الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

صراع العروش .. الجزء الخامس

بقلم : Samer Salah - here

صراع العروش .. الجزء الخامس
سحبت كتاباً ضخماً و بدأت تتصفحه فيما اشتد الطرق على الباب

لم يمضِ على زواج الملك "القاهر" سوى أسبوعين عندما وصلته أنباء عن هجوم تعرضت له حدود المملكة المتاخمة لمملكة جده الملك "بران"، حيث هجمت كتيبة من جيوش "بران" على بعض القرى القريبة من الحدود و دمرتها على بكرة أبيها و أبادت من فيها .

اقتحم "القاهر" جناح والدته:
ـ ما الذي سمعته؟ هل هاجم رجال والدك المملكة!
ـ لا تقلل من احترام جدك أيها الملك.. لقد أرسلت مبعوثاً سيأتينا بالخبر اليقين
ـ و هل سأقف هنا حتى يأتيني مبعوث بالتبريرات؟ ما الذي يفكر فيه الملك "بران" حتى يهاجم مملكتي بعد أن قدمت ما قدمت في سبيل استتباب الأمن و يعيدنا إلى المربع الأول؟
ـ لن يقدم جدك أو قادته على زعزعة حكمك ما لم يحصل أمر أجبرهم على ذلك
ـ و ما هذ الأمر؟
ـ سنعلم قريباً 


في جناح الملك المعزول "الحسام"، أقبلت "نوران" مسرعة :
ـ هل سمعت أيها "الحسام" ما وقع ؟
ـ أتعنين خبر هجوم جنود الملك "بران"؟
ـ بلى
ـ فعلا إنه لأمر غريب
ـ هل أصابه الخرف حتى يهاجم مملكة حفيده؟
ـ ربما يطمح لتحقيق حلمه القديم بالسيطرة على مملكتنا الشاسعة و إخضاعها لحكمه
ـ و ماذا عن "القاهر" حفيده
ـ في السياسة لا وجود للمشاعر المصالح فقط من تحكم اللعبة


لم تمر أيام أخرى حتى وقع هجوم ثان و ثالث و رابع و انخرطت الحدود الغربية كلها في المعارك ضد جيش الملك "بران".

جاء الرد من جيوش المقاطعات الصغيرة المتكونة من العامة المتطوعين للدفاع عن قراهم ضد الهجومات و كانت الفرق المقاومة جميعها تابعة لنبلاء موالين للملك السابق "الحسام". فيما منعت "مريان" إبنها "القاهر" من مواجه والدها و جنوده ، فبدأت الرعية في المناطق البعيدة عن العاصمة تموج كالمرجل على النار غضباً من تخاذل الملك الخائن الذي يناصر جده في هجومه ضد المملكة.


و لم يكن القصر بمعزل عن الأزمة فقد انتشرت فيه الشائعات و بدأ الموالون للملك السابق "الحسام" يقولون همساً في أركان القصر ما كانوا في السابق يخفونه في سرهم. الملك "القاهر" أوقع المملكة في خطر محدق بعد تحالفاته لاغتصاب العرش ، و تعالت الأصوات تقرع طبول الحرب و مطالبة برد الهجوم بهجوم أكبر و الدافع عن الحدود ضد الملك "بران" ، و اجتمع بعض النبلاء و أسروا نيتهم التخلي عن تحالفهم مع الملك "القاهر" و الانضمام إلى "الحسام" بسبب عودة العامة إلى المطالبة باستعادة الملك الشرعي لعرشه

و بينما الملك "القاهر" و حاشيته يتخبطون وسط ما يحدث غير قادرين على تداركه ؛ وجد "الحسام" أول فرصة له للاجتماع بالملكة الأولى في غفلة من دواسيس "مريان"، فقد حان أوان انتقامه الكبير:
ـ ها قد أتت خطتنا أكلها خيراً أيها الملك "الحسام"
ـ ليس قبل أن نستعيد قاعة العرش يا جلالة الملكة.. ما دام "القاهر" مازال يضع التاج فخطتنا لم تنجح بعد
ابتسمت الملكة و قالت:
ـ تعلم بأنه لن يطول الأمر قبل أن يفقد "القاهر" رأسه لا فقط تاجه
ـ أتظنين بأني قد أقتل أخي يا جلالة الملكة؟
ـ إذا ماذا تنوي؟
ـ إنه أخي في النهاية كما تعلمين
ـ حياته ليست بيدك إنها بيد الرعية الآن ..كما خططت تماماً و لن تحتاج لقتله فهم سيتكفلون بذلك


** * **


وصل مبعوث الملك "بران" أخيراً بعد أن اضطر إلى اجتياز طرق وعر بعيدة عن مناطق النزاع الخطرة لإيصال رسالة الملك لحفيده.
بعد الإطلاع عليها قالت الملكة"بران":
ـ لقد قلت لك بأنها مكيدة نبلاء المناطق الحدودية الذين عفوت عنهم ، هم من بدؤوا الحرب و جعلوا الأمر يبدو و كأن جدك الملك يحاول احتلال المملكة و يجعلك متواطئ معه
ـ ألم يكن على جدي أن يتواصل معنا قبل الرد بهذه الطريقة؟
ـ فتثور الرعية ضده و يتهم بمحاباتك ضدهم ؟
ـ لم أتوقع أبداً أن تتفتق قريحة "الحسام" عن خطة محكمةكهذه ! إنها تحاصرني من كل جانب لا علم لي كيف أواجهها الآن
ـ لم يعد لدينا وقت للتفكير أو للألعاب السياسية علينا المواجهة سنرسل المبعوث إلى والدي برسالة تطالبه بسحب الجوش من مملكتنا و إغلاق حدوده الغربية بإحكام بينما نتكفل نحن بإخماد هذا التمرد و لكن قبل ذلك عليك أن تعدني بقتل "الحسام" و حاشيته على بكرة أبيهم فلا مجال اليوم للسماح .. إن لم نحكم قبضتنا على العرش بالسياسة فسنفعل ذلك بقو السلاح


و تطبيقا لخطته الطارئة أرسل "القاهر" رجاله إلى الأجنحة الأميرية لاعتقال أخوته و لكن في تلك الأثناء كان "الحسام" و شقيقتيه "نوران" و "نهوند" يتجهون حثيثاً إلى مخبئهم السري في ضواحي العاصمة الذي جهزه لهم أتباعهم في انتظار ساعة الصفر.


سحب الملك "بران" جنوده من المملكة و أغلق حدوده الغربية كما طلب منه حفيده و إبنته فأدرك النبلاء أنها الإشارة التي طالما انتظروها، و زحفوا بجنودهم و عتادهم نحو العاصمة لمواجهة الجيش الملكي المرابط هناك.
فبدأت حرب الأخوين "القاهر" و "الحسام" على تخوم العاصمة ..

وقف الجيش الملكي وراء الملك "ذئب القصر" فيما ساندت جيوش النبلاء و العامة الملك "الحسام" ، و علقت الحاشية و أفراد البلاط في القصر.
استمر القتال أسابيع طويلة نصبت فيها قوات "الحسام" مخيماتها حول القصر و حاصرته حصاراً شديداً منتظرة انهياره بعد أن تنفد مؤنه.. و أمام حدة الحصار لم يجد "القاهر" من أمل سوى المساومة على حياة الوزير "جلنار" خال الملك "الحسام" عله يكتسب بعض الوقت في انتظار وصول الدعم من جيوش جده الملك "بران" ، و لكنه لم يظن بأن أخاه مستعد لتقديم كل التضحيات في سبيل العودة إلى الحكم حتى يطلب منه قتل خاله.


أصيبت الملكة "مريان" بالجنون أو كادت فقد هجرها النوم بسبب الحصار و حدة القتال و بوادر الهزيمة التي بدأت تلوح في الأفق ، فاندفعت تعتقل و تضرب عنق كل من يساورها الشك في ولائه لإبنه الملك "القاهر" و قد أفقدت تصرفات الملكة "مريان" الوحشية إبنها العديد من أتباعه ممن قطعت رؤوسهم على المقاصل.
و لم يعد للـ "ولاس" من يثق في رأيه سوى "زين الحسان" فاستدعاها يوماً إلى جناحه الملكي :
ـ أترين ما يحدث لي؟ محاصر في القصر كالجرذ في المصيدة..
ـ مولاي!
ـ قوات الدعم لم تصل و لا أظنها ستصل أبداً ، و مؤننا نفدت و "الحسام" لا ينوي التوقف قبل أن يقطع رأسي..
و والدتي جنت تسير يتبعها الجلاد كظلها تضرب عنق هذا و تعتقل ذاك و النبلاء يتسللون من خلف ظهري و ينكثون حلفي.. أقف وحيداً و لا أحد أثق فيه سواكِ.. انصحيني ماذا أفعل ؟


لم تعرف "نرمين" كيف تجيب سؤاله أتخبره بما تعرف من أمره ؟ أتسرد على مسامعه تاريخ مملكته كما قرأته في دروس التاريخ و تعلمه بما ستؤول إليه هذه الحرب بينه و بين أخيه ؟ أتقول له بأن رسالته لم تصل إلى جده لأن رسوله خائن؟ هل تقول له بأن صهره كبير النبلاء يلعب على الحبلين و يخدعه بولاء زائف غير كامل ؟ أم تكمل خداعه و تدعه يعلم بمفرده مصيره.
ـ تكلمي أرجوك لقد ضقت ذرعاً بالصمت إنه يخيفني يرعبني أخبرني ماذا أفعل؟
ـ مولاي .. لا أعتقد بأن كلامي سينال رضاك
ـ تكلمي.
ـ أقدار البشر محتومة   يولد المرء منا و معه رصيد ثابت من الفرص و عليه إحسان إستغلالها كي يحيا حياة ترضيه لا يندم بعدها على شيء ،  القدر لا يمنح المكافآت و لا الفرص الثانية إنه صارم كصرامة سيفك هذا.
و من الحكمة أن يقبل المرء مصيره ما دام قد استنفد بيده رصيده

ـ هل تعنين بأنني قد استنفذت فرصي؟
ـ حسم الأمر جلالتك .. انتصرت بالأمس و ينتصر هو اليوم.
ـ لما أنت واثقة هكذا؟ ما الذي تعرفينه و تخفينه عني؟
و هنا خرجت الملكة" مريان" من مخبئها الذي تتنصت منه على حديثهما:
ـ كيف لا تكون واثقة من كلامها و هي جاسوسة "الحسام" في قصرك يا جلالة الملك
ـ أهي مكيدة جديدة كمكيدة السم و الخاتم ؟
إضطربت الملكة قليلاً :
ـ هل ستصدقها بعد ما ستسمعه مني؟..خرجت قليلاً و عادت بصحبة إحدى مرافقات الأميرة "نوران" و صرخت فيها:
ـ تكلمي أخبري الملك بما رويته لي.
ـ مولاتي أرجوك
ـ قلت تكلمي أخبريه ما تعرفينه عن الخادمة الملكية
ـ من تكون هذه الفتاة ؟
ـ إنها أحد خدم "نوران" الذين نجوا من الإعدام كانت شاهدة على المؤمرات ضدك.. تكلمي
ابتعلت الخادمة ريقها بصعوبة :
ـ كل ما أعرفه أن شقيق الملكة "صبح " الوزير "جلنار" قد زرع خادمة في جناح الأمير "القاهر" قبل توليه العرش لتنقل إليه أخبار ما يحدث فيه ، و قد سمعته مرة صدفة يعترف بأن الجاسوسة ليست سوى الخادمة "زين الحسان" و قد سبقتها واحدة أخرى "بتول" التي ماتت في حادث الصيد بعد سقوطها عن الحصان ، و قد وعدها الأمير "الحسام" بأن يعيد إليها أموالها و يتزوجها إن هي ساعدته .


عندها قالت له الملكة "مريان":
ـ أعلمت لما رفضت الزواج بك يا جلالة الملك؟
ـ توقفي لقد ضقت ذرعاً بدسائسكم الملعونة وهمساتكم المسمومة و اتهاماتكم الباطلة من أجل هذا (نزع تاجه) أيستحق هذا المعدن ما دفعته من أجله؟ إنه يحاصر رأسي و يثقل كتفي يوماً بعد أخر ..إنه يلوثني ( و رماه بعيداً)


و لكن "نرمين" قالت بهدوء:
ـ كلامها صحيح لقد كلفني الملك "الحسام" بالتجسس عليك
صدم الملك "القاهر" من اعترافها الذي قسم ظهره فتمتم :
ـ حتى أنتِ!
بينما طلبت الملكة"مريان" الحراس و أمرتهم باعتقال "زين" و الخادمة الأخرى
و أسرعت و تناولت التاج و وضعته بعينين دامعتين على رأس إبنها:
ـ هذا التاج هو ضمان نجاتنا الوحيد لا تفرط فيه يا بنيّ


** * **

مضت ثلاثة شهور من الحصار و لم يبقَ في القصر الملكي سوى العائلة المالكة و بعض من أفراد الحاشية بعد أن نجح "الحسام" في استقطاب حلفاء و أتباع "القاهر" ممن فضلوا القفز من سفينته الغارقة و تركه يصارع مصيره وحيداً .

في أحد الأمسيات، فتح باب زنزانة "نرمين" و و دخلت تابعةالملكة "مريان" تتبعها بعض المحظيات الملكيات و سحبت السجينة و نقلتها إلى الساحة حيث وجدت الملكة في انتظارها مع الجلاد:
ـ إن كان أمرنا محسوماً و علينا كما تقولين تقبله فعليك أيضاً أن تقومي بالمثل ، فقد استنفدت فرصك قبلنا (أشارت الملكة للجلاد فتقدم نحو "نرمين" بسيفه و قيد يديها)
ـ انتظري يا جلالة الملكة
ـ ماذا تريدين؟
ـ إن كان علي الموت فأرجوك أن تسمحي لي باختيار طريقة موتي
ـ و أي طريقة تفضلين.. أنصحك بقبول طريقتي فهي سريعة و حاسمة
ـ أريد الموت غرقاً
ـ ماذا ؟ هذا أغرب طلب سمعته في حياتي تتخلين عن ميتة رحيمة لتعذبي نفسك في لحظاتك الأخيرة!.. (بعد تفكير) .. ربما هكذا ستكفرين عن خيانتك لجلالة الملك و تطهرين روحك الشيطانية


جر الجلاد "نرمين" نحو النافورة التي تتوسط ساحة القصر و بدأ بتفيذ الحكم.


لم تكن "نرمين" لتطلب طلبها الغريب لولا أن انتبهت أن القمر ليلتها كان بدراً و ربما نجحت في العودة ، فالقمر و الماء مرتبطان.


جلس الملك "القاهر" في قاعة عرشه يرتدي أفخر ثيابه و يزين رأسه بالتاج بينما جنود أخيه "الحسام" في الخارج يدكون بوابة القصر الخارجية الضخمة و يتسلقون الأسوار بعد أن أجهزوا على آخر فرق الجيش الملكي.
و بين صوت الأوتاد العملاقة تقرع خشب البوابات، و صوت صرير السيوف و قعقعة الدروع كانت "نرمين" تفقد الوعي شيئاً فشيئاً ثم أغمضت عينيها بسلام .


** * **

فتحت "نرمين" عينيها أخيراً و شهقت لتجد نفسها هذه المرة في مغطس بيتها ، فعرفت بأن معجزتها قد تحققت و تمددت تلتقط أنفاسها في الحوض ، و لكنها قفزت مسرعة و لفت نفسها في منشفة و خرجت مسرعة ، أحدهم يطرق الباب الخارجي و لكن "نرمين" ركضت نحو مكتبتها و سحبت كتاباً ضخماً و بدأت تتصفحه فيما اشتد الطرق على الباب فأثار توتر الفتاة التي أخذت تقرأ بصوت مرتفع :

ـ .....إنتهى صراع الأخوين "الحسام" و "القاهر" أبناء الملك "جوهر الملوك" بسقوط القصر الملكي في يد الملك المعزول بعد شهور طويلة من الحصار في مايو سنة 217 للميلاد و قتل الملك "القاهر" الملقب بـ "ذئب القصر الملكي" أو "الولاس" على يد أخيه "الحسام" بعد شهور قليلة من انقلابه على حكم أخيه الأكبر و استيلائه على العرش .


تقول مصادر تاريخية بأن والدة "القاهر" قد وجدت ميتة في جناحها الخاص بعد أن وصلتها أنباء اقتحام جيوش "الحسام" للقلعة و قتل ولدها ، فيما أسرت شقيقات "الولاس" الثلاثة و ضربت أعناقهن صحبة عدد كبير من أفراد الحاشية و النبلاء بتهمة الخيانة العظمى و منهمم نذكر : الملكة "ياقوت" الزوجة الأولى للملك "جوهر" ، زوجة الملك "القاهر" التي لم يمر على زواجها منه أسابيع معدودة ، كبير نبلاء المملكة و صهر الملك "القاهر" ، مستشار الملك المنتحرة "مريان" و مبعوث والدها الرسمي ، المحضية الملكية و الجاسوسة المزدوجة "زين الحسان" التي انقلبت على الملك "الحسام" بعد استيلاء أخيه "القاهر" على العرش .

و قد تمت إبادة العائلات الموالية للملك القتيل عن بكرة أبيها بما فيها الأطفال و الرضع ، و بذلك استعاد الملك "الحسام" عرشه و فرض سيطرته على المملكة و أسس إمبراطورية مترامية الأطراف جمعت غرباً ...


توقفت "نرمين" عن القراءة و تمتمت :
ـ إذاً فقد عادت الأمور إلى نصابها برجوعي إلى هنا


بدأت "جميلة" تصرخ و هي تطرق الباب فلم تجد "نرمين" بداً من الإسراع بفتحه :
ـ ما الذي كنت تفعلينه ؟ لماذا لا تردين على هاتفك !
ـ كنت مشغولة
ـ بماذا ؟ بهذا الكتاب الضخم ؟
نظرت "نرمين" إلى الكتاب في يدها و قالت:
ـ بلى لقد اندمجت في قراءة أحداثه و كأني عشتها حقيقة
ـ ... ألست حزينة!
ـ قليلاً فما عشته كان ملحمياً و غريباً
ـ ملحمياً ؟ غريباً ؟ عما تتحدثين ؟ ...عن "سائد"!
ـ "سائد"! .. أنا أتحدث عن الكتاب تعالي سأروي لك قصته المثيرة.


تبعت "جميلة" صديقتها و هي مندهشة من التغير الذي طرأ عليها ، فمن رآها قبل الآن لن يصدق ما تقوله .


>> انتهـــت


 

تاريخ النشر : 2017-12-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (33)
2018-11-04 13:07:44
265989
33 -
احد الليبيون
الجميل للقصة انه لا يوجد بطل الا نرمين راوي القصة اما القاهر و الحسام وجهان لعملة واحدة لا احد فيهم طيب مع اني قد تعاطفت قليلا مع القاهر لكن هو ليس بالطيب ولا بالشرير
‏ قصة جميلة اعطيها العلامة كاملة
2018-03-22 01:45:39
210673
32 -
الكوشى
انا من السودان حبيت الاشادة بالموقع العظيم و القصة ايضا
2018-03-22 01:45:39
210672
31 -
الكوشى
قصة مميزة و اسرة
2018-02-05 23:25:05
202041
30 -
ساره
قصة في غاية الروعة
2017-12-21 00:13:31
192436
29 -
حورية
القصة جميلة جداً
2017-12-15 17:39:34
191449
28 -
خالد
قصه ممتعة منتظرين جديدكم
2017-12-12 13:42:41
190803
27 -
آيات
قصة روعة ^___^
2017-12-10 04:52:06
190291
26 -
فؤش
لطالما حلق الانسان
نحو ماضي ليبحث عن امل له لتجاوز حاضره المؤلم وهكذا حكاية نرمين او زين الحسان
مؤمرات وقتل ما اشبه امس باليوم وغدا باليوم
ابعدت اخي بالسرد والتشويق
القصه رائعه جدا جدا
تقبل احترامي
2017-12-08 14:01:25
190002
25 -
aman
good story
2017-12-07 12:33:54
189845
24 -
فرح
قصة جميلة جدا،و لكن اتعرف ماذا كنت اعتقد؟ كنت اعتقد ان عودتها في الزمن لها غرض ما و هو تغييره،فربما تعود و تقوم بتحذير القاهر و تغير تاريخه، و ماذا لو تزوجته؟ و ابلغته بجزء من الحقيقة؟ و لكن ربما كان كل ذلك محض حلم طويل.
2017-12-07 11:44:03
189844
23 -
فاطمة
قصة جميلة أرجو لك مزيدا من النجاح
القاهر ذكرني بشخصية جون سيلبر في قصة جزيرة الكنز (ذكي ، شرير لكن شخصية جذابة) لكن في النهاية هو و أخوه كان همهما الكرسي .
مسرورة أنها عادت لزمنها دون أن تغير التاريخ .
2017-12-07 03:04:12
189796
22 -
سوما إلى كاتب القصه
السلام عليكم هاذه اول مره اعلق في موقع كابوس مع اني اتابعه من فتره طويله :)
الي الكاتب قصتك قمه في الروعه ماشاء الله عليك اتمناء اتصبح يوما من أشهر الكتاب^^
بصراحه أعجبتني القصه كثيرا انا لدي هوايه في الرسم كنت اريد صنع قصه مصوره لاكني مبتدئه في كتابة القصص لذا أود تحويل قصتك إلى قصه مصوره اذا سمحة مع ذكري للمألف الأصلي للقصه
رسم القصه اقصد (رسوم انمي)حتكون:)
اتمناء إن ترد علي
2017-12-06 18:55:15
189768
21 -
حطام
صحيح أن النهاية خيبت آمالي بموت القاهر ولكن المغزى وضح من القصة والنهاية منطقية...مبدع أخ سامر وننتظر قصصا لا تقل ابداعا عن هذه تحياتي...
2017-12-06 18:44:29
189762
20 -
Goodyear
أخيرا إكتمل عقد القصة
ما أجمل النهاية و ما اوجعها
2017-12-06 10:26:25
189697
19 -
دمعه
السلام عليكم.

غريب أمرنا لا نتعلم من من سبقونا و لا نتعلم من تجاربنا أيضا.!

ما الهدف من وجودنا؟




قصة شيقة و جميلة جدا. انها ببساطت مكتملة.
استمر و لا تستسلم، انشاء الله تصبح من أشهر كتاب.
بالمناسبة أريد ان اسألك.

ما معنا الكتابة بنسبة لك؟
شكرا لك
2017-12-06 07:54:56
189679
18 -
wow
لدي الكثير لأقوله هههههههههه
و لكن لا أجد الكلام
المهم أن القصة عبقرية و تستحق القراءة و الكاتب موهوب و أحييه على قصته الفريدة
و الإهتمام الذي نالته و انتظار نشر كل جزء و الترقب كلها ادله على نجاح القصة
سننتظر جديدك سامر لا تتأخر علينا
2017-12-06 07:54:56
189677
17 -
wow
تنتابني مشاعر متناقضة
سعيدة لأني عرفت ما حصل في النهاية و أسكت فضولي
و لكني حزينة نوعا ما أولا لأن القاهر الذي أحببته مات في النهاية
و ثانيا لأن القصة قد إنتهت و ستترك فراغا لدي بعدما تعلقت بها
بالنسبة للنهاية هي حزينة و لكنها منطقية جدا و قد تكون النهاية الفضل للقصة من وجهة نظري
القاهر برغم شخصيته الجميلة و حبي له شخصيا كان البادي بالظلم و حارب أخاه الملك الشرعي من أجل العرش
و ستولى عليه بالقوة و قتل و أعدم الأبرياء فكان سيكون ظلما كبيرا أن يعيش ملكا سعيدا
أما الحسام فهو شخصية غامضة الصراحة و لكنه أكثر أخلاقية من أخيه فهو سياسي و يجب أن يكون داهية و لكنه لم يعتدي على أحد حتى القتل كان عقابا على خيانة القاهر و بلاطه
لقد كان الكاتب ذكيا هنا وضعنا في موقف محرج حيث جعلنا نحب القاهر بكل أخطائه و نحزن لموته رغم أن نهايته كانت عادلة
ما نرمين فعودتها كانت حتمية لا أعتقد بأن بقائها في ذلك العصر كان سيكون في صالح القصة
فالتاريخ في النهاية يبقى تاريخا لا يجب أن يتغير مهما كان السبب
أحببت النهاية و كرهتها معا وترتني و أحزنتني و لكنها أرضت عقلي
لا أعرف ماذا أقول ههههههه هكذا أشعر
بالنسبة لسائد أنا حقيقة لم أهتم به و أعجبني تجاهل نرمين له و كأنه لم يكن موجودا في حياتها
هذا دليل بأنها قد نضجت في تلك الفترة التي قضتها في الماضي السحيق و تعلمت درسا بأن هناك أمورا
و صراعات كبيرة في الحياة تستحق أن نفكر فيها بدل أن نشغل أنفسنا بالبكاء على الخائنين
2017-12-06 07:11:01
189663
16 -
وانا في المدرسة تذكرت القصة وحسيت أنها حقيقة
والله ابداع وانا مع " لينا الجزائر (تانيرت تايري) "
يعني لو قابلت شحص يشبه القاهر
والله انه اسم على مسمى
كلنا انقرنا على موته :(
ودمتم يخير :)
2017-12-06 03:00:33
189645
15 -
الهنوف
رائعه جدا لكن احزنني موت القاهر لازم اخوه اللي يموت ماهو هو
2017-12-05 23:08:35
189631
14 -
ام ريم
رائعه بكل ماتحمله الكلمة من معنى احسنت وابدعت وكم اتمنى ان اقراء المزيد من قصصك
2017-12-05 23:08:35
189630
13 -
لينا الجزائر(تانيرت تايري)
رائع حقا اخذتني القصة في نقلة زمنية
حزنت لموت القاهر ولعدم انتقام نرمين من خائنها . مثلا لو كانت النهاية بعودة نرمين لعصرها ولقاءها بشخص يشبه القاهر وتجمعهما قصة حب .والاكثر احزانا انتهاء القصة .فهي قمة الابداع .خيااااال واسع وعبارات اخاذة .
تحية احترام لك يا مبدع واتمنى ان لاتبخل علينا بقصص من هذا النوع .واكاد اجزم انها من اروع ماقرات يوما فحبكتها وتفاصيلها كاننا بمسلسل تاريخي.شكرا لك

نوار...شكرا لكي على النشر وسامحك الله خرجت قلوبنا من الانتظار هههههههه سلمت يداك وحفظك الله اختي.
2017-12-05 23:00:33
189597
12 -
نريمان
مايعجبني الجزء الاخير نهاية غير موفقة فعلا
2017-12-05 15:02:23
189564
11 -
محبطة
أرى القصة جميلة ونهايتها رائعة
نعم محزن أن يموت " القاهر " ولكنه اختار هذا المصير حينما أراد الحكم
2017-12-05 13:56:36
189549
10 -
Arwa
نفس فكرة فاتن والله ، بعدما عاشت هذا كله ورجعت لواقعها نسيت كل اللي عمله الخائن وجلست تقرأ الكتاب،، ما عجبتني النهايه لأن القاهر مات ولأنها ما انتقمت من سائد ولا حس بغلطه وندم عليها ،، بس القصه من اروع القصص ، فاتن انتي من اي منطقه عشان الحق اجيلك واشتريلك ايس كريم تهدي اعصابك يكفي الاوضاع اللي عايشينها زودتها عليكي القصه هههههه
2017-12-05 13:49:18
189546
9 -
المجنون
قصة رائعة روووعة ولكن نهاية حزينة على العموم شكرا
2017-12-05 13:38:09
189537
8 -
إلى فاتن
لا أظن بأن النهاية كما فهمتها
هي لم تكن تقرأ كتاب التاريخ بل هي حقا إنتقلت بالزمن إلى عصر قديم لما كانت تحاول الإنتحار
و عاشت تفاصيل القصة كخادمة القصر "زين" و لما عاقبوها و حكموا عليها بالموت و أغرقوها في النافورة
عادت بالزمن إلى العصر الحالي في منزلها
و لكنها لم تعرف نهايةالصراع بين الأخوين فلجأت إلى الكتاب التاريخي حتى تعرف ما حصل فالكتاب كان في المكتبه و ليس معها في الحمام
و لكنها وجدت بأن التاريخ لم يتغير بل وجدته كما قرأته في المدرسة و كأنها لم تسافر بالزمن قط
أما عن نسيانها لسائد فهو أمر عادي بالنسبة لي و كنت سأفعل كما فعلت
فبعد أن عرفت و عشقت رجلا كالملك القاهر هل ستفكر في سائد الخائن أو تندم عليه!
و كما يقول المثل عندنا "لا أسف عرخيص إذا راح غالي"
2017-12-05 13:38:09
189529
7 -
كابوس
أخيرا برد قلبي بعد أيام من الإنتظار و الترقب
قصة رائعة في كل تفاصيلها : الموضوع و الشخصيات و الأحداث التي تحبس الأنفاس
رائعة يا Samer ما خطته يداك أنت من أروع الكتاب في كابوس
قصتك هذه ملحمة أتم معنى الكلمة و نهايتها مشوقة و غير متوقعة و لكنها جميلة
و لكنك كسرت قلبي الصغير بوفاة القاهر كما توقعت الحسام ليس سهلا لقد رد الصاع صاعين و لكني
حزينه على مصير القاهر كانت شخصيته محببة و رومانسيته نحو نرمين رائعة و نهايته تراجيدية
أظنه الوحيد الذي أحب نرمين بصدق و لكنه الآن صار من الماضي
ستعلق هذ القصة في ذاكرتي أياما طويلة لقد حدثت بعض صديقاتي عنها و هن يتابعنها في الموقع و لكنهن خجولات و لا يردن التعليق ههههههههه
أحسنت يا أخي و شكرا جزيلا للمبدعة نوار التي كادت تصيبنا بالجنون في إنتظار النشر
2017-12-05 13:08:26
189518
6 -
فاتن
امانه ان نرمين هذه عندها زهايمر يعني خلاص نست سائد الخائن المتوحش الشرير بهذه البساطة عشان كتاب التاريخ ذي غطست داخله كنتو متوقعه إنّو اول ماترجع لعالمها تسير شاخطه لعند حبيبها وتسحله ذهاباً و اياباً لكن طلعت متزهمره زمهرتاً تزهمر في الزهمره يالله أصلاً عادي المسامح كريم ومش أنا داريه ايش دخل كريم بالموضوع بس شكله من الزعل ان الحكايه خلصت :(
2017-12-05 13:07:25
189516
5 -
طيف سودانيه
ماذا اقول نوار كفت ووفت قصة رائعة استحقت الانتظار و لكني حزينة لموت ذئب القصر انت مبدع اتمنى ان لا تحرمنا من كتاباتك في المستقبل
2017-12-05 13:07:25
189512
4 -
ابداااع..خيااال..روووووووعة..جمااااال
وأخيرًا نزل الجزء الأخير
القصة مميزة بحق..لكن الي قهرني هو موت ذئب القصر "القاهر" :(
تمنيت لو أنه لم يمت
مثلًا تم تجريده من لقب العائلة الملكية وأصبح من العامة أو سجن ...إلخ
لكن موته..... :(
على العموم القصة تجنننننننننن
والله إنها أجمل قصة نزلت في الموقع
ودمتم بخير :)
2017-12-05 13:07:25
189510
3 -
قاتل الاساطير
مقال رائع وحزين الا ان النهاية لم تعجبني لااعرف لماذا تكون النهايات سيئة وغير مكتملةوان شيئا ينقصها حتى في المسلسلات والافلام بدايةرائعة ونهاية ليست كبدايتها
2017-12-05 16:05:34
189502
2 -
انستازيا
نهاية غير متوقعة
2017-12-05 11:33:31
189500
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة للكاتب الواعد Samer Salah .. قصة رائعة ، حبكة متقنة و أحداث مترابطة تتطور بسرعة مشوقة لمعرفة أين ينتهي الصراع و كيف ، و ماذا سيحصل لنرمين في خضم هذه المعمعة التي وجدت نفسها بها .. حقاً شعرت بالشفقة على القراء الذين قرؤوا القصة بالتجزيء لكني بنفس الوقت كنت أستمتع بتشويقهم .. أسلوبك في الكتابة متقن و أتمنى أن أقرأ لك المزيد من الكتابات في المستقبل القريب .. تقبل فائق التقدير و الاحترام
move
1
close