لقد رايتهم
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لقد رايتهم

بقلم : ابتسام عبد الله عاطفي - المملكة العربية السعودية

لقد شعرت بأحدهم يلامس خصلات من شعري

في البداية كنت اخاف منهم وللغاية ولكن مع مرور سنوات لم أعد اخاف كثيراً ، كنت أتمنى رؤيه أحدهم أو ليصبح صديقي أو حبيبي ولكن لم أكن على علم بأن هذه التجربة ستكون مخيفه جداً

 ذات يوم كنت أتحدث مع أخواتي عن الاشباح وكنت أعبر عن رغبتي الشديدة في رؤيه أحدهم ، بعدها ذهبت لأنام و كنت لوحدي وكانت غرفتي مظلمه ، حقاً لقد شعرت بأحدهم يلامس خصلات من شعري ، خفت كثيراً ولم أستطع الحراك من الخوف ، لقد كنت خائفة جداً حتى أتى الصباح وذهبت لأمي ولم أخبرها ، وفي نفس اليوم كان موعدنا في الذهاب الى البحر ، حزمنا امتعتنا وركبنا سيارتنا وتحركنا ، كانت الساعة 12 منتصف الليل عندما غادرنا المنزل للذهاب الى البحر وكان الظلام حالك ، لم يكن في الطريق سوى سيارتنا ونحن كنا مستمرين في التقدم نحو البحر ، عائلتي كانوا خائفين وكانوا يعبرون عن خوفهم وأخبرنا أبي أن يعيدنا ، لكنه أصر على الاكمال

وعندما نزلنا و رأيت البحر نسيت خوفي ، أنا أحب البحر كثيراً ، ظللت أنظر اليه وأنا مبتسمة فقد اشتقت للبحر ، بعدها قاطع تأملي في البحر حجار كثيرة تنقذف علينا دون معرفة الفاعل وقد كان الظلام دامس والحجارة مازلت مستمرة بالقذف علينا ، جدتي بدأت تقرأ الاذكار وأمرتنا بالرحيل ، ركبنا السيارة وانطلق أبي بسرعة قصوى ، أخي الصغير كان يبكي وأنا كنت خائفة ما الذي حصل ؟ بعدها قالت جدتي : أنهم الاشباح ، وقالت : بأنا أخطأنا عندما ذهبنا للبحر في هذا الوقت ، ظل الجميع ساكت فالخوف غلبنا حتى وصلنا للمنزل كلنا كنا مجتمعين سوياً ولم يستطع أحد الذهاب للنوم وحده حتى نمنا سوياً في صالتنا


عند الصباح استيقظت بخوف وأنا أردد الاذكار لأعد الفطور تركت الملعقة بجانب القدر وذهبت للصالة مع عائلتي ثم عدت للمطبخ لأتأكد من نضج الطعام ، كنت واقفه عند باب المطبخ عندما رأيت الملعقة ترتفع لأعلى ببطء وسمعت صوت من الملعقة وكأن أحداً يرشفها واختفت الشربة التي كانت في الملعقة ، صرخت بأعلى صوتي حتى استيقظت عائلتي و أخبرتهم بما حصل وكنت أبكي ثم قالت أختي : علينا الذهاب الى منزل أخر ، حتى وافقتها أمي وفوراً ، حزمنا امتعتنا وذهبنا الى منزل أختي حتى يبحث أبي عن منزل جديد

 لقد اخطأت عندما تمنيت رؤيتهم ، يا الهي هذا مخيف أشعر بأحدهم خلفي.

تاريخ النشر : 2017-12-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر