الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رائحة الفناء

بقلم : محمد بن صالح - المغرب
للتواصل : [email protected]

رائحة الفناء
كانت مريم في غاية البهاء ، حسناء لطيفة المعشر ، سحرت صغاراً وكباراً في قبيلة الميامين

أين أمي ؟! هذا السؤال كبر معي ، إلى أن فكت الأيام أسر الجواب الباتر : أمك يا " إلياس " لن تعود .. عشت معها بضعة سنين ، مجموعهم سبعة ، مرت في مسيرة الزمن كيوم واحد . . وذات يوم اختفت ، لم يعد لها أثر ، سألت أبي ، أين أمي ؟ أجاب : ستعود قريباً . - أين ذهبت ؟ لم يجب .. رغم أن عقلي كان صغير ، إلا أنه أدرك شيئاً أو لمح حدثاً غير عادي طغى على الأجواء ، حتى أصبحت أخشى هذا السؤال المالح الذي يحرق شفتاي . كل طفل من أقراني له أمه يركض نحوها في آخر النهار ، وأنا لا أجد سوى ذكراها 

أما أبي ، فلا أعرف لماذا لم يأخده القدر ويترك أمي ، حينئذ لن أكلف نفسي السؤال عنه . كان قاسياً معي منذ أن عرفت أنه أبي ، أو قالوا أن هذا الرجل أبوك ، لطالما حافظ على هذه العادة ، وبالأخص منذ موت أمي ، فكل مرة يوبخني على أتفه الأسباب ، و يرميني بكلمات كشريط شائك يسير داخل جسمي فيمزقه .. تزوج بعد موت أمي ، ورزق توأم ذكور " برهان وصفوان " ولأن العادات تقضي في تفضيل أبناء الزوجة الحالية ، فقد كان نصيبي من الحرمان وافراً ، أما زوجة أبي فتراني كخادمٍ حقير أو عبدٍ مطيع ، وهكذا كبرت حتى إشتد عودي وأصبحت شاباً وأصبح حضوري بينهم شبه منعدم ، وأصبح بيت جدتي ملاذي الوحيد من جبروت أبي وحقد زوجته والصراع مع أبنائه . 


كان أبي رجل صلب خشن مجحوظ العينين ، أما عمله فهو شيخ قبيلتنا ، قبيلة الميامين ، يقضي سحابة أيامه في قصر حاكم القبيلة " جعفر " وهناك يتغير بالحرف ليصبح عبداً رعديد ، فهو ساعد الحاكم اليمين بل هو اليد البطشة الذي يضرب بها الحاكم " جعفر "

**

"الميامين " أعظم القبائل في الأرجاء وأعرقها ، هنا يوجد قصور العلم لطالبه ، وهنا كل أنواع الصناعة اليدوية . قبيلة كبيرة لا يحدها سوى البحر ذاع صيتها بين الناس


وذات يوم نحس بغيض ، مات الحاكم المحبوب عند الجميع "مختار" ليرث نجله البكر " جعفر " الحكم ويقبض على السدة كقبضة الكواسر على الفرائس ، ومنذ ذلك الحين ، كان الحاكم الجديد يدفع بصخرة الميامين من على رأس جبل ، وكانت ستهوي لا محالة لتركض نحوى قاع الواد وتتفتت فيه ، كان " جعفر " طاغي بما تحمل الحروف من معاني ، لكن من هذا الشجاع المهيب الذي سيقف أمام الحاكم ويلوح له بالمعارضة ، من يستطيع وقف بطش الحاكم وقطع يده التي يسبّح بها في الليل ويذبح بها في النهار ، لا أحد يستطيع ، فكل من تجرأ ومس الحاكم ولو بزلة لسان ، كان مصيره الموت ولا حكم أخر يعلى عليه .


تغيرت قبيلة الميامين مع تعاقب سنين حكم جعفر ، وازداد الفقر بين الناس ، وهنا سيلجأ الحاكم ومن معه من عشيرته إلى منافسة الشيطان في المكر ، وبدأوا في سلب الأراضي من الفقراء ليتحولوا جميعاً إلى عبيد على أرضهم التي أصبحت ملكاً للحاكم دون حق معلوم ، نخر الفقر في جسد الأمة ، وازداد غنى الحاكم وزمرته .
أما أنا فقد ابتعدت بشكل نهائي عن منزل أبي ، ولم أعد أمر جنبه فأنا أخجل كثيراً من ذاك الأب الذي انغنمس مع الحاكم في خطاياه ، ووجدت في جدتي كل عائلتي ، ولم يعد لي سواها هي ومريم إبنة خالتي شقيقة أمي وخطيبتي التي مازلت أحلم أن يجمعنا ذات يوم سعيد سقف واحد ، كانت مريم في غاية البهاء ، حسناء لطيفة المعشر ، سحرت صغاراً وكباراً في قبيلة الميامين ، أعتبرها هدية من السماء التي رمتني بها وسط ركام من الحرمان ، كنت على حالتي أفكر في الرحيل مع محبوبتي لأرض يهنأ فيها المرء ولا أثر فيها للطواغيت والأسياد ، من يضعون أنفسهم في مقام الآلهة ، ويجعلوا من مقاماتهم مقدسة ، وما دون منهم عبيد وخدم سخروا لخدمة أطماعهم اللاهثة.


لم يكن أمر السفر باليسير ، لأن مريم لا تريد الرحيل ، ومصرة على البقاء في القبيلة ، تبخرت كل جهودي في إقناعها ، حتى رضخت في الختام لرغبتها ، وحان الوقت للزواج منها ، لكن ، أنا أحتاج المال من أجل إتمام ذلك الحلم الذي أبى أن يتحقق ، فعملي ماهو إلى راعي بضعة رؤس أغنام ، أقتتي منهم معاشي البئيس رفقة جدتي ، وأبي منغمس في البذخ حتى أصابع رجليه . وفي الأثناء تذكرت شيئاً ، إنها مجوهرات أمي ، فمازالت عند أبي ، ووعدني سابقاً في تسليمها لي ما إن بلغت الرشد ، وها أنا قد أتممت الشرط ، وتوجهت إلى منزل أبي بعد غياب طويل .


فتح التوأمان " برهان وصفوان " لي الباب وقال أحدهما : أي ريح هوجاء قذفتك إلينا أيها الراعي البئيس
قال الأخر : لقد تذكر إلياس أن له أبا مازال على قيد الحياة
- إسمعوا أيها التوأمين ، أنا إبن أبيكما البكر ، وأبسط حقوقي منكما هو إحترامي ،
قال أحدهما : لا يوجد لك أي حق تستحقه في هذا المنزل ،
قال الأخر : ومتى يطلب العبيد الاحترام من أسيادهم ، فأنت لم تعد منا
- إنه لحق أنني لست منكم ، لكن ، هناك شيء مازال يجمعني معكم ، وأرجو أن نقطع وارده هذا اليوم
قال التوأمين مناصفة : وما هذا الشي الذي مازال يجمعنا !!
- إنها ذكرى أمي في مجوهراتها ، التي يحتفظ بها أبيكما ، أيها الشبيهين

نظرا إلى بعضهما ، قبل أن يخرج أبي ليجدني أمام الباب ، وقال : هل سمعت أنك قلت مجوهرات أيها الولد العاق ؟!
- نعم يا أبي ، قلت مجوهرات ، ولا أحتاج أن أذكرك عن وعدك القديم لي
- لم يعد لك شيء عندي ، وتلك المجوهرات رحلت مع أمك منذ موتها ، ووعدي لك ما هو إلا وعد لأطفال ، فلترحل الآن من هنا فأنا لا أرضى بمن لا يرضى بي .




إنه لا يتغير كصخرة صلداء ، وقمت عائداً أجر ذيول خيبتي وأنا أعود من جديد إلى انتظار اليوم الذي ستفك فيه أسر حالتي وأتزوج من مريم .. ومرت بضعت شهور ، وفي ذات يوم سمعت خبراً انفجر صداه في رأسي كمقامع من حديد ، الحاكم جعفر يريد الزواج من جديد ، وسقط اختياره الطائش على خطيبتي مريم ، وانتشر الخبر في القبيلة ، الجميع يعرف أن مريم على علاقة معي منذ الصغر وأمر زواجها محسوم ، لكن الحاكم إختار ورفع الكلام . 

أرسل الحاكم الرسول إلى بيت مريم لطلبها لزواج ، رفضت مريم ومعها خالتي بعذر زواجها مني في المستقبل ، لم يستسغ جعفر الرفض وأرسل في طلب أبي ، ولأنه شيخ القبيلة كلفه بهذه المهمة التي تقضي بالزواجه من مريم ، وإبعادي من الطريق..
قصدني أبي في بيت جدتي وقال على مسامعها : عليك أن تبتعد عن مريم منذ اليوم ، لأنها ستصبح زوجة الحاكم الثانية
- اسمع يا أبي ، إرجع إلى سيدك وأخبره أن ذلك لن يحصل إلا في حالة واحدة ، أن أكون جسداً بلا روح
- أنا أحذرك يا إلياس من اللعب مع الحاكم 
- أنا لا أعرف كيف خرجت من صلبك أيها الجبان الرعديد ، فأنا لا أخشى سيدك وافعلوا بي ما شئتم

رحل أبي ، عائداً إلى ربه ليعلمه عن أمري الميئوس ..


مرت بعض الأيام أخبرني فيها أصدقائي أن الحاكم يدبر لي مكيدة للتخلص مني والزواج من مريم بالغصب ، لكنني لم أصدق ، هل يعقل أن أبي سيلعب دوراً في التخلص مني ، وحتى لو بلغت فيه القسوة حدود السماء ، فأنا في الأخير إبنه
لكن رغم ذلك وجب الحذر ، فكرت جيداً ولم أجد سوى خيار واحد وهو الرحيل ، أقنعت مريم بذلك ، لم يكون خيار الرحيل يصب في مصلحتي كثيراً ، فأمر جدتي يقلقني ، لمن سأتركها بعدي ، لكنها كانت داعمة لي وشجعتني على المضي بعيد عن أنظار قبيلة الميامين .




أتى يوم السفر ، ودعت جدتي بعينين مجللتان بالدمع ، لقد أرغمت على الرحيل ، بعدما كان مجرد خيار في سالف الأيام . إلتقيت بمريم في مخرج القبيلة ، ونحن نمتطي الخيول ، لنأخد في سبيل لا نعرف نهايته ، وبينما نبتعد عن القبيلة ، خرج الحراس فجأة من جحورهم وكأنهم كانوا في انتظارنا ، وقبضوا علينا وأعادونا إلى قصر الحاكم .. هناك من وشى بنا ، أحدهم تكلف في إجهاض حلمي في الزواج من مريم .


وصلنا إلى القصر ، ليخرج لنا الحاكم جعفر وزمرته ومعهم أبي .. قال الحاكم : أنظروا أيها الرجال إلى إلياس خطف مريم ولاذا بها بالفرار ، ثم التفت إلى مريم وأردف قائلاً : كيف فضلت هذا الراعي الصعلوك والحقير على مقامي أنا ، أي صنف من الغباء هذا
- اسمع يا جعفر أنا لم أخطف مريم ولم أفر بها
ابتسم بسخرية وقال : لماذا إذا خرجتم من القبيلة خلسة من الجميع
- لأنني ببساطة أجيد قراءة أفكار من يطلقون على أنفسهم ، الأسياد
- اسمع أيها الراعي ، أنا لن أضيع وقتي معك ، وسألخص لك كلامي ، أمامك خياران لا ثالث لهما ، أن تنسى مريم وتعيش في القبيلة كما كنت ، أو أتكلف بمصيرك.. لأن مريم ستكون زوجتي وحبيبتي
- كيف يسوغ لقلبك أن ينبض عشقاً لمحبوبتي ، وكيف سقط اختيارك بين كل نساء الأرض على مريومتي ، وفي الأخير مريم لا تقبل بك زوجاً
- مريم لا تعرف مصلحتها ، وستعرف لاحقاً بعدما تصبح زوجتي إن إختيارها لك كان سيكون ضرب من الجنون أيها الراعي البئيس .

فقدت صوابي ولم أتمالك نفسي حتى بصقت في وجه ربهم وهم ينظرون ، انتفض أبي في مكانه ليصفعني أمام الجميع وقال : كيف سولت لك نفسك أن تبصق في وجه سيدنا
- اسمع يا أبي ، أنا لا أجيد الخنوع والانبطاح مثلك .

تغير لون وجه الحاكم وهو أهين أمام حاشيته ، وقال بصوت دفعه الغضب ليصدح في أرجاء القصر : خذوه من أمام عيني



ساقني الحراس وأنا معصوب العينين إلى مكان مجهول ، وربما إلى مقصلة ستضيف رأسي إلى سلسلة مديدة من الرؤوس ، حتى أزالوا العصابة عن عيني ولم أسمع بعد ذلك سوى صوت باب الزنزانة يصفق في وجهي ، وصوت المفاتيح تتفرقع في الأقفال ، لأجد نفسي في زنزانة مظلمة ، فلا شيء يظهر غير الليل الساكن هنا ، وفي هذه البقعة من الأرض يسحق النور .. وبعد ، بأي ذنب أنا هنا ، سوى أنني تشاركت في عشق فتاة منصافة مع الحاكم المقدس ..


فقد الزمن معناه ، فأنا أسبح في ليل خالد لا يطلع عليه فجر ولا شروق ، أما أمر الطعام فالجلاد في غاية النبوغ ، فقد كلف نفسه أن يطعمني قطعة خبز مع شربة ماء ثلاث مرات في النهار ، حتى يبقي على روح داخل جسمي أطول زمن ممكن إلى أن تنطفئ مني نسمة الحياة ، وهكذا ستتولى الأيام التي يفقدها شبابي دون الإحساس بها .. أيها الجلادون ، أوليس بتر السيف أو الرمي بالرمح أهون وأرحم مادام إصراركم على قتلي أمراً لا مرد له ، أم أنكم كلفتم عزرائيل أن يرتشف روحي بثقل ومهل مهين . 

مرت الايام لا أعرف مجمعهم حتى أتى يوم أخرجوني فيها من ذلك الظلام ، لأجد أبي ينتظرني وحيداً في غرفة خاصة في السجن ، بدأ ينظر إلي بنظراته الحادة ، فمازالت القسوة تصون نفسها في هذا الرجل الواقف أمامي .

ماذا تريد من هذا السجين المهان يا " نعيم "
- هل نسيت أنني أبوك
- لا ، لم أنسَ بعد ، مازلت أتذكر من رمى بإبنه في هذا الجرف الهاري من الجحيم ، فداءً لسيده
- مازلت كما كنت ولم يغير فيك السجن شيئا ، إلى متى ستبقى على عادة أمك في غرورها
- أححجم يا " نعيييم " واللجم لسانك عن ذكرى أمي ، ودع غضبي يغتلي في غمده ، قبل أن أنسى أن من يقف أمامي ما هو إلى أبي


- اسمع أيها الولد العاق ، أنا ما جئتك إلا لأخبرك أن الحاكم وافق على إطلاق صراحك ، بشرط أن ترحل من القبيلة في ظرف شهر ، ويتوجب عليك أن تكون شاكراً لهذا العفو
- ماذا ! أكون شاكراً ، وأي عفو هذا ، بل قل فشلتم في قتلي كما تقتل الفئران في جحورها
- سأخبرك شيئاً يا إلياس ، أنا لم أفتخر بك يوماً كإبني ، لأنك عاق منذ طفولتك
- إنه شعور متبادل يا نعيم ، فلا يدعو للفخر أن أكون إبن شيخ القبيلة الذي يركع لغير الإله الواحد في قصر الحاكم ، ودائماً ألعن اليوم الذي لفظني فيها رحم أمي ، لأجد قسوتك في استقبالي


غادر أبي ولم يقل كلمة أخرى ، وفك الحراس أسري لأخرج إلى الحياة من جديد ، تاركاً ورائي ليل طويل لا أعرف مداه ، لكن انعتاقي مشروط بالرحيل عن قبيلة الميامين في ظرف شهر ، حتى لا يبقى من بصق ذات يوم في وجه ربها حر على أرضها .


عدت إلى بيت جدتي لعلي أجدها مازالت على قيد الحياة، وكم كانت سعادتي عظيمة عندما سمعت صوتها تستفسر من الطارق ، لتجد حفيدها الذي خطفه المؤمنون قد أعاده القدر ، عنفتني في بكاء حارق ملتاع ، وسألتها : كم مضى يا جدتي منذ سجني
- إنه ما يقارب السنتين يا إبني
- ماذا حل بمريم هل تزوجت من الحاكم
صمتت جدتي وكانت عينيها تشيان على خبر صاعق لاريب فيه ، حتى قالت : مريم يا إبني ، ماتت بعدما شنقت نفسها في ليلة زفافها من الحاكم

انصدمت ، مريم ماتت ، لا أعرف ماهذا الشعور الغريب ، هل أبكي لفراقها الأبدي ، أو أفرح أن محبوبتي لم تصل إلى أحضان جعفر المتسخة ، وبينما كنت غائباً عن الوجود أسرح في ذكرى مريم ، أخرجتني جدتي من تأملاتي : كنت أعرف أنك ستتحرر أخيراً ، فقد كنت أرغّب أبوك منذ زمن حتى يطلقوا صراحك إلى أن وافق الحاكم بشرط الرحيل عن القبيلة ، لكنهم وعدوني طويلاً ولم يفوا بوعدهم إلى أن تحررت الآن .


لم يمر أسبوع كامل من تحرري حتى مرضت جدتي وماتت ، وكأنها كانت تنتظرني لتنظر لوجهي للمرة الأخيرة قبل أن تغلق عينيها إلى يوم الدين ، ماتت مريم من قبل والآن جدتي تختفي أمام أنظاري لتلحق بها ، لم يعد هناك ما يدعوا لإكمال الشهر المنصوص في عقد حريتي ، ثم غادرت قبيلة الميامين بألم الحسرات ، لأمضي في طريق مفتوح لعلي أجد بذور تصلح لنبت في صحراء الضياع ، وأنا أسير كأهوج بين التلال ، وأنا أنتسب يا حسرتاه لأعرق القبائل على البسيطة ، لكنها لفظتني وذبحت كل أحلامي على صخرة المهان ، وأنا أسير دون خيل أو سيف ، إلى أن صدفت في سبيلي قبيلة من الرعاة الرحل ، طلبت منهم بعض الطعام والماء ، لكنهم كانوا أكثر بذخاً معي ، ورحبوا بقدومي واستفسروني عن قبيلتي ومقصدي ، لأجيبهم : أنا أدعى إلياس ، سليل قبيلة الميامين ، أما مقصدي ، فأنا أبحث عن أرض فيها ربيع إنساني دائم ...


سمعوا قصتي ورحبوا بي في أرضهم كواحد منهم ، وأنا متأثر ببساطتهم وعيشهم الكريم وأحببتهم منذ أول يوم معهم حتى أنني نسيت قبيلة الميامين .. الله على الإنسانية عندما تتجلى في أبجديتها ، هنا يندثر عالم الأسياد ويقمع النسب ، وتسحق الطبقات ، هنا تختفي عبارات ، من أنا ومن تكون أنت ، أي فصل أنا وأي أصل أنت ، هنا تطوى تلك الصفحة الملوثة من الإنسان .

رحبت بي القبيلة عن بكرة أبيها واحتفلوا على شرفي ، لتمضي مسيرة الأيام معهم ، وأنا أعيش حياة الرعي والترحال في سعادة وهناء ، وذات يوم طلبوا مني الزواج ، فقد تقدم بي العمر ومازلت على ذمة نفسي ، وفي الحال تذكرت مريم ، لا ، لا ، لن أتزوج ، فمحبوبتي ماتت على عهدها لي ، وشنقت نفساً حتى لا تكون لأحد إن لم أكن أنا ، ولهذا فسأبقى على ذكرها إلى الختام .




مرت عشر سنوات على خروجي من قبيلة الميامين ، عشر سنوات لم أعرف فيها حال تلك القبيلة ، بدأ الحنين يغزوني ، ففي الأخير نحن لا نختار أمهاتنا ، ومهما وجدناهن علينا تقبل الأمر ، وناكر أصله لا أصل له ، ولهذا قررت أن أزور قبيلة الميامين ، وأخذت السبيل نحوها وأنا أمتطي الخيل إلى أن سقط في غفلة وكسرت ساقه وسط الطريق ، وكأنه نذير شؤم من القادم ، تركته مرغما لأكمل سبيلي على الأقدام ..


كان الطريق طويلاً استنفدت فيه قواي ، حتى بدا لي المكان مألوفاً ، إنها جوار قبيلة الميامين ، بعد غياب لدهر ، أصبحت على مرمى خطوات من قبيلتي ، لا أعرف كيف سأجدها ، كيف حالها ، ماذا حصل في غيابي ؟ هل مازال سيدة وتاج القبائل ؟ كانت الأسئلة تطوف في ذهني مكتسية بالحماس ، وبصبر نافد وبرغبة جامحة تدفع بخطواتي للوصول إلى مقام قبيلتي ، وأنا أصعد إلى جبل منه سترى لي قبيلة الميامين ، حتى وصلت إلى القمة ، ووقفت أرمي بنظري إلى كل مكان .

أين قبيلتي ؟! فأنا لا أراها ! أين اختفت ؟! بعد لحظات رسخ فيها نظري ، تبين لي مشهد في غاية البشاعة ، قبيلة الميامين تعرض نفسها من بعيد والخراب يعلوا وجهها .. أين تلك القصور الشامخة ؟! أين أين تلك الوديان الصافية ؟! أين تلك الربوع الخضراء ؟! أين تلك السبل العابدة ؟! أين منك من قبيلة كانت ، ومن هذه الصورة البشعة التي تلوح بيدها من بعيد وكأنها بها مودعاً كغريق فقد الأمل في النجاة .. كانت القبيلة تظهر وكأنها تلتف بلحاف أسود ممزق ، وأنا لم أصدق عيني بعد ، فلا يعقل أن تكون تلك المقبر المهجورة بقبيلة الميامين ، كيف ذلك ؟!
لابد من كشف هذا الغطاء وتحري عن تلك الصورة المهترئة التي تغرب شمسها هناك 


نزلت من الجبل وأنا أهرول صوب قبيلتي ، أو ما تبقى من قبيلتي من ملامح وأثر ، حتى السبل إليها تغيرت وأصبحت ملتوية كأفعى هاربة ، كلما اقتربت من القبيلة كانت نسمة الرماد تسبح في الجو ، وكأن معركة من نيران هوجاء مرت من هنا وفحمت الأرض والأشجار ، أين تلك الحقول من الورد التي كانت تسكر الأرواح بأريج عطرها ؟ أين ذلك الواد الذي كان يلوب هنا كحية تسعى فوق الرمال ؟ تجاذبت الأسئلة في رأسي حتى وصلت إلى باب القبيلة الذي لم يعد في مكانه ، أصبحت القصور تعانق الأرض ، ولم يعد في القبيلة سوى بضعة منازل منثورة في الأرجاء ، يطوف حولها بعض ما يشبه بشر . 


أين قصرك المصون يا جعفر .. أين قصوركم الشامخة أيها الأسياد ؟ أين جبروتك يا أبي ؟ ما الذي اقترفته أيديكم الطائشة في حق قبيلتي ..

وأنا أسير بين الأزقة الخربة ، ظهر لي بعض الرجال مدججين بسيوف يطوفون في كل مكان ، يظهر في سيماهم أنهم قطاع طرق ، ولا ريب أنهم يحكمون اليوم قبيلة الميامين ، أما من تبقى من أبناء قبيلتي ، فهم هياكل عظمية متآكلة وملفوفة في كيس من الجلد الممزق ، بشعور مغبرة شعثاء ، ووجوه كأنما مرغت في تراب لازج

- أين أنتم يا شيوخ القبيلة ، أين أنتم أيها الميامين ، أين أنتم أيها الشرفاء ، أين أنتم يا رجال هذا البلد ، تعالوا جميعا لنشيِّد بالحسرات ، جسراً نحوى الأطلال ، ونستعيد معاً تلك الومضات ، أمَّا حالنا اﻵن تفوح منه رائحة الفناء .



FIN



"رائحة الفناء" 
بنصالح ...

 

تاريخ النشر : 2018-02-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (79)
2019-01-11 23:35:56
279525
79 -
علي النفيسة
قصة رائعة وصياغتها روعة وملهمة..
لكن تصحيح عزرائيل ليس ملك الموت هذي معلومة خاطئة وشاسعة..
شكرا للكاتب عل هذه القصة..
2018-03-01 16:13:19
206942
78 -
محمد بن صالح
السلام عليكم

حطام ..
سعيد أن أرى لك تعليقك جديد وأنا ممتن لنداءاتك هههه , ومرحبا بك دائما

مصطفى جمال .. أهلا بك
سعيد أن القصة أعجبتك وأرجو أن يعجبك القادم .. شكرا على مرورك الكريم

لا أحد .. أهلا بك
شكرا على الإطراء وسعيد أن القصة أعجبتك وأرجو أن يعجبك القادم .. شكرا على مرورك الكريم


☆MEM☆ ..أهلا بك
أسعدني تعليقك وأرجو أن تعجبك القصة .. شكرا مرورك العطر


ميسا ميسا
لا أعرف ماذا حدث لي ﺳﺒﻮﻧﺞ ﺑﻮﺏ ﻭ ﺷﻔﻴﻖ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ولا أعرف حتى من يكون هذا السبونج بوب لأنني قديم قليلا هههه . لكن لا بأس أسعدني المزاح معك ، مرحبا بك دائما



واليد الهاشمي ..
من هناك ؟؟ إنه فاكهة الموقع تذكر أخيرا أن له صديق اسمه بنصالح ...
أرجو أن يكون غيابك خيرا يا صديقي ، والله افتقدت تعليقاتك على قصصي ، حتى كدت أنسى المشجع رقم 1 ل بنصالح .. على كل حال ، تعليقك أسعدني كثيرا وشكرا على المديح وهذا من كرمك يا أخي ، وأرجو أن لا تغيب علينا طويلا ، فلا يوجد من يملأ فراغ الهاشمي .. شكرا لك مرة ثانية وثالثة حتى المليون وما فوق ، ودمت في حفظ الله ورعايته

شكرا للجميع وأعتذر إذا نسيت أحد ولم أرد عليه ، وإلى لقاء قريب إن شاء الله .

بنصالح ... - طنجة -
2018-03-01 11:17:27
206881
77 -
وليد الهاشمي...
تألق منقطع النظير لنجم الموقع بنصالح ..صديقي انت اكثر من رائع فلو نظرنا الى المده الزمنيه ما بين مقالاتك فانها فعلا"قياسيه وهذا دليل على سعه مداركك وتمكنك وعلي موهبتك الفذه اتمني ان تستمر على هذا المنوال وفي الحقيقه اثبتت انك كفو وجدير بلقب نجم كابوس ..شكرا لقلمك الذهبي الذي اثريت به هذا الموقع المتميز وليس غريب على الموقع الاكثر تميزا على مستوى الوطن العربي -موقع كابوس-ان يزخر بكتاب لامعين من امثالك وشكرا لكل المتألقين من المغرب العربي وايضا الشكر موصول لكافة الكتاب في هذا الموقع وعلى راسهم الاستاذ اياد العطار مؤسس الموقع

الي اللقاء قريبا جدا
2018-03-01 11:17:27
206878
76 -
ميسا ميسا
هههههههههههههه سيحدث لنا مثل سبونج بوب و شفيق في حلقة خدمة التوصيل هههههههههههههههه
2018-02-28 03:37:01
206637
75 -
☆MEM☆
يكفي اللغة العربية الفصحى والاسلوب ماشاء الله قصة جميلة جدا بالتوفيق ان شاء الله
2018-02-27 13:13:38
206583
74 -
لا أحد
من العنوان عرفت أنني سأقرأ لكاتب يعرف ماذا يريد. استمتعت كثيرا بقراءة القصة وبأسلوبها الأدبي الجميل
2018-02-27 11:52:57
206569
73 -
مصطفي جمال
الاسلوب رائع و ممتاز و هو اكثر ما استمتعت به الكلمات جميعها في مكانها المناسب كما الحوارات رائعة و الفكرة و رمزيتها جيدان مع انني احس ان النهاية جائت سريعة بعض الشيء لكن كمجمل القصة اعجبتني في انتظار قصتك القادمة
2018-02-27 06:12:14
206505
72 -
حطام
لينا
هههه جيد أنك حضرت اذا في الوقت بدل الضائع قبل أن تشم القصة رائحة الفناء من الصفحة الرئيسية..هههه،،تعبير قمة في البلاغة..ههههه..سلامي عزيزتي:)

محمد بن صالح
نداائي وصل بالأخير وآتى بثماره..هههه..تحياتي أخي الكريم:) :)
2018-02-26 22:20:12
206482
71 -
محمد بن صالح
لينا الجزائر ( تانيرت تايري ) .. أزول فلاون
هكذا إذا ، أنت أيضا باك علمي ، إنه شيء أخر يربط بيننا بعد العرق الأمازيغي ، أحسنت الإختيار يا عزيزتي ، فتخصص العلوم في رأيي أفضل من الأدب .. أما قضية الصورة : فقد اكتملت وزادت اكتمالا ورفعة بعد إطلالتك الباهية علينا ..

شكرا بزاف على تعليقك الي فرحني ، ومتنساش متغبيش علينا بزاف ، راه كنتسناوك ديما ، و تهلا فراسك أو كما كتقولو نتوما ( في روحك ) وسلمي ليا على أمازيغ الجزائر كاملين ، قولهم سلم عليكم ابن أطلس الصغير ..
اعذرني فقد تعبت من اللغة العربية الفصحى ، فما أروع لهجتنا الذي لا يفهمها أحد غيرنا

تانميرت بهرا بهرا إرغان
2018-02-26 22:09:27
206421
70 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)
حطام....اهلا حبيبتي وانا توحشتك بزاف. هههههه هههههه هل يعقل ان يكون ابداع جديد لجاري ولا احضر غير ممكن.هههههه اتمنى ان تكوني بخير. تحياتي.

ابن الامازيغ....ازول فلاك ايوما .اتمنى ان تكون بخير و شكرا كثيرا لانك افتقدت حضوري .سرني ذلك .تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه.
2018-02-26 17:17:24
206418
69 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري).....محمد بن صالح
هههههه ثانميرت اطاس اطاس يا مبدع هههههه والله اعلم اني افتقدتكم وافتقدت ابداعاتك .واتمنى ان تكون الصورة قد اكتملت هههههه هههههه لا تلمني واعذرني لاني اشبعت فضولي وتطلعت على كل التعليقات وعرفت انك مثلي باك علمي ولكن تبارك الله عليك تشع مهارة في المجال الادبي . وصراحة كنت اضنك اكبر سنا لتمرسك الادبي ولكن بان انك في ريعان الشباب.
ثانميرت ان ربي فلاك .تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه.
2018-02-26 11:06:53
206351
68 -
محمد بن صالح
kj...
أهلا بك .. سعيد أنك فهمت مغزى القصة ، أما موضوع كلمة الرب : فلابأس أنا أحترم شعورك .. شكرا على مرورك الكريم

مريومة .. أهلا بك .. بارك الله فيك على التهنئة ، وشكرا على مرورك الطيب

ميهرونيسا .. أهلا بك
لا يا عزيزتي لم يكن هناك أي مشاكل بل العكس ، رحبت بنا عنابة بمن فيها ، و إن شاء الله سأعود لزيارة الجزائر مرة أخرى ، وشكرا على الترحيب

منصور اسماعيل .. أهلا بك
سعيد بتعليقك أخي ، وممتن لك على كلامك الجميل ، وأرجو أن أكون عند حسن الظن ، وشكرا على مرورك العطر

لينا الجزائر ( تانيرت تايري )
أزوول فلام .. أخيرا ظهرت تانيرت ومعها مسك الختام .. إفتقدت تعليقك كثيرا أيتها الأمازيغية حتى أنني سألت عنك أخونا العزيز " إبن ال)أمازيغ(جزائر " .. و سعيد جدا أنك بخير ، وشرف كبير لي أن أكون كاتبك المفضل ، يا معلقتي المفضلة ، فأرجو أن تقبلي مني ما كتبت أعلاه ، بما له وما عليه .

ثانميرت نربي فلام أولثما تانيرت
2018-02-26 06:36:59
206299
67 -
منصور اسماعيل
مبدع بجد شدتني القصة وانا اقرئها
2018-02-26 02:15:11
206277
66 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)
ازول فلاون.
كالعادة ابداع مابعده ابداع كلمات تهت بين ثناياها وعبارات رمت بي لبحر من الخيال
وكما يقال دوام الحال من المحال اعجبتني طريقة الكتابة وللصراحة كل سطر اتوقع حدوث شيء فاجد شيء اخر حقيقة جميل واجمل الامر انه بقي على عهده ولم يتزوج. كما اسبلت محبوبته روحها في سبيل عشقه ابى الارتباط بغيرها وعاش على ذكراها.
وكم من قساة وطغاة عاثوا فسادا وقتلوا عشقا ولكن الجزاء من جنس العمل.
شكرا لك مجددا يا كاتبي المفضل سلمت يداك.تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله و وحفظه.
2018-02-25 05:37:56
206132
65 -
ميهرونيسا
محمد بن صالح
ههههه
انت ايضا زورنا من جديد , و أرواح للبجاية هذه المرة ( مدينة أبي ) و للجلفة ( مدينة أمي )
عندما قلت أنك زرتنا في مبارات ارتعبت
ارجوا ان لا تكون حدثت مشكلة
من تلك المشاكل الموجودة في المباريات كما نعلم هههههههههههههه
رأسي يؤلمني
تحياتي و أيضا أنا زرت مدينة الرباط و مراكش و قرية أخرى نسيت اسمها , كنت برفقة جدي و زوجته و عمتي
2018-02-25 03:23:49
206097
64 -
مريومة
رغم إنتحار مريم ههه أهنئك على هذا الأسلوب الخرافي
2018-02-24 17:48:40
206092
63 -
kj..
القصة تحمل مغزى عميق للواقع العربي والأسلوب في غاية البلاغة لكن ما لم يعجبني هو كلمة الرب
2018-02-24 17:01:43
206055
62 -
محمد بن صالح
ميسا مسا ... أهلا بك

لا بأس يا عزيزتي يمكنك الشجار معي متى أحببت ذلك ، hh
أما موضوع أفضل الكتاب : فأنا اخشى أن أتوه في الطريق ، وتلحقي بي ونتوه معا ، فمن الأفضل أن نتشاجر هنا بدل من الشجار ونحن تائهين hh

ميهرونيسا - الجزائر .. أهلا بك من جديد
كنت أعرف أنك تستعدين للهجوم لو كان ردي عليك غير ذلك (: لأن الجزائرين والمغاربة كما نقول بالدارجة ( دمهم سخون ) hh .. على كل حال , أرجو أن تزورنا من جديد ، وأنا أيضا زرت الجزائر ، لكن في مبارة كرة القدم وبتحديد مدينة عنابة قبل بضع سنوات والزيارة لم تدم سوى يومين وعنابة رائعة وتشبه عندنا مدينة مراكش . شكرا لك على تفهمك تعليقي ومرحبا بك دائما
2018-02-24 11:52:25
205979
61 -
ميسا ميسا
الى ابن الجزائر { أمازيغ }
ههههههههههههههه معليش

صحا صحا يا خو ههههههههههههههههههههه
ولكن اريد منك عهدا
لا تعلق في موضوع نوسيم الذيبة
و الله خايفة تضحك عليا هههههههههههه
أمزح
سيشرفني تعليقك جدا جدا



















جدا






























..



















ههههههههههههههه

























محمد بن صالح
ههههههههههه كنت ناوية نتشاجر معاك على تعليقك لهديل و لكن قرأت تعليقك لمهرونيسا بنت خالتي ففرحت ههههههههههههههههه اسبقني لأعضم الكتاب و سوف ألحق بك عما قريب



حطاااام
صحا صحا
2018-02-24 11:52:25
205978
60 -
ميهرونيسا _الجزائر
أخي محمد
سعدت جدا بموضوعك و الله , كنت أتوق لقراءة قصص كهذه فأنا من محبي التاريخ بالدرجة الأولى , كنت أشعر بسعادة غامرة , شكرا لك على ردك الجميل و على تفاهمك
أنا حقا غضبت أو كما نقول" تنرفيت " عندما قرأت التعليق التاسع , حسنا أتفهم أنك لم تغضب , و أنا كنت أقول " إن عدت و وجدته رد علي ردا قاسيا فسوف أريه ", هههه لا بأس أنتظر قصصك
صحيح الجزائريون غزو الموقع , لكن اخوتهم المغربيين أمرهم ليس بالهين أيضا , في حصة آراب جوت تالانت أعجبت جدا بما قدمه المغاربة و برزانتهم , كانو هم الأفضل, لطالما كانت المغرب بلاد العلم و النقاء و الإصلاح , و التاريخ يشهد لبطولاتها قبل الإسلام وبعده , في هذه الصائفة حققت حلمي بزيارتها و لكنني لم أشبع منها , أشعر أن شيء ما في قلبي معلق بها .
2018-02-22 15:17:38
205711
59 -
عماد
تمنيت لو كانت أطول فقد إندمجت معها كثيرا
2018-02-20 17:22:59
205329
58 -
محمد بن صالح
عابر سبيل ... مرحبا بك
شكرا على كلامك الجميل ، وممتن لاهتمامك ، واسمحلي أن أكون معك صريح : أنا أرسلت رسالتي وﺟَﻒَّ حبر قلمي ، فمن فهم المغزى فتبارك الله ، ومن إستفزه الأمر فمن حقه التعبير عن رأيه كما يشاء ، ولا يحق لي أن أبتر من التعاليق ما لا يناسبني ، فقط ، أتوقف عند التي يظهر لي بين سطورها المستوى والصواب والإحترام ، لأقرأ رأي محاوري وأرد عليه بكل اللباقة واحترام ، وبصدر مرحب برأيه . وأعرف جيدا كيف يكون النقد البناء ويظهر أهله في أو كلمة في نقدهم ، وأعرف كذلك النقد الأهوج من أول كلمة ، وهيهات ، أين لنا هذا من ذاك .. يا صديقي أنا لم أتضايق من ذلك التعليق ، وهذا أخر همي ، فيمكن لصاحبه أن يعبر عما في داخله كما يشاء ، ويعلق بمختلف الألقاب ، ويختار من المفردات ما يطيب له ، وإن لم يجد أدنى من تلك التي تكرم بها ، أخبره أنني سأكلف نفسي أن أعطيه المزيد حتى يرميني بها ، ويمكنه مراسلة موقع كابوس ليعبر عن إحتجاجه ويعاتبهم على نشر كتاباتي الركيكة وأفكاري المبتذلة برأيه ، بل ويطلب منهم حتى طردي من موقعهم ..
والمقصود ياعزيزي هو : أن إرضاء الناس غاية لا تدرك ، والناس معادن ، وهنا ينتهي الكلام ، وما بعده تضييع حبر على الأوراق .. وشكرا لك على تعليقك الطيب مرة أخرى ، وتقبل تحياتي واحتراماتي
2018-02-20 13:17:24
205283
57 -
عابر سبيل
أخي محمد بن صالح
أنا لم أقل كلامي إلا على تجربة سابقة
أنت كاتب مرموق وإبداعك ليس له حدود ولا تهتم لمن لا يعرف حتى كيف ينتقد ولا تنزل لمستوى ليس مستواك
2018-02-20 05:37:55
205269
56 -
محمد بن صالح
وصال .. أهلابك , أسعدني تعليقك وشكرا على مروك الطيب .

وفي الختام ، ﺃَﺻﺎﺏَ " عابر سبيل " في ذات تعليق
2018-02-20 04:34:59
205242
55 -
وصال
أكثر ما لفت إنتباهي هو إختيار المفردات والتشبيهات وهذا ما زاد الجمال لهذه الرواية القصيرة ولا ننسى الخاتمة المبدعة وكأنني أسمع البطل يصرخ وسط الخراب سلمت يداك أيها الكاتب
2018-02-20 03:11:07
205231
54 -
أسامة من المغرب
يا إلهي كيف تمكن الناشر من نشر هذه القصة الركيكة فأنا لا أقصد الإهانة إن اسلوب كتابتك مذهل و بداية القصة مشوقة لكن النهاية مبتذلة جدا فأنا كنت اتوقع حدوث ثورة أو ما شابه لكن خذ هذه كنصيحة مني فقط و اكمل فأنت كاتب جيد.
2018-02-19 16:28:33
205178
53 -
محمد بن صالح
متابعة موقع كابوس .. أهلا ومرحبا بك
اعذريني أن أكرر مرة أخرى إعجابي بتعليقاتك وأرجو أن لا أكون ممل في هذا التكرار ..
أولا : ياعزيزتي لا تقولي تطفل فأنا يسعدني دائما أن أقرأ تعليقاتك ، وفي الأخير أنا الضيف هنا وأنت صاحبة المكان ، أوليس هذا الموقع عراقي .

ثانيا : أسعدني إعجابك بكلماتي وخصوصا أنه صادر من مثقفة مثلك وهذا لا يزيدني إلى الإصرار لتقديم الأفضل حتى لا أخيب أملك وأمل الكثيرين .. وبارك الله فيك على مشاعرك الصادقة ولك أمثالها ، وأسأل الله أن يعيد الأمن والسلام على العراق العريق وتعود بغداد إلى رونقها .
دمت في حفظ الله ورعايته .
2018-02-19 11:51:50
205124
52 -
محمد بن صالح
حطام ..
بارك الله فيك على مشاعرك الطيبة ، وسررت جدا بالنقاش معك .. أنا أيضا مررت في ضروف صعبة لأنني من عائلة متوسطة الحال ولي الفخر بذلك .. وانا أحب الجزائر كثيرا بل وزرت مدينة عنابة 2011 في مبارة المغرب والجزائر وعدنا بخسارة لطيفة هههه لكن إنتقمنا في مراكش ههه ومازلت أتذكر تك اللافتة في شوارع عنابة " مرحبا بي إخواننا المغاربة " أه كم هي رائعة .. كل توفيق لك في الحياة بإذن الله أختي الكريمة وتذكري أن الحياة ما هي إلا كفاح حتى النهاية .. وأرجو أن نلتقي في نقاش أخر .
دمت في حفظ الله ورعايته
2018-02-19 11:46:29
205094
51 -
متابعة موقع كابوس
محمد بن صالح .. بداية اعذرني على تطفلي لكني لم استطع منع نفسي من ابداء اعجابي بالسطور التي كتبتها في تعليقك السابق وهي (احب الكتابة بقلم البائسين والمظلومين والمسحوقين وأصحاب الدرجة السفلى ، وأحب الكتابة بتمردها وسخطها ، وأرى أن الأدب وجد لتعرية الواقع وليس مجاملته) .. فعلاً فكم من كُتاب يُعطون نهايات سعيدة لقصصهم سواء كانت قصص مكتوبة أو مجسدة على شكل فيلم او مسلسل تلفزيوني اغلب الاحيان تكون نهاية سعيدة وخيالية وبعيدة كل البعد عن المنطق .. كذلك النهايات الحزينة بعض الاحيان تكون مبالغ فيها .. لذلك لا بد من ان يكون هناك شيء من التوازن والمنطقية في اعطاء الحلول للمشاكل والقضايا المطروحة ..
شكراً لك .. وأتمنى لك التوفيق في دراستك وتصبح مهندس كهربائي بارع في عملك كما انت بارع في كتاباتك .
2018-02-19 06:52:39
205078
50 -
حطام
إلى محمد بن صالح..
ما شاء الله أخي الكريم,زادك الله علما ورفعة,تخصص ممتاز وفقك الله..وأنا التي كنت أظنك درست أدبي, لست الوحيد كثير من المبدعين هنا لا علاقة لتخصصهم بالأدب,إذا من أغادير ونعم الناس..سمعت بها وبطنجة كذلك,وفاس ومكناس و الكثير حقيقة المغرب قبلة سياحية بامتياز..
واضح عشقك البلاغة من أسلوبك في الكتابة..فكرة الكتاب رائعة من الجيد أن تسلط الضوء على هكذا قضية,وفقك الله وآمل أن ينجح ويلقى صدى ونجاحا بالمغرب الإسلامي كافة:)والعالم العربي أيضا ولم لا؟
بالنسبة لي ينطبق علي بيت الشعر"تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن"..منذ صغري أحببت القراءة وحصص العربي بشكل عام,كنت أنوي تخصص المحاماة أو الصحافة..لكن ليس كل ما نتمناه ندركه,مررت بظروف أجبرتني على ترك مقاعد الدراسة,ولكن مع الوقت حاولت التأقلم والتعويض على نفسي بالقراءة والإطلاع,لم أكن أكتب كثيرا إلا مجرد خواطر,إلى أن تعرفت بالموقع اكتشفت أن بإمكاني كتابة قصة ولو أنني أرى أسلوب قصصي كأسلوب المقالات,واضح متأثرة بالصحافة كثيرا..هههه..أعيش بالشرق الجزائري بالقرب من الحدود التونسية..وهذه أنا..:):)

تحياتي أخي الكريم :وسررت بالتعرف عليك..موفق بدراستك وحياتك ككل وحقق الله لك ما تتمناه:)
2018-02-18 23:22:57
205059
49 -
محمد بن صالح
حطام
أهلا بك .. أنا أيضا سعيد بالحديث معك ، وأنا أحب الجزائرين هنا فهم في غاية الثقافة والنضج ، وأنت منهم طبعا .. أما عن سؤالك ؟ فهذه أول مرة سأتكلم عن نفسي جيدا .. قد يتفاجأ البعض فأنا باك علمي ولست أدبي ، وحاليا أدرس الهندسة الكهربائية بعد تشجيع من إبن عمي الذي يعمل مهندس معماري ، وهذه السنة هي الأخيرة لي ، لكنني كنت سابقا أعمل في نفس الوقت في مكتب التخطيط والدراسات كمساعد فقط في إنتظار تخرجي أما الآن أتفرغ لدراسة والتسكع في النت هههه .. وأنا أعيش في مدينة طنجة شمال المغرب إذا سمعت بها لكن أصلي أمازيغي من الجنوب أي نواحي مدينة أكدير السياحية المعروفة وهناك تعيش عائلتي .. أما علاقتي بالكتابة فبدأت بعدما كنت أدمن لصفحة في الفيس بوك خاصة بالخواطر والقصص أيام الثانوية لكن شعرت بتضييع الوقت في الكتابة في الصفحة رغم التفاعل الشديد .. وكانت عندي تجربة أخرى في كتابة القصص بالدارجة المغربية والعربية الفصحى في موقع مغربي كنت عضو فيه .. على رغم من تخصصي العلمي إلى أنني أحب الأدب وأعشق اللغة العربية وفنون البلاغة وأنوي إصدار كتاب في المستقبل القريب يتحدث عن أمازيغ المغرب ومعاناتهم قبل وبعد الإستقلال .. وأنت ماذا تفعلين في حياتك ؟ وماذا درستي ؟
2018-02-18 17:50:34
205020
48 -
حطام
أخي محمد بن صالح
أعلم أنك لا تقصد عتبا بالعكس ولا أرغب بإحراجك انا مقصرة فعلا..هههه..بالعكس سعدت بتعليقك وترحيبك كثيرا حتى إني ابتسمت:):):)..
قصصك رائعة وتلمس الوجدان..وأسلوبك جميل يعكس داخلك أخي العزيز..ويشرفني أن نلتقي دائما ونتناقش فبطبيعتي أعشق النقاش الهادف:)

سؤال فقط..ماذا درست أو تدرس؟!
2018-02-18 14:49:48
205002
47 -
محمد بنصالح
عزيزتي المحطمة أقصد حطام : لا يا عزيزتي لا داعي لأي توضيح حتى أنك أشعرتني بالحرج ، فقصدي لم يكن عتابك ، بل التمهيد للوصول إلى القمر الذي إكتمل ، والصورة التي زادت بهاء .. وأنا أخر من له الحق في إصدارالعتابات ، فأنا أيضا لا أعلق إلا نادرا. ، لكن إن لم يعجبك ترحيبي ، لا بأس أخبريني حتى أبحث عن كلمات أخرى تليق بمقام حطام هههه .. على كل حال ، قرأت لك سابقا أسطورة فارس وأعجبتني بحق. وقرأت أيضا لعبة الكبار وهي في غاية الإحتراف ، ولك كل الحق أن تلوميني على عدم التعليق أيضا هههه .. أما قضية القصص التي تبدأ بالسؤال ، فأنا أحبها بصراحة حتى قصتي التي تراجعت عنها تبدأ بنفس الطريقة ، لكن سؤالها مخيف ، هل تصدقين ماهو السؤال ، إنه : أين الموت ؟ أين ضاع به السبيل ؟ أخبروه أنني هنا ، ... أنا ممتن لك على كلامك الراقي الذي أسعدني بحق وخصوصا أنه صادر من إبنت الجيران الأعزاء .. وتقبلي تحياتي

أبو سلطان .. أهلا بك أخي
ما أجمل تلك اللحظة عندما أنتهي من قراءة أحد التعليقات بإبتسامة ، إبتسامة لن تدوم إلى ثواني قبل أن تتلاشى في عتمة الواقع ، لكن في الأخير إبتسمنا ، وعندما تخرج الكلمة الطيبة الصادقة من القلب ، فلن تجد غير قلب أخر في إنتظارها ، أما كانت الكلمة الطيبة صدقة .. أيوجد ما هو أرفع من شخص يختار الحروف في السعودية ليرسم بهم إبتسامة إنسان في المغرب ..

كلامك يا أخي تاج على رأسي ، واعتبر نفسك سلمت علي واعتبرني قلت لك على مقربة من أذنك بكل احترام والتقدير ، بارك الله فيك وأطال عمرك
2018-02-18 12:32:10
204942
46 -
محمد بنصالح
متابعة موقع كابوس .. أهلا بك من جديد ، كما كتبت لك سابقا دائما يسعدني أن أقرأ تعليقاتك ، وكل شكر لك على شهادتك في حقي وهي غالية عندي .. لست أنت الوحيدة من يرى أنني أكتب عن بعض مواقف حياتي ، هناك بعض المعلقين عبرو على هذه الفكرة سابقا ، وبصراحة أنا أؤمن أن الكاتب لابدا أن يعبر قليلا عن نفسه في كتاباته حتى يخرج العمل صادقا ويسهل أن يصل إلى المتلقي ، لكن هذا لا يعني أن يقحم الكاتب نفسه في كل شيء ، لا ، فقط بعض المحطات مثل الأغاني .. أنا شاب ناجح بشهادة المحيطين بي ، لكنني بصراحة لست راض عن نفسي كليا وأرى أنني مازالت بعيدا عن موكب الناجحين ، لكن حياتي ليست بائسة مثل قصصي نهائيا ، فقط احب الكتابة بقلم البائسين والمظلومين والمسحوقين وأصحاب الدرجة السفلى ، وأحب الكتابة بتمردها وسخطها ، وأرى أن الأدب وجد لتعرية الواقع وليس مجاملته ، لكنني لست كاتب محترف ولا أنوي أن أكون ، فالكتابة عندي هواية لا أكثر ، والكتابة أصلا لم تعد حرفة كما كانت في غابر الأزمان ، ومن هذا الذي يشتري كتابا اليوم إن لم يكن كتاب الطبخ ، أو كتاب كيف تكتب رسائل حب .. مرحبا بك دائما

إبن حاتم .. أهلا بك وسعيد أن القصة أعجبتك ، وإن شاء الله يعجبك القادم ، شكرا على مرورك الكريم

حمزة .. أهلا بك ، أسعدني تعليقك كثيرا وتيقنت أن مجهودي البسيط لم يذهب سدى .. وسعيد أيضا بهذه النهاية التي سأتركها ورائي عندما يحين موعد الرحيل عن الموقع كأفضل خاتمة كتبتها في كابوس .. شكرا على مرورك الطيب
2018-02-18 12:27:00
204930
45 -
حطام
بن صالح
آ ونسيت أيضا قرأت أسافو أيضا وتعالالي يا أبي عندما نشرتا..مصابة بالزهايمر..هههه
أتعلم أن بداية قصتك هذه تشبه لحد ما سطورا من قصة كتبتها مؤخرا..عندما يسأل الطفل ببراءته:أين أمي أو أين أبي..؟..يااه ما أقسى تلك اللحظات..

عموما اعذر تقصيري أخي الكريم..وأتمنى لك مستقبلا أدبيا مشرقا..:)
2018-02-18 12:27:00
204927
44 -
--ابوسلطان--
--الاخ الكريم المبدع بحق--أ / محمد ابن صالح.
-والله تمنيت انك امامي لاسلم على راسك لروائع المقال الذي لا اصف اعجابي به .يالها من احداث تجبرك الدخول فيها وترجعك للزمن الماضي الجميل بحياتهم .
-نتظر المزيد من ابداع الكاتب الأول بالمغرب الغالي والحبيب علي قلوبنا.
-السعادة لقلبك --أ/ محمد ابن صالح.
2018-02-18 12:25:02
204921
43 -
حطام
إلى جاري بن صالح
شكرا لك أخي الكريم..والله مشاغل الحياة يا أخي أقرأ القصة بعد نشرها بمدة..وأظن أن لا فائدة من تعليقي..فإبداعك تخطى قدراتي على الكتابة والتعبير..
حتى قصصي أراها بعد أن تنشر بيومين..
قرأت"وحيدا وسط الدروب"..رائعة بكل للكلمة من معنى.."والعائد من وراء الشمس"..تحفة..يعجبني هذا النوع من الأدب الذي تخطه أناملك..يحرك شيئا ما بداخلي..ولكن لا قدرة لدي على إتقانه..لأن له ناسه كما يقولون..
عموما لن أفوت التعليق على قصصك ثانية ولو متأخرة..فأن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا..

أتحفنا دائما بقصصك..ننتظرها بفارغ الصبر..:)

تحياتي الطيبة لك:)
2018-02-18 04:36:58
204883
42 -
هديل الى عابر سبيل
بما ان لم يرد عليك احد بالنسبة لقنعتك ونعتك حمهور مرقع كابوس بالأطفال الذين لا يفهمون الا بفلة والأقزام أعذرنا يعني نحن لا نحتاج للتملق حتى نرد كل واخد له وجهة نظره واغلب الردود تاتي عفوية .
2018-02-18 03:13:54
204876
41 -
متابعة موقع كابوس
محمد بنصالح .. شكراً على كلماتك الطيبة .. وعلى التوضيح .
أنا اتفهم حرصك على الا تتحول القصة عن مغزاها الاساسي وهو الحكام الطغاة وقطاع الطرق واستيلائهم على الحكم والخراب والدمار الذي انتشر في البلاد وتحسر البطل على بلاده .. كان ذلك المغزى واضحاً من خلال سردك للقصة ..
والجميل في كتاباتك انك تسلط الضوء على قضايا من الواقع كما في قصتك هذه وقصصك السابقة "وحيداً وسط الدروب" و"العائد من وراء الشمس" و تسردها بطريقة من صميم الحياة الواقعية كما هي بالضبط .. والاجمل انك لا تجعل من الشخصية الرئيسية بطل خارق ياتي بالحلول العجيبة بل تجعل منه انسان عادي كباقي البشر وهذا يعطي للقصة مصداقية اكثر ويُشعر القارئ انك ربما تسرد جزء من حياته او موقف معين مر به استذكره من خلال قصصك .

شكراً لك مرة اخرى وتقبل تحياتي .
2018-02-18 03:13:54
204870
40 -
ابن حاتم
لا اعرف بماذا اعبر عن هاذي الروايه تمنيت المزيد
ولاكن لاتحرمنا من ابداعاتك رجاء
2018-02-18 03:13:54
204866
39 -
محمد بنصالح
إبن ال)أمازيغ(جزائر
إنه شعور متبادل يا أخي ,
رغم كل الصراعات الأزلية , وكل الحروب الإعلامية الخاسرة , وكل الذين يحاولون التفرقة بيننا بشتى السبل , إلى أن المغرب والجزائر شجرة واحدة وجذوها ضاربة في قلب العصور , شعب وبلد واحد إلى يوم الدين , أحب من أحب وكره من كره .. ثانميرن بهرا إرغان



حطام .. أهلا بك .. أسعدني تعليقك وشكرا على كلماتك الراقية بحقي وبحق بلدي , لكنك غبتي طويلا , من زمان وأيام القبور والبغال , لم تكلف نفسك أن تطلي علينا ولو ببعض شظاياك , لكن لا بأس فقد إكتمل القمر أخيرا أقصد إكتملت الصورة وزادت بهاء بحضورك بيننا .. شكرا على مرورك الكريم


L.A
أهلا بك ولد بلدي .. كلامك أعتز به وفوق راسي ولعز بك خويا وشكرا بزاف ومتنساش حنا كنتسناوك المعلم أورينا حنت إديك وأنا متسالي غير التشجيع .. أما موضوع كتابة إسمي في الأخير فهو بمثابة إمضاء ولا علم لي أن عنده علاقة بالراب .. أما قصة "تحت قناديل الشارع " فقد قررت التراجع عن نشرها لأنها تتناول موضوع غير مسبوق في الموقع وهي في غاية الجرأة ولهاذا فضلت التراجع عنها حتى لا يسيء البعض الفهم . على أي حال , أنا في إنتظار قصتك القادمة وأرجو أن أكون حاضرا حتى أعلق عليها .. تهلا فراسك أعشيري
2018-02-18 03:10:58
204858
38 -
حمزة
- ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﺎ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ، ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ ، ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ، ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ، ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﻨﺸﻴِّﺪ ﺑﺎﻟﺤﺴﺮﺍﺕ ، ﺟﺴﺮﺍً ﻧﺤﻮﻯ ﺍﻷﻃﻼﻝ ، ﻭﻧﺴﺘﻌﻴﺪ ﻣﻌﺎً ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﻣﻀﺎﺕ ، ﺃﻣَّﺎ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﺗﻔﻮﺡ ﻣﻨﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ..... أقسم بالله أنها أفضل نهاية قرأتها في الموقع إن لم أقل حياتي كلها ولا أعتقد أنها ستأتي نهاية معبرة أخرى مثلها في الموقع صعب جدا صراحة اللسان يعجز عن التعبير أنت أسطورة ويكفي
2018-02-18 03:10:58
204853
37 -
محمد بنصالح
هديل .. يبدو أنك لم تفهمي تعليقي جيدا أو ربما تعليقي كان ناقصا ولم أوضح الأمر كما يجب , على كل حال , لا بأس يا عزيزتي أحترم رأيك , وأنا أعتذر لك إن صدر مني ما أزعجك , وانا أفضل إغلاق هذا الباب نهائيا . ومرحبا بك وبملاحظتك دائما

قارئة .. مرحبا بك وبتعليقك

Azainall220
مرحبا بك ..وسعيد أن القصة أعجبتك وشكرا على مرورك

ميسا ميسا .. أهلا بك وبثرثرك , أسعدني تعليقك كثيرا و وشكرا على الإطراء وذكرتني بالمثل الشهير ؛ وراك وراك والزمن طويل

Arwa
مرحبا بك من جديد .. بصراحة وليد يمكن عنده كاتبة جنية وخصوصا إذا كانت صاحبة رصيد بنك كما كان يتغنى دائما , ولكني أخشى عليه من أي تماطل في الدفع المستحقات , فقد يرمى بي وليد المسكين نحوى السعودية ..

مهرونيسيا - الجزائر .. أهلا بك , يبدو أن الجزائريين ماشاء الله وتبارك الله يحتلون دولة كابوس عكس نحن المغاربة فلا يكاد يظهر مغربي حتى يختفي . على أي , أسعدني تعليقك كثيرا فهو طويل ومعبر بل أعدت قراءته مرتين ووجدت فيه الكثير من النضج وكم أكون سعيد عندما أقرأ هكذا تعاليق فكل شكر لك على وقتك .. أما رأيك في التعليق رقم 9. فقد يبدو عصبي ظاهريا لكن في الواقع لم أنفعل بل العكس إعتبرت هديل أختي الصغيرة والله شاهد علي وأردت إغلاق هذا الباب قبل الغوص فيه وما أسهل أن ينحرف الموضوع إلى نقاش حاد فأردت أن أضع الحد لأي جدال قبل بدايته وأنا أعتذر إذا فهم أحد تعليقي أنه عصبي أو عدم إحترام وحشا أن يكون , حتى أنك جعلتيني أحس بالذنب . والحمد لله عندي أصدقاء كثر هنا ولم يسبق أن أسأت إلى أحد , وحتى "إبن الجزائر " من أعز أصدقائي هنا سبق وتناقشنا في مقال عيشة قنديشة لكن كل واحد منا فهم الأخر بود واحترام وانتهى الموضوع ومثل هذه النقاشات واردة .. شكرا ياعزيزتي على مرورك الطيب
2018-02-17 18:03:24
204845
36 -
إبن الــــ(أمازيغ)ـــجزائر
أخي وجاري محمد بن صالح العزيز أسأل الله أن يديم الأخوة والمحبة بين شعبينا وأن يوحد الله بيننا ويزيل عنا تلك الحدود الإقليمية الملعونة التي قسمنا بها المستدمر الأوربي.
لكن مهما وجدت مثل تلك الموانع التي تحول بيننا فبإذن الله لن تكون عقبة في التحام الشمل مادام هناك قلوب تنبض بالمحبة وألسن تلهج وترسل ما لذ وطاب من أطايب الكلم
فرغم الأعادي نحن والله نحبكم...
ورغم الحواجز فأنتم والله أهلنا وبنوا عمومتنا...
ورغم ما قيل ويقال فأنتم والله منا ونحن منكم...
فليشهد على ذلك العالم وليشهد التاريخ ولتشهد الاساطير بل ولتشهد حتى بغلة القبور ولتصدح بصوتها المجلجل في جوف الليل الداكن أنها تسكن تراثنا الموحد...

أما بخصوص أختنا لينا فبصراحة والله افتقدناها ومن مدة ولم نرى لها تعليق، وان شاء الله يكون المانع خير...

الأخت صاحبة التعليق 28 أعتذر، فأنا لا أستطيع الإلتحاق بمقهى كابوس وليس من عادتي الدخول إليه، وأنا فقط أكتفي بهكذا تعليقات على المناشير والمواضيع.
وأجدد اعتذاري وشكرا
2018-02-17 18:03:24
204834
35 -
L.A
ماشاء الله تبارك الرحمن
هاكدا كتكتب القصص وهكدا كتكون الدفنة.. دفنتي بالقصة بزاف تلمعاني و الكفوف لشكون فكر يكون كي هاد الطاغي لي بالقصة ههههه
أكثر ما شدني بداية اﻷسلوب ثم غصت في المغزى وبدأ عقلي يحفر الحروف و المعاني ليجد الكنوز و اﻷمثال حقا أنت مبدع جدا و أعدك ليونيل ميسي في أدب رعب والعام
10 محمد بن صالح
أنت الرقم عشرة في هذا الفريق.. وأنتضر قصصك القادمة وأتمنى أن تنشر قصة تحت قناديل الشارع بفارغ الصبر
كما لاحضت بأنك تكتب إسمك بعد ختام القصة وهذا شيء يفعله مغنو الراب ههههه
2018-02-17 18:03:24
204833
34 -
حطام
قصة رائعة حملت بين ثناياها حكما وعبر..
أسلوبك في الكتابة سلس وهادئ ومعبر..وهذا ليس بغريب على كتاب المغرب الشقيق..قلمك ذهبي ومستقبلك الأدبي واعد..نحن نتعلم منك ومن أمثالك..
شكرا على هذه القطعة الفنية وأتحفنا دائما بالمزيد..
تحياتي أخي..


لينا الجزائر....(تانيرت تيري)
ههههه..توحشتك يا المهبولة..قصة جديدة للجار المبدع محمد بن صالح..ينقصها تعليقك عزيزتي:)..

محمد بن صالح
هههه..أتمنى أنني دعمتك لتكتمل الصورة..هههه

تحياتي ثانية:)
2018-02-17 15:57:18
204791
33 -
هديل الى محمد بن صالح
أعرف ان كلمة الرب ذكرت بالقرآن ولكن بأيام النبي يوسف كانو يعتبرون الفرعون ربهم ولذلك حائت الآية بحسب الزمان.
انا سبق وقلت أعجبتني فمن ينسجم بالقصة أثناء متابعتها تأتي هذه الكلمة وتعيده الى رشده. فلو كانت غير هذه برأي كانت افضل.
2018-02-17 15:58:10
204790
32 -
قارئة
هذه القصة جميلة بشكل خطير
2018-02-17 15:55:44
204787
31 -
Azainall2020
مبدع كعادتك أخ محمد بن صالح
قصة مميزة..الأحداث رائعة..والسرد سلس :)
استمر :)
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-02-17 15:55:44
204780
30 -
محمد بنصالح
أيلول . . أهلا بك وبرأيك , الكثيرين معجبين بقصة أسافو لأنها تتميز بالتشويق وكثرة الحوار الشي الذي يغيب قليلا في القصة الحالية لكن بنسبة لي هذه أفضل لأنها تحمل بين طياتها ما لا تحمله قصة أسافو , والمضمون عندي في المقام الأول قبل التشويق هذا رأيي .. أما قضية جمال مريم وبشاعة الي في الصورة فأنا أرى أنك والكاتبة الصغيرة تشعرن بالغيرة منها لا أكثر XD أمزح فقط , شكرا على مرورك الكريم

فؤش .. أهلا بك يا صديقي وأسعدني تعليقك كثيرا , أنت وأمثالك من يدفعون بالشخص لتقديم الأفضل فكل شكر على كلامك الجميل ومرحبا بك مرة أخرى

عاشق .. أهلا بك وشكرا على مرورك الكريم
عرض المزيد ..
move
1
close