الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قدر عائلتي

بقلم : امينة - الجزائر

وجدت أنني مصابة بالعين من قبل أقرب الناس لي

تحياتي لكم كبيركم وصغيركم .. اليوم أول تجربة لي في هذا الموقع مع أنني كنت من محبيه ومشاهديه منذ كنت أبلغ من العمر 12 سنة .. لا أعلم حقاً هل ما أريد أن أقوله الآن تسمى بـ "المشكلة " أو هذه هي الحياة .

مشكلتي هذه أنني متفوقة في دراستي ولكن عندما تحين الامتحانات لا أعرف ما يحدث لي ، لا أهتم بالأسئلة بل أسهو كثيراً في تلك اللحظات ..أنا صاحبة أعلى معدل بقسمي لكن منذ أن وصلت للمرحلة الثانوية لا أعرف ما حدث لي ..صرت حقاً لا أهتم بدراستي كثيراً ولا أبالي .

عندما مرت أيام وتلتها أخرى وجدت أنني مصابة بالعين من قبل أقرب الناس لي ، لست أنا فقط بل كل إخوتي ، و أمي هي صاحبة الضرر الكبير .. مسكينة هي حقاً ، اتعلمون شيئاً ؟ كلما تشفى أماه نجد أنهم قد كرروا لها عملية السحر ...أخبرنا أبي مراراً وتكراراً لكن لا حياة لمن تنادي ، كل يوم مشكلة وكل ساعة مشكلة والله منذ ولدت وأنا أشهد المشاكل التي تحل بعائلتي .

مرة وصلت أمي إلى القرار النهائي ألا وهو الطلاق لكن في آخر لحظة يصبح الجني الذي بها يضحك بصوت مرتفع ويقول " حكمت المحكمة على الطلاق نهائياً ههههه وأخيراً وصلت إلى مرادي " والله أعلم أنكم تكذبونني لكن قبل أن تحكموا علي اعلموا أن هذه الحياة أصبح كل مستحيل ممكن فيها ، والله هذا واقع مؤلم أنا التي عشته بكل صورة .

و مرة بينما كنا بسيارة أبي كأي عائلة سعيدة ، فقامت أمي بالصراخ وأبي بالصراخ عليها وضربها وكانت سيارتنا قريبة لتسقط في حافة الطريق ..الحمد الله أن الطريق كانت خالية والله كان أسوأ أيام حياتي ، فقد أوقف أبي السيارة لكي يضرب أختي الصغرى التي كانت أمامي فقامت أمي بفتح باب السيارة والهروب في أماكن خالية .. 
من عادتي أن أخلع حذائي في السيارة لأنه يؤلمني كثيراً والله في ذلك اليوم ركضت كثيراً وكثيراً حافية أنا وإخوتي لكن الغريب أن أمي كانت تركض بسرعة فائقة ، والله اندهشنا كلنا ! أحقاً هذه أمنا التي تؤلمها مفاصلها كل ثانية ؟! وفي الاخير وجدناها قد جلست معلنةً أنها قد تعبت و بعد إلحاح طويل عدنا الى البيت 

و مرة أخرى من أيام حياتي .. تشاجرت أمي مع والدي فقامت وأمسكت سكيناً كنا لا نجلبه إلا يوم العيد ، والله لا أعرف حتى كيف انقضت عليه كفريسة تريد الهروب أمسكت الحديد " نصل السكين" وأمي بخشبته "يده" و لكن غضبي كان قد وصل لدرجة غليان البركان أمسكته وصرخت بوجه أمي - أدعو الرحمن أن يسامحني على فعلتي-  ولكن كان ذلك هو الصواب ..

والله أحسست أنني أطلت في الكلام .. آسفة والله كم كنت أنتظر هذا اليوم الذي أكتب فيه ما بقلبي .. وعليكم السلام


 

تاريخ النشر : 2017-12-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر