الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

نيران صديقة - الجزء الأول

بقلم : وفاء سليمان - الجزائر

نيران صديقة - الجزء الأول
أعدك أنني لن أرتاح حتى ألقي القبض عليه وعلى جميع أفراد عصابته

 - ماذا قررت ؟ هل أنت موافق ؟

قالها وهو يسحب نفسا من سيجارة محدقا بعيني صديقه.

- أخبرتك مراراً يا جايمس أنني لا أرغب بالعودة لهذا العمل أبداً ، أنا أحاول أن أنسى ولكن لا أراك تساعدني على ذلك ، رجاءً لا تفتح معي الموضوع ثانية ، وأشاح بوجهه عن صديقه حتى يخفي ملامح الألم التي اعترته.

- صدقني أنا لم أقترح عليك هكذا اقتراح إلا لأنني أريد أن أخرجك من حالة العزلة التي أحطت بها نفسك ، أنت الآن بالأربعين من العمر ما مضى قد مضى يا صاحبي آن لك أن تنسى ، أما عملك هذا فلا علاقة له بعملك السابق.

سكت مارك ولم ينبس ببنت شفة مما جعل جايمس يقف من مجلسه ويتأهب للمغادرة ، ولكن قبل أن يخرج من الباب نطق قائلا:

- عموماً عرضي لك مازال قائماً , فكر جيداً ، أراك لاحقاً يا صديقي.

وقف مارك عن الأريكة التي كان يجلس عليها وخطى نحو النافذة الزجاجية لشقته الصغيرة وراح يتأمل منظر الغروب الذي أعاد له صوراً لم تمح من ذاكرته

- لم أصدق نفسي عندما أخبرتني السكرتيرة أن مارك بذاته موجود عندنا ! وأطلق ضحكة قصيرة وأضاف:

لم أرك منذ مدة ، كيف حالك ؟ تفضل بالجلوس.

جلس مارك على أحد الكراسي أمام مكتب صديقه وقال بكلمات مقتضبة :

- أنا موافق على العمل لديك.

بدت على جايمس ملامح العجب ثم صاح قائلاً :

- رائع ، كنت قد بدأت أفقد الأمل منك ، لن أسأل ما الذي غيّر رأيك المهم أنك هنا الآن وستعمل معي لا لدي.

- متى يمكنني البدء ؟

- بأي وقت تريد ، انتظر لحظة.

وأخرج ملفاً من درج مكتبه أعطاه إياه ثم تابع :

- خذ هذا الملف معك إلى المنزل وادرسه جيداً ، يحوي معلومات عن طبيعة مهمتك وأتصل بي عندما تستعد لنتفق على كل شيء.

عاد مارك إلى منزله ، رمى الملف على الطاولة ثم فتح الثلاجة وأخذ زجاجة شراب ، سكب منها البعض في كوب وجلس على الكرسي ، فتح الملف وبدأ بقراءته واستمر في ذلك لساعات.

- بصراحة درست الملف جيداً ليلة البارحة و أرى أن هناك مبالغة بحجم الخطر الذي يتهدد هذه الأسرة.

قال مارك لجايمس :

- لا ليست مبالغة ، رب الأسرة رجل أعمال ومسؤول بالدولة ويشهد له بالنزاهة والشرف ، كلانا يعلم أن مثل هذه المبادئ تعتبر رذائل إذا تعلق الأمر بالسياسة والأعمال والكثير لم يعجبهم ذلك , لأنه لا يتوافق مع مصالحهم.

الخطر يتهدد أسرته فهناك رسائل تهديد مجهولة تأتيه كل فترة ، المشكلة أن له أعداء كُثر لذلك صعب تحديد مصدر الخطر بالضبط.

وهنا رفع مارك حاجبيه وقال:

والمطلوب مني هو حماية هذه الأسرة!

ليس الجميع ، فقط الابنة الصغرى التي لا زالت بالبلاد فلديها أخ يدرس بالخارج ولم يبق غيرها مع والديها.

بصراحة إنه يثق بشركتنا ويتعامل معها دائماً وما أخترتك إلا لأنني أعلم بمدى ذكائك وقدرتك على تنفيذ هذه المهمة.

- حسناً ، قالها بعد أن تنهد تنهيدة مطولة.

بعد يومين استعد مارك للعمل الجديد ، وكان على جايمس أن يوصله لمنزل العائلة التي سيعمل لديها.

ركنت السيارة أمام منزل كبير وفخم وسط أحد الأحياء الراقية بالمدينة.

ولج الاثنان إلى الداخل بعد أن أعطيت تعليمات للحرس بإدخالهم, وساروا رفقة كبير الخدم إلى القاعة الرئيسية حيث انتظروا لدقائق قبل أن يحضر رجل يبدو بمنتصف الخمسينيات ويبادرهم قائلاً:

- أهلا سيد جايمس ، أرى أنك حضرت بالموعد المحدد.

- مساء الخير سيد توماس بالطبع وقد أحضرت لك ما وعدتك به.

والتفت إلى مارك الذي حيا السيد بإيماءة من رأسه وأردف قائلاً :

- مارك ، الرجل الذي حدثتك عنه ، ستكون ابنتك بأيد أمينة بحضوره.

-أتمنى ذلك حقاً ، الوضع صعب للغاية.

ثم وجّه كلامه إلى مارك متسائلاً :

- سمعت أنك كنت تعمل بسلك الشرطة ، بصراحة سُمعتك سبقتك و لقد أطرى جايمس كثيراً عليك وعلى مهاراتك كشرطي ، ألا تنوي العودة لعملك؟

احتقن وجه مارك ولم يدرِ بما يجيب فأنقذ جايمس الوضع قائلا بنبرة مازحة:

- سيد توماس لو أنه عاد لعمله لما استفدت منه ومن خبراته ، أخبرني الآن متى سيباشر بعمله؟

- من الآن.

وهنا دخل إلى القاعة أمرأه وفتاة و شرع توماس بتقديمهما للزائرين قائلاً :

- كاترين زوجتي ، وكارلا أبنتي.

كانت الزوجة جميلة ، نموذجاً لامرأة ثرية كلاسيكية ، أما الفتاة فكان واضحاً أنها لم تتجاوز الخامسة عشر من العمر ، شقراء وذات جمال باهر.

ألقى كل من الرجلين التحية عليهما ومن ثم جلس الجميع للتشاور بآلية عمل مارك بالمنزل.

أمضى مارك ثلاثة أشهر كاملة يسير على نفس الروتين العادي ، يقوم بدوره كحارس شخصي لحماية كارلا بالنهار ويقضي جلّ ليله يفكر إذا ما كان بمقدوره الاستمرار ، كان يلزم نفسه يومياً بالمواظبة على العمل آملاً أن تتحسن نفسيته للأفضل.

صبيحة أحد الأيام وأثناء تواجده مع كارلا بأحد المقاهي أنبأه حدسه أن هناك شيئا مريباً , فمنذ انطلاقه بالسيارة من المنزل لاحظ أن هناك سيارة تسير وراءهم أينما ذهبوا ، والآن يرى بعض التحركات الغامضة من حولهم ولا يعرف كنهها ، لذا بادر كارلا قائلا بهدوء:

-أقترح أن نعود للبيت حالاً ، الوضع غير مطمئن.

- ماذا تقصد ؟ أجابت كارلا.

- أخشى أن هناك خطراً محدقا بك ، رجاءً تعالي معي.

- ولكنني على موعد مع صديقتي أنت تعلم هذا ، أجابت بغضب.

- يمكن لها أن تنتظر ، حياتك أهم الآن ، ولكي يغلق النقاش سحبها من يدها ومضى بها مسرعاً نحو السيارة غير آبه باعتراضها.

في المنزل..

-أعتقد أن هذا - وأشارت لمارك - الحارس الذي عينته قد تجاوز حدوده يا أبي.

قالت كارلا لوالدها بنبرة استياء..

- عزيزتي إنه يقوم بواجبه ، فأنا أعطيته كل الصلاحيات التي تضمن سلامتك.

بدت عليها ملامح الامتعاض واندفعت خارجة من المكتب.

ثم التفت لمارك قائلاً:

-احرص على حمايتها جيداً و لا تستمع إلى اعتراضاتها.

أومأ مارك للسيد توماس ثم غادر المنزل يفكر في ماهية الإحساس الغريب الذي انتابه لدى رؤيته للسيارة اليوم.

بعد أيام عديدة حرص فيها مارك على حماية كارلا رغم كل المناوشات والخلافات التي كانت تدور بينهم بسبب أنها ترى نفسها مأسورة بحضوره ولا تملك حريتها بالكامل ، قرر ترك العمل.

-لو سمحت يا سيدي تقبل استقالتي واعتذاري ، لا يمكنني المواصلة بهذا الشكل.

-اهدأ يا مارك إنها فتاة مراهقة , وأنت تعلم أنها بسن حرج ، لا داعي لكل هذا ، رد توماس ثم تابع قائلاً:

اذهب الآن لإحضارها من المدرسة وبعدها سنسوي الأمر.

- حسناً ، أجاب مارك وترك المكان مبيتاً النية أنها آخر مهمة له هنا.

ركبت كارلا السيارة وبعد انطلاقها ، صمتت قليلاً ثم غمغمت قائلة:

-أنا آسفة.

-عفواً..؟

- أخبرتك أنني آسفة - بصوت عال - وأردفت بهدوء:

أعلم أنك تريد حمايتي ، ولكنني غير معتادة على هذا الوضع ، سأحاول التأقلم أعدك.

شعر مارك بالصدق في كلامها فنظر إليها وابتسم ابتسامة خفيفة وبادرها قائلاً:

-هل تودين أن نبتاع بعض المثلجات..؟

صاحت كارلا : بالطبع أنا أحبها ، هناك محل قريب من هنا يبيع مثلجات لذيذة.

وقفت السيارة أمام المحل ، نزلت كارلا مسرعة من السيارة قبل أن ينزل مارك منها ، وما أن هتف قائلاً : انتظري ، وهم بالخروج من السيارة إلا وبصوت رصاص يغزو طبلة أذنه ، كان آخر ما سمعه.

بعد أيام..

فتح مارك عينيه ليجد جايمس بجانبه ، حاول أن ينهض لكنه أحس بألم شديد بصدره لم يقو على التحرك بسببه ، فساعده جايمس على الاعتدال ثم قال :

-الحمد لله على سلامتك ، كنت بحالة حرجة و من حُسن حظك أن الرصاصة لم تقترب من القلب.

- ماذا حصل؟...قال مارك بتعب .

لم يجب جايمس وحدق إليه بأسى ، فأعاد مارك شريط ذكرياته  وصاح فجأة:

-أين كارلا؟.

لم يتلق رداً.

فصرخ : جايمس ، سألتك أين كارلا؟

- اُختطِفت ، أجاب باقتضاب.

- يا إلهي!...لماذا؟...لم يعيد الماضي نفسه من جديد ، وتوجه بكلامه لجايمس معاتباً:

-أخبرتك أنني لا أريد ، لكنك ألححت علي ، يا للفتاة المسكينة وعائلتها ؟ بماذا سأخبرهم ؟ أنني لم أقم بواجبي ، اللّعنة..

- مارك ، اهدأ يا صديقي فحالتك سيئة ، أظن أن الفتاة لا زالت حية ، فبالرغم أننا نجهل الخاطفين أو مطالبهم لكن لا مؤشر يدل على أنها قُتلت.

سكت جايمس وحدّق بسقف الغرفة عائداً بذاكرته لأكثر من ست سنين مضت..

قبل ست سنوات...

-الرئيس :اعتقله يا مارك إنه مجرم خطِر ، أنا أعتمد عليك بعد فشل الكثير من رجالي في الإمساك به.

- مارك: حسناً يا سيدي أعدك أنني لن أرتاح حتى ألقي القبض عليه وعلى جميع أفراد عصابته ، ما نتائج التحقيق؟

الرئيس : تفيد التحقيقات أنه سيقوم بالصفقة بعد يومين بالقرب من الساحل بعد وقت الظهيرة ، المشكلة أن المكان عام و يبدو أنهم قد اختاروه ليجعلوا من المدنيين درعاً بشرياً لهم ، إنهم أوغاد.

مارك : إذاً سأذهب لدراسة المكان جيداً ، سآخذ جايمس معي ، عن إذنك يا سيدي.

وصل الاثنان إلى المكان المطلوب ، كانت الكثير من الأكواخ والشاليهات السياحية منتشرة به مما يبدد أي أمل في عملية مداهمة تُشن على نطاق واسع.

-جايمس : ماذا سنفعل الآن ؟..لا يمكن المخاطرة بالمدنيين.

- مارك : لن نخاطر بهم ، أرأيت ذلك الكوخ المنزوي عن البقية؟ سنتخذه مركزاً للمراقبة ، اذهب وأحضر المعدات وأنا سأراقب المكان إلى حين عودتك.

بعد يومين كانت الشرطة بقيادة مارك على أتم الاستعداد للقبض على المجرم رئيس أحد عصابات المافيا بالبلد والملقب بـ"الحوت " المطلوب للشرطة الدولية" الإنتربول بتهم عديدة أهمها تجارة المخدرات والأعضاء البشرية وتهريبها من جنوب إفريقيا وحتى دول أوروبا مروراً بالمحيط الأطلسي.

- مارك ، هناك سيارات عديدة قادمة باتجاه الشاطئ.

- لابد من أنه "الحوت" ، لا تحرك ساكناً حتى يحضر الطرف الثاني للصفقة وهكذا نضرب عصفورين بحجر واحد.

- لقد حضروا ، أرى سيارات أخرى تأتي لنفس النقطة من الاتجاه الآخر.

- لن نتحرك بوجود الناس ، كما أخبرتك سابقاً أنا ورجالي نترصدهم عند الحدود البرية ، أخبرني عند تحركهم.

-حسناً ، أجاب جايمس.

بعد مدة من المراقبة صاح جايمس قائلاً:

- إنهم يهربون عبر البحر يا مارك..!  هناك زورق نفاث آت من بعيد أظنه سيهرّب "الحوت" ، تباً أظن خطتنا فشلت ، لم نفكر في هذا الاحتمال.

-لا لن تفشل ، أنا قادم.

جهز مارك سلاحه وقاد سيارته بأقصى سرعة عاقداً عزمه على القبض عليه بأي ثمن.

وصل إلى المكان بسرعة ، كان "الحوت" على وشك الركوب بالزورق ، و بالرغم من وجود الكثير من الناس بالقرب منه أطلق مارك الرصاص عليه ، فساد الهرج والمرج بينهم وانطلق تبادل الرصاص بين مارك و جايمس الذي سارع لدعمه ورجال الحوت الذين أطلقوا النار على الجميع دون رحمة.

بعد أن هدأ الصراع كان الحوت قد لاذ بالفرار تاركاً مارك يعذب نفسه على تسببه بزهق العديد من الأرواح.

الوقت الحاضر...

- إلى أين يا مارك؟ أنت لم تشفى بعد..!..

سأل جايمس مارك لما رآه ينزع الأجهزة الطبية ويستعد لمغادرة المشفى.

-لا يهم ، لا شيء أهم الآن من العثور على كارلا وإرجاعها سالمة إلى والديها ، لا يمكنني تحميل ضميري عبئاً جديداً ، ساعدني للوصول لمنزل السيد توماس.

وصل الاثنان إلى منزل السيد توماس ، كانت سيارات الشرطة تحيط بالمنزل ، أشهرا هويتهما ثم دخلا إلى القاعة الرئيسية حيث لاحظ مارك وجود السيد توماس رفقة محقق يعرفه حق المعرفة ، ولفت انتباهه السيدة كاترين جالسة على إحدى الأرائك ، وما إن رأته حتى هرعت إليه تصرخ بأعلى صوتها:

- لقد خطفت كارلا ، لماذا لم تقم بحمايتها ؟ ألم يكن هذا واجبك؟ ألم تكن أمانتك؟.

طأطأ مارك رأسه خجلاً ولم يستطع أن يجيب بكلمة واحدة فأمامه أمّ مفجوعة وكل ما قالته كان صحيحاً.

- أهدئي يا كاترين عزيزتي ، اطمئني سنعثر عليها.

قالها توماس ونادى للخدم لأخذها لغرفتها لترتاح وبعد أن غادرت توجه مخاطبا مارك:

-جيد أنك تحسنت ، كنت أطمئن على صحتك بالهاتف ، لا تحزن لكلام كاترين فهي لا زالت تحت الصدمة ، أنت أيضاً كنت على وشك الموت.

-هل من أخبار جديدة ؟ سأل جايمس.

- لم يتصل الخاطفون بعد ، أجاب توماس بأسى.

ثم أضاف:

المشكلة أن أعدائي كُثر ويصعب علي تحديد المشتبه به الأول لذا طلبت مساعدة المحقق إدوارد ، أظنكما تعرفانه ، وأشار للمحقق الذي حيّا الرجلين ثم قال بلهجة ساخرة:

-مارك و جايمس ، سعيد أن أراكما ثانية بعد كل هذه السنين ، غريب كيف أننا لا نلتقي إلا عند المصائب!

كان المحقق إدوارد هو الذي حقق معهما منذ سنوات بقضية "الحوت" والتي على إثرها أقيل مارك من الخدمة.

صمت مارك أما جايمس فأجاب بفظاظة مفتعلة:

-صدقني نحن أشد سعادة منك.

- سيد مارك هلاً ، أخبرتني ما حصل يومها بالضبط ؟ سأل إدوارد.

وقص عليه مارك ما حدث.

فرد بغضب واضح:

- كعادتك متهور ، الفتاة بخطر وأنت تريد أن تأكل المثلجات ، لا أعلم إلى الآن كيف قُبلت بكلية الأمن !

غض مارك الطرف عن سخرياته وتوجه قائلاً للسيد توماس:

-أنا مستعد لفعل أي شيء لاستعادة كارلا ، أعدك أنني سأرجعها سالمة للمنزل.

يُتبع .....

تاريخ النشر : 2018-02-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

رجل يحدق إلى نافذتي
الفتاة الجُرَذيِّة
رائحة الفناء
محمد بن صالح - المغرب
حب ملعون
وفاء سليمان - الجزائر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

مفارقات الحياة : لماذا ينتحر الاغنياء والمشاهير؟
الصديقة الطفيلية
ألماسة نورسين - الجزائر
لا أدري ماذا أفعل
طفل الجن والإنس
قانون الجذب
مدحت - سوريا
حلمين غريبين
رهام - تونس
كتب محو الأمية
كافية - الجزائر
سأهرب من وطني
مرام علي - سوريا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (31)
2018-03-03 01:16:52
207123
user
31 -
Daisy
جمييييييلة جدا
2018-02-26 17:12:04
206377
user
30 -
حطام
رجل عصابي
أخي لم تنفد الأفكار من رأسي حتى ألجأ للأفلام،وفي حالة كانت مقتبسة كنت سأذكر ذلك دون خجل,والأفلام التي ذكرتها لا أعرفها..وكما يعلم الجميع قد تتقاطع بعض الأحداث بين القصص والأفلام ولست من كوكب آخر حتى لا تتأثر أفكاري بما تابعت..

تحياتي لك وشكرا..


نوسيم الذيبة
ابحثي في ويكيبيديا عن معنى لفظ"نيران صديقة"وهي ليست حكرا على المسلسل بل لفظ عام..ومبروك لأنك قرأتها..تحياتي لك:)

أبو سلطان
تحياتي لك عمي مرشد وشكرا لك..أما توقعاتك ههههه..اقرأ وستعرف..:)
2018-02-24 17:01:43
206051
user
29 -
لين
قصة رائعه جدا وطريقة تسلل الاحداث جميل
2018-02-24 16:22:01
206015
user
28 -
--ابوسلطان--
--انتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر يا ابنتي المبدعه صاحبة القلم الماسي--أ/ حطام --منجد حمااااس والله.
-اعتقد والله اعلم ان الفتاة (كارلا) ستهرب وتكون أحداثها أثناء هروبها مثيرة جداً .وتظهر عبقرية المتهور (مارك)الذي يبدو أنه يمتلك التوقعات السديدة بمجريات القضية .وتكون نهايتها درامية رومانسية بمعني زواج كارلا بأحد من ساعدها ويبدو أنه مارك المتهور الذكي.(وجه نظر لا غير مني)
--السعادة لقلبكِ يا ابنتي الطيبة ---أ/ حطام.
-----------------
--ملاحظة: تم تغير اللقب السابق --اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--الي اللقب الحالي(ابوسلطان).
2018-02-24 16:22:01
206013
user
27 -
نوسيم الذيبة
هههههههههههه وااااااو قررييييييتهااااا هههههههههههههههههههه صفقوا عليااااااااااااااا هههههه نووووسيييم الانسان يلي لاعبها كاتب و يكتب دون ان يقرأ ههههههههههههههههههه هذه المرة قريتها هههههههههههههههههه و الله قريتها ههههههههههه مانيش مصدقة .. ياي يااااي ياااااي ههههههه راني فرحانا حطام سوف اعيد ثقتك بي هههههههههههههههههههه
عجبتني الحكاية حطام بالصح انك تختاري هذا العنوان يعد مخاطرة فهو عنوان لمسلسل و حكاية اخرى و بإمكان صاحبها ان يتابعك قضائيا , على كل اسم كارلا ذكرني في الشجرة التي كنت اتكلم اليها في سني 12 عشر و اضع فيها رسائل بإسم مجهول اشكو فيها للقارئ دون ان يعرف من انا و من اكون , ههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي
لعقوبة للحب الملعون نقراها هههههههههههههههه
ارواحي نبوسك من خدك
امااااح ههههههههههههههههههههههههه
2018-02-24 11:52:25
205977
user
26 -
مؤمل
قصة رائعة
جدا
2018-02-23 17:06:03
205929
user
25 -
حطام
أنسان ميت
بلاك موون
بنت الجزائر
شكرا على مروركم،،،أتمنى أن تعجبكم البقية:)

عبد القادر
تسلم منافسي..تحياتي لك:)

آمور سيرياك
شكرا أخي..أهم جزء في القصة هو الجزء التالي،،لا أعلم ان كانت ستنشر على جزئين أو ثلاثة..أنتظر رأيك النهائي،،تحياتي لك:)


Azainall2020
شكرا عزيزتي..:)


محمد بن صالح
أهلا وسهلا بجاري..سعيدة أن أرى تعليقا لك بقصتي:)أسعدتني كلماتك والله,لكن كيف صحافية ودون شهادة؟!..هههه..
أعلم أن القصص البوليسية صعبة خاصة أن أبسط خطأ ممكن أن يهوي بالقصة كلها,حاولت جهدي أن أسد كل الثغرات,آمل أن أكون قد نجحت,واعتمدت عنصر المفاجأة,فالقصة تعتمد على الحبكة أكثر من الأسلوب,لأن أسلوبي بسيط أدعمه بفكرة جيدة وأحداث متسلسلة..
أنتظر الجديد من قلمك الذهبي جاري..مع أني أسفت لآخر قصة قمت بحذفها,تملكني الفضول لمعرفة محتوى ما أبدعت من العنوان فقط..

تقبل كامل احترامي وتقديري لك أخي العزيز:)

متابعة موقع كابوس
شكرا على كلماتك العذبة التي أدخلت البهجة إلى قلبي،،والله تعليقك شرف لي عزيزتي،،أتمنى أن تعجبك بقية القصة..وأنتظر رأيك النهائي،،تقبلي تحياتي غاليتي وأهلا بأهل العراق الغالي:)


ان لم أرد على تعليقاتكم فلنا لقاء بالجزء الثاني:)

سلامي للجميع:)
2018-02-23 17:06:03
205928
user
24 -
رجل عصابي
هذه القصة مأخوذ من فيلم لديزل واشنطن وفيلم هندي لي اميتاب باشان
2018-02-23 16:44:31
205899
user
23 -
4roro4
رائعة :)
2018-02-23 16:44:31
205898
user
22 -
شخصية مميزة الى حطام
كملي لاسويت باش تحلى كثر راني نستنى
2018-02-23 17:09:40
205869
user
21 -
Azainall2020
كعادتك عزيزتي " حطام " متألقة دائمًا وآبدًا :)
متشوقة لمعرفة الأحداث التالية :)
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-02-23 17:09:40
205866
user
20 -
((/محمد/))عبدالله))
الجزء الاول جميل جداً وبانتظار الجزء الثاني ...
يبدو انها قصة مشوقة !
طرح مميز اهنئك (حطام) على الموهبة هذي
الى الامام ان شاء الله
2018-02-23 16:21:23
205854
user
19 -
هديل
رائعة كالعادة لكاتبة ينتظرها مستقبل باهر في مجال التأليف والرواية.
التفاصيل حتى لم تنسيها فأنا أعطيتيها حقها وشيئ طبعي لقصة حصلت في دولة أجنبية أن يكونو أبطالها شقر. فلو أنك وصفتيها بشعر أسود وسمراء لكان فؤش أول من يعترض.
قصة جميلة لا يهم من ينتقد المهم قناعتك انت والأغلبية أحبتها. ننتظر مزيدك.
تقبلي مروري
2018-02-23 16:21:23
205840
user
18 -
هديل
قصة مشوقة ننتظر الأجزاء التالية وواثقة ان حبكتها ستكون رائعة.
كالعادة لا انتقاد بل أحسنتي.

فؤش:
الشقار هو موجود في الدول الأجنبية والقصة احداثها تدور في دولة اجنبية وبطبيعة الحال لو ذكرت حطام ان كارلا ذات شعر اسود وسمراء لكنت انت نفسك انتقدتها .
2018-02-23 16:07:27
205830
user
17 -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي حطام دوماً تبهرينا بكتاباتك الرائعة وبسطوركِ الجميلة والبسيطة وأسلوبكِ السلس المنساب كجدول عذب تجعلينا نحلق معكِ إلى عالم من الاثارة والتشويق والاكشن نتخيل الاحداث كأنها حقيقة مجسدة على أرض الواقع .. جمل وحوارات تنبض بالابداع شأنها كشأن كاتبتها المتألقة دائماً .

وبانتظار الجزء الثاني .. تحياتي لكِ
2018-02-23 15:44:00
205822
user
16 -
محمد بن صالح
تحية طيبة لك حطام .. استمتعت كثيرا بقراءة شظايا حروفك المتوهجة , وبعيدا عن موضوع القصة , وبصراحة وبدون أي مجاملة , عندك تمكن شديد من الكتابة , وتعرفين كيف تروضين قلمك حتى يكتب لوحده ما يملى عليه بدون تعقيد , وهذا ظاهر في هذه القصة ولا يحتاج إلى شاهد .. وكما كتبﺖِ لي سابقا : أسلوبك فعلا يميل قليلا إلى المقالات ,, إن شاء الله سأقرأ لك ﻣﻘﺎﻻ ﺻﺤﻔﻴﺎً ﻣﻤﻴﺰﺍً في إحدى الجرائد الجزائرية , كتب أعلاه بالخط العريض : بقلم وفاء , وليس حطام ولا شظايا :) :) حينما تصبحين صحافية ناجحة بإذن الله

وبالعودة إلى الموضوع :
أن أرى أن القصص البوليسية تحتاج إلى وقت كبير لكتابتها , حتى يتسنى للكاتب إدراك ما يمكن إدراكه قبل أن تسقط القصة في شباك القوم الذي يهمه البحث عن الثغرات , وما أكثرهم , وليس من الهين أن تخرج قصة بوليسية كاملة , وأهنئك على شجاعتك على الغوص في هذا النوع , ويبدو أن قصتك ناجحة لا محالة , ويظهر أيضا أنك تحبين هذا النوع من القصص , فلا خوف عليك يا جارتي العزيزة

في إنتظار الجزء الثاني .. لك خالص تحياتي واحترامي
2018-02-23 15:33:50
205816
user
15 -
Azainall2020
قصة مميزة ورائعة والسرد سلس
متشوقة لقراءة الجزء الثاني ^_^
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم خير :)
2018-02-23 15:33:50
205815
user
14 -
آمور سيرياك
قصة في قمة الروعة و التشويق بانتظار الأجزاء القادمة بالتوفيق

الأخ فؤش

كل شخص لديه ذوقه الخاص و بما ان سياق القصة امريكي اوروبي فطبيعي ان تكون الفتاة شقراء بالتوفيق
2018-02-23 15:33:50
205813
user
13 -
آمور سيرياك
قصة في قمة الروعة و التشويق بانتظار بقية الأجزاء بالتوفيق

الأخ فؤش

كل شخص له ذوقه الخاص و سياق القصة امريكي اوروبي فمن الطبيعي ان توظف الأخت وفاء الشقراوات في قصتها بالتوفيق
2018-02-23 06:37:27
205798
user
12 -
Arwa
انا متأكدة انها رائعه لأنك كاتبتها ساقرأها عندما تكتمل جميع الاجزاء تجنبآ لخييبة امل كالذي حدثت لي سابقا عندما علمت اني اضعت 48 ساعه في 8 ايام على رواية غير مكتملة ..!،، بالانتظاااار
2018-02-23 06:35:41
205785
user
11 -
حطام
شكر خاص للأخ حسين سالم عبشل على مجهوداته:)


كايزر سوزيه
عمل والد كارلا مذكور في بداية القصة(رب الأسرة رجل أعمال ومسؤول....)..

فؤش
هههه..والله ذكرتها بما أنها أوروبية..لك أنا قمحية.هههه شكرا لك:)

فطوم
تسلمي:)..ممم اللقب كان انعكاس لحالة بس..هههه

ران
تسـلمي عزيزتي..مبسوطة بشوفتك وانت ستجدينني دائما جانبك:*
reem
شكراأنا فتاة ولست أستاذا عزيزتي:)

شكرا جميعا في حال لم أرد فهذا يعني مشكلة بالنت...ولي عودة قريبا:)
2018-02-23 06:35:41
205784
user
10 -
آمور سيرياك إلى
الأخت حطام
ص
قصة رائعة و مشوقة و بانتظار بقيتها بالتوفيق

الأخ فؤش

كل واحد له ذوق و سياق القصة امريكي اوروبي فطبيعي ان تكون الفتيات فيها شقراوات صبالتوفيق
2018-02-23 06:35:41
205780
user
9 -
عبدالقادر محمود
قصة رائعه كالعاده منافستى هههه استمرى وانتظر الجزء الجديد ^___^
2018-02-23 01:20:48
205748
user
8 -
Black Moon
اكثر من رائعة ارجوا منك ان تكتب الجزء القادم بسسسرعة وشكرا لك
2018-02-23 01:20:48
205747
user
7 -
بنت الجزائر
انتظر الجزء الثاني من القصة شوقتني حقا لمعرفتها
ساعطيك رايي بها عند الانتهاء منها
شكرا
2018-02-23 01:19:56
205742
user
6 -
إنسان ميت
متشوق للجزء الثاني
2018-02-22 16:02:22
205735
user
5 -
فؤش
قصه من روائع حطام
هنا ايضا ذكرت ان الفتاه شقراء
وامها جميله
وايضا السمروايات والقمحويات جميلات اكثر
***
نتظر الجزء الثاني
2018-02-22 16:02:22
205726
user
4 -
كايزر سوزيه
في تفاصيل ناقصة لم تذكرها .. ما هو عمل والد كارلا ؟ سياسي ؟ رجل اعمال؟ فنان ؟ طبيب ؟ ..الخ
2018-02-22 16:00:22
205721
user
3 -
فطوم
كالعادة قصة رائعة
لا يمكنني الانتظار حتى أعرف النهاية
حتى الآن أكثر قصة أعجبتني هي لعبة الكبار و قد تنافسها هذه القصة من يدري

بالمناسبة لدي فضول لمعرفة سبب اختيارك لاسم حطام مجرد فضول
إذا لم تودي الإجابة فتجاهلي السؤال .
مع تمنياتي لك بالتوفيق و النجاح
2018-02-22 15:59:58
205720
user
2 -
"reem"
احببت الجزء الاول اسلوبهاا مشوق وسلس
احييك ع كتاباتك استاذ حطام
2018-02-22 15:18:01
205716
user
1 -
ران
حطاام
قلباااااي القصة رائعة يا اجاثا كريستي
تذكري اني احبك دائما وستجدينني بقربك دائما
move
1