الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا يريدونني أن أقترب !!

بقلم : Kyle - كندا
للتواصل : [email protected]

جربت بعض الأشياء في طفولتي من طقوس سحرية و طلاسم

أهلاً يا شباب, أسمي كايل من مدينة تورونتو بكندا.. عمري 18 عاماً, و سامحوني على أخطائي الاملائية حيث أني ضعيف في الكتابة حالياً للأسف (أقصد أني أكتب بالانكليزية فقط) .
لدي أصول عربية مما ساعد على تعلمي العربية بالبيت .. يكفي حديثاً عني و لنبدأ القصة .


بدأ حبي للخوارق و عالم الماورائيات منذ طفولتي , و أعني تقريباً 7 سنين أو أصغر , أحببت هذا المجال كثيراً مع أنه أخافني بشدة, إلا أنني تقربت إليه أكثر و أكثر كلما كبرت, كنت طفلاً مشاغباً و متهوراً, لذا فقد جربت بعض الأشياء في طفولتي من طقوس سحرية و طلاسم, حتى أنني قمت بعمل طقس لتحضير روح على دمية لدي (قمت بعمل نجمة خماسية و كل شيء), و أعتقد أنها لم تعمل لأني مازلت بخير, كنت قد وجدت كل هذه المواقع باللغة الانكليزية طبعاً.


أشعر أن ما قمت به في طفولتي مازال يؤثر علي الآن, نعم قلت أن الطلاسم لم تعمل لكني شيئاً ما حصل بسببهم و أصبحت أشعر بما لا يشعر غيري و أرى ظلالاً في كل مكان, توقف الأمر عندما بلغت السادسة عشرة, و صنفت الأمر على أنه مجرد خيال أطفال .

كبرت و وعيت و الآن عمري بلغت الثامنة عشر و نصف, التهيت بأمور المراهقة و البلوغ و عملت بعدة حرف لأكسب خبرة و أعبر مرحلة الطفولة إلى الرجولة, أصبحت أكثر واقعية و تناسيت فكرة أنني كنت أرى أشياءً غربية و إلخ.
لكن حبي لقصص الرعب لم ينتهِ بل زاد, إلى أن قررت قبل شهر تقريباً أن أستفيد من حبي لهذا المجال و أبدأ بالكتابة و النشر و البحث, بدأت أتعمق في أدق التفاصيل و قررت أيضاً عمل تقارير على Youtube حيث أنه كان من أحد أحلامي أن أنتج مقاطع على يوتيوب, لكن سرعان ما بداأت الغرائب تعود .

1 - الأسبوع الأول : 

و أنا اكتب الحلقة الأولى من برنامجي القادم, كنت وحيداً في المنزل, لكن الوقت كان ال12 ظهراً, أي أن الشمس كانت تغطي المكان , كنت في غرفتي أكتب و إذا بخزانتي المغلقة تضرب مرتين من الداخل بقسوة لدرجة أنها كادت تكسر , ارتعبت كثيراً و لم أعرف بما اتصرف, جلست لمدة دقيقة كاملة أفكر بتفسير منطقي لما شهدت, تجمعت شجاعتي و تسللت إلى الخزانة (حتى أنني ظننت أن متشرداً قد دخل و نام داخل خزانتي , حصلت مع عائلات أخرى من قبل) , المهم فتحت الباب ببطء ولكن بالطبع لم أرَ شيئاً, الثياب كلها مرتبة و الصوت لم يصدر من وقوع شيء ما عن الرفوف.

ما يرعبني حيال هذا الموقف أن هذه الخزانة هي الخزانة نفسها التي أبقي بها لوح الويجا خاصتي (نعم, أنا مهووس)(لوح الويجا سبب مشاكل لي مع عائلتي و كادت أمي أن تطردني من المنزل من قبل لأنهم يصدقون بأنها شيطانية).


2 - بعد الحادثة الأولى كل ليلة عند إطفاء النور, دائماً أرى بقع في الغرفة أكثر ظلاماً من الأخرى, و المرعب أكثر أنها تكون في وسط الغرفة و على ارتفاع إنسان بالغ.. أشعر بالسخونة حولي و عند أذني, و أشعر أنني مراقب, للعلم لا أشعر بالرعب عند حصول هذا بل أشعر بالفضول و أبدأ أسأل نفسي إن كان يا ترى يوجد أحد حقاً.


3 - الحادثة الأخيرة حصلت ليلة البارحة, كنت قد سهرت حتى الواحدة و النصف ليلاً, وبختني أمي لأن اليوم التالي كان لدي مدرسة و قد غبت ثلاثة أيام عمداً (نعم أنا طالب مهمل جداً), لذلك نهضت و أطفأءت أجهزتي, كانت أمي قد دخلت غرفتها و غرفة أبي و أغلقوا الباب, دخلت الحمام قبل أن أنام, بعد دقيقة من وجودي بالحمام تقريباً, اندهشت بدفعة قوية جداً كادت أن تفتح الباب, أشعر بالامتنان أنني أقفل الباب دائماً, اضطررت لدفع الباب بقوة لمنعه من الفتح, أمسكته لعشرة ثواني ثم غسلت يداي و فتحت الباب ببطئ , لم يساعد الوضع أن البيت كله ظلام و الجميع نيام , ذهبت إلى غرفة أهلي و فتحت الباب عليهم لأخبرهم أنني خرجت إن أرادوا استخدام الحمام , لكن بالطبع, لم يفهموا ما أقصد, شرحت الأمر لهم و ظهرت معالم التعجب عليهم.. المرعب في الموضوع أنني لم أسمع أصوات خطوات تتقدم لتفتح الباب أو بعد الدفع ..


أنا حقاً محتار, إن كان هناك شيء ما حقاً فهو بالفعل لا يريدني أن أقترب من هذا المجال أكثر .


سأذكر حادثة حدثت في طفولتي إن كان الموضوع مهم, إنها إحدى الحوادث ليس إلا.

استيقظت مرةً و كانت الساعة الثالثة صباحاً أظن, كنت أبلغ الثامنة و كنت مولع في هذا المجال, استيقظت و شعرت بأن أحداً ما في الزاوية المقابلة لسريري , بدأت أبكي بلا سبب و نهضت لأخرج من الغرفة, تم دفعي بعنف ثلاث مرات و أذكر الحادثة بالضبط, لم أرَ شيئاً ، لكن الدفعة الثالثة هي آخر ما أتذكر عندما اصطدم رأسي بالخزانة ، أخبرتني أمي في صباح اليوم التالي أنها وجدتني نائماً عند باب الحمام و ارتجف بلا سبب .

ذكريات جميلة xD ..

المهم أريد رأيكم بهذا الموضوع و أعلم أنه أقرب للخيال لكني أريد لأحد ما إن يصدقني و ينصحني.. و شكراً.
 

تاريخ النشر : 2018-01-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر