الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

سجينة نبي الشيطان

بقلم : أحمد نوري ( L.A ) - المغرب

سجينة نبي الشيطان
أدخلوني إلى زنزانة مظلمة و مارسوا علي أنواعا من التعذيب

اليوم هو أسوأ يوم بحياتي ، فقد أجبرني والدي على السفر إلى أمي التي تقطن بمالكوث ( بلد خيالية ) ، طبعاً اعترضت فمنذ أن انفصلت عن أبي ﻷجل عشيقها اللعين وأنا أكرهها ، لكن ما باليد حيلة فكلمة بابا لا يعلى عليها أبداً ببيتنا ولا أعلم لماذا ولكنني لم أتمكن من توديع صديقات طفولتي، ربما بسبب ألم الفراق لا يهم.

ذهبت و بدأت بتوديع كل غرفة بقصرنا الكبير و ودعت حتى بيست كلب العائلة ثم دخلت غرفتي، إنها آخر ليلة سأقضيها هنا و أنام فيها على سريري المريح، استلقيت فوق سريري و على مشارف نومي بدأت أفكر عن ما ستؤول إليه حياتي مستقبلاً إلى أن أخذني النوم..


استيقظت باكراً ﻷستعد للسفر اللعين ، أخذت حماماً ساخناً ثم ارتديت ثيابي السوداء المفضلة ، ومشطت خصل شعري البنية ذات اللمعة الذهبية وذهبت إلى المطبخ..
ماهذا!! حقائبي موضبة و الفطور جاهز ، من يا تراه فعل كل هذا، تقدمت فرأيت أبي وقد غلبه النوم وهو يحاول كتابة رسالة ما، إنه هو من فعل كل شيء طبعاً ومن غيره، أخذت حقيبتي وقبلت جبينه فبالرغم من غضبي منه ﻷنه أجبرني على السفر إلا أنه يبقى أبي وأنا أحبه فأنا أميرته الصغيرة على حد قوله .
خرجت فوجدت السائق بإنتظاري لذلك دخلت السيارة مسرعة..


وبينما نحن بالطريق بدأت أتأمل المناظر الجميلة من النافذة فأخذتني أفكاري مجدداً، ترى كيف ستكون حياتي مع أمي؟ هل عشيقها اللعين طيب؟ وهل لديها بيت صغير أم قصر كالذي نملكه، فجأة أيقظني صوت موسيقا ميتال صاخبة تصدر من شاحنة سوداء تقترب منا بسرعة شديدة
- ما هذا!! لا!!
مرت لحظة الاصطدام بطرفة عين، فلم أتمالك نفسي و لم أفهم شيء ، فقط شعرت بأن جسدي يؤلمني وجفوني غدت أثقل فأثقل ، وآخر ما فكرت به هو هل هذه نهايتي وهل سألحق بأختي الكبرى التي ماتت بالسرطان ؟؟


- هي قلت هي ، يا فتاة هل أنتِ بخير ؟
على وقع تلك الكلمات استيقظت ﻷجد نفسي مقيدة بالسلاسل إلى جدار محطم بزنزانة معتمة وقديمة ، فحاولت النظر إلى من كان يكلمني لكن من شدة الظلام لم أرَ غير ملابسه السوداء الفضفاضة .
- جميل مازلت حية.. هل تذكرين أي شيء ؟ كيف وصلتِ إلى هنا ؟ أو من أحضرك ؟
حاولت التفاعل والحديث معه لكن لساني كان مخدراً لدرجة أني لم أقوى على فتح فمي فاكتفيت باﻹيماء نافية برأسي
- جميل مازلت مخدرة.. تباً !!


بدأ بمحاولة فك قيوده ولكن من منظرها وسمكها علمت بأن اﻹفلات منها مستحيل أخذت أفكر فأنا لست مستوعبة الموقف الذي أنا فيه، من يمكنه أن يفعل هذا بنا و ماذا يريد فقطع حبل أفكاري ذلك الفتى :
- أتعلمين أعلم بأنه ليس الوقت المناسب للمزاح ولكن أيعقل بأنه جيكسوس كما في الفيلم ساو ؟
لم أعلم كيف استعدت قدرتي على الكلام فقد وجدت نفسي صارخة بوجهه :
- أغلق فمك أيها السخيف!! أهذا وقت مناسب للمزاح؟!! ثم أنا لا أعرفك أصلاً
- هوني عليك يا أختي أنا أسف.. بالمناسبة إسمي أحمد ولكني أفضل لقبي الفني L.A


لم أعره اهتماماً فقط أخذت أحدق حولي علني أجد شيئاً يخلصني من هذه الحالة التي تمر أمامي كالحلم تماماً ، وفجأة أنيرت اﻷضواء فرأيت ذلك الفتى بشعره الطويل إلى كتفيه وقلت له :
- ما الذي يحدث هنا؟
- لو كنت أعلم لما سألتك منذ قليل.. لحظة.. أتسمعين؟
- لا أسمع شيئاً !!
- ركزي جيداً إنها خطى أقدام .


أخذت أركز فسمعتها وعلى ما يبدو فهي تقترب منا لذلك نظرت حولي فأبصرت باباً حديدياً وأخذت أنظر منتظرةً دخول شخص ما عله يخلصنا ، ولم يطل إنتظاري حتى دخلت منه امرأة شقراء رائعة الجمال ترتدي ملابس سوداء فاضحة قالت بسعادة غريبة :
- مرحباً بالضيوف كيف حالكما ؟
قال ذلك الفتى والسخرية واضحة بنبرة صوته :
-  يا إلهي لو كنت أعلم بأني سأرى ملاكاً لتعرضت للخطف قبل مدة طويلة
- مبتسمة: أتعلمان من أحضركما إلى هنا؟
- أرجوك حرريني فأنا لم أفعل شيئاً

رمقتني بنظرة فوقية جعلتني أتمنى لو أني لم أتحدث ثم اقتربت كثيراً من الفتى أحمد وقالت له وهي تعبث بخصل شعره الطويلة
- تملك تسريحة شعر كزوجي حبيبي رافائيل
- ساخراً : يبدو لي بأن زوجك شخص رائع.. لذا اقترح أن تبتعدي عني قليلاً قبل أن يأتي ويفهمنا خطأ


فجأة فتح الباب مجدداً ودخل منه رجل وسيم جداً ومعه مجموعة من الحراس الذين يرتدون دروعاً سوداء كدروع فرسان العصور الوسطى ، تقدم وقال بهدوء مخيف وهو يزيل سيجارته ذات الدخان الكثيف من بين شفتيه :
- مايا هل أنتهيت من العبث ؟
- أجل يا حبيبي
- إنهم مجرد أضاحي للشيطان لذا لا تتعلقي بهم كثيراً


ذهلت من وقع الكلمة فوقعها صدمني صدمة الموت نفسه لذلك نظرت للفتى أحمد عله يقوم بشيء يخلصنا وإذا بالبسمة اختفت عن وجهه بعد دخول هذا الرجل ، ترى من يكون ؟ قلت في نفسي فتقدم الرجل منه وقال
- إذاً أنت ذلك المغني اللعين
- بتوتر شديد: إسمي L.A يا رجل
- أنت L.A
نفث دخان سيجارته الكثيف في الهواء ثم أكمل قائلاً : 
- إذاً أيها الرابور أنا أريد منك خدمة صغيرة ، أترى هناك فتاة ميتة تدعى نور تم إعدامها بمالكوث زوراً بتهمة ممارسة اﻹرهاب وهي بريئة أريدك أن تغني عنها محدثاً ثورة هناك
- بتوتر شديد : أنا رابور مغربي.. افهمني مالكوث ليست بلدي ﻷنتقد حكومتها
- وهذا ما أريده فأنت ستكون بمثابة الصفعة لمالكوث فالمواطنة الميتة ليست مالكوثية كذلك.. إذا هل ستقوم باﻷمر؟

كنت أنضر إليه وهو يتصبب عرقً ا، بلع ريقه وقال وهو يتنفس بسرعة كبيرة كأنما سيغمى عليه :
- أريد فرصة ﻷفكر
رفع الرجل يده في الهواء كأنه يعطي أمراً لحراسه ، فأمسكتها تلك المرأة الشقراء وقالت بينما تداعب خصل شعره البنية بغنج ودلال :
- حبيبي لمَ العجلة؟ دعه يفكر قليلاً ريثما تجهز القِدر اﻹساخي في حالة رفضه ، فأنت تعلم كم العناء الذي خاضه جنودنا ﻹحضاره

قال بعدما نفث دخان سيجارته الكثيف مجدداً :
-  لكِ ما أردت.. من هذه؟
قالها مشيراً إلي ، فشعرت برعب شديد سبقته رعشة في كل جزء بجسدي، قالت له زوجته :
- هذه مجدولين مساعدة القيصر التي طلبت خطفها
- صارخاً بغضب : هذه ليست مجدولين!! هل أنتم حمقى!!
- حبيبي لا بأس إهدأ قليلاً


خرج بخطى سريعة غاضبة ليخرج جنوده و زوجته خلفه فاستغللت فرصة ذهابهم وقلت ﻷحمد الذي كان شارد الذهن
- أنت !! من هذا الرجل أتعرفه؟
بصوت كئيب : 
- لقد قضي علينا ، فهذا الرجل هو نبي الشيطان إنه ( إساخ ) قاتل الملحدين و متطرف اﻹبليسيين ، إنه قائد جماعة فرسان الهيكل.. لا نملك أدنى فرصة للخروج من هنا أحياء


تذكرت اﻷخبار و الصحف التي كان يشاهدها و يقرأها أبي عن اﻹرهابي ( إساخ ) لتبدأ الدموع وحدها تنزل من عيني، فلأول مرة بحياتي أشعر بالخوف لهذه الدرجة ، وعلى ما يبدو شعر أحمد بخوفي وحاول مساعدتي ﻷنه قال لي مواسياً
- لا تبكي فلربما سيترككِ .. لقد سمعتِ ما قاله فهو لا يريدك أنت

لم أجبه فقد كنت واعية تماماً لطريقة تفكيره ، فهو يحاول تهدئتي ، صمت منتظرةً لتمر اللحظات سريعاً ولكن لم يحضر أحد


***

بعد مدة طويل فقدت إثرها القدرة على تحديد الوقت فتح الباب اللعين لتدخل منه نفس المرأة الشقراء مع حراسها فاغتنمت الفرصة وقلت لها :
- أرجوك أنتم لا تريدونني أليس كذلك؟ إذاً ما الذي سيحدث؟ ستطلقون سراحي صحيح؟

اقتربت مني وقالت وهي تنظر إلي مبتسمة : 
- عزيزتي لا تخافي فستذهبين في سبيلك إن صفح عنك حبيبي ( ثم همست بأذني ) و قلما يفعل ذلك
- إذا مالذي سيحدث إن لم يصفح عني؟
ابتسمت غير مبالية وهي تعطي إشارة ﻷحد الحراس الذين بدؤوا بتحريري وقالت بعدما تحررت :
- إلحقي بي
- لكن ماذا عن هذا الفتى؟
- بنبرة أرعبتني: على عكسك.. إنه ضيفي


لحقت بها وبمجرد خروجي من تلك الزنزانة المقفرة أول ما تراءى إلى بصري هم أولئك الحراس العراة الذين يتجولون بكل مكان ، فحاولت غض بصري عنهم ، وبينما نحن نتجاوز الغرف كنت أفكر بأبي والدمع ينزل من عيني.. هل يبحث عني و هل يعلم أين أنا أساساً .. فقطع حبل أفكاري توقفنا أمام زنزانة كبيرة حيث قالت لي تلك الشقراء بنبرة صوت ساخرة : 
- عزيزتي ستقطنين هنا إلى أن يقرر حبيبي رافائيل مصيرك

ولم تمنحني فرصة للرد أو اﻹستفسار إذ دفعني الحارس إلى داخل الزنزانة ﻷفقد وعيي مباشرةً ليس بسبب أدوات التعذيب المرعبة ولا الدماء المنتشرة بكل مكان فقط بل ﻷني رأيت ( الوحش ) السفاح اﻷمريكي اﻷخطر مربوطاً بالزاوية فلم أتمالك نفسي وسقطت أرضاً


***

- هي يا فتاة استيقظي.. هيا استيقظي

أفقت على هذا الصوت ﻷرى فتاة جميلة ذات ملامح أوروبية قالت بإرتياح : 
- الحمد لله أنتِ بخير
- أين نحن؟ ومن أنت؟
- هوني عليك يا صغيرة.. أنا ماسا ( ثم أشارت للسفاح المربوط إلى الجدار ) وذاك تيم
- قاطعتها بتوتر: أليس هذا تيم السفاح اﻷمريكي المجنون؟
- إنه ليس مجنوناً ( صمتت ثم أكملت ) إنه فقط لم يجد من يفهمه


فجأة فتح الباب ليدخل نبي الشيطان كما يسمونه، تقدم باتجاهي و قال لي بصوت أقرب إلى الهمس : لربما ستخرجين من هنا حية ولكن أضمن لك بأنك لن تخرجي كما دخلتي أبداً
لم أفهم شيئاً من كلماته المبهمة ، لذلك اعتمدت الصمت وركزت على خاتمه الغريب ذا علامة رأس الماعز ، فأعطى إشارة ﻷحد رجاله ليمسكو بي ويأخذوني إلى غرفة الشيطان كما يسميها


***

بعد دخولي وبالرغم من مقاومتي ربطوني إلى سرير مخيف مليء بالدماء و تركوني مدة وجيزة حتى دخلت الشقراء مجدداً وقالت لي وهي تبتسم بشكل جعلني غير مرتاحة : صغيرتي نور أخبريني أين هو القيصر.. وقبل أن تجيبي يا حبيبتي أنا أحذرك لا تختبري صبري

- عن أي قيصر تتحدثين؟ ثم كيف

قاطعتني بصفعة قوية جعلتني أنهار باكية فوضعت يدها على فمي وقالت بعدما اختفت البسمة من على وجهها : القيصر.. الرجل ذا القناع!! اﻹرهابي اﻷخطر!! الطاعون في شكل إنسان!!( أبعدت يدها ثم قالت) أين هو؟

- لا أعلم عن ما تتحدثين.. لا علاقة لي بالإرهاب أرجوك أنا بالثامنة عشرة من العمر من أين سأعرف رجلاً كهذا ؟
- والدكِ لؤي مبارك هو إرهابي حاول إرسالك إلى مالكوث ﻷنه مستهدف من قبل إرهابي عالمي يدعى الغول بسبب عمله مع القيصر ، لذا لا تقولي لي بأنه لم يخبركِ بشيء

صرخت مصدومة بعدما أصبح العالم ورقة سوداء أمامي:
- كيف تعرفين والدي!! ثم والدي ليس إرهابياً !! أنت تكذبين!!
- أكذب؟ حبيبتي نور ألم تسألي نفسكِ يوماً ماذا يعمل والدك ليؤمن لكي القصر الفاره والماركات العالمية التي تلبسينها؟ إنه يعمل كمخبر للقيصر لذى لن أسألك مجددا.. أين هو القيصر؟
- لا أعلم من هو القيصر!!


أشارت إلى يميني فنظرت وأنا شبه مصدقة لما يحدث حولي ﻷرى فتى بعمري مربوطاً مثلي فقالت : سيموت بسبب عنادك يا نور.. إنه محظوظ

أشارت ﻷحد رجالها الذين قدموا وقطع ذراعيه ببطء شديد مستخدماً فأس أشجار، كانت صرخاته كافية لجعلي أنهار باكية مجدداً ، فحتى بعدما أغمضت عيني كنت أسمع توسلاته اليائسة التي توقفت فجأة بعد ما صرخ شاكراً لي، فتحت عيني ﻷجده قد مات بعدما قطعوا أعضاءه ، فاقتربت مني تلك الشيطانة مجدداً وقالت لي بعدما لعقت بعض الدماء من الفأس: 
- أرأيت أين يقود العناد؟ سأسألك مجددا أين الـ..

قاطعتها فبعدما رأيت مراهقاً يموت أمامي بتلك الطريقة وسمعت أن والدي إرهابي لم أتمالك نفسي ولم أعد أخاف الموت فلم يبقَ هناك شيء أخاف منه: 
- لا أعرف من تريدين!! وحتى لو كنت أعرف لما أخبرتك أيتها العاهرة!!
- مبتسمة: عاهرة؟ سنرى من تكون العاهرة يا نور ( نظرت إلى رجالها و أكملت ) اسمعوا عندما تنتهون منها خذوها لقبو اﻷطفال.. ستتمنين الموت يا حبيبتي


ابتسم الرجال وهم ينظرون إلي ، فغادرت هي الغرفة بعدما أطلقت ضحكتها المرعبة


***

قادوني إلى زنزانتي الجديدة وأنا محطمة فقد تحرشوا بي ولم يبق ما أحارب ﻷجله ، ولكن بينما نحن بالطريق كنت أشتم رائحة شديدة القذارة تنفر الحي و الميت ، فبدأت بالمقاومة ﻷتلقى صفعة قوية من أحد الحراس جعلتني أخضع حتى أدخلوني إلى زنزانة مظلمة مليئة باﻷطفال حديثي الولادة و الخنازير التي كانت تلتهم جيفة ما أظنها ﻷحد أولائك اﻷطفال ، فبدأت بالصراخ والبكاء بكل ما بقي لدي من طاقة متناسيةً ما حدث لي منذ قليل :
- أرجوكم لا لا !! أنا لا أطيق الظلام أرجوكم.. المكان مليء بالقذارة أرجوكم
تقدم القائد( إساخ )بإتجاهي وقال بهدوء بعدما مرر يده على خصل شعري : تخافين الظلام؟
تشبثت بمعطفه اﻷسود وأجبت باكية بعدما دست على كرامتي: 
- أرجوك سأفعل أي شيء فقط لا تتركني هنا.. أرجوك!!
- مبتسماً :
- إن أردت أن تعيشي فتناولي لحم اﻷطفال أو الخنازير النافقة هنا

دفعني ثم أغلق الباب خلفه تاركاً إياي أبكي وأصرخ حتى بح صوتي بتلك الزنزانة المرعبة والمليئة بروث الحيوانات


***

مر شهر ونصف على بقائي بهذه الزنزانة اللعينة، لم يكن لدي ما أفعله بعد البكاء غير إحصاء اﻷطفال الذين يموتون كل يوم من الجوع والعطش من غير الذين يأخذونهم للتضحية بهم، وفجأة فتحت الزنزانة ودخلت زوجة القائد كما تفعل كل يوم ، اقتربت مني وقالت كما تقول طوال المدة المنقضية: 
- أين هو القيصر؟
- كما أجيب دائماً : لا أعرف
- مازلت على عنادك إذاً

خرجت فدخل حراسها ليتحرشوا بي.. بصراحة لم أعد أقوى على مقاومتهم كما كنت أفعل بالبداية ، فقد خارت كل قواي ﻷنني لم آكل أي شيء طوال هذا الشهر اللعين فقط كنت أشرب الماء الذي يسكبونه على جسدي العاري ليتسلوا.. لا أعلم كيف بقيت حية طوال هذه المدة من دون طعام لربما أملي بالعودة إلى المنزل هوى ما أعطاني القوة ﻷصمد


***

بعد أسبوع كامل و على غير العادة فلم تدخل تلك الشيطانة استجوابي اليومي ، فتح باب الزنزانة و إذا بها تدخل مع حراسها ولكنها لم تستجوبني بل رمت القليل من الخضار الفاسد على اﻷرض فبدأت بالقتال مع الخنازير لتناولها وسط سخريتها مني ، وبعد انتهائي قام حارسها بالإمساك بي و وضعي على كرسي خشبي قديم ليتقدم حارس آخر ويبدأ بحلق شعر رأسي بينما كانت هي تضحك وأنا أبكي فقالت: 
- أين القيصر؟
لم أجبها ، فتقدم أحد رجالها ليسكب فوقي مياهاً شديدة البرودة ، ثم قام بصعقي بعصاه الكهربائية ﻷفقد وعيي وأستيقظ على ألم إقتلاع أضافري من مكانها ، فقد كانت تسألني وعندما لا أجيب تقوم بإقتلاع ظفر من أظافر يدي ، وعندما اقتلعتها كلها بدأت بسلخ قطع من لحم ذراعي، استمر الحال هكذا حتى فقدت صبرها فأمرت رجالها بربطي إلى الجدار لتبدأ هي بجلدي مراراً وتكراراً حتى جعلت من ظهري خارطة ، وبعد الخمسمائة جلدة مزقت جلدي قامت بكي جروحي بالنار ، ثم قامت برش الزيت المغلي على ظهري وقبل أن تذهب أطلقت رجالها ليفعلوا بي ما يفعلونه كل يوم منذ شهر كامل


***

- استيقظي يا نور.. هيا
أفقت على هذا الصوت ﻷجد نفسي مكبلة بسرير حديدي أتلقى التغذية من جهاز غريب بينما يقف أمامي القائد و زوجته التي قالت بكل ثقة بعدما حقنتني بمصل غريب:
- اليوم سنكتشف إن كنت حقاً لا تعرفين من هو القيصر

شعرت بالنشاط فقلت : 
- ما هذا!! بماذا حقنتني؟
- يمكنكي القول بأني حقنتك بمصل الحقيقة.. فكما تعلمين عندما يطلق الشخص كذبة يقوم القلب باهتزاز مفاجئ وهذا المصل وظيفته تخدير القلب إذا ما حدث ذلك الاهتزاز ليموت الكاذب ببطء شديد ، لكن قبل ذلك يقوم بتنشيطه
- أنتم وحوش ولستم بشرا!!
- حبيبتي نحن ما نريد أن نكون.. والآن أين هو القيصر؟
- لا أعلم
- ابتسمت ثم قالت : لم تكذبي جيد إذا هل تعرفين القيصر؟
- لا أعرف القيصر
نظرت إلى زوجها المبتسم وقالت بكل برود :
-  لا تعرفه
- صرخت غاضبة: لماذا لم تفعلو هذا من البداية بدل تعذيبي؟!!
- أجابتني: وكيف كنا لنتسلى؟


اقترب مني زوجها وقال لي :
- هل تريدين الموت؟
لم أجبه ﻷنني كنت مقهورة ، فقام بركلي على بطني ركلة جعلتني أحس بأن روحي خرجت من جسدي.. انتهى اﻷمر لقد أغمضت عيني واستسلمت لملاك الموت


***

نزلت بعض قطرات ماء على وجهي ﻷستيقظ وأنا باكية ومحطمة ، فقد تحرشوا بي وعذبوني لمدة فقدت فيها القدرة على تحديد الوقت، لقد جعلوني أتمنى الموت فعلاً إذ كم حزنت لكوني بقيت على قيد الحياة.. تقدمت باتجاهي الفتاة ماسا قائلة : ماذا فعلوا بك؟
من كثرة غضبي وتحطمي وشعوري بالعجز لم أجبها فقط ذهبت إلى زاوية ( الوحش ) وبدأت بتأمله فقد بت شبه واعية لما هو هكذا ولماذا يكره بني البشر، فجأة أطلق صوت أذان الصلاة لدى المسلمين لتقول ماسا: ما هذا أليسوا عبدة شيطان.. إذاً لما
قاطعها دخول القائد المرعب الذي قال بعدما قام برمي كتابين إلينا: 
- قوموا بالصلاة إن أردتما فلن أمنعكما عنها

تقدمت و حملت الكتابين ﻷجد أحدهما القرآن الكريم و اﻷخر الكتاب المقدس فقالت ماسا: 
- لمَ تريدنا أن نصلي و نقرأ كتب الله أولست شيطانياً
- النار ليست إلا مثوانا نحن فرسان الهيكل بينما أمثالكم من المتدينين يعكرون صفو الجحيم بالصراخ و البكاء الفارغين ( أشار إلى أحد الحراس ) أخرجهم إلى الساحة بعد الصلاة
- الحارس: يا مرسولنا ماذا عن ذلك الشيء ( أشار إلى تيم ) ألن نخرجه فلم يشرب أو يأكل منذ شهرين تقريباً
- لا فقد منعت عنه الطعام والشراب ليموت ببطء ، ثم نحن نريد أضاحينا أحياءً ﻷجل فخامة الشيطان ، و إن أخرجنا هذا المخلوق فأنت تعلم ما الذي سيحدث


ذهب بعد إنهائه تلك الكلمات المجنونة ليتقدم الحارس إلينا


***

بالساحة التي تشبه ساحة مجالدي الرومان القدماء رأيت مختلف الناس من مختلف اﻷعمار و البلدان بعضهم عاري والبعض الآخر تنقسم ﻷعضاء.. كانو يمشون يائسين و كأنهم ميتون أحياء، لا ألومهم فبعدما سمعته و فعلوه بي لم أكن مختلفة عنهم.. قام الحراس برمي المياه الفاترة وبعض اللحم النيئ المتعفن من على المدرجات فبدأ الناس بالقتال كالكلاب ﻷجل ذلك الطعام القذر بينما تعالت أصوات ضحكات الحراس ، وبعد قتالهم المجنون مات بعض اﻷشخاص فنزل القائد ليهرب الجميع خاضعين باسثنائي أنا التي تمنيت لو يقتلني الآن وينهي معاناتي و ماسا ، فقال بتكبر: 
- نظفو هذه القذارة ( ثم نظر لطفل لا يتجاوز عمره العاشرة ) تعال هنا يا صغيري لا تخف تعال.. لم أرك هنا من قبل
بالرغم من تحذيرات أمه وإمساكها إياه إلا أنه أفلت منها وتقدم إليه فقال ببرود: 
- من أين أنت يا صديقي؟
- ببراءة: من مالكوث
- صارخاً : مالكوثي!! جئت إلي الموت بقدميك


أمسك الطفل ليحضر أحد رجاله صارية علم عليها علم مالكوث اﻷزرق ، فتقدمت أمه صارخةً ﻹنقاذه لكن للأسف أطلق عليها الحراس كلبان ضخمان قاما بقتلها أمام مرأى من الجميع فبدأ الصغير بالصراخ ليقول له القائد بنبرة ساخرة:
- لا تصرخ فلم نبدأ بعد( أشار لجنوده ) أحرقوا جيفة أمه اللعينة

قامو بملئها بالبنزين وإحراقها ليقوم القائد بدوره بخوزقة الطفل حياً على صارية العلم أمام أنظار الجميع ، ثم رماه بالنار المتقدة من جثة أمه ، أغلقت عيني وأنا أسمع صراخ و توسلات الطفل فقال القائد لجنوده: 
- إن نضج هذا اللعين أعطوه للطاهي.. أنا جائع جداً اليوم


ذهب بعدما مزق أذن الطفل وأكلها ليقودنا الحراس إلى زنزانتنا


***

بالزنزانة لاحظت بأن ماسا مع تيم فاقتربت ﻷرى ما الذي تفعله ، لتأخذني الدهشة إذ كانت تعطيه الماء ليشرب ، فجأة دخل القائد قائلاً بغضب شديد: 
- إذاً هذا السبب!! لهذا لم يمت طيلة الشهرين بدون طعام أو شراب!! أحكم عليك أيتها العاهرة بالجلد ألف جلدة!!


تقدم الحراس و ربطوها من يديها بسلسلة تتدلى من الجدار بمنتصف الزنزانة ثم خلعوا عنها ملابسها لتأتي زوجة القائد وتقول بينما تعبث بسوط له ثلاث مخالب حادة بنهايته: 
- ألم يكن من اﻷسهل أن تتركيه يموت؟

بدأت بجلدها فتألمت أنا من مجرد النظر فقط، مرت الجلدة اﻷولى و الثانية و الثالثة فصرخت ماسا من اﻷلم وفجأة فقدت أنا القدرة على تصديق ما يحدث من حولي إذ أن ( الوحش ) حطم سلاسله الفولاذية السميكة وركض باتجاه زوجة القائد حاملاً إياها بيد واحدة من رقبتها فصرخ زوجها:
- أقتلوه الآن .. الآن!! قبل أن يقتل مايا ، ( نضر حوله ) ما الذي يحدث هنا؟!!


كان جميع رجاله قد سقطو أرضاً وفجأة لحقهم ( الوحش ) الذي فقد وعيه تاركاً تلك الشقراء التي بدأت بتحسس رقبتها غير مصدقة أنها مازالت على قيد الحياة ، لترمى فجأة قنبلة ضوئية أعمت الجميع وبعد زوال تأثيرها كان هنالك رجل مقنع يقف بجانبي تماماً قال بكل هدوء: 
- إساخ لقد اختطفت شخصان وأنا هنا ﻷخذهما
- بعدما ضحك: القيصر لقد أتيت إلى قبرك بقدميك.. يا عبيدي ( حضر الكثير من الجنود ) أنا أملك ملايين الجنود ناهيك عن أننا على جزيرتي الاصطناعية الٱن ، إنها أرضي حرفياً .. لذا ما رأيك بأن لا تقاوم وستكون أول شخص أقتله بسرعة ؟
- ما رأيك بأن تبتعد عن طريقي ولن أمسح جزيرتك من الوجود؟
- أنت وأي جيش؟
- هذا الجيش


أبعد معطفه الجلدي ليظهر قنبلة كبيرة متصلة بالأسلاك و الشرايين مع جسده ، ثم أكمل قائلاً ببرود : هذه القنبلة الذرية متصلة بشرايين متصلة بدورها مع قلبي ، مما يعني إن توقف قلبي عن الخفقان سنمحى جميعاً من الوجود
- يستحيل أن تكون جاداً .. لن تقتل نفسك ﻷجل عاهرة و سفاح
- ساخراً : أنا إرهابي متطرف أليس كذلك ؟ ماذا أتريد إختباري؟

نظر القائد حوله كأنه قد هزم ثم قال:
- أتركوهم يخرجون
- أتعلم لماذا تعجبني يا إساخ؟ ﻷنك تفكر بمنطقية وﻷنك صريح فأنت تتوعد جنودك بجهنم على عكس بعض المتطرفين.. المهم أريد تلك الفتاة أيضاً
أطلق الجنود سراح ماسا المعلقة فغطاها الرجل المقنع بمعطفه وحقن ( الوحش ) بمصل غريب أخضر اللون جعله يستيقظ ثم أمسك بمعصمي وبدأ بالمشي ، وما أن وصلنا إلى باب الزنزانة حتى اسوقفنا القائد قائلاً : 
- لحظة واحدة.. كيف تمكنت من إيجاد جزيرتي ، لا بل وكيف دخلت بدون أن يراك أحد
- بربك يا إساخ.. لقد اخترقت سجونا و اختطفت إرهابيان من معتقل غوانتنامو وتتوقع بأن لا أجد جزيرة إصطناعية حمقاء ؟

ابتسم ثم قال:
-  إليك نصيحة أيها القيصر.. الملك ﻻ يضحي بحياته ﻹنقاد البيادق أبداً بل البيادق من تضحي لأجل الملك

لم يعره اهتماماً و خرج من الزنزانة


***

على متن سفينته التي كانت أشبه بالترسانة حربية و تحديداً بغرفة القيادة استلقى المقنع على ظهره وقال بسخرية :
- مجدولين أزيلي هذا العبئ عن صدري
تقدمت إمرأة وبيدها مشرط، ولا أعلم لماذا ولكني استوقفتها قائلة:
-  ألن تخذريه؟
أجابني المقنع : 
- لا داعي فالرجال يتحملون الرصاص.. مجدولين إبدئي
تقدمت وقامت بتلك العملية المرعبة فقال لي وهو يتألم: 
- أتعلمين أن هذا اﻷلم هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أشعر بإنسانيتي
- وهل هذه المرأة جراحة ماهرة؟
أجابني مبتسماً واﻷلم بادي على نبرة صوته: 
- هذه المرأة كانت أرخص مومس بفرنسا كلها ، كانوا يسمونها القنبلة ، ( صمت من اﻷلم ثم أكمل ) و كلمة كانت للتعريف بالماضي تكفيني ..

بعدما سمعت ما قاله تذكرت أمر القنبلة فقلت بخوف وتوتر شديدين:
- هل قصة موتك و القنبلة حقيقة؟
- أجل.. لماذا؟ هل أنت خائفة؟ لا تقلقي فأنا أأتمنها على حياتي.. حرفياً إن فهمت النكتة


بعد إنتهاء العملية التي دامت ثلاث ساعات وقف المقنع على قدميه بالرغم من تحذيرات طبيبته أو مهما كانت من عالجته ، فقلت له بعدما لم أتمكن من إمساك نفسي: 
- لماذا لم تقم بقتله؟
- من تقصدين.. تيم؟
- أنت تعلم من أقصد !! ذلك الشيطاني الحقير
- يبدو لي بأنك أغبى مما ظننت ، أتعلمين ما سيحدث في حال قتلته؟ سينقسم جنوده إلى جماعات مختلفة و سيخرج ما يسمى بمفتي الشيطان و المقتنصون و الفدائيون اﻹبليسيون.. باختصار الديانات السماوية ورأيت ما أصابها فما بالك بدين أرضي سفلي هدفه الدمار

قلت بغضب:
-  هل حقاً والدي يعمل معك؟ وهل يستهدفه رجل يدعى الغول؟
ضحك بشكل ساخر ثم أجاب:
- الغول !! لوكان الغول يستهدفني أنا لكنت الآن ميتاً فما بالك بوالدك.. لا تخافي فوالدك رجل صالح


صمتت لبرهة ثم قلت بخوف: 
- وابآنن ماذا ستفعل بي؟
- أنت لم تري شيئاً مما يملكه إساخ بجعبته ، فلم تري طقس القداس اﻷحمر و لا الصيد الماجن.. بل لم تري التعذيب الفعلي ، فما فعله بكي مجرد مداعبة ﻷنه كان يعلم بأنه إن أذاك كانت ستكون نهايته على يدي


اقترب ووضع يده على رأسي ثم قال وهو ينظر إلى ماسا التي كانت مستلقية على أحد اﻷسرة التي تملأ الغرفة تتلقى العلاج:
-  قال مرسول الشيطان بأن الملك لا يضحي بحياته ﻹنقاذ البيادق أبداً.. أهذا صحيح بنظرك؟ ( لم أجبه فقال ) في هذه الدنيا الملك ليس إلا بيدقاً بين بقية البيادق ﻷنه مجرد إنسان كغيره شاء أم أبى
صمت قليلاً ثم قال لي:
-  أنت الٱن بالمشفى وهذا كله مجرد كابوس شنيع لذا إستيقظي يا نور


حاولت التحدث ولكني أحسست بخدر شديد في جسدي لحقه دوار غريب، آخر ما أذكره أنني رأيت الرجل المقنع يمسك بمصل غريب أحمر قبل غيابي عن الوعي وسمعت بضعة كلمات ..
- وداعاً يا نور


***

عند إستيقاظي وجدت نفسي نائمة على سرير بغرفة ناصعة البياض ، نضرت حولي فانهمرت دموعي وأنا أرى صديقاتي و والداي غير مصدقة ما يحدث
- أبي
- نور أنت بخير ( عانقني بقوة ) صغيرتي نور لن أتركك مجدداً أبداً
- أمي وهي تبكي وسط فرحة صديقاتي : نور حبيبتي
بادلتهما العناق ، وفي تلك اللحظة التي أبت أن تمر أمامي و التي كنت أشعر بأني لن أراها مجدداً ، شعرت و ﻷول مرة بحياتي بسعادة هائلة كهذه.. إنها فعلاً لنعمة أن تعانق الفتاة والداها باﻷخص بعدما خضته أنا

" شكراً جزيلاً لك أولاً يا إلهي.. ولك ثانياً يا أيها القيصر مهما كنت "

 

تاريخ النشر : 2018-02-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (97)
2018-06-06 23:41:11
226130
97 -
تهاني الشمري
إقتباس:

وبالنسبة ل"تهاني الشمري"فهذا واضح من كلمة "الشمري"فهي عشيرة عراقية
معروفة

قمر الليل..اعتقد انها فتاة..وهي وتهاني الشمري من العراق..لايعرفاني لكني أعلم ذلك


عذراً انسة " رغد " من قال أنني من العراق؟
بالرغم من أنني لي الشرف لكي اكون من سكان هذه البلاد الطاهرة و الحبيبة
ولكنني سعودية ولست عراقية
وكما ان الشمري هي قبيلة معروفة في العراق الشقيقة فهي كذلك معروفة في السعودية وتعتبر من القبائل المهمة في بلادنا الى جانب العديد من القبائل الاخرى

لكِ خالص إمتناني:)
2018-04-05 16:28:58
213563
96 -
L.A إلى Shaza sabil
القيصر؟ لربما سأخلع عنه القناع يوما ما
أشكركي على المديح :)
2018-04-05 05:34:24
213431
95 -
Shaza sabil
شكراً لك على هذا الإبداع
لقد استمتعت بقصتك
تمنيت لو أنك كشفتي عن حقيقه القيصر
في إنتظار مزيد من ابداعاتك وفقك الله
2018-03-03 01:16:52
207127
94 -
L.A إلى Daisy
لقد ساعده إرهابي يدعى الغول
2018-03-02 13:03:14
207045
93 -
Daisy
ماذا حدث لأحمد
2018-02-24 17:43:55
206067
92 -
رغد
صراحة.....لقد أخطئت في إعتبار طموحي من ناحية الكتابة مستحيل!!أخي أحمد آمل أن لاتفهم كلامي ذاك على أني يائسة من المستقبل!لكن لم أسمع والى الآن أن هنالك شخصا قد أصبح كاتبا في الوقت الحالي..رغم أن هذا المجال جميل ورائع لكن إن علموا والداي أن هذا ما أتمناه فلن يقبلو للأسف!لا يريدو أن أذهب لمجال الطب فهذا لأختي الكبيرة لأنهم متأكدون أنها تستطيع ذلك..أما أنا فأحيانا عندما يتحدثو عني يقولون أن مجال التربية أفضل لي وهو مناسب رغم أني لا أحب هذا المجال لكني لا أعارضهم!بعد التفكير لساعات أشعر أني مخطئة في تعليقي ذاك وأشعر بالسعادة الآن لأني فكرت بقصة أخرى:)أيضا لفتى هنالك فكرة وسأجد أحداثا..وبإنتظار إبداعاتك وكما وصفك الجميع"المبدع"لأنه يليق بكاتب مثلك..الى اللقاء..
2018-02-24 11:55:35
206000
91 -
رغد
وأنا لا أتواضع أنا أقول الصراحة..لأنني عندما أقول أن قصتك أفضل لم أكن أتواضع وعندما أقول أني لست أفضل كاتبة فأنا أيضا لا أتواضع..أعلم هنالك الكثير أفضل مني رغم أني لا أقرأ قصصهم..بالنسبة لليابان فهو بلد جميل جدا من كل النواحي لكن أنصحك أن لاتعيش به^__^لغتهم صعبة أطلعت عليها فعلا يحتاج الشخص وقتا طويلا لتعلمها..وبالنسبة للصين فقوانينهم صارمة جدا..من كل النواحي طبعا كما قلت انت فرنسا أفضل لك:)لا أجيد الفرنسية^__^لكن نحن ندرس الEnglishواللغة الكوردية لأنها لغة موجودة في العراق..
2018-02-24 11:54:04
205997
90 -
رغد
أعلم أن لاوجود للمستحيل!لكن لامستقبل كتابي في العراق!يقول الكثيرون بأن من يطمح أن يكون كاتبا فقد أضاع المستقبل وأنا أوافقهم تماما لأن هذا صحيح!!لأنه في العراق الشخص تخرج روحه قبل أن يخرج بتعيين وهنالك من يعيدو السنة أكثر من مرتين لأجل المعدل وهنالك من أنتحرو بسبب مايحدث معهم اي يتعبو ويجتهدو ويؤجلو وفي النهاية يقال لهم لايوجد تعيين!فقط إن أحضرو معدل 99او98يذهبون مجال الطب..وإن أحضرو أقل فمجال هندسة وربما هنالك تعيين وربما لا!!وهنالك من يدرسو وهم يعلمو جيدا أنهم لن يصبحو شيئا في المستقبل!للأسف هذا مايحدث لذا ليس لدي طموح أن أكون كاتبة ولو أردت فلن يوافقو أهلي على ذلك!بالنسبة لهذه القصة عندما ألفتها وأنهيتها نسيت أمرها تماما!أعني لم أفكر بها ولم أفكر بأن أجعل لها تكملة!وصراحة أعجبتني شخصية أم مارك مارلين!!على الأقل شجعت أبنها على الذهاب للحرب وتحقيق النصر!وليس كأم تشانغ!لا تريده أن يقتل جين كيونغ لكن أعجبتني ردت فعله عليها^__^وكذلك سيونغ أزعجني لما لايثق بتشانغ؟لأنه كوري؟ليت تشانغ قتله وإنتهى منه^__^أعذرني أخي أحمد على كلامي عن مستقبل الكتابة!!لأن مايحدث هو مايجعل الكثيرون يظنون أن لامستقبل من هذه النواحي..عموما..أنتظر قصصك القادمة والى اللقاء:)
2018-02-23 17:11:39
205937
89 -
L.A
ههههه صدقتي لا وجود للفتياة بالقصة ولكن عدم وجودهن منطقي جدا (بإسثناء أم مارك) فمادا ستفعل فتاة بحرب؟ ثم يبدو لي بأنكي صنعتي قصة مذهلة وفضلتي الشخصية الثانوية ههههه مثلي فأنا فضلت تيم برغم كونه شخصية ثانوية ثم أنا أيضا أحب كوريا و الصين و اليابان فلهم تقاليد مذهلة وثقافة عالية لكن إن كنت سأعيش بأحدها فسأختار حبيبتي فرنسا ههههه فعلى اﻷقل لدي اللغة فرنسية.. ثم أنتي شئتي أم أبيتي قد كتبتي أفضل قصة قرأتها هنا ولا داعي للتواضع كما أنكي قلتي لا تطمحين لتصبحي كاتبة ﻷن هذا مستحيل ليس هناك وجود للمستحيل عند اﻹيمان بالله أولا ثم بأنفسنا ثانيا
2018-02-23 16:42:58
205834
88 -
رغد
أخي أحمد..يسعدني حقا بأن القصة أعجبتك!!لأنني ظننت أن هذه الأحداث غير مشوقة..ولاتنسى أن قصصك جميلة جدا ولاتنسى ايضا أن قصتك هذه هي أفضل قصة قرأتها في حياتي وهذه الصراحة!!من المستحيل أن أجعل تشانغ يقتل فهو شخصيتي المفضلة كيف أجعله يقتل^__^لقد أصبح مارك وتشانغ يكبرانني بأربع سنوات!هذا كثير:(حسنا في هذه القصة الخيالية هنالك شيئ صحيح وهو أنه إذا علم رؤساء التدريب أو المدربين أن احد المحاربين في جيوشهم انضم الى الجيش الآخر فسيقتلوه ولن يحققو إنتقامهم إلا في الحرب حيث يقتلوه هناك!ولا أعلم إن كانو يفعلو ذلك الآن!وسبب أختياري لكوريا والصين لأنني أحب هذين البلدين وبلأخص الصين!أعرفها منذ كنت في الحادية عشر^__^والى الآن..بالنسبة لمارك جعلته بريطاني لأنني أريد أن أميزه عن المحاربين في جيشه حتى أسمه يختلف عنهم فأسمه يسمى به الأجانب من كافة الدول وتشانغ والآخرون فهذه الأسماء كورية وصينية..أصبح حرف‎ ‎ال‎"T"‎مفضلا لدي^__^فهو الحرف الأول من إسمTchangوالحرف الأول من كلمةT.Vوالحرف الأول من كلمةTea‏^__^الغريب أنني عندما تخيلت تشانغ تخيلته كلشباب في هذا العصر من ناحية تسريحة الشعر^__^وتخيلته غير طويل!!أخي أحمد هل لاحظت أن لافتاة في القصة؟!هذا أفضل صراحة سيكون وجودهن مزعج^__^لأنني أتحدث في القصة عن فتى لذا لم اضع فتاة وإن ألفت قصة ووضعت فتاة فسأجعلها في سن الرابعة أو الخامسة أفضل^__^تصحيح!مارك كان جالسا على سريره وأتت والدته مارلين وتحدثت معه وليس جالسا على كرسيه أحيانا عندما أكتب لا أفهم خطي^__^لهذا السبب تركت الكتابة في الورقة وكتبت في الهاتف^__^سعيدة جدا لأن القصة نالت إعجابك لأنك أول من يقرأها:)ماكنة ألمانية؟أعتقد أن عقلي ماكنة صينية^__^رغم أنها لاتدوم طويلا!!شكرا جزيلا على التشجيع!لكن أنا لست أفضل كاتبة هنا!وانا متأكدة لأنني حتى لاأطمح لأكون كاتبة في المستقبل لأن هذا مستحيل..
2018-02-22 09:22:49
205650
87 -
L.A
قصة أقل ما يقال عنها أنها روعة I-I إنها الفن بعينه من حيث اﻷسلوب و اﻷبطال لقد إحتوت على كل شيء من خواطر البطل و الحروب إلى الإنتقام والشعوب كما أن الحوارات واقعية جدا.. بصراحة وبدون مبالغة هذه هي أفضل قصة قرأتها بحياتي.. لا أعلم كيف لكنكي جعلتني أتابع تشانغ ومارك بشغف حتى في الحرب كنت مرعوبا من أن يموت تشانغ ههههه فلو مات كنت سأجن حرفيا ههههه يالها من قصة مذهلة ونهاية أسطورية.. الغريب لديكي عقل يشبه الماكينة اﻷلمانية في صنع الخيال ههههه فقد إخترعتي هذه التحفة يمدة وجيزة ماشاء الله تبارك الرحمن
أنتي هي الكاتبة اﻷفضل هنا :)
2018-02-21 03:15:25
205416
86 -
رغد
أخي أحمد..آمل أن تكون القصة أعجبتك..صراحة لقد أستمتعت كثيرا وأنا أكتبها!!فهاقد إنتهت ليلة أخرى وهاقد حل الصباح^__^4:32صباحا..‏Good Morning‏..أعذرني على التأخير في إكمالها..
2018-02-21 03:15:25
205415
85 -
رغد
وبعد أن أخبر مارك وأصدقائه مدربهم سيونغ قال:
‏-أحسنتم ايها الأبطال!أنا فخور بكم!فقال مارك:
‏-سيدي لاتشكرنا بل أشكر تشانغ فقد نازل جين كيونغ وقتله!
‏-أحسنت صنعا ياتشانغ!رغم كثرة الجروح التي عليك فقد قمت بعمل ممتاز!
‏-أشكرك سيدي!أصبت بالكثير من الجروح لكنها ليست خطيرة!وكدت أن أقتل لولا إنقاذ مارك لي ومواجهته جين!
‏-حسنا أحسنتم جميعا!والآن توجهو نحو الحرب!وأبذلو جهدكم!وحققو النصر!
خرج مارك وتشانغ ومعهم المبارز الى الحرب فأتى أكيرا وقال:
‏-إنتشر خبر مقتل جين كيونغ في الحرب!وقد إنتاب ذلك الجيش الخوف والرغبة في الإنسحاب!
‏-وهذا مانريده!علينا ألا ندعهم يهربون!هيا أبدءو!!برز مارك في ساحة الحرب وقتل الكثير من المحاربين ومعه أصدقائه وجيشه الذين قتلو الكثير ورغم الجروح التي أصابتهم إلا أنهم عازمين على هزيمة جيش جين كيونغ الذي لم ينشر سوى الرعب والدمار في حكمه!وقد بذلو كل جهودهم وإستطاعو التغلب على الجيش الكوري الذي بدء الكثير منه بلإنسحاب وأسرو جماعات عدة ورموهم في السجن وتمكن مارك بجيشه من إنهاء هذه الحرب بالإنتصار عليهم والعودة الى مدربه سيونغ الذي كان في قمة السعادة أن الحرب قد إنتهت بالنصر بعد سنين عدة أخيرا وجد من يستطيع إنهاءها فقال سيونغ:
‏-مارك أحسنت أيها البطل الشجاع!!لقد دافعت عن الصين وأنقذتها!!ستبقى في نظري وفي نظر الجميع القائد الأقوى والأمهر في كل بلد!ويوما ما ستكون القائد والمدرب على الجيش!!
‏-أشكرك سيدي!هذا واجبي لا غير!!وطالما أنت تدربني فأنا سأبقى مجرد قائد على الجيش الصيني!
‏-أحسنتم جميعكم..تشانغ أشكرك أيها البطل لن تنسى شجاعتك حين قتلت جين وشاركت في الحرب من أجل الصين!
‏-سيدي..لا داعي للشكر هذا واجبي!
‏-المبارز..انا فخور جدا بك وسيكون والدك كذلك!!أحسنت أنت قوي وماهر في المبارزة كوالدك!
‏-أنا لم أفعل شيئا سوى واجبي ياسيدي!
كان الصينيين والكوريين سعداء بأن الحرب لن تعود ولن تتكرر ويتحدثون بتشانغ وشجاعته وقتله لجين كيونغ..أما مارك فلن يبقى أحد لايتحدث ببطولته في جميع أنحاء آسيا..وتحدث بشجاعته جميع الرؤساء والمدربين في البلدان الأخرى..فقد أصبح القائد الأشهر في كل البلدان..

‏ ..تم بحمده تعالى..
2018-02-21 03:11:17
205393
84 -
رغد
دخل تشانغ فوجد جين كيونغ بمفرده فعندما رآه الرئيس قال:
‏-ما الذي يفعله جبان مثلك هنا؟
‏-هذا الجبان جاء ليقتلك!
‏-تقتلني؟!عد من حيث أتيت!فلو كان والدك الضعيف لما فكر حتى بمواجهتي!
‏-أصمت ولاتتحدث عن والدي أيها المجرم!لو كنت شجاعا لواجهتني!!
تقدم جين كيونغ نحو كرسيه فأخذ سيفه وقال:
‏-حسنا لكن..عليك أن تعلم بأنك أنت من جئت لتموت!
تقدم تشانغ نحوه مسرعا وبدء بمواجهته فقد تدرب كثيرا لأجل هذه اللحظة وكانت حركات جين أكثر مهارة منه لكن تشانغ بقي مصرا على قتله فكلما جرح وأسقط أرضا عاد يمسك سيفه ويتقدم حتى إمتلأ جسده جروحا في فترة قصيرة أما جين فقد جرح في ذراعه وإزداد تعبا هجم تشانغ عليه فواجهه وأسقطه مرة أخرى!ثم تقدم جين كيونغ ممسكا بسيفه نحو تشانغ المتعب وقال له:
‏-قلت لك!لا أحد يستطيع مواجهتي والتغلب علي!أنت من جئت للموت ياتشانغ فقل وداعا!!فأتاه صوت يقول:
‏-دعه وشأنه!!نظر جين فرأى مارك يقف عند الباب..فقال مارك:
‏-جين كيونغ أيها المجرم!تريد قتل من كان قائدا على أحد جيوشك!!إذا لما لاتواجه القائد على الجيش الصيني؟!
‏-ولما لا!سيكون فخر كبير قتل قائد مثلك!وليس خائن كذلك العنيد!!
توجه جين نحوه فعندما وجه سيفه لقتل مارك إنخفض وأمسك بيده وأستطاع مارك جرح الذراع الأخرى!لم يتوقع جين سرعة مارك ومهارته!فكلما وجه اليه سيفه ليقتله يجرحه مارك ويتعبه!وأستمر بجرحه حتى أسقطه فعندما تقدم مارك ليقتله أتاه صوت تشانغ وهو جالس في أحدى زوايا المقر فقال:
‏-مارك لا!دعه لي!!فقام وأخذ سيفه ووقف بجانب مارك وقال:ستتدفع ثمن جرائمك وقتلك للكثيرين وإجبارهم على إعلان الحرب!!وبضربة واحدة إستطاع تشانغ قتل جين كيونغ!!فقال مارك:
‏-أحسنت تشانغ..رغم أنك خالفت الخطة لكن لابأس!
‏-أعتذر حقا يامارك!لكني وجدت أن الفرصة مناسبة لتخلص من جين وحتى لايهرب!
‏-لا بأس!فلنعد لنخبر المدرب سيونغ ونساعد من في الجيش!
فعندما خرجو وجدو أن المبارز قد أنهى قتل المحاربين فتوجهو نحو مقرهم..
2018-02-20 17:28:33
205378
83 -
رغد
نظر سيونغ الى مارك ثم قال:
‏-مارك..لا أحتاج أن أوضح!أقتل جين كيونغ لكن أحذر قد يكون هنالك محاربين لحراسته!
‏-لاتقلق سيدي!توقعت ذلك وأنا مستعد لمواجهتهم مهما كانو!
‏-مستعد دوما..كوالدك يامارك!
وبعد ساعات وصل الجيش الكوري الى الصين وعندما علم الصينيين جهزو سيوفهم ودروعهم وخرجو بقيادة أكيرا ولين أما مدربهم فقد كان في مقره ومعه مارك وتشانغ والمبارز وكما أتفقو فقد سلكو طريق آخر يؤدي الى مقر جين!وقد بدؤو مهمتهم عند إعلان الحرب بين الجيشيين..أسرع مارك وأصدقاؤه في الطريق بين الأشجار وعند إقترابهم من مقر جين توقفو خلف إحدى الأشجار ليجدو العديد من المحاربين أمام المقر فقال مارك:
‏-إسمعا!عندما نقتل جميع المحاربين ندخل لنقتل جين!إتفقنا؟فقال المبارز:
‏-أجل سيدي أتفقنا!وقال تشانغ:
‏-حسنا لكن الأفضل أن نسرع حتى نساعد الجيش!قال مارك:
‏-لا تقلق سنفعل ذلك!والآن هيا بنا!
ثم خرجو أمام المحاربين ومعهم سيوفهم للقتال فقال أحدهم:
‏-من أنتم؟فعندما رأى تشانغ قال:مهلا!ألست ذلك الخائن الذي لم ينفذ أوامر رئيسنا؟!فقال تشانغ:
‏-أجل أنا هو!وجئت لكي أنتقم من رئيسك!!
أخرجو المحاربين سيوفهم وبدؤو بمقاتلتهم خمسة عشر محاربا أمام ثلاثة مقاتلين!وبينما كان مارك والمبارز يقاتلوهم رأى تشانغ باب المقر مفتوحا فتوجه نحوه مسرعا فنادى مارك خلفه لكنه لم يصغي ودخل متوجها نحو جين كيونغ..
2018-02-20 17:16:51
205299
82 -
رغد
كان الجيش الصيني يبذل كل جهده وكذلك الجيش الكوري الذي قرر أعلان الحرب بعد إنهاء تدريبهم ووضع خطتهم للهجوم!وبعد مدة وقبل دخول الكوريين الى الصين جهز الجميع أنفسهم أما تشانغ فقد أسرع الى منزله فدخل غرفته وأرتدى ملابس الحرب فجلس على كرسيه وأرتدى حذاءه فنادى قائلا:
‏-أمي جهزي لي سيفي!
فدخلت والدته غرفته وممسكة بسيفه فعندما رأته قالت:
‏-تشانغ الى أين أنت ذاهب؟!
‏-الى أين؟الى الحرب!
‏-أنتبه على نفسك يابني!وحقق النصر!
‏-أمي..قد يكون ما سأفعله جنونيا!لكنني أريد قتل جين كيونغ!!
‏-هل جننت؟!بالتأكيد لن تفعل!!
‏-بل سأفعل!ولو كلفني هذا حياتي لأنني لم أعد أهتم إطلاقا!!المهم أن أحمي الصين منه!على الأقل لن يلحقكي العار بأن أبنكي أنضم الى جيش ذلك المجرم!!
فقام من كرسيه وأخذ سيفه وقبل أن يخرج نظر الى والدته وقال:
‏-يجب أن تكوني فخورة بي يا أمي!هذه الحرب ستخلص الصين من المجرم جين!لقد قتل الكثير من الأبرياء وأجبر الناس على الإنضمام الى جيشه لقد كان السبب في مقتل والدي!وأراد قتلي وقتلك!إذا ألن يكون من الجيد التخلص منه؟
بكت والدته وقالت:
‏-تشانغ!أنا فخورة بك دائما!إنتقم منه وأنتبه على نفسك!
‏-وداعا يا أمي..
خرج تشانغ من منزله متوجها نحو المقر حيث الجميع مستعد هناك فذهب الى سيونغ وكان مارك موجودا معه فقال المدرب:
‏-تشانغ..أقترح علي مارك أن تقود الجيش معه وأنا موافق على ذلك!بإمكانك قيادتهم وتوجيهم في الحرب!
‏-أشكرك سيدي لكن.....أنا لا أريد قيادة الجيش!أنا أريد أن أقتل جين كيونغ!
‏-فكرة جيدة يا تشانغ!لكنه لن يقتل إلا إذا تغلبتم على جيشه!
‏-لكن إن تغلبنا على جيشه قد يعلم بذلك فلأخبار تصل له!وإن علم فربما سيهرب!فقال مارك:
‏-سيدي هذا صحيح!علينا أن نقتله في بداية الهجوم!وعلينا أن نتغلب على جيشه في نفس الوقت!
‏-حسنا..ستفعل ذلك ياتشانغ لكن يجب أن يأتي مارك معك!
‏-أشكرك ياسيدي لكن من سيقود الجيش؟!
‏-لا أعلم!ما رأيكم بالمبارز؟فقال مارك:
‏-لا سيدي المبارز سيأتي معنا فهو يجيد المبارزة بمهارة!
‏-حسنا إن لم يكن المبارز فمن سنختار؟
‏-مارأيك بأكيرا ولين؟يستطيعا قيادة الجيش فهما قويان وشجاعان!
‏-حسنا كما تريد يامارك!أنت وتشانغ والمبارز ستدخلا الى المقر الذي سيكون جين كيونغ فيه وستقتلاه!أما أكيرا ولين فسيقودا الجيش!فقال تشانغ:
‏-حسنا سيدي سأذهب لإخبارهم!!
2018-02-20 13:18:11
205293
81 -
رغد
وبينما مارك جالس على كرسيه ويفكر أتت والدته مارلين وقالت:
‏-مارك؟متى ستنتهي أريد أن أكلمك!
‏-هنا يا أمي أنا متعب الآن!
‏-حسنا سأدعك ترتاح!ربما نتحدث لاحقا..
‏-أمي قصدت أن تكلميني هنا!هل هنالك شيئ؟أخذت مارلين كرسيا فجلست وقالت:
‏-لا شيئ مهم يامارك!لكني قلقة عليك!أنت دائما متعب ومشغول!ولانتحدث كما في السابق!
‏-أعتذر إن كنت قد تسببت بقلقكي يا أمي!إذا ماذا أفعل هذا عملي وبما أنني القائد فعلي أن أنجزه حتى لو تعبت وأنشغلت!بالتأكيد والدي كان كذلك عندما كان القائد!
‏-هذا صحيح!كان وليام مشغول دائما ويعمل طوال الليل!
‏-أجل هذا ماعنيته!وخصيصا هذه الأيام علي أن أعمل جيدا وأنظم الجيش من أجل الحرب!
‏-ماذا؟أي حرب؟!
‏-نسيت أخباركي أن حرب كبيرة ضد كوريا على وشك البدء!وهذه المرة سيقودها شخص يدعى جين كيونغ وهو أكثر قوة وسلطة من هونغ نفسه!
‏-حقا؟كن حذرا يامارك!وحقق النصر عليهم فأنا فخورة بك ومتأكدة بأنك ستهزمهم!
‏-لا تقلقي يا أمي سأفعل ذلك..
وفي الصباح كان الجميع في المقر يتدرب جيدا أما مارك فقد كان عند مدربه سيونغ ويتكلم معه عن الحرب والخطة التي وضعها فقال مارك:
‏-سيدي هل يمكن أن يقود تشانغ الجيش معي؟
‏-حسنا....لست متأكدا من ذلك!
‏-سيدي لما لا تثق بتشانغ؟
‏-لا أعلم لكن توقع أن يخوننا في أي لحظة!حتى في منتصف الحرب!!
‏-لو لم أثق بتشانغ لما طلبت منه الإنضمام إلينا!أنا أثق به حتى بعد أن شككت فيه!
‏-حسنا سأرى ذلك لاحقا!
2018-02-20 13:18:11
205292
80 -
رغد
أخي أحمد..اعذرني على التأخير صراحة هذا بسبب النت أنه ضعيف!ويقال أنه سيقطع عن العراق ل8أشهر!!ربما إن تأخرت يوم أو أسبوع أو شهر أو حتى سنة^__^فخذ ببالك أن النت هو السبب!!مارك يلمع سيف والده عند عودته الى المنزل أو قبل نومه إذا ما المؤثر في ذلك^__^سأرى إن كان هنالك وقت مناسب لكتابتها..
2018-02-19 06:51:54
205073
79 -
L.A
يا أيتها الدراما فاليلعنكي الله.. لقد تشوقت اﻷن أكثر للباقي
إنها قصة مؤثرة ومذهلة I -I ينضر إلى سيف والده قبل نومه هذا مؤثر ومذهل زاد حبي وإحترامي لك يا مارك
2018-02-18 12:27:00
204931
78 -
رغد
ثم نظر جيم الى إبنه وقال:
‏-أين مارك؟بكى المبارز وقال:
‏-أبي أهدأ أرجوك!
‏-جاك سألتك..اين مارك..قال سيونغ:
‏-أهدأ ياجيم مارك ليس هنا..إن أردت أن تقول شيئا فنحن سنوصله له..
‏-لا أريد أن أقول شيئا سوى أنني أريده أن يسامحني على مافعلته معه!أنا....لم أخبره بمن قتل والده!كنت أعلم بمجيئه الى الصين ولكني....لم أفعل!!
‏-جيم..بالتأكيد هو سامحك!ورغم هذا فسنخبره لاتقلق!
‏-أشكرك ياسيدي..جاك أرجو أن تسامحني يابني لقد منعتك من المشاركة في الحرب!!
‏-أبي كل هذا أصبح في الماضي!لاتشغل نفسك بهذا الأمر!
‏-أعتني بنفسك يابني..وكن شجاعا ودافع عن هذا البلد دوما..أنا فخور بك ياجاك..أعتني بنفسك..
تغلب المرض على جيم وقد فارق الحياة في ذلك اليوم الحزين..أما المبارز فقد أنهار بكاءا حتى بعد دفن والده..وبعد ساعات عاد مارك وتشانغ والمحاربين أوصل تشانغ والدته الى منزله أما مارك فقد ذهب الى المقر وأخبر مدربه بنجاح المهمة فأخبره بموت جيم وماقاله..فحزن لذلك فقرر زيارة المبارز في منزله..فعند وصول مارك الى المبارز قال:
‏-كيف حالك أيها المبارز؟
‏-أخبرك السيد سيونغ؟
‏-أجل أخبرني وهذا مؤسف جدا!
‏-أنا وحيد ياسيدي!لقد ماتت أمي وانا صغير والآن والدي!
‏-لست وحيدا نحن معك!ثم عليك أن تحقق ماطلبه منك والدك!الحزن والوحدة لن ينفعاك ياجاك!إن أردت المجيئ والتدرب معنا فسنكون بإنتظارك..وداعا أيها المبارز..
‏-أنتظر سيدي!سآتي معك..
‏-حسنا إذا هيا بنا الى المقر!
وبعد أيام علم جين كيونغ بما فعله تشانغ..فقال بغضب:إذا أخبرهم!!ولم ينفذ ما أمرته به!!سأريه مايحدث للمخالفين أوامري!!جهزو أنفسكم لإحتلال الصين!!فقال أحد المدربين:
‏-سيدي الآن؟
‏-إذا متى؟
‏-قصدت....لما لانؤجل هذا الأمر بضعة أيام!لكي نستعد جيدا للحرب ياسيدي..
‏-حسنا..سأعاقب من يقتل ذلك الخائن ومعه قائده مارك دعوهم لي..أنا من سينتقم منهما!
بعد تدريب طويل أمضاه الجيش الصيني..جهز المدرب سيونغ خطة للحرب وجهز مارك جيشه ووضح لهم طريقة الهجوم والدفاع!عاد مارك بعد يوم متعب الى منزله..ومن عادته دائما أن يلمع سيف والده قبل نومه..كان يلمع بالسيف ويفكر في الحرب وفي جين كيونغ ويقول في نفسه:هل يعقل أن يكون ذلك الشخص السبب في مقتل والدي؟كيف ذلك وهونغ من قتله!وهل يعقل أن يكون السبب في إنتصار كوريا على الصين دوما؟
2018-02-18 04:36:58
204889
77 -
رغد
بعد أن أخبر مارك مدربه بما حدث قال سيونغ:
‏-إذا يريدون إعلان الحرب!هذه مشكلة كبيرة!من الجيد أن تشانغ لم يرسل لهم المخططات!
‏-سيدي ألا يمكن قتل ذلك المدعو جين كيونغ؟
‏-لا أعتقد أن الأمر بهذه السهولة يامارك!ذلك الرجل لديه نفوذ وسلطة!لذا يجب أن يهزم جيشه ويقتل أتباعه وحراسه حتى يقتل!فعل كل ذلك بتشانغ لأنه كوري ويستحيل أن ينضم بجيشه الى الصينيين!
‏-ولكن لماذا؟أنا بريطاني وأنضممت الى الصينيين!وأين المشكلة؟
‏-الأمر مختلف يامارك!إن سمع أحد رؤساء التدريب أن أي محارب كوري قد أنضم الى جيش صيني أو أي جيش فسيقتل فورا!فكيف إذا أنضم قائد كوري بجيش كامل الى الصينيين بعد قتل مدربه!الواضح أن جين كيونغ وجدها فرصة مناسبة لمعرفة مانخطط له في الحروب لذلك قام بإجبار تشانغ وتهديده!!
‏-وتشانغ لايعلم أنه إن نفذ أوامر جين وإن لم يفعل فبنهاية سيقتل!
‏-صحيح..لدينا الكثير لنفعله من أجل الحرب القادمة!
‏-وهل نجهز الجيش للحرب ياسيدي؟
‏-ليس الآن يامارك!فلديك مهمة..عليك أن تذهب مع تشانغ الى كوريا وتحضرو والدته الى هنا وخذ معك بعض المحاربين..أما أن فسأجهز خطة للهجوم وأنضم تدريبات الجيش..
‏-حسنا سيدي..كما تريد!
توجه مارك وتشانغ والقليل من المحاربين الى كوريا..وعندما سارو بإتجاه منزل والدة تشانغ وجدو الحراسة مشددة فأخرجو سيوفهم وبدؤو الهجوم على الحراس هناك وأستطاعو قتلهم جميعا..وأنقذ تشانغ والدته وعاد بها الى الصين..وبينما كان المدرب سيونغ يجهز الخطة للحرب دق الباب فقال:
‏-أدخل!فكان المبارز فقال:
‏-سيدي أريدك أن تأتي معي الآن الى منزلي!
‏-لماذا هل حدث شيئ؟!
‏-والدي يريد أن يراك!ويريد أن يرى مارك!!
‏-لكن مارك في كوريا الآن!
‏-في كوريا؟!يا إلهي!سيدي أرجو أن تأتي معي..لقد تغلب المرض على والدي ويريد رؤيتك قبل أن.....ثم صمت وأراد البكاء فقال سيونغ:
‏-حسنا هيا بنا!
وصل سيونغ الى منزل المبارز فرأى والده جيم وهو في ساعته الأخيرة فعندما رأى جيم مدربه قال:
‏-سيدي!أخيرا!كم أنا سعيد لرؤيتك قبل أن أفارق هذه الحياة المؤلمة!أنا آسف جدا ياسيدي!!لقد خيبت أملك بإنسحابي من تلك الحرب!كان علي الدفاع عن الصين وعن المحاربين!ليتني قتلت في تلك الحرب!أفضل بكثيرمن البقاء دون تقديم نجاح يذكر!
‏-لاتقل ذلك ياجيم!أنت ستبقى قويا وشجاعا في نظري فأنا من دربتك وأعرف جيدا أنك قوي ومستعد دائما للتضحية!
‏-نظر جيم الى مدربه وكأنه يشكره على كل شيئ قدمه لأجله..
2018-02-16 23:45:58
204664
76 -
رغد
وفي الصباح إستيقظ تشانغ فوجد جميع أصدقائه حوله ومعهم أكيرا ولين والمبارز ومدربهم سيونغ..أما مارك فقد كان واقفا أمام باب الغرفة ولم يأتي الى جانبه،فقال أصدقائه:تشانغ!هل أنت بخير؟لم يجبهم بل كان صامتا وينظر الى المدرب وكأنه يريد قول شيئ..فقال سيونغ:الجميع..أخرجو دعوه يرتاح..فخرجو جميعا عدا مارك فبقي واقفا بجانب الباب وينتظر سماع أجابة على الكثير من أسئلته وقد علم مدربه بكل شيئ..فقال تشانغ له:سيدي!لا تسئ الظن بي!أنا....لست خائن!!بقي سيونغ صامتا فقد ترك جميع أعماله ليعلم من تشانغ ماحدث..فقام متوجها نحو الباب وقبل أن يخرج قال بصوت منخفض لمارك:
‏-تولى الأمر يامارك..أفهم كل شيئ منه..وتعال أخبرني..
‏-حاضر سيدي..
خرج سيونغ ولم يبقى سوى مارك وتشانغ في الغرفة..توجه مارك نحو النافذة فتوقف ونظر الى الأشجار وقال:
‏-تشانغ ماالذي حدث؟
إستسلم تشانغ وأخبر مارك بما حدث منذ التقائه بالمحاربين وأخذه الى كوريا وإلتقائه برئيسهم جين كيونغ فقال له:
‏-لم أكن متوقعا إلتقائي بجين فلجميع يهابه ولايلقاه إلا من يعملوا معه والمميزين عنده حتى والدي لم يلتقي به!قال مارك وهو ينظر من النافذة:
‏-وهل أنت سعيد بذلك؟
‏-كيف أكون سعيدا وهو يريد إعلان حرب على الصين إن لم أنفذ أوامره!!
نظر مارك إليه متفاجئا لما سمعه فتوجه نحوه وجلس بجانبه وقال:
‏-هل أنت متأكد بما تقوله؟!
‏-بالتأكيد!!
صمت مارك لفترة قصيرة ثم قال:
‏-إذا لماذا أردت جمع المعلومات عن الجيش؟!ولماذا أردت قتل المدرب سيونغ؟!
‏-جين كيونغ أمرني بذلك!وأنا لم أرد التنفيذ لكنني كنت مجبرا على تنفيذ أوامره!!
‏-كنت مجبرا؟لو أخبرتنا من البداية كان أفضل بكثير!من خيانتنا!!
‏-كنت سأخبركم لكنه هددني إن لم أنفذ الأوامر أو قلت لكم فسيقتلني ويقتل والدتي وسيعلن الحرب على الصين!!أتعلم!لقد منعني حتى من زيارة والدتي!كل هذا لأنني إنضممت أليكم!
‏-قلت لك مرارا..لو أحضرتها لتعيش معك أفضل لك ولها!
‏-وكيف الآن والحراسة مشددة على ذلك المكان؟
‏-إذا ألا نستطيع قتل الحراس وإحضارها؟!على كل الأحوال هم سيعلنون الحرب!!
‏-مارك..أنا أسف جدا على ماحدث!!لكن صدقني أنا لست خائن!!كننت مترددا بكل ماأمروني به حتى السيد سيونغ لم أشأ قتله!وكنت سعيدا لأنه غير موجود في غرفته الليلة الماضية..
‏- أعذرني ياتشانغ لقد تسرعت في الحكم عليك وإتهمتك بخيانتنا!ونازلتك وجرحتك!ماحدث معك لاتحسد عليه!هذه مشكلة!مشكلة كبيرة جدا!سأذهب لإخبار السيد سيونغ..
2018-02-16 23:41:52
204659
75 -
رغد
وعندما وقف تشانغ أمام عرش جين قال له:
‏-أين المعلومات التي طلبتها منك؟
‏-وكيف أحضرها وسيونغ موجود دائما في مكتبه؟
‏-إذا أقتله!صدم تشانغ لما سمعه وكذلك المبارز فقال:
‏-ماذا قلت؟أقتله؟!
‏-أجل!أقتل سيونغ وأحضر كل مخططاته لي!أم أنك لاتستطيع؟يمكنك الإنصراف..
بعدما سمع المبارز ماقاله جين توجه مسرعا نحو الصين!أما تشانغ فقد خرج يسير في الطريق وهو يفكر ويقول في نفسه:في المرة السابقة أمرني بجمع المعلومات عن الجيش وهذه المرة أمرني بقتل سيونغ وربما في المرة القادمة سيأمرني بقتل مارك وهذا لن يحدث!بدا!!وبعد ساعات وصل المبارز الى الصين..فذهب الى منزل مارك وأخبره بكل شي فأخذ مارك سيفه وخرج معه وهما يتكلمان حول تشانغ وماسيفعلانه معه فطلب مارك من المبارز العودة ليرتاح من تلك الرحلة..وبعد ساعة وبينما مارك ينتظر خلف إحدى الأشجار ومخرج سيفه ويفكر قاطعه ظهور تشانغ وهو يسير نحو المقر وإستطاع دخوله..وبينما هو يصعد الدرج نحو غرفة سيونغ كان مترددا لما سيفعله،ويخشى ماسيحدث إن قتل المدرب وعلم الجميع وإن لم يقتله وعلم جين كيونغ!!عندما وصل تشانغ الى غرفة سيونغ أراد فتح الباب فوجده مقفلا..مايعني أن سيونغ غير موجود ولاحتى أي أحد..فعندما خرج تشانغ من المقر وجد مارك واقفا أمامه فقال بتوتر شديد:
‏-مارك؟!ماذا تفعل هنا؟!
‏-لا شيئ!أنا فقط أنتظر صديقي الخائن!
‏-أنا لست خائنا!!
‏-حقا؟إذا ماذا تسمي إنضمامك الى جيش جين وجمع المعلومات عنا ومجيئك الى قتل المدرب؟!
‏-أنت تعلم!أنا لست بخائن للجيش!
‏-وأنت تعلم جيدا أنني لن أسامح من يعبث معنا!وتعلم أيضا أنني لن أسامح الخائنين أمثالك!!
‏-قلت لك أنا لست خائن!!
أخرج تشانغ سيفه وبدأ بمقاتلة مارك الذي يفوقه مهارة وسرعة حتى أستطاع جرحه في ذراعه وإسقاطه أرضا!كان تشانغ يتألم بشدة حتى فقد وعيه!تقدم مارك نحوه ليقتله وينتهي منه..لكنه تردد وفكر قليلا فيما أن كان هنالك سبب ليفعل تشانغ ذلك..أعاد مارك سيفه وأخذ تشانغ الى المقر..
2018-02-16 23:31:21
204653
74 -
رغد
كان تشانغ جالسا في منزله يفكر بما قاله رئيس الحرب فدق الباب بقوة فقام إليه فعندما فتحه رأى أمامه المحاربين فقال بتعجب:
‏-ما الذي أتى بكم الى هنا؟كيف عرفتم مكان منزلي؟!فقال أحدهم:
‏-نعرف كل شيئ عنك ياتشانغ!ثم أننا سألنا مارك عنك!
‏-سألتم مارك؟!أين قابلتموه؟
‏-في طريقنا!الآن إسمع..نريدك أن تأتي الليلة الى كوريا..
‏-مجددا؟لماذا؟
‏-السيد جين كيونغ يريد أن يكلمك الأفضل أن تأتي!
‏-حسنا سآتي..
عندما إنتهى مارك واصدقاؤه من قتل من تبقوا من المحاربين أستعجلو في الذهاب لزيارة السيد جيم لأنهم تأخرو عن التدريب..أما تشانغ فقد جهز نفسه وتوجه الى المقر لكي يمضي وقته بالتدرب الى ان يحل المساء..وفي أثناء تدريبه رأى مارك ومن معه يدخل المقر فأخذ سيفه وأراد الذهاب مر من جانب مارك ليخرج فقال مارك:
‏-تشانغ!أنتاب تشانغ التوتر فعاد الى مارك وقال:
‏-نعم يامارك..نظر إليه ثم قال:
‏-أين كنت؟
‏-في المنزل!
‏-إذا إلتقيت بهؤلاء المحاربين؟من أين يعرفوك؟إزداد تشانغ توترا فقال:
‏-إنهم أصدقائي!
‏-أصدقاؤك!إن كانوا أصدقاؤك فلماذا أرادو مقاتلتنا؟ومن هذا المعروف ب"جين كيونغ"هل تعرفه؟
بقي تشانغ متوترا وصامتا فذهب من دون أن يقول شيئ..نظر مارك إليه وقال بغضب:
‏-المبارز!!أتى اليه وقال:
‏-نعم سيدي!
‏-أريد أن أكلمك!
كان مارك شاكا في تشانغ وتصرفاته منذ أن بدأ يتغايب ويتعذر عن التدريب معهم..دخل الى قاعة تكثر فيها السيوف والدروع فقال:
‏-اسمع أيها المبارز ماسأقوله لك لكن إياك أن يعلم أحد بذلك!
‏-أجل!بالتأكيد لن يعلم أحد تفضل سيدي!
‏-أريدك أن تراقب تشانغ!أينما ذهب والى أي مكان!
‏-تشانغ؟لكن لماذا؟
‏-أنا شاك فيه ياجاك..أشعر أنه يخفي عنا شيئا ما!ألم ترى عندما أتو المحاربين وسألو عنه وقد كانو كوريين وينتمون الى شخص يدعى جين كيونغ!وفوق كل هذا كان يتغايب ولايأتي الى المقر!!
‏-معك حق ياسيدي!ولما لا وهذا الفتى من كوريا التي تهاجم الصين دوما..
‏-أخبرتك بذلك لأنك كما وصفك والدك تجيد جمع الأخبار أليس كذلك؟
‏-بلى سيدي!ومتى تريدني أن أبدأ؟
‏-الآن..ومتى خرج والى أي مكان سيذهب إذهب خلفه..ولكن تذكر!لاتجعله يشعر بك..
‏-حسنا سيدي..سأبدأ..
وعندما حل المساء خرج تشانغ من منزله متجها نحو موطنه ويتبعه المبارز من دون أن يعلم..وعند وصوله الى المكان الذي قصدته في رحلته الأولى..أما المبارز فقد أختبأ خلف الأشجار الكثيفة القريبة من ذلك المكان ليعلم مايحدث..
2018-02-16 16:43:08
204595
73 -
رغد
وبعد ساعات خرج كونغو وسان منتظرين صديقهم الذي غاب عنهم طوال الليل..فقررا السير قليلا في العاصمة حتى يعود وفي طريقهما نحو النهر رأيا تشانغ يسير في الطريق المؤدي اليه فأسرعا نحوه قائلين:
‏-تشانغ!كيف حالك؟!أين كنت؟!قلقنا عليك!
‏-ليس لدي وقت للكلام!سأعود للمنزل
‏-لكن مارك والسيد سيونغ والجميع بإنتظارك في المقر
‏-سألتيقهم غدا أنا متعب الآن!
‏-حسنا!هيا فلنعد الى المنزل..
رافق كل من كونغو وسان تشانغ الى المنزل وكان متعبا جدا!فقد أمضى الليل كله في كوريا غير متوقع أن مهمة صعبة جدا قد أوكلت إليه!وقد أعلما الجميع بقدومه..وفي الصباح ذهب مارك الى المقر كالمعتاد فأتاه المبارز وقال:
‏-تشانغ قد أتى اليوم الى المقر!
‏-وأين هو الآن؟
‏-عند المدرب سيونغ
‏-عندما يخرج أخبره أنني أنتظره في الخارج
‏-حاضر سيدي
وعندما أنتهى تشانغ من الحديث مع المدرب سيونغ أخبره المبارز فذهب الى مارك فقال:
‏-مرحبا مارك!
‏-أهلا تشانغ..أين كنت؟
توتر تشانغ من سؤال مارك فقال:
‏-كنت.......كنت في كوريا!
‏-كوريا؟ولماذا ذهبت اليها؟
‏-حسنا.....تعلم!لقد تحدثت عن والدتي في الليلة الماضية فقررت زيارتها والإطمئنان عليها!
‏-قلت لك لو تحضرها لتعيش معك أفضل بكثير لن تخسر شيئا!
‏-وأنا قلت أنها لاتستطيع ترك موطنها!
‏-لابأس لكن في المرة القادمة أخبرنا قبل ذهابك حتى لايقلق عليك أحد وبلأخص صديقاك..
‏-حسنا سأفعل..
لم يكن تشانغ مركزا على تدريبه وكان يتغايب عن المقر ويبقى في المنزل أو يخرج الى مكان آخر..وقد لاحظ مارك تصرفاته فكلما سأله يقول أنه متعب أو أن لديه أمور مهمة تشغله عن القدوم والتدريب معهم..وبعد أيام طلب مارك من مدربه الذهاب لزيارة جيم والد المبارز لأنه مريض منذ مدة وقد ساءت حالته فعند موافقته ذهب مارك برفقة المبارز وصديقاه أكيرا ولين أما تشانغ فبقي في منزله،وفي طريقهم الذي تحيطه الأشجار والينابيع خرج لهم العديد من المحاربين ومعهم سيوفهم فقال أحدهم:
‏-أين تشانغ؟قال مارك:
‏-ومن أنتم؟
‏-أنت القائد مارك أليس كذلك؟لم نأتي لأجلك نريد تشانغ!
‏-سألتكم من أنتم؟نظر الى المحاربين الذين معه وقال:
‏-نحن كوريين وننتمي الى جيش رئيسنا جين كيونغ!والآن أخبرونا أين تشانغ؟
‏-جين كوينغ؟قال أكيرا:
‏-تشانغ في منزله!
‏-هذا جيد!أشار الى أثنين من المحاربين وقال:إذهبا إليه!أما البقية فتولو أمر هؤلاء ثم ذهب فقال لين:
‏-تتولو أمر من أيها الجبناء؟فأخرجو سيوفهم وبدؤو بمقاتلتهم..
2018-02-16 13:08:39
204568
72 -
رغد
وفي الصباح كان الجميع يتدرب وكان مارك عند المدرب سيونغ يعرض عليه بعض المخططات والسجلات فدق الباب نظر مارك فوجد كونغو وسان فقالو:

‏-سيد سيونغ نعتذر على المقاطعة!نريد السيد مارك بضع دقائق لو سمحت فقال المدرب:
‏-حسنا..مارك إذهب اليهما..خرج مارك فقال:
‏-ما الأمر؟هل هنالك شيئ؟قال كونغو:
‏-سيد مارك هل رأيت تشانغ؟
‏-تشانغ؟لماذا أليس موجودا؟
‏-لا سيدي نحن قلقين عليه لم نجده في الصباح
‏-لكنه كان معي في الأمس!هل كان موجودا في المقر؟
‏-لا لم يكن!لقد بحثنا عنه في كل مكان!
‏-حسنا ربما ذهب لزيارة أحد أقربائه،أنتظراه ليعود
‏-أجل ربما شكرا لك سيدي ونعتذر مجددا على المقاطعة..
دخل مارك الى مكتب مدربه فسأله:
‏-مارك هل حدث شيئ؟
‏-لا سيدي فقط سألاني عن تشانغ وقالا أنه ليس موجود..ربما لديه ظرف خاص!
‏-ربما!أطلعت على جميع السجلات وهنالك تحسن واضح في تدريب المحاربين أحسنت لقد قمت بعملك على نحو ممتاز!
‏-أشكرك سيدي هذا واجبي!
‏-مارك..أريدك أن تعلم أنك أفضل قائد عرفته من بعد والدك الشجاع وليام!أنا أثق بك أكثر من تشانغ حتى ولو لم أفعل لما جعلتك القائد وأنت لاتزال في يومك الأول!توقعت كل تلك الشجاعة والبطولة حين عزمت على الإنتقام لوالدك وحين واجهت هونغ وقتلته..
‏-هذا بفضل مساعدتك ياسيدي..أسمح لي سأذهب لإكمال التدريب..
‏-بالتأكيد يمكنك الذهاب..
2018-02-16 13:06:25
204559
71 -
رغد
الحمد لله أخيرا أقتنعت^__^شكرا جزيلا أخي أحمد ربما الأحداث القادمة غير مشوقة!!تشانغ المسكين أنظر للمشكلة التي أقحمته بها^__^تشانغ وجين كيونغ كمن أنا والمرشدة التربوية لكن هنالك فرق كبير..لقد أمر بجمع المعلومات ومن ثم أمر بقتل المدرب سيونغ وقد هدد بقتله ووالدته أما أنا فطلبت مني الإعتذار لفتاة أساءت الى أختي وانا تدخلت ودافعت عنها فطلبت المرشدة أن أعتذر لتلك الفتاة أو أحضر ولي أمري لكني رفضت الإعتذار ووافقت على إحضار ولي الأمر^__^حسنا سأكملها في التعليق القادم..
2018-02-16 04:40:56
204470
70 -
L.A
مرحبا أختي نور.. شكرا لك على المرور الجميل
الكاتبة الصغيرة.. أشكركي جزيل الشكر على مروركي الكريم وأعتذر على النهاية المفتوحة فالقصة كانت ممهدا لقصة أخرى تم رفضها ثم لا بأس بﻹنتقادات فأنا لا أمانعها
2018-02-16 04:40:56
204469
69 -
L.A
أختي رغد هن أي إزعاج تتحدثين؟ بل على العكس أنا أسعد لرؤية تعليقاتك الرائعة
وبالنسبة لقرائة اﻷفكار فلم أكن أضنها أمرا مزعجا أبد بل على العكس تماما ً^--^ أضنها شيئا جيدا.. اﻷن وتأكدت من أنكي لا تقرأين اﻷفكار ههههه فلو قرأتي أفكاري لقرأتي اﻷتي..
القصة رائعة بل مذهلة وما زادها روعة هو تطور أسلوبكي بالكتابة كثيرا فقد إعتمدتي أسلوب الوصف و الحوار اللذان ساعداني كثيرا على تخيل اﻷحداث إنها بداية مذهلة وصراحة قصتكي بهذا اﻷسلوب ستكون قصة مشوقة في كل حرف ناهيك عن اﻷحداث التي تشد القارء والتي إستغللتها بشكل رائع في البداية فقد شدتني و تشوقت للبقية كثيرا:)
2018-02-15 16:23:32
204421
68 -
الكاتبة الصغيرة
حسنا ايها المروكي أحسنت صنيعا ، لاكني اكره القصص المفتوحة ،انت لا تتصور الغضب الذي احسست به عندما اتممت السيرة الذاتية لعبد المجيد بن جلون في الطفولة والكثير من الكتب التي اتناولها مثل هاذا.
يبقى ذوقا خاصا لذلك لا تعتبره انتقاد او ملاحظة
2018-02-15 16:21:29
204399
67 -
رغد
الله يسلمك أخي أحمد..أعتذر حقا على إزعاجك!!كما ذكرت سابقا أنا لاأقرأ الأفكار!وسأوضح مايحدث هنا..حسنا لاأحد يستطيع قراءة الأفكار في هذا السن ومعرفة مايخفيه الإنسان ومايفضله وما لايفضله!وأعتقد أن مالدي هو قوة ملاحظة مثلا ألاحظ أن الشخص حزين ولكن لاأعرف سبب حزنه قد تكون هنالك حتمالات لذلك لكن لايوجد سبب معين!وسبب معرفتي أنك تفضل أسلوب المقال لأنك كتبت قصتين بهذا الأسلوب لذا سيكون من الغريب كتابة قصة بغير هذا الأسلوب..وبالنسبة لمعنى أسمك أو بالأحرى لقبك فحاول التفكير للحظة أين كتبته أنت هنا..وبالنسبة للمعلقتين فعرفت أن"قمر الليل"فتاة وأنها من العراق لأنني كنت أطلع على التعليقات وأرى أنها تعلق باللهجة العراقية في التجارب..وبالنسبة ل"تهاني الشمري"فهذا واضح من كلمة "الشمري"فهي عشيرة عراقية معروفة..لذا هذا ماقصدته في عدم قدرتي على قراءة الأفكار لأنني لا أستطيع قراءة مايفكر به الشخص!بعيدا جدا عن حياته الخاصة لأن هذا مستحيل ولن أستطيع ولا اريد حتى ذلك..أكرر أعتذاري على الإزعاج فأنا أعتبر قراءة الأفكار شيئا ليس جيد ولاسيئ بل شيئ مزعج صراحة وأخشى أنك تعتبره كذلك..آمل أن كل شيئ قد وضح لك أخي..وبالنسبة للأغاني فأعذرني لأنني صراحة لاأطيقها!وإن أحببتها وأردت سماعها فأهلي لن يوافقو!ولن يسمحوا لي فقط لأخي لأنه يحب الأغاني العراقية الشعبية وأنا عكسه لا أحبها!!أنت لم تبدي رأيك في بداية القصة وهذا أفسره على أن هنالك شيئ غير مناسب فيها أو إنها غير جيدة وآمل أن يخيب ظني في كلا الإحتمالين..
2018-02-15 08:48:42
204371
66 -
نور
كم انتي شجاعه يانور
2018-02-15 08:33:37
204345
65 -
L.A
مرحبا صديقي مصطفى جمال ههههه يبدو أنك تستخدم أمون كما أستخدم أنا القيصر تماما وبنسبة لتلك الرواية فربما
2018-02-15 05:18:15
204276
64 -
مصطفى جمال
ههههه اثرت فضولي اتجاه القداس الاحمر لا تخف انا بخير بعد هذا القدس الدموي الذي كتبته حتى انني ظنته القداس الاحمر بالنسبة لامون يعني سيتم ذكره في قصتي القادمة تسمى الغيث لكن ذكر عابر ربما كأسم فقط و ربما لن يظهر لكن املك مشروع قصة اكبر واطول سيكون فيها امون شخصية رئيسية و ربما نتعمق معه اكثر فقط تابع الموقع لتصلك القصة حين نشرها فربما أتأخر فيها لشهور بسبب الدراسة بالمناسبة هل ستنشر تلك الرواية التي تعمل عليها؟انا ايضا املك مشروع رواية تحت البناء
2018-02-14 17:34:04
204213
63 -
L.A
الحمد لله على السلامة يا أختي رغد.. لماذا تكرهين اﻷغاني؟ إنها غداء الروح.. وبالنسبة لقرائة اﻷفكار فلم أعد أشك بل أنا متأكد ههههه فمن اليوم الذي إكتشفتي معنى إسمي وأنا موقن بذلك ههههه
2018-02-14 17:34:04
204212
62 -
L.A
أخي الكريم مصطفى جمال كيف حالك؟ أتمنى أن تكون بخير
بنسبة للطقس بﻷسفل فهو مجرد طقس إعدام عادي وليس القداس اﻷحمر فالقداس طقس جريئ قليلا على ما أضن..وبنسبة ﻷسلوبي فقد أصبت الوتر الحساس ههههه فقد فهمت عملي تماما ﻷنني لا أضع شخصية مهما كانت ثانوية إلا بعد أن أحيط بكل جوانب حياتها تماما، فقصة الوحش مثلا بطلها مجرد شخصية ثانوية برواية طويلة ومعى هذا كتبت تاريخ ميلاده بالشهر واليوم وكتبت قصته هنا فقط ﻷتأكد إن كان بإمكانه أن يلمس الواقع.. وفعلا لمسه فهناك قراء كثر أعجبو به.. لدي سؤال هل سيضهر أمون بقصصك القادمة
2018-02-14 17:30:57
204201
61 -
L.A
أخي الكريم مصطفى جمال كيف حالك؟ أتمنى أن تكون بخير
بنسبة للطقس بﻷسفل فهو مجرد طقس إعدام عادي وليس القداس اﻷحمر فالقداس طقس جريئ قليلا على ما أضن..وبنسبة ﻷسلوبي فقد أصبت الوتر الحساس ههههه فقد فهمت عملي تماما ﻷنني لا أضع شخصية مهما كانت ثانوية إلا بعد أن أحيط بكل جوانب حياتها تماما، فقصة الوحش مثلا بطلها مجرد شخصية ثانوية برواية طويلة ومعى هذا كتبت تاريخ ميلاده بالشهر واليوم وكتبت قصته هنا فقط ﻷتأكد إن كان بإمكانه أن يلمس الواقع.. وفعلا لمسه فهناك قراء كثر أعجبو به.. لدي سؤال هل سيضهر أمون بقصصك القادمة
2018-02-14 17:30:57
204200
60 -
L.A
صديقي ﺇﺑﻦ ﺍﻟــــ‏( ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ‏) ـــﺠﺰﺍﺋﺮ مسرور لتعليقك ولكن ما الدموي و الفاضح؟
إن كنت تضن بأن هذا دموي وفاضح فأنت لم ترى شيء ﻷن بطلنا نبي الشيطان لم يعذبها من اﻷساس فطرق تعذيبه تسبب عاهات مستديمة كجرح أعضاء لتتعفن وﻹجبار على أكل الذات.. إلخ
2018-02-14 17:30:57
204198
59 -
رغد
نظر تشانغ فوجد الكثير من المحاربين ينظرون اليه وكأنهم يعرفوه وكانو بصفين ويفصلهما الطريق المؤدي الى عرش جين تقدم تشانغ نحوه فقال الرئيس:-

‏-أنظرو مالدينا هنا!ألست إبن القائد وايونغ؟ألست المدعو..........تشانغ؟
‏-بلى أنا هو ياسيدي
‏-سمعنا أنك قتلت أحد أفضل المدربين عندنا إنتقاما لوالدك!وسمعنا ايضا أنك أنضممت بكامل جيشك الى الجيش الصيني الذي يدربه سيونغ أليس كذلك؟
‏-بلى!هذا ماحدث سيدي..
‏-هذا ماحدث!أتعلم مافعلت؟لقد قتلت مدربك!وانضممت الى الصينيين الذين هم أعدائنا منذ سنين عدة!وساعدت مدربهم سيونغ وقائدهم مارك!!
‏-لكن هونغ قتل والدي!وأنا وعدت بالإنتقام من قاتله مهما كان!وأنا لم أنضم الى الجيش الكوري إلا لأجله!!
‏-والدك أيها المدلل خالف الخطة التي وضعها مدربه ولم ينفذ الأوامر التي أمرنا بها الجميع ولتعلم أن هونغ أبلغني بما فعله فأمرت بقتله فورا!فهو لايستحق الرحمة!!
‏-وما المطلوب مني الآن؟!
‏-كلمة أخرى وألحقك بوالدك!
صمت تشانغ ولم يقل شيئا فقال جين:-
‏-ألم يعلمك والدك التكلم بإحترام أمام من هم أكثر قيمة وهيبة من غيره؟!أم أنه مات تاركا خلفه غبيا مثلك لايعرف من الإحترام شيئ!!المطلوب....أن تحضر لنا كامل المعلومات عن مخططات سيونغ وما سيفعله للحروب القادمة!
صدم تشانغ لماسمعه فأكمل جين قائلا:-

‏-لقد أفدتنا كثيرا حين أنضممت الى جيش سيونغ أتعلم ذلك؟ستبقى تجمع المعلومات عنهم وتأتي وتخبرنا!وإن لم تفعل أو سمعت أنك أخبرت أحدا فستقتل أنت ووالدتك ونعلن حربا لم تشهد الصين حربا مثلها من قبل!!
أزداد تشانغ صدمة لماسمعه ولم يستطع قول شيئ!قال الرئيس:-

‏-يمكنك الإنصراف الآن..فقال تشانغ:
‏-مهلا..ألا يمكنني الإنسحاب بجيشي والعودة الى كوريا؟!
‏-إذا كيف ستعاقب؟نفذ الأوامر التي أصدرت إليك!وإلا ستكون أنت ووالدتك في عداد الموتى!صحيح.....ولاتحاول زيارتها فالحراسة مشددة إن فعلت!
‏-ولما أمنع من زيارتها؟
‏-إعتبره نوعا من العقاب..يمكنك الإنصراف..
خرج تشانغ والصدمة والحزن يعلوانه..كان يتمنى أنه لم يأتي الى ذلك المكان!..توقف عند إحدى الأشجار وهو لايستطيع تقبل ماسمعه!كان يتمنى أيضا أن لايعود الى الصين فهو لايريد خيانة الجيش حتى..
2018-02-14 17:28:15
204183
58 -
رغد
بعد البطولة التي قدمها مارك الى الصين الذي عاش بأمان بعد مقتل هونغ بعامين..أصبح مارك في الثامنة عشر من عمره والذي لايزال قائدا على الآلاف من المحاربين الصينيين والكوريين ومعه تشانغ الذي أصبح في العمر نفسه..وبوجود مدربهم سيونغ الذي هو مركز قوتهم وثباتهم..فرغم الأمان الذي حل بالصين إلا أنهم لايزالو يتدربو إستعدادا لأي حرب..في المساء خرج مارك ومعه تشانغ من المقر بعد إنتهائهم من التدريب..كان مارك يسير عائدا الى منزله أما تشانغ فسكن مع أصدقائه في منزل آخر..وفي طريقهما قال مارك:-

‏-تشانغ..لماذا أنت ساكن بعيدا عن أهلك وعائلتك؟
‏-عائلة؟أنا وحيد يامارك!ليس لدي سوى والدتي التي تسكن في كوريا
‏-اذا لما لاتحضرها الى هنا حتى تسكن معك؟بالتأكيد هي تحتاجك
‏-لا أستطيع فكوريا موطنها وهي ترفض مغادرتها!ثم أنني أزورها كل شهر لأطمئن عليها
‏-حسنا كما تريد..
بعد أن ذهب مارك في الطريق المؤدي الى منزله بقي تشانغ يسير وحيدا مارا بالأشجار والنهر القريب منها وفجأة أوقفاه رجلان مجهزان بالسيوف ويبدو أنهما محاربان..توقف تشانغ وقال:-

‏-من أنتما؟فقال أحدهم:
‏-نريدك أن تأتي معنا الى كوريا
‏-كوريا؟ولماذا؟!
‏-هناك ستعرف كل شيئ!الأمر هام جدا!!
أقتنع تشانغ بكلامهما فذهب معهم الى كوريا،وبعد ساعات من الإبحار وصلو أخيرا الى المكان المطلوب فأدخلاه الى مكان كبير جدا فقال أحدهم:ستلتقي برئيس التدريب في كوريا بالتأكيد أنت تعرفه!عرف تشانغ فورا أين هو!لم يكن يتوقع أنه سيلتقي ب"جين كيونغ"رئيس التدريب الذي يهابه الجميع والذي كان هونغ والكثير من المدربين تحت سلطته!!
2018-02-14 14:54:34
204167
57 -
رغد
أهلا أخي أحمد أنا بخير الآن فقد إلتزمت بذلك السم أقصد الدواء^__^كيف حالك أنت؟!صراحة لم أفهم ولا كلمة لكن أجل وضحت الصورة..أكره الأغاني طوال عمري^__^حسنا لم أكملها بعد لكن سأكتب الموجود هنا....وفي التعليق القادم..لكن رجاءا أخبرني هل لاتزال تشك بأني أقرأ الأفكار؟!
2018-02-14 08:04:19
204087
56 -
مصطفي جمال
الطقس اكثر دموية كما توقعت انت جيد في وصف هذه الاشياء حقا تعلم انني احب اليمثولوجيا الاغريقية سأنتظر قصتك القادمة انت جيد في كلا النوعين قصص المجرمين مثل تلك و القصص الخيالية يعجبني انك تنسق بينهما فكرة عرض مشاهد التعذيب على لناس مقابل النقود اعتقد ظهرت في احدى الافلام جيد توظيفك اياها في هذا القدس الدموي شخصياتك متقنة و غريبة الوصف و هذا ما يعظيها سحرا خاصا تعلم انها تناسب تصميمات شخصيات الانمي الياباني كان سيكون مسلسلا جيدا انت تأخذ نفس نمط تأليف الشخصيات و تضع كل التفاصيل حتى لو لم تكن ستضعها في القصة اتذكر ان احد الكتاب قال انه يجب ان يعرفض اذا كانت شخصيته تفضل القهوة او الشاي حتى لو لم يكن سيذكر هذا و هذا مثال بالطبع هذا جيد يعطي للقاريء احساس بعمق الشخصيات دون ان يعرف لماذا احسنت تحياتي لك في انتظار قصتك القادمة
2018-02-14 08:04:19
204086
55 -
إبن الــــ(أمازيغ)ـــجزائر
(L.A) ما هذا يا صديقي?!!!! ما كل هذه الدموية والتعذيب والآلام?!! صحيح نحن في موقع كابوس موقع الرعب والغموض، ولكن ننزهه أن يكون موقع دموي فاضخ لهذه الدرجة.
ولكن بصراحة هناك نقطة جد جميلة أعجبتني في قصتك «الشبه خيالية» هذه، وهي تعميم لفظة الإرهاب على جميع المنظمات الدموية على عكس ما يحاول بعض ممسوخي العقول إلصاقة بجماعة اجرامية معينة أو دين معين
وبالتوفيق
2018-02-14 07:43:18
204074
54 -
L.A
كيف الحال أختي رغد.. أجل الرابر مغني فن الراب يستخدم نفس أسلوب المقال بالغناء ولكن بكلمات قوية يعني لها أكثر من معنى مثلا
كلامهم ملاهي لست فيه بلاهي يا إلهي يريدون دفعي للجنون آه حرب so it's on إن كان هذا ما تريدون ok مستعدون؟ بطبع لا بما تتوعدون تعدون بالباطل هراء أتوعدكم بدرس منه ستتعضون؟ هل تسمعون فإسمي L.A
وبنسبة لقصة مارك وتشانغ فقد شوقتني لها كثيرا ههههه وهذه سخرية القدر ﻷنني أمس قصصتها على صديقي الملحن ( الدي جي Castro ) وجعلته يتشوق حتى كرهني ﻷنني لم أخبره بالنهاية بعد ههههه لا أعلم لما هل للشخصيات أو اﻷحداث ولكنه أحب القصة كثيرا :)
2018-02-14 00:08:52
204056
53 -
رغد
أخي أحمد..لا تشك!مستحيل أن أقرأ الأفكار بهذا السن!انا بنفسي لا أعتقد ذلك^__^أحقا الرابور يكتب يإسلوب المقال؟لقد أكتشفت قبل أشهر أن توم أندرو فيلتون"ممثل شخصية دراكو مالفوي في سلسلة أفلام هاري بوتر"مغني بريطاني مايفسر ظهوره ممسكا بالقيثارة!!عموما..أنت تحب شخصية مارك!! بالتأكيد والقصة تتحدث عنه أنا تعجبني شخصية تشانغ الكوري!!أعتقد أن شخصيته تشبهني لكن الفرق أنه يعتذر كثيرا^__^لقد أنتقم مارك لوالده وبما أنه أصبح القائد المشهور في الصين لذا عليه حمايتها من الخطر الجديد..ما أحزنني هو تشانغ بما أنه كوري وانضم الى الجيش الصيني هذا سيتسبب بالحرب في نهاية المطاف ضد الصينيين..صحيح أنا حكيت قصة الوحش لصديقتي عندما نشرت في الموقع وعندما تنتهي العطلة سأكلمها عن باقي القصص:)
2018-02-14 00:08:52
204041
52 -
L.A
صديقي مصطفى جمال هذا أحد طقوس نبي الشيطان إساخ
طقس اﻹعدام اﻷحمر " red execution ".
قام إساخ بإستلهام هذا الطقس من اﻹرهابيين المتطرفين الذين يقومون بتصوير و نشر عمليات قتل أسراهم بطرق مرعبة لنشر الرعب في الرأي العام وكما أسلفنا فرافائيل عندما يقلد طبخة ما فهو يزيد من التوابل.. يبدأ هذا الطقس عقب نجاح فرسان الهيكل بغزو إحدى القرى أو المدن إذ يقوم مرسول الشيطان بإحضار الضحايا ( اﻷسرى ) من رجال مع نسائهم و أطفالهم إلى الجزء اﻷمامي من جزيرته حيث توجد حلبة ضخمة كالتي ملكها قياصرة الرومان قديما ليجد زوجته وهي تحمل كمرة فيتم البدئ لتصور عملية إيقاف الرجال بطابور طويل كل خلفه جلاده فبمجرد أن يعطي إساخ اﻷمر يتم ربط الرجال من أرجلهم بالسلاسل و يجروها فيقلبون جميعا رأسا على عقب ليبدأ جلادوهم بسلخهم أحياء و لك عزيزي القارئ أن تتخيل المنضر لتتمكن من سماع صراخهم وسط بكاء اﻷطفال والنساء على حد سواء، فبمجرد أن يشارف أحدهم على الموت يقوم جلاده برميه في القدر اﻹساخي ليتم طبخه حيا بالزيت المغلي و بعد اﻹنتهاء من جميع الرجال كان يحين دور اﻷطفال إذ يتم أخذهم من أحضان أمهاتهم و قريباتهم فإن قاومت إحداهن كانت تتم خوزقتها مع إبنها أحياء، بعد إحضار اﻷطفال كان يتم قلبهم و وضع دلو فارغ تحت كل واحد منهم ليقوم الجلادون بذبحهم مع فصل الرأس عن الجسد لتنزل الدماء بغزارة وفي أثناء العملية يقوم الجلادون بلكمهم كأكياس الملاكمة كي لا تبقى أي قطرة من الدم لتمتلئ الدلاء فبعد إمتلائها يتم رمي اﻷجساد و الرؤس بالقدر اﻹساخي ليحين بعدهم دور النساء حيث يقوم الجلادون بإجبار هن على الشرب من دلاء الدم ومن كانت ترفض كان يتم ربطها بعمود في منتصف الحلبة لتعذب بأدات من العصور الوسطى تدعى مقتلع الثدي وهي عبارة عن خطاف يغرزه الجلاد بثدي المرأة ثم يبدأ بشده بقوة إلى أن يقتلع من مكانه لتبرز عضام القفص الصدري فإن بقيت حية كان يتم إطلاق مجموعة من كلاب الروت وايلر لتقوم بتشويهها و قتلها فتبدأ النساء اﻷخريات بشرب الدماء أملا بالرحمة الاتي لن يحلمن بها حتى إذ بعد أن يشربن يقوم الجلادون بالتحرش بهن جماعيا ثم يوقفونهن في طابور ليرمو بهن في القدر اﻹساخي واحدة تلو اﻷخرى ليشعرن بالموت قبل أن يطالهن و بعد إنتهائهم تقفل مايا الكمرة ثم تشغلها بغرفة الولائم الضخمة التي طغت على أطلالها العتمة حيث يجلس إساخ مع جنوده من أعلى المراتب أمام طاولة مستديرة يغطيها قماش أحمر بينما يقوم الجنود العاديون بإخراج اللحوم من القدر اﻹساخي ليضعوها أمامهم على أطباق ذهبية فيبدأ إساخ و جنوده بﻷكل لتقفل زوجته الكمرة منهيتا هذا الطقس ليتم نشر هذا الفلم القصير بمواقع اﻹنترنت المضلم.. جدير بالذكر أن هذا الطقس يدر الكثير من اﻷموال على المنضمة فبعض رجال السياسة و اﻷعمال الشاذين يدفعون ببدخ شديد ليشاهدو هكذا هراء.
2018-02-14 00:04:31
204037
51 -
L.A
أشكرك يا صديقي مصطفى جمال على المديح الرائع الذي يأتي من كاتب مثقف ومذهل مثلك فتعليقاتك بنسبة لي سواء ناقدة أو مادحة هي وسام شرف وضع على قصتي.. بالنسبة للشخصيات فيمكنك القول بأني أستخدم القيصر بقصصي المتواضعة كما تستخدم حضرتك شخصية أمون في قصصك المذهلة وبالنسبة لﻷسماء فأنا لا أسمي أية شخصية عبثا فكل إسم وجد لسبب وعن الغول فهو الموت بعينه ههههه فحتى القيصر يهابه وسأعرض قصة عنه قريبا فالخيال لدي ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻔﺎﺋﺾ ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ
1 ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻗﺎﺋﺪ ﺗﻨﻀﻴﻢ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ.. إرهابي يملك شبه قارة
2 ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺤﺎﻧﻮﺗﻴﻮﻥ.. إرهابي يملك عشرة جنود
3 ﻣﺎﺟﻮﺱ ﺇﻟﻪ ﺟﻴﺶ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺮﺅﺱ ﺍﻟﺤﻠﻴﻘﺔ.. عابد ملائكة إرهابي يملك جزيرة
4 ﺇﺳﺎﺥ ﻧﺒﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ.. عبدة الشيطان متطرف يملك جزيرة وجدير بالذكر أنه يطهر " يقتل بطرق شنيعة" عبدة الشيطان من من هم ليسو من دينه ( الشيطانية الهيكلية)
ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﺼﺺ ﻭﻻﺩﺓ ﻭﻃﻔﻮﻟﺔ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﻣﻴﻼﺩ ﻭﺳﺒﺐ ﻟﻠﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﺼﻮﻟﻬﻢ
ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻓﺎﺓ ﻭ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻭ ﻧﻘﺎﻁ ﺿﻌﻒ
ﻭ ﻗﻮﺓ ﻭ ﻋﺎﺋﻠﺔ.. إلخ ﻟﻜﻨﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭ
ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﻢ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻭﻫﺎﺅﻻﺀ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻻ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻛﺈﺑﻠﻴﺲ ﻭ ﻣﺎﺟﻴﻦ ﻭ ﻛﻴﻮﺱ ﻭ
ﺑﺎﻻﻧﺲ ﻭ.. ﺇﻟﺦ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻣﺨﻲ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﺼﻨﻊ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ
وبنسبة لقصصي القادمة فستكون مقتبصة عن لعبة فيديو شهيرة تتحدث عن أساطير الأولين في اليونان أعلم أنك من من يفضلونها (الميثولوجيا اليونانية) القصة تدعى " إله الحرب " بنفس إسم اللعبة:)
2018-02-13 16:16:53
204003
50 -
مصطفي جمال
تعلم رأيي في مثل هذه القصص انها تعجبني اسلوبك جميل و بنائك للعالم كان اجمل الحوارات رائعة و القصة جيدة الا ترى انها كانت دموية بطريقة مبالغ فيها بربك لقد ظننت ان قصتي ابن الشجرة اكثر قسوة ما علينا تعلم مسبقا انني احب القيصر ربما لان لدي شخصية تشبه اطباء الطاعون في قصة كتبتها تسمى الوباء اتمنى ان تقرأها لكنه ليس بشريا هذه المرة ههه هل قصتك القادمة ستكون متعلقة بنفس العالم اعني مثلا عن احمد الذي هو عنك او عن ماسا عن ماجدولين بالمناسبة هل سميتها ماجدولين لسبب معين و نفس الشيء لاسم رافائيل و بالنسبة للغول نفس الشيء ام ماذا اليس له قصة قريبا متشوق لبقية القصص هل تملك حساب على الفيس او ايميل على الجيميل اريد التواصل معك ربما يمكنك ان ترسل لي قصة نبي الشيطان اريد قرأتها كنت اريد القرأة عن القداس الاحمر صراحة في انتظار قصتك القادمة تحياتي لك صديقي
2018-02-13 14:36:59
203947
49 -
L.A
أنصحكي بأخذ الدواء رغم كرهكي له فهو سيشفيكي ههههه أختي الغالية رغد بدأت اﻷن أشك فعلا بأنكي تقرأين اﻷفكار ههههه ففعلا أحب أسلوب المقالات ﻷنه قريب من أسلوب كتابة أغني الراب ههههه
أناسعيد جد ﻷنكي أخيرا وجدتي أفكارا جديدة لبطلي المفضل مارك ثم فعلا لا يقارن بطل مثله بقصصي المتواضعة ﻷنه من سيفوز فمارك منتقم والمنتقم لا يرى أمامه سوى هدفه وهذا ما يجعل القارء يلحق مغامراته مهما طالت متسائلا هل سيجد إنتقامه أم للقدر لعبة أخرى وحتى لو إنتقم إذا فماذا بعد؟.. إخترتي نوعا مذهلا من اﻷدب و جعلتي منه سبائك من الذهب كتب عليها مارك
2018-02-13 09:01:32
203891
48 -
رغد
قمر الليل..اعتقد انها فتاة..وهي وتهاني الشمري من العراق..لايعرفاني لكني أعلم ذلك^__^أستغرب لأنك لم تكتب هذه القصة بإسلوب المقال!!فأنت تفضل أسلوب المقال أليس كذلك؟!
عرض المزيد ..
move
1
close