحملة بالمخدرات تبحر علی غير هوادة ، يجدون في الأفق شيئاً يبدو كمنارة و يبدو أنها مغلقة ، يوم السبت لا تعمل المنارة ، يقول قائدهم بنظرة خبيثة بعد أن ارتسمت الخطة في عقله :

-  يا رجال ، لقد وجدنا المكان المنشود.

يسأله أحدهم عن حارس المنارة فيقول :

-  سنجذبه إلينا.

و هكذا يبعث أحدهم للمنارة كي ينيرها و يصدر بعض الأصوات الغريبة ثم يهرب و يختبأ في مكان ما ، علی إثر هذا يستيقظ الحارس الذي هو أنا و يذهب للمنارة في قاربه الصغير، يعرفون مكان بيت الحارس و يرسلون شخصاً إلی هناك كي يؤكد لهم أنه حارس المنارة ، بالتأكيد سيجد أشياء تدل علی أنني حارس المنارة في بيتي، و في الوقت الذي ينتهي فيه من عمله و يهرب أكون أنا في الطريق بعدما لم أجد شيئا في المنارة ، بعد ذلك سيكون من السهل تزييف قفزة شخص من تلك المسافة بين منزلي و المنارة، ربما ربطوه بحبل أو ما شابه ، يقفز الفتى و حينها أری أنا ما حدث بدهشة ، بعدها كان بقائي في بيتي ضرورياً لأجل إكمال الخطة ، لا أعرف كيف تمكنوا من معرفة أنني سأبقى في بيتي ! لكنهم نجحوا فيما أرادوه.

يتبقى فقط أن يزورني الزعيم متنكراً هو و الشاهد المزيف كي يخبروني ألا أذهب إلی المنارة ريثما ينتهون مما يفعلونه ، الاختباء!.

أعتقد أنني لم أسأل عن شارة الضابط الذي زارني ، و لم اسأل من أين رأی الشاهد ضوء المنارة ؟ لم أسال لماذا يزورني الضابط شخصياً كي يسألني عن الجريمة ، و لم أسأل لماذا يأخذون أسبوع بأكمله كي يعاينوا مسرح الحادث؟

إذن لماذا لم يقتلوني أو ما شابه؟

حسناً ، اختفاء حارس المنارة مريب بما فيه الكفاية كي يبحثوا عنه في المنارة و حينها سيكتشفون الأمر.

فيما بعد سيجلسون ليلاً مع بعضهم البعض يتسامرون و يحكون ضاحكين عن ذلك الأحمق الذي ساعدهم في تهريب الممنوعات ، و حينها سأكون أنا أحكي لأصدقائي عن حادثة الانتحار التي حدثت أمام عيني.

النهاية ....

تاريخ النشر : 2017-11-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

سيمفونية فتاة يائسة
آمنة الدريدي - تونس
خدمة عرِّفني
عبد القادر محمود - مصر
اعترافات البيرت هايزنبيرج
أحمد حسن الجمل - مصر
"تعالالي" يا أبي ..
محمد بن صالح - المغرب
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

سايكوباثية ؟
ايرمينا
لغز ضائع
Asraa - الأردن
قصص مرعبة في منزل صديقي
فهد - المنطقة الشرقية - السعودية
حلم طفل
رحمة
التعاسة أو الموت
عين - السعودية
تجارة الأجنة البشرية المحمصة!
روح الجميلة - أرض الأحلام
لقاح كورونا !!
جبل الكرمل - شمال إفريقيا
مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (27)
2018-01-11 12:59:19
196511
user
27 -
ندى
قصة رائعة بالفعل لقد كانت غامضة طوال الوقت لكنها اضحكتني فى النهاية قصصك رائعة بالفعل استاذ براء اتمنى لك التوفيق و المزيد من الكتابة فى العام الجديد كل عام و انت بخير ( شكرا لردك على تعليقي فى قصة جثة حية )
2017-11-24 08:46:00
187435
user
26 -
البراء
الهنوف
نعم ولهذا تركت النهاية المبدأية، إذا كنت سأكتب عن مثلث برمودا فيجب أن يكون شيئا مميزا للغاية، لكن دعيني أحاول أولا.


غير مهمة
يسرني للغاية أن قصصي تشدك لهذا الحد.. أذكر أنني كنت أشعر بنفس الشعور حينما كنت أقرأ قصص قوية من وجهة نظري، لذا هذه تعد علامة جيدة، أشكرك للغاية علی المديح وأتمنی أن تنال قصصي علی إعجابك دوما.


أروی
أظن هذا أيضا لكنها تظل مجرد تفضيلات شخصية، عموما شكرا علی إبداء رأيك.


بنت الجزائر
كما قلت تظل هذه مجرد تفضيلات شخصية.. ماأعجبك ربما لن يعجب غيرك وما يعجب غيرك ربما لن يعجب.. شكرا لك علی إبداء رأيك.


غدير
أعتقد أن الأمر يتعلق بمحبي الغموض والتعقيد وكارهي النهايات المفتوحة، وما أوافقك فيه أن النهاية الأولی كانت تلائم جو القصة أكثر.. لا يمكنني أن أنكر هذا.
2017-11-23 15:03:10
187360
user
25 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
لا اعلم لما عدلت عن كتابة هذه النهاية واتعبت نفسك بوضع تفسيرات كثيرة كانت ستكون اجمل لو اكتمل عنصر الغموض فيها حتى النهاية؛؛مع ان فكرة الخاتمة المبدأية معقدة قليلا لكن تتلائم مع الاجواء التي احاطت بالقصة منذ بدايتها؛؛؛
على رغم من ذلك انك احسنت في كلا الخاتمتين ؛؛؛ولكن راقت لي الخاتمة المبدأية اكثر؛؛؛
2017-11-23 11:35:39
187326
user
24 -
بنت الجزائر
اتعرف احببت النهاية الاولى من سيفكر بمثلث برمودا
افكارك رائعة حقا وطريقة مزجها اووووو حقا رائعة
في انتظار جديدك اخي البراء
2017-11-23 07:56:17
187286
user
23 -
Arwa
نهاية العصابه افضل لأنها واقعيه اكثر وتبين الفرق بين البدايه والنهايه ،احسنت بإختيارها ،،
2017-11-23 07:56:17
187285
user
22 -
غير مُهمة
أُتابع قصصك في الغالب ، و لا تسألني كيف و لما أُكملها جميعاً في لحظة دون شعورٍ مني !..
إنها فقط تجعلك تنسى ما حولگ و تستمر بالقراءة رغماً عن أنفك تماماً كما حدث معي حين قرأت هذه !
.
البداية قوية بما فيه الكفاية لجعلِ القارئ يتسائل ألف مرة و يضطر في النهاية لإكمال ما خطته يدك !
كما عادة أسلوبك السلس ، جميل للغاية..
و نهاية منطقية غير متوقعة من وجهة نظري !.. مثلث برمودا ؟.. اختيار موفق !
أبدعت بقوة !
.
تقبل مروري :)
2017-11-23 05:32:26
187260
user
21 -
الهنوف
امااااااااااااااا طلع بجزيرة برمودا! !!انا مع النهايه ذي اعجبتني اكثر من قصة عصابة المخدرات لكن لو كان فيها تفاصيل واحداث غامضه اكثر تطلع مره رهيبه
2017-11-22 15:20:10
187192
user
20 -
البراء
أختي غدير
شكرا علی كلامك الجميل وثقتك بي، صدقيني التفسيرات المنطقية في بعض الأحيان تكون أجمل من علامات الإستفهام، علی كل ليس هذا هو النهج الذي إتخذته.. أنا فقط أحب التنويع كما قلتم.


دنيا
شكرا لك علی المرور والمديح.


الهنوف
شكرا لك علي المديح المفرح، الطريف أن النهاية الأصلية كانت أقصر بكثير، سأضعها في نهاية التعليق كي يقارن الجميع.


د. محمد القاضي
لقد تكلمت بلسان البطل.. لذا هذه ليست قناعاتي أبدا، أؤمن علی دعوتك.. شكرا لك.


أروی
بالطبع لن أنسی ولن أتناسی إن شاء الله.. فقط أدع لي.



النهاية المبدأية للقصة كما كتبتها لأول مرة..

المنزل كما تركته تماما.. لا أضواء ولا أبواب مفتوحة ولا آثار لأي شئ، خرجت من المنزل كي ألتقط أنفاسي بعد كل هذا المجهود الذي بذلته، و هنا رأيته.. الضوء!
ضوء المنارة مجددا!، لقد أُنير من جديد، و أقسم أن هناك شخصا يقف في الشرفة.. في نفس المكان الذي كنت أقف فيه، الضوء يسقط عليه جيدا و ....

هل أتخيل أم أن هناك من يقف في المنارة؟!
لماذا يحدق هذا الشخص بإتجاهي؟!

لقد فهمت اللعبة.. نعم فهمتها، إن من يقف في المنارة الأن هو أنا منذ بضعة دقائق.. و من رأيته في منزلي و أنا في المنارة كان أنا أيضا و لكن بعد بضعة دقائٍق، أنا رأيت نفسي في كلا المكانين!


لقد أخبرتهم أكثر من مرة، أخبرتهم أن هذه المياه ليست طبيعية، لكنهم لم يصدقونني.. أخبرتهم أن المنارة لا تعمل لكنهمم لم يهتموا، أخبرتهم أن المنارة لا فائدة.منها لأنه لا توجد سفن تأتي من الأساس لكنهم أصروا أن أبقی.
من الصعب جدا علي أن أكون حارس منارة علی جزر برمودا!
2017-11-22 10:36:50
187127
user
19 -
Arwa
البراء
ايوه اذكر وياليت انت ما تنسى مش اول ما تكون مشهور تنسي او تتكبر ،، انا حذرتك وبذكرك في كل كتاباتك بوعدك لي ،،،موفق ،،
2017-11-22 08:57:33
187120
user
18 -
د / محمد القاضي
بدايتك للقصة بقولك اقسم بكل ما هو قابل للقسم لا يصح فإن كانت تحلف فاحلف بالله فقط وليس بغيره حتى لا تسقط دونما تشعر في نوع من انواع الشرك بالله هداك الله واصلح قلبك
2017-11-22 06:51:16
187103
user
17 -
ألهنوف
البراء كعادته متميز في قصصه..حلوه القصه لكني ماتوقعت تكون نهايتها سريعه كذا على غير عادتك
2017-11-21 23:11:11
187062
user
16 -
دنيا
اعجبتني
2017-11-21 15:49:50
187027
user
15 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
[email protected]
ههههه صراحة لا افعل هذا الامر عادة لكن حاليا مشغولة كثيرا ولم ارغب بتفويت فرصة ان اكون اول المعلقين على قصة البراء :)
2017-11-21 15:49:50
187026
user
14 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
يشررفني ان يكون اول رد لي اخ برااء ؛؛
ابدعت كعادتك في اصطياد الافكار الجميلة والبسيطة اهنئك كذلك على قدرتك الابداعية في التعبير وانتقالك من الجزء الماورائي الى التفسير الواقعي بسلاسة ؛؛؛
كما انني اتفق مع الاخ مصطفى جمال في انك بدات تميل للواقعية ووضع تفسيرات منطقية لكن لا باس في التغيير والخروج عن الاطار المعهود لكن لا انكر انني اشتقت لعلامات الاستفهام والتعجب الكبيرة التي كانت تخلقها خواتيم قصصك في رأسي؛؛؛
تحيااتي لك اخي امل ان ارى جديدك باقرب وقت :)
2017-11-21 12:46:30
186989
user
13 -
سودانيه
اها حقا شكرا لك ايها الكاتب المحترف ^___^ سانتظرها
2017-11-21 11:41:53
186972
user
12 -
البراء
بدايةً أشكر أخي حسين سالم علی تنقيح القصة وإضافة اللازم..

أختي غدير
و لكِ مني أول رد علی المعلقين ههههه.

أروی
أشكرك كثيييرا علی المديح المبهج.. حلمي بالفعل أن أصل للعالمية.. إذا حدث هذا يوما سأذكرك في كتاباتي.. مازلت عند وعدي.. أتذكرين؟

[email protected]
شكرا لك علی المديح وأتمني أن تنال قصصي علی إعجابك دوما.

صديقي مصطفی
لاتقلق عقلي لا تداهمه إلا الأفكار الغريبة هههه.. كما أنني مازلت حريصا علی التنويع في كتاباتي.. لم أصل لنقطة الثبات بعد.. و يجب علي أن أستغل هذا الأمر جيدا... شكرا لك علی مديحك وعلی ردك.. أفرحني كلامك كثيرا.. وخصوصا عن القراء الذين ينتظرون قصصي.. رؤيتي لهذا تجعلني إيجابيا طوال اليوم.


أخي حسين سالم
شكرا لك علی ردك ومديحك.. أتمنی أن تنال قصصي القادمة علی إعجابك.


عزف الحنايا
شكرا لك علی الكلام اللطيف.


تامر محمد
والله كلامك هو الذي أخجلني وأفرحني.. شكرا علی الكلام الجميل وأتمنی دائما أن أكون عند حسن ظنك.



وليد الهاشمي
أنظر لأول قصة لي هنا وستعرف أنني كنت بائسا في الوصف والتعبير.. كنت مبتدئاً ومع الوقت تعلمت أكثر وأكثر عن الكتابة.. علي العموم أشكرك علی الرد اللطيف والمديح المفرح.


سودانية
تسرني للغاية فكرة أنني كاتب مفضل لدی فلان أو فلان.. يجعلني هذا أشعر أن تعبي لا يذهب سدی.. لذا شكرا علی جعلي أشعر بهذا الأمر، تريدين قصة تكون الشخصية الرئيسية فيها فتاة ذكية إذن؟
أنا موافق ولكن لا أعدك بشئ فعليا.. ما أعدك به هو أنني سأحاول بجدية أن أفعل هذا.


بنت الجزائر
بل شكرا لك أنت أختي.. كلامك هذا يشرفني وفوق هذا يسعدني للغاية، صدقيني لغتي لم تكن مميزة أو جيدة حتی في بادئ الأمر.. عليك فقط أن تتمرن بالكتابة وأن تحتفظ بشغف الكتابة.. حينها ستجدين أسلوبك قد صار أفضل بكثير عن ذي قبل، مازلت بإنتظار أول قصة لك هنا.
2017-11-21 08:19:56
186944
user
11 -
بنت الجزائر
هههههههههههه ابدا لم اتوقع هذه النهاية لقصتك احببتها جدا واو حقا ادهشتني الخطة والقصة
انت رائع
حتى اني اخجل من التعليق على قصتك لبساطة لغتي امام لغتك واسلوبك
شكرا اخي البراء
2017-11-21 08:07:08
186932
user
10 -
سودانيه
اعلم انك جعلت بطلة فى قصة لندم طعم مر
ولكن لا اريدها فى قصه حب لا انكر انها رائعه اريدها فى قصص بولسيه او شي كهذا ^__^
2017-11-21 08:07:08
186930
user
9 -
سودانيه
كالعادة الاحظ دوما فى قصصك انك تتكلم بلسان البطل وتجعله زكيا جداا هذا ماتتفرد به ويميزك ويجعلك فريدا عن باقي الكتاب علقت كم مره على قصصك ولكن باسم اخر
انت وكاتبه اخرى لا اذكر اسمها و المحررة نوار ورضوان الوحيدون التى احب قصصكم ولا استطيع ان اخرج من الموقع الا اقراءها ولا اقراءها الا واعلق عليها رائعون وفردون
ولكن انت تحتل الصدارة احب ان اقول لك انى من اكبرالمعجبين بقصصك^__^
اتمنى ان تستمر فى ذلك وعندى طلب صغير فقط اتمنى ان تنفذه لى من فضلك هو ليس امرا لكنه رجاء صغير حبذه لو يومياتكتب قصه وبطلتها فتاة وتتكلم على لسانها وتجلها زكيه ساكون ممنونه وسانتظرها بفارق الصبر وشكرا لك يا كاتبي المفضل ^___^
2017-11-21 02:50:28
186905
user
8 -
وليدالهاشمي
ههههههه
ما ان ارى اسم البراء حتى اضع بقية المقالات جانبا"فانا على موعد مع احد كتابي المفضلين..
انا مندهش!!! كيف يمكنك التعبير بهذه الدقه ? جعلتني اعيش الحدث بكل تفاصيله ...انت مبدع
هههه اعجبتني خطة العصابه
2017-11-20 15:28:56
186814
user
7 -
تامر محمد
ألم يحن الوقت بعد كي أعلق على قصتك و ها أنا أتوارى خجلاً أمام قصصك و الله بعشق قصصك
2017-11-20 15:24:45
186811
user
6 -
عزف الحنايا
قصة ولا أروع !!
مبدع كالعادة أيها الكاتب المتألق ^^
2017-11-20 14:20:11
186788
user
5 -
حسين سالم عبشل - محرر -
قصة رائعة و حبكة معقدة ، تنحل عقدها بسلاسة مع نهاية القصة
2017-11-20 14:20:11
186786
user
4 -
مصطفي جمال
انت تعرف رأيي مسبقا لكن احببت تسجيل اسمي بتعليق على قصتك الرائعة ماذال اسلوبك محافظا على تألقه و اصالته و ماذالت افكارك الجديدة و البسيطة تطل علينا من نافذة ابدعاتك لقد نجحت يا صديقي ببناء قاعدة جماهيرية كبيرة حتى اصبح الجميع ينتظر قصصك الان اصبحت من كتاب الموقع المعرفين فهنيئا لك اتمنى فقط ان تعود الينا بافكار غريبة ثانية فقد لاحظت ان قصصك صارت تميل للمدرسة الواقعية لا تقل لي انك تركت المدرسة الرمزية لكنني اعيد لاهنيك في انتظار قصتك القادمة صديقي
2017-11-20 13:36:00
186779
user
3 -
أهلًا بك يا البراء،،، ها قد أطللت مجددًا :)
حقًا القصة راااااااااااااائعة وننتظر جديدك :)
هدوء الغدير أنتي حقًا تشبهينني فأنا أحيانًا لا أقرء المقال أو القصة حتى أكون أول تعليق :) ❤
ودمتم بخير :)
2017-11-20 13:35:35
186758
user
2 -
Arwa
اي كلمة تشجيع او مدح ممكن اقولها بتكون ظلم بحقك ، لأنك فعلا فعلا مبدع ،،، اتمنى اشوفك يوم كاتب عالمي مشهور لأن كل مقومات النجاح والشهره موجوده في كتاباتك ،،، استمررر ،،،،
2017-11-20 11:47:48
186732
user
1 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
واخيرااا اطل البراء ؛؛اطلت الغياااب كثيرا هذه المرة ؛؛؛
صراحة لم اقرا القصة بعد لكن وددت ان اكون اول تعليق لي عوودة بتعليق اخر :)
move
1