الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سامحني يا رب

بقلم : نورهان -  مصر

أنا نادمة أشد الندم على أفعالي 

السلام عليكم ... إن قلبي يؤلمني كثيراً والحياة ليست عادلة لماذا يوجد أناس أوغاد مثلي تماماً ؟! ... الابتسامة تظهر رغم معرفتني في داخلي أنني على طريق الهلاك الأبدي لا رجوع للخلف مهما كلفني الأمر ، حياتي عبارة عن حلقة فارغة تدور وتدور بلا نهاية ثم فجأة أرى نفسي في نقطة البداية على نفس الوتيرة ثم أهم بالرجوع مرة أخرى ، باختصار أنا على وشك النهاية ... أنا نادمة أنا أحتقر نفسي وأكرهها أو بالأصح حياتي ليس لها معنى ...


أسمحوا لي أن أقدم نفسي بطريقة تليق بي وبأمثالي .. 

أنا فتاة عمري 18 سنة ، الجميع يشير لها بالصلاح والتقوى والمثالية التي تجلب أعلى الدرجات في التحصيل الدراسي ولكن لا يهمكم شكلي الخارجي ، فأنا في الجانب المظلم والذي لا يعرفه أحد من خلال غرفتي استطعت عمل أشياء وأمور كثير لم تخطر على بال الشيطان نفسه .. نعم أنا تلك الحقيرة التي أفسدت علاقات عشرات والعشرات فقط للتسلية ، نعم أتسلى عند رؤية الدموع والانهيارات التي تحدث بسببي..

أنا التي دمرت علاقة أبي وأمي وأفسدت بينهما حتى تطلقت أمي ، كل هذا وأنا فقط في غرفتي ، يا للسخرية ، فقط كان الموضوع تافهاً للغاية وبطريقة ما تدمرت ، وكأن أبي ينتظر تلك الفرصة الذهبية وجاءت على طبق من ذهب لأزيح عنه الهم ..


أنا الخبيثة التي نشرت الفساد بالكثير من المواقع والأمور التي لا أحبذ ذكراها ..

أنا الفتاة التي لا تصلي أبداً فقط تتظهر بذلك أمام الجميع

كيف لا ونفسي الأمارة بالسواء أنهكتني .. أنهكت جسدي، أنهكت نفسي .. أنهكت تفكيري
أستنزفت روحي وجعلت قلبي محاط بالسواد جعلتني لا أذكر الله كما كنت سابقاً

أنا أعترف بذنوبي التي بلغت عنان السماء ... أنا نادمة أشد الندم على أفعالي ، لقد تركت هذا الأمور وعدم فعل المعصية منذ فترة ، ولكن ها أنا أعود اليوم مرة أخرى أكرر أغلاط الماضي الذي لا يعتبر ماضي لأنه يلحق بي ، بل المستقبل الذي لا يبشر سوى هو أنني في الجحيم


إنني في صراع مع نفسي وذاتي ، كما أنني أحياناً أفكر بالانتحار ولكنني لا أستطيع ولا أجرؤ على فعلها لأنني
خائفة من الموت .. خائفة من عذاب القبر.. خائفة من عذاب الله

(أعلم أن الذي فعلته ليس هينناً وأعلم أن هذه الأمور تغضب الله ) ، ولكنني كنت صغيرة في السن والآن أستفقت على الحياة المريرة والبائسة والمثيرة للشفقة التي أعيشها في نظري ، مع أنني أعلم وبكل جوارحي أنني لا أستحق العيش ...
الحياة لمن يقدرها ... ليست لمن يعبث بها


سامحني يا رب

أحتاج إلى مساعدة ونصيحة لإرشادي إلى الطريق الصحيح ، لا أريد الرجوع إلى ذلك الطريق الوعر والمنحدر... وكما ذكرت أنا نادمة
 

تاريخ النشر : 2018-03-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر