الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

حب ملعون

بقلم : حطام - الجزائر

أحبها من أول مرة , فور أن وقعت عيناه عليها

 

- لم يكن يملك من متاع الدنيا شيء سار ، مثقل الخطى يجول الطرقات بحثاً عن ملجأ يلتجأ اليه في برد هذا اليوم القارس من شهر ديسمبر ، يرتدي معطفه الصوفي الرث فوق أسمال بالية لم يلبس غيرها منذ أكثر من عشرين سنة ، يقاوم شدّة السعال الذي لازمه منذ مدّة طويلة ، دخل إلى إحدى الحانات الرخيصة المنتشرة في أرجاء المدينة حين حدّقت إليه أعين الرجال الجالسين حول الطاولات, ليس لرداءة هندامه , وإنما لشعره ولحيته الطويلين طولاً غير مألوف بالعادة ، جلس على كرسي وأخذ يفرك يديه ببعضهما عله يتحصل على بعض الدفء , ثم رفع رأسه موجهاً كلمات مقتضبة بصوت متعب إلى الساقي:

- لو سمحت أريد كوباً من الشراب.

نظر إليه الساقي من رأسه حتى أخمص قدميه ورد عليه بازدراء واضح : وهل تملك ثمنه؟

- أخرج من جيبه بعض قطع نقدية وأعطاها له ، فأخذها و جاءه بكأس شراب قائلاً :تبدو غريباً عن المنطقة ، من أين أتيت ؟

تجرع الشراب دفعة واحدة لشدة ما كان عليه من ظمأ ثم أجابه قائلاً :

- السجن.

- وما كان جرمك؟

سأل وهو يأخذ الكوب الفارغ ليعيد ملأه من جديد.

- قتلت زوجتي ، أجاب بألم.

- وضع الساقي الكوب على الطاولة ومضى إلى عمله بصمت دون أن يبدي أية ردة فعل تاركاً جون يسترجع ذكريات عمرها أكثر من عقدين ونصف من الزمن.

أحبها من أول مرة , فور أن وقعت عيناه عليها ، في إحدى قرى البلاد الشرقية رآها , كان شاباً يافعاً بمنتصف العشرينات يعمل في سيرك متنقل كماشٍ على الحبال المعلقة , لمحها بين الجمهور القليل الذي أتى ليتابعه , فأصبح يرقبها في كل عرض ليسر برؤيتها تراقبه يسير على الحبال فيم لم يكن هو يراقب غيرها.

مع اقتراب موعد رحيل السيرك عن القرية , قرر أن يستجمع شجاعته ويحاول التكلم معها, فانتظر حتى انتهت أحد العروض التي لم يشارك فيها , وعندما هم الجمع بالمغادرة مضى إليها واستوقفها قائلاً :

- عفواً يا آنسة هلا سمحت لي بدقيقة ؟

نظرت إليه بعينيها الزرقاوين وأجابت:

- عفواً، ومن تكون يا سيدي؟

- جون : أعمل في هذا السيرك ،أظنك رأيتني أسير على الحبال كما أظن.

- فغرت فاها بدهشة وصاحت ببراءة الأطفال قائلة :أتعرف يا سيدي أن عروضكم مدهشة وخاصة عرضك , كيف تستطيع المشي على حبل دون أن تسقط ! أنه شيء رائع , كم تمنيت أن أفعل شيئاً كهذا , أنتم حقاً بارعون.

ابتسم وهو ينظر إليها تتحدث بعفوية إلى أن انتبهت أنها تكلمت زيادة عن اللزوم فصمتت قليلاً وقالت :

-اعذرني يا سيدي فالجميع ينعتني بالثرثرة ، وأطرقت رأسها بخجل ثم أضافت : تشرفت بمعرفتك ، أدعى ألكسندرا ، ومدت يدها لتصافحه.

- صافحها مبتسماً :وأنا أدعى جون ثانية ، وأضاف منتهزاً الفرصة , لا بأس آنسة ألكسندرا اذا كنت تحبين عروض السيرك لهذه الدرجة يمكنني أن أجعلك تشاهدين العارضين أثناء التدريب.

-أووه حقاً شكراً يا سيدي سأكون ممتنة لك ، ردت والسعادة تغمرها.

- أذن تعالي غداً عند العاشرة صباحاً ستجدينني في انتظارك.

أومأت برأسها موافقة وغادرت في قمة الغبطة والسرور ، ولم تكن تعلم أنه أشد فرحاً منها.

- مع شروق شمس اليوم التالي نهضت مبكراً على غير عادتها وجهزت نفسها لموعدها المنتظر.

- ألكسندرا! أرى أنك نهضت باكراً على غير عادتك..

- صباح الخير يا أمي ، أجل فاليوم مميز بالنسبة لي  , أتعلمين إلى أين سأذهب؟ لقد تمت دعوتي لمشاهدة تدريبات أعضاء السيرك ، كم هذا رائع.

- لم تعودي صغيرة كما كنت , أنت الآن بالسادسة عشر من عمرك ، عندما كنت بسنك خطبني والدك , من الأفضل أن تنتبهي على تصرفاتك , أنت ابنة أحد أكبر الإقطاعيين بالقرية والأعين عليك لا تتهوري وكوني عاقلة ، أجابتها أمها بحزم.

- لقد استشرت والدي وسمح لي بذلك ، ثم مازال الوقت مبكراً على الزواج ، زوّجي أخواتي الكبيرات أولاً ، قالت ضاحكة وأضافت :

- ولا تخافي أنا أعي ما أفعل فكما قلتِ أنا لست بطفلة , والآن وداعاً يا أمي أراك لاحقاً ، وغادرت على عجل...

- تنهدت الأم قائلة : أتمنى ذلك حقاً.

وصلت بالموعد المحدد فوجدته بانتظارها فحيته قائلة :

- صباح الخير يا سيدي.

- صباح الخير ألكسندرا، لنتفق أولاً لست سيداً لأحد نادني بجون ، جون فقط.

- حسناً أرى على ملامحك علامات التعب والإرهاق ، هل أنت بخير؟

- لا أبداً , أنا بخير، أجابها وهو يتذكر كيف أن النوم جافاه ليلاً وهو يفكر بها ، والآن تعالي أريك كيف نتحضّر للعروض.

رافقته وهي تحوم بعينيها بين أقفاص الحيوانات في حين كان يتابعها بنظراته ، كانت غاية بالجمال بشعرها الأشقر الطويل المنسدل كظفيره على كتفها , ولون بشرتها الأبيض المائل للحمرة , وعينيها الزرقاوين كزرقة سماء باريس في صبيحة يوم مشمس.

استيقظ من شروده على صوتها تخاطبه.

- سيدي , أووه عفواً آسفة ، جون هل هذه الحيوانات خطرة ؟ لا تبدو كذلك أثناء العروض.

- نعم إنها كذلك ، فقط مدربها يستطيع التعامل معها ، احذري وإياكِ أن تقتربي من الأقفاص.

مضت عدة ساعات وهما يتنقلان هي تسأل وهو يجيب إلى أن حان موعد رحيلها .

- هل سأراكِ مرة أخرى؟ يمكنك القدوم متى تشائين ، سألها جون بقلق.

- سأحاول ، اذا سمحوا لي والآن وداعاً وشكراً جزيلاً لك لقد استمتعت حقاً.

مضت عدة أيام مذ التقى جون بألكسندرا أول مرة ، خلالها كانا يلتقيان فيها كل يوم تقريباً يتبادلان الحديث عن السيرك ويروي لها أغرب القصص عن مغامراته أثناء التجوال بين المدن والقرى وتقديم العروض وحبه لها كان يزداد مع مرور الوقت ، أما هي فكانت تصغي إليه بحماسة واهتمام بالغ بالبداية , لكن مع الوقت بدت عليها ملامح القلق والكدر ، وذات يوم.

-هل أنت بخير ؟ لا تبدين كذلك بالآونة الأخيرة.

- لا شيء مهم ، ولكن أمي ليست مرتاحة لقدومي هنا كل يوم ، سكتت قليلاً ثم أضافت :

هل لي أسألك لم استوقفتني بأول مرة التقينا؟

تلعثم جون ولم يدرِ بماذا سيجيبها.

- في الحقيقة أردت.......ثم سكت.

- لا أمل ، من الأفضل أن تنسى الأمر , كذلك قالت ألكسندرا بلهجة ثابتة لم يعهدها فيها من قبل , وأضافت : أنا الابنة الصغرى لسليل أسرة كبيرة من الإقطاعيين ملاك الأراضي الأثرياء ، كل نساء عائلتنا تزوجن من أثرياء آخرين بموجب اتفاقات وصفقات بين الرجال ولا واحدة منهن اختارت زوجها إنه قانون عائلتنا ، حُكم علينا أن نذعن ونرضخ وبالمقابل نعيش بترف وغنى لبقية حياتنا ، صفقة عادلة بنظرهم , ومن تتجاوز القانون يُحكم عليها بالطرد والنفي خارج العائلة.

- تفاجأ جون مما سمع فالفتاة كانت تعلم بمشاعره تجاهها , ولكن بنفس الوقت تلقى صدمة قاسية بددت آخر آماله ليظفر بها ، فقال محاولاً تغيير مجرى الحديث:

- بعد غد سيغادر السيرك القرية , هل لي أن أطلب منك المجيء لأراكِ قبل رحيلي.

- ابتسمت وأجابته : بالطبع سآتي ، والآن الى اللقاء.

وسارت إلى منزلها تمسح دموعها المنسابة على خديها وتدعو اللّه أن لا يأتي اليوم الذي يلي الغد..

-آه ألِكسندرا عزيزتي, وأخيراً عدت ، هل انتهت جولتك اليومية ؟

جلست على السجادة بجانب الأريكة التي تجلس عليها ووضعت رأسها على ركبتيها و قالت : أجل انتهت ، هل تعلمين بأن السيرك سيغادر بعد الغد يا جدتي ؟ للأسف لقد أحببته.

- أهذا سبب مسحة الحزن التي تعلو وجهك ؟ لا بأس يا صغيرتي سيأتي سيرك غيره ، أريني ضحكتك الجميلة الآن واذهبي لإحضار الشاي أود شربه معك هذا المساء.

حدثت نفسها قائلة : ليت السيرك هو المشكلة , لكان الأمر هيناً , المشكلة أكبر من ذلك والتفتت لجدتها :

- حسنا يا جدتي أنا ذاهبة , ومضت تفكر فيم عليها أن تفعل.

سأل نفسه وهو ممدد على فراشه المهترئ داخل إحدى عربات السيرك : لماذا يحدث هذا معي؟

كان جون من أسرة بسيطة تقطن العاصمة باريس , تزوج والده الجندي في الجيش الفرنسي من والدته ماري أبنة أحد الجنود المتقاعدين ، كانت ذكية ومثقفة وجميلة ، أنجبت له أبنة وأبناً وعاشت معه حياة هنيئة لا يكدرها شيء.

في سن الثالث عشر من عمره انقلب حال العائلة من السيئ إلى الأسوأ بعد أن توفي والده أثناء خدمته لوطنه , فاضطرت والدته إلى العمل بإحدى مصانع النسيج كي تتكفل بولديها ، ولكن المرض أقعدها الفراش لتموت هي الأخرى بالسل الذي كان منتشراً بذلك الوقت.

وجد نفسه وحيداً بعد أن تكفلت إحدى قريبات والدته برعاية أخته , فترك المدرسة و عمل ليجني رزقه بعدة أعمال كان آخرها السيرك ، فبعد أن لاحظ أن لديه موهبة القدرة على المشي على الحواف الضيقة تدرب كثيراً ليستطيع السير على الحبال بالأماكن المرتفعة وقد ساعده في ذلك طول قامته ونحافة جسمه , وعند نجاحه انضم إلى السيرك حيث عمل فيه لاثنتي عشر عاماً يجول البلاد .

في يوم الوداع لبست أجمل ما عندها عاقدة العزم أن تفعل ما هي مقتنعة به , فبالرغم من أنها كانت فتاة طيبة ورقيقة ويبدو عليها براءة الأطفال وعفويتهم إلا أنها كانت ذات شخصية قوية و مبادئ في الحياة ترسخت بداخلها من خلال مطالعتها للكتب التي كانت تفيض بها مكتبة منزلهم ، إلى جانب احتكاكها بالحياة اليومية لفلاحي القرية.

التقيا على ربوة عند مخرج القرية.

- يبدو أنه اللقاء الأخير ، قال جون بأسى.

- يُقال بأن القدر يمتلك كل السلطة علينا , وأن الإرادة ليست سوى نوع من أنواع الاعتراض.

التفت إليها محتاراً من كلامها ، فابتسمت وأكملت :

- أما أنا فأرى أننا نحن من نكتب أقدارنا بأيدينا , قد أكون بالغد زوجة لأحد الإقطاعيين الأثرياء كما اختارت عائلتي , زوجة تناسب مكانته الاجتماعية , ربة منزل أنجب له الأطفال وأعيش معه على المشاكل والمشاحنات لا لشيء سوى أن تفكيري لا يناسب تفكيره و أن أحلامي لا تشبه أحلامه , إلى أن أموت نادمة ناقمة على الحياة والناس , وبالمقابل قد أتزوج من أحببت فتتبرأ مني العائلة , قد أكون مخطئة أو مصيبة , قد أعيش سعيدة أو تعيسة , لكن سأموت مرتاحة لأنني عشت وفقا لخياراتي.

فهم جون ما كانت ترمي , وبرغم سعادته بسماع ما قالته إلا أنه قال :

  • قد تندمين , اتخاذ القرارات ليس بتلك البساطة , فعليه يتحتم مصير حياة بأكملها.

- إن كان لابد من الندم فسأندم بكلا الحالتين على شيء فعلته أو آخر لم أفعله ، ونظرت إليه نظرات ملؤها الحب والثقة.

- أنت يا سيد لا يمكنك المكوث دون أن تطلب شراباً ، على صوت الساقي يخاطبه أفاق جون من شروده , اعتذر ثم غادر الحانة لا يدري أين يذهب وأي طريق سيسلك.

داخل إحدى الكنائس القديمة ، عقد جون قرانه على ألكسندرا , كانا قد اتفقا على الزواج بعد أن رحلت معه تاركة أهلها وماضيها وراءها، حطت بهما الرحال بمدينة باريس مسقط رأسه , فبعد أن ترك جون جماعة السيرك قرر العودة إلى هناك حيث منزل والده ينتظره , باعه واشترى بثمن حصته منزلاً بسيطاً بضواحي المدينة ودكاناً صغيراً ليوفر رزقه.

مضى على زواجهما قرابة السنتين , عاشا سعيدين دون أن يعكر عليهما أحد صفو حياتهما ، أنجبا خلالها ابنة جميلة أسمياها ماري.

مع بداية الحرب العالمية الثانية وهزيمة فرنسا على يد ألمانيا وتوقيع فرنسا لمعاهدة الاستسلام تدهورت أحوال البلاد , وقُتل وشرد الآلاف , وانتشر الفقر والعوز والحاجة.

اضطر جون خلالها أن يغلق دكانه كحال معظم التجار الصغار أصحاب الحوانيت الصغيرة , لما تمر به البلاد من اضطرابات فانعدام الأمن والركود الاقتصادي كانا الحدث الأبرز.

أمام المدفأة حمل طفلته يلاعبها عندما سألته بتوجس وخيفة قائلة :

- وما العمل الآن لابد من ايجاد حل , يجب أن لا ينقص الصغيرة شيء.

- كل البلاد تمر بنفس الظروف , ما باليد حيلة ، لا يسعنا سوى الانتظار.

- لكن هناك الكثير من المناطق التي لم تتضرر بعد , خاصة القرى الشرقية.

رمقها بنظرة ذات مغزى قائلاً :

- إلى ماذا تلمحين؟

وقد امتقع لونها ، أجابت وهي تزدرد ريقها قائلة :

- مرت سنتان على ذلك , سيكون الأمر قد نُسي , ضف إلى ذلك أن الأحوال سيئة والقوانين صارمة ، لن يفكروا بإيذائنا.

قطّب جون وجهه وقال:

-لا بد أنك تمزحين , أنت تعلمين أن أمراً كهذا لا يُنسى بسهولة خاصة بالمجتمعات المنغلقة كالأرياف , ولا تنسي أن عائلتك كانت معروفة فلست بابنة فلاح فقير تُروى قصتك ليومين و من ثم تُرمى بسجلات النسيان , سيؤذوننا انسي الأمر ألكسندرا وأغلقي الموضوع نهائياً.

- حسنا كما تريد , لنرى أين ستودي بنا الأوضاع بالنهاية.

ازداد الجوع والبرد وانعدمت المواد الغذائية ووسائل التدفئة تماماً , ونزح معظم سكان العاصمة إلى الأماكن التي لم تطلها أنياب الجيش الألماني بعد.

- لا خيار أمامنا ، سأجهز أمتعتنا وقد ادخرت بعضاً من المال سيُعيننا على رحلتنا إلى القرية ، قالت بحزم.

كان يعلم أنها على حق , كان لا بد من المجازفة فإن لم يرحلوا كانوا سيموتون جوعاً على كل حال.

- سأذهب لاستئجار عربة تقلنا إلى محطة القطار , يبدو أنه الخيار الأخير.

بعد أيام كانوا قد وصلوا إلى القرية , كانت قد تغيرت كثيراً بالسنتين الماضيتين , السكون يعم كل شيء لا أثر لبشر أو طير بالأنحاء , جميع مظاهر الحياة اختفت لتحل محلها لوحات من البؤس والحرمان خاصة بالمنازل الصغيرة للفلاحين البسطاء.

دقت باب منزل عائلة ألكسندرا ففتحت الخادمة الباب وما أن رأتها حتى ركضت للداخل وهتفت قائلة :

- سيدتي , لن تصدقي من بالباب ، إنها ألكسندرا ابنتك ألكسندرا!.

بعد لحظات كانت أمها أمام الباب تنظر إليها والدموع تملأ عينيها ثم صاحت بها قائلة:

-أيتها اللعينة ماذا فعلتِ بنا ، ورفعت كفها لتصفعها بقوة لولا أن الخادمة هدّأتها :

أرجوك سيدتي ليس أمام الباب.

كفكفت دموعها و قالت : ادخلوا الآن لنرى ما سنفعل.

كانت الأخبار تقع على ألكسندرا كالصّاعقة , وفاة جدتها , مرض أبيها ,اختفاء أخيها الوحيد.

- وأين أخواتي؟ سألت باكية.

- كلهن تزوجن , الحمد لله أن أحداً لم يأخذهن بوزركِ , أهكذا تتركيننا ومن أجل من ؟ وأشارت باحتقار إلى جون الذي لزم الصمت مذ أتى.

- تركت لك رسالة وشرحت أسبابي , لا تقسي علي يا أمي أرجوكِ , كنت مجبرة على اختيار طرف والتضحية بآخر.

- فاخترت التضحية بسمعة عائلة بأكملها , يا لك من أنانية , وماذا جئت تفعلين الآن أنت وزوجك هذا؟

قطعت كلامها فجأة فقد لفت نظرها الطفلة التي كانت بين يديه , لم تلاحظها بالبداية لشدة اضطرابها , فأعجبتها زرقة عينيها وجمالها الساحر , مسحت دموعها وقالت :

- كم عمرها ؟

-سنة , اسمها ماري ، أجابت ألكسندرا وقد أشرق وجهها ثم حملت الطفلة و وضعتها بين يدي والدتها التي همست للطفلة بكل رقة وحنان :

- تبدين كوالدتك تماماً حين ولدت ، واحتضنتها وهي تبكي بشدة.

- الأوضاع بالعاصمة صعبة جداً والعيش أصبح شبه مستحيل , كان لابد لنا من تركها ولم يكن لنا من ملاذ إلا هنا.

-سأتحدث مع والدك ، قالت الأم وقد رق قلبها للطفلة ، يمكنك البقاء هنا والعيش مع ابنتك , ففي الظروف الراهنة لا أحد سيهتم بالنمائم , ولكن لا يمكن له البقاء هنا ، ورمقت جون بنظرة ازدراء .

- وتابعت : أن رآه والدك فستزداد حالته سوءا , عليه أن يرحل.

- ولكن يا أمي لا أستطيع تركه.

- معها حق سأذهب لإيجاد مأوى آخر, نطق جون.

- لا، لم نخض كل الصعاب لنفترق بالنهاية ,أنا آتية معك , أجابت ألكس بغضب ثم أخذت ابنتها وحقيبتها ومضت نحو الباب قائلة :

آسفة يا أمي , لو كنت أريد تركه لتركته من البداية , ومسكت يد زوجها : لنرحل أن كان لابد من الموت سنموت معاً.

- جون : لأجل الصغيرة يا ألكسندرا , لأجل ماري.

ماري...ماري.....ماري.....

استيقظ على كابوس مريع رآه بعد أن غفا تحت جدار أحد الأزقة ، ثم صاح قائلاً :

- يا إلهي.....ابنتي ماري ، وركض مسرعاً الى محطة القطار آملاً أن يجد ضالته.

جلس بالمقصورة الخلفية لقطار السلع المتجه إلى القرية حيث ترك ابنته ماري منذ خمس وعشرين سنة ، يمني نفسه بلقائها.

- لا بد أنها أصبحت شابة وجميلة تشبه والدتها , كم أشتاق لرؤيتها ، ثم عاودته نوبة السعال من جديد.

- تستطيع المكوث مع زوجتك , لا مانع لدي.

أتى صوت من الخلف , فالتفت الجميع ليبصروا كهلاً يرتكز على عصا ينزل الدرج من الطابق الثاني , أسرعت الخادمة تهتف قائلة :

- دعني أساعدك يا سيدي , وأمسكت بيده حتى أوصلته إلى القاعة.

- أنت لست على ما يرام , أخبرك الطبيب أن عليك الراحة قالت الأم.

- جلس والد ألكسندرا على إحدى الأرائك و توجه إليها متسائلاً : لم أكن أعلم أنكِ تملكين الجرأة لرجوع إلى هنا ، وحدق بابنته بنظرات ساخرة.

أشاحت بنظرها عن وجهه , فهو الوحيد الذي لم تستطع مواجهته ، ولم تجد كلمات تدافع بها عن نفسها ، فصمتت.

- كنا على وشك الرحيل ، قال جون.

-آه.. إذاً أنت الشاب الذي تركتنا لأجله , لست مميزاً كما أرى ، عموماً باستطاعتكم البقاء هنا أن أردتم , فكما ترون لا يوجد هنا غير ثلاثتنا.

-هل أنت واثق ؟ قالت الأم وأضافت: أخاف أن تنتكس حالتك.

- لا تقلقي أنا بخير , بالعكس فحالتي تحسنت بمجرد رؤيتهم ، قال بمكر ثم أردف :

-أعدي لهم غرفة ألكسندرا السابقة ، مشيرا للخادمة.

والآن هل لي أن أرى الصغيرة , فهي حفيدتي كما أعتقد ،

وأخذ يلاعب ماري وسط حيرة الجميع.

بعد أيام استقر الحال بالمنزل , كانت ألكسندرا قد بدأت تستعيد عائلتها وتشعر بالطمأنينة لأول مرة منذ سنتين قضتهما بتأنيب ضميرها , على عكس زوجها الذي لم يكن مرتاحاً بوجوده هناك.

-أراك قلقاً متوجساً منذ قدمنا إلى هنا , ما الأمر؟

- بصراحة هناك ما يكدر علي , أن أهلك لا يطيقونني ولا يحبون وجودي هنا , أصبحت أشعر أني عالة عليك وعليهم اني لا أحتمل نفسي يا ألكسندرا.

- لا أظن ذلك , ألا ترى كيف يعاملوننا أنهم بغاية اللطف , انظر كيف يتعاملون مع ماري , أنهم متعلقون بها.

مقاطعاً :

- ألا ترين نظرات الاحتقار من والديك ؟ ألا تسمعين الهمز واللمز بغيابي و حضوري ؟ هل سمعتِ بم ينعتونني ” الراقص على الحبال “ ...ألم تنتبهي لكل هذا؟

-أنت تبالغ يا جون لا شيء مما ذكرت , أنهم يمزحون وحسب.

- أنت لا تفهمينني , أصبحت لا تفهمين ، علا صوت جون وهو يرددها وصفق باب الغرفة ليخرج من المنزل.

بعد منتصف الليل دخل الى الغرفة مترنحاً تفوح منه رائحة الشراب , يهذي بكلمات لا معنى لها , رأته زوجته فأمسكت بيده كي لا يسقط وصاحت به :

-يا الهي ! جون منذ متى وأنت تشرب ؟

-منذ الآن , ألست حثالة....؟ ألا يرى والداك أنني لا أستحقك ؟ سأبرهن لهم أنهم على حق والآن دعيني وشأني , ثم سحب يده من يدها ورمى بجسمه على السرير غاطاً بنوم عميق.

مضت شهور والوضع يزداد سوءاً, كثرت المشاكل وازدادت المشاحنات بين جون و زوجته , كان يُسمع صوت صراخهما من الطابق الأرضي يومياً , فقد أصبح جون مدمناً على الشراب ، مهملاً , كسولاً , لا يهتم بشيء , الأمر الذي أثار حنق ألكسندرا التي ترى زواجها يتحطم شيئاً فشيئاً.

- أرى أن صحتك بدأت بالتحسن ، ولكن هل كان يجب فعل ذلك ؟

-عانيت بسببه لسنتين ,عليه أن يدفع الثمن , قريبا سأجعل ابنتي تتركه وتلقي به خارجاً , الحقير لعب بعقلها وحرضها على تركنا , لن أغفر له ما حييت , سأجعله يتجرع كأس الذل و المهانة ، فقط عندها سأرتاح.

- ولكنه زوجها وهي تحبه ، من الأفضل أن ندعه وشأنه.

- ما زالت صغيرة لا تفهم شيئاً , سأزوجها زواجاً يليق بها فور التخلص منه.

-آمل فقط أن لا ينقلب الأمر علينا ، قالت بتوجس.

بعد فترة :

من الطابق الثاني سمع صوت إطلاق رصاص , ركضت الأم لمعرفة ما يحصل , دفعت باب الغرفة لترى أبنتها غارقة بسيل من الدماء , وجون واقف يمسك بمسدس وعلامات الفزع بادية على وجهه ، وفور أن رآها صاح :

لم أقتلها , لم أقتلها.

- صرخت بأعلى صوتها : أيها اللعين ..أيها القاتل ..قتلت أبنتي , أيها المجرم ..

وهرعت إلى ابنتها تبكي وتنوح , أما الخادمة فتسمرت أمام المنظر وعقدت الفاجعة لسانها , إلى أن سمعت صوت سيدها :

- قومي باستدعاء الشرطة.

-اعتقل جون بتهمة قتل زوجته , كانت جميع الأدلة تشير إليه , فبصماته على السلاح , وجوده بالغرفة , المشاكل بينهما , شهادة الشهود ، إضافة الى أنه كان بحالة سكر، أثناء المحاكمة ظل صامتاً لم يتكلم أو يدافع عن نفسه , وهذا ما ساهم بإدانته.

حُكم عليه بالسجن ربع قرن من الزمن مع الأشغال الشاقة من أول جلسة , وأوليت العناية بالصغيرة الى جديها.

أرتفع صفير القطار يعلن وصوله للمحطة , فنزل جون يجول بنظره في أنحاء القرية , كانت تماماً مثل ما تركها لم يتغير بها شيء , شعر بسعال قوي على حين غفلة , لكنه كظمه وخطى مسرعاً نحو المقبرة.

بعد أن جال المقبرة لأكثر من ساعة وجد ما كان يبحث عنه , كان قبرها واقعاً وسط مدافن أسرتها , دمعت عيناه وهو يراها لأول مرة بعد تلك الليلة المشؤومة , ما حّ في نفسه أنها دفنت باسم عائلتها لا باسمه هو , جلس بجانبها ودموعه تسيل بغزارة فبعد كل تلك السنين الآن فقط استوعب حقيقة موتها , صاح بها متوسلاً :

- سامحيني ، كررها وهو يضرب أرضية المدفن بقبضتي يديه.

- هل أنت بخير يا عم ؟ سألت برقة.

رفع رأسه ليراها فإذا بشابة ذات عينين زرقاوين تكلمه, حدق بها قليلاً ثم هتف:

-يا إلهي ! ألكسندرا..!!

- أنها أمي, هذا هو قبرها ، من تكون ؟... أني أراك هنا لأول مرة.

- أخذه سعال قوي ودفق الدم يخرج من فمه دون توقف , وغاب عن الوعي.

-هل هو بخير ؟ سألت ماري الطبيب.

فبعد أن غاب عن الوعي طلبت مساعدة القرويين الذين أخذوه إلى بيتها تنفيذاً لرغبتها وأحضروا له الطبيب.

- للأسف, أنه بمرحلة متأخرة من مرض السل , جسمه هزيل وضعيف , لا يستطيع المقاومة , إنه يعيش آخر لحظاته.

-المسكين , يبدو أنه عانى الكثير , شكراً لك يا دكتور.

- لا تنسي المرض معدي أتخذي الاحتياطات اللازمة .

- لا تقلق بهذا الشأن , أعرف ذلك.

دلفت عجوز تحمل أكياساً من بوابة المنزل , فرأت الطبيب يخرج ، حيته وأسرعت الى الداخل.

- ماري , هل أنت بخير ؟ ماذا حدث ؟ لماذا كان الطبيب هنا؟

أهلا مربيتي , أرى أنك عدت من السوق , هدئي من روعك لا شيء سوى أنني وجدت متشرداً بالمقبرة عندما ذهبت لزيارة أمي وجداي , أغمي عليه فجلبته للمنزل , إنه مريض جداً.

- نفس العادة كل يوم , كان من المستحسن لو تزوجت واعتنيت بأولادك عوضاً عن العناية بالمشردين , قالت بتبرم ثم أضافت : وأين هو؟

- بغرفة والدتي بالطابق العلوي ، اذهبي وانظري إن كان يحتاج شيئاً.

- حملت كأساً وابريق ماء و صعدت متثاقلة إلى الغرفة وماهي إلا لحظات حتى سمعت ماري صوت تكسر زجاج , ركضت إلى الغرفة فوجدت مربيتها ترتعش وعلامات الجزع بادية عليها.

- إنه هو.. إنه هو... يا الهي إنه هو...

- من؟

سقطت على الأرض تجهش بالبكاء وأجابت :

- جون.. والدك يا ماري...

كان لا يزال نائماً , حين جلستا بالقاعة الرئيسية تتحدثان.

- ألم تقولي أنه بالسجن ، قالت ماري تحاول السيطرة على نفسها.

- يبدو أنه خرج.

- يجب علي إخراجه من هنا , المجرم قتل والدتي , كيف يجرؤ على العودة.

- قلتِ أنه مريض ، قالت العجوز بأسى.

-لا يهمني , لقد نال ما استحق , وهنا فقدت السيطرة على نفسها ودخلت بدوامة من البكاء الطويل لم تستفق منه إلا على صوت مربيتها.

- لم يقتلها ، قالت بجدية.

- ماذا؟

- لم يقتلها....كان حادثاً , لم يقصد.

مسحت دموعها ونظرت إلى مربيتها بدهشة قائلة:

 

- كيف؟ ألم يخبرني جدي أنه قتلها , الجميع كان يعلم بذلك.

- الجميع رأى المسدس بيده , ولكن كانوا يجهلون من أطلق النار فعلاً.

- ماذا تقصدين ؟

اسمعي يا ابنتي الآن فقط سأزيل عن كاهلي حمل خمس وعشرين عاماً من عذاب الضمير.

تقول أحدى الأساطير القديمة أن هناك قبيلة لم تكن تقطع الأشجار الخضراء لصلابة جذوعها , فكانوا كلما أرادوا قطع شجرة خضراء حضروا طقوساً تُدعى بطقوس اللعن , حيث يجتمع أفراد القبيلة حول الشجرة و يبدأون بسبها ولعنها وذكر مساوئها إلى أن تصفر أوراقها وتسقط وتيبس جذوعها ويصبح من السهل قطعها.

هكذا فعل جدك رحمه الله , تعلمين قصة زواج والديك , كان جدك يكره والدك ويريد الانتقام منه بأي وسيلة , كان لا يترك فرصة دون أن يهينه و يستحقره و يحط من شأنه , كان يعلم أنه لا يستطيع الرحيل لأن أمك سترحل معه , أراد زرع الشقاق بينهما , جعل والدك يكره نفسه ولا يطيقها , هو أيضاً لا يستطيع الرحيل لأن الأوضاع في ذلك الوقت لن تساعده للعناية بكما , فاتجه نحو الشراب لينفس عن غضبه وأصبح غليظاً سيء الطباع ,لا يمر يوم دون أن يتشاجر مع والدتك ويعلو صياحهما , وهكذا إلى أن تفاقمت الأمور بتلك الليلة.

- وماذا حدث تلك الليلة؟

- كان قد سيطر اليأس عليه , لا يمكن لرجل أن يتحمل الإهانات طوال عمره ولو لأجل عائلته , فأراد وضع حد لحياته.

- أتقصدين ينتحر ؟

- كان ثملاً حين أخذ مسدس جدك وهم أن يطلق النار على رأسه , لولا أن وصلت والدتك بذات الوقت , المسكينة أرادت أخباره أنها تنوي ترك بيت والديها والعودة إلى باريس معه , لكنها صدمت حين رأته و أرادت سحب المسدس من يديه ولكن أثناء شجارهما أُطلقت رصاصة أردتها قتيلة.

- ولكن لماذا ؟ لماذا لم تخبري الشرطة بما رأيتِ؟

-هددني جدك بطردي من المنزل , كان لا مأوى آخر لي , فآثرت الصمت على التشرد.

ركضت مسرعة إلى والدها , جلست بجانبه تمسح على رأسه حتى أفاق, نظر بعينيها وقال بصوت متقطع متعب : ألكسندرا.

-لا يا أبي , بل ماري ، أبنتك ماري.

- ماري ، لقد أصبحتِ شابة جميلة يا ابنتي , تشبهين والدتك , أتعلمين يا ماري ..أنا قتلتها...أنا قتلتها.

وهي تكاد تختنق من البكاء أجابته :

لا.. لم تقتلها ، كان حادثاً ، لم تقتلها...وضمته إلى صدرها بقوة.

-بلى...قتلتها...أنا من قتلها ..أتعلمين متى؟

قتلتها يوم أحببتها.....ثم أسلم روحه للّه.

النهاية......

تاريخ النشر : 2018-02-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (63)
2018-06-23 13:42:02
230743
63 -
حطام
أخي عبد الله
بالطبع لن أغضب بالعكس طريقة انتقادك للقصة بطريقة طريفة لا تزعجني،،اذن لو تقرأ قصة لعبة الكبار سترى أنها بوليوود كاملة هههه،أما الأفلام الهندية فتطورت ولم تعد كفترة السبعينيات الى نهاية التسعينيات،،أصبحت تنتج أفلاما تستحق المشاهدة وليست مبنية على الصدف،،

بالمناسبة ذكرت أن الوضع بالحرب كان ببداية الحرب العالمية الثانية وهي انتهت بعد ست سنوات أي أن ماري لم تكبر بفترة حرب،،وبالتالي ليس لها أثر على نفسيتها ..وأيضا ذكرت أنهم بالجهة الشرقية والتي لم تسيطر ألمانيا عليها،،أي أن الحرب بعيدة نسبيا،،وبالنسبة لوالد ألكسندرا،،هناك أناس متعنتون ومتعصبون على آرائهم ولو قامت القيامة وهو منهم..هكذا رأيت،،

المهم لن نختلف على قصة كتبتها منذ زمن يكفي أن آخر قصة لي جيدة وهذا يبعث على التفاؤل..

بالنسبة للغة فهمت مقصدك أي أن مثل تلك العبارات كويحك أو متاع وغيرها تعود للعربية الأصيلة والتي لم تعد متداولة بالأدب خاصة اذا كان أجنبيا أو مترجما عن الأجنبي معك حق،،سأنتبه مرة أخرى،،


وبالنهاية شكراا جزيلا سررت بالنقاش معك أخي الكريم،،تسلم..تحياتي لك:)
2018-06-23 06:53:13
230643
62 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة حطام
‏حياك الله أختي الكريمة ومسائك ‏سعيد مبارك
‏حلو أختي الكريمة مدام ضحكتي معنى النفوس تجاهي ‏طيب وحضرتك ما تضايقتي وهذا المهم والحمد لله
‏أختي الكريمة القصة تبعك هي ممكن واحد في المية ‏والأفلام الهندية عددها يمكن مليون ‏هي ‏واحد في المية وقصة جورجي هي واحد ‏%
والوفر توست ‏واحد في المية خلاص أختي خلصت اخذنا فوق الأعداد الصحيحة
‏ذكرتيني في الانتخابات في الدول العربية عندما يقولون الحاكم فاز بنسبة 99 في المية ‏وفورا تطلع الناس نكتة ويقولون يا ترى نريد نشوف هذا الرجل حق الواحد في المية ‏خلونا نشوفه ‏بس عشان نتأكد
‏أختي الكريمة حضرتك تقولين حتى ولو في فرنسا ممكن يحصل سالفة المشاكل الطبقية هذا ما يمنع ولو في منتصف القرن العشرين
‏بس أختي تتوقعين في الحرب في اقصى اقصى درجات الحرب هل هذا يحدث ‏عندما يصبح المجتمع في تهديد ‏يصبح المجتمع كله في تكاتف وتعاون وحضرتك من الجزائر الله يرحم الشهداء ايام حرب الاستقلال هل شعب الجزائر عاش الفروقات ‏التي عايشها في ما بعد بالتأكيد كانت في اقل اعتبار
‏يعني إضافة صدفه جديدة عشان يكتمل الفيلم الهندي حتى الحرب تمشي في صالح القصة وليس العكس
‏أختي الكريمة بالنسبة الفتاة وإنها يتيمة وطلعت طيبة هذا بالتأكيد هو مفهوم الكليشيه ‏بعينه وعلمه
‏فتاة أن ولدت في عز الحرب العالمية والمشاكل من كل اتجاه ومن دون الاب ومن دون الأم وكل شي يكون طبيعي في نفسيتها ‏يلا صدفه جديدة حتى لو ما تقرف من المشردين ممكن تخاف من المقابر أو تخاف من الأغراب الخ
‏و بالنسبة أختي إلى الحرب إذا راح نتكلم عن المشاكل الاقتصادية فقط ليش نجيب خلفية الحرب في الاصل نقول ما بعد الحرب طيب هكذا أحسن
‏في نظرية في الفيزياء أو تدرين أختي خلاص من دون ما اطول الكلام وقلبه فلسفة خليها بعدين
‏نعود ونقول أختي لا بد القصة تكون اكثر القناع وأيضا نبعد عن الشخصيات المنزهه ‏نعم هذا كان موجود في الروايات القرن الثامن عشر وبداية التاسعة عشر لكن ما بعد علم النفس مفهوم الرواية تغير
‏وأخيرا أختي الكريمة بالنسبة الى موضوع اللغة طبعا حضرتك تعرفين انه الكتابة باللغة العربية الفصحى
‏وهيا اليوم لها قوالب و ‏اشكال واشتقاقات ‏عظيمه تقريبا تقريبا لا تنتهي وهو كرم ‏من عند رب العالمين لأنها لغة القرآن
‏الذي أريد أن أقوله أختي الكريمة اللغة التي تستعمل في الترجمة عن اللغات الأجنبية تختلف عن اللغة التي تتكلم مثلا عن صدر الإسلام او ‏أو هذه الأيام لكن في رواية كتبها عربي وهو يقرأها المتابعين العرب
‏يوجد اللغة تستعمل اكثر عن المنقول باللغات الأجنبية وإذا ادخلنا ‏عليها ألفاظ عربية خاصة في اللسان ‏العربي الاسبق تصبح مربكه مثال
‏كلمة ويحك هل ممكن استعملها في قصة مترجمة او حتى في قصة حاليا بالعربي لكن بالعربي تمشي منقول عن الأجنبي صعبة جدا ‏غير متناسبة لأنها من ‏اللسان ‏الأصيل
‏مثال من القصة ‏البداية تقول انه البطل وصل إلى الحان ‏وهو لا يملك من متاع الدنيا شي
‏أختي جملة متاع الدنيا كلمة متى أقرب إلى الأحاديث النبوية إلى عصر صدر الإسلام الى اللسان ‏العربي والإسلامي القديم لكن قصة حديثة مترجمة او تحكي عن أجانب غير ‏متناسب مع أنها كلمة رائعة فصيحة جدا لكن نحن نتكلم عن فرنسا
‏ممكن نقول لا...
2018-06-23 04:59:37
230618
61 -
حطام
أخي عبد الله
والله أضحكتني،،طيب ألا يمكن أن تكون هناك مصادفة ولو1٪،أنا قررت أن أجعل تلك المصادفة تقع،،وجعلت الفتاة لا تقرف من المشردين لأنها تربت يتيمة ووحيدة وتتمتع أيضا ببضع خصال من والدتها..
عموما هذا يتعلق بالحبكة،،ويا أخي ولو كان المجتمع لديه وعي-ولم أقل أنه يعيش هاجس الطبقية-ذكرت حالة واحدة ولم أعمم وهو والد البطلة وأمثاله لازالوا موجودين والى الآن وبكل العالم..
لم أذكر الحرب من كل جوانبها بل تطرقت للجانب الإقتصادي فقط،،لأنها قصة حب قصيرة وليست رواية طويلة..
بالمجمل هذه كانت نظرتي والآراء تختلف بالنسبة للحبكة وسير الأحداث..

بالطبع هل لي أن أعرف ما هو الشيئ الذي يخص اللغة؟؟ومشكوور..تسلم أخي:)
2018-06-22 22:36:26
230575
60 -
‏عبد الله المغيصيب لي الاخت حطام
‏حياك الله أختي الكريمة أيامك موفقة إن شاء الله
‏تصدقين أختي الكريمة إني قرأت قصتك ‏قبل ثلاثة او أربعة شهور في هذه الحدود كنت اتصفح الموقع من وقت إلى آخر
‏والآن حصل الشرف إني ‏أعطي رأيي فيها ولمن لمن كتبها ‏سبحان الله

‏القصة أختي الكريمة طبعا ما تخلوا من حلاوة الكاميرا الممتعه تبعك بعين ‏الكاتب والمخرج في نفس الوقت ربما كانت في البداية
‏الكاميرا دخلت المقهى ثم انتقاله الى الشارع وإعادة بنا ‏إلى الماضي وأغلقت على مشهد السرير والغرفة ودموع وهكذا
‏ما شاء الله تبارك الله أختي كان من البداية أسلوبك ‏جميل واللغة حلوة و المخيلة غزيره

‏بس أختي المعذرة هذا السياق ‏الزماني وهذا الخط ‏اسمه ببساطة
فلم هندي
‏عفوا أختي لو كنت قاسي في التعبير بس الفيلم الهندي صار الحين مصطلح مو بس نكتة والسخرية
‏مضمون فكرة الفيلم الهندي أنه يلغي ‏مفهوم الصدفة من منطق والطبيعة ‏الحياة تماما
‏يعني أختي الكريمة ما هذه الصدفة يطلع الرجال من السجن ويذهب الى قبر زوجته وبالصدفة المصدوفه تلقاه ابنته ‏وأيضا بالصدفة هي جدا جدا حنونة وطيبة على الاخر ‏يعني ممكن تكون يا أخي تقرف من المشردين ممكن نفسيهتها بايخة المهم
‏وبالصدفة الى البيت وبالصدفة تكتشف الحقيقة إلى آخره
‏يعني عكس كل منطق سليم في الحياة نعم الصدفة تلعب دور رهيب في حياة الإنسان وكله ‏تقدير رب العالمين
‏لكن تتحول الصدفة الى خطة عمل صعبه شوي
‏أيضا أختي الكريمة المجتمع الأوروبي في الحرب العالمية الثانية كان عنده وعي اكثر في الفروقات بين الطبقات ‏وضرورة إزالة هذه الفروقات اتكلم عن منتصف القرن العشرين
‏المجتمع الفرنسي في وقتها ما كان يعيش هاجس الطبقية
‏ربما الحرب العالمية الأولى أو قبلها معقول
‏بعدين أختي الكريمة حرب عالمية عظيمة حضرتك ما جيتي على ذكر أي ولو حدث منها ‏غارات من الحلفاء على نفس القرية دخول جنود المان تفتيش سقوط قنابل يعني شيء من هذا
‏وأخيرا أختي الكريمة في شي يخص موضوع اللغة بس هذا يحتاج إلى تفصيل إذا يهمك اعطيني خبر عشان بس ما يكون التعليق جزء منه ناقص ‏لو كان طويل ولك يا أختي الكريمة كل التوفيق يا رب تشرفت بك
2018-03-02 18:52:09
207084
59 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)....حطام
هههههه لعقل اللي فيك حتى نهبلك انا من بكري انت رايحة فيها هههههه هههههه هههههه
هههههه علاه كاين خير من العرضة تاع الشرق هههههه. ماشكيتش نيمار مطول بزاف غير ماتستنايش هههههه.
سلام حبيبتي.
2018-02-27 11:38:14
206510
58 -
حطام
لينا
دايرة من قصة لقصة ونرد عليك هبلتيني هههه,وانتي تاني بكيتي؟ههه مجنونات انتي وباتمان,يعيشك حنونتي يسلمك ان شاء الله:)،تحوسي غير العرضة مازال مطولة يمكن نحضر ليك انتي قبلي..هههه..
سلاام عيشوشتي ومرسي ع كلماتك:)
2018-02-26 22:09:27
206426
57 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)
ماشاء الله حبيبتي ابداع بكيتيني يا مجنونة هههههه عيشوش رجعت حساسة بزاف هههههه
قمة الابداع حبيبتي ربي يحفظك ويحققلك مبتغاك وان شاء الله تعيشي اجمل قصة حب في الحلال .
اما ماتنسايش تعرضيني هههههه.
سلمت اناملك الألماسية .تقبلي تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه اختي الحبيبة .
2018-02-26 17:14:22
206389
56 -
حطام
نريمان
هههه،،شريييرة كثيرا..هههه

ميهرونيسا
أرى أنك على قيد الحياة..هههه


مصطفى جمال
سعيدة أن أرى كاتبا واعدا مثلك يعلق على قصصي،وأسعد أنها أعجبتك..والله استغربت لذلك؟!ههه،لأنني أعلم أن القصص لا تعجبك بسهولة..شكرا جزيلا على مرورك وتقبل تحياتي:)
2018-02-26 11:05:50
206350
55 -
مصطفى جمال
جميلة اعجبتني اسلوبها جميل مع انه ينقصه اختيار الكلمات المناسبة في المكان المناسب السرد ممتاز و القصة و الفكرة جيدان اعجبني المغزى و الصور المجازية و الحوار رائع اعجبتني القصة في انتظار قصتك القادمة
2018-02-24 11:52:25
205987
54 -
نريمان
مأساة اخرى؟!!،،،،شرررررررررررررررريييرة
2018-02-24 11:52:25
205984
53 -
ميهرونيسا
شكرا عزيزتي
اوووووووه, حطام هذا فظييع ,بل غاية في الفظاعة , هههههههههههههههههه اعتقدت انني مت ؟ اوووووووووه لا
2018-02-23 16:21:23
205842
52 -
حطام
نريمان
هههه..كل هذا؟!..أعرف أنك حساسة لكن ألهذه الدرجة؟!..طبعا أدين لكم "بمأساة أخرى"..ههههه
تحياتي أختي العزيزة:)
2018-02-23 06:36:19
205789
51 -
حطام
فتاة
مرحبا ثانية:)ههههه..ليس الآن سأخبركِ قريبا عندما يحين الوقت..هههه
الحمد لله راني بخير..هههه..الدروس أعطت نتيجة..هههه..تحياتي عزيزتي:)

رينا
تسلمي..وشكرا على مرورك الجميل..تحياتي لك:)

فؤش
ههههه..معك حق..المرة الجاية رح خليها قمحية..وشعرها أسود..هيك منيح؟!..هههه

موفق
شكرا على مرورك مع اني لم أفهم انطباعك جيدا:)


blue bird
شكرا أخي وبالنسبة للأسماء هذا اللي طلع ببالي..ههه..تسلم الله يخليك..تقبل تحياتي:)
2018-02-23 01:19:26
205739
50 -
نريمان
يا لها من فتاة قليلة الحظ،انها قصة واقعية بامتياز،كم من حب رفع أصحابه نحو السماء،وكثر من ردمهم الحب تحت الارض،كم هي ملعونة تلك الساعة التي وقعت فيها عينه عليها،مسكينة جاءك البلاء يا غافل!!!لذا بصراحة،لا اقتنع بالحب والزواج الذي لا يكون فيه،توافق طبقي وفكري،لأن الحياة لا ترحم،و هذه قوانينها!ومن يطلق لقلبه العنان يكون هذا مصيره،بلا شك،ورغم أنك ،اختي وفاء حددت الإطار الزماني والمكاني ،للقصة إلا انها،حدثت وتحدث وستحدث في أي مكان أو زمان،لقد وفقت كالعادة عزيزتي،في تشويقي للنهاية،وفي تعاطفي مع البطل والبطالة على حد سواء،وجعلتيني اتمنى،انها لم تلتقيه من الأساس!،وتركتيني أندب حظها مكانها،،ما عساني اقول،أنها قصة حب حزينة ،منك لله،يا وفاء منك،لله،خليتيني ابكي،لذا،فأنت تدينين لنا،بقصة أخرى تكون رومنسية سعيدة،وبالتوفيق في كتاباتك القادمة.
2018-02-22 04:11:46
205622
49 -
blue bird
جميله جدا عاشت الايادي الاسلوب و الاحداث روعه فقط لو كنتي اخترتي اسامي فرنسيه غير كساندرا و جون كون القصه فرنسيه غير ذالك لا اقول غير انها تحفه ادبيه
2018-02-21 13:06:16
205472
48 -
موفق
هذه قصة فرنسية قديمة هناك الاف القصص لكتاب رومنسيين والله اشع أحيانا بالقشعريرة لان لا استطيع قرائة مثل هذه القصص
2018-02-19 16:29:26
205195
47 -
فؤش
الى ميسا ميسا
لقبك اسمي فؤاد فؤش احدهم وينقسم من ينادو فيه
حسب محبتهم لي
***
الى حطام
لانو وصف البطله الشقراء اللي شعرها منسدل على كتفها
تكرر كثيرا
علما لااختلف عنك عندما كنت اكتب الخواطر
ههه تقبلي ودي
2018-02-19 14:49:01
205159
46 -
ريناس
حقا انها لقصه جميله وحزينه ورائعه واتمنى ان يتم نشر قصص كهذه مجددا واذا يوجد قصه قصيره ذات طابع واسلوب ممثال لهذه اتمنى ان تعطوني اسم الروايه
2018-02-19 14:44:35
205145
45 -
فتاة
"طرقت باب حياتي كشخص" هل أزغرد أم أن الأمر لا يزال مبكراً ؟
ههههه أمزح بالطبع :)
أشكركِ عزيزتي على دماثة خلقكِ، الحديث معكِ كان أجمل شيء في هذا الأسبوع ..
وأما السعادة فالله يهديها "راسها يابس" كيما نقول ^^ لم أنس دروس اللهجة بعد بالمناسبة، "واش راكي واش دايرة غدوة نهدرو معك" هل أبلي بلاءاً حسناً ؟ خخخ
تحياتي لكِ عزيزتي وفاء ومازلت أنتظر أجابة على أول سطر هههه.
2018-02-19 06:52:59
205079
44 -
حطام
فتاة
إلى المدرسة أكيد.وفقك الله عزيزتي:)
فعلا كانت أياما جميلة,الحقيقة لم تطرق السعادة باب بيتنا إلى الآن بل بالأحرى طرقت باب حياتي كشخص,ما علينا لنا أحاديث بهذا الأمر وكالعادة كلامك حكم..تـســـلــمي:)
آمل فعلا أن تتحسني للأفضل..لا أجد ما أقول سوى أن أدعو لك أن تكوني بخير وأفضل حال..مازلت صغيرة مالك وللكبر؟!ماذا أقول أنا إذا؟!..تفائلي عزيزتي ويوصل سلامك وأطلي من حين لآخر وطمننيني عنك..فرج الله عنا جميعا..اللهم آمين:)
2018-02-19 06:51:54
205072
43 -
حطام
آمور سيرياك
هههه..مثقف ومن الطراز الرفيع..وكتاباتك طوييلة..
سأحاول مجاراتك..مممم..هههه
أولا لك جزيل الشكر على كلماتك أخي..:)
بالنسبة للروايات أقرأ أكثر من الكتب..لا أنكر هذا ويبدو أنني سأحرص على اتباع نصيحة الدكتور طارق..فمعه كل الحق العلم والمعرفة يأتيان بالإطلاع والبحث..والروايات تقوي الملكة الأدبية..
في محيطي كاملا لا أحد يحب القراءة الا أخي الأصغر..وهو من عرفني على معظم الكتب التي قرأتها..دوستويفسكي عبقري ولا شك..كتاباته معقدة وتحليلاته مسهبة وأحيانا لا أفهم بعض الجمل حتى وأعيد وأكررها ولكن تستهويني كتاباته..
لم أقصد عندما قلت أنني لا أملك مؤهلا رسميا أن أنتقص من نفسي..لا أنكر أن الأمر كان يعكر علي سابقا اما الآن فأنا أتقبله والحمد لله وأعلم أن الإبداع ليس بالشهادات..فالشهادة ليست معيارا تقاس به عقلية الإنسان ومدى إدراكه لكنني ذكرته في سياق الحديث فقط ليس إلا..ويكفي ما ضربت من أمثلة ما شاء الله:)

ختاما..أشكرك وأشكر تشجيعك الذي يدفعني للأمام وللمزيد..تقبل تحياتي أخي وأتمنى أن أرى اسمك دائما على قصصي..ويشرفني أن أشاركك حب القراءة والمطالعة..:):):):)
تحياتي الحارة لك:)
2018-02-18 23:23:43
205064
42 -
فتاة
إلى حطام ..
السادسة والنصف صباحاً، تعلمين إلى أين سأذهب :(
حـقيقة ليس ليّ أن أنسـى نقاشاتنا ولا أيامـنا الجميلة في المقهى ..سعدتُ كثيراً حينما قلت أن السعادة عرفت طريق بيتكِ أخـيراً، كنت أدعو أن يحدث هذا كل ماسنحت ليّ الفرصــة، والحقيقةُ أن أحداً لا يـصلُ إلى عتبة السعادةِ إلا حينما يجـد ذاته، واذا ما وجد ذاته فلا غرو إذن أنه قد وجد الحقيقة وفي هذه اللحظة فقط يكون قد أمتـلك السعادة الحقيقية ..السعادة ليست مادة تذكري هذا ^^
سمـاع أخبار مفرحة عنكِ يجعلني سعيدة حقاً، آمل أن تدوم السعادة عليكِ _ أي حطام _ حتى أشـعر بالسعادة أنا الأخرى .

هل أنا على مايرام ؟ لا أستطيعُ الجزمَ كما أنني لا أستطيع النفي تماماً، الأوضـاع هادئة هذهِ الفتـرة كما أنها بدأت تتحسن، لكنّ الأمر فيّ ..أعني يبدو أنني أشيـخُ سريعاً "إبتسامة" ..ربما طرأت على شخصيتي أطباع جـديدة، أصبحتُ لامبالية أكثر ..وربما متشائمة بعض الشيء، حسناً فلنجعل الأمور تبدو لطيفة إلى هذا الحد ^^..
أوصلي سلامي إلى جمـيع الفتيات في المقهى وكوني سعيدة دائماً عزيزتي، وحبذا لو بقينا على إتصالٍ ..تحياتي الحارة لكِ من أمام الحافلة .
2018-02-18 17:50:34
205026
41 -
آمور سيرياك تكملة التعليق
هناك عالم فلك مشهور ذكره ساغان في كتابه عن الكون نسيت اسمه كان يعمل بغالا ينقل الاغراض على البغل الى المرصد الفلكي و اقصى ما وصل له هو الصف الثامن لكنه بمثابرته و فضوله كان يتابع علماء الفلك الذين يعملون في المرصد و يسألهم و يراقب عملهم حتى فهم آلية ما يعملون واكتشف اكتشافا مذهلا ي علم الفلك عندما كان يراقب السماء جعلت الجمعيات الفلكية مجبورة ان تضع اسمه في قمة علماء الفلك رغم انه لم يتلقى أي تعليم رسمي فيه و لم يقرأ كتابا واحدا

و هناك كاتب امريكي من اصل روسي مشهور لا اذكر اسمه ذكره زيج زيجلر في كتابه اراك على القمة كان يعمل على عربة ولم يكمل تعليمه و كان ابن مهاجر روسي فقير ظل هذا المسكين يجر العربة 20 عاما وهو يعتقد انه لا يملك اي مواهب حتى عمل اختبار الذكاء واكتشف انه عبقري معدل ذكاءه 154 وهنا تبدلت حياته و صار يؤلف الروايات حتى اصبح مشهورا بعدما اضاع عشرين عاما في فقدانه ثقته بمواهبه

هؤلاء جميعا غيض من فيض و الأمثلة و الأسماء كثيرة جدا. سواء من المخترعين و القادة و العلماء او حتى رجال الاعمال و التجار فالكثير من اصحاب المليارات لم يكملوا تعليمهم الرسمي و. اعتمدوا على مواهبهم التجارية الإدارية الفذة ومن المفارقات الطريفة . أن المدارس و الجامعات تسمى على أسمائهم و تدرس إبداعاتهم

فلا تضعي في عقلكي وهم انكي اذا لم تكملي تعليمكي فهذا يعني انكي لستي صاحبة مواهب و ابداع هذا كلام غير صحيح و خلط امور لا علاقة لها ببعضها

بالطبع انتظر قصصكي القادمة و انتي من كتابي المفضلين في الموقع احتراماتي لكي
2018-02-18 17:50:34
205023
40 -
حطام
فتاة
أعانك الله يا عزيزتي..حملك ثقيل والله..دعواتي لك بظهر الغيب فلن أنسى أنك كنت سندا ذات يوم:)
تذكرين مناقشتنا عن طريق السعادة؟!ههه
فعلا أرواحنا بريئة..وجدتها يا عزيزتي الحمد لله..
تحليت ببعض الجرأة والكثير من القوة..وظفرت بها..آمل أن تكتمل بفضل من الله:)..وأموري تتحسن تدريجيا:)
أحس بأنك لست على مايرام..آمل أنني مخطئة:(
2018-02-18 17:50:34
205021
39 -
آمور سيرياك
أخيرا الامبراطورة تظهر و ترد تحية الجماهير هههههه

أنتي بحق كاتبة عالمية و لديكي كنز دفين أتمنى أن تصبحي مشهورة جدا يوما ما لأنكي تستحقين ذلك

بخصوص القراءة ما شاء الله عليكي أمر رائع جدا و أنا أشارككي حب القراءة لكن ليس قراءة الجرائد فقد جاءتني فترة اشتري فيها الجرائد بانتظام واجبر نفسي على قراءتها كل يوم و لم أستطع المداومة عليها لأنني أجدها مملة لكن بالنسبة للكتب فأنا قارئ نهم و أقرأ في كل المجالات و معظم فترة حياتي كنت أقرأ الروايات بشكل أساسي مع بعض الكتب الثقافية حتى سمعت الدكتور طارق السويدان يقول في أحد برامجه أنه يجب ألا تتجاوز قراءتك للروايات أكثر من 10% لأن الروايات لا تبني ثقافة و فكر بل فقط تفيد في التسلية و امتساب الملكة الأدبية فعملت بنصيحته في السنوات الثلاثة الأخيرة و وجدت الفائدة و الفرق في نصيحته الحكيمة

أكثر ما أفتقده في حياتي الواقعية وجود من يحبون القراءة من أصدقائي و أقاربي الذين في نفس عمري فلا يوجد و لا واحد فيهم يحب القراءة لذلك في الحوار معهم أعاني من صدمة ثقافية لكن في نفس الوقت أكسب أنهم يحبون حديثي حتى بين اقاربي الكبار من مرتبة اعمار امي و ابي عدد قليل منهم يحبون القراءة و عدد نادر من يداومون عليها

لذلك سعيد بوجود واحدة من المثقفات في هذا الموقع تشاركني حب القراءة و قريبة من عمري في نفس الوقت

بالنسبة لديستوفسكي طبعا احترم هذا الاسطورة و لا احد يستظيع انكار موهبته الادبية التي اجمع عليها النقاد لكنه لا يروق لي ابدا و بطلت القراءة له عندما قرأت رواية الجريمة و العقاب المملة بالنسبة لي و كانت اول و اخر تجربة لي معه رغم انها رواية اسطورية بحق لكن نوعيتها وصف نفسيات و مثل هذه التصنيفات اعتبرها بديهية و لا حاجة لكتابة رواية فيها اصلا فكلما يبدأ ديستوفسكي بوصف نفسية احد الشخصيات اعرف تكملة الوصف قبل ان ينتهي طبعا هذا ذوق شخصي لا اكثر و ليس انتقاصا من العملاق ديستوفسكي

قضية كونكي لم تكملي الاعدادية لا تعنيني و لا تهمني سواء تركتيها عن قرار شخصي ام ظروف قاهرة ما يعنيني فقط أنكي موهوبة في الكتابة و ذكية فالموهبة و الذكاء و الإبداع هي شيء و ملكة خاصة مختلفة و لا علاقة لها بكون من يحملها يملك تعليم رسمي ام لا فهاتين قضيتين منفصلتين

من المشاهير الذين احبهم الاسطورة الاستاذ عباس العقاد فقد ترك الدراسة و لم يكمل الابتدائية بسبب فقره و رغم ذلك كان كاتبا عبقريا و له مذهبه الخاص في التحلليل النفسي و اعترف به الجميع و ايضا بنجامين فرانكلين الذي اعتبره من قدواتي و لم يكمل تعليمه بسبب فقر والده لكنه قرأ و علم نفسه بنفسه وبسبب عبقريته و موهبته الفذة اصبح مخترعا و رجل دولة و كاتبا و قائدا واسس مذهبا في ادارة الحياة يتبعه فيه الكثير من الناس و العبقري اديسون ايضا و سيدنا خالد بن الوليد و جنكيز خان و تيمور لنك لم يدخلوا كلية عسكرية لتظهر مواهبهم القيادية و بوبي فيشر عبقري الشطرنج كان يرسب في المدرسة و فاشل في الرياضيات رغم انه يملك آي كيو عالي
2018-02-18 14:42:02
204961
38 -
حطام
رضوان:)

غدير
مشكوورة عزيزتي:)..سعيدة أنها أعجبتك..:)
أعرف رأيك طبعاا..أكيد أعيدي النظر خاصة بقصصي الخيالية والواقعية..هههه..:)
تحياتي لك غاليتي:)

راان
أرسلت لك بالبريد ولم تردي آمل أنك بخير عزيزتي:)
2018-02-18 14:42:02
204953
37 -
فتاة
أنني أقـدرُ لكِ أهتمامكِ عزيزتي حطام، وأشكركِ عليهِ جزيلَ الشكـر ..ماذا نقولُ هي الحـياةُ ومشاغلها، لا شيء يبقى على ماهو ومامـن شيء إلا تجرفه رياحُ الحيّاةِ معها، ستجرفنا كذلك يوماً ما، حسناً سأكون أكثر إتزاناً وأخـبركِ أنّ الأمور لا تزال تسيرُ على مايرام بالرغم من كلّ شيء .
كــيف تجري حياتكِ عزيزتي ؟ ..ماهي أخباركِ ؟ أمازلتِ قويّةً كما عهدتكِ ؟ هل يمكنني التفكير أن السعادة قد وجدت طريقها إلى منزلكِ أخيراً ؟
تحياتي الحارة لكِ من قلب العاصمة .
2018-02-18 12:32:10
204944
36 -
°•هدوء الغدير•° الى حطام
قصة رااائعة حقا تطور كبيير في الاسلوب بالتاكيد القادم اروع بانتظار الجديد بشوووق؛؛
تعلمين رايي في القصص الرومانسية مسبقا لكن يبدو ان قصتك حالة استثنااائية ربما ساعاود النظر مجددا في نظرتي عن قصص الحبكة الرومانسية ما رأيك!!!
2018-02-18 12:32:10
204941
35 -
شخصية مميزة الى حطام
بلا مزيا ختي
2018-02-18 12:24:09
204920
34 -
حطام
L.a
هههه..عصابات ومافيا..هههه
آسفة لأنني حطمت قلبك..لكن النهايات السعيدة تجدها بالأفلام..هذا الواقع مع الأسف..
شكراا لك جاري..سعدت برؤية تعليقك..وأنتظر جديدك بعيدا عن إساخ..أوقف عمل الماكينة الألمانية التي برأسك..هههه
تحياتي أخي:)
2018-02-18 07:32:53
204915
33 -
L.A
أعتذر ﻷنني لم أكن من المعلقين اﻷوائل ولكن ما هذا؟ !!
دافينشي بلوحة جديدة؟!! لا إنه إدفارت مونك بلوحة الصرخة.. القصة رائعة بل مذهلة والنهاية قنبلة ولكن لدي نقد وهو لماذا تلعبين برأسي ههههه أعني توقعت نهاية سعيدة فصفعتني يا حطام وحطمتي قلبي
أنتي تجيدين تغيير مسار القصة بكلمة وهذه هي الموهبة الحقيقة يا أختي :)
قصتكي القادمة أكشن؟.. في ما ورطت شخصياتكي نفسها هذه المرة عصابات؟ مافيا؟ أو مخابرات وجواسيس؟ رأسي سينفجر من التشويق ههههه
2018-02-17 18:01:05
204822
32 -
حطام
عزيزتي فتاة
مسرورة جدا بأن أرى تعليقا لك..افتقدتك وافتقدت تعليقاتك والله..كيف حالك؟
أهكذا تختفين دون سابق إنذار؟!..أحيانا أتساءل مالذي حل بك وما هي أخبارك..حمدا لله أنني رأيتك بعد غياب..
أعجبني تعليقك على القصة ..مشكوررة غاليتي..كعادتك تعليقاتك رائعة وحكيمة..أنتظر منك ردا..تحياتي لك:)

نوسيم الذيبة
شكرا على تعليقك وأتمنى أن تعجبك إذا فكرت بقراءتها عزيزتي:)
بصراحة أعرف معظم من بالمقهى..هلا أخبرتني من تكونين؟؟!

هديل
شكرا لك عزيزتي..جيد أنها غير مملة..فأنا مثلك لا أحب الملل..تحياتي لك:)

مريم
سعيدة أنها نالت رضاك..والله القصة من خيالي..لكن خيالنا مرآة لواقعنا..يسرني أنها أعجبتك..شكرا لك:)

متابعة موقع كابوس
سررت برؤيتك من جديد تعلقين على قصصي..أهلا بالمثقفة صاحبة المقالات الرائعة والفريدة من نوعها..تعليقك فخر لي عزيزتي.. وسعيدة أنها أعجبتك..:)تحياتي لك:)

كايزر سورية
تسلمي..تحياتي لك:)

ميهرونيسا
أهلا ابنة بلادي الغالية جنات آمل أنك بخير..أنت الأجمل والأروع..يسرني أنها أعجبتك عزيزتي..لا القصة كلها من خيالي ليس إلا..هههه..المهم أنك مازلت على قيد الحياة لا يهم المنزل..هههه..تسلميلي با الغالية..:)

فلة
أنت الأروع..تحياتي لك:)

شخصية مميزة
أهلا خويا رضوان يسرني أنها أعجبتك..بالضبط وهذه الفكرة التي أردت إيصالها من خلال القصة..كل الناس سواسية..المناصب والأموال أشياء تافهة ليست بقيمة حياة الإنسان وسعادته..للأسف وعلى الرغم من التطور الذي نعيشه..فمازال بعض المتخلفين فكريا يرون أن قيمة الإنسان بما يحويه جيبه من مال..
عموما شكرا على مرورك وتقبل تحياتي أخي:)

عاشق الموقع
شكرا عمي على مرورك..تقبل تحياتي:)
2018-02-17 17:45:35
204809
31 -
حطام
صوفيا
شكرا لك عزيزتي..سعيدة أنها أعجبتك:)
azainall2020
شكرا لك عزيزتي.. يشرفني أن تكوني من المعلقين على قصتي..سعيدة أنها أعجبتك:)
عبد القادر محمود
شكرا لك أخي..سعيدة أنها أعجبتك يا منافسي..ههه..تحياتي لك:)
ملكة الإحساس
أنستازيا
جنية صغيرة
Mans
شكراا جزيلا لكم..يسرني أنها أعجبتكم..تحياتي الحارة:)..

عابر سبيل
أتقبل رأيك أخي..وشكرا جزيلا على مرورك:)

أيلول
هههه..بكيتي إذا؟،حساسة مثلي كتبتها ودمعت عيناي على نهايتها..هههه
يسرني أنها أعجبتك عزيزتي لكن صدقيني ليست بمستوى إبداعك..لم أعتقد أن تنشر يوم عيد الحب..هههه..أرى أنه أمر مقصود..آسفة لتأخري بالرد..مشكلة نت..أنرت قصتي عزيزتي وشكرا لك:)

مهدي
أهلا ابن بلادي..سعيدة أنها أعجبتك..ههه..لا أعدك بنهاية سعيدة..لاحظت مؤخرا أن الجميع يموت بقصصي..ههه..تحيااتي لك:)

سلمان
شكرا لك أخي..سعيدة أنها أعجبتك:)

"مروة"
اهلا حبيبتي..مبسوطة انها نالت إعجابك..وانا بحب السيرك كمان..كنت هخلي الأسد ياكلها بس تراجعت..ههه..نورت عزيزتي..تحياتي لك:)

أبو سلطان
أهلا عمي مرشد..أتمنى أن تكون بخير..سررت أن القصة أعجبتك..فأن تؤثر فيك يعني أنك أحببتها..
تحياتي الحارة لك:)

أروى
أنت أجمل عزيزتي..شكرا جزيلا لك:)

فؤش
فؤاد كما أعتقد..نورت قصتي وسررت بمرورك أخي الراقي..هههه..صدقني والله أمقت وصف أبطال القصة لكن أحيانا أضطر لذلك..هههه..تقبل تحياتي:)
2018-02-17 17:45:35
204801
30 -
حطام
شكرا جزيلا للأخ حسين سالم على تحرير القصة والصورة..:)

آمور سيرياك
ههههه..يا رجل أخجلتني حقا والله..مالي وللكتاب العالميين؟..والله أنا أكتب ما يجود به خاطري..كما لاحظت أستخدم الكلمات السهلة والبسيطة..
بصراحة أنا قارئة نهمة..أعشق القراءة منذ الصغر..حتى الجرائد لا أترك صفحة رياضة..سياسة..إلخ إلا وأقرأها..لدرجة أن أهلي يمقتون منظر الجريدة بين يدي..ههه..لأنني ببساطة عندما أقرأ لا أرد على أحد..وبالمناسبة أحد أهم كتابي المفضلين..صديقك دوستويفسكي...هههه..رواياته رائعة..لا أمل منها..
واعتراف آخر الحقيقة مررت بظروف جعلتني لا أكمل دراستي..أنا لم أتجاوز المرحلة الإعدادية حتى..والله..فقررت أن أعوض على نفسي بتثقيفها..
عموما..شكراا جزيلا لك على كلماتك الأكثر من رائعة وهي دافع لي إلى الأمام..قصتي القادمة مشوقة لا تفوتها..هههه..كلها حركة وأكشن..هههه

تحياتي أخي الكريم:)
2018-02-16 16:49:24
204626
29 -
عاشق الموقع
قصة جميلة معبرة ..شكرا ياابنتي
2018-02-16 16:43:08
204601
28 -
شخصية مميزة الى حطام
مبدعة اختي كالعادة ذكرتني بقصة البؤساء وكوزات وقصص تلك الحقبة من الأزمنة القديمة اين كان بين الفقراء والأغنياء فارق شاسع في مستوى المعيشة وانتشار الباس والغنى معا في تناغم يحزن فئة ويسعد فئة اخرى من مجتمعات تلك العصور المميزة بطابعها المترف والفقير في نفس الوقت وانتشار الحرب وقصص الحب المحرمة والمنبوذة بين الطبقات الفقيرة والغنية والتي تنتهي دائما بنهيات تعيسة بعد ان تبدأ بقصة تحد بين المحبين ضد عائلاتهم خاصة الطبقة الغنية التي لا تقبل بزواج بناتها من رجل فقير ومعدم ليس له الا قوت يومه وهذا ما يؤدي في الخير الى نهاية ماساوية ومحزنة كما هي كل قصة من هذا النوع وفي اي زمن من الأزمنة ارجو ان ارى بقية قصصكي التي لم تكتبيها بعد فتشي عنها وارسليها لكي نعيش احداث قصة جديدة من خيالكي الرائع والارع في سرد مثل هذه القصصص على كل حال تصلح فلما
2018-02-16 16:43:08
204589
27 -
فلة
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
2018-02-16 10:03:35
204547
26 -
ميهرونيسا
عزيزتي حطام , لقد قرأت قصتك لكن لم يطاوعني الوقت أن أعلق لك إلا الآن , فعلا تمنيت أن أكون مع المعلقين الأوائل , كما كنت أنت معي , أنا آسفة , و عن القصة فهي ــــــــــــ ررررروووووووووووووووووووعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة , هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة بزااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف بزاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف , و التعابير و طريقة السرد و لا أروع , حتى أنني انغمست في القراءة إلى أبعد مدى , و عندما أنهيتها كنت كمن قام من غيبوبة دامت لسنوات ههههههههههههههههه و وجدت الكثير من التغيرات في البيت حولي و أنا لا أدري هه فعلا لا أبالغ , لكن هل القصة واقعية ؟ و أيضا : الله يــبــارك و يـــــــــــــــــــــــــــزيد يا حنانة
2018-02-16 10:03:35
204544
25 -
كايزر سوزيه
حزن+ألم=ابدااع بطريقة مأساوي
2018-02-16 09:57:47
204513
24 -
ران
حطام

القصة رائعة وارجو ان تفتحي الايميل وتحدثينني ضروري لانه عاد
2018-02-16 04:44:27
204505
23 -
متابعة موقع كابوس
قصة جميلة ورائعة ورومانسية رغم المصاعب والحزن التي فيها إلا أن للحزن رونق خاص به ..
منذ أن انتهيت من قراءة قصتكِ السابقة لعبة الكبار وأنا أنتظر متى تُنشر لكِ قصة أخرى وها نحن الآن نتمتع بقراءة سطوركِ الجميلة التي تأخذنا إلى عالم آخر وهو عالم الابداع في فن الكتابة .. منجذبين إلى أحداث مشوقة متلهفين لمعرفة النهاية ..
أبدعتي عزيزتي ..
2018-02-16 04:44:27
204499
22 -
~meriem~
قصة جميلة جدا وأسلوب رائع لقد ذكرتني بقصة أعرفها وأيضا حدثت في باريس ، واصلي عزيزتي ولا تحرمينا من إبداعاتك .
تحياتي ...
2018-02-15 16:30:36
204448
21 -
هديل
قصة بمنتهى الروعة
وأفضل ما فيها ان الشخص يتابعها للأخير صدقيني اكثر القصص التي تنشر هنا امل من قرائتها. أما قصتك أعجبتني كثيرا وخصوصا أنها تشبه كثيرا حياتي.
سلمت يداكي
2018-02-15 16:21:29
204415
20 -
نوسيم الذيبة
إيييييييييييييييييييه حطااام أرواحي للمقهى و حاولي تعرفيني
راني نتخبى
2018-02-15 16:21:29
204414
19 -
ميسا ميسا
ههههههههههههههههههههههههههه
فؤش ههههههههههههههههههههههه حكمتك هههههههههههههههه تعال للمقهى حامة نعرف إسمك هذا ايهأصلووووووووووووو


كاش ما واحد يعرفلي وين نلقى نايت ؟
2018-02-15 16:21:29
204413
18 -
نوسيم الذيبة
حطااام و الله عارفة روحي زودتها بالصح معليش و الله نحب نعلق بالصح وعد نقراهم
نتخيل روحي قريتها و تخيليني قريتها و ردي عليا على هذا الاساس .. ايييه مالا كون نقلك رضوان قصصو مقريتهمش قا ذيك النهار وييين ذيك النهار لولامس ههههههههههههههه متضحكيش عليا هههههههههههههههههههههههههه قا نزعق اضحكي ههههههههههههههههههههههههههههههههههه و الله غير جايني الضحك على حالتي على بالك الضغط تاع الليكول و الحالة وليت منحبش الحروفمن أصلو نشوفها المهم نقص الهدرا لأني كون نستمر و الله ياو راني نحلف قا ما نسكتها

القصة زينة بردو ههههههههههههههههه حاسة روحي وليت نحشم ههههههههههههههههههههههههههههه
2018-02-15 08:48:42
204359
17 -
فتاة
مرحباً عزيزتي حطام، مرحباً بالجميعِ

قصـــةٌ جميلة، حبكة ليست معقدة ساعدَ أسلوبكِ السلس على إبرازها في حلةٍ زاهيّة قاتمة تناسبت مع القالب العام للقصة ودعمته، ربما كان الاسمُ تقليدي بعض الشيء ..ولعلها كانت قصيرة أو شحيحة الأحدثِ، أعني أنتهت سريعاً ..كما أنّ أحتمال أن يكون ذلك لأنني أستمتعت بها وارد، كما تعلمين الأمور الجميلة لا تدوم طويلاً .
عموماً القصة رائعة ككل .. تحياتي لكِ عزيزتي حطام وتمنياتي لكِ بمستقبل أدبي مشرق .
2018-02-15 05:52:29
204339
16 -
فؤش
القصه رائعه ومتداخله وجميله جدا
وهي الحب المجنون
مسكينه الكسندرا وماري وحتى جون
العصر هو الحرب العالميه الثانيه وهي ارضيه جميله لهيك قصص
نتظر ابداعك
ولكن لما دوما التركيز على وصف البطله وشعرها
امر غريب حقا
2018-02-15 05:24:29
204308
15 -
Arwa
قصه جميله ،،اكثر ما اعجبني فيها الاسماء من المفضلات عندي الكسندرا ، ماري وافضل ماريا والافضل على الاطلاق اتمنى ان لايذكر بأي قصه ابدا ،،
2018-02-15 05:23:55
204302
14 -
--ابوسلطان--
--ابنتي الطيبة صاحبة القلم الذهبي--أ/ حطام
-مهما اكتب من آعجاب لروائع فن من فنون الادب والروايات لما قرأته بمقالكِ الكريم فوالله لن يفي لحقكِ أبدا يا ابنتي.
-فرغم روعه الرواية إلا أنه أحزنتني الفتاة ماري وموت والدها وهو يحتضر ويكرر انا قتلتها.
-فصدق الشاعر المعروف أبو الطيب المتنبي بقوله:
(مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّى الْمَرْءُ يُدْركُهُ * تَجْري الرّيَاحٌ بمَا لَا تَشْتَهي السَّفَنُ)
-ننتظر المزيد من ابداعكِ يا صاحبة القلم الذهبي ابنتي الطيبة--أ/ حطام.-السعادة لقلبكِ.
------------------
--ملاحظة: تم تغير اللقب السابق --اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--الي اللقب الحالي(ابوسلطان).
عرض المزيد ..
move
1
close