الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

عيون فضية ـ رسالة من قرطاج

بقلم : ميهرونيسا بربروس - الجزائر

لا تتردد و ارفع رأسك إلى السماء لعل الحظ يحالفك و ترى بين النجوم الفينيقَ طائرَ النار

لم أنتبه على وجودها , كعود الورد الباسق كانت , شعرها الأسود الطويل منسدل على ظهرها , تملأ جرتها من مياه النبع , التفتت ناحيتي حين ناديتها فرأيت عينين لامعتين بياضاً كسماء فجر باهتة , لم تكن تنظر صوبي بل صوب الشجرة التي بجانبي ، وقتها عرفت أن هذه المرأة الماثلة أمامي امرأة عمياء لم تنل من مما يعج في هذه الدنيا سوى الظلام .

**

قدمت عائلتي من الجزائر إلى مدينة قرطاج في تونس لقضاء فصل الصيف في ظل الأهازيج و المهرجانات التي تزخر بها المدينة في مثل هذا الموسم من السنة , و اكترينا لنا بيتاً بسيطاً في الضواحي حيث الطبيعة الساحرة , فمازلت أتردد إلى تلك الغابة أنعم بحريتها فأرشف من رحيق زهورها و أغرد تغريد طيورها فلا يكاد يراني الرائي إلا ذاهبة إليها أو عائدة منها , حتى رأيت ذات ليلة من نافذة غرفتي ناراً كبيرة تندلع فيها تمتد ألسنتها في أفق يسبغه وهجها بلون قرمزي قاتم يحبس الأنفاس , هالني ما رأيت فهرعت إلى أبويّ أستنجدهما لإنقاذ ملاذي و مخدعي .


مكث أبي في الخارج طويلاً ثم عاد ، تعلوه نظرة استغراب و قال :
لا يوجد شيء مما ذكرت يا ابنتي فاطمئني , الأحوال هادئة جداً في الخارج لقد سألت الجيران و نفوا حصول أي شيء من ذلك في هذه الأثناء .


لم يصدقني و لم يأخذ كلامي على محمل الجد أحد , و في الصباح عزمت على زيارة الغابة لأتأكد بنفسي ما عسى ذلك أن يكون فخرجت مع أول انبثاق للنور , و الغريب في الأمر أنني لم أجد أي أثر لحريق الأمس و لو ذرة رماد , وبينما أنا محتارة مستغرقة في التفكير هز فرائصي صوت حركة طفيف فالتفتُّ فإذا بامرأة غريبة لم أكن قد رأيتها من قبل في هذا المكان , ليكون هذا أول لقاء بيني و بين " قَمْرَة " .


قمرة امرأة عمياء تعيش وحيدة في غابة قرطاج رغم أنه لا أحد يدري أين يقع بيتها , تقول الشائعات أنها جنية تعيش هنا منذ قرون بعيدة تظهر تارة و تختفي أخرى , و تقول شائعات أخرى أنها امرأة ساحرة تتغذى على الأطفال لتبقى صغيرة و نضرة , بينما يكذِّب آخرون هذه الحكايات و ينفون و جود هذه المرأة من الأساس .


لم تكن لتردعني مثل هذه الأقاويل و ترددت إلى الغابة ألتقي تلك المرأة الغامضة التي تارة ما تحدثني بأحاديث غريبة يصعب للعقل أن يصدقها و تارة بحكايات حزينة فيعصى على الصدر أن يحجب زفراته و على الجفن أن يمسك عبراته , فكنت أستمتع كثيراً بصحبتها و لم تكن هذه المرأة تعرف القراءة و لا الكتابة فكنت أُكتِبُها الحروف و الكلمات على صفيح التراب , حتى إذا اقترب موعد غروب الشمس حملت معها إحدى جرَّتيها ، حتى إذا قطعنا بضعة فراسخ أخذت عني الجرة و طلبت مني العودة إلى بيتي و سارت هي بتريث حتى توارت بين الأشجار .


بقدمين حافيتين تتناول خطواتها الهادئة على بساط العشب , لقد اعتادت قمرة على هذه الحال فأصبحت تبصر بقلبها طرق الغابة ومسالكها , أحراشها و مخاطرها , خيرها و شرها , فلا يخال الناظر صوبها إلا أنها امرأة مبصرة خبيرة بهذه الغابة و فروعها و أماكنها , كيف لا و قد عاشت فيها زماناً و عالجت بردها و حرها , عواصفها و أمطارها , طينها و وحلها , شوكها و وردها , حتى غدت لها كالأم الرؤوم تحيى إن حييت و تموت إن ماتت , كقطرة الحياة العذبة تنساب من بين الصخور تنساب بين الأشجار و الفجوات بهدوء و هي تحمل جرّتها على رأسها , إنه لصديقٌ ذلك الشفق عندما يكتسح الأفق , رغم سكون الغابة فإن لها صوتاً صاخباً يختلب النفوس و يتملك الفؤاد , فلا يزال زَوّارها شغوفاً بها إلى أن تنتهي أو ينتهي , و هذا ما جرى معي .


و كنت أشفق على قمرة أيما إشفاق و أحمل همها بين ضلوعي , فكنت دائمة التفكير فيها كلما تركتها و عدت إلى بيتي , أخشى عليها أن تضيع أو تسقط في مكان عميق ليس لها للخروج منه من طريق , أو يحدق بها خطر فليس لنجاتها منه سبيل أو يلم بها وباء أو مرض و هي وحيدة منقطعة لا يعرف أحد مسكنها و لا يطرق طارق مكمنها , فكم كنت أرغب أن أحمل معها جرارها إلى عتبة بابها لكنها لم تكن تسمح لي بذلك و لم يخطر لي أن أتبعها إليه .


حتى كان ذات يوم أن ذكرت لها على سبيل الصدفة الحريق المهول الذي لمحت في تلك الليلة و شكوت إليها ردة فعل عائلتي تجاه ذلك ، ثم انتهزت الفرصة و سألتها عمّا إن كانت قد رأت ما رأيت أو سمعت عن ذلك شيئاً , فأطرقت قليلاً برأسها ثم تناولت عوداً كان أمامها و أخذت تنبش به في التراب و تقول :
أكذب عليكِ يا عزيزتي إن قلت لكِ أنني أعلم عن ذلك شيئاً , اعلمي يا " آلاء " أن في الحياة أشياء كثيرة غامضة , و أشياء لا يمكن أن تحدث , و أشياء لن يصدقها أحد حتى و إن حدثت .


لم أحط بما عنت بالضبط فوقفت حائرة مترددة بين كلمة و أخرى , في هذه الأثناء نظرت نحوي و ابتسمت كأنما قد ألمَّت بما في سريرتي , ثم أخذت تهز برأسها يمنة و يسرة كأنها تترنم لحناً عذباً و أنشدت قائلة " مأساة كبيرة جرت في هذه الغابة , مأساة كبيرة حدثت في قرطاج " , ثم أسندت ظهرها إلى شجرة كانت خلفها , رفعت ركبتها و شردت بعينيها في الأفق كأنما تلتمس في ظلمتهما نوراً تائهاً و أنشأت تقول :


غمر الرعب النفوس و ملأت الدموع العيون , عندما أُخِذ من كل أم فلذة كبدها ، و غادر كل رجل بيته حاملاً أسلحته على ظهره لملاقاة مصير مشؤوم ، تاركاً زوجته و أولاده لأنياب البؤس , و ما يوشك أن يتوارى خلف الأفق حتى يلتفت إلى كوخه أين أودع أهله و بنيه ليلقي عليهم نظرة ممتلئة دموعاً و حسرة ، لا يحسبها و إياهم إلا نظرة وداع ما بعده لقاء , تجثو الأم على ركبتيها تحثو على رأسها التراب و تنتحب نحيب الثكلى و تبكى بكاء المفجوع و كأن ابنها مات لتوه و غدا طعاماً للأرض و ديدانها , و تضم الزوجة صغارها إلى صدرها : " لقد تيتم أطفالي و ترملت في زاهر العمر " , محدقة في ذلك الأفق مكسورة الخاطر شاردة الفؤاد في القدر الرابض خلفه .


عجزت " قرطاج " عن الحصول على دعم و عون " الفينيقيين " الشرقيين الذي فقدوا في حروبهم مع " اليونان " من قواتهم و سفنهم الشيء الكثير , و اقتحم " الرومان " شمال إفريقيا , يحرقون ما يحرقون و ينهبون ما ينهبون و يعتدون و يقتلون و يأسرون كما لم تزل سنة الحروب في كل عصر و أوان .


ما أقسى الحرب و ما أقسى الزمان وقد تضافرا جميعاً على هذه الأرض الغضة ، و صارا على حياتها حلفاً , فحوّلا في لحظة واحدة حشائشها الخضراء الناعمة إلى هشيم تذروه الرياح و سماءها الزرقاء الصافية إلى أدخنة متراصة متلاحمة تمنع أشعة الشمس الدافئة أن تنبعث إلى ترابها النازف بشيء من العزاء و السلوى , و أُبدلت بحيوية الحياة فيها و بنسيم نقي يروي الروح و يداوي العليل ريح الجيف و جثث القتلى 


فرت نساء قرطاج بأبنائهن في الجبال و الغابات ، هذه تحمل طفلها على ظهرها و الأخرى تمسك بأيدي أطفالها الصغار تجرهم جراً ، و بينما تسقط العجائز منهكات في الجبال تتركهن الباقيات و يمضين في طريقهن حيث لا تفكر الواحدة إلا في إنقاذ نفسها و أولادها .


" ديدو " امرأة هربت بأطفالها الثلاثة وحيدة في أحراش الغابة بعد أن ماتت حماتها في الجبل و آثرت نجاة زوجة ابنها و أولاده على نجاتها و حياتها , تواصل ديدو المسير لوحدها حتى تنفطر أقدامها و ينهكها التعب , فما تفتأ تحمل ابنها الرضيع على ظهرها تشده بحبل يكاد يتصرم , و تمسك بيديها يدي ولديها الآخرين , حتى تجد كهفاً في مكان منقطع غير مطروق فتقعد هناك , و يضرم الرومان النار في الغابة فتشتعل دفعة واحدة تقضي على كل أنواع الحياة فيها .


لم تكن المسكينة لتجد من شيء تقتاته في هذه الظروف الوعرة فانقطع عنها اللبن الذي كانت تقوم به عود أطفالها الصغار , و ابيضت عيناها حزناً على ما ألم بقومها وعلى زوجها الذي انقطع خبره عنها و على أمه التي ضحت بحياتها ، فضلاً عن أطفالها الصغار و ما سيلاقيهم من مستقبل مرتقب مظلم , فلا تنقضي ثلاثة أيام إلا و المرأة تبكي بكرها و رضيعها اللذين ماتا بسبب الجوع و لم تقدر على تأمين لقمة لهما , بينما ابنها الأوسط بين يديها يصارع المرض الذي ألم به جرّاء ما استنشق من دخان , فما يمر يوم أو يومان حتى يلحق المسكين بأخويه .


ديدو التي تبقى وحيدة ينسيها وجع الثكل و الفقدان ما يعصر أمعاءها من جوع و ما يختلج في ناظريها من ظلمة , تحترق روحها حقداً على الرومان و اشتياقاً لرفيق عمرها و حسرة على أطفالها فتضرم النار في جسدها لتحترق و تتحول إلى رماد .


الحاضرة الفينيقية العظمى في شمال إفريقيا , و زعيمة المدن الفينيقية الغربية في تلك الحقبة , قصر الملوك الزاخر و مولد العظماء الكواسر , قرطاج.. القوة التجارية الضاربة في حوض البحر الأبيض المتوسط , جاب رماد أجساد ساكنيها سوحها و أفنيتها , و داسها قوم لا تعرف منهم شيئاً و لا يعرفون منها شيئاً ، فعثوا فيها فساداً و ما عرفوا قيمتها فما أعطوها حقها " 

و هنا اختنق صوتها بالبكاء و تصاعدت شهقاتها نظرت إلى وجهها فإذا هي تذرف عبرات أشبه بالجداول ما تنفك جارية , فألهاني منظرها عن نفسي و أني أذرف مثلها دموعاً أو أكثر , و واصلتِ الحديث :

" ذلك الكهف المظلم الذي ما تطلع عليه الشمس إلا كما تغرب , بداخله أكداس من اللحم قد بدأت تتآكل و على تلك الأكداس رماد منثور , كهف بعيد عن الحياة منقطع لا تتسرب إليه أشعة الشمس إلا بضعة خيوط حمراء ثم ما تلبث أن تغرب الشمس فتختفي , و بين ذلك الرماد المنثور كانت شرنقة صغيرة هشة ثم ما لبثت أن أصبحت بعد مدة قصيرة طائراً مهولاً بديعاً بعيون فضية ثاقبة , يكسوه ريش أحمر ذو وهج قرمزي تختلج فيه ألوان عديدة و حوله هالة من اللهب تحرق الأبصار , يفرد جناحيه في الليلة المظلمة فيتطاير منهما شواظ النيران , ليعود مع بزوغ الفجر امرأة في غاية الحسن و البهاء " ديدو " المرأة العمياء " .


*** 

و منذ تلك الجلسة لم أجلس إليها و منذ ذلك اليوم لم أرها في الأرجاء , و ما أزال أذكر تلك الكلمات و كانت آخر عهدي بها عندما انحدرت الشمس إلى مغربها فحملت جرَّتها و ولَّت و هي تحدثني و تقول :

" ليال بيضاء و أيام سوداء و عالم يلفه السواد هو ذلك العالم الذي تجهله و يجهلك , فتراه بعينين مغمضتين كأنما ينفيك عن نفسه ظناً بها أن تكون أحد بنيها ".


شارف الصيف على الانتهاء و جمعت أمتعتي و استعددت للعودة إلى مسقط رأسي برفقة عائلتي ، و كنت طوال الطريق أنظر من نافذة المركب أودع تلك المدينة الجميلة بأحلامها و آمالها و أحزانها و آلامها , على أرضنا التي نعيش فيها جرت أحداث و مآسي مؤلمة لا نستطيع لها إحصاءً و لا عداً , نحن لا نعرفها و لم نسمع بها لكنها حدثت , قد لا نصدقها لكنها حدثت , لعمرك يا إفريقية ما نساك الحزن يوماً , إلا و رماك منه بمدية جازر ما نحسبها إلا آخر عهدك بالحياة , ثم كالعنقاء المغرب تقومين من رمادك فتخضرين و تزهرين كأن لم تموتي بالأمس غير أنك ما مت بل كذلك حسبوك , و ربك يا إفريقية ما مت يوماً .


*** 

أيها العابر على جسر الزمان بأقدام حافية , تتابعت خطواتك في ليلة مظلمة تحت أجرام عالية في كرتاداشت العريقة , لا تتردد و ارفع رأسك إلى السماء لعل الحظ يحالفك و ترى بين النجوم الفينيقَ طائرَ النار .
 

تاريخ النشر : 2018-02-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

عواقبُ الحلمَ
روح الجميلة - أرض الأحلام
كُنت أليس
السمراء - السودان
توناروز
محمد بن صالح - المغرب
أم الدويس
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الدعاء
باولا - الجزائر
قصص غريبة من منزل خالي
الحب ساعدوني
هل حدث لي ؟
نامجون ستان
جارنا اليتيم
محمد - السعودية
شعري الطويل و ذلك الكائن
صديقي الوفي ربما كان
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (27)
2018-04-06 08:10:49
213689
user
27 -
ميهرونيسا بربروس
نسيمة
شكرا لكي عزيزتي
2018-03-22 01:48:07
210679
user
26 -
نسيمة
التوفيق ان شاء الله
2018-03-22 01:48:07
210678
user
25 -
نسيمة
رائعة
2018-03-11 16:25:55
208499
user
24 -
ميهرونيسا بربروس
L.A
شكرا لك

بنت سلطنة عمان
أسعدتني كثيرا , عزيزتي أتمنى لك النجاح , سننتظرك في المغرب

لوفية لكابوس _أم أحمد سابقا
عزيزتي تعليقك مؤثر جدا , بالفعل إنها مآسي تلك الحروب الطاحنه , الله يفك أسرنا جميعا و أسر العراق و فلسطين و سوريا و كل البلاد العربية و الإسلامية

نجمة الثريا
ان شاء الله و شكرا لتعليقك الإيجابي

ماء بارد
أنا نفسي لا أدري عما إن كانت قمرة هي ديدو و لكن بالتاكيد ديدو تحولت إلى طائر ناري , و شكرا لمرورك

شخصية مميزة
شكرا جزيلا لك أخي , لقد أسعدني تعليقك , إن شاء الله

ميسا
ميسا ,, شكرا

بنت سلطنة عمان
الله يشفي بنتك , سندعو لك
2018-03-09 05:29:06
208137
user
23 -
بنت سلطنة عمان
آمين، بارك الله فيك وجزاك ربي الجنة
2018-03-08 14:31:07
208046
user
22 -
--ابوسلطان--إلى-أ / بنت سلطنة عمان
--بارك الله لكِ يا ابنتي الطيبة--أ/ بنت سلطنة عمان.على دعوتكِ الطيبة لدخول دورة التدبر للشيخ الجليل/ داود بوسنان.
-الذي انتظر زيارته لنا للحرم المكي والحرم المدني بفارغ الصبر.ربي يجزاك الجنة بدخولها بغير حساب يا ابنتي الطيبة, ويفرح قلبكِ علي عافية وسلامة ابنتكِ الغالية عليكِ اللهم آمين.فشكراً لكِ يا ابنتي.
-السعادة لقلبكِ يا ابنتي الطيبة--أ/ بنت سلطنة عمان
2018-03-08 06:48:17
207991
user
21 -
بنت سلطنة عمان
جزاك الله خيرا عمي أبو سلطان، الحمد لله نرقي ابنتي بالفاتحة والرقية الجامعة وعلاج ابنتي صعب جدا ولكن ذلك الإحساس أن الله الشافي أقوى من حديث الأطباء، اللهم لك الحمد، بارك الله فيك وحفظك الله وذريتك من الشيطان الرجيم، وأنا أدعوك لزيارة عماننا الحبيبة ولدخول دورة التدبر للشيخ داوود بو سنان فحقا ستحب الله أكثر من أي شيء مر.
2018-03-04 03:56:26
207312
user
20 -
--ابوسلطان--إلى-أ / بنت سلطنة عمان
--ابنتي الطيبة--أ/ بنت سلطنة عمان.
-الف لا باس على ابنتكِ الغالية اجر وعافية يارب ياكريم.
-ابنتي عليكِ بسورة الفاتحة اقرائها على رأس ابنتكِ وعلي مكان الألم أينما كان اقلها 3 مرات الى 7 مرات,بإذن الله تتحسن صحتها ,ولتعلمي أن سورة الفاتحة عظيمة الشأن وهي مفتاح كل خيرات الدنيا وهي شافية كافية لكل أمراضها.
-فقد ثبت من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال:انطلق نفرٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرةٍ سافروها، حتى نزلوا علي حيٍّ من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدِغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعُهُ شيء، فقال بعضهم:لو أتيتم هؤلاء الرَّهط الذين نزلوا، لعلّه أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا:يا أيها الرهط، إن سيدنا لُدغ فهل فيكم من راقٍ؟ قالوا: نعم،ولكن لا نرقي لكم حتى تجعلوا لنا جُعلاً،(بمعنى عطية أو أجر ما نفعله) فصالحوهم (بمعنى فاتفقوا)على قطيعٍ من الغنم، فانطلق يَتْفُل عليه ويقرأ: «الحمد لله رب العالمين»(سورة الفاتحة) فكأنما نشط من عقال،(بمعنى تعافي من الاصابة بعد القراءة) فأوفوهم جُعْلهم فقال بعضهم: اقسموا، (بمعنى نقوم بتوزيع العطايا) فقال الذي رقى:لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله فذكروا له فقال: «وما يدريك أنها رقية» ثم قال:النبي الكريم عليه الصلاة والسلام «قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهماً».
-ربي يشفي ابنتكِ الغالية من كل باس وعلة وتقري عينكِ وعين والدها الكريم بالفرحة والسعادة طيلة حياتكم.اللهم آمين
2018-03-03 12:33:52
207180
user
19 -
شخصية مميزة الى ميهرونيسا
قصة جميلة ورائعة لدي مدة طويلة لم اقرا مثل هذه القصص وهي معبرة ومميزة اتمنى ان تظيف المزيد من هذه القص فلديكي موهبة لا تضييعيها
2018-03-03 01:16:52
207133
user
18 -
بنت سلطنة عمان
آمين يا رب، شكرا من الأعماق أم أحمد بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
2018-03-02 13:02:45
207030
user
17 -
ماء بارد
القصة حلوة كثير ..يعنى تلك المراءه العمياء بالنعاية طلعت هيا الطائ النارى صح
2018-03-01 16:16:42
206965
user
16 -
الوفية لكابوس _أم أحمد سابقا
اللهم قر عيني بنت سلطنة عمان بشفاء ابنتها الغالية واشفها أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.
2018-03-01 16:13:19
206955
user
15 -
الوفية لكابوس _أم أحمد سابقا
لا يسعني إلا أن أقول روعة روعة،رغم أن هناك بعض الأخطاء الطفيفة لكن جمال لغتك الفاتنة وجمال الوصف وصدق الأحاسيس غطياعليها،أحب هذا النوع من القصص الضارب في أعماق التاريخ الممزوج بالوقائع والأساطير ،نعم سقوط قرطاج كان لوعة وحدثا مهولا،كما كان بعده بقرون عديدة سقوط بغداد في يد المغول المجرم،وسقوط الأندلس،وسقوط عدة دول عربية في أيدي القوى الإستعمارية الكبرى ومنها الجزائر التي دام استدمارها مايناهز القرن والثلاثون سنة ،ثم سقوط فلسطين وأرض المقدس في أيدي اليهود والصهاينة،ومازالت السقطات تتوالى فسبحان الحي الذي لا يموت ولايفنى ،وأما الحروب وسفك الدماء فتلك سنة بني البشر كما قالت الآية:(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)،
آه إسمك (المستعار) رائع هو الآخر،أضفى نكهة بربروسية شمال إفريقية جذابة.
2018-03-01 15:26:08
206895
user
14 -
بنت سلطنة عمان
فقط دعاؤكم الصادق لابنتي الغالية
2018-03-01 15:26:08
206893
user
13 -
نجمة.الثريأ
جميلة جدا اتمنى ان تواصلي الكتابة لتعطينا الالهام
2018-03-01 15:26:08
206891
user
12 -
ميهرونيسا بربروس
عمي ابو سلطان
بشأن الجزء الثاني , سأحاول , و أكرر شكري
2018-03-01 15:13:51
206889
user
11 -
بنت سلطنة عمان
في البداية لم أفهمها ولكن في الخاتمة عرفت الحقيقة، سلمت يمينك وأحب بلاد المغرب العربي كثيرا وسأزورها قريبا بإذن الله لدراسة الدكتوراة.
2018-03-01 15:13:51
206884
user
10 -
L.A
قصة مذهلة ولكن العيب الوحيد هو أنك لم تذكري أنها خيالية فقد بدت واقعية جدا
2018-03-01 11:17:27
206873
user
9 -
ميسا ميسا
جميييلة جدا غيرتيني هههههههههههههههه امزح

جميلة بل و رائعة استعمالك للطائر مع التاريخ و خلطه بقصة حزينة مممممم تحفة هههههههههههههه


حطام
لا تضني اني قرأتها و تقولي قرأت لجنات و انا لا ههههههه راهي لي قراتهالي ههههههههههه
2018-03-01 11:17:27
206869
user
8 -
ميهرونيسا بربروس
Azainall2020
هذا أمر يعود اليك , و شكرا لتعليقك و سعيدة لتغيير لقبك

ايفا
شكرا للتعليق لكنها قصة و ليست مقالا , و ان شاء الله تقرئين مقالات عن تونس

حطام
عزيزتي انت الرائعة , لا زلت مبهورة من القصص التي تكتبينها , و التي لم أقرأ أكثر منها روعة , شكرا لكي اختي فقد سرني أن أقرأ لك تعليقا في موضوعي
في قصتي الماضية " نزلاء الصمت " عندما جئت بعد فترة تحسرت لأنني لم أرد على التعليقات و خاصة تعليقك الرائع
أريد أن أقول لك شكرا , و شكرا ثانية لأنك رديتي على سؤال وددت أن ارد عليه .

عمي أبو سلطان الغالي
شكرا شكرا شكرا لأنك كلفت نفسك و علقت في موضوعي , لم أكن أحلم حتى بذلك أعني ان قصتي لا تترقى إلى حد ان يعلق عليها عمي سلطان
أما عن القصة , صحيح , هي غير واقعية و لكنني و أنا أكتبها كأنما أكتب شيء واقعي لأنني دائما أثناء قراءتي للمآسي التاريخية يدمع قلبي و عيني , أما بشأن قمرة فتعمدت ألا أوضح شيئا بشأن حقيقتها من أجل أن ادع القارئ يعتقد مايشاء بشأنها , فأنا - في قلبي - أرى أن قمرة هي نفسها ديدو التي تحولت إلى عنقاء , و كلاهما و العنقاء يمثلان قرطاج و بقية شمال افريقيا الذي ينهض من رماده .

محمد بن صالح
اخي العزيز سعدت كثيرا برؤية اسمك , راك انتقدتني دابا ما نتفاهموش ههه أمزح , و أما عن ملاحظاتك فأنا أيضا أحسست بذلك , شكرا لك سأحاول الإنتباه في المرة القادمة , فأنا لم أقصد تكديسها و لكنها انحدرت من قلبي إلى لساني , شكرا ثانية و أتمنى أن تكون حاضرا في مواضيعي لتفيدني من ملاحظاتك , و كدت أن أنسى بشأن هذه المقردات الفخمة المملة لقد أرسلت قصة اخرى مرصــــــــــــــــــــــــوصة بها رصا و كلماتك جعلتني اخاف قد تكون مملة حتى اكثر من هذه .

هديل
شكرا لكي

عابر سبيل
شكرا لك و سآخذ هذا في حسباني في المرات القادمة
2018-03-01 07:30:04
206847
user
7 -
عابر سبيل
جيدة وفيها الإبداع ومأخدي على القصة هو كثرة التشبيهات التي بدت مبالغ فيها وأيضا وبعض الأخطاء لكن في المجمل رائعة في انتظار المزيد
2018-03-01 05:33:27
206805
user
6 -
--ابوسلطان--
--ابنتي الطيبة--أ/ ميهرونيسا.
-ارجوكِ عندما تكتبين قصة رواية ما من ابداعاتكِ التي تبهر كل من يقراء مقالاتكِ الجميلة والاكثر من رائعة ان توضحي اولاً أنها رواية من قلمكِ وليست واقعية لماذا؟ لانني والله تاثرت بحزن لأجل الفتاة التي اسمها(قمرة)كفيفة البصر.اعوذ بالله اشعر انها امامي واقول بنفسي لماذا الناس تتهمها وتبتعد عنها؟ وأقول كيف هي الفتاة قمرة مين اللي يهتم بيها؟ وين اهلها؟
-ولم اعلم انها رواية إلا بعد تعليق الآباء المعروفين بالموقع الكريم--أ/ محمد بن صالح-- كاتب المغرب الأول.
-وابنتي الطيبة صاحبة القلم الماسي--أ/ حطام.
-اتمنى ان تكملي القصة بجزء ثاني لتكون نهايتها سعيدة .بمعنى أن بطلة القصة قد قامت بزيارتها بموقف آخر.
-لكِ يا ابنتي الطيبة--أ/ ميهرونيسا كل التقدير والاحترام والتحايا لروائع فن من فنون الادب والروايات لأهل الشمال الأفريقي العظيم المعروف بذوقه الرفيع الذي يجبر كل من يقراء مقالاتهم على تقديم التحية والتصفيق الحار لابداعاتهم.
--السعادة لقلبكِ يا ابنتي الطيبة--أ/ ميهرونيسا.
2018-03-01 05:33:27
206793
user
5 -
هديل
واوووو أول مرة أقرأ قصة هنا بهذه الروعة دون اي ملاحظة قصة معبرة تحكي واقع البؤس والدمار بأسلوب شيق عبارات متناسقة حبكة جميلة.
قصة تشعر قارئها بالحزن وكأنه هو من يمر بهذه التجربة.
بداية كانت جميلة ونهاية اجمل. سلمت يداكي
2018-02-28 16:31:10
206742
user
4 -
محمد بن صالح
السلام عليكم .. ميهرونيسا

أعجبتني قصتك كثيرا ، وأكثر ما لفت انتباهي موضوعها البسيط الذي حبكت فيه قصة رائعة يلفها بعض الغموض الذي جاء لصالح القصة ، وهذا يدل على براعة الكاتب ، ولا ننسى الأسلوب الهادئ المميز ، وهنا سأتوقف قليلا :
جميل عندما نقرأ قصة ذات بلاغة ، لكن لا أنصحك باستعمال الكلمات الفخمة كثيرا ، لأن القارئ قد يشعر بأن الكاتب يستعرض عليه عضلاته الأدبية ما سيقوده حتما إلى الشعور بالملل ، وتتحول القصة إلى نصوص نثرية بدل من موضوع واضح ، وهذا لا يعني أنني أطلب منك أن تكتب بأسلوب قصص الأطفال ، لا أبدا ، لكن استعمال التشبيهات أو الكلمات الفخمة في الوقت المناسب ، وليس تكديسها في العبارات .. على كل حال ، أنت نجحت في النهاية ، أردت فقط أن انبهك لأنني شعرت بأن القصة كادت أن تضيع , هذا رأيي والله أعلم .
لك خالص تحياتي واحترامي
2018-02-28 12:59:36
206722
user
3 -
حطام
عزيزتي جنات..
دمعت عيناي مع كلمات النهاية,وتأثرت كثيرا بالقصة,حتى اني اندمجت معها تماما،عدت بها قرونا إلى الوراء,تاريخ شمال افريقيا حافل بالمآسي,وما سطرته أناملك يعد جزء لا يتجزأ من التاريخ الأليم..

القصة من حيث الأسلوب قمة في الروعة،وتعبيراتك قمة البلاغة والرقي،عرفت ذلك من أول قصة قرأتها لك سابقا..ماهذا الإبداع؟،أنت موهوبة ومشروع كاتبة بامتياز..

أحسنت بنت بلاادي،أتحفينا بقصصك الرائعة والتي تمس الوجدان دائما..تقبلي مروري وتحياتي لك:)
2018-02-28 12:59:36
206721
user
2 -
ايفا
ماجذبني لقراءة القصة هو اسم قرطاج ثم ذكر تونس في اول السطور ف تحمست لاكمال القصة لربما وجدت فيها معلومات اكثر عن قرطاج و تونس و لكن للاسف لم يكن هناك اي من ذلك عموما قصة جيدة
2018-02-28 12:59:36
206712
user
1 -
Azainall2020
أعتذر لكن أنا لم أفهم شي -_-
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق (azainall2020) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
move
1