الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

جثة حية

بقلم : البراء - مصر
للتواصل : [email protected]

جثة حية
لم تعرف الشرطة كيف سيتعامل الرأي العام مع هذه القضية

دائماً ما كنت أعتبر عملي شيئاً مملاً ، ذلك الشعور بأنك قد أتممت كل شيء في حياتك وأنت الأن في مرحلة مياه المستنقع الراكدة ، قد صرت تعرف كل شيء عن أي شيء و لم يعد هناك شيء يدهشك ، لا تتحرك من مكانك ما لم تكن هناك حاجة للتحرك ، هذا لا يعني أنني أمقت عملي ، أنه فقط فخ الرتابة الشهير، فقط أجلس طوال اليوم في المعمل أحلل العينات التي تصلني ، قد سمعتم عن الأدلة الجنائية التي تقود الشرطة للمجرم ، كنت أنا الشخص الذي يحللها ، أنا البطلة وراء الستار كما يقولون ، لم أتوغل يوماً في عملهم ولم أطلب تفاصيل أكثر عما يحتاجونه ببساطة لأنهم لا يريدون ولا يريدون ذلك .

هو شيء كما أعتقد يخص قضية منظومة العمل المتكاملة ، كلٌ يؤدي جزئه الخاص من العمل ولا يسأل الآخر لماذا يفعل هذا ولماذا لا يفعل ذاك ، كان شيئاً جميلاً من ناحية أن لا أحد يتدخل في عملي ، أفعل ما يحلو لي بالطريقة التي أريدها ، المهم هي النتائج وفي نفس الوقت كان شيئاً سيئاً من ناحية أنني لن أحصل علی أي إثارة كتلك التي أسمع عنها كثيراً ، ظننت أن هذا ليس بالأمر الجلل ، فبقائي علی قيد الحياة كان يجعلني سعيدة ، وطالما أنا سعيدة فلا بأس إذن ، بالطبع كان هذا في البداية ، قبل أن أشعر أن حياتي صارت مثل الدائرة وأنني صرت مثل الروبوت ، كان لابد من وقفة ما.

أتتني عينة دم تلك و المطلوب مني أن أعرف صاحبها ، في العادة أتسلم تلك الأشياء من صبري ، صبري هو محقق متدرب ، وكلمة متدرب في أي مكان تعني الخادم ، والقصة أن صبري ظل متدرباً للعام الثالث علی التوالي ، يرى المحققون الكبار أن الفتى ميؤوس منه فعلياً في أن يكون أي شيء في مجال التحقيق ، لكنهم في نفس الوقت يرون أن صبري لا يتذمر ويرون أنه يقدم لهم خدمات عظيمة بالفعل في عملهم ، ستكون مصيبة إذا لم يجدوا من يبحث لهم عن بعض الملفات من المخزن أو من ينظم لهم مكاتبهم وكذلك بالطبع من يحمل العينات للمعمل.

- إذن لمن هي تلك العينة يا صبري؟

يصمت قليلاً ، يتنهد ويعارض ، لكنه في النهاية يخبرني : العينة مأخوذة من زقاق ما في المدينة ، مأخوذة من جثة مشوهة الجسد والوجه ويريدون أن يعرفوا لمن تعود الجثة .

- أي نوع من التشويه أذن يا صبري؟

يصمت قليلاً  ويريني ملف القضية ، كنت أظن أنني رأيت من الدماء ما يكفي لجعلي منيعة ضد أياً من تلك الأشياء المرعبة المتعلقة بالدماء ، لكن هذه المرة انقبض قلبي ودق بعنف ، أن من فعل ذلك ليس إنساناً بل ليس كائناً حياً من الأساس ، نحن بشر بالقلب وليس بالجسد، ، كثيراً ما حدثوني عن كوني أنثى و ليس من الجيد أن أعمل في مجال يحتوي علی الكثير من الدماء ، لكنني كنت دوماً أظن أنني قوية للغاية ، متماسكة أكثر من المعظم ، لكن لماذا الأن أشعر أنني ضعيفة وخائفة ؟!

الحقيقة أن ما رأيته جعلني أصر علی أن أعرف القصة الكاملة حول الجثة ، علي أن أری وجه ما فعل هذا ؟  ليس من ، لأنني لا أستطيع تخيل صورة واضحة في عقلي ، ثم كان طريقي هو تحليل العينة ثم مقارنتها علی الحاسوب في المعمل لأعرف من هو صاحبها ، وهنا رسمياً كنت قد بدأت أخالف شروط عملي ، لكن كنت أقول أنا بخير طالما لم يكتشفوا أي شيء ، ثم إذا شعرت بالذنب فذريعة الغاية تبرر الوسيلة ستقوم بالواجب ، العينة لشخص يُدعى محسن و صورته ومعلوماته كانوا علی الحاسوب أمامي ، عرفت أنه شاب عشريني يعمل مديراً لقسم الأبحاث في شركة شهيرة ، يسكن في وسط المدينة ، لا توجد سوابق له ولا أي شيء يمكن أن يجعله يُشوه ويُقتل في زقاق ما ، هو نقي مثل السماء ، تلك الحقيقة جعلتني أعترف لنفسي أن الإثارة الحقيقية تكمن في الخارج بعيداً عن الأجهزة كما يقولون.

لم أخبرهم بالنتيجة التي توصلت لها ، كذبت وقلت : أنني لم أنتهي بعد من العينة ، لن يحدث شيء إذا أخرتهم ساعتين فقط ، ساعتين أخرج فيهما كمحاولة مني لقتل الفضول بداخلي ، وقررت بالفعل أنني سأبدأ في تجربة جو المحققين عن طريق الذهاب إلی عنوان محسن ، سأذهب هناك لأرى أين كان يعيش الضحية ، منزل متواضع في منطقة لا تعج بالسكان مثلما توقعت ، هناك منازل قديمة أخرى لكن يبدو أنها مهجورة ، إذاً كان كل شيء يسير بصورة طبيعية فمن المفترض أن يكون المحققين ورجال الشرطة مكاني الأن ، لكن لابأس فالغاية دوماً تبرر الوسيلة ط

وقفت في الخارج لفترة أتأمل المنزل وأفكر في الشيء الذي من الممكن أن يكون قد فعله محسن ليجعله يستحق ما فُعل به ، هل عبث مع إبليس نفسه ؟! أم أنه بالفعل يوجد أشخاص يحملون كل هذه القسوة في قلوبهم ؟! يمشون بيننا ، و نتحدث معهم ويتحدثون معنا ، قطع حبل أفكاري خروج شخص ما من المنزل ، المنزل الذي من المفترض أنه يخص محسن الميت أو المقتول ، لكن المفاجأة لم تكن في هذا ، المفاجأة كانت أن هذا هو محسن نفسه ، نعم إنها نفس التفاصيل التي رأيتها في الصورة ، الحقيقة أن الشك يجعل من كل شيئاً ممكناً ، وما أن مر بجانبي حتی أخرجت هاتفي ووضعته علی أذني ثم قلت محسن وأنا أنتظر رد فعله ، التفت ونظر لي قبل أن يدرك أنني أتحدث في الهاتف ، ظن أنه ليس هو المقصود ، ولكن حتماً هو المقصود ، طالما أنه التفت بهذا الشكل فهذا يعني أن اسمه محسن ويعني أيضاً أن هناك خطأ كبير لا أعرفه ، رحل محسن وبقيت أنا أفرك جبهتي براحة يدي في دهشة.

بالطبع ثمة خطأ ما هنا ، فكرت لثانية أنني قد أخطأت في التحليل ، لكن صدقاً فرصة أن يكون الفتي قد عاد من الموت أفضل من فرصة أنني قد أخطأت في عملي ، لكن كنت أعود وأقول : في النهاية أنا من البشر وما بعد ذلك واضح.

بعد ذلك ندمت علی الوقت الذي قضيته في مراجعة ما قمت به ، أن تلك الدماء التي سحبوها من الجثة المشوهة تعود حتماً لمحسن ، ما لم يكن هناك شيء غير طبيعي أو صدفة خارقة قد أدوا إلی استبدال دماء الجثة بدماء محسن ، كان هذا يعني أنه حان وقت التعاون مع صبري ، وقد كان دوري لكي أدرك لماذا فقد المحققون الأمل بشأنه ، لقد كان الفتى غبياً فريداً ، هناك الكثير من الأغبياء لكن هذا الغباء من النوع النادر، النوع الذي استلزمني ساعة كاملة لمحاولة شرح الأمر بكامله ، لم يستوعب قط جملة العينة تعود لشخص مازال حياً ، حتي حينما فهم الأمر كان يتصنع الغباء أو عدم التصديق مما زاد معاناتي في شرح له نقطة أننا لم يعد لدينا الوقت وأنه يجب عليه أن يقودني للمشرحة كي أری الجثة بنفسي وأخذ العينة بنفسي من هناك ، نظراً لأن المعجزات والصدف الخارقة تحدث في بعض الأحيان


 ما أسعدني بعد ذلك أنه كان يعرف بالضبط طرق حصولي علی ما أريد ، فترة عمله هنا قد جعلته خبيراً في تلك الأشياء ، مثلاً يعرف عم ممدوح الذي يعمل في المشرحة منذ عشرين سنة و يعرف كذلك أن سيجارة وورقتين نقديتين كافيتان لجعلنا نتفحص الجثث بشكل غير رسمي ، أضف لهما ورقتين أخريين وستتمكن من الحصول علی عينة من أي جثة نريدها ، وهكذا ستكون قد كونت صداقة عتيدة مع عم ممدوح تفيدك في أي محاولات جريئة أخرى

للمرة الثانية في يوم واحد وفي أقل من ثلاث ساعات أتلقى صدمة قوية ، العينة التي أخذتها بيدي من الجثة أمام أعين صبري الأحمق تعود لمحسن ، لا توجد مصادفات كونية هنا ولا توجد أخطاء بشرية ! كل هذا يعني أن علي أن أبتعد وأترك الأمر للشرطة ، هناك أوقات في الحياة تدرك فيها أنه عليك أن تتوقف وتترك الأمور تسير في مجراها الطبيعي ، وقد كانت هذه اللحظة من تلك الأوقات ، لكن هنا كان لا بد من بعض الأسئلة المهمة ، وضعت نفسي مكان المحققين ، إذا أخبرني المعمل أن العينة المأخوذة من جثة ما تعود لشخص لا يزال حياً هل سأصدق المعمل حقاً ؟ يومها صارحت صبري بالأمر فقال لي : أنهم بالفعل لم يصدقوا النتائج وأرسلوها لمعامل أخر والنتيجة هي نفسها


 شعرت ولا أدري إذا كان هذا ممكناً بمزيج من الغضب والفرحة ، غضب غير مبرر من أجل عدم الثقة بي وفرحة لأنهم عرفوا أنني محقة ، لم أتوقف عن تلقي الأخبار من صبري ، كما ترون صبري وبرغم غباءه قد يكون مفيداً للغاية في بعض الأحيان ، المرة الأولى أفادني في المشرحة وهذه المرة يفيدني في التزود بمعلومات القضية ، أخبرني أن الشرطة قد قبضت علی محسن وأن الفتى يقسم أنه لا يفهم عما يتحدثون ، شعرت بالشفقة علی المحققين ، مطلوب منهم أن يحققوا في قضية جثتها لا تزال حية ، لابد من أنهم لا يدركون حتی ما الإجراء الواجب اتخاذه في مثل هذه المواقف

كان عالم محسن مختلفاً بعض الشيء عن المألوف  ، شاب في عمره لا يجب أن يلقى أو یعيش كل هذه النجاحات التي يلقاها هو الأن ، الفتى يعمل في شركة من أكبر الشركات عالمياً ، عرفت هذا قبلاً لكن لم أفكر جدياً في تلك النقطة ، كان هذا مثل ذلك الشيء الذي تراه فتعرف أن هناك شيء ما خاطئ ، تلك اليد التي تجدها في صورة جماعية ولا تعرف لمن هي ، هذه اليد أو الفقير المتسول الذي يحمل هاتفاً ، ظننت أن هذا سيكون خيطاً جيداً للبدء به ، ما طبيعة علاقاته حقاً ؟!

بالطبع قادنا هذا للتوغل أكثر في حياته ومعرفة ما يثير الاستغراب أكثر ، هو وكما يقولون مقطوع من شجرة ، لا أب و لا أم و لا أقارب ، سوى أخ قد هرب منذ فترة طويلة ، القصة تقول أنهم كانوا عائلة صغيرة ومحبة حقاً ، ثم توفي الأب ، كُسرت السلسلة ، غاص أخاه البائس في عالم المخدرات و فطن إلی أن بقاءه في المنزل لن يفيده في تحقيق غايته الأسمى التي هي بالطبع المزيد من المخدرات ، فطن لهذا وهرب من المنزل محاولاً إيجاد حياة جديدة ، ربما أفضل وربما أسوأ ، المهم هنا أن الأم فقدت أعصابها و خسارتها لاثنين من أهم ركائز حياتها جعلاها مختلفة ، لم يتحمل عقلها كل هذا وأصيبت بأمراض نفسية جمة

 أخبرنا محسن : أنه في البداية أعتقد أنه يمكنه أن يتعامل مع الأمر ، أن يتعايش معها متقبلاً الواقع ، لكن مع مرور الوقت أدرك أن هذا سهل ظاهرياً و مستحيل عملياً ، هي تحتاج لرعاية لن يستطيع تقديمها ، لا هو ولا حتی أباه لو كان لا يزال علی قيد الحياة ، ذهب بها إلی مكان معروف متخصص في رعاية مثل هذه الحالات شديدة الحساسية ، معاش والده كان كله لها ولرعايتها فقط ، مصاريف الدار واحتياجاتها الشخصية ، يزورها محسن مرتين يومياً ، سألوه لماذا مرتين يوماً ؟ ألا يعد هذا كثيراً ؟ لم يجاوب قط لكنني عرفت الإجابة ، ألا يمكن أن يكون فقط يحبها بهذا القدر؟! أليس ذلك مسموحاً به ؟!

يقول محسن : أنه بعد أن انتهى الأمر واطمئن علی أمه بدأ رحلة بحثه عن عمل ، وعن طريق الصدفة وجد تلك الشركة أمامه تستقبل المتقدمين ، تقدم وتم قبوله عن طريق الصدفة مرة أخرى ، عمل جاهداً وحصل علی ترقية كبيرة تقديراً علی جهوده ثم حصل علی ترقية أخرى بعد أن توفي رئيس القسم الذي كان يعمل به وحل محله ، وكل هذا في غضون سنتين فقط ، وهنا كان بيت القصيد ، أن كل هذا يتعدى الصدف حتماً ، لكن الفتى لا يزال يؤمن أنها مجرد دعوة من أمه فقط لا أكثر ، حديث كثير عن التيسير والتوفيق ، بعدها ظننت أن الشرطة استسلمت ، هم لا يجدون دلائل علی أي شيء حرفياً ، عادة حينما يكون هناك غموض شديد يكتنف قضية ما لفترة طويلة من الوقت فإن الشرطة فقط تغلق ملف القضية وينتهي كل شيء بالنسبة لهم ، في فترة ما ظننت أنهم سيفعلون هذا ، وبشكل مثير للسخرية سيكون ملف القضية فارغ ، لن يجدوا ما يكتبونه سوى أقوال محسن ، لربما كان الملف ليزيد صفحة أو اثنتين لو كان له أقارب ، لكن عدا عن هذا لا شيء.

لم أعش كثيراً كي أصبح حكيمة أو ما شابه ، لكن من أهم الأشياء التي تعلمتها في حياتي أن الأيام تملك القدرة دوماً علی إدهاشك ، مهما ظننت الرتابة قد تقودك إلی توقع ما سيحدث تالياً وهو اللأ شيء ، تُفاجئ دوماً أن هناك شيئاً ما لا يزال مختبئاً ، هو فقط ينتظر اللحظة المناسبة ، تلك التي ستفقد فيها إيمانك بحدوث شيء ما ، و ما أن تأتي هذه اللحظة يظهر ذاك الشيء كي يخبرك أنك لاتزال مجرد بشر ، عرفت هذا وتيقنت منه في مناسبات عديدة ، ولكن صدقاً لم أتوقع أن المفاجأة قد تأتي علی هيئة موت محسن نفسه ، هنالك سخرية واضحة منا هنا.

ميتة شنيعة أخرى فقط مثل الجثة السابقة ، أو محسن السابق إذا أردنا الدقة ، الفرق أن محسن تمكننا من التعرف عليه ، لم يكن مشوه الوجه مثل الجثة الأخرى ، لكن مشوه الجسد بصورة أكبر بكثير، صبري يقول : أنه تقيأ حينما رأي المنظر ، لكن لم أكذبه أو أشعر أنه يبالغ قط ، رأيت الجثة السابقة وأعرف إلی أي مدی قد يصل الاشمئزاز والرعب فقط من مجرد جثة ، المثير للسخرية أن محسن قد قتل في نفس الليلة التي تركوه فيها ، كان من المقرر أن يبدؤوا في مراقبته لفترة ، وبالفعل الشخصين اللذان كانا سيراقبانه كانا سيبدآن فوراً لولا أنهما تأخرا قليلاً ، فقد ظنوا أنه لا ضير من مراقبته بدءاً من بيته وليس بدءاً من خروجه من هناك ، فلنقل أنهم لم يتوقعوا أن يحدث شيئاً ما بهذه السرعة ، التفسير الوحيد أن القدر سخر منهم أيضاً.


لم يعرف أحد ما يجب فعله حقاً ، معظمهم كان يشعر بالغباء لأنهم تركوا محسن يذهب حراً ، البقية كان يحاولون التصرف بذكاء ، يبنون بعضاً من النظريات السخيفة عن أن محسن هو من قتل رئيسه في العمل كي يحل محله ، بعد التفكير يدركون أنها ليست سخيفة حقاً ! لكن هذا لم يكن يفسر شيئاً بل ربما يعقد الأمور أكثر ، ظننت وقتها أن كل هذا الكلام كان لإخفاء حقيقة مهمة ، هم يرفضون الاعتراف بأنهم حمقى وأن محسن مات بسبب إهمالهم ، إذن الخطة البديلة فلنقل أن محسن كان شريراً وأستحق ما حدث به ، وهكذا تُحل كل الأمور ونخفي حقيقة أننا متخاذلين ، كانت الأمور معقدة في مقر الشرطة ، حلت الفوضى هناك وتعالت الأصوات ، يومها زارني صبري في المساء أخبرني أنهم كانوا يفكرون في استدعاء محقق مهم لاستلام القضية ، كان اسمه المستعار هو القبعة السوداء ، لم يعرفوه بغير هذا لأنه لم يخبر أحداً باسمه الحقيقي ، قال لي صبري وهو يحك ذقنه بأصابعه:

- حينما سمعت الاسم تذكرت علی الفور تلك القضية الشهيرة ، أذكر أنها كانت عن ذلك الرجل الثري الذي تم قتله في ظروف غامضة ، وحينما أرسلوا اثنين من أشهر المحققين لتعقب الفاعل قتلوا هم كذلك في ظروف أكثر غموضاً ، وقتها كان السؤال الذي أرق الكثير من المحققين ، لماذا لم تقبضوا علی ذلك الوغد بعد؟

صمت صبري قليلاً ثم عاد يكمل:

- حينها استدعوا ذاك الملقب بالقبعة السوداء ، لم أعرف التفاصيل بالضبط ولكن ما حدث أنه منذ أن أستلم القضية وتوقفت تلك الجرائم ، بالطبع يقول البعض أن الرجل مخادع ولم يفعل شيئاً بالمرة ، ولكن الحقيقة هي أنني قد قابلت الرجل مرة ، لم يبد أنه مخادع قط .

سألته وأنا أعبث في بعض العينات أمامي :

- إذن هل تعتقد أنه جدير بالثقة ؟.. أعني متأكد من أنه ليس كما يقولون ؟

- نعم بالطبع ، فقط عليك أن تقابليه وتتحدثين معه كي تعرفي ما أقصده.

هنا صمتت وأنا أفكر فيما يعنيه صبري حقاً.

بجميع الأحوال أخذت الأمور ببساطة ، لدينا قاتل هنا وهذا القاتل تسبب في ترك جثتين احداهما تعود لمحسن والأخرى بمعجزة ما تعود لمحسن كذلك ، أذن لدينا لغزين ، لغز القاتل ولغز الجثة ، لكن ماذا لو أن الجثتين ليستا لنفس القاتل؟ ماذا لو أن هناك قاتلين هنا ؟!

لم أخبر أحدا بخواطري عن الأمر ، لست في المكانة التي تجعلهم يهتمون لكلامي ولا لظنوني ، آمنت دوماً بأن أفعالي تكون في نطاق عملي وخصوصاً في المجال الذي أعمل فيه ، كبرت القضية أخيراً وأخذت حقها ، ستكون هناك جدية أكثر الأن ، ولن يتم التخاذل مثل المرة السابقة ، البداية كانت عن تحديد المشتبه بهم حقاً ، التي هي ببساطة كل شخص يعرفه محسن جيداً ، عرفت أنه سيكون هناك الكثير من " أين كنت وقت الجريمة ؟ " أو من.. "هل هناك أعداء للقتيل ؟"

كل شخص سيدلي بتفصيله و تفصيله ستقود إلی أخرى مع التجميع ومع القليل من الحظ ستنكشف معلومات مهمة في القضية ، بالطبع كانت هذه هي استراتيجية المحققين بالطريقة التقليدية.

لكن أحداً منهم لم يتوقع أن يكون محسن علی هذه الدرجة من الخفاء أو علی هذه الدرجة من عدم الاجتماعية إذا جاز الوصف ، و بالرغم من أنه كان يشغل منصباً كفيلاً بجعله اجتماعياً أكثر من اللازم إلا أنه كان دوماً يحب أن يحافظ علی المسافة بينه وبين من لا يعرفهم وقد كان ذلك بشهادة الجميع ، بعبارة أخرى لا يوجد مشتبه بهم في القضية لأن لا أحد يعرف محسن جيداً ، كما أنه لا يملك أي عداوات مع أحد ، كان هذا يعقد القضية نوعاً ما ، أعني أكثر من ما هي عليه من تعقيد في الأساس


 تكونت فقاعة إعلامية لما حدث ، ظلوا يصيحون ليلاً ونهاراً عن الشرطة التي لا تستطيع القبض علی قاتل متحجر القلب ، لم يتحمل المحققون الضغط وتم اتخاذ الإجراءات القصوى ، حينما أخبرني صبري بهذا ، سألته : عن معني الإجراءات القصوى ؟ بعدم فهم أخبرني : أن هذا معناه أنهم قد استدعوا المحقق الشهير إياه ، فكرت وقتها مجرد فعلهم لهذا لا يعني سوى شيئاً من أثنين ، إما أنهم يعترفون بأنهم أغبياء ولن يستطيعوا القبض علی المجرم بأنفسهم لذا سيستدعون شخصاً أكثر ذكاءً ليفعل لهم هذا ، أو أما أن هذا الشخص مميز للغاية.

ثم خطر في بالي خاطر عجيب ، خاطر من نوع ال-ماذا لو ، فقط فكرة عابرة ، ماذا لو أن البيانات علی الحاسوب خاطئة وأن هناك من تلاعب بها ، بشكل أكثر بساطة حينما يخبرني الحاسوب بأن نتائج التحليل تخص محسن فإنها في الحقيقة لا تخص محسن ولكن تعود لشخص آخر ، هذا سيفسر لماذا كانت الجثة الأولى  تحمل الحمض النووي لمحسن ، لكن السؤال هنا لماذا ؟!.. ما الذي سيستفيده أي شخص من فعله لذلك ؟! أعني تغيير بيانات الحمض النووي لشخص ما ليجعلها تشبه بيانات الحمض النووي لمحسن ؟ ولماذا محسن بالذات ؟! أيضاً هذا يعني أن النظام الأمني للشرطة غير آمن وقاعدة البيانات معرضة للتعديل طوال الوقت ، وهذه كارثة بحد ذاتها ، وأثرها أكبر بكثير من مجرد قضية قتل.

سألت صبري بحذر عن ما إذا كانوا قد أخذوا عينات من جسد محسن ؟ نظر لي نظرة حذرة هو الآخر وقال ما معناه : أنهم لو كانوا قد فعلوا لكانوا قد أرسلوها للمختبر إليّ ، وأضاف أن سبب الوفاة واضح ، فقدان الكثير من الدماء وعدم عمل بعض الأعضاء الضرورية ، إذا كان صبري محقاً فهذا يعني أنهم لا يعلمون حجم الورطة التي هم فيها.

لم أكن أملك الصلاحية لأخبرهم بما يجب أن يفعلوه ، كما أنهم لم يكونوا ليصدقوا ، وفي نفس الوقت لم أكن قادرة علی السكون ، كان عليّ أن أفعل شيء ما ، لكن ما هو ذلك الشيء ، لم أعرف قط !.


في اليوم التالي لم يزورني صبري كالمعتاد ، كان يزورني كي يعطيني عينات وما شابه ، وقد كنت أستغل وجوده لأسأل عن مستجدات القضية ، فقط أرسلوا لي شخصاً آخر يحمل العينات المطلوب تحليلها ، سألته عن صبري ، فقال لي : أنه لم يأت للعمل ، بالطبع لم أجرؤ علی سؤاله عن أي شيء يخص القضية ، من المفترض أنني لا أعلم أي شيء عن ما يحدث.

في نهاية اليوم وأنا عائدة قررت المرور مجدداً علی المنزل ، أحسست أني سأجد شيئاً مثل المرة السابقة ، وأمضيت نصف ساعة كاملة أحوم حول المنزل بدون جديد ، كان الوقت متأخراً لذا قررت أن أعود لمنزلي وأنام ، فقط سأنتظر الجديد الذي سيقدمه لنا المحقق الشهير الذي جلبوه ، وقتها كنت مشغولة بالتفكير في كل تلك الأحداث ولم أنتبه لصوت القدمين القادم خلفي ، ربما لأنني كنت غير مركزة علی الإطلاق و ربما لأن الشخص القادم خفيف الحركة بشكل كبير ، ثم سمعت صوتاً يقول من خلفي :

" الاستراتيجية هي تخديركم ثم تعذيبكم حتی الموت في زقاق مهجور"

بعدها لم أملك الوقت الكافي كي أنظر خلفي ولا لكي أتحرك من مكاني من الأساس ، فقط أحسست بقطعة قماش وضعت علی أنفي عنوة ثم أحسست بخدر ثقيل في جسدي كله ، و قبل هذا في عقلي ، ثم بدأت أهوي في بقعة سوداء للغاية وكأنها تبتلعني ، آخر ما فكرت به هو أن ذلك الصوت ليس.....

ولم أكمل خاطرتي لأنني كنت قد فقدت الوعي بالفعل.

استيقظت علی صوت بعض الأشخاص يتحدثون فيما بينهم ، لم أركز فيما كانوا يقولونه ، كنت أجاهد كي ألتقط أنفاسي مع ذلك الصداع الرهيب الذي كان يعصف بي ، نظرت حولي في دهشة محاولة أن أفهم أي شيء ، انتبه أحدهم فقال:

- أهلاً بالهاربة من الموت.

كان لساني ثقيلا للغاية فلم أتحدث ، فقط نظرت له في عدم فهم ، ومن الطريقة التي بادلني بها النظر عرفت أن أمامي قصة طويلة كي أفهم ما حدث.

إذن القاتل كان شخصاً نعرفه ولكننا لم ننتبه له أبداً ، أعني من كان ليتوقع أن القاتل ليس سوى والدة محسن نفسها ، اندهشت للغاية حينما أخبروني بهذا ، لكنهم ظلوا يفسرون الأمر.

سلامة عقل والدة محسن كانت تنحدر بشكل فظيع للغاية ، يعتقد المحققين أنه كانت لديها رغبات دفينة بالقتل ، لكنها كمعظم الناس من هذا النوع كانت تحتفظ بهذه الرغبات بداخلها ، وكمعظم الناس من هذا النوع كل ما يتطلبه الأمر بالنسبة لهم كي تستيقظ هذه الرغبات هي صدمة شديدة ، تمثلت هذه الصدمة معها في موت زوجها وهروب أبنها الذي هو أخو محسن ، هنا بدأت تشعر بالجنون حقاً ، وبدأت شخصيتها الحقيقية بالظهور، كانت تتحدث كثيراً عن القتل والدماء ، أشياء من المفترض ألا تخطر ببال امرأة في الأربعينيات من عمرها ، فقط تخطر في بال سفاح محترف يتلذذ بالدماء ، ذاك الذي يعيش بمبدأ القتل من أجل القتل ولا شيء آخر


 كانت تتحدث عن الانتقام من أخيه الذي هرب وتركهما ، ظلت تقول : أنها ستقتله وما شابه ، عرف محسن هذا وأدرك أن والدته ليست بخير، أدرك أنه لن يستطيع أن يعيش معها أبداً ، لابد من أن تدرك هذا بعد أن تستيقظ من نومك في يوم من الأيام لتجدها واقفة تمسك بسكين وتنظر لك بحذر، هنا بالذات ستعرف أن الحياة معها مستحيلة ، وكان هذا هو ما لم يخبرهم به محسن و ما عرفوه من مذكراته بعد أن حصلوا علی مذكرة تفتيش البيت ، لم يرد محسن أن يخبرنا أن أمه كانت تمشي بامتياز نحو طريق الجنون ، فقط قال : أنه لم يكن ليقدر علی رعايتها ، تأكيد آخر علی أنه كان يحبها حقاً.


هربت من المصحة ليلاً وبحثت عن ابنها الآخر ، أخو محسن ، لم تبحث كثيراً في الواقع وجدته مرمياً في زقاق من أزقة المدينة بعد أن أفلس تماماً بسبب إدمانه ، يبدو أنها كانت تعرف أنه سيكون هناك بالفعل ، لديها سكين خبأته معها ، ثم وهكذا لا يستطيع الفتى مقاومة أمه بسبب أنه في حالة سيئة للغاية ، لم يتعاطی مخدراته منذ فترة ، تنهي العمل وتعود للمصحة وكأنها لم تفعل شيئاً ، وبالطبع لكي يكتمل الأمر لم يلحظ أحد غيابها طوال الساعتين التي خرجتهما ، وعلي ما يبدو فهي قد أحبت الأمر كثيراً ، رأت أن قتل الأحبة له طعم خاص بالفعل ، لكن محسن لم يزرها في اليوم التالي ، تتصل به وتعرف أنه في مقر الشرطة وسيخرج حينما ينتهي التحقيق معه ، لا بأس ستنتظره ، لن يطول التحقيق أبداً ، سيخرج حتماً وحينما يخرج سوف....

بالتفكير في الأمر لا بد من أن الأمر مثل صدمة حقيقية بالنسبة لمحسن ، هو بالطبع لم يتوقع أن تصل الأمور بينه وبين أمه لهذا الحد ، أعني تلك القضية بالكامل وما حولها ، إن هذا لا يحدث كل يوم.

بعد ذلك جاء دوري كي أعرف مدی حماقتي ، لقد نسيت حقيقة من أهم حقائق الجينات والأحماض النووية ، الحمض النووي للتوائم متطابق تماماً ، مما يعني أن توأم محسن المقتول في المرة الأولى يحمل نفس الحمض النووي لمحسن ، و لأن أخا محسن لا يملك سجلاً في قاعدتهم لأنه يُعد عاطلاً ومتشرداً وما إلی ذلك فالجهاز لم يظهر سوى سجل محسن نفسه ، فسر هذا لهم كل شيء ولي أيضاً ، لم أتوقع ذلك أبدا فمحسن لم يخبرنا أن أخيه هو توأمه ، ولكن أعتقد أنه لم يظن أن الأمر قد يكون مهماً ، وهكذا بكل بساطة طارت نظريتي عن الشخص الذي يتلاعب بقاعدة بيانات الشرطة ، لكن سؤالي الأهم كان.. لماذا مازلت حية إلی الأن ؟!

علی ما يبدو أن المحقق الذي جلبوه عرف بطريقة ما أن القاتل هي والدة محسن ، لكنه لم يعرف قط كيف سيثبت التهم عليها ، خصوصاً أنها لم تترك أي دليل في مسرحي الجريمة ، وعرف بطريقة ما أخرى أنها ستبحث عن شخص جديد لتقتله ، وكان حله أن يراقبها بنفسه ، هكذا ظل يراقبها مع شخص آخر في كل مرة تتسلل فيها من المصحة ، ثم لاحت له الفرصة حينما رآها تخدر تلك المرأة المريبة التي ظلت تحوم حول منزلها لفترة من الوقت ، بعدها جرتني نحو الزقاق المجاور للمنزل ، المكان المثالي لترتكب الجريمة بدون أن يراها أحد ، وهكذا يقفز هو والشخص الذي معه لينقذاني في اللحظة المناسبة ، التفاصيل الأخيرة لم أعرفها منهم بالطيع بل عرفتها من الشخص الذي كان مع القبعة السوداء نفسه ، صبري.. الشخص المناسب لكل شيء ، عرفت حينها لماذا لم يذهب للعمل؟  كان يساعد القبعة السوداء.

حينما أخبرني صبري بكل هذا عرفت لماذا اعتبروا أن ذلك المحقق هو الإجراءات القصوى.

أعني أنا قد سمعت كثيراً عن قتلة يترصدون الضحايا حتی يجدون الفرصة المناسبة للانقضاض عليهم وقتلهم ، لكن لم أسمع قط عن محقق يترصد المجرم كي يجد الفرصة المناسبة للانقضاض عليه والقبض عليه متلبساً ، بدا لي هذا مربكاً بعض الشيء ، وبالطبع بمرور الوقت الذي كنت أستوعب فيه كل هذا كان القبعة السوداء قد رحل بالفعل ، ثم تذكرت آخر ما خطر في بالي قبل أن أفقد وعيي ، كنت أفكر في أن ذلك الصوت ليس لرجل ، أنه لامرأة حتماً.

كانت قضية عجيبة أذهلتني لفترة من الوقت وحازت علی تفكيري ، كيف يمكن للأم التي من المفترض أن تحمي أولادها أن تقتلهم ؟! وتقتل ذاك الأبن الذي أحبها حقاً ، بالطبع توجد ، لكل قاعدة لها استثناءات ، لكن حتماً هذا الاستثناء هو الأكثر استثناءً.

لم تعرف الشرطة كيف سيتعامل الرأي العام مع هذه القضية ، لذا لم يكشفوا قط عن الحقيقة ، فقط قالوا : انهم قبضوا علی القاتل وأنه في سبيله للمحاكمة علی أفعاله ، الطريف أننا لم نعرف من هو الطرف الذي سيطلب العدالة ، لن يكون هناك أحد ليطالبهم صارخاً في المحكمة أن يقتصوا للقتلى ، لكن ربما أحد الذين شاهدوا بشاعة الجثث سيفعل .


تمت

تاريخ النشر : 2018-01-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (40)
2020-05-13 03:01:48
351603
40 -
Ali Mohammed
شكراً جزيلاً على هذه القصة
2018-10-25 11:22:00
263713
39 -
Shehap King
جمـيل جدآآآآ آخي آلبرآء
مـآ هذآ آلآبدآع
فإنتظـآر آلمـزيد ..

تحيآتي لگ
2018-04-17 14:18:34
216131
38 -
رتاج تور اليقين
شكرا لك اخي براء لقد جعلتني اندم على اتخاذي قرار اعتزال الكتابة رغم اني ما ازال مبتدئة ولكن يابذل جهدي بعد انتهاء الفصل الدراسي الراهن
2018-01-23 15:39:32
199210
37 -
ما هذا الأبداع أخي البراء
دائمًا ما تبهرنا بقصصك المميزه انك تستحق أن تكون كاتبًا شهيرًا :)
استمر لللأفضل كما عهدناك :)
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-01-21 14:06:49
198666
36 -
اسماء
رائع جدا...
2018-01-20 09:45:24
198538
35 -
ام هاجر الصافي
احسنتم
2018-01-20 03:45:12
198515
34 -
احمد
عجيب غريب
2018-01-18 18:20:52
198267
33 -
ندى
بداية أنا أكتب أستاذ على سبيل الاحترام و التقدير يا أخي البراء و أشكرك كثيرا على نصيحتك لي لقد بدأت أفكر بها منذ فترة و لكني كنت قلقة من عدم نجاحها كما أني أتفق معك بالفعل فى أمر كتابة الروايات لأنني تواجهني مصاعب بالمعنى الحرفي لأنهيها و كما أنها من النوع الممل نوعا ما لأنها أغلبها أحداث عادية قد تحدث للجميع ربما أن الروايات جيدة كما قال لي شخصا ما
لا أعرف و لكن ما أعرفه حقا أن هذه الروايات لن يحب أحدا قراءتها فقد وضعت بها الكثير من شخصيتي و أفكاري الخاصة و هذا سيحدث أيضا ان كتبت قصة قصيرة لكن سأحاول أن أتجنب هذا الأمر
أشكرك على تشجيعك و نصيحتك و أتمنى لك المزيد من النجاح
2018-01-14 10:23:14
197208
32 -
البراء
أختي غدير
لن أسميه فقدان أفكار بالضبط.. فالأفكار تأتي مع الوقت حتماً، ذكرتيني بأمر هذه الخيوط.. كنت قد نسيت أمرها فعلا.. أفتقد شيئا من هذه القصص وأريد أن استرجعه، الحديث عن جزء ثاني لهذه القصة؟ أعتقد أنني مؤخرا كنت أحتاج لفعل هذا مع معظم القصص ذات النهايات السريعة.. علي أن أعطي كل شئ حقه بالفعل، كتاب القط الأسود قرأت منه ثلاث قصص وأعجبوني للغاية.. أشكرك فعلا علی ترشيح هذا الكتاب.. لربما بالفعل أسترحي منه فكرتين أو ثلاثة، الكاتب هو إدجار آلان بو.. كاتب رعب مشهور.. أعرفه ولكن لم أقرا له شيئا..
عموما أشكرك علی النقد والنصائح وفي الحقيقة أنا أريد المزيد من هذا.. أنقدوني قدر المستطاع حتی أتمكن من تحسين نفسي.. لا أنزعج أبداً من النقد طالما هو في محله بالفعل.



أختی ندی
بدايةً أنا صغير للغاية علی أن أكون أستاذا أو ماشبه.. لذا أشعر بالغرابة.. أنا براء فقط لا أكثر، اتفق معك في نقطة البداية الغامضة أجد نفسي أميل لهذا كون البدايات من ضمن أكثر الأشياء التي تؤرقني عند كتابة قصة جديدة.. أما نقطة النهاية السريعة فلم تكن موجودة بشكل كبير سوی في آخر قصصي بالفعل، وكما قلت الأمر لايتعلق بنفاذ الأفكار بقدر مايتعلق بالوقت والصبر، لكن أری خطوة كتابة الروايات هذه خطوة كبيرة.. لأنني حتی الأن لا أريد أن أكتب رواية كاملة أو أن أكمل علي مشاريع روايات عندي لأنني لازلت أظن أنني أحتاج للمزيد من الوقت والخبرة.. لكن بالطبع هي وجهات نظر، فقط جربي أن تكتبي قصص قصيرة سيكون هذا أفضل من وجهة نظري.. علی الأقل ربما قد تتمكنين من نشرها هنا وجعل أحدهم يقرأها، نهايةً أشكرك للغاية علی مديحك.. سرني كلامك عن إدمانك لقصصي وأتمنی ألا تجدي العلاج أبداً هههههه.
2018-01-13 11:26:59
196989
31 -
ندى
أستاذ براء لقد أعجبتني قصصك كثيرا لقد قرأت (جثة حية - المنارة - للندم طعم مر - رهبة - قلم الساحرت - ثرثرة تحت الأرض 1+2 - المسابقة – الشجرة 1+2 - الطريق الى هنا - تحكم - برميلي العزيز 1+2 - الحياة ليست عادلة - فى الشرحة - عن الحرب - بداخل الغرفة - يسمونها الأرض - سأخبرك حينما أراك - الكوخ - تك تك تك - مشاعر - خيط الجنون) أنا لم أمزح حين قلت أنني سأكون مدمنة لقصصك أنا لا أمزح فى تعليق أكتبه و قد قرأتهم جميعا و لاحظت أن لك أسلوب مميز فى الكتابة و هو البداية الغامضة و النهاية السريعة لكنها جيدة فى نظري و بالنسبة لنفاذ الأفكار هذا تشعر به عاديا بعد الانتهاء من قصة و أنا لا أقول ذلك بدافع الحكمة بل لأن هذا ما يحدث لي لكن الفرق هي أن قصصي لن يقرأها غيري لأنها روايات طويلة و ليس قصص قصيرة
أتمنى لك مستقبل ناجح و أتمنى أن يكون لك مستقبل أدبي باهر
2018-01-12 13:00:29
196781
30 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
لا اصدق ان البراء يتحدث عن نفاذ الافكار ربما ان خيطك الاخضر قد انقطع هههه امزح معك ؛؛
ربما عليك التاني في المرة القادمة قبل نشرها ولا بأس ان كان هناك جزء ثاني حتى تكتمل فيه مكونات القصة من مقدمة وذروة وخاتمة بشكل وافي وصراحة ان قارئ فضولي مثلي يهتم بمعرفة التفاصيل في الحدث النازل الممهد للخاتمة اكثر من اي شئ اخر في القصة لذلك لم ترضيني النهاية …امل ان لايكون قد ازعجك انتقادي :)
بالمناسبة هناك كتاب قد قرأته منذ فترة اسلوب الكاتب مشابه لنهج قصصك ربما يفيدك في استيحاء بعض الافكار (القط الاسود) هذا اسم الكتاب ارجو ان ينال اعجابك.. يحتوي على عدد من القصة الغامضة وبنهايات غير متوقعة اطلاقا وبملاكة لغوية رائعة ؛؛اما بالنسبة لاسم الكاتب فقد سقط من ذاكرتي للاسفّ…


تحياتي لك اخي البراء:)
2018-01-12 09:59:34
196724
29 -
البراء
أختي بنت الجزائر
أشكرك علی المديح المفرح، هذه القصة ليست أول قصة بوليسية لي ولكنني مازلت أتعلم بالطبع، لقد شرحت أمر النهاية السريعة في التعليقات السابقة.


أختی أيلول
ولهذا يجب ألا تتوقفي أبدا عن المحاولة.. حتی يقرأك الجميع وحتی لاتكون الوحدة هي السبب.. وحتی يكون هذا مدعاة للفرح وليس البكاء، أهم شئ هي المحاولة.. إذا ظللت تحاولين فحتما ستصلين لشئ ما وسترين الأمور بمنظور مختلف تماما، هذا ماتيقنت منه مع مرور الوقت، خذي وقتك بالكامل ولاتتسرعي في إرسال القصة.. ولا يهم الأمر إذا ما رفضت أم قبلت.. المهم هو أنك قد نلت شرف المحاولة كما قلتي، وسيسرني بالطبع أن أقرأ ماتكتبين وإعطيك رأيي عليه حتی لم يجد مكانا هنا، أنا أيضا مثلك بالمناسبة.



تحياتي
2018-01-11 04:11:02
196435
28 -
أيلول . .
بصراحه ما أكتبه لا يتعدى أكثر من كونه مذكرات أدبية .. شذرات / خواطر .. من المؤسف حقا أن أدون حياتي في سبيل ألا يقرأني أحد .. أعتقد أن الوحدة هي السبب .. وهذا وحده مدعاة للبكاء ! .. لكن الحق يقال طبعا .. أغلب المقربين مني اللذين قرأوا ما أكتب أشادوا أنني موهوبه حقا .. وبعد قرائتي للقصص القصيره هنا في الموقع جربت الأمر .. القصه الاولى فشلت فشلا ذريعا ههههه ... لكن الثانيه كانت رائعه .. كتبتها منذ مدة وطويتها وفكرت بصراحه أنني يوما ما سأبعث بها للموقع هنا .. وتناسيت الأمر .. لكن الآن بفضل طلبك أنت .. القصه القابعة في صندوقي الأسود ، سترى النور وأخيرا .. لا أعدك بشيء طبعا ، الوعود ميراث نتن بالنسبه لي .. هذه الفترة لدي امتحانات ووقتي ضيق جدا .. بعد الامتحانات سأبعث القصه للموقع .. ان رفضت فيكفي شرف المحاوله .. وطبعا سأبعثها لك وحدك في هذه الحاله .. أعتذر حقا على كمية اليأس .. لكن البوح للغرباء يستهويني .. لا تستطيع تخيل كمية الأمل التي شربتها في تعليقك لي وطلبك .. أشكرك على لطفك :) !
2018-01-10 17:51:28
196390
27 -
بنت الجزائر
مجددا اخي البراء اقرأ احدى قصصك واعجب باسلوبك
احببت كيف جعلت البداية غامضة وبدأت تكشف الحقائق تدريجيا لكن ما لم احبه هو النهاية السريعة او المختصرة
لكني اقدر هذا لاني اظن انها اول تجربة لك في كتابة القصص البوليسية
احسنت
تحياتي
2018-01-10 17:39:33
196366
26 -
البراء
أختي ندی
شكرا لك علی تعليقك اللطيف ومديحك المفرح.. شرف لي أن تحبي قصصي، نشرت لي العديد من القصص هنا أتمنی أن ينالوا علی إعجابك.
2018-01-10 13:58:20
196319
25 -
البراء
أختي حطام
أعتقد أنني كان علی أن أرفق رابط لقصة الغرفة كي يتذكر القراء القدامی ويقرأها القراء الجدد، نقطة التوائم والحمض النووي هذه هي أول ماخطر ببالي عن القصة.. يمكن القول أنها كانت الخيط الأول لفكرة القصة عامةً، بغض النظر عن هذا أنا أيضا أتمنی لنفسي مستقبلا أدبياً مشرقاً هههههه.. أهم شئ ألا يقتصر دوري علی التمني فقط.



أختي غدير

أشكرك للغاية أختي غدير علی الإثنين المديح والنقد، لكن حسناً.. النهاية السريعة.. لقد قلت هذا مسبقاً.. لقد أردت إنهاء القصة بدون جزء ثاني، وربما لو كنت قد صبرت عليها لكنت قد تمكنت من تجميلها أكثر من هذا بكل حال، والأن خطرت ببالي بعض النهايات الرائعة حقا لكن القصة قد نشرت بالفعل، النهاية الأولی للقصة لم يكن فيها القبعة السوداء.. وكانت كما أعتقد نهاية منطقية.. لكن لم يكن هناك أي دور للبطلة فيها كما أنها كانت أسرع بكثير لذا كنت متأكداً من أنها لن تعجب القراء، أيضا جملة -بطريقة ما- لم تأتي سوی مرتين في القصة بشكل متعاقب.. المرة الأولی كانت لأنني لم أعرف كيف سأعطي الدليل لجعل القبعة السوداء يشك فيها.. وبالطبع هي النقطة التي تتحدثين أنتِ فيها... أما المرة الثانية التي ذكرت فيها بطريقة ما فكانت لجمالية الأسلوب فقط لاغير.. كان يمكنني القول.. وبالطبع عرف القبعة السوداء أن هذا النوع من القتلة لا يسكت بعد جريمة أو إثنين.. مما يعني أنها ستقتل مجددا.. لكنه فقط لم يعرف متی وأين لذا قرر أن يراقبها، قصة البرميل أعتقد أنك من مؤسسي النادي هههههه، نهايةً شكرا لك مجددا علی هذا المرور الجميل.



أيلول
XD هههههه أضحكني تعليقك للغاية.. لم أحزر أبدا هذا، إسم البطلة كان أول إسم خطر ببالي.. ومن عاداتي أنني أجعل أول إسم يخطر في بالي لشخصية ما في قصصي هو الإسم الفعلي لهذه الشخصية بدون النظر لإعجابي بالإسم أم لا.. وهذا الإسم يعد عادياً بالنسبة لي لا أحبه ولا أكرهه، لكن دعينا من كل هذا انت تكتبين إذن.. حقيقة أجد نفسي متشوق لقراءة ماتكتبينه.. جربي أن ترسلِ ماتكتبينه إلی هنا ولو رفض لا تتوقفي عن المحاولة.. أتذكر في بداياتي مع الموقع رفضت لي ثلاث قصص متتالية.. غضبت كثيرا لكن عاودت المحاولة.. وسبب إخباري لك بهذا هو تحفيزك.
عموماً أشكرك للغاية علی المديح.. أسعدني كلامك عن فلسفتي في الحياة وأتمنی أن أظل دوما عند حسن ظنك.



أسيل
نعم الحمض النووي للتوائم متطابق تماما.. ربما لا يكون بالنسبة للتوأم الغير متطابق ولكن ليست قضيتنا.. اريد أن أشرح الأمر لكن من الأسهل البحث ورؤية كل شئ بنفسك عن طريق جوجل.


تحياتي للجميع
2018-01-10 13:53:36
196307
24 -
ندى
فى الحقيقة يا أستاذ براء أنا لم أقرأ لك شيئا أو حتى أي نوع من القصص البوليسية من قبل لكن بعد تلك الرواية أعتقد أنني سأكون مدمنة لقصصك
2018-01-10 10:10:18
196252
23 -
أسيل
الحمض النووي للتوائم متطابق تماما؟؟؟!!!!!!!!
كيف ؟!!! ومن قال لك هذا!!!
2018-01-10 03:26:01
196218
22 -
أيلول . .
بالحديث عن قصة " برميلي العزيز " .. احزر ماذا لديك هنا !!؟ .. أعتقد أنني أول قارئة أعجبت بالاسم .. لقد أحببته حقا وأذكر أنني علقت على القصة مع أنني مع الأغلبيه الصامته ونادرا ما أعلق على شيء .. لكنك تفلت من هذا دائما .. تجبرني على التعليق والتصفيق أيضا .. نسيت اخبارك بشيء ! .. أكثر ما يلفتني في قصصك هو فلسفتك المدهشه في الحياة .. أستطيع معرفة أية قصه ان كانت لك أو لا ! بدون النظر الى اسمك .. أعرف انها لك ! .. بالمناسبه .. اسم البطله لم يعجبني ههههه .. آسفه على صراحتي .. لو بقيت مجهوله لكان أفضل .. لكنني بالطبع أقدر ذوقك أخي .. ولانني أكتب أيضا .. أدرك أن أي تفصيل في القصه به جزء من الكاتب ذاته .. ويشمل هذا اختيار الأسماء أيضا .. بالتوفيق أخي .. وبإنتظار جديدك *.* .. !
2018-01-09 14:31:59
196059
21 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
اذن يبدو اني تأخرت هذه المرة في التعليق على القصة تبا للامتحانات والدراسة:(
القصة رائعة حقا كما تعودنا بالطبع على قصص البراء المشوقة التي تجبر قارئها على اكمالها اشك في انك تضع تعويذة في القصة هههه ؛؛؛كما يبدو اني الوحيدة التي لم تضع احتمالات للقصة لم اتعب نفسي لاني اعلم جيدا ان نهايات قصص البراء تقلب ميزان توقعاتي لذلك لم اكلف نفسي عناء ذلك هههه؛؛
انتقادي فقط على نهاية القصة شعرت انها سريعة وغير متناقسة مع كم التشويق في بداية القصة واختصار كبير لأهم جزء في القصة بالاضافة الى الاكثار من (بطريقة ما)التي تشير بوضوح الى عجز الكاتب عن وضع الافكار ومحاولة سد الثغرات بها وانهاء القصة بشكل سريع ؛؛
وبالحديث عن (برميلي العزيز)اظنني كنت من اول المنتمين لنادي المعارضين هههه؛؛لكن هذه المرة ابدعت في اختيار عنوان مشوق ؛؛؛
تحياتي لك اخي البراء واتمنى لك مزيد من التألق والابداع ؛؛؛بأنتظار القصة القادمة:)
2018-01-09 08:13:20
196002
20 -
حطام
أخي البراء...يبدو أن علي إعادة قراءة القصة ..واضح أني لم أنتبه جيدا عذرا...هل تصدق أن أثناء قراءتي للنصف الأول من القصة شككت أن الجثة لأخيه التوأم!وبالنسبة لرجل القبعة السوداء عرفت أن اسمه مألوف بإحدى القصص التي قرأتها والآن تذكرتها إذن هي لك ..لأني نسيت الكاتب..ههههه....ننتظر ابداعاتك إذن كما ننتظر كشف غموض رجل القبعة السوداء وما قصته...بالعكس ليس مديحا بل حقيقة.. أتمنى لك مستقبلا أدبيا مشرقا وأن نرى اسمك ككاتب لامع على الشاشات ولم لا؟تحياتي أخي الكريم...وبالتوفيق
2018-01-08 18:25:00
195925
19 -
البراء
نسيت حقا في التعليق السابق أن أشكر الشخص الذي صمم صورة القصة.. أعجبتني للغاية حينما رأيتها لكن إنشغلت بالردود ونسيت أن أذكر الأمر، لذا أياً كان الشخص أخي الفاضل حسين سالم أو غيره فله جزيل الشكر علی هذا التصميم المبدع حقاً.. وأعتذر حقاً علی رسالة الشكر المتأخرة.


أختي أروی
لقد استمتعت بكتابة هذا الجزء الذي ذكرتيه بالذات.. أحسست وكأنني أضع أفكاري في الحياة علی الورق، القبعة لم يشتهر بتلك القضية فقط.. أشتهر بقضايا كثيرة وهذه كانت إحداهم.. أما القصة التي تقصدينها فقد سبق وكتبتها بالفعل.. نشرت هنا تحت عنوان الغرفة علی ما أذكر.. و أعتقد أنها كانت أفضل من هذه القصة في الحبكة لاأعرف.. أقرأيها من المحتمل أن تعجبك..
بعد كل شئ أشكرك للغاية علی كلامك اللطيف وأتمنی أن أكون دوما عند حسن ظنك.


صديقي مصطفی
أشكرك علی المرور ياصديقي.. وحسنا من يعلم لربما أكتب قصة كاملة بطلها القبعة السوداء في بداياته.. ومن ثم سأرسل له شخص ينقذه في نهاية القصة كما أعتاد هو أن يفعل هههههه.. تبدو فكرة جيدة بالرغم من هذا.. فقط انتظر قصتي القادمة ستعجبك إن شاء الله.



أختي حطام
بدايةً أشكرك علی المديح والكلام المشجع، لكن مهلا لماذا لا تنتقديني؟! .. بل إنتقديني قدر المستطاع لأني بحاجة له كي أتحسن.. أيضا أنا بشر وأخطئ في معظم الأحيان.. ولن أحس بغلطاتي هذه مالم ينبهني بها أحد ما..
الجثة الأولی كانت تحمل الحمض النووي لتوأم محسن.. والأحماض النووية للتوائم تكون متطابقة تماما لذا ظن الجميع ان الجثة الأولي تعود لمحسن بينما هي في الواقع تعود لأخيه، والقضية حلها القبعة السوداء حينما قبض علی الأم متلبسة ومعه الشاهد الذي هو صبري، أتمنی أن تكوني قد فهمتِ اللعبة وفهمت ماحدث، إن تبقی لديك أي إستفسار فأنا هنا، والقبعة السوداء عبقري بالمناسبة لكنكم فقط لم تروه ولم تعرفوه جيداً.. أخطط لكتابة قصة توضح لكم أكثر مايقصده الإسم وحقيقة شخصية القبعة السوداء نفسه لكنها فكرة علی المدی البعيد.. تركيزي الأن منصب علی القصة القادمة فقط..
نهايةً أشكرك علی المديح المبهج والمرور الطيب.



kaya
أشكرك علی كلامك اللطيف، وحسنا البطلة صار لديها إسم الأن هههه.. شيماء، لم أصف الجثث لأنني لم أعتقد أحداً سوف يستمتع بجمل مثل عين مفقوءة ومخ متفتت إلی أجزاء صغيرة وماشابه، لكن صدقيني أنا ما أن أبدأ بوصف هذه الأشياء لا أتوقف إلا وقد جعلت القارئ يشعر بالقرف أو الغثيان.



أخي فاضل
نعم لكن البطلة كان لها دور محوري في القصة.. أعني هي أول من أكتشف أن الجثة الأولی مريبة، وكانت الشخص الذي قبض علی القاتل بسببه.. ناهيك عن أنها هي الراوية وتحكي التفاصيل من وجهة نظرها، بالطبع القصة لم تكن لتكتمل إلا بوجود صبري وشيماء البطلة لكن ماقصدته أنه لو صبري قد حل القضية فستختلف النهاية و سيجب علي أن أجعله هو الراوي.. فالبطلة هنا لن يكون لها دور سوی تحليل العينات فقط.. صبري سيعرف كل شئ لأنه يعمل مع المحققين وبالتالي يذهب دور البطلة هباءاً،. أتمنی أن تكون قد فهمت وجهة نظري لأنني أجد صعوبة حقيقية في إيصال مثل هذه الأشياء.



أخي محمد
أشكرك علی كلامك المشجع أخي الكريم.. وصدقني توجد أمهات أسوأ من هذه الأم... العالم الواسع يحمل أشخاصا أسوأ وأنا أثق في هذا ثقة عمياء.. لقد تعلمت هذا منذ زمن.



تحياتي للجميع
2018-01-08 14:55:56
195904
18 -
محمد
قصة فعلاً غريبة كيف لأم ان تقتل ولدها الي ربته?بس الي مرت فيه يفسر هذا كله، فعلا وصفك رائع شكرا على مجهودك (:
2018-01-08 14:54:23
195891
17 -
فاضل الى الكاتب المبدع
صبري كان مساعدة حقيقية بالفعل ولكن إن كنت قد جعلته يحل القضية فسيصير من المفترض أن أجعله هو بطل القصة.. ألا تری ذلك معی؟!
الجواب :
لا أعرف الكثير عن القصص ، لكن ليس شرطا أن البطل هو من يحل المشكلة أو اللغز ، و أنت أدرى بذلك اعني عن دور البطلة حيث جعلتها طعما دون أن تعلم هي ، و لم تحل اللغز .
بصراحة فاجأتنا بابداعك كلما اقتربنا من الحل جبت شئ جديد .

أما الإفتراض الرابع وتميمة أن البطل هو الشرير لم أفكر بها أبداً.. فبالتالي لم أضعها ضمن إحتمالات النهاية.. لكن أعتقد أنها لم تكن لترضي القراء.. بالإضافة لكونها متوقعة ومثيرة للغضب بعض الشئ، لكن أعتقد أنني إستخدمتها بطريقة ما في قصة "تحكم" المنشورة لي هنا سابقا..

كان مجرد فكرة خطرت لي ، ربما كانت ستعجب البعض خاصة إذا علمنا بأنها كانت تمثل على الكل ، هذا حدث في قضايا و جرائم حقيقية ايضا .
لكن النهاية كانت افضل ، و يكفينا في الواقع كثرة من يقتل و يندب القتيل (يمثل )
2018-01-08 12:42:34
195874
16 -
Kaya
اهنيك ع ابداعك ووصفك مع اني تمنيت انك واصفف بششاعة الجثث اكثر ، انصدمت بنهايتها ووظيفة البطلة المجهولة عجبتني ولا انسى القبعة السوداء البطل
2018-01-08 10:01:04
195840
15 -
حطام
تحية طيبة لك أخي البراء:)
في كل مرة أقرأ قصة لك أتوقع نهاية وأفاجأ بنهاية أخرى تمااماا..توقعت أن الراوية من ستحل القصة..وبما أنك ذكرت أنك أقحمت رجل القبعة السوداء لأنك لم تعرف كيف ستحلهاا البطلة فالسؤال يبقى..لماذا جعلت الشرطة تتكتم عن القضية وكيف حلت؟؟كنت أريد معرفة كيف وأين ولماذا؟الفضول يقتلني...هههه
هذا غير أني لم أفهم الى الآن ماقصة الجثة الأولى ولمن تعود أصلاا؟
لم أحب رجل القبعة السودااء أنا أيضا هههه..
حل الأمور دون تعقيدات شك وراقب وقبض على المجرم..ما المميز فيه؟؟لو حلها صبري أحسن...ههه

انا لا أنقدك أخي..فأنت عمود من أعمدة كابووس وأحب وأنتظر كتااباتك...لكن ذكرت رأيي من منظوري الخااص..اجماالاا القصة رااائعة وجميلة كعاادتك مبدع..ننتظر ابداعك:)

تحيااتي:)
2018-01-08 09:29:46
195830
14 -
مصطفى جمال
لقد احسنت وضع الشخصية الزائدة اقصد القبعة السوداء مع انني تمنيت ان يكون لها دور أكبر المهم القصة اعجبتني و افضل من النسخة الأولى بكثير بالطبع لا كلام عن الاسلوب و الحبكة انت تعلم رأيي مسبقا فانا اقول ذلك لك كثيرا و لكن أحسست في تنسيق القصة انها متلاصقة اعتقد هذا بسبب التنسيق ليس اكثر المهم انا في انتظار قصصك القادمة
2018-01-08 09:29:46
195829
13 -
Arwa
لم اعش كثيرا كي أصبح حكيمه أو ماشابه، لكن أهم الأشياء التي تعلمتها في حياتي ان الايام تملك القدرة دوما على إدهاشك مهما ظننت الرتابة قد تقودك إلى توقع مايحدث تاليا وهو اللاشيء ، تفاجئ دوما أن هناك شيء ما لايزال مختبئا، هو فقط ينتظر اللحظه المناسبه ، تلك التي ستفقد فيها إيمانك بحدوث شيء ما ، وما أن تأتي هذه اللحظة يظهر ذاك الشي الذي سيخبرك انك لا تزال مجرد بشر ،،،،
اقسم ان هذه الكلمات من ضمن مبادئي من أروع واجمل وأبلغ الجمل في قصصك انت مبدع فعلاااا والقصه أكثر من رائعه اتمنى ان تجعل البطله بطله دائمه بالاشتراك مع القبعة السوداء من الممكن أن تكون قصتك القادمه عن القضيه الأخرى للقبعه السوداء التي ساعدت على بلوغه لهذه الشهره
اتمنى لك النجاح القريب والمستقبل الزاهر
2018-01-08 09:10:00
195777
12 -
البراء
يبدو أن تعليقي الأول كان طويلا لذا ينشر كله.. أرسلت تكملته البارحة. ولكن يبدو أنه لم يصل كذلك.. لذا هاهو باقي التعليق..
أيلول
بالطبع سأحرص علی ألا أتوقف أبداً عن الكتابة، سأسمي البطلة شيماء او الشيماء بالطبع، عموماً أشكرك علی مديحك وكلامك الذي أفرحني للغاية.. لايمكنني أن أكتفي أبدا من هذا.



أخي وليد الهاشمي
الغريبة أنني أيضا رأيت تعليقك في مكان ما.. حينما راجعت الأمر تذكرت أين.. في نفس المكان الذي قرأت به القصة التي تشبه هذه القصة.. نعم.. هذا المكان هو موقع كابوس.. ياللصدف؟هههههه.. أشكرك أخي علی المرور الرائع والمقلب اللطيف الذي شربته في أول سطرين..



أخي فاضل
صبري كان مساعدة حقيقية بالفعل ولكن إن كنت قد جعلته يحل القضية فسيصير من المفترض أن أجعله هو بطل القصة.. ألا تری ذلك معی؟!
الإفتراضين الأول والثاني ضعيفان للغاية.. فكرة أن محسن كان سيئا من الأساس كانت خدعة مني فقط لاغير.. ولم أكن لأجعله قط هو القاتل.. ستكون متوقعة للغاية.. وكذا الإفتراض الثاني.. وضعت فقرة الصوت هذه كي أجعل القراء يشكون في صبري بالفعل وخصوصا أنه لم يزر البطلة يومها..
أما الإفتراض الرابع وتميمة أن البطل هو الشرير لم أفكر بها أبداً.. فبالتالي لم أضعها ضمن إحتمالات النهاية.. لكن أعتقد أنها لم تكن لترضي القراء.. بالإضافة لكونها متوقعة ومثيرة للغضب بعض الشئ، لكن أعتقد أنني إستخدمتها بطريقة ما في قصة "تحكم" المنشورة لي هنا سابقا..
الإفتراض الثالث حسنا لم أكن لأسر بهكذا نهاية.. لايمكن لشخص متحجر القلب قد شوه إبنه بطريقة بشعة أن يحزن ويقدم علی الإنتحار.. الفكرة العامة ينقصها شئ ما.
علي العموم شكرا لك علی المرور والتعليق اللطيف.


تحياتي للجميع وعذرا علی هذا الخطأ.
2018-01-07 12:32:57
195647
11 -
البراء
في البداية تحية كبيرة لمحرر القصة أخي حسين سالم.. أشكرك علی مجهودك في القصة، لكن لدي عتب عليك.. لاحظت هذا الأمر في القصص السابقة التي حررتها لي لكن لم أر الموضوع بتلك الأهمية، لاحظت أنك دوما تمسح النقاط التي أضعها بين الكلام وتدرج مكانها فواصل.. أخي الفاضل أنا لو أردت أن أجعل قصتي كلها بفواصل لفعلت وكان هذا ليكون أسهل لي، بالطبع لا أقصد أن أقلل من مجهودك أخي الكريم بالعكس أنا أعرف أنك تتعب كثيرا في التحرير ولهذا بالذات أردت إخبارك بهذا كي لا تتعب نفسك علی أمر لا يستحق فعلا كل هذا التعب، أنا بالفعل أحاول بقدر الإمكان أن أجعل قصصي سهلة عليكم كمحررين.. ولهذا تحزنني جداً فكرة أن مجهودي في فعل هذا و مجهودي في القصة يذهبان سُدی.. ويزعجني أن أراك تفعل كل هذا من أجل لاشئ، أرجو أن تكون قد وصلتك الفكرة أخي الكريم ومجددا أشكرك علی المجهود الذي بذلته في تحرير القصة..


أختي نوار
سرني للغاية أن القصة أعجبتك أختي نوار.. وحسنا أنا لم أقصد أن أجعل البطلة فضولية بالطبع.. الأحداث هي ما جعلتها هكذا هههه، الصراحة أن وجود القبعة السوداء كان مهما في القصة لأنني بصراحة شديدة لم أعرف من هو الشخص الذي سيقبض علی القاتل.. ولم أعرف كيف ستتمكن البطلة من الوصول للحقيقة... حتی أنني لم أعرف من هم المشتبه بهم ههههه، الفكرة أن القصص البوليسية من المفترض أن تكون طويلة كي تتضمن علی مشتبه بهم وأحداث أكثر وما إلی ذلك.. لم يحدث هذا لأنني أردت إنهاء القصة مبكراً بدون جزء ثاني وماشابه.




Řøleeka
حسنا ماذا لدينا هنا.. لدينا شخص أعجبه إسم قصة برميلي العزيز.. مرحبا بك في نادي محبي إسم برميلي العزيز.. أنت العضو الثالث علی مايبدو XD، نادي الكارهين أضعافنا بالمناسبة..
حسناً أشكرك للغاية علی المديح.. بالرغم من أنني مثلك لا أعرف كيف تكون القصة طويلة ومختصرة في نفس الوقت..


أختي مروة
صدقيني أنا حقا لم أقصد بوضعي البطلة فتاة أن أبرر الفضول في القصة ههههههه.. عموما أشكرك علی المديح والمرور.


L. A
أشكرك للغاية عالمديح ياصديقنا الغامض.


متابعة موقع كابوس
كما قلت أنا لم أعرف كيف ستتمكن البطلة من حل القضية حقا لذا وضعت القبعة السوداء في الصورة ههههه..
عموما أشكر علی المديح والمرور.. يعطيني هذا الحافز لكي أكتب المزيد.


أخي سواح
ماقلته معناه أنني علی الطريق الصحيح أخي.. أشكرك علی المديح. والكلام اللطيف، أنا أيضا أحب شيرلوك بالمناسبة.. هنالك مسلسل بريطاني إسمه شيرلوك.. شاهده إن كنت تريد حقاً أن تری المزيد من القبعة السوداء..


hijo ex
لا أتحدث الهندية لكن toooop هذه أمر جيد أليس كذلك؟ ههههه... شكرا لك علی المديح أخي الكريم.



أيلول
في الواقع أنا لم أقصد بجعلي البطل الرئيسي فتاة أن ألعب علی وتر الفضول وماشابه.. لن يكون هذا لطيفا، الأمر أنه في القصة السابقة طلبت مني الأخت "سودانيه" وهي متابعة من الموقع.. طلبت أن أكتب قصة بوليسية بطلتها فتاة ذكية في الأفكار وماشابه.. وعدتها أنني سأحاول.. حاولت وهاهي ذا.. قصة بوليسية بطلتها فتاة.. فقط أتمنی أن تتمكن من قراءتها لأنه يبدو وأنها توقفت عن زيارة الموقع مؤخراً..
كما قلت لم أعرف كيف سأجعل البطلة تنقذ اليوم كما يقولون.. صلاحياتها كانت محدود للغاية.. وهذا هو ماذكرته في القصة.. كما أنني لم أستطع أن أجعل منها محققة، بالطبع سأحرص علی ألا أتوقف أبداً عن...
2018-01-07 09:03:39
195596
10 -
فاضل
أحسنت ايها الكاتب في مفاجأتنا و الآن دعني أخبرك بتوقعاتي :
توقعت أن صبري سيحل القضية و سيكسب اعتراف الجميع بذكائه ، على كل حال لا اعتقد أنه كان حالة ميؤوس منها ، فهو أكثر شخص ساعد البطلة .

افتراضاتي عن القاتل :
١ محسن نفسه قتل الضحية و هو توأمه الذي لا أحد يعرفه ،و بسبب عمل غير مشروع قام به للوصول إلى منصبه الحالي شقيقه التوام اكتشف الأمر وصار يهدده أو أنه شريكه لكنه شعر بالذنب و قرر الاعتراف
أو أن محسن هو التوأم الشرير المجهول قتل محسن الاصلي و اخذ مكانه لكن ظلمت محسن الله يرحمه.

٢ صبري : أظهر ذكاء عكس ما يعتقده عن الآخرون فتوقعت أنه سيحل القضية أو أنه القاتل و كان يحرص على التلاعب بالجميع منهم البطلة (حاميها حراميها)
و هذا ما فكرت به البطلة لدى سماعها صوته قبل غيابها عن الوعي .
لكن طلع مظلوم .

٣ الأم المنتقمة : فقدت زوجها الحبيب و أضاعت ابنها بسبب المخدرات و ابنها الباقي تركها (حسب تفكيرها) ففرت و ارتكبت جريمتها ، ثم تخفت في منزل محسن و قررت الانتحار في يوم يعني لها الكثير (يوم ميلادها ، ذكرى وفاة زوجها ...) و بينما كانت تستعد للانتحار شاهدتها بطلة القصة و انقذتها و طلبت الإسعاف ، بعدها الشرطة حققت في قضية فرارها و محاولتها الانتحار حتى تم حل اللغز الأول .

٤ البطلة نفسها كانت تتلاعب بنا و بالشرطة و بصبري لتخفي جريمتها ، و ربما كان الدافع شعورها القاتل بالرتابة و الرغبة في المغامرة و المتعة أو انفصام ، او مشكلة بينها و بين الضحيتين ، و طبعا اعتقدت في البداية أنها ستحل القضية بعدها شككت بها .

اتمنى لك المزيد من التقدم و النجاح .
2018-01-07 09:03:39
195582
9 -
وليدالهاشمي
اناقرئت قصه بتشبه هذه القصه الى حد كبير جدا وبنسبة 99/'واستغربت كثيرا ولم اصدق ثم اعدت القرائه فتأكدت بنسبة 100%انه فعلا هناك تطابق وتشابه كبير جدا بين القصص وسأذكر لكم الدليل القاطع لتتأكدوا بأنفسكم. القصة قرئتها في موقع اسمه موقع كابوس لكاتب متألق اسمه البراء اما القصه الثانيه والثالثه فقرأتها في موقع اسمه موقع كابوس لكاتب متألق اكثر واسمه البراء من مصر وعنوان القصة(جثة حية) !!!!!!!انا في حيره ومندهش يمكن علشان قرأت القصه ثلاث مرات بس اللي محيرني اسم الكاتب واسم الموقع وعنوان القصه كمان متشابهين ..تصدقوا اكتشفت الموضوع لوحدي..
2018-01-07 06:30:49
195544
8 -
أيلول . .
وأخيرا قصه للبراء ..كنت أقرأ قصصك القديمه مرات عده بانتظار جديدك ..
اختيارك لأن تكون البطله أنثى موفق جدا .. لما تملكه جميع الاناث من فضول يقود - أحيانا - للمشاكل !
كنت أتمنى لو كانت البطله هي من استطاعت حل اللغز .. لكنك أبدعت في جعلها حلقه تقود لكشف الحقيقه ..
استمتعت حقا بالقراءة .. الكثير من الفضول الطاغي الذي يجعل القارئ لا يود التوقف عن القراءة أبدا .. أبدعت في طرح الاحتمالات ثم القائك بالنهايه الصادمه .. أطالب بالمزبد من القصص .. لا يجب على قلمك التوقف أبدا .. رغم كونك رجل الا وأنك أبدعت في وصف احساس البطله بكونها انثى وهذا بالفعل يزيد من اعجابي بك ككاتب .. بالمناسبة .. أرغب بمعرفة اسم البطله ؟! .. :) !
2018-01-06 17:25:03
195479
7 -
Hijo Ex
Bhal diiima toooop
2018-01-06 17:25:03
195474
6 -
سواح
جميلة جدا,احداثها اجبرتنى على ان اكملها للنهاية وهذا انجاز
اسلوبك جميل وافكارك جديدة ومميزة
اعجبنى ذاك صاحب القبعة,ذكرنى بعزيزى شارلوك

..........اريغاتو........
2018-01-06 15:48:36
195466
5 -
متابعة موقع كابوس
قصة جميلة جدا واجمل ما فيها الغموض في البداية ثم انكشاف الحقيقة بعد ذلك بطريقة ذكية
أتفق مع نوار بأن لو كانت البطلة هي من ستكشف القاتل وليس ذو القبعة السوداء .
اسلوب الكتابة جميل .. بانتظار جديدك
2018-01-06 15:48:36
195452
4 -
L.A
قصة رائعة في إنتضار المزيد من لوحاتك الفنية
2018-01-06 15:21:23
195434
3 -
"مروه"
وااااو رائعه يبدو انك اخترت البطله فتاه لتبرر الفضول.اي الفضول الانثوي هههههه تحياتي*_
2018-01-06 13:34:39
195426
2 -
Řøleeka❤
السلام عليكم استاذ براء ....
انا اتابع قصصك وكانت اولهم برميلي العزيز حيث جذبني الاسم :-)
طبعاً القصة رائعة وانا اتفق مع رأى استاذة نوار ...
القصة كانت طويلة ومختصرة من رأيي لا اعرف كيف !!
ولكنها كعادة قصصك حماسية و بها فكرة مختلفة
2018-01-06 12:27:23
195402
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
قصة رائعة شدتني لمعرفة النهاية .. لكني بصراحة لم أحب شخصية القبعة السوداء ، ذاك الذي يظهر بشكل غامض ليحل جميع الأمور دون عناءٍ يُذكَر .. ظننت أن بطلتنا "الفضولية" من ستتوصل إلى الحل هههه
تحياتي لك أيها الكاتب الواعد
move
1
close