هذه حياتي
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هذه حياتي

بقلم : شيماء  -  الجزائر
للتواصل : [email protected]

حياتي العائلية سعيدة والحمد لله

السلام عليكم ... اليوم أنا أريد الحديث عن حياتي وتجربتي فيها ، أنا اسمي شيماء عمري 35 سنة ، حياتي بدأتها من الصفر بنفسي ، توفى أبي وأنا طفلة عمرها سنتان ، اهتمت بي والدتي حماها الله ، درست ولم أخذل والدتي التي تعبت من أجلي ومن أجل إخوتي ..

مرت سنوات أصبح عمري 15سنة ، هو عمر الزهور ، عمر بين الطفولة والنضج ، كان كل اهتمامي الدراسة والنجاح إلى أن ظهر قبالتي ذلك الشخص الذي غير مجرى حياتي كلها .. هو زميل كان معي في القسم ثم أصبح صديق مقرب واهتم بي ، وقعت في حبه وهو كذلك مع أنه ليس الوقت المناسب للحب ..

ارتبطت به لمدة 5 سنوات وكان الحب بيننا شريف ، مرت السنوات وأصبحت صبية صاحبة العشرين عام أدرس بكلية الطب وتقدم هو حينها لخطبتي ووافق أهلي وتزوجنا .

أسعد سنوات حياتي قضيتها معه ، أكملت دراستي وتخرجت من كلية الطب في عمر 27 سنة ، في هذا العمر أنجبت ابنتي ملاك و أوقفت كل انشغالاتي لأهتم بأسرتي قليلاً ، حينئذ سافرنا إلى باريس أنا وزوجي العزيز وابنتي لمدة شهرين قضينا أياماً سعيدة ، وعدنا إلى بيتنا من جديد لتبدأ انشغالاتي ..

فتحت عيادة خاصة بي وهو يعلم ، وزوجي يعلم بطموحاتي فساعدني لتحقيقها ، كنت أريد تعلم 7 لغات لأدخل في مجال العمل الدولي ، فتعلمت اليابانية التركية ، الفرنسية ، الانجليزية ، العربية ، الاسبانية و الالمانية .. و الحمد لله وهو بجانبي شاركني الحلوة والمرة .

وصلت سن الثلاثين و أنجبت ابني نزار و أسست شركة لتصميم الأزياء والحمد لله أنا الآن أعمل في عيادتي وسفيرة للخارج و أعمل في شركتي وحياتي العائلية سعيدة والحمد لله .. الفضل كله يعود لله ولمساندة زوجي لي ............أحبك يااااا أغلى ما أملك *منصف* ..

وهذا ما جرى معي ، أتمنى لكل شخص حياة سعيدة وأن يتزوج من يحب وهنيئاً ....

 

تاريخ النشر : 2018-01-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر