الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الساعة - الجزء1

بقلم : البراء - مصر
للتواصل : [email protected]

الساعة - الجزء1
هذه الساعة .. لقد كانت في كل مكان


مقدمة :
هذه القصة هي قصة خيال علمي وغموض في المقام الأول.. لذا أرجو ألا ينتظر القارئ أي شيء آخر سوی هذا.. كما أرجو ألا يتفاجأ بالمسار الذي ستأخذه القصة في منتصف الأحداث ، وأعتذر مسبقاً إن ضايق هذا الأمر بعض القراء ، القصة أيضاً معقدة للغاية ولن يتم فهمها فهماً صحيحاً من مجرد قراءة عابرة ، لذا أرجو من القراء الكِرام قراءة السطور بتأنٍّ في هذا الجزء و في الأجزاء القادمة كذلك.


**

- "هذه الساعة..
لقد كانت في كل مكان.. في أعمق نقطة في المحيط.. و أعلى نقطة على جبل إيفرست.. في غابات الأمازون.. في الفضاء و على القمر، هذه الساعة شهدت على كل شيء "

لم تكن هذه المقدمة مع نبرة الصوت العميق و الجادة و تلك النظرات النارية و الموحية بالخطورة.. لم يكن كل هذا كافياً كي يثير فضول نيمو الذي قال متنهداً:
- "جدي.. اسمع!! ألا ترى أنك تبالغ قليلاً ؟!.. أعتقد أنها ساعة عادية تماماً .. كل مافي الأمر هو أنها قديمة.. هذا النوع بالذات الذي تتحدث عنه قديم.. ساعات الجيب انقرضت منذ زمن"

لم يكن هذ الرد من نيمو كافياً كي يحبط جده الذي كان ينبش في صندوق خشبي كبير أمامه.. جده الذي رد و هو يكمل نبشه في الصندوق :
- "أنا لا أفهم يا نيمو.. هل تريد للساعة أن تطلق الليزر أو أن تطير مثل العصافير كي تتأكد من أنها مختلفة ، المشكلة في كل هذا هو أن هذا الصندوق اللعين واسع بشكل لا يصدق"

ابتسم نيمو قائلاً :
- "لا أنا لا أريد لها أن تطير كالعصافير يا جدي.. و لكن تحدث معي بالعقل و المنطق و سأصدقك"
رد الجد بإبتسامة هو الآخر:
- "بعد كل هذه السنين.. فتى في العشرين من عمره يقول لي تحدث معي بالمنطق و العقل"
قالها و صمت قليلاً قبل أن يردف بدهشة و هو منهمك في البحث داخل الصندوق :
- "يا للهول!!.. إن هذا الصندوق كبير فعلاً ! يمكنني أن أعيش بداخله.... يمكننا كعائلة أن نعيش بداخله.. و ربما سندعو الجيران كي يزورونا أيضاً، ما هذا؟!... ما الذي أتى بهذا إلى هنا"


أخذ نيمو يجول بنظره في الغرفة.. ينظر إلى الأشياء القديمة المرمية في كل مكان.. خطر له أنه من وسط كل هذه الأشياء القديمة لابد من وجود شيء أو شيئين ذوي قيمة، لفتت نظره بعض الكتب العتيقة المتكدسة فوق بعضها.. تحرك نحوها ثم بدأ يزيل عنها التراب.. لكن جبل الكتب تهاوى ما إن لمسه نيمو.. و مع سقوطه انتشرت موجة من التراب في كل مكان حول نيمو، قال حينها و هو يسعل:
- " منذ متى لم تدخل لهذه الغرفة يا جدي"
سمع جده الجلبة التي أحدثتها الكتب فتوقف عن ما كان يفعله و رفع رأسه من داخل الصندوق ملتفتاً نحو نيمو:
- "آااه هذه الكتب"
نظر مجدداً نحو الصندوق و بدأ يكمل ما بدأه و هو يردف:
- "لا أتذكر في الواقع، و كما قلت لك هذه ليست غرفة بعد الآن.. إنها مخزن"
قال نيمو بصوت خفيض للغاية و هو يكمل تجوله بنظره:
- "لكن إن كانت في منزلك فهي غرفة.. أليس كذلك؟"
أتاه صوت جده من ورائه:
- "سمعت تمتمك يا فتى.. لابد من أنك كنت تتذمر كالعادة، لكن مهما قلتم سيظل هذا هو مخزني الخاص الصغير و السري"


التفت نيمو و نظر لجده الجالس على الأرض بدهشة و هو يفكر » خاص؟! و سري؟!... إن الكبار لديهم عالمهم الخاص بهم!!.. إنه يعتز كثيراً بالذكريات و هذا مؤكد «
لكن الجد لم ينتبه لنظرات نيمو أبداً..


وقع نظر نيمو على كرة أرضية صغيرة.. من ذلك النوع الذي تجده على مكتب أي رجل أعمال يحترم نفسه، رآها ثم ذهب لها و أخذ يزيل عنها التراب.. و بدأ بعد ذلك يدفعها بيده كي تدور حول نفسها بسرعة.. بعدها تمتم بصوت خفيض:
- "و الآن لنرى أين سأعيش مستقبلاً "
ثم مد يده و أوقف الخريطة بإصبعه.. و بعدها أزال إصبعه و هو ينظر للمكان الذي وقف عليه إصبعه.. قال بلوعة حينما رأى المكان :
- "البيرو؟!.. ما الذي سأفعله هناك.. مرة أخرى"


انتبه له جده فتلفت نحوه و بدأ يتابعه، كرر نيمو نفس العملية السابقة و حين أزال إصبعه اقترب من الخريطة برأسه ثم قال:
- "البرازيل.. قد أود تجربة العيش هناك.. ليس طوال حياتي بالتأكيد، لكن ما خطبي وهذه القارة حقاً ؟!، حسناً مرة أخری"
تملكت الدهشة جد نيمو حينما رأى ما فعله حفيده.. ففكر» ما الذي يفعله هذا الأحمق؟!، إن الشباب لديهم عالمهم الخاص بهم!!.. إنه يفكر كثيراً في المستقبل بالتأكيد«
لكن نيمو لم ينتبه لنظرات الجد..


ثم بدأ الجد يكمل عمله، كان قد أزال معظم الأشياء من الصندوق الخشبي الكبير الذي أمامه و لم يبقَ إلا القليل حتى يصل للقاع، دقيقة بعدها و كان يمسك بالصندوق المعدني الصغير الذي كان يبحث عنه منذ البداية، و قبل أن يسحبه من الصندوق سمع صوت نيمو العالي خلفه :
- "روسيا.. أخيراً !!.. سأعيش أفضل حياة محترمة هناك"

لم يعره الجد إهتماماً و سحب الصندوق المعدني من مكانه و هو يستعيد ذكرياته مع هذا الصندوق.. و للدقة ما بداخل هذا الصندوق، قال و هو يفتحه :
- "لقد وجدتها يا نيمو.. تعال"
ترك نيمو ما كان يفعله قبل أن يقول:
- "حقاً وجدتها ؟!.. أخيراً !!"
و أمام جده جلس نيمو.. جلس غير مبالٍ بالأرضية المتسخة، كان جده يجلس أيضاً ، أخرج جده الساعة من الصندوق و مد يده بها نحو نيمو و هو يقول :
- "لا تقدر بثمن.. حذارِ أن توقعها"


كانت ساعة غريبة الهيئة بشكل لا يصدق ، مد نيمو يده في حذر و أخذها من جده.. ثم بدأ يقلبها في يده متفحصاً إياها بنفس الحذر الذي أخذها به ، بعدها بثوان قال نيمو :
- "إنها غريبة للغاية.. رغم أنها تبدو عتيقة للغاية إلا إنني لا يمكنني أن أتخيل أنها كانت في جيب أحد نبلاء القرن الماضي"
رد الجد و هو يمط شفتيه :
- "نعم معك حق.. تبدو قديمة ولكنها مميزة حقاً"
سأل نيمو:
- "لكن ما هذه النقوش التي عليها"
رد جده و هو يأخذها منه:
- "هذا يكفي.. لنعيدها إلى مكانها"


بدت الدهشة على وجه نيمو الذي صمت قليلاً ثم قال بعدها ضاحكاً :
- "للحظة ظننت أنك جاد"
قال الجد و هو يبادل نيمو الابتسام:
- "أنا جاد !"
رد عليه نيمو باستنكار:
- "ماذا ؟!.. ألن تعطِها لي؟"
فقال الجد ضاحكاً :
- "للحظة ظننت أنك جاد"
ازدادت دهشة نيمو و رد :
- "أنا لا أمزح.. ألم تقل أنك ستعطيني شيئاً مهماً "
ازداد الجد ضحكاً ثم قال:
- "نعم نعم.. و لكن ليس هذا.. منذ قليل كلمتني والدتك على الهاتف و أخبرتني أنها تريد ألبوم الصور القديم الذي لدي هنا"
قال نيمو باستنكار مرة أخرى:
- "ألبوم صور؟!"


رد الجد و هو يغلق الصندوق بعد أن وضع الساعة بداخله:
- "نعم.. أخبرتني أن أخرجه كي تمر هي بنفسها علي غداً و تأخذه"
قال نيمو مكملاً كلام جده و قد بدت عليه علامات الفهم:
- "وصادف أنني مررت عليك في طريقي للمنزل فقررت إعطائي هذا الشيء المهم كي أعطيه لأمي بدلاً من أن تتعب نفسها غداً "
رد الجد بعد أن أعاد الصندوق المعدني الذي به الساعة مكانه:
- "بالضبط"
قال نيمو و هو يقف:
- "إذا كنت أنا هنا من أجل ألبوم الصور.. إذن لماذا أريتني الساعة من الأساس"


وقف الجد لثانيتين أو ثلاث ينظر لنيمو في بلاهة و هو يفكر في إجابة السؤال قبل أن يقول:
- "لا أعرف"
رد نيمو:
- "أبعد كل هذا العناء تخبرني أنك لا تعرف؟!"
رد الجد و هو يتنهد:
- "لا أعرف.. إن الألبوم هنا و أنا دخلت هنا و في نيتي أن أبحث عنه ، و لكنني وجدت أنك تكاد تموت من الملل فقررت إخبارك عن الساعة و لكنك لم تصدقني فبدأت أبحث عنها كي أريها لك "
رد نيمو بحسرة:
- "اعتقدت أنك ستعطِها لي.. كنوعٍ من الإرث العائلي أو شيء كهذا"
رد الجد و هو يبتسم:
- "لا.. عقلي يقول لي أنني يجب عليّ أن أريها لك فقط، لكن لا تنكر.. لقد ذهب الملل"


لم يرد نيمو و أخذ يفكر في كلام جده.. إن ما يقوله صحيح.. لقد كان يشعر نيمو بالملل و لكن الساعة أثارت اهتمامه، قطع تفكيره صوت الجد و هو يشير لمكانٍ ما:
- "انظر فوق ذلك الرف.. أعتقد أن الألبوم هناك"
ذهب نيمو نحو الرف و وجد الألبوم فأخذه و أعطاه لجده كي يتفحصه، كان الملل قد بدأ يعاوده مجدداً ..


الجد بدأ يتفحص الألبوم.. و لكن الصور شدته فترك نيمو و أخذ يتصفحه و هو يسترجع الأيام الخوالي ..
أما نيمو فوجد أنه يريد أن يعرف أكثر عن الساعة فقال:
- "بالمناسبة الساعة لم تثر اهتمامي.. كان ظنك خاطئاً "
رد جده و هو مازال يتصفح الألبوم بابتسامة تعلو وجهه:
- "هذا جيد.. إن الساعة خطيرة جداً "
ثم رفع رأسه و نظر نحو نيمو و أردف:
- "هل اعتقدت حقا أنني سوف أعطيك إياها.. إن هذا مع الأسف مستحيل يا نيمو.. الساعة خطيرة حقاً كما قلت لك.. و إن أعطيتها لك ربما قد تؤذيك وتؤذينا جميعاً"


رد نيمو متظاهراً بعدم المبالاة:
- "أنت تعرف أنني شخص يتنفس المنطق أليس كذلك؟!"
رد الجد و هو يعاود النظر إلى الألبوم:
- "بل هذا ما أردته.. أنا الآن مطمئن و أعرف أنك لا تصدقني"
قال نيمو و قد زاد فضوله:
- "المهم هو أنني أردت بعض الكتب القديمة.. تلك التي وقعت على الأرض بينما كنت أتفحصها.. هناك بعض العناوين التي شدتني صراحة.. و أنت تعرف أنني ماكينة قراءة"
رد الجد بنفس الابتسامة التي تعلو وجهه كلما نظر في الصور التي في الألبوم:
- "خذ ما تريد و لكن لا تنس دوماً قانوني للكتب أعد حينما تنتهي"
رد نيمو بحماس مفتعل:
- "حسناً.. تحامل معي قليلاً .. سوف أتصفح الكتب أولاً.. كما تعرف لا تحكم على كتاب من عنوانه"
قال جده و هو يغلق الألبوم:
- "لقد أتعبني البحث.. سأعد بعضاً من الشاي و أتأمل في الألبوم قليلاً .. أأعد لك بعضا من الشاي معي؟"
رد نيمو:
- "لا شكراً "


رحل الجد تاركاً نيمو يعبث في الكتب، و ما إن اطمأن نيمو إلى رحيل الجد حتى كانت الساعة في حقيبته .. نيمو أخذ الساعة و ترك الصندوق فارغاً ثم أعاده إلى مكانه، وضعها في الحقيبة ثم بدأ يتصفح في الكتب فعلاً ، هو لم يكذب حينما قال أنه ماكينة قراءة .
حينما انتهى نيمو مما كان يفعله و خرج من الغرفة عثر على جده مسترخياً على الأريكة يتصفح في الألبوم مع الابتسامة المعتادة ، قال:
- "لقد انتهيتُ يا جدي.. هل انتهيت أنت؟"
رد جده و هو يمد يده إلى نيمو بالألبوم:
- "نعم انتهيت.. تفضل ها هو ذا "
أخذ نيمو الألبوم و هم في طريقه للمغادرة قبل أن يردف الجد :
- " بالمناسبة جرب أن تحصل على بعض الذكريات في سنك هذا.. ستفيدك حينما تكون في مثل عمري"
فرد نيمو شارداً الذهن:
- "نعم.. أعدك أن أحاول"


***


أكثر ما أثار استغرابه في الأمر هو أن الساعة كانت تعمل.. هنالك من تمكن من إصلاحها.. لابد من أن جده قد عانى كثيراً في فتحها.. إما هذا أو أنها مازالت تعمل بطريقة أو بأخرى..
كان نيمو من النوع الذي لا يحب أن يجهد تفكيره كثيراً.... لكنه مع الساعة لم يستطع إلا أن يفكر بها.. كان يعتقد أنه لابد من أنها قيمة حقاً بما أنها قديمة و ما إلى ذلك، و لذا فكر في أن يعرضها على مختص بالساعات عله يخبره نوعها أو شيء عنها لكنه أدرك في النهاية أنه يعطي الساعة أكثر من حقها بكثير.


كان هذا حتى أوقعها ذات مرة بينما هو يفحصها.. لم يحدث لها شيء لكنه لاحظ أن صوت دقاتها أصبح عالٍ.. عالٍ أكثر من اللازم.. و قد كان هذا كافياً حتى يقرر أنه سيعرضها على مختص بدون علم جده حتى..


المختص كان السيد ماريو صديق نيمو الذي يعرفه منذ فترة كبيرة، السيد ماريو رجل يعشق الساعات ويری فيها كل شيء، رجل يؤمن و يعمل بمقولة -حب ما تعمل- الشهيرة، وجد شغفه و روحه في الساعات فقرر أن يفتتح متجراً لها ، دقات العقارب في الساعات القديمة تعطيه نشوة لا يحلم بها ، و لذلك كان نيمو على ثقة بأن السيد ماريو لن يقول لا أبداً .. ببساطة لن يستطيع مقاومة هذا الإغراء..

حينما كان نيمو في طريقه لمحل السيد ماريو، كان يمشي و يفكر في وجه جده و كيف سيكون شكله إن عرف أنه أخذ الساعة بدون علمه، بعد أن وصل نيمو لمحل السيد ماريو.. وقف أمام الواجهة و هو يعتصر الساعة في جيبه أخرجها من جيبه و نظر لها نظرة سريعة ثم تحرك و دخل إلى المحل بثقة..


دخل و وقف أمام السيد ماريو و هو يبتسم، أما السيد ماريو فكان في عالم آخر.. عالم الانبهار، لم يستطع مقاومة هذا الشيء الذي يمسكه نيمو.. هو من خبرته قد عرف أن هذه هي ساعة جيب.. و من الطريقة التي يمسكها بها نيمو فهي قيمة حقاً.. أما المشكلة المتوقعة هي أن البطاريات نفدت و تحتاج لعملية تغيير دقيقة جداً ، أوه أعطها لي سوف أعتني بها كالعصفور الصغير.
و قبل أن يتكلم نيمو قال السيد ماريو و هو يشير للساعة في يد نيمو:
- "ساعة جيب قديمة جداً و تحتاج لتغيير بطاريات بطريقة دقيقة حتى لا تفسد الساعة.. نيمو يا صديقي دعني أخبرك بأني سأعتني بها من كل قلبي و لن أجعلها تصاب بربع خدش.. كما ترى أنا أكثر من محب للساعات.. أنا أقدس الساعات.. لذا دعني أخبرك أن هذا هو المكان المناسب تماماً"


دُهش نيمو من سرعة كلام الرجل، لكنه سرعان ما استعاد توازن عقله و رد على السيد ماريو بحذر :
- "حسناً يا سيد ماريو.. إن الأمر ليس هكذا.. في الواقع هذه الساعة تعمل"
و هنا ارتفع حاجبا السيد ماريو حتى النهاية.. لم يتصور يوماً أنه سيخطئ في تقدير حالة ساعة مهمة.. ثم أيضاً كيف للساعة أن تظل تعمل بعد كل هذا الوقت.. أهناك أحد بارع لدرجة أنه غير البطارية بدون أن يترك آثاراً علی الغطاء الخلفي؟!
عاد نيمو يردف :
- "في الواقع إن هذه الساعة..."
و توقف و هو يفتحها كي يريها للسيد ماريو..
ما حدث بعدها هو أن السيد ماريو لم يعد هناك.. لا هو ولا محله.. كل شيء اختفى ببساطة شديدة ، لحظة توقف فيها الزمن عن الحركة، و بعد أن تحرك الزمن كان أول ما لاحظه نيمو هو صوت الصراخ العالي في كل مكان.. أما عن ثاني ما لاحظه كانت هي تلك اليد المبتورة التي كانت تطير أمامه.. ناثرة الدماء في كل مكان.. تلوح له و هي تطير !!


***


- "مازلت لا أفهم يا سيد نيمو.. كل ما فعلتَه بعد أن فتحت الساعة هو التحديق في الفراغ لمدة ثلاث ثواني تقريباً ثم بعدها استفقت و أنت تشهق بشدة.. و حتى الآن مايزال تنفسك غير منتظم"
نظر له نيمو بعينين زائغتين ثم رد بصوت مبحوح:
- "هذا لأنني كنت أموت يا سيد ماريو.. أرجو منك أن تتفهم هذا"
راق الأمر للسيد ماريو فعدل من جلسته.. هو يحب نقاش الأشخاص الذي يعرف أنهم خاطئين، كان يعتبر هذا نوع خاص من الاستماع إلى آراء المرضى النفسيين، قال و هو يشعل غليونه :
- "إذن أخبرني كيف على الأقل.. كيف كنت ستموت؟"


قالها فبدأ نيمو يتذكر ماحدث بعد أن فتح الساعة،
كان الأمر مربكاً جداً .. صراخ عالي مع صوت انفجارات أعلى في كل مكان.. حدث انفجار بجانبه فتناثرت أشلاء مَّن كان بجانبه.. و طارت يده من أمام نيمو، الانفجار أطاح به أرضاً.. فشعر بألم الارتطام.. ألم حاد في رسغه، أراد بعدها أن يقف لكنه لم يقف.. ليس لأنه لم يستطع لكن لأنه لم يكن هو من يسيطر على جسده، و بعد ثانية أدرك أن هذا ليس هو جسده أصلاً.. كان هذا جسد شخص آخر.. عرف هذا حين تحرك رأسه و وقع نظره على يده.. 


أدرك حينها أن هذه اليد ليست يده.. إن إصبعه البنصر ليس مقطوعاً.. كما أن يده ليست كبيرة لهذا الحد.. والعروق لا تملأها بهذا الشكل، مجدداً أراد النظر للخلف لكنه لم يستطع ، و فجأة وجد نفسه يزحف على بطنه و هو يصرخ بكلمات غريبة، و هنا بدأ نيمو يفهم.. إنه الأن في وضعية المشاهد.. هناك جسد و هناك صاحب هذا الجسد الذي يتحكم به.. و هناك هو.. يرى ما يراه صاحب الجسد و يشعر بما يشعر به صاحب الجسد لكنه لا يمكنه أن يتحكم بالجسد نفسه، مشاهد لكن مع خاصية الإحساس الجسدي


بدأ نيمو-أو صاحب الجسد- يزحف هروباً من الانفجارات و الرصاص في كل مكان ، تتسارع نبضات صاحب الجسد فيشعر بها نيمو.. تصيب رصاصة ساقه فيصرخ صاحب الجسد ألما و يصرخ معه نيمو بأعلى صوته.. إن كان له صوت، توقف عن الزحف و قلب نفسه على ظهره و هو يتنفس بصعوبة واضعاً يده على ساقه في المكان الذي أصابته الرصاصة فيه، استقر على ظهره و هو يئن من الألم ناظراً إلى السماء، و حينها رأى تلك الطائرات القادمة نحوه تشق طريقها بإطلاق النيران في كل مكان، رصاصة من تلك الرصاصات أصابته في صدره فلم يملك صاحب الجسد القوة الكافية كي يتأوه حتى، نيمو أيضاً لم يتمكن حتى من الصراخ ، لقد استسلم لمصيره ..

و بعد هذا إستفاق على صوت السيد ماريو يسأله هل هو بخير ..


و مرة أخرى استفاق من ذكرياته على صوت السيد ماريو و هو يقول :
- "ما الذي تظن أنه حدث؟"
رد نيمو و هو يلوح بيده في تعب:
- "كانت هناك تلك الانفجارات.. و الطائرات أتت و قتلتني.. أعتقد أنني كنت في حرب!"
نظر له السيد ماريو من فوق عويناته وهو يقول:
- "هل رأيت الملائكة؟!.. أعني الحياة الأخری وما شابه"
- "لا أعرف.. ربما رأيتهم ولكن لا أتذكر"
تنهد السيد ماريو وعاد للساعة التي كان يصلحها قائلاً:
- "احرص على زيارة طبيب سيد نيمو.. أنت في أمس الحاجة إليه"


نيمو عرف من طريقة كلام الرجل و نظراته أنه لا يكذب.. كما أن ما حدث لا يمت للواقع بصلة.. و هذا بطبيعة الحال يعني أن نيمو هو من كان يتخيل.. و هذا بدوره يعني أنه لن يصدقه أحد.. و هذا يعني أنه يجب عليه أن يصمت و إلا أتهموه بالجنون، تلك المتلازمة التي تصيب أي شخص يشكون في سلامة عقله.. و غالباً ما يكون هذا الشخص مجنون بالفعل.. و هذا يبدو مبشراً .


قال نيمو بعد أن وقف من على الكرسي :
- "حسناً يا سيد ماريو شكراً لك على الاعتناء بي حينما كنت في طور الصدمة"
رد السيد ماريو و هو ينفث دخان غليونه :
- "تلك الساعة.. انها تعمل بكفاءة، في الواقع أنا مندهش من أنها ماتزال تعمل حتی الآن، إما أنها معجزة.. وإما أن هناك شخص بارع لديه ألف إصبع تمكن من صيانتها وتغيير بطاريتها بدون أن يترك أدنی أثر لذلك.. وهذا مستحيل حتی بالنسبة لشخص قضی حياته كلها بين الساعات مثلي"


أطرق نيمو برأسه قليلاً.. ثم نظر للسيد ماريو قائلاً:
- "أهذا يعني أنك تميل لحدوث المعجزة؟"
أومأ السيد ماريو برأسه إيجاباً.. بعدها صمت قليلاً ثم قال بعد أن بدا أنه تذكر شيئاً ما:
- "أيضا هناك نقوش علی الساعة.. نقوش صغيرة للغاية لا تُری أبداً بالعين المجردة.. ويصعب رؤيتها بالعدسات الكبيرة"
- "نقوش؟! "
مد السيد يده أمامه ثم أخرج الساعة من مكان ما وهو يقول:
- "نعم.. علی الغطاء الخلفي.. وفي الجانب أيضاً ، أتعرف رغم استخدامي لأكبر عدساتي لم أتمكن سوی من رؤية كلمة واحدة فقط.. خرونوس.. أعتقد أن هذا هو اسم صانع هذه التحفة الفنية، ولو أنني لا أملك أدنی فكرة عن كيفية تمكنه من نقش هذه الأشياء الصغيرة جداً ، أعتقد أيضاً أنني لاحظت حرف -M- منقوش علی الساعة بطريقة مزخرفة.. لا أعرف ربما تكون مجرد تهيؤات"


أخذ نيمو يفكر في الكلام الذي قاله السيد ماريو.. ثم تحرك فجأة وهو يقول:
- "آسف لقد أثقلت عليك سيد ماريو"
رد السيد ماريو وهو يمد يده بالساعة لنيمو:
- "أعجبتني للغاية.. أتود بيعها؟"
نظر له نيمو باستغراب و قبل أن يفتح فمه كي يتكلم قال السيد ماريو:
- "أنا أعرف.. غالباً هي ليست لك و لو كانت لك فهي ليست للبيع.. لا ضير في المحاولة على أي حال"
رد نيمو بابتسامة و إيماءة رأس بسيطة ثم شكره مجدداً و رحل، بعد أن رحل وقف السيد ماريو يتساءل » إذا كانت الساعة تعمل جيداً .. إذن ما الذي أتى به إلى هنا «


***

أدرك نيمو أنه لا مفر من سؤال جده.. هو قد ذكر شيئا ما عن رؤيته لبعض الأشياء الكريهة التي تحدث لحاملي هذه الساعة، و للأسف هو يود أن يعرف المزيد عن هذه الأشياء الكريهة.. لأن ماحدث معه كان بغيضا و كريها بكل المقاييس، لكنه فضل أن يؤخر الأمر قليلا.. هو ليس متأكدا حقا مما حدث أو للدقة ليس متأكدا من كيفية حدوث ما حدث.
في ذلك اليوم كان نيمو نائما على سريره يتفحص الساعة و يقلبها في يده.. و بين الحين و الآخر يخرج منه صفير إندهاش، التفاصيل المنقوشة على غطاء الساعة.. الدقة في صنعها.. جودة مواد الساعة.. كل هذه أشياء كانت تسرق عقل نيمو و تجعله مندهشا، لفها نيمو في قطعة من القماش ليعزل صوتها قبل أن يضعها في درج مكتبه و يغلق عليها جيدا.. وبعدها خلد للنوم محاولا أن يزيح الساعة من تفكيره.
في اليوم التالي كان نيمو قد نسي الساعة تماما، لم يتذكرها إلا حينما وجد صوت دقات عالي يصدر من درج المكتب.. فتحه ليتقصی الأمر.. هنا لاحظ قطعة القماش تلك.. أزاحها و أمسك بالساعة.. لكنه لم یكمل ماكان سيفعله.. لأنه لم يكن هناك مجدداً !

***


أدرك نيمو أن هناك شيء مشترك بين هذه المرة و بين المرة السابقة، إنه عامل الذعر.. الصراخ المنتشر و الهرولة في كل مكان، مثل المرة السابقة كان يرى بمنظور شخص آخر لكن ليس باستطاعته التحكم في رؤيته أو في جسده.. و كأنه يعيش هذه اللحظات في جسد شخص آخر، كان الناس يصرخون بذعر و يتحركون بهمجية و غير انتظام، لم يفهم نيمو السبب.. أراد أن ينظر حوله كي يعرف أكثر لكن رأسه أو رأس من كان بجسده توجه لأعلى، و هنا تمكن من رؤية ذلك الشيء .. ذلك الشيء الذي يهبط من السماء ببطء.. ظن نيمو أنه طبق طائر، ثم بعد ذلك انبثق من ذلك الشيء وميض أبيض قوي للغاية.. لدرجة أنه قد أعمى نيمو تماماً .


عرف نيمو فيما بعد أن ذلك الشيء يسمى الولد الصغير.. و عرف أيضاً أنه و بعد ثلاث أيام هناك شيء مشابه له هبط على مدينة أخرى و يسمى الرجل البدين .


***

" كانت هيئات البشر تبدو كالظلال أمامي ، بعضهم بدا و أنهم يمشون كالأشباح، بينما تحرك البعض الآخر و هم يتأوهون في ألم، رافعين أذرعهم بعيداً عن أجسامهم و قد تدلت سواعدهم و أيديهم فبدوا كخيال المقاتة ، حيرني فعل هؤلاء القوم حتى أدركت فجأة أن أجسادهم محترقة و أنهم كانوا يرفعون أذرعهم كي يمنعوا الاحتكاك المؤلم لأسطح أجسادهم المحترقة "

د . متشهيكو هاتشيا عن ضحايا قنبلة هيروشيما.

-heroshima diary: the journal of a japanese physician / 1945 .

***


نظر نيمو ليده التي كانت ترتعش بشدة.. نظر بعينين دامعتين تطلبان الإجهاش بالبكاء.. تطلبانها و بشدة، سيطر نيمو على نفسه و أمسك يده التي كانت ترتعش باليد الأخرى في محاولة بائسة منه لإيقافها عن الإهتزاز و لو قليلاً ، لكن الحقيقة هي كيف له أن يفعل هذا.. كيف له ألا يرتعد بعد الهول الذي رآه للتو ؟!.. كيف له ألا يحزن و يبكي مثل الأطفال ؟!، مارآه للتو كان تجسيداً لمعاني الألم و المعاناة بالمعنى الحرفي للكلمة ، كان درساً علمته الولايات المتحدة للعالم آنذاك.. شيء خارج اللعبة لم يتفقوا عليه، دعك من أن اليابان كانت ستستسلم بجميع الأحوال ولم يك هناك داعٍ لفقدان الأرواح المروع الذي حدث هذا..


علی الجانب الآخر كانت حرباً.. و الحروب تبيح كل شيء ؛ ولهذا يظل الرثاء الحقيقي هنا في المدنيين الذين عانوا من أفعال حكوماتهم..


في ذلك اليوم اختفى سبعين ألف شخص في لحظة واحدة.. ذابوا و احترقوا فورياً ، يقولون أن أوبنهايمر حينما رأى الانفجار ظل يصرخ في هيستيرية: الآن لقد أصبحت الموت.. مدمر العوالم، و صارت هذه هي مقولته الشهيرة، لكن الحقيقة أن الرجل كان وغداً وطنياً من الدرجة الأولى ليس إلا.. لقد سموه بطل حرب حينها.. وهذا هو ما يتذكره تاريخهم ، وستبقی القصة الأخری التي ستتناقلها الأجيال المستقبلية.. الحكاية عن الثانية التي توقف فيها الزمن.. الحكاية عن تلك الثانية التي لم يفرق فيها الموت بين الأرواح اليافعة والعجوزة فصار يحصدهم أجمعين.. الحكاية عن البشر ومافعلوه ببعضهم البعض..


لم يستطع نيمو قط أن ينسى المناظر التي رآها في تلك اللحظات القصيرة، لقد سمع من قبل عن القنبلة و عما جلبته من آلام.. لكنه لم يعر للأمر اهتماماً ، فكرة أنه طالما الضرر لم يطلني فأنا بخير ، هي معتقد شائع لدى البشر.. يفكرون ببساطة.. لماذا أتألم لآلام الآخرين؟!.. لماذا أهتم وأنا بخير؟!
بالنسبة لنيمو كانت تلك هي القشة التي قصمت ظهر البعير.. الحدث المؤكد لما يجب على نيمو أن يفعله، كان متردداً بشأن إخبار جده في البداية لكنه الآن و بشكلٍ مثيرٍ للسخرية لا يرى حلاً إلا إخبار جده.


***

- "هذا سيئ .. سيئ بشكل لن تتخيله يا نيمو"
- "هاه؟!"
- "انظر يا نيمو.. لا أحد يختار الساعة.. الساعة هي من تختار!"
- "إذن لن توبخني أو أي شيء من هذا القبيل"
- "لا.. كما قلت لك الساعة اختارتك أنت.. أنت لم يكن لك يد بهذا"
- "جدي أنا من أخذتها.. بإرادتي، ثم ما قصدك بهذا سيئ إذا لم تكن تتحدث عن سرقتي للساعة؟"
- "لا.. ليس بإرادتك.. ربما تكون قد ظننت هذا لكن إرادتك الحقيقية لم تكن تريد أخذ الساعة.. على الأقل هذا ما يجب أن يكون"


ثم مد الجد يده و أخذ الساعة من يد نيمو.. وضع نظارته على أنفه و أخذ يدقق في العقارب بشكل ملحوظ قبل أن يردف:
- "إنها شيء سحري لم أفهمه أبداً "
رفع نظره من على الساعة ثم أكمل :
- "1945.. حدثت الكثير من الأمور السيئة في هذا العام، أكثرها سوءاً قنبلتي هيروشيما وناجازاكي، هل ذهبت إلی هناك؟!"
رد نيمو بدهشة:
- "كيف عرفت ما رأيته.. أنا لم أحكِ لك شيئاً "


رد الجد و هو يمد يده بالساعة لنيمو:
- "أنا لم أجرب الساعة قط لكن هناك شيء لم يلحظه أي شخص حولها .. تحت العقارب توجد مجموعة صغيرة من الأرقام.. يظنها البعض مجرد زخرفة.. لكنها في الواقع هي السنة التي سينتقل إليها من يحمل الساعة.. أو من اختارته الساعة"
- "ينتقل؟!"
- "نعم.. نوع من الذكريات.. شيء يشبهها.. لابد من أنك تعرف الشعور"
- "إذن هذا الانتقال هو في ذاكرة أسلافي أو ما شابه؟"
- "لا بالطبع"
- "جدي.. أنت تعرف أن هناك العديد من الأسئلة في رأسي.. لماذا لا تبدأ منذ البداية؟!"
- "سأخبرك و لكن عليك أن تعدني ألا تصاب بالذعر"
- "أنا مصاب بالذعر سلفاً ! "


يتبـــــع ..


تاريخ النشر : 2018-03-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (37)
2018-07-13 00:45:16
236872
37 -
روح عابرة
الحروف تخون قدرتي على التعبير حقا هذه اول قصة اقراها لك ايا الكاتب (البراء) بهذا العمق والتعقيد وبكل صراحه كنت اعيد قراءة بعض المقاطع من القصة لكي افهمها جيدا حتى عقلي الذي اسماه الكثير من معارفي بالذكي او المنطقي قد صدم بروعة هذه القصة وتعقيدها يبدو انني سافهمها جيدا عندما اكمل باقي الاجزاء منها ولكنني حقا اثني على التعقيد العميق لهذه التحفه الفنية
2018-03-23 15:52:40
211011
36 -
Tebaa
جميل جدا
2018-03-17 17:48:38
209760
35 -
blue bird
تحفة ادبية رائعه بكل معنى الكلمه , الاسلوب و الاحداث جعلتني اعيش القصة بكل احداثها و كانني جزء منها . كنت اتمنى ان اراها عمل سينمائي , بالتوفيق اخي و اتمنى ان تكون الاجزاء القادمة بنفس الجوده .
2018-03-16 05:29:49
209359
34 -
البراء
أختي آية
إسمحي لي إذن أن أناديك بآية.. لا أحس بالألفة مع الأسماء المستعارة، صديقتك التي تسمی البراء أيضا.. أعادني هذا إلی بداياتي في الموقع.. ظن الجميع أنني فتاة وكان علي أن أخبرهم واحداً واحداً أنني ولد.. كنتُ بائساً وقتها ههههه.. لكنه شرفٌ كبير لي أن تحبي إسمي.. لا أجد العديد ممن يخبرني بهذا..
وفي الحقيقة نعم أنا من النوع النباش بالفعل.. لا أستطيع أن أستريح بمعلومة أو اثنتين فقط.. لا أعرف إن كان هذا فضولاً أو حباً وشغفاً بالمعرفة.. أتمنی ان تكون الثانية.. وأتمنی أيضاً أن ألا يكون كرهنا للمشاهد الدموية هو الشئ الوحيد الذي نتفق عليه ههههه، لأن الأسماء ليست من بينها بالتأكيد.. لكن ماذا ماذا.. إسم نيمو ليس تقليدياً هههههه.. أقسم بهذا..
بغض النظر عن هذا أنا لا أمانع أبداً في كتابة قصة من أجل شخص ما هنا.. أعني لم لا؟! انتم تمدونني بتلك الطاقة الإيجابية وكتابة قصة من أجلكم هو أقل ما يمكنني أن أفعله.. ولهذا ومن هنا إذا أردت أن تقرأي قصة من نوع معين مني فلا تخجلي لأنني لن أمانع أبدااً في في فعل مادمت أستطيع أن أفعل هذا، أما نقطة فلسفتي في الحياة فلا أعرف ما أسميها.. هي فقط أشياء أؤمن بها.. بالتفكير بالأمر هي فلسفتي في الحياة بالفعل ههههههه ولكن حسنا أنا لست متكبراً لدرجة أسميها هكذا.


أختي أنوار إذن
إسم جميل بالمناسبة أحببته.. لا أعرف علام تشكرينني ولكن نعم.. عفواً ههههه.


أختي غدير
نعم بالفعل لقد إعتمدت علی الحوارات في هذه القصة إعتماداً غريباً.. سترين الأمر أكثر في الجزء الأخير من القصة.. أعني بدرجة مبالغ فيها فعلاً، بالفعل كتبت هذه القصة بتأني أكبر من سابقاتها.. وضعت فيها جهدي بطريقة لم أعهدها من قبل وبالرغم من هذا أنا مستعد لأولئك الذين لن يعجبهم المسار الدي ستأخذه القصة في النهاية بالرغم من أنني نبهت علی هذا في أول أسطر القصة.. ربما أكون مخطئاً.. ربما أنا أبالغ ولكن سنری في النهاية... علی العموم أنا سعيد للغاية بمرورك وتعليقك الجميل.. أشكرك للغاية علی إستقطاعك لجزء من وقتك لقراءة القصة وترك تعليقك رغم إنشغالك.. أقدر هذا حقاً.. أتمنی أن ينال الجزء الثاني علی إعجابك.
2018-03-15 15:40:13
209221
33 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
وتاخرت مرة اخرى في التعليق على القصة رغم انشغالي هذا الاسبوع وجدت فسحه من الوقت اقرا بها القصة وللمصادفة نشرتها في اليوم الذي خطر في بالي ان البراء تاخر بنشر القصص هذه المرة ؛؛؛
اما بالتعليق على القصة ؛؛هناك تغير واضح في الاسلوب الذي تطرح به القصة دخلت في الحوارات وجعلتها متكفلة بكشف الحقائق وهذا امر رائع لانك اجدت الامر بشكل كبير ؛؛اشعر انك هذه المرة كتبت القصة بتاني اكبر من سابقتها وارجو ان تكون النهاية مكملة لسلة التشويق والاتكون قد تعجلت في كتابتها هذه المرة ؛؛
بانتظار الجزء القادم بشوق ؛؛؛
تحياتي لك اخي البراء
2018-03-15 15:35:15
209202
32 -
Azainall2020
شكرًا أخي "البراء"
واعذرني فأنا لم أرى تعليقك ^-^
اسمي الحقيقي "أنوار"
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-03-15 05:29:03
209088
31 -
البراء
أختي أروي
بل أنا من أشكرك علی ثقتك بي وعلی مديحك الرائع والمفرح.. تبقيني هذه الأشياء متحمساً للإستمرار وفعل ماأحبه.. وتعطيني ذلك الشعور بأنني لازلت علي الطريق.

كايزر سواريه
أشكرك علی تعليقك المفرح ومرورك الكريم.


أختي azainall2020
لقد رددت عليك في تعليقي رقم 10.. أخبرتك أنني لا أستطيع أن أختار لقباً كهذا.. يكفيني وجودكم فقط و ثقتكم بي.


تحياتي لكم
2018-03-15 05:25:30
209064
30 -
أيلول ..
صديقي البراء ،، بالمناسبة ، أحب إسمك جدا ، لأنه إسم أعز صديقاتي ، أو بالأحرى هي صديقتي الوحيدة ، بالنسبة لإسمي ، لا فرق عندي ، لأنني أحب كلاهما ، ويمكنك تسميتي بما تراه يليق بي أكثر :) ،، بالعودة للقصة ، واضح أنك تعبت بها ، يبدو أنك من النوع "النباش" الذي لا يهدأ له بال حتى يحيط بكل جوانب الموضوع ، و أحسنت بوضع إقتباس ممن عايشوا القصة وعانوا بأحداثها المريرة ، وأعجبني أنك إبتعدت عن المشاهد الدموية بكامل تفصيلاتها ، شخصيا ، لا أفضل هذه المشاهد ، حتى لو كانت حقيقية وتخدم القصة ، ويمكن الكتابة عنها بشكل لا يثير الغثيان ، هذه أحد الأمور التي نتفق عليها D: ،، أما أسماء شخصياتك ، حدث ولا حرج هههههه ،، تقليدية لأبعد حد ، لكن هذا شأنك طبعا ،،،
بالمناسبة ، كنت سأطلب منك منذ فترة طويلة " قصة رومانسية" ، لكنني تراجعت وخجلت من الأمر ، والآن ، هذه هي ذا ، قصة رومانسية في الطريق ههههه ، وتحمل ما أسميه أنا " فلسفتك الخاصة بالحياة " ماذا تسميه أنت ؟! ،، عموما ، سلمت أناملك ، ولا يسعني الإنتظار للقادم :) ..!
2018-03-14 15:20:07
209010
29 -
حطام
البراء
الأمر فقط مجرد تساؤل لا أكثر،كنت أسمع المصريين يذكرونها فاعتقدت أنها دارجة،شكرا للتوضيح:)
وبالنسبة للفظة'نيران صديقة'طبعا فهي ليست حكرا على أحد..وقد أوضحت ذلك..أما الإسم فلا أعرف لكن لم أستسغه،هههه،،عموما لا يهم الإسم المهم القصة وأنتظر تتمتها بفارغ الصبر:)
2018-03-14 08:34:48
208991
28 -
Azainall2020
"حطام"
شكرًا من القلب ~❤❤

"البراء"
أهلًا بك وأنا فتاه :)
أنت لم تخبرني أي لقب أعجبك في التعليق 1 :)
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-03-14 07:15:12
208961
27 -
كايزر سوزيه
دائما ماتجذبني قصصك الممتعة الى قرائتها بنهم واستمتاع..!
2018-03-13 23:43:52
208938
26 -
البراء
بنت كردفان
أشكرك علی المديح المفرح والمرور الجميل.. أتمنی أن يعجبك الجزء الثاني تماما مثل هذا الجزء.


أختي ندی
كما أقول دوماً.. لننتظر ونری.


أختي متابعة الموقع
بل شكرا لك أنت علی هذا التحفيز الاكثر من رائع وأتمنی أن يعجبك الجزء الثاني أيضاً.. أثق في أن نهاية الجزء الثاني ستكون أكثر تشويقاً.. علی الأقل بالنسبة لي هي كذلك.

روح الجميلة
أشكرك علی هذا الكلام الجميل وعلی هذا المديح المفرح.. أتمني أن يعجبك الجزء الثاني أكثر.


صديقي مصطفی
نعم أعرف فائدة الوصف ولكن أحيانا يبدو لي أنك توليه إهتماماً أكثر من غيره.. لقد حاولت بقدر الإمكان أن أصف الرعب الذي واجه نيمو ولكن يبدو أنك نت تحتاج المزيد... علی العموم أعتقد أن الجزء الثاني سيجعلك تغير رأيك بشأن هذا الأمر.
2018-03-13 23:43:52
208937
25 -
البراء
مرحباً بالجميع مرة أخری

أمل
نعم أتمنی هذا أنا أيضاً هههه.. شكرا علی مديحك ومرورك.


أختي الشيماء
شكراً للغاية علی كلامك المفرح.. أنتظر الجزء الثاني معك.


أختي آية.. أو أيلول أيهما تفضلين..
أعتذر علی تأخر القصة ولكن حقاً هذه القصة أعطتني وقتاً عصيباً في كتابتها... لم أتوقع أن تأخذ مني كل هذا الوقت والمجهود، كما ترين القصة تتحدث عن الكوارث وما إلی ذلك.. بسبب هذا كنت أبحث عن المجازر والكوارث التي حدثت بالفعل هنا وهناك.. وأنا من النوع الذي يحب أن يعرف كل شئ عن أي شئ لذا كنت اقرأ شئ بالتفصيل وأشاهد الصور بعناية.. لذا كان الأمر صعباً من الناحية النفسية كذلك..
فكرة الساعة لازالت ستتضح أكثر فيما بعد.. وأعتقد أنها ستثير خيال وتفكير البعض حينما يعرفون الحقيقة وراءها، ونعم لاتزال توجد الكثير من الأحداث.. لم ننتهي بعد لأن هذه القصة بالذات شطحت فيها بخيالي لأقصی ما يمكن.. تخطيت كل الحدود.. ستعرفين عما أتحدث حينما تكتمل القصة..
مابه إسم نيمو ليس فظيعاً لهذه الدرجة هههههه.. اعني لا بأس هناك من يسمون أبنائهم نيمو بالخارج..
في الجزء الثاني ستجدين ما تبحثين عنه أعتقد.. وستجدينه أكثر في قصة أوراق الخريف.. لأنها بنيت علی هذه الأشياء الصغيرة في منتصف الكلام.. ماتسمينه أنت بفلسفتي بالحياة D:
علی العموم وفي النهاية أشكرك علی كل هذا المديح المفرح.. وأتمنی حقاً ألا أخيب ظنك في الأجزاء التالية.


نورما جين
وستريد أكثر حينما تری النهاية هههه. شكرا علی مرورك ومديحك.

اختي حطام
خيال المقاتة أعتقد عربية فصحي.. ولكن لأننا المصريين نحيل كل ماهو بالقاف إلی الألف فننطقها خيال المآتة، ترجمت هذه الجمل بنفسي من النسخة الإنجليزية ليوميات هيروشيما لذا إن وجدتم أخطاء فهي مني أنا..
بعيداً عن هذا.. ومجددا ما خطب الإسم ياجماعة هههه.


أختي الهنوف
شكرا علی مرورك العطر وأتمنی أن يعجبك الجزء الثاني أيضاً.


أخي أو أختي azainall2020
أتمنی لك التوفيق في مسابقتك.. أتفق مع الأخت حطام تماماً.. الإسم ليس حكراً ولا يتطلب الأمر إذناً، أعرف أنني أتدخل فيما لايعنيني ولكن لم أستطع أن أصمت هههه.

تحياتي للجميع
2018-03-13 23:43:52
208936
24 -
Arwa
هناك كتّاب لا اقاوم ابدا ابدا القراءة لهم مهما كانت درجة انشغالي حتى اني اتنازل عن ساعات من النوم لاجل القراءه لهم وانت واحد من افضلهم ،،اشكرك على كتاباتك واتمنى ان يكون نجاحك قريباا جدا ،،، انتظر الجزء التالي ،،
2018-03-13 17:05:19
208907
23 -
مصطفى جمال
صديقي ان الوصف من أهم مكونات القصة لذا فهو مهم لإدخال القاريء الى عالم القصة و يساعده على تخيل الأجواء المحيطة بل و يؤثر على مشاعر القاريء و يعطي للقصة جمالية لذا أنا اهتم به احسنت بوضع ذلك المقتطف و ربما كان لديك حق لكن صديقي انت لم توصل لي المأساة التي عاناها البطل لم احس أنه يعاني لو كنت اضفت وصفا و غيرت من طريقة حديثه قليلا كان سيكون أفضل ما عدا ذلك بقية القصة كما قلت لك اعجبتني تحياتي لك اتمنى ان تبدأ أجواء القصة في الظهور في الأجزاء القادمة اقصد الوصف و الاسلوب
2018-03-13 16:48:54
208887
22 -
روح الجميلة
قصة جميلة وأكثر من رائعة ... أنني أحب هذا النوع من القصص الغموض والخيال العلمي مجتمعان يال الروعة أحسنت

في أنتظر الجزء الثاني أيها الكاتب المبدع
2018-03-13 16:28:23
208878
21 -
متابعة موقع كابوس
رغم أني لست من هواة الخيال العلمي كثيراُ لكن هذه القصة جذبتني أحداثها وفكرتها .. أسلوب جميل ومميز في كيفية عرض الأحداث وتشابكها مع الحوارات خصوصاً في بداية القصة ..كذلك أعجبني وصف تحركات الشخصيات أثناء الحوار .. والانتقال من مشهد لآخر كان رائع ..
نهاية القصة كانت مشوقة جداً بانتظار الجزء الثاني .

شكراً للكاتب على المجهود المبذول في كتابة القصة
مع تحياتي .
2018-03-13 16:02:48
208857
20 -
ندى
إنني مستعدة لكل جديد و شكراً لك لمنحي شرف أن أعرف نوع قصتك الجديدة أولاً
شكراً لك
تحياتي
2018-03-13 16:02:48
208853
19 -
حطام
أيلول
وأنا أيضا لم أستلطف الإسم..هههه
2018-03-13 16:02:48
208851
18 -
حطام
Azainall2020

ههههه،،عزيزتي هل أنت جادة؟وهل لفظة"نيران صديقة"حكر علي؟إنها لفظة عامة ابحثي بالنت وستجدين معناها بموسوعة ويكيبيديا،،لك مطلق الحرية باستخدامها،،
اذا أنت تكتبين القصص؟أتمنى أن أرى لك قصة قريبا بالموقع،وتمنياتي الحاارة لك بالفوز بالمساابقة،،

تحياتي لك ومن حسن حظك أنني اليوم فقط دخلت للموقع والا كنت ستنتظرين أيام هههه

بالتوفيق❤❤❤❤❤
2018-03-13 13:28:55
208849
17 -
بنت كردفان
واو قصة مدهشة ومذهله جعلتني وكأني أشاهد و احس هذه الأحداث انا متشوقه لمعرفة باقي القصة فهي تصلح لفيلم هوليوود ي سلمت يداك
2018-03-13 13:28:55
208846
16 -
Azainall2020
نداااااااااااااء للأخت "حطام" :)
أختي الغالية "حطام" أنا مشاركة في مسابقة لكتابة قصة وقد أخترت عنوان قصتك "نيران صديقة" كعنوان لقصتي لكن أردت أن استفسر منك لأنها في النهاية قصتك وعنوانك -أعلمي أن الأحداث مختلفة تمامًا لكن العنوان مناسب للقصة-
فهي فصتك وعنوانك في النهاية
أرجو الرد ~❤❤
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-03-13 13:28:55
208838
15 -
الهنوف
حلوووو احب قصص الغموض والخيال العلمي اعجبتني الفكره بانتظار الجزء الثاني
2018-03-13 13:27:21
208829
14 -
حطام
رائعة..بانتظار البقية:)

سؤال لك فقط أخي هل لفظة"خيال المقاتة"فصحى أم من العامية المصرية لأنني ظننتها كذلك..وشكرا لك:)
2018-03-13 13:27:21
208824
13 -
نورما.جين
اريد ان احول هذه القصه لفيلم اعشق الخيال العلمي ابدعت ايها الكاتب
2018-03-13 13:23:06
208805
12 -
أيلول . .
لقد نفذ صبري وأنا أنتظر قصتك ، لكن بعد القراءة وجدت أنها تستحق الإنتظار ، لم أعتد الحكم على قصة من جزء واحد فقط ، لكن قصصك أنت بالذات تشكل إستثناءا بالنسبة لي ، القصة مشوقة ، والأسلوب رائع كالعادة ، الشخصيات إستثنائية وغريبة ، تأخذك لعالم آخر بالفعل ، فكرة الساعة ربما لا تزال ليست واضحة كفاية ، لكن يبدو أن هناك أحداة مثيرة ستحدث في الأجزاء الأخرى ، كان بودي لو أتكهن بنهاية للقصة ، لكنني أعلم أن نهاية قصصك دائما غير متوقعة ، ولا يسعفني عقلي لإيجادها وحدي ( ضحكة صامتة ) ،، لكن ألم تجد غير هذا الإسم للبطل " نيمو " ، حاولت أن أستلطفه لكن عبثا ، لا أدري لم شعرت أنه لا يتناسب مع شخصية البطل ، الإسم مناسب لشخصية غبية وخرقاء ، لكن طبعا هذا بمنظور شخصي ،، ولا ينقص شيئا من القصة ، و هناك شيء آخر ، أين فلسفتك المذهلة في الحياة ؟! ،، تبدو غائبة في القصة ، لكنني أعذرك ، ربما ليس لها مكان في القصة ، في الحقيقة أجد نفسي قد أطلت ، وأعترف أن كل ما جاء في القصة أعجبني ، وأنتظر البقية :) !
2018-03-13 13:20:18
208788
11 -
الشيماء
جميلة جدا وشيقة وغامضة ... ياريت الحزء التاني ينزل بسرعة
2018-03-13 13:19:46
208786
10 -
البراء
بدايةً أود أن أشكر نوار علي تحرير القصة.. عملها ليس سهلاً كما قد يتخيله البعض لذا شكرا مجددا علي تحرير هذه القصة الطويلة التي أعدها من أطول ماكتبت علی الإطلاق، أيضا لها جزيل الشكر علی تصميم الغلاف المميز ذاك.. أحببته بالفعل.

Azainall2020
شكراً جزيلاً علی المديح المحفز هذا.. أفرحني كثيراً، لاأستطيع أن أختار لقباً.. يكفي فقط أن هناك علی الأقل شخص هنا يعرفني وينتظر قصصي.. هذا فقط كفيل بكل شئ بالنسبة لي.
بالمناسبة ماهو إسمك الحقيقي؟!


أختي ندی
شكراً علی مديحك ومرورك العطر، لكن دعيني أحذرك هنا ههههه.. القصة ستتعقد أكثر من هذا بكثير لازلنا في البداية..
لاحظتي أمر قصة أوراق الخريف إذن.. مازال الوقت مبكراً عليها.. بما انكي اول من ذكرتي الموضوع فهذه قصة رومانسية.. أعرف أن الكثيرين هنا يحبون هذا النوع لذا هاهي.. قصة من أكثر القصص التي أثرت بي أثناء الكتابة.. يمكنك أن تعدي هذا تشويقاً لها ههههه.


أختي فتون
أشكرك للغاية علی هذا الرد الحماسي المحفز هههههه، أتمنی أن يعجبك الجزء الثاني أيضاً.


صديقي مصطفی
بداية أشكرك علی مديحك ومرورك الجميل هذا، لم أكن لأقدر علی ترك هذه الفكرة تذهب سدی لذا عملت عليها وأخرجتها بالشكل الذي تراه الأن وصدقني ستتفاجئ أكثر حينما تری المنحنی الغريب الذي ستأخذه القصة في منتصف الأحداث، بالنسبة لي أحاول دوماً أن اجعل الحوارات واقعية وفي نفس الوقت غير تقليدية.. وفي النهاية تكون شيئاً من اثنين.. إما جيدة ومرضية وإما سيئة ومتكلفة، في جزء هيروشيما ذاك لم يكن هناك قابلية للوصف أصلاً.. القنبلة انفجرت قبل أن يفهم الجميع أي شئ وماتوا جميعهم.. كيف يمكنني أن أصف شيئ لم يراه البطل من الأساس.. أتمنی أن تفهمني في هذه النقطة.. بالتالي مشاعر الخوف إن وُجدت ستكون من أجل هول التجربة نفسها.. أعني لحظات إنفجار القنبلة الكبير للغاية، ولهذا اكتفيت فقط بوضع إقتباس حقيقي من كتاب شخص قد عاش الكارثة بكل تفاصيلها، ولكن بالفعل أنا لاأحبذ وصف المناظر الشنيعة كثيراً.. لازلت لا أری المغزي من وراء وصفها كاملاً تفصيلة بتفصيلة... ربما في البداية كنت أحاول أن أفعل هذا أما الأن فلقد نضجت بما يكفي لأكون وجهة نظري عن الأمر، الأن أنا لا أعرف لماذا تركز كثيراً علی نقطة الوصف ولكن أعتقد أن الوصف في الأجزاء التالية سيتحسن لذا أتمنی أن يعجبك الوصف في الأجزاء التالية أكثر من هذا الجزء.


musatafa
شكرا لك علی مرورك ومديحك.. سيزداد الغموض مع الأجزاء.

أختي انستازيا
شكرا لك علی مرورك ومديحك المفرح.. أتمنی أن يعجبك الجزء الثاني أيضاً.


أختي هديل
أشكرك علی المرور.. أعتقد أن الأجزاء القادمة تتطلب تركيز أكثر لذا أفترض أنها ستعجبك أكثر؟.. لا أعرف سنری.


أخي قيصر
أشكرك علی المرور.. أتمنی أن تعجبك البقية.

تحياتي للجميع
2018-03-13 13:19:27
208778
9 -
أمل
قصة رائعة للغاية أتمنى أن تكون بقية الأجزاء بنفس الجودة
2018-03-13 00:24:41
208746
8 -
قيصر الرعب
في انتظار البقية ...
2018-03-12 17:36:59
208706
7 -
هديل
شيئ غامض بداية جميلة انتظر الجزء التالي. انا احب هذا النوع من القصص يجعلك تركز بكل حرف فيها لكي تصل الى المغزى.
2018-03-12 17:36:59
208704
6 -
انستازيا
قصة جميلة جدا اعجبتني كثيرا اتمنى تنزيل الجزء الثاني في اقرب وقت تحياتي لك
2018-03-12 16:22:36
208691
5 -
musatafa
قصة جيدة لكن ليست بتلك القصة الغامضة جدا
2018-03-12 16:22:36
208688
4 -
مصطفى جمال
صديقي و كما طلبت لي سأخبرك برأيي بصراحة حسنا هيا بنا نبدأ بهذا الجزء مبدئيا لا استطيع الحكم على قصة بشكل عام الا بعد اكمالها فبرغم ان هذا الجزء نال على اعجابي لاسباب سأذكرها الان لكن هذا لا يعني ان القصة كلها ستعجبني هذا رأيي عن هذا الجزء فقط و عندما ينشر الجزء الاخير سأقول رأيي على القصة ككل الان نبدأ الفكرة رائعة و قد فاجئتني بانك لم تنسى الفكرة التي اخبرتك بها احسست انك اعطيت لتلك الفكرة معنى باهتمامك بها و تطويرها و اعطيتها الروح فانا لم اكن سأكتبها بهذه البساطة و الجمالية في السرد و كان اعتمادي الكلي سيكون على الحوارات و الاسلوب ان اتجدت السرد رغم تشتتي في بعض المشاهد و التي كانت مفصولة عن بعضها مما سبب نوع من التشتت لكن الانتقال بين الماضي و الحاضر او هذا الذي يحدث كان محكما و رائعا فالقصة جائت متتابعة غير منقسمة او متقاطعة بل سرد متتباع متكامل الحوارات متقنة بسيطة و واقعية تدل على الشخصيات الغير تقليدية خصوصا شخصية الجد و بائع الساعات مشهد للقنبلة الذرية جاء رائعا اعتقد انه احتاج الى بعض الوصف ليوضح مشاعر الموت و المأساة لكي تكون ملائمة فاجواء الموت لم تكن ظاهرة رغم انها كانت ستكون مفيدة و كانت ستعطي نوعا من السوداوية يبدو انك لست جيدا في وصف المشاهد الشنيعة و المأسي لو كنت قمت بذلك لكنت وضحت مشاعر الخوف بشكل يمس القاريء و كما قلت يضيف السوداوية يعني تلك المشاهد كانت تحتاج الى وصف اكثر فالوصف جاء قليلا الاسلوب هنا متوسط لكنني اثق انه سيتطور في الاجزاء القادمة اعجبني هذا الجزء و استمتعت بقرأته بالمناسبة لماذا ارى اتجاها نحو الالهة الاغريقية هذه الايام اعني انت تمتلك خورنوس و انا امتلك مورفيس تحياتي لك صديقي
2018-03-12 16:22:36
208686
3 -
فتون
رائعة جدا جدا جدا من اجمل ماقرات في موقع كابوس
مبدع حقا اخي البراء
اكمل ارجوك ننتظر الجزء الثاني بفارغ للصبر فهي مشوقة حقا.
2018-03-12 16:18:10
208671
2 -
ندى
مرحباً يا أستاذ براء
عمل رائع و غامض للغاية علي الإعتراف أن بعض الجمل قرأتها مرتين لأتفهم الموقف و الأحداث لكنها قصة رائعة حقاً أتشوق للجزأين الأخرين و لقصتك الجديدة (أوراق الخريف) كذلك
وفقك الله أخي و جعل لك مستقبل باهر إن شاء الله
2018-03-12 16:18:10
208669
1 -
Azainall2020
كعادتك أخي " البراء " دائمًا في الصدارة
أنت مميز وقلمك وخيالك أكثر تميزًا :)
تستحق لقب " كاتب كابوس " أو " قلم كابوس " أو " أديب كابوس "
أنت اختار الي بيعجبك منها ~❤❤
استمر للأفضل سأنتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر :)
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
move
1
close