الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

اشباح وعفاريت الشقة

بقلم : يوسف رمزي - مصر
للتواصل : [email protected]

الرجل فتح له جزء من الباب و لم يرى مصدر الصوت

يقول لي أحد الأصدقاء المقربين لي : أنه كان في الإسكندرية منذ فترة ويقول : أنه استأجر شقة هناك ، وفي أول أسبوع له و في نهاية الأسبوع يوم الخميس تحديداً عاد الساعة 3 ليلاً و سمع صوت زغاريد وأغاني ، يقول : أن هذا الفرح ظل حتى الساعة 5 الصباح ولم يستطع أن ينام ، ثم صعد للشقة أو مصدر الفرح ، يقول صديقي : انه عندما طرق على باب الشقة التي يأتي منها مصدر الفرح فتح له رجل غريب يرتدي لبس غريب معطف ونظارة نظر قديمة جداً ، بالرغم من أن الجو كان في بداية شهر أكتوبر وكان صديقي يقول : أن الرجل فتح له جزء من الباب قليل جداً و لم يرى صديقي من أين تأتي كل هذا الصوت والأفراح و الأغاني لأن على حد تعبيره أن الشقة صغيرة وحتى الرجل لم يدعوه للدخول أو حتى يدعوه لشرب العصير بمناسبة الفرح ،

أنتهى الفرح تقريباً الساعة 7 الصباح و في اليوم التالي من الفرح لم يكن هناك أي اشخاص لمباركة العرسان و كأن الفرح لم يُقم والعمارة هادئة تماماً والسكون يعمها والأسبوع مر بهدوء و في الخميس التالي عادت أصوات الأفراح والزغاريد من جديد ولما دخل صديقي العمارة أعتقد أن الصوت قادم من شقة اخرى ، ثم صعد ليكتشف أن الصوت قادم من نفس الشقة ، باختصار صعد صديقي ثاني مرة للرجل ليعرف حكاية الفرح ،  و خرج الرجل الذي خرج له أول مرة و بنفس الملابس ، حاول صديقي أن يرى أن هناك أناس في الشفة و لكنه لم يرى أحد ، نزل صديقي و حاول أن ينظر من الشرفة لعله يرى أحد من المعازيم و لكنه لم يجد أحد


بعد أسبوع أخر تكررت أصوات الفرح و صعد صديقي مرة أخرى ، و لكن الرجل عندما فتح الباب كان منزعج جداً من صديقي وسب صديقي وكانت ستحدث مشدة بينهم ، وفي النهاية أغلق الرجل صاحب الشقة الباب في وجه صديقي ونزل صديقي ، وفي اليوم الثاني رأى صديقي البواب ثم أخبره عن حكاية الرجل صاحب الأفراح كل يوم خميس ، فقال له : لا توجد هناك مشكلة ، أنت لن تبقي هنا طويلاً ، و لكن صديقي ألتقى صاحب الشقة الذي استأجر منه الشقة نفسها

 المهم قص له قصة الرجل صاحب الفرج كل يوم خميس ، فأخبره أن الشقة خالية و لا يسكنها أحد ، فصدم صديقي وقال له : كيف يتكرر هذا الامر كل خميس ؟ و أكد له مرة أخرى أنه لا يوجد أحد بالشقة ، و أخذه معه الى الشقة لكي يتأكد، و عندما دخلوا الشقة لم يجدوا أحد، ثم ذهب صديقي الى السوبر ماركت الذي كان تحت العمارة التي كان يسكن فيها و أخبر احد الأشخاص هناك عن قصته الغريبة، فقال له: لقد كان هناك فرح بهذه الشقة قبل 15 سنة و تسبب حريق بموت العديد من الأشخاص و أن ما تسمعه هناك يوم الخميس أنما هي أشباحهم الموجودة بالشقة.

تاريخ النشر : 2018-03-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر