الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : غرائب العشق والغرام

الحب الذي فلق الجبل

بقلم : اياد العطار
للتواصل : [email protected]

الجبل الذي تحول إلى أعجوبة من عجائب الانسان

في الهند غرائب وعجائب كثيرة ، لعل أشهرها وأكثرها التصاقا بالأذهان هو ضريح "تاج محل" الذي اختير قبل بضعة سنوات كأعجوبة من عجائب الدنيا السبع الجديدة ، وتاج محل لمن لا يعرفه هو ضريح مهيب شيده الامبراطور المغولي شاه جهان لتخليد ذكرى زوجته الراحلة ممتاز محل التي كان يكن لها حبا عظيما ، فجاء بناءه عظيما على قدر ذاك الحب ، وازدان بهاءا فوق بهائه بحكاية الإخلاص والوفاء التي جمعت بين الزوجين ، لا عجب بعد ذلك أن يصبح قبلة للسواح يتوافدون إليه من مختلف بقاع الأرض ليكحلوا أعينهم برؤية جدرانه وقبابه العاجية البيضاء.

الحب الذي فلق الجبل
تاج محل .. اعجوبة من عجائب الدنيا

لكن ما لا يعلمه معظم الناس ، أن الهند تضم بين جنباتها تحفة أخرى مشابهة لـ "تاج محل" من حيث المعنى والمغزى ، فهي الأخرى من صنع رجل أحب زوجته حبا جما وأراد تخليد ذكراها بصرح لا يمحو آثاره تعاقب الأيام والسنين ، صحيح أنه ليس بروعة تاج محل ، ولا يضاهيه من حيث دقة الصنعة وبديع المنظر ، لكنه أنصافا لا يقل عنه من حيث عظمة الإنجاز لو أخذنا بالحسبان الإمكانات المتواضعة لصانعه ، فهو لم يكن سلطانا ، ولا غنيا ، ولم يمتلك حاشية وخدم وحشم ، بل كان إنسانا بسيطا ، أسمه "داشراث مانجي" ، لم يمتلك من بهرج الدنيا وزخرفها سوى كوخ متواضع ، وفأس قديمة صدئة ، وأربع نعجات عجاف .. لكنه لم يكن فقيرا كما قد تظن وتحسب عزيزي القارئ ، فالفقير هو من يقارن نفسه بالآخرين فتتقطع نفسه حسرات لأنه لا يملك ما يملكون ، أما الغني فهو القنوع الذي لا ينظر إلا لما بين يديه ، يرضى برزقه ، ويشتري راحة البال بقلة المال. وصاحبنا كان من النوع الأخير ، قنوع بما آتاه ربه ، لا يتذمر ولا يشكو ، بل تراه منشرح الصدر دائم الأبتسام ، وهذا الأمر كان مدعاة استغراب جيرانه وزملاءه في منجم الفحم الذي يعمل فيه ، لأنه أشدهم فقرا ، وأقلهم منزلة ، كونه ينتمي إلى طبقة المنبوذين التي تقبع في أسفل السلم الطبقي الهندوسي .. ومع هذا هو سعيد مغتبط ، فما سره ؟ ..

الحب الذي فلق الجبل
كان الناس يضطرون لاجتياز منحدرات وعرة للوصول للمدينة

في الحقيقة لم يكن ثمة سر ، كان الأمر في غاية البساطة ، فصاحبنا أمتلك ثروة قلما أمتلكها الآخرون ، ليست ذهبا ولا ماسا أو ياقوت ، بل زوجة صالحة جميلة ، وفية وقنوعة ، وحريصة أشد الحرص على راحة زوجها وأطفالها ، فكانت مصدر سعادته ، وسر غبطته ، والنور الذي تكتحل به عيناه.

لكن من حقائق الحياة المرة ، أن لاشيء يدوم فيها ، فلكل شيء خاتمة ونهاية ، حتى سعادة صاحبنا "داشراث" على بساطتها وضآلة شأنها . فذات يوم ذهب "داشراث" للعمل في منجم يقع عند أطرف بلدته حيث توجد بعض الجبال والتلال الصخرية ، وكان من عادة زوجته أن تحمل إليه الطعام والماء كل يوم وقت الغداء ، وبينما هي في طريقها إليه تتأبط آنية الطعام الفخارية إذ انزلقت قدمها على احد المنحدرات الصخرية فتدحرجت إلى اسفل التل واصيبت إصابة بالغة ، فحملها الناس إلى منزلها وهي تنزف.

وحينما عاد " داشراث " من عمله فوجيء بزوجته طريحة الفراش ومثخنة بالجراح ، كانت حالتها سيئة ، وكان يجب نقلها فورا للمستشفى لتلقي العلاج ، لكن يوجد جبل عال يفصل بين بلدة غاهلور الصغيرة حيث يعيش "داشراث" والمدينة الكبيرة حيث يقع المستشفى ، وللاستدارة حول الجبل كان يلزم السير في مجازات وعرة لمسافة 70 كيلومترا ، وعليه فقد تعذر وصول الأسعاف ، و تعذر نقل الزوجة ، وما لبثت أن لفظت أنفاسها في اليوم التالي.

موت الزوجة الحبيبة شكل صدمة عظيمة زلزلت كيان "داشراث" وقلبت حياته رأسا على عقب ، فغرق في حزن عميق ، واعتكف في منزله منقطعا عن الناس ، وظل على هذه الحال لأيام ، بالكاد يأكل أو يشرب ، ويمضي وقته بالبكاء ..

لكن ذات صباح ، فوجئ الجيران بـ "داشراث" يخرج من منزله وهو كث اللحية منكوش الشعر ، حاملا فأسه على كتفه ، ومتوجها صوب الجبل الذي يفصل البلدة عن المدينة الكبيرة ، وحين سألوه : إلى أين تذهب ؟ .. أجابهم قائلا بأنه ذاهب ليلقن الجبل درسا لأنه منع إسعاف زوجته وتسبب في موتها! .. فهزوا رؤؤسهم أسفا على الرجل وظنوا أنه فقد عقله جراء صدمة موت زوجته.

الحب الذي فلق الجبل
قرر ان يشق طريقا في الجبل باستعمال فأس فقط

لكن "داشراث" لم يكن مجنونا كما حسبوا ، كانت لديه خطة ، لعلها مجنونة بعض الشيء ! لكنها بالنهاية فكرة آمن بها وعمل على تنفيذها مهما تكلف الأمر ، فالرجل أراد أن يشق طريقا في قلب الجبل لكي يربط بين بلدته النائية والمدينة الكبيرة حيث توجد المستشفيات والمدارس والمكاتب الحكومية والوظائف .. قال بأنه لا يريد أن تواجه سيدة اخرى نفس مصير زوجته بسبب تعذر نقلها للمستشفى ، ولا يريد لأطفال بلدته أن يظلوا بدون تعليم بسبب تعذر الوصول للمدارس ، ولا يريد لشبابها أن يظلوا عاطلين عن العمل بسبب تعذر الحصول على وظائف .. فالطريق التي خطط "داشراث" لشقها في قلب الجبل كانت ستختصر المسافة إلى المدينة من 70 كم إلى 15 كم فقط ، وكانت ستسهل على الناس الوصول إلى المستشفيات والمدارس والوظائف في المدينة.

بالتأكيد كان هدف "داشراث" ساميا ونبيلا ، لكنه أيضا بدا مستحيلا من جميع الوجوه ، لا عجب أن صار الرجل أضحوكة بلدته ومحل سخرية وتندر أهلها ، إذ كيف لرجل نحيل وفقير لا يملك سوى فأس صدئة أن يشق طريقا في قلب الجبل ؟ .. بيد أن السخرية لم تثني "داشراث" عن المضي في مشروعه ، بل زادته إرادة وتصميم ، حتى أنه باع نعاجه الأربع ليشتري بثمنها أزاميل يدق بها الصخر ..

ومضت الأيام والشهور والسنين ، و"داشراث" مواضب على الذهاب إلى الجبل كل ليلة للعمل في شق الطريق ، أما النهار فكان يقضيه في حرث حقول الآخرين للحصول على بعض المال من أجل إعالة أبناءه وعائلته.

الحب الذي فلق الجبل
استغرق "داشراث" 20 غاما لشق الطريق في الجبل .. واستغرقت حكومة الهند 30 عاما لتعبيده!! ..

وبالتدريج تحول ذلك الثلم الصغير الذي عمله "داشراث" في قمة الجبل إلى حفرة كبيرة ، وتحولت الحفرة إلى هاوية ، والهاوية إلى شق عظيم .. وتحولت معها ضحكات الناس وسخريتهم إلى ذهول وتعجب وانبهار ، وصار البعض منهم يجلب الطعام إلى "داشراث" ، وآخرون يمدونه بالأزاميل والمطارق ..

وبالنهاية تحول الحلم المستحيل إلى حقيقة ماثلة للعيان ، نجح "داشراث" في فلق الجبل وشق قلبه الصخري بطريق عمقه ثمانية أمتار وطوله 110 متر . لكن الأمر لم يكن سهلا ، ولم ينجز بين ليلة وضحاها ، بل أستغرق 22 عاما من العمل المضني المتواصل ، إذ شرع "داشراث" بالعمل عام 1960 وأنتهى منه عام 1983.

الحب الذي فلق الجبل
تحول الى شخصبة عامة وبطل قومي .. لكنهم رفضوا ان يكرموه في حياته لأنه من المنبوذين

وهكذا فأن الرجل الذي قالوا عنه مجنون ، وتندروا على فقره وفاقته ، ونظروا إليه بدونية .. تحول إلى أسطورة قومية ، وأعجوبة من عجائب الهند ، وصار مثلا يحتذى به في الإيثار والتضحية في سبيل الصالح العام.

"داشراث مانجي" مات عام 2007 ... رحل "رجل الجبل" كما أطلقوا عليه ، لكن جبله مازال باقي ، وسيبقى إلى الأبد يحكي للعالم قصة رجل لم يمتلك سوى قلب ينبض بالحب وإرادة حديدية ليحول بها المستحيل إلى واقع.

ختاما ..

أتمنى لو يوجد أناس كثيرون على شاكلة السيد "داشراث" في عالمنا هذا ، يؤثرون الصالح العام على أنفسهم ، لكنهم عملة نادرة ، وربما لا وجود لهم ، شخصيا معظم الذين عرفتهم طوال حياتي ، وأنا في مقدمتهم! ، كانوا دائمي الشكوى والتذمر من أن حقهم مغبون ، فهم يريدون كل شيء جاهزا ، تعليم مجاني ، وظائف جيدة ، شقق جاهزة ، وقود رخيص ، شوارع معبدة ، أرصفة نظيفة الخ .. لكنهم بالمقابل غير مستعدين لبذل أي شيء في سبيل الصالح العام ، ولو طلبت من أحدهم أن يتطوع في تنظيف الشوارع والأرصفة مثلا ، لثار في وجهك صارخا بأنها وظيفة الحكومة وليست وظيفته ، وبأنه غير مستعد لأن يوسخ ملابسه من أجل "شلة لصوص" يسرقون البلد ، وأنا قد أتفق معه في مسألة اللصوص ، لكني أختلف معه في أن العمل التطوعي العام لا شأن له بـ "حكومة اللصوص" بقدر ما هو متعلق بواجبنا والتزامنا تجاه وطن تعودنا أن نلهج بحبه باللسان فقط ، وما لم نبدأ بتغيير أنفسنا وترويضها على العطاء والتضحية دون مقابل ، فأن حكومة "اللصوص" لن تتغير يوما ، وستبقى رابضة على صدورنا إلى الأبد.

المصادر :

- The Man Who Single-handedly Carved A Road Through a Mountain

- Dashrath Manjhi - Wikipedia

تاريخ النشر : 2018-02-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (89)
2020-10-12 06:39:43
378207
89 -
البحراني
يبدو أن زوجته تستحق كل هذا العناء لوفائها و طاعتها
2020-03-30 13:49:55
343819
88 -
القلب الحزين
رجل كهذا يجب أن يضرب به المثل.
2020-01-21 08:05:37
333577
87 -
Shiko Silva
zanib znab
هههههه انتى عملتى ابحاث بالسرعه دى
سبحان الله الولد العربى يشوف بنت اجنبية جميلة يقول هو فى بنت عربية حلوة كدة ويقنع نفسة انة مفيش مع انة اكيد ماشفش كلة
نفس الامر البنت تلاقى حالة زى اللى فى القصة تقولك اكيد مفيش شاب عربى اكيد كدة
لا انتى دورتى بجد ولا بتثقى فى اى شئ عربى
شئ غريب وتعليقات غريبة
2019-08-12 09:53:42
308667
86 -
خديجة
حقا إنه رجل يستحق التقدير و الإحترام
2019-06-08 03:47:19
305433
85 -
بلقيس اليمنية
روعة القصة.. القصة روعة.
2018-11-25 13:03:48
270476
84 -
zanib znab
وهل هناك رجل او بصوره أدق..زوج عربي بمثل هذا الوفاء؟؟؟؟واعرف الاجابه ..لايوجد
2018-06-11 10:37:24
227405
83 -
Venus ❤
هؤلاء الفاشلون بدل ان يقفوا مكتوفي الأيدي ينظرون إليه ويضحكون عليه ويسخرون منه لماذا لا يساعدونه فبالاخير هم المستفادين من هذا الشيء.ويا تخلف الحكومه فقط لأنه من المنبوذين لا يكافئونه فمتى الإنسان يصبح منبوذا عندما يستحوذ الشر عليه وهذا المسكين يستحق أن يكون ملكا على شجاعته ووفائه ومحبته للناس والتضحيه بنفسه من أجلهم وهم لا يستحقون هذه التضحيه
2018-06-05 00:49:22
225630
82 -
Seddiq Wafa
قصة جميلة وموثرة انتجوا فيلم عن حياته شاهدت الفيلم ابدعوا في انتاجه
2018-05-15 04:34:37
220994
81 -
خديجه
مقال جميل ورئع
2018-03-26 12:13:20
211529
80 -
شهد
مقالك رائع كالعادة تبهرنا دائما استاذ اياد عطار
2018-03-25 23:19:11
211477
79 -
نجيم
مقال رائع
2018-03-22 15:01:21
210758
78 -
مصطفي سيد مصطفي
مقال رائع أستاذي العزيز اياد العطار
2018-03-04 07:11:46
207326
77 -
براء
عندما أرى قصة أو مقال هنا بفلم الدكتور إياد العطار أتشوق لقرائته.. أحسنت دكتور.. لا تتوقف يوماً عن الكتابة.
2018-03-04 03:56:26
207316
76 -
أكاذيب
اتابعك منذ وقت طويل ، اتسلل كل ليلة الي كابوس حتى اقرأ لك وأغادر بهدوء

رجاءا لا تتوقف يوما عن الكتابة ، ولا تبتعد كثيرا عن إدراج القصص والحكايات والمقالات الجميلة المهمة ، اتمنى لك التوفيق والسلام والأمان .

أكاذيب
2018-03-01 07:30:04
206839
75 -
هاوية الرعب والفانتازيا
يااااااه ما اروع الحب الصافي النقي فعلا يصنع المعجزات
2018-02-26 17:10:30
206366
74 -
عمران
مقال رائع
ابدعت اخي اياد
2018-02-26 02:18:07
206287
73 -
Dalal
ماتت قلوب الناس..ماعاد فيه حد بيحب بهالطريقة

يعطيك العافيه استاذ اياد
2018-02-25 06:45:10
206139
72 -
قمر الليل
استاذ اياد لقد ابدعت
الحكاية رائعة جدا
2018-02-20 17:20:00
205322
71 -
داريا الهبانيه
مقال جميل تاثرة فعلا ياريت لو في من امثاله ولو قليل لتغير واقعنه ومستقبلنا لو نترك الانانيه وحب الذات ونحب غيرنا ونصفي قلوبنا من الاحقاد لصرنا في العالي ليس المال من يبني الشعوب ولاكنها الاخلاق الحميده هدانا الله واياكم
2018-02-19 16:33:48
205209
70 -
Groot
قصة رائعة وأسلوب اروع من الأستاذ اياد العطار ،، سلمت يداك.
2018-02-19 11:50:27
205118
69 -
رزكار
لم ﻻ ، الحب يصنع المعجزات
تبارك من اهدى قلوب لقلوب ففلقوا الصخر حبا وطمعا في خلود من احبوا .
2018-02-18 23:23:43
205062
68 -
القادم اجمل
!!!!!!!!!!!!!! هل ضربت احد على وتره الحساس .. فانا اسف واعتذر
2018-02-18 14:43:42
204976
67 -
☆ blue ☆
بالرغم من جمال القصة وأسلوب السرد إلا أن من يقرأها في زماننا هذا لابد ان يشعر بحزن عميق .. فهذا الرجل لا يستحق منا مشاعر الشفقة بل هو يستحق ما هو أعظم بكثير يستحق الاحترام والتقدير ليس فقط على عمله النبيل هذا بل لأنه من فئة البشر النادرة جدا التي تقدس الحب ولا تتعامل معه على أنه مجرد حكايات تبدأ وتنتهي بسرعه وبين بدايتها ونهايتها الكثير من الخيبات مؤسف ان الزمن كلما تقدم كلما فقدت القيم والمشاعر الانسانية شيء من بريقها وكأن ذلك البريق هو ثمن لما تواكبه الاجيال من تطور ..
كاتب تلك السطور لك كل التقدير على هذا الاسلوب الجميل الذي تملكه في السرد
2018-02-19 04:51:21
204911
66 -
Azainall2020
غاليتي " فطوم "
أريد أن أخبرك أنه لا يجوز الدعاء لغير المسلين -والله أعلم- :)
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-02-18 07:32:53
204906
65 -
مي جمال الدين
مقال اكثر من رائع
قصة حزينة وملهمة
واسلوب كتابي راقي
شكرا لك
2018-02-18 07:32:53
204902
64 -
Nasser_am
مقال رائع أستاذنا العزيز وما اروعها من خاتمة..عل الناس تستفاد من هذا الرجل الغني بفكره وقلبه وهذا بالفعل ما ينقصنا ان نحب لغيرنا ما نحبه لانفسنا... شكرا جزيلا استاذ اياد
2018-02-18 03:13:54
204865
63 -
عاشقه القهوة
المقالة رائعة..
والخاتمه اروع..
اشكرك... استاذ اياد..
2018-02-17 17:45:35
204806
62 -
ۆۿــ۾
لااحد
لم انكر انه عمل عملانبيلا انافقط اشفقت عليه ،ثم هاؤلاء الآلف الذين اختصرلهم الطريق لماذا لم يساعدوة كان اختصرالكثير من الوقت ،لقداضاع عمرة في هذا الطريق بالاخير
2018-02-17 17:45:35
204800
61 -
فطوم
لمن يقول إن القصة مكررة أو سبق نشرها :
أنا لا ادافع عن الكاتب و لكن من الطبيعي أن يكون الموضوع مكررا و ستجدها هنا و في مواقع اخرى ببساطة لأن القصة حقيقية و الرجل بطل ملهم ، الكاتب ذكر القصة بأسلوبه مما أعطاها رونقا خاصا و بالنسبة لي هناك معلومات جديدة ذكرها و في الاخير ربط القصة بواقعنا .

لمن يقول بأنه داشراث معتوه و كان عليه تحسين حال أولاده ...
ذكر الكاتب بأن داشراث كان يعمل في الجبل ليلا و يعمل نهارا في الحقول لينفق على أولاده و لا أعتقد أنه غاب عنه العناية بهم
كما أن شق الجبل أفاد أولاده و أهل القرية على المدى البعيد
أرجو من الله له الرحمة
2018-02-17 15:55:44
204778
60 -
فرح
ما اروعها من خاتمه
2018-02-17 15:51:11
204745
59 -
wejdan
كعادة الأستاذ اياد العطار مقال رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ^-^
ياله من رجل رائع وحب أروع ملؤه الاخلاص والوفاء في زمن طغت فيه الماديات والمصالح ، يستحق كل الثناء والتكريم بغض النظر عن انتمائه الطبقي
احسنت النشر أيها الكاتب المبدع .
2018-02-17 13:29:07
204736
58 -
Azainall2020
أهلًا " وليد الهاشمي "
من زمان عنك
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-02-17 06:47:29
204705
57 -
لا احد
الى الاخ وهم

هذا الشخص الذي تنعته بالمعتوه قد حسن احوال الاف الناس او اكثر من بعده .. فتح لهم طريق المستشفيات و المدارس و فرص العمل .. انظر كم روح استطاع انقادها بعمله البطولي .. ابناءه و احفاده و احفاد احفاده كلهم سوف يستفيدون من هذا العمل الخيري الى الابد .. اصلا هو من طبقة المنبوذين ماذا يمكنه ان يقدم لنفسه و لابنائه سوى العمل في المنجم و البقاء في طبقة الفقر الى الابد ؟ ..
2018-02-16 23:45:58
204671
56 -
د : محمد القاضي
قصة سبق إرسالها
مكرر
2018-02-16 23:31:21
204654
55 -
مى عبد الوهاب
ما اجمل إصراره وحبه
2018-02-16 23:28:19
204645
54 -
ۆۿــ۾
رجل معتوة اي انجاز هذا اتمنى لو حاول ان يحسن حال ابنائه وبذل كل هذا الجهد ليجعلهم سعداء كان سيترك ذكرى اجمل لقد اهدر عشرين عاما في فلق الصخور ،ابنائة لن يرثوا الطريق ،عمل نبيلْ لكن ثمنة باهض و لاعلاقة ڵـهٍ بالوفاء .

مقال جميل وخاتمه اجمل شكرا
2018-02-16 23:28:19
204640
53 -
Khalid
مقال رائع
2018-02-16 16:50:25
204634
52 -
hamza
عندما يصل الحب إلى المعجزات ... المقال رائع شكرا لكاتبنا أياد العطار
2018-02-16 16:50:25
204633
51 -
ام تميم
الله هذه القصة قرأتها منذ فترة طويلة في مقالة في أحدى الصحف السعودية رجل الجبل كان عنوانها الذي شدني لقرآتها
من اجمل القصص الواقعية شكرا سيد إياد على السرد الرائع
2018-02-16 10:03:35
204550
50 -
ساهر
ومن الحب ماقتل ..

يقال بأن شاباً في العقد الثالث من عمره عشق فتاه فأراد أن يتزوجها فرفضته فحاول معها مراراً وتكرارا فاشترطت عليه شرطاً وهو أن يجعل البحر عذباً فوافق فذهب الى البحر فقام بأعمال ومحاولات غريبه عام كامل والناس اعتقدوا بأنه مجنون ثم عاد الى الفتاه هزيل منتكس ويترجاها فقالت له بيننا اتفاق بدونه انت لاتعني لي شيئ فعاد ودخل اعماق البحر يسبح يبكي ويصرخ ويقول ويردد سأننقم منك ايها البحر سأنتقم سأننقم سأنتقم الى ان ارهقته السباحه فمات غريقاً فسمي "غريق الحب" ..





الحب فطره غريزه في كل ذكر وانثى " القلب بدون حب يموت" حتى الصخر يبقى قاسياً صامداً فلا يضعف سوى أمام أنثاه اللتي أحبها ولا مكان لغيرها في قلبه .. إن احبها سيبذل قصارى جهده ليتزوجها وإن لم يتزوجها سيبقى يحبها ولكن من بعيد غارقاً في أوهام ربما تُطلّق ربما وربما .....الخ أو إن ماتت ظل عزوبيا للأبد وإن إرتبط بها سيحميها ويجعلها تحكم قلبه وسيخضع لها وسيحعلها أسعد إمرأه في الوجود وإن فكرت أن تتركه استكان أمامها وظل ينتظر عودتها بلهفه ولكن إن رحلت عنه خيانةً أو لأجل غيره "جاك الموت ياتارك الصلاه " المسكينه راحت فيها ..بل وسيبقى يغني على موتها ..

وسلامتكم..
2018-02-16 10:03:35
204542
49 -
لا احد
وااو قصة رائعة و خاتمة اروع .. انا اوافقك سيد اياد و انا امتلك نفس افكارك بالضبط لكنني فقط لا املك الاسلوب المناسب للتعبير عنها بشكل جميل و مقنع كما تفعل انت .. عندما ارى الناس يتذمرون ن الاشياء السيئة اقول بنفسي لما لا يقومون هم بالتغيير .. احيانا اجلس و افكر مثلا في الاماكن العمومية عندنا هي حقا مزرية لكن لو كان في دواخلنا حب الجمال و النظافة لما لا نتطوع و لو بالقليل و نجعل حياتنا و واقعنا اجمل .. يجب اولا ان ابدا بنفسي كما فعل بطل القصة سيكون افضل لو كنا جماعة.. لكن الجماعة لا يؤثر بهم الا المفكرون المثقفين اصحاب الافكار النييلة السامية التي تدعو الى الحب و التضحية .. و المشكلة ان هؤلاء الاشخاص لا احد يستمع اليهم و حتى لو حاولوا أيصال صوتهم عم داءما معرضوون للخطر .. لكن انا اتمنى ان اراك يوما ما فيلسوف و مفكر كبير و مشهور سيد اياد و يخلد اسمك و تحدث اثرا في هذا الواقع الماساوي الذي نعيشه بقلمك الذهبي و افكارك المبدعة ..
2018-02-16 10:01:43
204539
48 -
Arwa
وليد
وينك من زمان ما شفناك قد كنت قررت اخلي محمد المحمدي يدور عليك O_o خلاص اقنعتني بنتي بتاخذ واحد من تعز وتحقق امنيتي القديمه ،،
2018-02-16 10:01:43
204535
47 -
ماسة
شكرا جزيلا.... مقال رائع جدا
2018-02-16 09:57:47
204517
46 -
من تونس
من اجمل قصص الحب التي قراتها . كما قلت فان اصحاب هده القلوب المفعمة بالمحبة و التضحية قاربت على الاندثار في ايامنا هده و ربما انها ااندثرت فعلا .
شكرا لك على هدا المقال .
2018-02-16 09:57:47
204515
45 -
mark
قرأت المقال قبلا اظن .....
2018-02-16 04:44:27
204500
44 -
محمود مقدادي
مقال مكرر، قرأته من قبل على موقع كابوس لكن ليس لاياد العطار
2018-02-16 04:44:27
204498
43 -
ليجو
مقال رائع وفيه كثير من العبر، سلمت يداك استاذ اياد العطار
2018-02-16 04:44:27
204496
42 -
Koki
حبيت القصه
2018-02-16 04:44:27
204493
41 -
سائل عن الحال
اولا الشكر للاستاذ اياد الذي لطالما اتحفنا بمقالات تقراها القلوب لكن لفت نظري جملة (لم يتم تكريمه لانه منبوذ) فلمذا هو منبوذ ولماذا هناك منبوذيين ارجو التوضيح من الاستاذ اياد او ممن لديه معرفة
2018-02-16 04:44:27
204490
40 -
فيلوباتير
من اجمل القصص التي قرأتها في حياتي
عرض المزيد ..
move
1
close