الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

فوبيا

بقلم : عبد القادر محمود - مصر
للتواصل : [email protected]

أشعر بأن هناك بطة أو إوزة تراقبني !



نهضت من النوم مسرعاً وأنا في عجله من أمري ، فالوقت قد تأخر كثيراً ، لقد تخطت الساعة الـ 6 والنصف ومازالت لم أذهب إلى البنك .. في ثواني كنت قد ارتديت ملابسي واستقليت تاكسي ، نظرت إلى الهاتف وإذا بي أجد 7 مكالمات فائتة و المنبه رن مرتين !! ، هذا لا يعنى أن نومي عميق بل يعنى أن الهاتف به شيء ما ..

وصلت إلى البنك في الموعد بالضبط ، اتجهت إلى مكتبي بسرعة قبل أن يلحظ أحد غيابي ، كان عمل اليوم شاقاً للغاية ولكن انتهى اليوم بسرعة .. خرجت من البنك وظللت أنتظر صديقي وائل .. ها هو قد أتى جلسنا في المقهى كالمعتاد ..
-7 مكالمات ولم تستيقظ في الموعد
- يبدو أنني قد أطلت السهر بالأمس
- يجب عليك أن تتذكر أن المدير سوف يعلم عن تغيبك يوماً ما .. والآن هيا بنا أريد شراء بعض الأشياء
- أشياء !! أي أشياء
- بط و إوز

قلت مبتسماً :
- منذ متى وأنت تأكل بط وإوز !!
- لقد مللت من الوجبات التقليدية أريد أن أغير قليلاً
- إذن هيا بنا إلى السوق ..


سرت بجانب وائل في السوق الذي امتلأ بالبط والإوز .. ينتابني شعور غريب ، أشعر بأني خائف ولكن لا أعلم مماذا .. وقفت أنتظر وائل خارج المحل لم أكن أريد الدخول .. وقفت قليلاً أنظر إلى البط الذي يتركه صاحب المحل بالخارج .. ألا يخشى السرقة ! أحسست بشيء على قدمي فنظرت لأسفل لأجد بطة واقفة عليها وتنظر لي .. تراجعت للخلف وكنت أشعر بخوف شديد وأطلقت صرخة منخفضة قد سمعها وائل وصاحب المحل ولكني تعمدت عدم لفت انتباههم ..

خرج وائل وعندما بعدنا قليلاً من السوق وجدته يقول لي :
- ماذا حدث !!
- ما قصدك ؟
- أنت تعلم ماذا أقصد.. هل حدث شيء خارج المحل !!
أجبت وأنا أتصبب عرقاً : لا .. لم يحدث شيء
نظر لي وائل وأنا أعلم أنه يعلم بأني أخفي شيئاً ما ولكنه لم يقل شيء ..


دخلت المنزل وأنا مندهش لما حدث بالسوق !! كيف لبطة أن تثير فزعي إلى هذا الحد !! والغريب إنني مازالت مفزوعاً إلى الآن بل خائفاً .. اتجهت إلى السرير وأنا خائف أشعر بأن شعر غريب حولي .. استيقظت مبكراً - وذلك ليس من عادتي - و توجهت إلى البنك ، رأيت وائل ينظر لي وتبدو عليه علامات الاستفهام ، أولها من شكلي الذي يبدو عليه القلق وعدم النوم والثانية من قدومي مبكراً ..

أنهيت العمل سريعاً وكنت أشعر ببعض النعاس ... انتظرت وائل كالعادة وجلسنا في المقهى ..
جلست صامتاً وأنا أرى وائل يحدق بي باستغراب ويقول
- ماذا بك !!
- ماذا بي !!
- ألا ترى أن بك شيء غريب منذ ذهابي إلى السوق !!
لم يتلقَّ وائل مني إجابة .
- حمزة ..ماذا بك أنت لست على ما يرام ... أخبرني بما حدث ألسنا أصدقاء !!
- بلى ولكن ...
- دون لكن .. هيا أخبرني إن كان سر تأكد بأني لن أخبر أحد ..
- حسناً سأخبرك ولكن لا تضحك
نظر لي بدهشة وهو يقول : أعدك بذلك


اقتربت منه وقلت له بأقرب إلى الهمس وأنا أنظر حولي ...
- أشعر بأن هناك بطة أو إوزة تراقبني ...
تراجع وائل إلى الخلف مبتسماً ظناً منه أنني أمزح ، ولكن عندما وجدني مازالت أحتفظ بملامحي الجدية نظر إليّ و قال : هل تتحدث بجدية !! كيف من الممكن أن يحدث ذلك !!
- لا اعلم كيف حدث ذلك .. انتابني هذا الشعور فجأة ... أنا أرى أشياء غريبة ... كوابيس مزعجة .. أشعر بأني لا أستطيع الجلوس بمفردي .. أشعر بأن بطة سوف تظهر بأي وقت ..
- يجب عليك أن تواجه خوفك
- ولكن كيف !!


استغرق وائل دقائق يفكر ثم نهض فجأة وقام بدفع حساب الشاي وسحبني من يدي واتجه إلى السوق مرة أخرى ، وعند بداية السوق وجدني توقفت
- ماذا بك !! هي تعال معي
- لا .. لن أستطيع ..
- ألست تثق بي .. تعال معي لا تقلق


تقدمت معه بخطوات مترددة إلى أن وقفنا أمام محل البط إلى هنا ولم أستطع الدخول ولم يستطع وائل إقناعي تلك المرة .. مكث وائل بالداخل لدقائق بدت لحظات رعب بالنسبة لي .. خرج وفى يده صندوق به بطة .. كنت مفزوعاً للغاية ولكني لم أرد لفت الانتباه بما أننا في السوق .. إلى أن خرجنا .. قلت له بخوف وأنا أشير إلى الصندوق :
- ما هذا !!
- هذا ما سوف يعالجك من خوفك
- كيف ؟
- ستضع هذا الصندوق في منزلك لتتأكد أن البطة لا يمكنها فعل شيء لك
قلت بخوف : لا ... لا أستطع فعل ذلك
مد وائل يده قائلاً :
- هيا .. كن شجاعاً .
نظرت له وقد تحمست قليلاً :
- حسناً

***


دخلت المنزل وأنا في يدي الصندوق وكانت لحظة مرعبة بالنسبة لي ، عندما أغلقت الباب شعرت بأني لن أخرج مرة أخرى .. جلست قليلاً بالقرب من الصندوق أنظر إلى البطة وأنا أقنع نفسي أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق .. خلدت إلى النوم وأنا أفكر في تلك الفكرة المجنونة التي جعلتني آتي بالبطة إلى منزلي ، وفجأه سمعت ضجيجاً آتٍ من المطبخ ، نهضت مفزوعاً من على الفراش وأنا أمسك بسكينة كانت موضوعة بجانبي ، اقتربت من المطبخ كان النور مطفأ ، نظرت إلى الظلام وكان قد غمره بعض نورٍ آتٍ من الصالة .. أحسست بظل يتحرك حركه سريعة في المطبخ .. إلى أن وصلت وأشعلت النور .. وجدت المطبخ خالي من أي شيء .. ذهب لأتأكد من أن البطة بالصندوق في الغرفة المجاورة وكان الكارثة .. لم أجدها .


اتجهت إلى الصالة مسرعاً وإذا بي أجدها بمنتصف الصالة ، وتلك المرة كانت كبيرة وتقف على قدمها بظهر مفرود مثل البشر ، اقتربت مني بعيونها المرعبة وأنا أتراجع إلى الخلف واصرخ

***

استيقظت مرعوباً من الفراش ومازلت مرتدياً ملابس العمل ، ذهبت للتأكد من البطة فوجدتها بالصندوق وكل شيء على ما يرام .. كان مجرد كابوس مزعج


اتجهت إلى الفراش بعد أن أبدلت ملابسي .. لم أشعر بنفسي إلا وأنا استيقظ اليوم الثاني على صوت المنبه الذي لم يكن له فائدة تلك الأيام فأصبحت لا أستطيع النوم .. لن أحتمل وجود البطة معي أكثر من ذلك ، هذا ما قلته لـ وائل بعد أن أنهينا عملنا وجلسنا بالمقهى
- لماذا هل حدث شي ء !!
- لا لم يحدث شيء فقط لن تكون معي في البيت ولا تحاول إقناعي بذلك
- لابد من فكره أخرى
- إن كانت لها علاقة بالبط فلا أريدها ...
- وجدتها .. هل تتذكر ليلى زميلتنا بالبنك ؟
- نعم .. ولكن ما علاقتها بموضوعنا !!
- كيف لا يكون لها علاقة وأن كل ما يحدث لك ناشئ من كونك وحيداً ؟
- أخي سوف يعافى قريباً ويعود من المستشفى ويعيش معي مره أخرى
- سوف تنتظره إلى أن يشفى ؟!


فكرت قليلاً وأنا أتذكر الليلة السابقة .. كنت أفعل أي شيء حتى لا أراها تحدث مجدداً ولكني قلت له أن إجراءات الزواج سوف تأخذ وقت
- لماذا !! أنت جاهز ولديك شقة ، وهي  موافقة
نظرت له بتعجب :
- وكيف علمت ذلك ؟؟
- بصراحة .. لقد أخبرتها أنك تود أن تتزوجها ولكنك محرج فأرسلتني لأرى إن كانت ستقبل أم لا
- كيف تفعل ذلك دون إذني ؟
- نحن أكثر من إخوة .. إن لم يكن ذلك من مصلحتك لما كنت فعلته مطلقاً وأنت تعلم ذلك


فكرت قليلاً ووجدت أنه محق ، وأنا لا استطيع أن أفوت فرصه قبولها فقد كنت معجباً بها قبل كل شيء ولكن لم أخبر أحداً بذلك ..
نظرت له وبدا عليّ أنني موافق
- يبدو أنه ليس لديك مانع .. إذن اتفقنا


انتظرت إلى أن تمت إجراءات الخطبة والزواج والتي أخذت وقتاً طويلاً كنت قد بعدت فيه قليلاً عن مخاوفي .. لظهور شيء جديد في حياتي ..

***

ها هو أول يوم لي وأنا متزوج استيقظت من النوم وكنت قد أخذت عطلة من البنك وهي أيضاً .... كانت ما تزال نائمة ، مر الوقت سريعاً وأتى موعد الغداء ، كنت جائعاً للغاية إلى أن نادتني ليلى بعد أن قامت بتخضير الغداء
جلست على الطاولة مع ليلى وقد كنت سعيداً للغاية وقد نسيت ما مرت عليّ الليلة من كوابيس وغيرها ولكن لم تكتمل فرحتي نظرت إلى الطعام في فزع وأنا أقول لها
- ما هذا ؟؟
- هذا بط
- بط !! وكيف دخل إلى الشقة ؟
نظرت لي باستغراب : ماذا تقصد بذلك ؟
فكرت قليلا قبل أن أرد .. لم أكن أريد إعلامها بذلك الموضوع .. بدا عليّ الارتباك قليلاً فقلت ضاحكاً :
- أمزح .. كنت أقصد من أين أتيتِ بالمفاتيح

تعمدت أن أجعل الموضوع يبدو كالمزاح حتى لا تشك بشيء .. ضحكت وتجاوزت الموضوع
أكلت قليلاً وقد أثرت استغرابها بذلك فكان يبدو علىّ أنني جائع ولكنني قلت لها بأنني سوف أكمل أكلي في وقت لاحق ..


خلدت إلى الفراش وأنا أتمنى عدم رؤيتي لكوابيس مرة أخرى ...أخذت انتظر ليلى كي تأتى لتنام ولكنها تأخرت فذهبت لتفقدها كانت واقفة في المطبخ وكنت أرى ظلها واضحاً ، دخلت المطبخ وإذا بى أرى أبشع منظر يمكنني رؤيته وجدت زوجتي رأسها يشبه البطة و بيدها شوكة تريد أن تأكلني !!


تراجعت إلى الخلف .. ركضت إلى الصالة .. ولكنني انزلقت على البلاط لأجد نفسي قد أخذت اللحاف ووقعت بجانب السرير على الأرض نهضت ليلى مفزوعة وقالت لي : ماذا هناك ؟
- لا شيء عزيزتي .. كابوس مزعج لا أكثر ..
نظرت لي بقلق وقالت : يجب عليك الذهاب للطبيب أنا قلقة عليك حقاً
شردت قليلاً وصدمت من الفكرة التي أتت بخاطري حتى أنني لا استطيع البوح بها
- لا عزيزتي سأكون بخير .. أعدك .


خلدت ليلى إلى النوم و أنا أيضاً ولكنني لم أستطع حتى إغماض عيني ، ظللت هكذا إلى أن أتى الصباح ...
قررت العودة إلى عملي مجدداً .. أصبحت لا أطيق الجلوس في البيت .. توجهت إلى مكتبي وكنت أرى نظرات وائل لي باستغراب والتي لم تختلف عن نظرات ليلى عندما أخبرتها بأنني سوف أعود للعمل وبالتالي قررت هي الأخرى أن تعود للعمل ..


مر اليوم كالعادة ، انتظرت خارج البنك ولكن تلك المرة كنت أنتظر ليلى .. ذهبنا إلى البيت سوياً ، انتظرت حتى أعدت الغداء –بالتأكيد لم يكن بط- تناولت سريعاً ثم نهضت لأستلقى قليلاً على الفراش أفكر في نهاية كل ما يحدث .. لا أستطيع العيش طبيعياً ، كل شيء يتدمر ، تركيزي في عملي أصبح ينخفض ولا أستطيع النوم ، وكل هذا بسبب بط وإوز !! أي مزحة تلك !! ولكن أشعر بأني مجبر على ذلك .. وأثناء تفكيري الذي لا يوجد جدوى منه دخلت ليلى الغرفة لتنام ... كانت الساعة قرابة العاشرة .. خلدت إلى النوم أنا أيضاً فلم يكن لدى ما أفعله ..


***

استيقظت مفزوعاً فجأة وقت الفجر تقريباً ولم تكن ليلى بجانبي ! نهضت ببطء من على الفراش لأرى أين ذهبت نظرت إلى المطبخ .. ما هذا !! إنها بطة ، لا بل إنها ليلى ولكنها تشبه البط !! كل هذا ولم تكن ترني تلك البطة .. ولكن لماذا هي واقفة هكذا ! دققت النظر لأجد إنها ممسكة بسكينة بيدها وتنظر لها بتمعن .. لقد رأتني أنظر لها !! تراجعت للخلف وهي قادمة تجاهي .. ولكن لماذا قامت برمي السكينة في سلة القمامة !! ظلت تقترب مني .. شكلها مرعب حقاً


استيقظت فجأة على صوت المنبه وكانت ليلى قد توجهت إلى العمل مبكراً بدعوى أن إيقاظي يتطلب منها وقتاً ويؤخرها عن العمل .. كانت أعصابي لا تتحمل أي عمل .. توجهت إلى المطبخ لأتناول الفطور التي قد تركته ليلى قبل خروجها ، وفجأة جاء بخاطري أن أفحص سلة القمامة .. توجهت إلى السلة ونظرت بداخلها ولكن لا يوجد شيء غريب –لا يوجد سكينة مثلاً - ولكن ما هذا !! ما تلك الورقة تبدو كورقه مهمة فهي تبدو نظيفة وسط تلك القمامة .. التقطت الورقة .. وكان مكتوب بها :

" أسنظل كثيراً .. لا تنسى أن تأتى مبكراً لكي نتحدث بشأن ما سنفعل .. لا تنسى أن تضعي من برشام الهلاوس في الشاي أنا الآن لا أجلس معه على المقهى كما تعلمين .. برشام الهلاوس سيجعله يستيقظ ليلاً حاولي أن تسهري عندما يستيقظ ، أريده أن يراكِ لأنك تصبحين أمامه كالبطة وعند إغمائه يجب عليكي إرجاعه إلى السرير لإيهامه أنه كابوس "


لم أكن مصدق لما أقرأ .. كيف ذلك ! انطلقت إلى غرفتي بأقصى سرعة ، ارتديت ملابسي وتوجهت إلى البنك ولكن كان لم يأتي موعد العمل بعد .. وكانت الصدمة ، ليلى و وائل يجلسان يتحدثان .. يمكنني أن أخمن فيما يتحدثان ... إنهما يتحدثان بشأن كيفية تخريب حياتي ..تظاهرت بأنني لا أراهم وحاولت أن أجعلهم لا يروني حتى لا يشعروا بأنني قد علمت بشيء .. انتهى اليوم وانتظرت ليلى بالخارج كانت قادمة كنت أود أن أصفعها على وجهها هي و وائل .. أنا الآن مازالت تحت تأثير الصدمة ...


***

أتى الليل وكنت قد تناولت طعاماً غير الذي صنعته ليلى ، ولم أشرب الشاي صباحاً ولكنني قد قمت برميه حتى تعتقد أنني قد شربته ..
خلدت إلى النوم وقد قمت بضبط المنبه بجانبي لكي يقوم بالرن وقت الفجر ولكن تعمدت أن أجعل صوته منخفضاً حتى لا تسمعه ليلى .. استيقظت في الفجر بعد أن أغلقت المنبه .. وكما توقعت لم تكن ليلى بجانبي .. نهضت ببطء ونظرت إلى المطبخ وجدت ليلى تقف وبمجرد أن رأتني أخذت تقوم بحركات مرعبة - من وجهه نظرها - وقادمة نحوى وكل هذا و هي تعتقد أنني أراها بطة .. اقتربت نحوها و رأيت نظرة الخوف في عينيها ، اقتربت منها وقلت : حسناً .. إن كنتِ بطة فسوف أذبحك ..


كنت أرى الرعب في عينيها بعد سماع تلك الجملة ، توجهت إلى المطبخ مسرعاً وأنا اجلب سكيناً وأمسكت ذراعها بيدي .. أخذت تتوسل بأن لا أفعل شيء لها -لم أكن سأقتلها بالتأكيد ولكنه كان تهديداً فقط - نظرت لها بغضب قائلاً :
- ستفعلين ما أقوله لك أم تودين أن تموتي ؟
قالت بتوسل :
- حسناً .. أرجوك سأفعل ما تريده


***

في صباح اليوم التالي وبعد انتهاء العمل قرر وائل أن يأكل اليوم في مطعم .. توجه إلى اقرب مطعم وجلس يتناول الطعام وكان منسجماً جد مع الجو بداخل المطعم ، فجأة رن هاتفه .. فنظر فوجد رقم غريب .. فلم يرد .. ظل هاتفه يرن إلى أن قرر وائل إنهاء ذلك
أجاب وائل الهاتف قائلاً :
- مرحباً من معي !
-أنا من سأقتلك
رد باستهزاء :
- الآن أم متى !
- لا .. ليس في المطعم
بدأ وائل ينظر حوله في توتر ثم قال بغضب :
- من أنت ؟
- أنا من سأقتلك الليلة
ثم أغلق الخط


اخذ وائل ينظر حوله في توتر فوجد أن أحداً يراقبه من زجاج المطعم ولكنه لم يستطع تفسير ملامحه نهائياً فقد كان بعيداً للغاية ، فزع وائل فوضع الحساب على الطاولة ونهض مسرعاً خارج المطعم ينظر في الطريق الذي قد سار فيه ذلك الغريب ولكنه لم يجد أحداً !
توترت أعصابه للغاية فقرر الذهاب إلى منزله وعدم الخروج


***

دلف إلى الغرفة يرمى بجسده على السرير ليريحه أو بالأدق يريح أعصابه .. وفجأة رن الهاتف مجدداً وكانت ليلى فأجاب :
- ماذا هناك ؟
ردت بنبره مرعبة :
- تعال بسرعة .. هناك شخص قادم ليقتلك ؟
- ماذا !! ماذا تقولين ... كيف !
- إن لم تنهض الآن وتأتي ستجده عندك
- كيف آتي و حمزة عندك
- ليس عندي.. إنه ..
سمع صوت ضجيج آت من شرفة الغرفة
قال برعب : أنا قادم حالاً ..


***

طرق باب منزل حمزة ففتحت له ليلى ويبدو عليها الرعب ..
فنظر لها وائل وأردف قائلاً : ماذا هناك .. ما الذي يحدث !
- أنا لا أعلم ...
- وكيف علمني أن أحدهم يود قتلي ! هل قمت بقتل زوجك لتأخذي ماله وتودين قتلك شريك في الخطة .. الخطة التي خططتها أنا
- لا .. صدقني لا
- إن كان لا ... أخبريني بما يحدث الآن ؟


قطع حديثهما ظهور حمزة من الغرفة المجاورة لهما
- هل تود حقاً معرفة ما يحدث ؟ سأقول لك .. ما يحدث هنا أن أكثر أصدقائي المقربين هو نفسه عدوى الذي يريد أن يجعلني مجنون .. لماذا ؟؟ كل ذلك من أجل المال ... فعلت كل ذلك لتجعلني أتزوج منها لكي عندما أموت تقوم هي بأخذ ما أملك وتقسميه بينكما بمناسبة أنك صاحب الخطة.. لقد كرهت المال الذي جعل أعز ما أملك هكذا ! هل تعلم أن الخطأ ليس عليك .. بل الخطأ علىّ أنا .. أنا من اعتبرتك أخي ، أما أنتي يا ليلى فأنا حقاً لا أعلم ماذا أقول لكِ ، ياليتك بقيتِ أمامي فقط دون أن أتعامل معك ، ربما كنت سأظل معجب بك ..


صمت قليلاً ثم قلت بغضب وأنا أفتح باب الشقة وأقوم بسحبهما منها
- اخرجا حالاً .. لا أود رؤيتكما مرة أخرى ..
أغلقت الباب وجلست قليلاً على الكرسي أتذكر كل ما مر كأنه فيلم .. لا أستطيع استيعاب أحداثه .. وفجأة تذكرت أخي .. أجلت كثيراً زيارته ولكنني الآن لن أفعل .. توجهت إلى المستشفى التي يرقد بها .. توجهت إلى الطبيب ... وعندما رآني نهض سريعاً قائلاً :
- أين أنت كل هذا ؟
- لقد أفاق أخوك
أجبت بفرح :
- حقاً
- ولكنه عاد مرة أخرى لغيبوبته .. فزوجته أسيل مازالت تأتي له في كوابيسه ، ومازال متأثر بعد انفصاله عنها وتزوجها من صديقه ... إنه لا يستطيع تقبل ذلك إلى الآن .. ربما لأنه لا يجد أحداً يحبه يقف بجانبه..
نظرت له متفهماً ما يقوله ثم قلت :
-  أيمكنني الدخول له الآن ؟
- لا مانع
دخلت إلى الغرفة وأنا انظر لأخي غير مصدق .. أهذا هو مصطفى ! لقد تغير تماماً .. أنهكه التعب ..
ندمت كثيراً لأنني لم أزوره مسبقاً ولم أكن بجانبه


جلست بجانبه ، مرت ساعات كنت أغمض فيها عيني في نومه سريعة ولكنني لم أتحرك من جانبه .. وفجأة وجدته يفتح عينه .. لم أكن مصدق لذلك .. ابتسمت وفي عيني بعض الدموع وأنا أقول :
- مصطفى .. مصطفى .. أتسمعني ؟
نظر له مصطفى ببطء وهو يقول
- اشتقت إليك يا أخي

احتضنته قائلاً : أنا أكثر .. هيا تحسن نريد أن نعود لحياتنا مرة أخرى ..
- لا تقلق .. أشعر بأني قد تجاوزت ذلك الأمر
كنت مسروراً جداً لسماع ذلك
أتى الطبيب ونظرت إلى الأجهزة بجانب مصطفى وقال : - أظنك الآن مستعد لمعرفه ما حدث
رد مصطفى مبتسماً :
- نعم .. أظن أنني تقبلت الأمر
ابتسمت أنا والطبيب لسماع ذلك ..
ثم أردف الطبيب قائلاً :
- حسناً يمكنني الآن أن أكتب لك إذن بالخروج من المستشفى ..


النهاية


ملاحظة :
هناك نوع من الفوبيا يدعى Anatidaephobia
وهو النوع الأكثر غرابة حيث تتملك من صاحبه فكرة أنه في مكان ما في العالم ، هنالك بطة تراقبه، ويلازمه الشعور بذلك طوال الوقت حتى أنه يخاف أن يخرج من المنزل في أحيان كثيرة !



تاريخ النشر : 2018-03-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (25)
2018-09-16 00:41:31
254548
25 -
نورالهدي-المصريه-
هههههه بصراحه القصه اضحكتني انا ايضا اخاف الاوز، فعندما كنت اذهب لزياره جدتي كانت هناك اوزه دائما تستقبلني علي الطريق وتجري ورائي وانا اصرخ ومازلت اكره الاوز مع انني لم اراه منذ، سنوات

القصه رائعه جداا حقا الخيانه شعور صعب، وصفه حقيره وخاصه من اعز الاصدقاء هنا تشعر وكان خنجرا اصاب، قلبك

اعجبتني القصه واضحتني بدايتها

استمر انتظر مزيدك
وسلمت اناملك ابن بلادي*﷼
2018-04-01 17:12:47
212912
24 -
❣♡❤♡❣ Lamisse Ayat❣ ♡❤♡❣
عبوووود

قصة جمييييلة ياذكي ارايت قراتها ههههه مثلما تريد ههههههههه الا توجد اخرى هيا هيا امتعنا
2018-04-01 11:23:14
212794
23 -
فتون
قصة رائعة وهنا ادركت ما كنت تقصده بالتشابه بين هاته القصة وقصة الكابوس ولكن هذا التشابه لا ينقص من قيمة اي منهما فكل واحدة لها مغزاها الخاص في هاته القصة عرفتني بمرض نفسي لم اكن لأعرفه لولا قصتك هاته
لي تعقيب بسيط وهو عن طريقة كشفه للمؤامرة فلا يعقل ان تكون ليلى بهذا الغباء كي ترمي ورقة بهاته الاهمية في سلة المهملات
شيئ آخر فقد اشرت في بداية القصة إلى ان حمزة موظف بسيط فما قيمة الثروة التي سيقتسمها وائل وليلى
واخيرا اود ان اقول لك ان رواياتك ممتعة بسبب اسلوبك الشيق في الكتابة اهنئك على هذا ولكن في المرة القادمة حاول التركيز اكثر حتى تخرج بابهى حلة
موفق اخي العزيز
2018-03-31 16:51:23
212674
22 -
عبدالقادر محمود
أسيل

ههههههههه انتظريه ايضا المرة القادمة هههه
شكرا ^__^ وان شاء الله القادم يكون افضل


اسيرة العاشق غزل

شكرا ^__^ ان شاء الله القادم ينال إعجابك ..
2018-03-28 21:23:08
212144
21 -
أسيل
مرة ثانية اسمي موجود بقصصك
شكرا شكرا هههه
احسنت قصة رائعة
واصل يا صديقي ونحن في انتظار جديدك :)
2018-03-18 16:37:40
209932
20 -
اسيرة العاشق غزل
سلمت اناملك عزيزي ..دمت بود
2018-03-15 13:56:01
209191
19 -
عبدالقادر محمود
صديقي مصطفي

ان شاء الله القادم يكون افضل .. شكرا لك ^_^



فطوم

شكرا لكي ^_^ .. ان شاء الله ابقي عند حسن ظنك والقادم ينال إعجابك لقد جذبتني تلك المعلومه ..



هدوء الغدير

هههههههه شكرا لكي وسأحاول اصلاح ذلك المره القادمه والتي هي قريبا هههه



رحاب

شكرا لكي ^_^ سأحاول تجنب ذلك المره القادمه وان شاء الله القادم ينال إعجابك ..


Azainall2020

شكرا لكي ^_^ وبالنسبه للحبكه والتشويق سأحاول الاهتمام بها اكثر من ذلك
..


4roro4

شكرا لكي ^_^ لقد جذبت انتباهي ذلك النوع من الفوبيا فاردت ان اكتب عنه .. وان شاء الله القادم يكون افضل ^_^


حطام

شكرا لكي منافستي ههه ارجو ان اري شىء لكي قريبا
وان شاء الله القادم يكون افضل ^__^



ألِكسندرا


شكرا لكي ^_^ ان شاء الله يكون فيه تطور اكبر المره القادمه ... وسأحاول الاهتمام بعنصر التشويق والحبكه اكثر من ذلك والتغيير من طبيعه قصصي وان شاء القادم يكون افضل ^__^
2018-03-13 17:07:38
208921
18 -
ألِكسندرا
في السطر الثالث يوجد خطأ مطبعي ههه
كنت أقصد -الأحداث غير المتوقعة- ^___^
معذرة كنت أكتب بسرعة وتوجد عدة أخطاء ..

تحياتي
2018-03-13 16:48:54
208886
17 -
ألِكسندرا
من روائع الدراما الكومدية .. أسلوبك في تحسن مستمر ومالاحظته أنك لم تعد الاخطاء التي اعتدت ارتكابها في كتاباتك .. يوجد تطور ملحوظ
فعلا كانت القصة رائعة تتخللها تلك الأحداث التوقعة التي تثير التشويق .. كان بنقصها بعض ذلك حقيقة حيث كان عليك التعمق بالأحداث الرئيسية واضافة جرع زائدة من التشويق لجذب القارئ وتحمسه لمواصلة القراءة .. لا تنسى عنصر الحماس مع انني رأيت ان قصتك يتخللها ذلك وان لم يكن بشكل كبير .. بالنسبة لي فقد شجعني كل حدث لمواصلة القراءة .. ممم ككشف المؤامرة مثلا كما سبق قوله فهذه هي اهم نقطة في القصة كان يجب أخذها بعين الاعتبار فذكاء ليلى الذي جعلها تقيم مؤامرة كهذه لا يتوافق مع غبائها في رمي ورقة مهمة كهذة في سلة مهملات مطبخها
كذلك في ايصال الأفكار فكان ذلك متقنا ولو اعتمدت في كتاباتك اللاحقة على رسائل أخرى بعيدة عن الخيانة والغدر فسيكون ذلك أفضل فالقارئ بطبعه يحب التغيير ..
أعجبني كثيرا مزجك بين القصة السابقة -الكابوس- مع القصة هاذه .. كان مزجا جميلا بطريقة لطيفة
تحياتي ودوام التقدم والنجاح
2018-03-13 13:23:06
208819
16 -
حطام
جيدة عموما..الأسلوب متطور بعض الشيئ،ولن أضيف على ملاحظات الآخرين..


أنتظر جديدك وتحياتي لك:)
2018-03-12 16:14:38
208643
15 -
4roro4
الفكرة جميلة … صراحة رغم سماعي بهذا النوع من الفوبيا سابقاً إلا أنني لم أتوقع رؤيتها في قصة … استنكرتها حين بدأت بالقراءة لكني أحببتها بمرور الأحداث … المشكلة انك كنت سريعاً نوعاً ما … كثير من الأحداث لم تأخذ حقها في القصة … اضافة لذلك كان من الأفضل ان تكون فقرة كشف المؤامرة بطريقة اخرى ذات حبكة أقوى … أيضا قلت ان وائل كان يريد التسبب بموت حمزة لترثه ليلى ويقتسما الأموال … وفِي بداية القصة صورته كما لون انه موظف عادي بسيط … ييخشى ان يطرد لكنه يتأخر دائما كحال اي شخص … مع هذا تبقى القصة جميلة وفكرتها الاساسية مميزة ولم تطرح من قبل … أتمنى لك التوفيق في قصصك القادمة… وبانتظار كل جديد لك ؛ دمت بود.
2018-03-12 14:18:35
208620
14 -
Azainall2020
رائعة لكن كان من الأفضل لو كانت مشوقة أكثر :)
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-03-12 00:44:45
208581
13 -
رحاب
قصه رائعه برغم اكتشاف الخدعه ينقصها بعض الحبكه ولكن اسلوبك رائع في سرد القصه في انتظار المزيد
2018-03-12 00:44:45
208561
12 -
فطوم
تعليقي وصل ناقصا ربما بسبب الإنترنت
لأول مرة مرة أسمع عن هذا النوع من الفوبيا و وصفك لاعراضها كان جيدا
يبدو أنك متخصص في علم النفس أو أنه مجرد ميول
2018-03-12 00:06:35
208533
11 -
مصطفى جمال
لم تعجبني القصة اسلوبها سيء من حيث اختيار الكلمات و تكرارها و طريقة تركيب الجمل السرد كان مملا الفكرة تشبه بقية افكار قصصك و لا تجديد فيها احس ان كل قصصك متشابهة من حيث الافكار و الأجواء و انعدم الوصف و الحبكة جائت مفككة و غير واضحة لم تستطع إيضاح شعور المصاب بالفوبيا كما أنك لم تستطع استغلالها بشكل صحيح و نوع الفوبيا الذي اخترته لم يكن سيأتي منه افكار كثيرة تساعد القصة اتمنى ان تجد افكارا اخرى مختلفة بعيدا عن الخيانة و المؤامرات كما أن الاحداث سريعة و غير منطقية طبعا نصيحتي هي كثرة القرأة تحياتي لك و شكرا
2018-03-12 00:06:35
208530
10 -
عبدالقادر محمود
مرور

اشكرك على تعليقاتك وان شاء الله القادم ينال اعجابك اكثر ^_^


هديل

شكرا لكي وساقوم بالتجديد فى المره القادمه وان شاء الله القادم ينال اعجابك اكثر ^__^


الوردة لانا
اسعدني تعليقك وان شاء الله يكون القادم افضل وينال اعجابك ^__^


أيلول

اسعدني تعليقك للغايه صديقي وبالعكس انا لا ارفض النقد فهو السبب فى تطور اسلوبي .. اما بالنسبه لتكرار الاسماء فكان ذلك ربط بقصه الكابوس لانه مصطفي الذى ب فوبيا هو نفسه مصطفى الموجود بقصه كابوس وكذلك اسيل ... وان شاء الله يكون القادم افضل وينال اعجابك ^__^ وشكرا لك ^__^
2018-03-11 16:36:00
208523
9 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
قصة جميلة واخيرا نشرتها كنت اظن اني ساراها بعد خمس سنوات يبدو ان الاندومي له مفعول اكثر من المحاشي هههه؛؛
تعليقي على نقطة كشف المؤامرة يوحي الى نفاذ الافكار لديك فحللت الامر بايجاد ورقة لكن هل هي بهذا الغباء لترمي ورقة مهمة ثم من يرسل كلام هكذا في ورقة السنا في عصر الهواتف ربما لو جعلت الحدث انها بدات تتاخر عن عملها كل يوم بسبب ايقاظ حمزة فتاخرت ذلك اليوم كثيرا ونسيت هاتفها وذهب حمزة اليها للعمل وفي طريقه لعملها وصلته رسالة ع الهاتف مضمونها هذا الكلام اليس هذه الطريقة في كشف النقاب عن المؤامرة منطقية اكثر برغم انها مبتذلة؛؛؛

نقطة ثانية لم تشير في بداية القصه ان حمزة غني ويملك كل شئ بل صورته بموظف بسيط يذهب متاخر لعمله ويخشى مديره وهو موظف كحال وائل اذا اي ثروة اخرى يملكها!!!!كان يجب ان تشير لهذه النقطة في البداية ؛؛؛

ختاما اعجبني فكرة ربط هذه القصه بسابقتها رغم ان مضمونها واحد لكن الفكرة هنا اكثر اثارة ؛؛؛

ارجو ان ارى لك جديد اخر قبل 2050هههه ؛؛
2018-03-11 16:25:20
208495
8 -
فطوم
قصة رائعة لقد ابكتني النهاية
2018-03-11 16:25:20
208492
7 -
مصطفي جمال
لم تعجبني القصة صراحة فاسلوبها سيء و الاحداث سريعة و غير منطقية الحبكة ضائعة كما ان السرد جاء مملا انعدم الوصف و الحوارات تقليدية جدا و غير واقعية الغايات غير منطقية اكثر ما استفزني في القصة غير فكرتها هو الاسلوب كما انك لم توضح احساس المصاب بالفوبيا بشكل صحيح و مقنع و مؤثر كما ان الفوبيا كان وجودها كعدمها في القصة فلم يتكن هناك فائدة من وضعها فتلك الفكرة ضيقة الافق و الاحداث لن يأتي منها شيء كما ان القصة كان محور احداثها مثل باقي قصصك اكاد لا افرق بينهم فمواضيعهم متشابهة جدا و لا توجود فروق بينهم و تقليديين جدا اعتقد انه يجب ان تحسن من افكارك و ان تأتي بافكار ابداعية اكثر و هذا يأتي عن طريق القرأة تحياتي لك
2018-03-11 13:51:44
208456
6 -
أيلول . .
يبدو أنك متعقد من النساء وتجعلهن خائنات في قصصك ! وماذا عن الصداقه ! ،، هذه نظرة سوداويه جدا لكن لا ألومك ، ربما لديك أسبابك ،،
قصتك هذه تشبه قصة الكابوس ، لكن فكرة فوبيا البط وشرح معاناة وخوف البطل كان رائعا ، فقد شعرت بكل ما كان يشعر به البطل ، وهذه نقطة تحسب لك ، أيضا لديك أسلوب رائع في السرد لذلك لا تهمل الفكرة التي تقوم عليها القصة ، وابتعد عن التشابه في القصص ، سواء بالأحداث أو بالأسماء ، لأن القارئ يمل من التكرار ، ولي مأخذ آخر على القصة ، هو طريقة كشف الخيانة !! كما ذكرت العزيزة " نوار" ،، لم يكن شيء منطقي ،
أرجو أن لا تكون ممن يرفضون النقد ، لو لم تعجبني قصصك وأسلوبك لما كنت علقت عليها ، كما قلت لديك أسلوب سرد رائع ، وعليك الاهتمام بالباقي ، ينقصك التركيز أكثر على الأحداث المهمة ، وأرغب حقا بقراءة قصص أخرى لك ،
بالتوفيق صديقي :) !
2018-03-11 01:02:56
208437
5 -
الوردة لانا - مشرفة -
أعجبتني القصة خصوصا أنك وضحت كيف يكون شعور شخص مصاب بالفوبيا و ما يعيشه من خوف شديد ومتواصل والذي يؤدي به الى ضيق وضجر من هذا النقص ، لكن حبذا لو كانت طريقة كشف المؤامرة التي  بين ليلى و وائل أكثر حبكة ، أعجبتني طريقة سردك ، واصل أخي وانا في إنتظار جديدك.
تحياتي ...
2018-03-10 21:49:16
208416
4 -
هديل
شبيهة قصتك السابقة(كابوس )نفس المعنى الخيانة -الزوجة والصديق -
في قصة كابوس كنت مصطفى الآن أخوك مصطفى والمحور الأساسي للقصتين الخيانة الزوجية كيف تغفل هذا تربط القصتين ببعضهم ويكونوا الأخوين مخدوعين بزوجاتهم وأصدقائهم. لا اعرف لماذا ادور حول هذا المحور بقصصك. هل تعرضت لمثل هذه الخيانة بحياتك? ???
كانت القصة جميلة حتى وصلت لسلة القمامة. وهنا أضعت كل شيئ فلو أكملت الصصة دون خيانة كانت اجمل بكثير.
2018-03-10 21:49:16
208404
3 -
عبدالقادر محمود
نوار

اشكرك على تعليقك و سأخد كل كلامك ف عين الاعتبار وان شاء الله يكون فى تجديد فى المره القادمه وان شاء الله القادم ينال اعجابك ...
2018-03-10 21:45:36
208401
2 -
مرور
ملاحظة على سأقتلك كان ينبغي ان يكون سيقتلك


وقصة رائعة ممكن نحوله الى فيلم دراما كوميدي ههه
2018-03-10 12:12:10
208374
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة ..
قصة جيدة على العموم لكن الحدث الذي اعتمدت عليه في كشف المؤامرة ضعيف و غير مقنع ، يعني نقطة أن الورقة بقيت في سلة المهملات فيها مبالغة ، أولاً كيف تهمل الزوجة هكذا ورقة ، ثانياً ليسوا مضطرين على استعمال الكتابة على الورق بوجود الهواتف و وسائل الاتصال الأخرى .. و لي ملاحظة لك .. لقد استخدمت في أكثر من قصة حبكة المؤامرة من قبل الصديق و الحبيبة .. حاول التجديد في قصصك القادمة و تقبل فائق التقدير و الاحترام
move
1
close