الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ابن اغتصاب - الجزء 3

بقلم : أبو الحسن ماجد - العراق

لقد شعر إحسان بأنه لم يكن ذلك الشخص القاتل بل أصبح إنسان آخر

أصبحت المظاهرات تحتدم وكان هناك صدامات بين أفراد الجيش والمتظاهرين بسبب كثرة أكاذيب سيف الذي يخرج لهم كل مرة يطالبهم بالهدوء وضبط النفس ، ولكن هذه المرة لامناص ، خرج الناس بكثرة وحطموا النوافذ وكسروا الأبواب ، كان إحسان جالساً على الشاطئ نادماً متحسراً على ما بدا منه ، وكيف أصبحت الأوضاع مضطربة بسببه ، وأصبح هناك قتلى تنيجه المناوشات بين الجيش والأفراد ، عندها يطرح على نفسه سؤالاً وهو ..

" ما ذنبي أنا ؟ لقد كنت قاتلاً و الآن أنا نادم ، هنا الآن شخص غير ذلك الشخص ، نعم أنا غير ذلك الشخص ، ذلك القاتل أنا أتبرأ منه ، لا يمكن لأحد أن يحاسبني على مافعلته قبل سنتين ، فذلك لم يكن أنا ، كان ذلك شخص يبحث عن والده ، أنا الآن لا أريد أباً و لا يمكن لأحد أن يحاسبني على أفعال غيري "


لقد شعر إحسان بأنه لم يكن ذلك الشخص القاتل بل أصبح إنسان آخر ، إنسان لا يمكن لأحد أن يحاسبه عما بدر منه في السابق ..

يرجع نحو المدينه حيث الاضطرابات ، يمر بجانب المسرح العظيم الذي لطالما حلم بأن يكون هنا مستقبله ، وبعدها يمر من أمام مبنى المحافظة ليجد الجماهير بانتظار سيف الذي سيقول كلمته ، يقف إحسان منتظراً معهم يخرج سيف العجوز بملابس الرومان القديمة و يقول الليلة ستكون الليلة العظيمة سنلقي القبض على ذلك المجرم المعتوه ، واليوم ومن هذا اللحظة أعلن النفير العام لجميع أفراد الجيش .


و بالفعل تبدأ الدبابات والسيارات العسكرية بالانتشار في جميع أرجاء المدينة وتبدأ عناصر الجيش بالألف المؤلفة بالانتشار كذلك ، وقد أشعلت النيران بالمدينة وأصبح الناس متأهبين ممسكين أسلحتهم و مستعدين للقتال و إمساك ذلك المجرم فأصبحت تلك الليلة نهاراً .
كان إحسان جالساً في بيته لا تصله تلك القوات رغم مرورها بجانب بستانه إلا أنها لم تدخله فتعجب لذلك الأمر وقد ظن بأن سيف يعرفه هو القاتل و لا يريد إلقاء القبض عليه لأنه في الحقيقة يخدمه .


يمر يومان على تلك الليلة و لا شيء يحصل ، كان إحسان في المدينة عصراً يتمشى وكان ينظر إلى الدبابات والسيارات العسكرية ورجال الجيش والشرطة عندها سمع صوتاً ينادي
(لقد أمسكوه ، ألقي القبض عليه لقد أمسكوا ذلك المجرم الزعيم سيف أمسكه)
يبدأ الناس بالركض نحو ذلك الرجل الذي يصيح وقد توقفت سيارات سوداء صغيرة تحيط بسيارة سوداء كبيرة ، وقفت تلك السيارات في وسط ساحة التحرير حيث تمثال الزعيم سيف ، يتجمهر الناس ويطالعون بذهول وكان إحسان مندهش ومستغرب من يكون ذلك المجرم الذي أمسكوه ، يخرج سيف من إحدى السيارات الصغيرة وقد أحاطته رجال حمايته ويقول :
- كما وعدتك يا سكان مدينتي لقد ألقينا القبض عليهم و ها هم ..

يتجه إحدى أفراد حماية سيف نحو السيارة السوداء الكبيرة ويفتحها .
يبدأ إحسان بالاندهاش أكثر مع الجمهور الذي بدأ يطقطق أصابعه مستعداً للهجوم على ذلك القاتل ، يخرج من السيارة ستة رجال معصوبي الأعين وقد تعرضوا للضرب المبرح ، ثم يجثون على ركبهم وكان مطأطئي الرؤوس ويرتجفون من الخوف ثم يكمل سيف قوله :
- كما ترون يا أهلي ها هم أفراد العصابة ألقينا القبض على رؤوسهم وباقي منهم قليلون فقط وسنلقى القبض عليهم عاجلاً لا أجلا ،ً و يا ناسي وأحبائي إليكم هؤلاء اقتلوهم بإيديكم و لا تنسوا بعد غد ستقام مسرحية على المسرح العظيم والكل مدعو .. ستقام مسرحية تعيد ما عملناه حتى ألقينا القبض على هؤلاء .


ثم يركب سيف سيارته و ينسحب مع أفراد حمايته تاركاً الرجال الستة وسط الساحة وقد هجم الجمهور عليهم بشراسة ، كان إحسان ينظر إلى الناس الماهجمة وقد بدأ يبكي حينما رأى الرجال الستة وقد سحقوا بأقدام الناس المخدوعين ، حينما كان ينظر ويبكي لفتت نظره فتاة شابة واقفة بعيداً عن الناس وتبكي بحرقه وهي تشاهد الرجال الستة وقد سالت دماؤهم ، لقد بدت لإحسان وكأنها تعرفهم لذلك انطلق نحوها وقد اقتحم الحشود ، فما إن رأته الفتاة حتى حاولت الهرب ، عندها يركض إحسان وراءها وقد كانت تركض بخوف منه حتى دخلت السوق وهي تلتفت يميناً ويساراً ..

عندها تتفاجأ بوجد إحسان أمامها وقد أمسكها من يدها كانت تحاول الهروب ظناً منها أنه من أتباع سيف فيبدأ بالقول
لا لن أتكلم لن أقول شيء ، أرجوك لا تقتلني
يحتضنها إحسان و يقول :
- اهدئي اهدئي لا بأس عليك لا بأس

كان الاثنين يجلسان في بيت إحسان بصمت ، كانت ندى تنظر نحو النار بينما كان إحسان ينظر إليها منتظراً منها أن تتكلم .
يقول إحسان :
- كيف أصبحتِ الآن ؟
- أنا الآن بحال سيئة جداً
- هلا قلتِ لي من هؤلاء الرجال وما علاقتك بهم ؟
- هؤلاء الرجال هم أعمامي و الرجل الذي في الوسط هو أبي
تبدأ ندى بالبكاء بحرقة وهي تعتصر نفسها
- كيف جلبهم سيف و ما الذي فعلوه ؟
- لقد دخلوا علينا بأسلحتهم و قالوا أن أبي وأعمامي هم القتلة ، وإذا قاوموا سيقتلنا كلنا ، فما كان من أبي وأعمامي إلا أن يرضخوا للأمر ويقبلوا خوفاً على حياتنا.

يتراجع إحسان إلى الوراء و يبدأ بالتفكير ..


بعد يومين من حادثة قتل الرجال الستة على يد الشعب تتزين المدينة بالزينة والأضواء وتشتغل النافورات وتتعالى الأهازيج والزغاريد ، وكان الناس مبتهجين لقتل العصابة التي كانت تروع المدينة ليلاً ونهاراً ، وكانت صور الزعيم سيف تملأ الشوارع والبيوت ، لقد عاشت المدينه منذ قتل الرجال السته بأمان لم تعشه منذ ثلاث سنين ، كان الكل منتظراً الساعه التاسعة ليلاً ، إنه موعد المسرحية التي سوف تحكي عن بطولات سيف وكيف أمسك العصابة القاتلة وحرر الناس من شرهم .


كان إحسان طوال اليومين الماضيين داخل المسرح العظيم دون علم أحد مختبئ وسط المدرج يراقب كيف تكون المسرحيز ومن الذي سوف يأخذ دور القاتل ومن يأخذ دور البطل و هو سيف ..
فحفظ دور القاتل الذي سيقوم به ممثل اسمه أحمد .


الساعه التاسعة مساءً ، إنها الليلة الأخيرة ، إنها الليلة العظيمة ، كان المسرح العظيم الذي يفتح أبوابه لأول مرة لعامة الناس ممتلئ على آخره ، الناس أقرباء الضحايا الذين قتلهم إحسان كان لهم مقاعد خاصة ، كانوا يجلسون في الصفوف الأولى قرب خشبة المسرح ..
الجميع منتظر سيف متى يأتي ، وها هي سياراته تقف وينزل منها بزيه الروماني وسيفه ، يدخل المسرح وسط تصفيق حار من الجمهور المغفل ، وها هو سيف كعادته يرفع يديه إلى الأعلى بإشارة إلى أنه أبا هذه الأمة ..

يمشي وسط الزحام حتى يصل إلى الكرسي المخصص له القريب من خشبة المسرح ، يجلس على الكرسي بعد أن طلب من الناس أن يصمتوا ، يعم الصمت والظلام على المسرح وتبدأ المسرحية ..


يرفع الستار الأحمر ليظهر إحسان واقفاً على خشبة المسرح ، فقد قام بخطف الممثل الذي سيقوم بدور القاتل فيقوم إحسان بدوره ..
يبدأ إحسان بالسير على خشبة المسرح والحضور يطالع بشغف ، يأتي طفل نحو إحسان فيقوم إحسان بقتله ، وهذا جزء من المشهد التمثيلي ، ثم تأتي فتاة وكذلك يقتلها ، ثم يبدأ إحسان بالركض على خشبة المسرح وتبدأ الشرطة بملاحقته ، وبعدها يختفي فتظهر مجموعة من الناس تدعو الله بأن يرسل لهم من يخلصهم ، فيأتي أحد مرتدي الزي الروماني القديم على حصان ويقول للناس سوف أخلصكم من هذا القاتل ، ثم يقوم ذلك الفارس بملاحقة القاتل وبعدها يمسك ذلك الفارس بإحسان ثم تأتي مجموعة عصابة إحسان وتدور حول ذلك الفارس ويقاتلوه ، إلا أنه يتمكن منهم كلهم وكانوا ستة رجال ، فيجلبهم إلى وسط الساحة التي انطلقت منها دعوة الناس إلى الله ويضعهم وسطهم ، عندها يبدأ الناس بالتهليل والحمد لله أمام ذلك الفارس ، ثم يهجم الناس على العصابة ويقتلوهم ..

ينسحبون وتبقى جثث الرجال الستة ، عندها تنتهي المسرحية ويقف الناس مصفقين لهذا العمل الذي أدمع عيونهم ، ثم ووسط هذا التصفيق يرفع إحسان يده وكان ضمن الرجال المقتولين ، فيستغرب الحضور من هذا الجزء ويبدأ التصفيق بالخفوت ثم السكوت ، يقوم إحسان من مكان أمام الجمهور وعلى خشبة المسرح العظيم ..


يندهش سيف ويستغرب من هذا الفعل ويبدأ بالقلق ..

يبدأ احسان بالقول :

- أنا القاتل الحقيقي ، القاتل لم يقتل كما صور لكم وتم التمثيل أمامكم ، القاتل لم ينتهِ ، القاتل هو من يتولى السلطة عندكم ، من تصفقون له ليلاً ونهار وأنتم غفلة لا تعرفون شيئاً ، لقد تم خداعكم لسنوات أيها الأغبياء..

يبقى الجمهور مصدوماً هل هذا تمثيل أم حقيقة ؟ هل هذا ممثل أم قاتل ؟ هل هذا جزء من المسرحية ؟

ثم يردف إحسان :
- لقد قتلوا الرجال الستة الأبرياء ، إنهم أبرياء ولديهم أطفال لقد تم إجبارهم على ذلك ..
فينادي احسان على ندى وتقف ويلتفت الجمهور نحوها مولي ظهره لإحسان ، فتنهض وسط الناس وتقول
..مارأيتموهم قبل ثلاث أيام كانوا أهلي ، لقد أجبرنا سيف ذلك الفاسد بقوة السلاح على أن يقبلوا أو يقتلوا عوائلهم وهؤلاء هم أطفالهم وزوجاتهم ...

ثم يقف أطفال وزوجات الرجال الستة ويبدؤون بالبكاء ، ثم ينهض سيف من مكانه ويأمر رجال الشرطه بإلقاء القبض على إحسان إلا أن أفراد الشرطز يقفون محتارين بين إحسان ومجموعته ، وبين الزعيم سيف ..


ثم يكمل إحسان ويقول :

- أنا ابن امرأة مغتصبة في ليلة ماطرة في بستانها البعيد بإحدى غرف بيتها الصغير ، أحدكم... نعم أحدكم يكون أبي ولكنه هرب تاركاً أمي تتلقى عذاب الحياة ، وأنا خرجت أبحث عن أبي الذي كل ما فعلته بكم كان بسببه..


يتراجع سيف إلى الوراء ويندهش ويرجع بذاكرته إلى الوراء ويتذكر كيف كان سكران مع مجموعة عصابته ، هاربين من الجيش بعد أن اصطدموا معهه ، وكيف اختبؤوا بذلك البستان ، وكيف اغتصب تلك المرأة وحبسها في غرفة مظلمة في بيتها ، وصار يدخل عليها كل ليلة ليغتصبها ، لقد كان سيف هو من اغتصب فاطمه قبل سنين مضت والجرح الذي في وجهه إلى الآن شاهد لا يموت ..

ثم يستدرك للحظة أن إحسان قد يعرف أن هو من اغتصب أمه لذلك يركض نحوه ويصعد على خشبة المسرح ويقف أمامه و أمام الجمهور الذي عاش كابوساً هذه الليليه ، ثم يقول سيف بتعصب وغضب :
- لقد قلت أنك أنت القاتل أمام هذا الجمهور ، هل عندك دليل بأنك أنت القاتل فعلاً ؟

يخرج إحسان التذكارات التي أخذها من ضحاياه ويبدأ برميها على ذوي الضحايا .. فيأخذوها ويبدؤون بالبكاء عليها وسط اندهاش وارتعاب سيف ، فيقول إحسان :
- ألم أقل لكم أنكم مغفلون لا تسألون عن الدليل أبداً !

عندها يأخذ سيف سيفه ويضرب عنق إحسان فيسقط على خشبة المسرح وتبدأ الدماء بالنزول فيصيح سيف :

- لقد قتلت القاتل ، أنا زعيمكم و سيدكم لقد خلصتكم منه ...

يبقى الجمهور منصدم مما حدث ، ويعم الصمت على المسرح والمدينة ، ثم يبدأ الجمهور بالنظر في وجوه بعضهم متسائلين ماذا يصنعون بعد هذا المشهد ؟ مازالوا يظنون أن ما حدث أمامهم تمثيل ..
يا له من شعبٍ جبان !


تمـــت 

 

تاريخ النشر : 2017-12-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (39)
2019-11-13 14:44:45
324057
39 -
Noor Al-hada
تصفيف تصفيف حار لجمال نهاية القصة ممتازة حقا ^^
2018-07-05 09:28:15
234412
38 -
لينا تونس
رائعة لا أستطيع ان آصف مدى روعتها
2018-06-03 16:11:10
225263
37 -
ملكة زماني ...
فعلا معظم شعوب العالم جبناء ... هل هي قصه حقيقيه ام لا ... المهم انها جمييييييله جدا ..
2017-12-21 17:54:56
192571
36 -
fariha
تذكرني هذه القصه بمسلسل تركي اسمه العشق الأبيض و الأسود نفس الفكره
طفل غير شرعي يتحول بسبب قاتل و سفاح إلى أداة للقتل
2017-12-12 13:46:17
190836
35 -
آيات
كان من افضل الا يموت ويعرف حقيقة والده ويقتله امام الناس وهو يصبح الزعيم ويتزوج من ندى ...
2017-12-10 12:15:04
190341
34 -
ضيف
الاستاذ مصطفى جمال صاحب التعليق رقم 7..
تحية طيبة ..
اود ان الفت انتباهك الى ان اعظم روائي عربي واقصد الظاهرة نجيب محفوظ وايضا الكاتب القدير احسان عبدالقدوس قد تم اتهامهم باقحام السياسة بصورة رمزية في اعمالهم ولم يؤثر ذلك على مكانتهم ومكانة اعمالهم . لا اقصد ان الاخ ابو الحسن مثلهما ولكن على اقل تقدير حاول بنفس الأدوات . والكثير من الاعمال العبقرية يتم اتهامها بتهمة الاسقاط السياسي (كمسلسل كفر دلهاب على سبيل المثال لا الحصر) وقد لا تكون الاتهامات ظالمة دائما ، لكن المهم ان يكون العمل رائعا وقريبا من الواقع ما دام قد نحى هذا المنحى وهو ما فعله ابو االحسن .
2017-12-10 10:56:52
190333
33 -
ضيف
"يا له من شعبٍ جبان !"
يا لك من عبقري ! كيف خَطَرَ لك ان تنهي القصة بهذه الجملة ؟!
والأروع انه قد انتصر الباطل في النهاية كما يحدث دائما في حياتنا اليومية للأسف .
سلمت اناملك ايها العبقري .
2017-12-06 23:37:22
189777
32 -
زين
جميلة معبرة والنهاية واقعية وجميلة ولكن النهاية احزنتني لو جعلتها افضل كان يستيقض الشعب على يد هذا الشاب او ان يقتل احسن سيف لكن جميلة اعجبتني استمر
2017-12-06 18:55:15
189765
31 -
حطام
...بصراحة لم أتوقع النهاية ،ولم تكن موفقة ..تصورت سيناريو مختلفا تماما..عموما قصة جيدة وتلامس أجزاء منها الواقع..تحياتي أخي وأرجو أن تتحفنا بالمزيد..
2017-12-06 07:11:01
189667
30 -
أهلا فاطمة ~~❤❤
لقد فهمت الآن
ونحن أيضًا في السعودية لدينا حي بهذا الاسم
ودمتم بخير :)
2017-12-05 14:34:33
189562
29 -
فاطمة اللامي
[email protected]

لست جديدة في الموقع فأنا اتابع كابوس منذ 3 سنوات تقريباً (‪ಠ_ಠ‬)
لكني لا اعلق كثيراً ‪( ͡° ͜ʖ ͡°)‬
و سألت عن القصة ان كانت حقيقية ام لا لانني من العراق و اعرف منطقة في محافظتي اسمها (حي المعلمين)
و للاسف مثل هذه القصة تحدث كثيراً في البلدان العربية ‪(ಥ﹏ಥ)‬
2017-12-05 11:31:03
189497
28 -
إنسان ميت
أعجبتني القصة و اعجبتني النهاية الواقعية

مشكور على جهدك اخي صاحب القصة
2017-12-05 10:24:23
189492
27 -
سوسو علي - مديرة الموقع -
تحية للجميع..

سأنهي هذا الجدل القائم والأخذ والرد .. أي تعليق خارج عن موضوع القصة لن ينشر ..


مع الإحترام والتقدير..
2017-12-05 10:20:11
189489
26 -
محمد بنصالح
طيف سودانية
أنا أعتذر منك إدا أسأت إليك عن غير قصد وأعتذر من كل من لم يستوعب كلامي جيدا وإعتبره مسيئ
لكنني مازلت مصر على رأيي الذي سبقني إليه الكثيرين حتى في هذا الموقع .
وأتمنى من إدارة الموقع حدف ذالك التعليق حتى نغلق هذا الباب نهائيا ولا نظلم صاحب القصة الذي يحتاج إلى رأي القراء في قصته بدل من نقاش يبدو لي... .
مع إحترامي للجميع
2017-12-05 07:58:01
189474
25 -
طيف سودانيه الى محمد بنصالح
الواقع لا تخفيه خافية على كل فل نتقاضى عن الموضوع كى لا يصبح موضوع نقاش
2017-12-05 07:57:27
189458
24 -
محمد بنصالح
ربما أخطأت في شيء واحد وهو أنني لم أختر المكان المناسب لتعبير عن رأيي .
حتى أحدهم كتب أنك لم تراعي !!!!!

وفي الأخير أنا لم أقصد قراء كابوس بتحديد لأن هذا الموقع ليس منحصر على جماعة معينة . لكن كلامي إستند من الواقع الذي لا يريد البعض الإعتراف به وهذه مشكلته .

سلام
2017-12-04 23:59:41
189441
23 -
احسان
الم تدرك بــــعد حجم جريمة الاغتصاب وما مصير اطفال sosوحجم غضبهم في المجتمع محمد بنصالح.
اطفال الاغتصاب بدون هويه ويعيشون بيننا متخفين بعارهم الذي لا ذنب لهم به

العنوان كان ممتاز وموفق
2017-12-04 23:15:00
189429
22 -
دموع
محمد بن صالح

انا لست بمراهقه لكن انت من قلت هذا الكلام يعني المقصود نحن قراء موقع كابوس
والموقع محترم جدا ومتابعيه محترمين انا عندما قرات العنوان لم يلفتني وانزعجت من العنوان صراحه
لكن لفتني الكاتب وعندما قرأت القصة اعجبتني
نحن هنا اخوه واعتبرني اختك المراهقه اسفه جدااا ع مابذر مني حتي ماكان تحت الطاوله انا فعلا انزعج عندما ازعج احد في كلامي
2017-12-04 23:15:00
189427
21 -
الفارس الصامت
الى الاخ محمد بنصالح . العنوان لم يكن اي ايحاء جنسي بنسبه لي . بل كانت جريمه . وللاسف المجتمع العربي يعتبر الاغتصاب من الجنس ويخشى الحديث عنه . لكنه في الحقيقه جريمه ابشع من القتل . كما ان الكاتب لم يعطي اي ايحاء غير لائق في الجزاء الثلاث وكان هذا تحدي بنسبه له . ايصال المعاناة وتوابعها في المجتمع الشرقي الذي لا يعترف في (الأطفال اللقطاء( ضحايا لا صوت لهم.

بنسبه على من يبحث عن هذه العناوين على حسب رائيك ( يسيطيع ذالك من خلال الشبكه العنكوتبيه على مقاطع فيدو وصوتيه )
بنهايه اخي هذا موقع ثقافي وادب ومهتم في القصص وكتابة الرويات ( ولو اعطاني الكاتب موافقه لطبعتها ونشرتها في المكتبه العامه )

تحياتي
2017-12-04 16:02:25
189417
20 -
محمد بنصالح
طيف سودانية
يمكنك إعتبار تعليقي غير لائق أو حتى وصفي بقليل الأدب ، لكنني لن أدخل في جدال معك لأنك مازلت صغيرة على إستيعاب هذا الكلام
وحينما يكتمل بدر طيفك حينئد لنا حديث

دموع

لا أعرف إدا كنت مازلت مراهقة فرد عليك في ما كتبته لطيف سودانية
أما إدا كنت من البالغين فيمكنك تغيير الواقع من الأن ، وأنا لا أعمم لكنني أستند إلى قانون الإنتخاب ولا أرمي الورود على أحد ولست ممن يتوهمون المثالية وخصوصا في واقعنا الشرقي الذي لايخفى على أحد سوى على من يغطون عين الشمس بالغربال ، ولا مشكلة عندي يمكنك نقد تعليقي وإعتباره لا يعجبك ، لكنك تماديتي قليلا في إرسال الرسائل تحت الطاولة وأنا لا أرد على هذه الرسائل ولا اتحدث تحت الماء ..
فكري من جديد وأرجو المعذرة منك

أنا لن أرد على أحد من جديد فهاذا التعليق هو رد على من لم يعجبهم كلامي
2017-12-04 16:06:57
189398
19 -
دموع
قصة رائعه وليست من نسيج الخيال في العراق يوجد اسوء من هذه القصص تحية لكاتبها


محمد بن صالح انا لم يلفتني العنوان وانما اسم الكاتب لانه من العراق

لم يعجبني تعليقك .............  مع احترامي لك ولكل قراء موقع كابوس
2017-12-04 13:27:23
189386
18 -
طيف سودانيه
عفوا انا صريحة ارجو ان تتقبل تعليقي كيف تحول الى هذا الشخص لا اجدها نهاية منطقية كانت الأجزاء السابقة اجمل بكثير


محمد بن صالح كلامك غير لائق
2017-12-04 11:50:33
189370
17 -
زيدان
صراحة لم تدخل راسي ان يتحول مجرم سفاح بين عشية و ضحاها الى بطل يدافع عن حقوق الناس لا بل يندم انه كان سببا غير مباشر في ظلم الابرياء في الوقت الذي لم يتحرك شعوره و هو يقتل ضحاياه بطريقة مباشرة خصوصا ان الكاتب مهد لصناعة هذا الوحش من البداية من خلال ظروفه و ظروف امه التي عايشها شخص مثله مستحيل ان يتحول الى ملاك
2017-12-04 10:42:07
189361
16 -
لا لا يا فاطمة
هذه القصة من نسج خيال الكاتب
هل انتي جديدة في الموقع ؟؟.
فهذا أول تعليق أراه لك
على العموم هذا القسم لمحبي الكاتبه سواءً المحترفين أو الهواه :)7
ودمتم بخير :)
2017-12-04 06:55:29
189328
15 -
فاطمة اللامي
هل هذه القصة حقيقية؟ و هل حدثت فعلاً في منطقة حي المعلمين؟ و بأي محافظة؟
2017-12-04 06:55:02
189322
14 -
Maro
هذا هو الجزء الأخير من القصة هههههههههههه
ودمتم بخير :)
2017-12-04 04:22:13
189296
13 -
الضمير المغترب
اعجبتي القصة لكن النهاية كانت مؤلمة
اوافق الفارس الصامت في رايه
على كل انا في انتظار المزيد منك
2017-12-04 00:07:52
189261
12 -
الفارس الصامت
الجزء الاول والجزء الثاني افضل من الجزء الثالث

كنت اتوقع سلسله من الجرائم الغامضه من ( بطل القصه احسان ) ولا يمكن ان يكون المجرم عاطفيا مع دموع ضحايا .كنت اتوقع شخصيه غاضبه الى ابعد حد تقتل بدم بارد ومحترف ويعيش بين سكان القريه . ويمكن ان تستمر الى اكثر من جزء بل ان تؤلف كتاباً كاملا

تحياتي لك ( وابتعد عن التشبيه السياسي وخلك في الاكشن والرعب افضل )
2017-12-03 16:14:17
189228
11 -
الحر العراق
لكل من اعتراض على نهاية القصه الغير متوقعه للاسف هذا هو الواقع ولايمكن تغييره ف الظالمين ينعمون بالخيرات ولا يرون الويلات بعكس الاشخاص المتضررين والمتالمين. في انتظار ابداعاتك القادمه اخي الغالي ابو الحسن
2017-12-03 16:14:17
189227
10 -
المجنون
اااااا نعم لقد عرفت انه ابن سف ولكن
2017-12-03 16:14:17
189226
9 -
HAMZA
عاشت ايدك روعه
2017-12-06 06:03:55
189224
8 -
Zzz
روووعة هذه القصة
2017-12-03 13:09:28
189177
7 -
مصطفى جمال
صراحة لم تعجبني القصة هي تريد أن تكون رمزية سياسية لكنها فشلت في هذا بنظري لانها مباشرة جدا و واضحة جدا بل حتى ساذجة و سريعة و الوصف ينعدم و الحبكة ايضا تنعدم تقبل رأيي و تحياتي
2017-12-03 13:09:28
189174
6 -
فدوى
المعروف في القصص ان الظالم مهما طال ظلمه سينتهي عاجلا ام اجلا فاين هو حق احسان وما ذنب طفل عاش في ظروف اجبرته على القتل اين الصلاح في هذه القصة
2017-12-03 13:09:28
189170
5 -
نور
لم اتوقع ان تكون النهاية هكذا ولكن تسلم اناملك.
2017-12-03 13:05:58
189159
4 -
the god mother - السعودية
ماذا حدث لامه فاطمة ومامصيرها ومصيرالزعيم سيف
2017-12-03 13:05:58
189156
3 -
mqr
قصة رائعة لقد اعجبني تسلسل الاحداث و النهايه الغير متوقعه
2017-12-03 13:05:21
189153
2 -
Maro
يا للحماس واسلوب الكتابة مدهش في انتظار الجزء التالي♡:)
2017-12-03 13:05:21
189152
1 -
إبداع..روعة..جماال
ياليت أنك أكملت القصة قليلًا
على العموم القصة مميزة وحقًا ياله من شعب جبان
لم أتوقع كهذا نهاية
ننتظر المزيد من قصصك أبو الحسن
ودمتم بخير :)
move
1
close