الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي القاسية

بقلم : هايدي - الجحيم

أصبحت أخجل كثيراً عندما يذكر أحد أبي أمامي

 مرحباً بالجميع ، لا أريد أن أطيل عليكم ، أنا فتاة عمري ١٥ عاماً مشكلتي هي أنني أصبحت أخجل كثيراً عندما يذكر أحد أبي أمامي ، لأن أبي رجل يعاقر الخمر والمخدرات ومعروف في الحارة التي أسكن بها والجميع يتحدث عنه بسوء ، فأنا أعيش مع جدتي - أم أبي - لأن والداي منفصلان ، فهو يعنفني كثيراً وبعد ذلك يخبرني بأنه يحبني ، أخجل من الخروج من المنزل بسبب الاحمرار على خدي ، بعض الأحيان أكن له الحقد والكره وتاره أسامحه لأنه يعود حنون كالسابق ، أحياناً تأتيني فكرة الهروب من المنزل لكنها فقط أحلام لأنني لا أستطيع ، أن كنت فتى لهربت منذ زمن ولكنني فتاة للأسف ليست لدى الجرأة والقوة على فعل ذلك

في المدرسة ولله الحمد أنا دائماً ما أحصل على المركز الأول في صفي ، مع أنني لا أدرس كثيراً ومهملة أحياناً ، وما زال أبي يلاحقني أيضاً في المدرسة حيث أن هناك مدير قد درّس أبي وإلى الأن لم يتقاعد ، أخذ يخبرني : أنتِ ذكية كوالدك و هو دائماً ما كان يحصل على المركز الاول ، ولكن للأسف أنظري إلى حاله الأن وكنا نتمنى أن نراه شيئاً في المستقبل

لا يوجد لدى أي أصدقاء بسبب أبي ودائماً ما أتلقى السخرية من التلاميذ ، وذات مرة عند رجوعي من المدرسة كنت أبكي ودخلت المنزل ، رأيته أمامي فقد فقدت صوابي وكنت غاضبة ، سألني : ما بكي ؟ فأخبرته : لا تسألني فأنت السبب وأنا أكرهك ، فضربني ذلك اليوم كثيراً وقال أن قلتي أنكِ تكرهينني سوف أقتلك ، و يا ليتني لم أخبره بذلك

هذه حياتي سأمت منها لا توجد أبداً مميزات فيها ، أريدها أن تتغير لأنني أرى نفسي منبوذة لدى الجميع ، حتى أمي تركتني وتخلت عني وذهبت و لم تسأل عني يوماً ، أشعر بأنني خطيئة على هذه الحياة لا أكثر والموت راحة لي وأرحم من كلام الجميع الذي أسمعه يتحدثون عنا بلا ملل ، أما جدتي هي الحنونة التي ربتني و دائماً ما تدافع عني و دائماً تفتخر بي ، هي تخبرني بأني أشبه أمي بجمالها خصوصاً عينيها الرمادية ، ولكن ما الفائدة من ذلك فأنا أحمل الضغينة عليها في قلبي لأنها تركتني ، ماذا أفعل ؟ حياتي قاسية وليست وسعيدة ، فقط اتمنى لو تأتي السعادة لي ليوم واحد ، أنا لا أطلب الكثير ، أشعر بالحزن لا أكثر .. 

لقد كتبت مشكلتي في موقع كابوس لأنه لا أحد يعرفني ، لأنكم لو علمتم أنا أبنة من لما تحدثتم معي.

تاريخ النشر : 2018-01-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر