الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الساعة - الجزء 3

بقلم : البراء - مصر
للتواصل : [email protected]

الساعة - الجزء 3
هذه الساعة هي بطريقةٍ ما آلة زمن أتت من المستقبل


صب السيد ماريو لنفسه كأساً من النبيذ ثم أخذ ينظر للكأس ملياً قبل أن يحمله بيده ويتحرك نحو غرفته التي ورغم أنها في منزله إلا أنها كانت تشبه الغرفة المخصصة للعمل في متجره.. مليئة بالأدوات والمعدات اللازمة لتلصيح وتفكيك وفعل أي شيء له علاقة بالساعات، ربما الفرق الوحيد أن الغرفة في منزله كانت توجد بها أدوات أكثر من تلك في متجره..
كان يعتبر هذه الغرفة هي مقره للتخطيط وللتجارب، حيث يحتفظ هناك بمخططات عديدة لساعات أراد أن يصنعها بيده.. لكنه كان يعرف أنه لن يستطيع فعل هذا لأنه ليست لديه الموارد والإمكانيات اللازمة مثل مصانع الساعات، لكن هذا لم يمنعه أبداً من أن يحلم.. أو من أن يستمر بالحلم..


دخل السيد ماريو وجلس علی منضدة مخصصة للرسم وهو عازم علی البدء فيما كان يفكر فيه، السيد ماريو حسم قراره بالفعل.. الليلة سيصنع مخططاً جديداً لساعة.. مخطط يعرف أنه سيهتم به أكثر من غيره، هذا المخطط لم يكن سوی مخطط للساعة التي مع نيمو.. الساعة التي لم يعرف لها أجزاء..
أخرج السيد ماريو صورة فوتوغرافية من جيبه ثم وضعها أمامه على المنضدة وأخرج اللوحة الكبيرة ثم بدأ بمحاولة رسم الشكل الخارجي للساعة ، لكَم تمنی أن يرسم الساعة بينما هي أمامه.. لكنه لم يرد العودة إلی هذه المناظر التي كان يراها.. لذا طلب من نيمو قبل أن يأخذ الساعة أن يجعله يلتقط لها عدة صور..
وبالطبع حينما ينتهي من الشكل الخارجي سينتقل للشكل الداخلي ، كانت فكرة السيد ماريو ببساطة هي تجسيد هذه الساعة علی ورق، نقل كل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة علی ورق.. بعد الانتهاء بشكل قطعي سيكون لديه مخططين.. أحدهما للشكل الخارجي والآخر للشكل الداخلي.. وسيرفق معهما الصور التی التقطها للساعة حتی يكتمل الأمر..
كانت الأمور تمشي تماماً كما هو مقدّر لها.


***

تذكر يا إيرڤن، خرونوس khronos.. هو إله الزمن في الأساطير الإغريقية القديمة.. واحد من أوائل الآلهة.. الجيل القديم.. أو الأجداد كما يقولون.

***

في عام 2624.. وفي مكانٍ ما علی كوكب الأرض كانت توجد جثث هائلة الأعداد ملقاة علی الأرض.. وكان يوجد نيمو في جسد فتاة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وقد كانت المرة الأولی التي يمنع الألم فيها نيمو من التفكير، جعله لا يهتم ولا يفكر في حقيقة أنه قد انتقل لأكثر من نصف قرن من الزمن.. ولا حقيقة أن القاعدة كانت دوماً العودة لكارثة في الماضي..
لم يهتم نيمو حتی بتلك الصرخات المفزعة التي يتردد صداها في الأرجاء كل فترة ، كل ما كان يعرفه نيمو أن هناك ألم شديد في بطنه، تحسست يد الفتاة بطنها فشعر نيمو بما شعرت به.. وما شعرت به هو فراغ، هناك ثقب كبير في بطنها.. وكأنها وُلدت به، كان يمكن أن يُصدق نيمو هذا.. عدا أن الدماء جعلت من هذا الأمر شيءٌ عسير ..


فجأة بدأ الألم يقل بشكل كبير.. وبدأ نيمو يحس أن الفتاة ستفقد وعيها، تفطَّن إلی أن هذه اللحظات ليست إلا تلك التي تسبق الموت النهائي..
وحينها بدأ يدرك الأشياء حوله، أول شيء أدركه نيمو كان السماء.. كون الفتاة كانت ملقاةً علی ظهرها جعل هذا أول شيء ينظر نحوه نيمو، السماء كانت ملبدة بغيوم سوداء إن صح قول هذا، ما جعل الأمور قابلة للرؤية حينها أن ضوء ساطع يأتي من خلف السحب ويحيل هذا السواد إلی لون رمادي..
لم يستطع نيمو أن يحلل الأمر أكثر لأنه سمع صوت شخص قادم.. خطواته ثقيلة للغاية مما يعني بأنه ضخم، وبالفعل حينما دخل هذا الشيء في مجال رؤية نيمو عرف أنه ضخم للغاية.. لكنه عرف أيضاً أن هذا الشكل وهذه الهيئة لا يمتان للبشر بصلة، مثلاً لا يمكن للبشر أن يحظوا بثلاثة أعين.. أو أن تكون أسنانهم حمراء اللون بهذه الكيفية..


كان الشيء العملاق ينظر للفتاة أو لنيمو.. تكلم بصوت غريب لم يظن نيمو أنه موجود من الأساس.. كان يبدو أنه يقول شيئاً ما لزملائه الذين يبدون و كأنهم منتشرون في المكان ولكن نيمو لا يلاحظهم ، كان هذا قبل أن يخرج ما يبدو وكأنه نوع من السكاكين ويغرسها بسرعة في عين الفتاة، ليستيقظ نيمو بعدها فزعاً وهو يقاوم لالتقاط أنفاسه بينما يتحسس عينه بيده..

بعد أن هدأ نيمو نظر حوله بحثاً عن الساعة.. وجدها بجانبه فأمسكها وفتح غطاءها باحثاً عن التواريخ.. التاريخ السابق الذي كان نيمو به هو بالفعل عام 2624.. أما التاريخ القادم فهو عام 2044..


وضع نيمو الساعة جانباً ووضع كلتا يديه علی وجهه متنهداً، كان نيمو يتساءل، لماذا الآن كارثة في المستقبل؟!
وهل هذا ممكن من الأساس ؟!
ثم بدأ يشعر بأن هناك بضعة أشياء لم يدركها وسط كل هذا، مثلاً إذا كان جده قد قرأ مذكرات إيرڤن فعلی الأرجح هو يعرف بأن الساعة كانت يمكن أن تسيطر علی نيمو أو تختاره إذا أراه إياها وهو ما حدث بالفعل.. والسؤال هنا لماذا أراه إياها إذا كان يعرف أنها بهذه الخطورة ؟!
الجد يقول أيضا أن إيرڤن اختفی وترك مذكراته.. ولم يذكر أي شيء حول الساعة.. إذن من أين أتت الساعة للجد مرة أخری ؟!

لم يدرك نيمو وسط تساؤلاته هذه أن هناك شخص جالس معه في الغرفة بالفعل منذ أن استيقظ.. لم يعرف بأن هذا الشخص وراءه ينتظره منذ فترة.. ولم يحس نيمو بوجوده إلا حينما تكلم هذا الشخص.. لينظر نيمو خلفه بسرعة ويقابل هذا الوجه الذي لن يتذكره بقية حياته.. وهذا إن بقي له حياة ليعيشها.


***

وضع السيد ماريو الصور الفوتوغرافية جانباً ثم أمسك بالمخطط الأول الذي رسمه وهو يشعر بالفخر.. إن تمكنت من توزيع التفاصيل بهذه الدقة علی ورق فيجب أن تشعر بالفخر حقاً..
كان السيد ماريو يمتلك موهبة فذة في استخلاص مثل هذه الأشياء ورسمها علی ورق.. وربما هو يتقدم بخطوة عن مصممي الساعات التقليديين.. الأمر الذي جعله يفعل هذا كله في المقام الأول، حبه للساعات وكل ما يتعلق بها.

علی السيد ماريو الآن أن يقوم برسم مكونات الساعة الداخلية فقط من الصور.. وهو أمر عسير للغاية خصوصاً إن كان هو نفسه لا يعرف ماهية تلك المكونات إلا شكلاً فقط ، لكن العمل يجب أن يتم بالطبع ولهذا لم يتوقف السيد ماريو عن إكمال ما بدأه .


بدأ يرسم القطع التي يراها كما هي موضوعة في الساعة بدقة شديدة.. وضع كل مجهوده في الأمر لدرجة أنه حينما انتهى من الرسم لم يعرف قط كيف تمكن من فعل هذا، الحقيقة أن لا أحد سيعرف كيف تمكن السيد ماريو من رسم الساعة بهذه الدقة .


في هذه اللحظة كان السيد ماريو لا يدرك عواقب ما يفعله.. لم يعرف أحد عواقب ما يفعله السيد ماريو آنذاك .


***

- "يافتی أُراهن أنك تبحث عن بعض الأجوبة"
قال نيمو وهو يعقد حاجبيه :
- "حسناً.. لنبدأ بمن أنت وكيف دخلت إلی هنا"
رد الرجل الغريب متعجباً:
- "ماذا ؟! ظننتك ستسأل أسئلة أهم من هذا.. مثلا من أين أتت الساعة ؟ أو لماذا يحدث كل هذا؟"
- "تملك الأجوبة ؟!"
- "أملك بعضها.. البعض الآخر يمكنك استنتاجه"
- "هل تعرف أصل الساعة ؟ من صنعها ؟"
- "نعم ولكن لكي أجيبك علی هذا يجب أن تعرف لماذا صنعنا الساعة"


قالها الرجل الغريب ثم ثبت نظره علی نيمو وأردف:
- "لماذا صنعنا الساعة في رأيك؟"
- " من أنتم ؟!.. وهل حينما صنعتموها كنتم تعرفون أنها تودي بمن يملكها إلی أماكن لا يود أن يكون بها؟!"
- "بالطبع نعم.. كنا نعرف ما تفعله ولكن لم يكن هذا هو هدفنا منذ البداية ، في المستقبل البعيد يا سيد نيمو سنتمكن نحن البشر من إيجاد الحلول لكل شيء .. وحينما أقول كل شيء فأنا أعني هذا حرفياً، جميع أنواع الأمراض تمكنّا من علاجها ومعرفة أسرارها"


قاطعه نيمو متسائلاً:
- "أنت من المستقبل؟"
- "نظرياً نعم.. فعلياً لا.. لكن الآن يمكنك اعتباري من المستقبل حتی تفهم الأمر "
- "هل تتوقع مني أن أصدق هذا؟!"
أشاح الرجل الغريب بنظره وقال:
- "كما كنت أقول كنا وصلنا لدرجة مخيفة من التقدم والتكنولوچيا جعلتنا قادرين علی مجابهة أي شيء لا يعجبنا مهما كان.. عرفنا جميع الإجابات الممكنة علی كل الأشياء واستفدنا من كل شيء .. زرعنا أعماق المحيطات التي جفت.. عرفنا سر المادة المظلمة وبنينا مستوطنات علی كواكب بعيدة.. فعلنا كل شيء يمكنك أن تتخيله.. وكل شيء لا يمكنك أن تتخيله.. أشياء جعلت بعضنا يعتقد أننا آلهة، لكن كان هناك شيئين لم نتمكن من الوصول لهما قط آنذاك، أحدهما كان سر الخلود.. لم نعرف بالضبط كيف يمكننا أن نعيش لمدة طويلة بدون أن نموت"


وقف الرجل الغريب وأخذ يتأمل المكان مردفاً:
- "أعتقد أن هذه كانت مشكلة كبرياء أكثر من كونها مجرد شيء نريد أن نصل له ونستفيد منه.. فكرة أن هناك شيء وقف بطريقنا وقتها كانت مؤذية للغاية بالنسبة للعلماء.. أو للبشر عموماً، لم يصلوا لشيء فعلي في النهاية.. أعني نحن هكذا كنا نتحدی قوانين الحياة.. نتجاهل الزمن وما يفعله، حاولنا أخذ الأمر لبعد آخر.. وحينها فكرنا.. إذا كان لا يمكننا التلاعب بما يفعله الزمن فلنتلاعب بالزمن نفسه، نعم كانت طريقة ملتفة للغاية للحصول علی ما نريده ولكن إذا كانت ستؤدي الغرض فلا بأس، ولكن تجارب السفر عبر الزمن تقول بشكل قاطع أن الإنسان لن يستطيع السفر عبر الزمن بجسده المجرد.. في حقيقة الأمر إن جسده أضعف بكثير من أن يتحمل الأمر.. إذن الحل؟.. نسافر بالوعي"


أنهى الرجل الغريب آخر جملة ثم جذب كرسياً من مكانٍ ما ووضعه قبالة نيمو الجالس علی السرير.. جلس ثم أكمل :
- "ثم اكتشفنا أن أحدهم قد فكر بالأمر مسبقاً.. بل أنه قد وضع بعض الخطط الغريبة لفعل هذا، لم يكن هذا بالكثير بالنسبة لتقدمنا وقتها ولكننا احترمنا فكرة الرجل وقررنا البدء من حيث انتهی هو، وحسناً استغرق منا الأمر قرناً كاملاً لكننا فعلناها.. اخترعنا الساعة التي في يدك الآن، إذن نعم.. الجواب الذي تبحث عنه هو.. هذه الساعة هي بطريقةٍ ما آلة زمن أتت من المستقبل، مدهش أليس كذلك؟!"


كان عقل نيمو مايزال في طور الاندهاش.. وجد نفسه يقول:
- "لا أفهم.. لا أفهم حقاً"
- "دعني أسألك سؤالاً يا سيد نيمو.. إذا ما خُيّرت بين أن تعيش للأبد في حياة ليست هي حياتك أو أن تموت في حياتك الحقيقية.. ما الذي ستختاره؟"
- "أعيش للأبد في حياة ليست حياتي بالطبع"
- "مثلك بالضبط ياسيد نيمو معظم الناس اختاروا هذه الإجابة ولهم تم توجيه هذا الاختراع، الآن فكرة هذه الساعة بسيطة.. أنت تختار منطقة زمنية معينة.. ومكان معين ثم تضغط زر الساعة.. حينها سينتقل وعيك عشوائياً إلی شخص ما ممن يتواجدون في تلك المنطقة.. أنت قد جربت الأمر أعتقد.. ستشعر وتحس مثل الشخص الذي أنت به تماماً لكنك لن تستطيع التحكم بجسده وما يفعله"
- "مازال كل شىء لم يتضح بعد"
قال الغريب وهو يحك رأسه بيده :
- "الفكرة كانت أن من معه الساعة سيتمكن من عيش حيوات غير محدودة.. يمكنه أن يعيش خمسين عاماً مع شخص معين لكن في الواقع لم يمر سوی ثانيتين من عمره الحقيقي.. ستعيش مائة حياة بينما لم يمر أكثر من ساعة من عمرك الحقيقي ، صحيح أنك لن تتحكم بالجسد كاملاً لكنك ستشعر وتحس مثل صاحب الجسد تماماً.. ستعيش معه مثل قرينه أو شيء كهذا.. وقد كان ذلك كافياً، هذا هو ما أسميناه الخلود وقتها واعتبره البعض شيئاً أفضل بكثير من الخلود نفسه، وهكذا يا سيد نيمو صنعنا عدة ساعات وبعناها للأثرياء.. كل ساعة كانت تكلف ثروة بحد ذاتها.. وحينما أقول ثروة فأنا أعني شيئاً أكبر بكثير من مجرد ثروة، الساعة لم تكن موجهة للعامة ولهذا لم يقتنيها سوی الرجال في المناصب المهمة للغاية.. بالإضافة لأغنی الأغنياء، للأسف توقف الرقم حتی ألف ساعة تقريباً.. لم نصنع المزيد منها أبداً، إذا فعلنا ذلك ستقوم حروب بسبب هذه الساعة.. سيود الجميع الحصول عليها"


- "ألم تقل أن جسد الإنسان من المستحيل عليه أن يسافر عبر الزمن؟! لماذا أنت هنا الآن إذا كنت قد جئت من المستقبل؟!"
- "نعم مستحيل علمياً أن يحدث.. لكن يا سيد نيمو نحن طورنا الساعة بطريقة تجعل الشخص الذي يحمل الساعة أو الشخص المسافر يسيطر بوعيه الخاص علي الشخص صاحب الجسد الأصلي.. نوعاً من التلبس، وها أنا ذا أتحكم بصاحب الجسد الأصلي بوعيي الخاص وبتفكيري المنفرد، لكن اسمع نحن لم نكن حمقی.. شيء كهذا لم نطلقه قط للآخرين.. أتعرف ماذا سيحدث إن جعلنا الأشخاص المسافرين يتحكمون في أجساد البشر الذين هم بهم؟! هل سمعت من قبل بتأثير الفراشة ؟! رفرفة جناحي فراشة في المكان الذين تسمونه الصين الآن يمكن أن يؤدي إلی أعاصير في امبراطورية أمريكا.. أو ما تسمونه الولايات المتحدة الآن، أعني سيتصرفون علی سجيتهم الحقيقية وبأفعالهم الجديدة سيغيرون التاريخ كما نعرفه، القاعدة كانت دوماً الأفعال الصغيرة في البداية ينتج عنها أحداث كبيرة للغاية في النهاية.. فما بالك بالأفعال الكبيرة "


- "هذا يعني أن هذا ليس جسدك.. ولكنك تسيطر عليه"
- "لقد بدأت تفهمني"
- "ولكن إذا كان الأمر هكذا لماذا أنت هنا.. ألست خائفاً من تأثير الفراشة.. ألست خائفاً من أن تغير المستقبل"
- "لنقل أننا نحتاج تأثير الفراشة هذا في المستقبل"
- "مازلت لا أفهم"
- "سأخبرك بكل شيء في وقته حتی لا يختلط عليك الأمر.. أما الآن فعلي أن أخبرك لماذا كنتم دوما تسافرون لأماكن كوارث فقط"
- "نعم هذا سؤال من وسط ألف"


- "حسناً الأمر كما تری يا سيد نيمو أنه في المستقبل المكان الذي أتيتُ منه.. الساعة كان يمكن لأي أحد يفهم طريقة عملها أن يستخدمها.. لذا إذا تمت سرقتها من أحد الأثرياء أو الذين يستحوذون عليها فسوف تكون مشكلة، وضعنا جهاز تعقب علی كل ساعة بحيث نتمكن من الوصول إلی كل ساعة مهما كان بعدها.. ولكن حينئذ فكرنا.. بمرور الوقت الذي سنستغرقه في الوصول إلی السارق فسوف يتمكن السارق من عيش حيوات عديدة قبل أن نقبض عليه ونسترجع الساعة، وهنا وضعنا النظام الأمني للساعة.. الفكرة ببساطة هي أن الساعة تعرف صاحبها جيداً لذا لن تتفاعل إلا معه.. ولكن ماذا سيحدث إن حاول أحدٌ آخر استخدامها..

سيسافر إلی الأماكن التي رأيتموها أنتم، كما قلت لك حامل الساعة يحدد المكان والوقت الذي يريد الانتقال إليه.. ثم يضغط الزر وينتقل، الآن نحن فعلنا مثله تماماً.. حددنا أماكن معينة في تواريخ معينة لجعل السارق ينتقل إليها عنوة.. هذه الأماكن والتواريخ لم تكن إلا أحداث كوارث ليس إلا.. بالتالي السارق سيموت في كل مرة يحاول فيها أن يستخدم الساعة.. سيموت فور أن يصل إلی مكان الكارثة ولن يعرف كيف يوقفها عن العمل.. الخدعة الحقيقية هنا هي أنه حتی ولو لم يستخدم الساعة فإن الساعة ستنقله تلقائياً إلی مكان كارثة بعد مرور فترة معينة من الوقت إلی أن يوقفها أحد العالمين بهذه الأمور"


رد نيمو مستنكراً:
- "إذن ذهابي إلي كل تلك الأماكن.. ومعاناتي كل هذه المعاناة.. لم تكن سوی إجراء أمني؟! حتی يتسنی لكم منع اللصوص من استخدام الساعة كما يريدون؟!"
- "ليس الأمر وكأننا قصدناك أنت بهذا.. أنت فقط جزء مما أريد.. خطتي أعتقد"
- "خطتك؟!"
- "نعم لا تظن للحظة أن كل هذا يحدث عبثاً.. هناك مسببات"
- "إذن ما مسببات سفري لكارثة في المستقبل بعد أن كنت دوماً أسافر لكارثة في الماضي"
- "تقنياً لقد سافرت للماضي.. لأن تاريخ صنع الساعة يتخطی التاريخ الذي وصلت له في المستقبل مما يعني أن الساعة سافرت بك للماضي... "
قاطعه نيمو قائلاً:
"صنعتم الساعة بعد القرن السابع والعشرون؟!"
- "أوه نعم.. يا فتی كما تظننا عشنا ؟! لقد صنعنا الساعة في عام 3478"
قال نيمو مندهشاً مرة أخری:
"عاش البشر لكل هذه الفترة ؟!"
- "حسناً كانت هناك بعض الكوارث التي محت أرقاماً هائلة منا ولكن نعم تمكنَّا من الصمود دوماً"
- "واجهتم كوارث في ذلك الوقت أيضاً؟!"
- "نعم بالطبع.. أعتقد أنك رأيت إحداها بما أنك قد انتقلت للمستقبل كما تزعم"


قالها الغريب ثم مد يده لنيمو في إشارة واضحة فأعطاه نيمو الساعة، فتح الغريب غطاءها ونظر لها ثم قال متهكماً:
- "عام 2624.. ماذا كنت تتوقع؟! لقد عبثت بها أنت والسيد ماريو.. كدتما تحطماها"
- "أنا والسيد ماريو قد سببنا هذا؟!"
أومأ الغريب برأسه إيجاباً وقد بدا أنه يحاول أن يتذكر شيئاً ما بعد أن اضيقت عيناه قليلاً، قال بعد هنيهة:
- "نعم لابد من أن هذا هو العام.. في عام 2624 واجهنا غزواً من قبل كائنات أخری، ماذا رأيت هناك ؟! مخلوقات ضخمة بأسنان حمراء وما شابه"
قال نيمو بصوت خافت:
- "نعم تقريباً ذلك هو ما رأيته"

صمت نيمو لوهلة ثم أردف:
- "ولكن مهلا أقلت غزواً ؟! "
- "لم يكن غزواً أو احتلالاً بالمعنی الحرفي.. كان رداً عما فعلناه بهم آنذاك ، كما تعرف الموارد علی كوكب الأرض لم تكفِنا ووجدنا ذلك الكوكب الضخم الذي يحتوي علی العديد من الموارد الهائلة ، كان صالحاً للعيش وسهل هذا علينا مهمة استخراج الموارد منه.. لكن المشكلة أنه كان مأهولاً بالسكان مثلنا، لذا تقريباً نحن من غزوناهم كي نحصل علی مواردهم، أظن أننا كنا الجانب الشرير ، لكن هذا لا يهم علی كل حال.. لقد تسلل جيشهم من إحدي بوابات النقل الفوري الذي صنعناها لنقل الموارد وقتلوا منّا الكثير ، ولكننا ردعناهم في النهاية و.... حسناً هذه ليست قصتنا الآن.. بيت القصيد هو أنه كانت توجد كوارث بالفعل وقد كانت هذه إحداها آنذاك، ولهذا انتقلت أنت إلی هناك وقتها"


صمت نيمو مرة أخرى وهو يحاول تخيل الوضع، أردف بعد بضع ثوانٍ :
- "ولكن ماذا لو كنتُ محظوظاً ؟! ماذا لو لم أمت وقتها؟! أعني وقت حدوث الكارثة"
- "حينها ستقضی فترة حياة الرجل الطبيعية معه وحينما تعود لن يتكرر حظك، عموماً نسبة حدوث هذا ضئيلة للغاية.. لقد حسبناها جيداً في المقر.. لن يحدث هذا سوی لكل شخص من وسط مليون.. وهي نسبة صغيرة للغاية كما تعلم.. حتی بالنظر إلی عدد الساعات التي صنعناها"

صمت نيمو قليلاً يفكر.. قبل أن يقول فجأة:
- "ماذا عن وعي الشخص الآخر؟! .. صاحب الجسد الحقيقي"
- "كما قلت لك هو نوعٌ من التلبس.. أنا أتحكم به بينما هو يشاهدني فقط.. سيكون في موقف عكسي.. تماماً كما كنتَ أنت حينما انتقلت بالساعة ، أتذكر؟!"
- "نعم ، ولكن هذا غريب.. أعني كيف يمكن لوعيين أن يتواجدا في جسد واحد بدون أن يتواصلا علی الإطلاق؟! أو بدون أن يعرف أحدهما بوجود الآخر؟!"

- "فكر بالأمر علی أنها صحراء واسعة للغاية.. أنت تقف في أولها ويقف صاحب الجسد في منتصفها.. لن تستطيعا التواصل بالكلام العادي و لا حتی بالصراخ.. لن تستشعرا وجود أحدكما الآخر من الأساس، وهذا لأنكما لستما من نفس الزمن.. عقليكما ليسا علی نفس التردد، أنت موجود معه في نفس المكان لكنه لا يعرف أبداً أنك معه، وهكذا كلما تقل الفترة الزمنية بينكما كلما اقتربتما أكثر.. وكلما تمكنتما من التواصل بطريقة أسهل، ولهذا وضعنا قانوناً لاستخدام الساعة.. الفجوة الزمنية يجب أن تكون عشرة سنوات أو أكثر ، لا يجب علی أحد أن يتواصل مع صاحب الجسد الأصلي قط، كنا نحاول أن نغطي علی عيوب الساعة حتی نصنع شيئاً متكاملاً.. بالرغم من هذا ظهرت لنا بعض المشاكل.. مثلاً أن الساعة لا تعمل مع جميع الأشخاص كما كنا نعتقد.. اكتشفنا فيما بعد أن هذا يعود إلی قابلية عقولهم علی التكيف مع الساعة.. بعض العقول لا تتوافق مع الساعة وبالتالي لا يسافر أصحاب هذه العقول، تماماً مثل عمليات زراعة الأعضاء حالياً.. علی الجسد أن يتقبل العضو الجديد قبل أن يبدأ بالعمل"


صمت نيمو وهو يحاول أن يستوعب الأمر.. قال إيرڤن أن الساعة تختار الأشخاص.. إن كان الغريب محقاً فهذا يعني أن إيرڤن كان مخطئاً وأن الأمر فقط يتعلق بكونهم لم يتكيفوا جيداً مع الساعة.. قال الرجل الغريب حينما لاحظ صمت نيمو وشروده:
- "أعرف أن الأمر قد يبدو معقداً لكننا لم نبدأ في الأكثر تعقيداً بعد.. وهو سبب وجودي هنا والآن ومحاولتي لتغيير المستقبل عن طريق التحكم في جسد هذا الرجل"
انعقد حاجبا نيمو وقال تلقائياً:
- "تغيير المستقبل؟!"
- "نعم.. محاولة صنع تأثير الفراشة كما قلت لك سابقاً، ما حدث باختصار هو أن تطويرنا لهذه الساعة بالشكل الذي تراه الآن استغرق منا قرناً كاملاً ، وبمرور الوقت الذي وصلنا فيه للنتائج أخيراً وبدأنا فيه ياستخدام الساعة فعلياً واجهنا شيئاً أكبر من إدراكنا آنذاك، أعني كان الأمر حقيقياً نحن سننقرض إن لم نفعل شيئاً.. يمكنك أن تعدها الكارثة الأخيرة في تاريخ البشرية"

- "ألم تقل أننا كنا قد وصلنا لذروة التقدم ولم تعد هناك أشياء تقف في طريقنا مهما كانت"

- "بالطبع لكن مهما تقدمنا هناك أشياء مسلّمة لا نستطيع المساس بها لأننا في نهاية المطاف لسنا آلهة ولا نستطيع أن نغير القواعد الثابتة في الفضاء والقواعد الأساسية في الفيزياء ، مثلاً لا نستطيع أن نوقف أنفسنا عن التنفس أو تناول الطعام.. لأننا نحتاج الأوكسجين كي نبقی أحياء ونحتاج الطعام لنحصل علی الطاقة التي تجعلنا نفكر ونتحرك"

- "ماذا حدث إذن؟!.. هل كان الأمر من تلك الثوابت التي تتحدث عنها؟"


- "سيد نيمو أنا لن أخبرك بتفاصيل ماحدث لأنك لن تفهم مهما حاولت و إن فهمت لن تصدق.. ستسأل الكثير من الأسئلة وسيستغرق الأمر مني يوماً كاملاً في محاولة شرحه، يكفي أن تعرف أنها كانت الكارثة الأخيرة... تلك التي ربما ستجعل البشرية تنقرض"
- "البشرية تنقرض؟! أي نوع من الأشياء قد يفعل هذا؟! "
نظر الرجل الغريب للأعلی ثم قال متنهداً:
- "لعمري هو شيءٌ أكبر منّا جميعاً.. أكبر من أن يتم تخيله"
ثم أنزل الغريب رأسه فجأة ونظر نحو نيمو قائلاً:
- "كما تری أظن أنه كان لدينا الإمكانيات لمنع حدوثه، الأمر فقط أننا لم نملك الوقت الكافي"

- "ماذا تعني؟!"

- "داهمتنا تلك الكارثة من اللامكان.. لم نتوقع هذا قط، المثير للغيظ أننا لم نتمكن من الوقوف في وجهها ببساطة لأننا لم نتوقعها ولأننا لم نملك الوقت الكافي للتصدي لها أو فهمها، وكي تعرف ما أتحدث عنه هنا.. بعد مرور أول خمس دقائق من البداية نصف من تواجدوا علی الكوكب لم يوجدوا قط.. بغمضة عين صرنا نختفي بمئات الملايين، بالطبع عمَّت الفوضی ولم يفهم أي أحد ما يحدث لنا، بهذه الوتيرة قدَّرنا أن لدينا نصف ساعة أخری كي ينتهي الأمر، وصارت مجرد مسألة دقائق قبل أن يموت جميع من هم علی كوكب الأرض، ولأن الأرض هي مركز كل شيء فلو مات من عليها سوف تصبح المسألة مجرد مسألة وقت قبل أن يموت الآخرون في المستعمرات الأخری.. و حينها سنكون قد..... انقرضنا"


قال نيمو بدهشة تملكته:
- "خمس دقائق فقط ؟! يبدو لي أنك تبالغ"

- "لمثل رد الفعل هذا لم أرد أن أخبرك بالتفاصيل.. لن تصدقني بأي حال، كما تری أملنا الوحيد كان إيجاد الحل في الماضي لأننا لم نتمكن من إيجاد حل في المستقبل.. أو لأكثر دقة لأننا لم نجد الوقت في المستقبل، المشكلة الحقيقية لم تكن في وقوع الكارثة نفسها.. المشكلة الحقيقية كانت أننا في تلك الفترة التي كنا نطور فيها الساعة حاولنا بكل قوانا واستهلكنا تفكيرنا كله في سبيل التجربة وسبيل الوصول إلی نتائج.. ولأن طاقم العلماء انشغل تماماً بالساعة فلم ينتبهوا لما حولنا أبداً، فكرتي أنه ربما لو كنا قد أولينا اهتماماً أقل بالساعة لما كنا قد اضطررنا أبداً لمواجهة كل ما حدث.. لربما كنا وقتها قد توقعنا الكارثة قبل حدوثها ولكنّا قد تمكنّا من إيقافها"

- "وما سبيلك لفعل هذا ؟ .. لجعلهم يولون اهتماماً أقل بالساعة"

قال الغريب مبتسماً:
- "سبيلي هو العودة لمنشأ الساعة"
رد نيمو وعلامات الاستغراب بادية علی وجهه:
- "مهلاً ألم تقل أنكم صنعتم الساعة في عام 3478 بالتاريخ الميلادي؟!"
- "نعم لكنني قلت أيضاً أننا وجدنا أحدهم قد سبقنا في وضع الفكرة.. لذا بدأنا من حيث انتهی هو، إن الشخص الذي بدأ كل شيء حول الساعة هو السيد ماريو نفسه ، هو مؤسس و مالك أكبر اسم في تاريخ الصناعة في العالم.. شركات ماريو، هم من صنعوا هذه الساعة.. وسموها بـ خرونوس.. ساعة الزمن"

ثم ابتسم الغريب ونظر نحو نيمو:
- "أيبدو الإسم مألوفاً؟!"


إلی هنا وكان عقل نيمو قد توقف عن العمل، كان تركيزه ينصب علی لحظة واحدة فقط.. إنها تلك اللحظة حينما طلب منه السيد ماريو تصوير الساعة لأنه يريد أن يصنع مخططات للساعة.. إنها تلك المخططات التي اعتمدوا عليها في صناعة الساعة، لم يعرف نيمو قط إن كانت الأمور تتعقد أم تنحل.. لكنه عرف شيئاً واحداً فقط آنذاك.. إن الأمر أكبر مما يتخيله.


***


ارتدی السيد ماريو قفازته المخصصة للعمل ثم بدأ بتفكيك ساعة تالفة مرمية أمامه بغير تركيز.. ظل يفعل هذا النوع من الأشياء بدون وعي لأنه قد تعود علی ذلك ، كان يفكر في الساعة إياها منذ أن تركه نيمو.. يحاول البحث عن منطق وأسباب تساعده في فهم ماهيتها ، هل هي مثلاً جزء من كيان شرير ؟! والسؤال الحقيقي هل توجد كيانات شريرة في عرف البشر من الأساس ؟!


قاطع شروده صوت جرس المنزل.. بدأ يزيل القفازات من يده وهو يفكر في الطارق.. لا يزوره أحد أبداً في ذلك المنزل.. لماذا الآن يأتي، لو لم يكن هذا الشخص هو نيمو فإن الصدف بدأت بالتكاثر بالفعل..


فتح السيد ماريو الباب ليجد أمامه شخص عجوز بعض الشيء يتكئ علی عصا عتيقة.. للحظة ظن السيد ماريو أن من يقف أمامه هو أحد جيرانه، نطق القادم بصوت متهدج:
- "سيد ماريو؟"
- "نعم.. هذا هو منزلي"
مد الرجل العجوز كفه ببطء نحو السيد ماريو قائلاً:
- "بحثت عنك لفترة.. كيف حالك؟"
مده السيد ماريو يده وصافح العجوز قائلاً :
- "أنا بخير.. هل تعرفني؟!"
- "بالطبع بالطبع يا سيد ماريو.. أنت من بدأت كل شيء .. أنت المؤسس"
- "مؤسس ماذا؟! هل أعرفك؟!"
- "لا أعتقد أنك تعرفني.. لكن دعني أعرفك بنفسي.. إسمي إيرڤن.. توني إيرڤن.. هل لنا أن نتحدث قليلاً ؟"


***

تنهد الجد ثم نظر لأعلی قائلاً:
- "إيرڤن يا صديقي.. أتمنی أن تكون سعيداً أينما كنت الآن"

***

- "علی أن أعترف.. في لحظة معينة كنت قد فقدت الأمل تماماً، أعني جميع من بقوا أحياء آنذاك ظنوا هذا أيضا، أعتقد أنه يفصلني عن الموت بجسدي الحقيقي بضعة ثوانٍ فقط لا غير.. أربعة أو خمسة، كنت محظوظاً ولا نقاش في هذا"
- "لايزال الأمر محيراً بالنسبة لي"
- "يمكنك أن تسأل"
تنهد نيمو ثم قال:
- "حسناً لنبدأ من جديد، السيد ماريو هو من وضع المخطط للساعة وأنتم صنعتموها بعد ذلك بأكثر من ألف عام"
أومأ الغريب برأسه موافقاً فأردف نيمو بعدها:
- "لكن علی حد علمي أنتم من جعلتموه يصنع الساعة لأنكم أريتموه الساعة أليس كذلك؟"
ضحك الغريب ضحكة قصيرة ثم قال بإبتسامة:
- "لا هذا ليس ماحدث.. هنا ياسيد نيمو هو الاختلاف الذي أحدثتُه، كي أوضح لك أكثر دعني أخبرك عن الخط الزمني الطبيعي لحياة السيد ماريو، السيد ماريو سيعيش علی متجره للساعات حتی سن الثلاثين.. بعد ذلك سيبيع متجره ومنزله ليفتتح مصنع صغير للغاية يصنع فيه ساعاته.. ويبدأ مع اثنين من أصدقاءه شركته الخاصة لتصنيع الساعات.. سماها شركة ماريو، في تلك النقطة شهرة ساعاته ستتعدی حدود التخيلات.. الساعات التي كانوا يصنعونها كانت شيء مميز حقاً.. قالوا أنها كانت تحتوي علی تكنولوچيا متقدمة بالنسبة لعصرهم"


قال نيمو متسائلاً بدهشة:
- "السيد ماريو سيفتتح شركة للساعات؟!"
- "لكي تتخيل الأمر سأخبرك أنه في غضون عشر سنوات فقط ستصبح شركات ماريو لتصنيع الساعات هي أكبر شركة لديها قيمة تسويقية في العالم كله، وبالطبع لم يعد الأمر يقتصر علی مجرد شركة تصنع الساعات فقط.. بدأت الشركة في الاستحواذ علی الشركات الأخری ودخول مجالات جديدة.. شتی المجالات، السيد ماريو كان حلمه هو أن تصبح لديه شركة لتصنيع الساعات حتی يتسنی له رؤية تصميماته تتحول لساعات حقيقية.. وهذا هو ماحدث بالفعل، لكن بالرغم من هذا لم يتوقف الرجل عن تصميم الساعات وتصنيعها في مصانعه"


نظر الرجل الغريب للساعة التي بين يده وأردف:
- "واحدة من بين الساعات التي صممها السيد ماريو هي ساعتنا التي نتحدث عنها الآن.. كانت فكرته في البداية هي تصميم ساعة تساعدك علی استرجاع ذكرياتك الجميلة.. حيث تدخل في ما يشبه الغيبوبة وتظل فيها تتذكر الأحداث التي تريد تذكرها... ولكن لأن الفكرة كانت خيالية بمعايير التكنولوچيا آنذاك فقد تخلی السيد ماريو عن هذا التصميم ووضعه في صندوق مخصص للتصميمات الغير ناجحة، يموت بعدها السيد ماريو مخلفاً وراءه أكبر شركة في تاريخ العالم فقط لكي تستمر هذه الشركة في النمو بشكل مخيف للغاية، سنة بعد سنة كانت الشركة تكبر وتدخل في مجال جديد تبدع فيه فتقرر الدخول في مجال آخر، حتی وصلنا للقرن الخامس والعشرون حيث حدثت الطفرة التي غيرت تاريخ العالم آنذاك"


ثم صمت الغريب لثانية قال بعدها بعد وهو يقلب الساعة في يده بملل:
- "استحوذت شركات ماريو علی آخر شركة كبيرة وُجدت في ذلك الزمن، وبهذا أصبحت مجموعة شركات ماريو هي الشركة الوحيدة لتصنيع أي شيء في العالم، بالطبع لم تختلف منتجات الشركات التي تم الاستحواذ عليها.. ما تغير هو أنها أصبحت بإسم ماريو.. لكن باختصار صارت الشركة تتحكم في عالم الصناعة بالكامل ومن جميع النواحي، بعدها بعدة عقود نسي الناس مفهوم كلمات مثل شركة ودعاية وأسهم، فقط أصبح هناك ماريو في مكان، بالطبع لن أشرح لك التأثيرات الأساسية التی أحدثها هذا الأمر علی العالم لأنها كثيرة للغاية ولا يمكن عدها، القصد أن العالم تغير كليا منذ حينها.. وبدأ عهد جديد آنذاك.. العهد الذي تمكننا فيه من ثني المادة و المكان للسفر في أرجاء الكون.. وحينها لم تعد مشكلة نفاد الموارد تقلقنا واستمرينا بتقدمنا، وبالطبع لأن شركات نيمو استحوذت علی كل شيء كانت هي من اخترعت الساعة بجميع تفاصيلها"


وضع نيمو يده علی فمه وهو يفكر في الأمر.. الأمور تتضح شيئاً فشيئاً، نظر نيمو للرجل الغريب ثم قال متسائلاً:
- "كيف تمكنت من جلب الساعة لهذا الزمن إذن.. ولماذا أعطيتها لجدي؟! ما دخلي ودخله بالموضوع؟!"
- "في الواقع قلت لك أن السفر عبر الزمن مستحيل بالنسبة لجسد الإنسان فقط.. لأنه مهما بلغ من قوة لن يتحمل هو أو قلبه وأعضاءه الداخلية أن يتحرك بسرعة الضوء، لكن بالطبع الجمادات لا ينطبق الأمر عليها، لذلك تمكنت من إرسال الساعة إلی جدك"
- "إذن من أوصل الساعة إليه.. إذا كان أنت فلماذا لست عجوزاً لقد مرت خمسين سنة علی رؤيته لذلك الشخص الذي أعطاه الساعة"
- "ليس شخصاً"
- "هاه؟! ماذا؟!"


- "إسمع يافتی في جسدي الحقيقي وزمني الحقيقي لم أملك سوی دقيقتين ليس غير لفعل أشياء كثيرة.. أفكاري وقتها كانت ارتجالية، فقط كنت أفكر بالعودة بالزمن ومعي الساعة إلی زمن السيد ماريو أولاً وحينها سأفكر فيما يمكنني فعله، ولكن لأن لوقت كان ضيقٌ للغاية لم أتمكن من إرسال الساعة للزمن الصحيح.. أرسلتها مع مساعدي الآلي إلی فترة بين عامنا هذا وبين الخمسينيات"

- "مساعدك الآلي؟! أتعني.. إنسان آلي وماشابه"

- "نعم بالطبع.. لماذا برأيك أعرف الكثير للغاية عن الساعة.. أنا واحد من الذين عملوا علی الساعة، كنت في المختبر حينما حدث الأمر وتمكنت من إرسال مساعدي الآلي مع الساعة الخاصة بصديقي.. لا أستطيع أن أرسل الساعة إلی مدينتكم هذه بدون حارس عليها.. فقط أخبرته أن يخفي نفسه في وضعية النوم العميق حتی يقابل أي شخص له علاقة بالسيد ماريو ويعطيه الساعة، وعلی مايبدو أنه استقر في البحيرة وظل هناك يجري بحثاً كل ساعة في المنطقة ليجد من يبحث عنه حتی وجد جدك هناك بعد أن مكث ست سنوات في قاع البحيرة"


- "إذا أعطی إنسانك الآلي الساعة لجدي فهذا يعني ان لجدي علاقة بالسيد ماريو.. السيد ماريو لم يكن قد وُلد حينها.. أتفهمني؟! أعني ما علاقة جدي بالسيد ماريو؟! ولماذا لم تجعل الآلي ينتظرك حتی تأتي بدلاً من أن يخاطر ويترك الساعة مع شخص غيرك بدلاً من هذا؟!"
- "كما قلتُ ياسيد نيمو الوقت كان ضيقاً ولم أضمن أنني سأتمكن من استخدام ساعتي للعودة إلى هنا في الوقت المناسب لذا قدرت أن هذا سيكون أفضل تدبير احترازي في حال لم أتمكن من استخدام الساعة، السيد ماريو محب للساعات ولن يفوت فرصة رسم ساعة مثل هذه.. كما أن الساعة ليست مفعّلة ولن يعرف أحد كيفية استخدامها.. في أسوأ الأحوال إذا لم يرَ السيد ماريو الساعة ولم يرسمها في تصاميمه ستبقی الساعة بدون أن يعرف أحد أهميتها الحقيقية"


تنهد الرجل الغريب ثم قال مردفاً:
- "أما عن علاقة جدك بالساعة فلست أريد إخبارك بهذا ولكن لابأس انت تستحق فهم القصة بالكامل حتی النهاية، في الواقع ياسيد نيمو انت واحد من الاثنينٌ الذين سيشتركان مع السيد ماريو في افتتاح شركة ماريو لتصنيع الساعات، وكما تری لك علاقة عتيدة بالسيد ماريو مما يعني أن جدك أيضاً له علاقة بالسيد ماريو، الشيء الوحيد الذي يقلقني الآن هو الشخص الثالث الذي سيشترك معه السيد ماريو.. كان غامضاً للغاية ولم يعرفوا له هوية"


علت ملامح الدهشة وجه نيمو قبل أن يكمل الغريب:
- "هدفي الأساسي من كل هذا هو جعل السيد ماريو يرسم تفاصيل الساعة جيداً في مخططاته... وحينما نری هذه المخططات في المستقبل سنوفر علی الأقل خمسين سنة من مجهودنا آنذاك لأنه علی الأقل شكلها سيكون واضحاً أمامنا.. وإذا وفرنا خمسين سنة كما قلتُ مسبقاً قد نتمكن من توقع حدوث الكارثة الأخيرة مما قد يجعلنا قادرين علی التصدي لها، هذا مايجب أن يحدث إذا جعلت السيد ماريو يری الساعة، بالطبع كنت أخطط لإخباره بنفسي عن الساعة وعن ماحدث.. بل و أجعله يجربها بنفسه حتی يصدقني ويساعدني لكن أتی ذلك الـ إيرڤن وأفسد كل شيء حينما ظل يعبث بالساعة وفعّْلها.. بالطبع حينما فعّْلها بحماقته تم تفعيل نظام الحماية وظل ينتقل لأماكن الكوارث بدون أن يعلم بكل هذا.. بدون أن يعلم أنه يعبث بساعة صديقي في المختبر"


قال نيمو وكأنما تذكر الأمر:
- "إيرڤن! أين هو؟ هل تعرفه؟"
- "أوه نعم.. إيرڤن، لقد ظن أن سيجلب كارثةٍ ما علی المكان الذي هو به لذا سافر بعيداً للغاية مع الساعة.. حتی لا يؤذي أصدقاءه، لكنه بعد ذلك فقد ذاكرته من هول الكوارث الكثيرة التي رآها، استعدت منه الساعة مستخدماً خادمي الآلي.. دلني علی طريقه من جهاز التعقب الموجود في الساعة، كان في حالة مزرية حينما وصلت له.. لقد عانی الكثير مع الأسف.. لم أدرك هذا سوی متأخرا لو كنت قد عرفت الأمر لجعلت مساعدي يوقف الساعة عن العمل، علی العموم حكيت له قصتي وبعد ذلك أخذتها منه وأعطيتها لجدك وأخبرته ألا يريها إياك إلا في سن معينة.. وهي سنك الأآ، وبالطبع ظللتُ مختبئاً طيلة هذه الفترة، وحينما أخذتَ الساعة من جدك تم تفعيلها مجدداً بطريقةٍ ما ولهذا ظللت تزور كل هذه الأماكن مجدداً مثل إيرڤن"


- "وهل أطاعك جدي بهذه السهولة؟!"
- "حسناً لا.. ولهذا نيمته مغناطيسياً باستخدام مساعدي.. كان هذا قبل عدة سنوات"
- "نيمت جدي مغناطيسياً؟!"
- "نعم.. في الواقع أنت أيضا مُنومٌ مغناطيسياً الآن.. لم تشعر بهذا لكنه حدث منذ فترة.. جدك أيضاً لم يشعر بهذا.. ولم يعرف أو يفكر من أين أتت الساعة"


كان نيمو علی وشك قول شيءٍ ما لكنه أحس بحركة خلفه لينظر بسرعة وبرد فعل تلقائي حيث سمع الصوت.. وجد شخصاً جامد الملامح يحدق في وجهه، انتفض نيمو ورجع مبتعداً عن ذلك الشخص، أكمل الرجل الغريب:
- "رحب بمساعدي.. كان هنا منذ فترة لكنك لم تنتبه له قط.. لقد ساعدني في تنويمك مغناطيسياً منذ قليل، قبل أن تسأل عن سبب فعلي هذا فدعني أخبرك لماذا، أولاً أنت عليك ألا تقول أي شيء لأي شخص.. فقط دع هذه المخططات هناك ولا تلمسها أبداً.. في الواقع عليك أن تحميها، أيضاً عليك أن تكمل المسار الطبيعي الذي أخبرتك به منذ قليل.. ستفتتح هذه الشركة مع السيد ماريو وستكمل وكأن شيئاً لم يكن، التغيير الوحيد سيكون في مخططات الساعة فقط، بعد ذلك سيحين دور السيد ماريو.. سأحرص علی أن أجعله ينسی كل شئ حول فكرة الساعة التي ستأتيه مستقبلاً.. وسيكون ذلك بالتنويم المغناطيسي أيضاً، وهكذا ستكون خطتي قد نجحت وسأتمكن من إنقاذ العالم مستقبلاً، ما رأيك ياسيد نيمو؟!"


***


قال نيمو و هو يقف:
- "إذا كنت أنا هنا من أجل ألبوم الصور.. إذن لماذا أريتني الساعة من الأساس"
وقف الجد لثانيتين أو ثلاث ينظر لنيمو في بلاهة و هو يفكر في إجابة السؤال قبل أن يقول:
- "لا أعرف"


***


- "علي أن أعترف.. فقدت ذاكرتي بسبب ذلك.. كان الأمر أكبر من أن أتحمله كشخص طبيعي علی الأقل.. لكن إيميلي كانت معي.. لقد هوَّنت عليّ الأمر كثيراً"

- "إذن ياسيد إيرڤن أنت تقول أنك هربت مع الساعة.. ثم فقدت ذاكرتك حينما رأيت كل تلك الكوارث"

- "نعم هذا ما حدث، هربتُ ظناً مني أن الساعة ستقتل من معي.. لكن إيميلي لم تتركني قط.. بحثت ورائي ووجدتني.. عشنا معاً في منطقة بعيدة عن التجمعات والمدن، حينها لم أكن قد فقدت ذاكرتي بعد.. لكن سرعان ما حدث ذلك بعدها بفترة، إيميلي لم تكترث لهذا وظلت بجانبي حتی النهاية، ومرت فترة طويلة بينما أنا فاقد للذاكرة والهوية أتی بعدها رجلين غريبين ليأخذا مني الساعة.. قالا أنهما سيعطلانها عن العمل، بالطبع لم أمانع"


صمت إيرڤن قليلاً ثم أردف:
- "قص عليّ أحدهما القصة العجيبة التي لتوي قصصتها عليك.. عن أصل الساعة ومنشأها.. بالطبع لو كنت لم أرَ الساعة وما تفعله لكنت لم أصدق ما يقوله الرجل، علی أي حال أخذا الساعة وذهبا لينفذا خطتهما"

- "إذن كيف استعدت ذاكرتك؟ ولماذا لم تعودا حينما أخذ ذلك الغريب الساعة منكما؟"


رد إيرڤن بصوتٍ هادئ:
- "لم نرد العودة.. كانت حياتنا مثالية هناك.. أحببناها كثيراً ولم نرد التخلي عنها، أما عودة ذاكرتي فلقد بدأت أرتاح نفسياً حينما ابتعدت عن الساعة ، ساعد هذا علی استعادتي لجزء من ذاكرتي.. وبعدها ماتت إيميلي.. شكل موتها صدمةٌ لي ساعدت بشكلٍ ما أيضاً علی استعادتي لذاكرتي"

- "كيف لي أن أصدقك؟! ربما تكون مجرد كاذب؟!"

- "تصدقني أو لا ياسيد ماريو إن ما نفعله لهو غلطة فادحة، لقد فكرت في الأمر كثيراً للغاية ودائماً ما كنت أصل لنفس النتيجة.. الساعة يجب ألا توجد، أعرف أنني متأخر للغاية وأعرف أن الأمر استغرقني أعواماً لكن صدقني لا يجب علينا أبداً أبداً العبث بالخط الزمني"


بدا السيد ماريو غير مقتنع بما يقوله إيرڤن العجوز فقال وهو يحك ذقنه:
- "إذن بدأ كل شيء بفكرة أتتني في المستقبل عن ساعة تساعدك علی حفظ ذكرياتك الجميلة، لا تبدو لي كفكرة قد تصدر مني"
- "لقد عشتُ سنيناً كثيرة وجربت هذه الساعة مراتٍ لا تُحصی، ما رأيك أن يكون أحدهم يعيش معك الآن.. فكر بالأمر، سيعيش معك في أسوأ وأفضل لحظات حياتك، لا أعتقد أنك تفهم الفكرة جيداً يا سيد ماريو.. نحن ليس من المقدَّر لنا أنا نعيش حياة غيرنا.. نحن خُلقنا لنعيش حياتنا وليس حياة غيرنا.. هل تفهمني؟"


قطب السيد ماريو حاجبيه وهو يفكر في الأمر.. أردف إيرڤن:
- "لقد جربتَ الأمر بنفسك.. أنت تعرف الشعور.. وتعرف أن هذا يمكن أن يحدث.. علينا أن نسأل أنفسنا لماذا سمحنا لهم بفعل هذا"
قال السيد ماريو وقد بدا عليه الاقتناع:
- "علی الغالب أنت محق في تلك النقطة"
ثم صمت قليلاً يفكر قبل أن يردف:
- "حسناً إذن يا سيد إيرڤن.. أنا لن أخسر شيئاً.. سأحرق المخططات التي رسمتها ولن أرسم غيرها.. لكن سأحتفظ بالصور لنفسي"
- "لا يهم لأنك ما أن تحرق المخططات لن تكون هناك ساعة لذا لن تكون هناك صورة"
أومأ السيد ماريو برأسه وتحرك نحو غرفته ليفعل ماهو مُقدّر له أن يُفعل.. حرق المخططات التي رسمها..
بعد دقيقتين كانت الأوراق تحترق أمام عيني السيد ماريو في فنائه.. قال وهو ينظر للنيران:
- "أتدري يا سيد إيرڤن أنا حزينٌ للغاية.. لقد استغرقني رسمها كثيراً من الوقت"
لم يأته الرد فنظر خلفه قائلاً:
- "سيد إيرڤن؟!"


ما وجده هو السيد إيرڤن يقف وبجانبه يوجد ثلاثة أشخاص آخرين.. نيمو أحدهم.. أما الآخرين لم يعرفهما السيد ماريو ولكن إيرڤن ونيمو عرفاهما.. إنه العالم الذي أتی من المستقبل ومعه مساعده الآلي، كان العالِم ينظر للمخططات وهي تحترق.. وعلی وجهه ارتسمت نظرة مَّن يفكر بجدية..
تفاجأ السيد ماريو وكاد أن يتكلم لولا أن أوقفه نيمو بإشارة من يده.. بعدها تقدم نيمو نحو رماد النيران وقال:
- "ألم تفهم بعد ؟!"


نظر له الرجل الغريب أو العالِم وقد انعقد حاجباه بشكل مخيف.. أردف نيمو وهو يشير للرجل الغريب وآليَّه:
- "حقيقة أنكما الاثنان مازلتما هنا تعني أن الخطة فشلت.. فشلت قبل أن تبدأ.. لو تغير الماضي لكنتما الآن تعيشان في آثاره.. لم تكونا لتتعبا أنفسكما وتأتيان لهنا "


قال الرجل الغريب بذهول:
- "هذا يعني أنه لا يمكننا تغيير الماضي لأننا لو كنا قد فعلنا لكنَّا نعيش فيه بالفعل"

قال نيمو وهو يومئ برأسه:
- "يعني أيضاً أن مصطلح تغيير الماضي لهو محض هراء، تأثير الفراشة الذي تخافون منه لا يجري علی الزمن أبداً"

بدأ الرجل الغريب يضحك بشدة.. قال من وسط ضحكاته:
- "والآن ما فائدتي هنا ؟!"

ركع نيمو علی ركبته وأخذ يعبث في رماد الأوراق المحترق ثم قال وهو يشير للسيد ماريو:
- "إكمال دورك ومساعدتي أنا وهذا الرجل، علی الأغلب أنت هو الشخص الثالث الغامض الذي لم يعرفوا تاريخه الحقيقي"

توقف الرجل الغريب عن الضحك وارتفع حاجباه ليرسما ملامح دهشة حقيقية علی وجهه.. أردف نيمو:
- "نعم أنت ستكون السبب في نهضة شركات ماريو علی مر السنين.. أنت مّن ستساعدنا علی تسلق القمة بما تعرفه من تكنولوچيا.. ستساعد علی ازدهار إسم ماريو في كل مكان حرفياً"

- "الآن بعد أن عرفت هذا هل تظن أنه يمكنني ألا أتعاون معكما كي أوقف الأمر"

- "إن الأمر محسوم سلفاً.. ستساعدنا لأنك ساعدتنا بالفعل"

- "أنا بإرادتي أليس كذلك.. لن أتحرك من مكاني.. سأقتل نفسي"

- "افعل ما شئت ولكن لا تنسَ أن هذا الحوار لن ينتهي بهذا.. هذا الحوار انتهى بأنك ستقرر مساعدتنا.. لا يهم متی لكنه سيحدث.. فقط انتهِ من صراعاتك الداخلية هذه"

قال الغريب بنظرة تحدي:
- "أنت محق علی الأرجح.. سأنهي زيارتي هنا والآن.. سأعود للمستقبل.. لمكاني الحقيقي.. لن أكون ثالثكما أبداً"

- "مهما فعلت لن تتمكن من كسر السلسلة أبداً"

ثم فجأة سقط الغريب أرضاً مغشياً عليه، تحرك نيمو ناحيته وأخذ يتفحصه قبل أن يقول:
- "هل رحل؟!"

تكلم الرجل الآلي ورَّد علی نيمو:
- "لقد رحل سيدي.. عاد لزمننا.. وعلی الأغلب هو ميتٌ الآن"

نظر له نيمو ثم قال متسائلاً:
- "وماذا ستفعل الآن بدون سيدك؟"

- "هدفي الأساسي هو مساعدة سيدي وإطاعته هو فقط في كل ما يقوله.. ولكن لأن سيدي قد ذهب فهدفي الأساسي الآن تغير.. الآن هدفي هو مساعدة أي إنسان يحتاج للمساعدة .. هكذا تمت برمجتنا نحن الآليين"

- "هل ستساعدنا ؟!"

- "نعم سأساعد البشر الذين يحتاجون للمساعدة"

فكر نيمو للحظة ثم قال :
- "يبدو أنني كنت مخطئاً.. لم يكن سيدك هو ثالثنا.. أنت هو ثالثنا"

- "أرشيفي يحتوی علی الكثير من الأشياء التي لن يمكنكم فهمها ولا تطبيقها لأن عالمي مايزال متقدماً علی عالمكم بمراحل.. ولكن يمكنم الاستفادة من بضعة معلومات صغيرة قد تمثل ثورة في التكنولوچيا بالنسبة لعالمكم هذا"

قال نيمو بشرود :
- "بالطبع بالطبع.. إنها الثورة التي سيبدأ معها إسم ماريو"


ثم عم الصمت على المكان.. صمت يشبه ذاك الذي حل علی علی الأرض بأكملها بعد خمسة عشر قرناً من الزمان.



النهاية <<


ملاحظات ونقاط مهمة وثرثرة من الكاتب :

* القصة كما قلت في أول جزء معقدة للغاية.. وأعرف أنها ربما لن ترضي بعض القراء ولكني لم أرَ الأمور سوی بهذه الكيفية، كل ما أطلبه فقط هو قراءة السطور بعناية ومحاولة ربط الأمور، أنا نفسي لم أفهم ما حدث في مرحلةٍ ما، أخبروني إذا ما وجدتم ثغرات مؤثرة في القصة و ما شابه.

* إذن الكوارث والحوادث التي تم ذكرها في القصة كلها حقيقية مائة بالمائة.. كلها ما عدا بالطبع تلك التي حدثت في المستقبل.

* قصة الخمير الحمر وكمبوديا كتب عنها أستاذ إياد مقالاً قصيراً ورائعاً منذ فترة طويلة.. تجدونه هنا :
أغرب حكومة .. أبادت ثلث الشعب !!

* بالنسبة للمصادر الأخری فلم أجد هناك داعٍ لذكرها ووضعها في خانة المصادر لأنه بعد كل شيء هذه مجرد قصة.. بالإضافة لأنني لم أتعمق في كتابة ووصف تفاصيل تلك الحوادث لدرجة تستدعي هذا الأمر، علی العموم أهم مصدر هنا هو ويكيبيديا..... ولا ننسی جوجل بالطبع.


* اقتبست فكرة القصة والساعة من فكرة أخری.. هي فكرة قديمة لصديقي مصطفی جمال.. كانت فكرة سلسلة قديمة له تحكي عن ساعة تجلب الدمار والبؤس وما شابه في المكان الذي تكون موجودة فيه.. تبنيت هذه السلسلة بموافقته لكنني عدلت عليها بشكل كبير، صديقي مصطفی ليس له أي دخل بالقصة الحالية وأحداثها ولا حتی بفكرة الساعة الحالية.. مما يعني أن هذه القصة كتبتها كاملاً بنفسي من الألف حتی الياء وأفكارها وأحداثها كلها من تأليفي حتی لا يظن بعض القراء أنني اشتركت معه في كتابة هذه القصة، وجدت أنه من الواجب التنبيه علی هذه الجزئية حتی ولو لم تكن بهذه الأهمية.

في النهاية أعتذر علی الإطالة وشكراً علی تفهمكم.

تاريخ النشر : 2018-03-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (69)
2018-11-13 23:01:03
268216
69 -
عمار شطة
احسنت صنعا
2018-07-13 11:39:54
237049
68 -
روح عابرة
واخيرا اتممت هذه التحفه الفنيه او الادبيه باختصار قصة رائعة وبامكانها ان تتحول لرواية ممتازة لجودة الحبكه او العقدة حقا لقد استمتعت بكل لحظه وانا اقرئها ولقد تمنيت وجود ساعة مثل هذا الساعه لكن فقط لاستعادة الذكريات الجميلة وليس الكوارث والمجازر البشرية ولقد اصبحت ايها الكاتب (البراء) من كتابي المفضلين في موقع كابوس الرائع وساكون من متابعينك الشغوفين لقصصك الرائعة تحياتي لك
2018-07-03 09:21:06
233584
67 -
human
قصتك مدهشة! لقد استمتعت فيها بحق وكانني اشاهد فيلما هوليووديا متنقن الحبكة والاخراج .
اتمنى لك كل التوفيق في المستقبل وارجوا ان ارى كتبك ذات يوم على رفوف المكتبات العالمية , دمت بحفظ الرحمن.
2018-04-03 12:10:26
213253
66 -
البراء
أختي آية
هذا هو الدليل أن بالممارسة. يمكنك أن تتحسن بالفعل.. الكتابة لا تتطلب الموهبة بقدر ما تتطلب الشغف والحب، ثم من قال أننا لم نكن أصدقاء قبلاً وأصبحنا الأن ها؟!.. أنا أعتبر كل شخص أخذ من وقته ولو حتی دقيقة ليقرأ ويعلق علی قصصي صديقي.. لا يمكنني إعتباره أقل من هذا.


روح الجميلة
عضو جديد في النادي أهلا وسهلاً.. أری أن النادي بدأ يكسب المزيد من الشعبية هذا يلغي الهدف من النادي أصلاً ههههههه، سرني جداا أنك خرجت عن صمتك بسبب قصتي.. شرف أحمله فوق رأسي.. وهذا شئ وكونك قرأت جميع قصصي شئ آخر.. يزيدني الأمر فخراً.. لكي جزيل الشكر علی هذا.
2018-04-03 05:32:07
213195
65 -
روح الجميلة
قصة رائعة أستمتعت بقرأتها حقاً ... كما أنني أعجبت بالنهايتين التي كتبتهما ... ماذا أقول أيضاً أنت كاتب مبدع ولقد سبقني الجميع في قول ذلك ...

في الحقيقة أنني قارئة بصمت ولا أعلق كثيراً لكن يعجبني الذي يكتبه قلمك المبدع .... لانني بإختصار قرأت جميع قصصك ..

تحياتي لك (:
2018-04-02 07:08:19
213016
64 -
أيلول . .
لا لا لا ، لا تقل ذلك أبدا ، ليس هناك داعي للإعتذار والتبربر ، لم أتضايق أصلا ، وفهمتك بشكل صحيح ، وكن واثقا بسحر قصصك ، أو ثق بأنني شخصبة حساسة ويبكيني كل شيء هههههه ، هناك أمر اخر ، لقد عدت لقراءة قصصك القديمة ، والرومانسية منها ، وأسلوبك في الكتابة الان تطور بشكل كبير ، لذك أثق أن القصة القادمة ستكون مذهلة ، ، اممممم تسمح لي بشتمك ! هذا رائع في الحقيقة ، فالأصدقاء يشتمون بعضهم بدون غضب وزعل ههههه ، وشرف لي أن تعتبرتي صديقة ، لكن لا لن أشتمك ، سأدعو لك فقط :) !
2018-04-01 17:18:45
212931
63 -
البراء
عزيزتي آية
القصة معقدة وأحداثها متداخلة.. ولهذا من الطبيعي أن أي نهاية لها ستكون معقدة سواء كانت طويلة أم قصيرة، بعيداً عن هذا صدقيني صدقيييني أنا لم أقصد بتعليقي السابق أنني كذبت عليك وماشابه، قصدي واضح وهو عدم رفع سقف التوقعات.. وحينما قلت هذا أردت فقط تشويقك للقصة بدون حرق للأحداث.. أعني صدقاً ستكون ثقتي مفرطة وسأغدو متكبراً إن كنت متأكداً من أن القصة ستبكيكي، وأعتذر إذا ما تضايقتي من هذا الأمر، فقط لنتفق أن هذه القصة أعدها من بين أفضل ماكتبت في أدب الرومانسي.. *أوه نعم ها أنا ذا أمارس لعبة التشويق مجدداً* ههههه، لم أكتب سوی قصتين أو ثلاثة في أدب الرومانسية بالرغم من هذا.. لذا نعم مسموح لكي بشتمي حتی النهاية هههه..
العضو الثالث هذا جميل.. مرحباً بك، إسمحي لي بأن أشكركي علی المتابعة للنهاية.. هذا شرف لي.


عزيزتي غدير
سأقول شيئاً هنا.. النهاية المبدأية لقصصي تكون ملائمة أكثر لجو القصص.. وللللكن النهايات الأخری تكون أفضل وتفسر الأمور أكثر، ببساطة في النهاية المبدأية يتضح أن تأثير الفراشة قابل للحدوث وأنه كان يحدث منذ البداية، أما في النهاية الثانية التي أراها منطقية أكثر فتأثير الفراشة غير قابل للحدوث مع الزمن وبالتالي ماظنناه أنه هو تأثير الفراشة يتضح أنه لم يكن سوی السير الطبيعي جداااً للأحداث منذ البداية.. مما يعني أن ظنون العالم كانت خاطئة منذ البداية.. لذا لا تناقض هنا كما ترين.
مرحباً بكي في النادي يا فتاة هههه.. جزيل الشكر علی المتابعة للنهاية.
2018-04-01 12:14:49
212812
62 -
°•هدوء الغدير•°
صراحة توقعت ان تكون النهاية كالنهاية المبدأية اظن انها ملائمة ولكن عندما قرات نهاية القصة تركت لك الملحوظة الاخيرة وانا اتسائل عن سبب نقضك لتاثير الفراشة في النهاية ؛؛؛عموما النهايتين جيدتين والقصة رائعة الى حد ما اذن يمكنك ضمي الان الى نادي المتابعين حتى النهاية :)؛؛؛
2018-04-01 11:23:14
212810
61 -
أيلول . .
أنا أيضا تابعت للنهاية ، ما يجعلني ثالث أعضاء النادي هههههه ، وقرأت النهاية التي وضعتها في التعليقات وبصراحة وجدت أن القصة بشكلها هذا أجمل ، نعم معقدة ، لكنها رائعة حقا ، لكن ماذا ماذا !! هل كنت تبالغ وتتعمد حرق أعصابي ، سأحذف النقطة التي كانت بأول السطر هههههههه ، على الأغلب حينما تقرأ تعليقي هذا ، ربما تنزل قصتك الأسواق هههههه، لكنني أنتظرها بشغف بكل الأحوال :) !
2018-04-01 03:50:48
212698
60 -
البراء
أمان
أشكرك علی مديحك وسرني أن القصة أعجبتك والنهاية فاجئتك، لكن ماهي تلك الثغرات التي تتحدثين عنها.
2018-03-31 16:14:17
212631
59 -
البراء
أخي أحمد نوري
مرحباً بك في نادي متابعيني للنهاية.. أشكرك علی كل هذه التشكرات إذن هههه.

أختي حطام
هاه.. ثاني أعضاء النادي إذاً.. مرحباً بك، إسمي علی فيلم أو علی رواية.. أوه نعم يطير خيالي حينما أفكر بالأمر.. فلتدعوا لي جميعاً.. دعوة من القلب..
حقيقةً أنا في أغلب الأحيان أظل أرد حتی تختفي القصة من الصفحة الرئيسية.. حتی الردود علی القصص القديمة أقرأها.. لا أحب تفويت كل هذه الأشياء الصغيرة..
أما عن قصتي القادمة فحسناً لن أتحدث عن النهاية حتی لا أحرق الأحداث ولكن من يعلم ربما كنتُ أبالغ حينما قلت هذا لأيلول ههههه.. أعني فقط لا ترفعوا سقف تواقعاتكم.. كل ما أعدكم به هو أنها جيدة..
في النهاية أشكرك علی إطرائك علی القصة وأشكرك علی متابعتي للنهاية هذا شرف لي.
2018-03-31 16:14:17
212629
58 -
أمان
قصة جيدة .. بها بعض الاخطاء البسيطة لكن في العموم جيدة خاصة في كيفية تطور الأحداث و تأزمها و النهاية كانت -بالنسبة لي- غير متوقعة.. أنتظر جديدك
2018-03-31 01:26:29
212506
57 -
حطام
البراء
وأنا تابعت للنهاية..وللعلم فقط كنت أظن قطار التعليق فاتني عندما دخلت منذ أيام لذا لم أعلق بعدما أكملتها،لن أطيل كثيرا،،الجميع كفى ووفى،،اعلم أن لك مستقبلا أدبيا مشرقا..وسأرى ذات يوم اسمك على تتر فيلم ما بالخط العريض،،أولربما رواية ناجحة من يدري؟!

ليتني أستطيع ان أملك الساعة،،هههه
أعرف أنك ستقرأ تعليقي هذا وعلى الأرجح لن ترد..لأنه فات أوانه،لابأس،،أنتظر قصتك القادمة وأخشى ما أخشاه أن أبكي عند نهايتها كما قالت أيلول،،لأن عنوانها يوحي بذلك..

تحياتي أخي ودمت بخير:)وعلى فكرة علمت أنك فتى من أول قصة قرأتها لك..هههه..اسمك ذكوري من قال أنه للإناث؟
2018-03-28 08:26:14
212030
56 -
L.A
تابعت النهاية
البراء ﻷشكرك على شكري يأخي مشكور على الشر المشكر ههههه
2018-03-28 00:18:53
211966
55 -
البراء
أخي وليد الهاشمي
لا تقلق أقدر موقفك بأنك لم تفهمها أخي العزيز ههههه.

أختي متابعة موقع كابوس
فهمت مقصدك.. لديك وجهة نظر صحيحة وبالفعل القصة كانت تحتاج لبعض التشذيب لتظهر بأفضل صورة.. أعني كان يمكنها أن تكون أفضل من هذا بالفعل، كعادتي القصة لها نهاية مبدأية.. وهي أن الخط الزمني سيتغير بعد حرق المخططات، لم أضعها لأن معظم من قرأوها كانوا مشتتين بالفعل.. ولم أرد أن أشتتهم أكثر.. سأضعها في نهاية التعليق بما أن بريق القصة قد خفت، بالعودة لكلامك أنا دائماً ما أقول إنتقدوني قدر المستطاع.. ولا أتضايق أبداً إذا كان النقد في محله.. لذا لم أتضايق أبدااً من كلامك.. بالعكس لقد وجهت نظري لأشياء كانت غائبة عني.. أشكرك علی هذا.

أختي غدير
حسنا لقد أردت من الجميع التعمق كي يخبروني برأيهم بصراحة كما فعلت.. أحببت هذا ولا تظني العكس أبداً أبداً.. لأنني أستشعر هذا في كلامك.

الظل
هههه لست أول من شعر بلخبطة في هذا الجزء لذا لا تقلق، سرني إطرائك وأشكرك عليه كما أشكرك علی مرورك الكريم، قسم أدب الرعب يحتوي علی قصص كثيرة رائعة.. جرب أن تجد نفسك فيه بما أنك في الموقع منذ ثلاث سنوات.. ستكون خسارة إن لم تفعل.

نهاية القصة المبدأية
- "أتعرف ياسيد إيرڤن أنا حزينٌ للغاية.. لقد أتستغرقني رسمها الكثير من الوقت"
لم يأتيه الرد فنظر خلفه قائلاً:
- "سيد إيرڤن؟!"
لكن لم يكن هناك سيد إيرڤن ولم تكن هناك ساعة، لم يعد هناك مستقبل يتلصص علی ماضي ولم يعد هناك عالِمٌ غريب أتی من المستقبل، توقف الزمن في تلك اللحظة.. تغيرت المفاهيم وانحرفت الخطوط، لم يعد هناك أحد يعرف ماحدث فعلا... والسبب لأنه لم يحدث قط.. لم يوجد أبداً..
لكننا نعرف مالم يحدث.. نعرف أن السيد ماريو حينما أحرق المخططات كان قد غير المستقبل للأبد.. لأنه في المستقبل لن يرسم مخطط الساعة الأول.. ماحدث معه ببساطة يُدعی تأثير الفراشة، كان هذا التأثير يحدث منذ أن أتی الإنسان الآلي الذي لم يوجد قط.. وحينما أحرق السيد ماريو المخططات.. تلك التي لم توجد قط.. إختلفت كل الأمور.. وتغير الواقع.. الذي لم يوجد قط.
تمت...
أعرف أنه لن يقرأها الكثير ولكن بطريقة ما مازلت أری أن هذا أفضل.. علی طراز الشئ الذي لن يعرفه الكثير عن القصة هههه.. إذا قرأت هذا الكلام فأشكرك علی متابعتي للنهاية.

تحياتي للجميع
2018-03-25 17:40:46
211455
54 -
الظل
انا في هذا الموقع منذ تلاتة سنوات ولم اقراء اي قصص رعب ولاكن عنوان قصتك اعجبني وقد وجدت نفسي اقراءها واعجبتني بجدية ولاكن الجزء الثالث شعرت بلخبطة هناك حلقة متداخلة ربما الافكار المتراكمة وللعلم القصة تدل علي الذكاء وتفكيرك يشبه تفكيري وشكرا قصة حلوة
2018-03-24 12:32:51
211246
53 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
كما قلت وهذا ماافتقده حاليا للاسف:(؛؛؛
مشكور على التوضيح يبدو اني دققت كثيرا وتعمقت كما قلت هههه؛؛بانتظار قصتك القادمة وارجو الا تطول فترة الانتظار:)
تمنياتي لك بمزيد من التألق ؛؛
2018-03-23 16:12:06
211060
52 -
متابعة موقع كابوس
في البداية أود أن أشكرك على الرد وعلى التوضيح .. وأود أن أبين بأنني لم أقصد في تعليقي أن تكون القصة أبسط من هذا بل بالعكس إن جمالية القصة تكمن في كثرة الأحداث وتداخلها مع بعضها بطريقة لا تخلو من تشويق وجذب ذهن القاريء لتفاصيل القصة .. وعبقرية الكاتب في السيطرة والتحكم على سير الاحداث .. وأنا عندما ذكرت في تعليقي السابق عدم التطرق لبعض الأحداث الثانوية كنت اقصد بأن القصة تسير في مسار معين يتمحور حول الساعة وهذا المسار فيه الكثير من الاحداث المتتابعة والمتغيرة .. وبرأيي الشخصي أن عدم اضافة احداث اخرى يساعد على التركيز أكثر على مسار القصة وليس جعلها أكثر بساطة .. قلت هذا لأن هذه القصة هي أكثر قصة أعجبتني في الموقع ولحرصي الشديد عليها كذلك لأنك كاتب مثقف ولديك أسلوب جميل في الرد على التعليقات والنقاش مع القراء
وأرجو وأتمنى ألا تعتقد أنني من الذين يبحثون عن الثغرات في القصة .. وكما ذكرت في ملاحظتك بأن نخبرك إذا ما وجدنا (ثغرات) في القصة .. أنا لا أسميها (ثغرات) بل ابداء الرأي بصراحة وبطريقة راقية ومحترمة ..

قصة ألفريد بيليك مثيرة للاهتمام حقاً وغريبة أول مرة أسمع عنه فشكراً لك على هذه المعلومة القيمة .. والذي نعتبره اليوم (خيال علمي) في المستقبل سيصبح (واقع علمي) لا يقبل الشك .

ولا تتأخر علينا بقصتك القادمة .. لك كل الاحترام والتقدير ..
2018-03-23 16:04:51
211049
51 -
وليد الهاشمي...
اخي العزيز البراء
انت تعرف معزتك عندي وعشقي لكتاباتك ...كنت امزح هههههههههه كما قلت انا دائما احب ان اعيش الحدث ولكن هذه المره وجدت نفسي تائها" هههههههه شكرا لردك الجميل الي اللقاء في المقال القادم تحياتي لك
2018-03-23 12:22:11
210981
50 -
البراء
أبو عمار
أشكرك علی كلامك الجميل بحقي.. هذا شرف لي، لقد تعبت فعلاً في كتابة هذه القصة وعدلت عليها أكثر من مرة.. ولكن طالما أن القصة أدت الغرض فهذا التعب الأن لا يعني شيئاً علی الإطلاق، عليك أن تعتز بقصتك مهما كانت هههه.. أثق في أنك ستكتب أروع من هذا بمراحل، أشكرك علی قرائتك للقصة رغم أنها ليست من نوعك المفضل.. هذا لا يزيدني سوی فرحاً.


أبو سلطان
سرني رأيك عني.. وأشكرك علی هذا كثيراً.. كما أشكرك علی مديحك الرائع هذا.. إنه علامة أعتد بها، لقد اخترت آيات في صميم الموضوع بالفعل.. وأتفق معك تمام الإتفاق.. الإنسان مخير بإعتبار ومسير بإعتبار، حينما قلت في القصة "فعل ماهو مقدر له أن يفعل" كنت أقصد أن كل شئ سيحدث مكتوب عند الله..
ماشاء الله يبدو أنك حافظ وعالم بكتاب الله كثيراً.. أهنئك علی هذا وأتمنی أن أصبح مثلك في يوم من الأيام، أری أن الجاهل لا سبيل للرد عليه.. فالجاهل سيحتمي بجهله مهما كانت الظروف.
علی العموم أسعدني تعليقك أبا سلطان وأتمنی أن أظل دوماً عند حسن ظنك.


أختي فاطمة
سرني أن إسمي قد أعجبك.. وسرني أكثر أنك لم تتأثري بتغيير الإسم، أعجبني ماقاله بورخس.. فقط سأعدل قليلاً عليه.. سأضع "مِن" بعد "إن"
لكن مجددا أشكرك علي المديح وأتمنی أن يعجبك القادم.

عاشقة الدماء
لماذا كان يجب عليها أن تكون مرعبة؟ هههه، إقرأي مقدمة الجزء الأول تسلمين، عموماً أشكرك علی ردك وعلی مرورك الكريم.


الوفية لكابوس
أشكر للغاية علی كلامك اللطيف هذا، قصتك ستكون فيلماً رائعاً.. الجميع صار يخبرني بهذا هذه الأيام.. ولا أدري هل لكون القصة خيال علمي دور في الأمر أم لا، سرني أنك من بين الناس الذين لم يجدوا ثغرات في القصة.. وسرني كل هذا الإطراء الذي لازلت أفرح به كالطفل الصغير هههه.. لذا شكراً لكي علی هذا وأتمنی أن أتمكن من رد الدين يوماً ما، في النهاية أقول merci beaucoup ياسيدتي.


أخي وليد الهاشمي
إذا هاهو ذا.. ملك المزاح المختفي منذ فترة، أين كنت أيها الملك.. هل طفوت إلی السماء من خفة دمك ههههههه أعرف أنني سمج ولكن أمزح فقط، لم أحاول أن أقرأ ماكتبت.. أعرف أنك تريد الإنتقام مني وتريد تعقيدي كما عقدتك القصة ههههه، لا بأس سأتحمل نفقة علاجك أنا المسؤول وسأتحمل نتائج أفعالي الحمقاء، سعيد بطلتك الجميلة أخي العزيز.


تحياتي للجميع
2018-03-23 12:21:42
210980
49 -
البراء
الطائر الحزين
أهنئك أنت تملك عقلاً فذا.. وفوق هذا أشكرك علی هذا المرور الجميل وإطرائك المفرح.

أخي أحمد نوري
إذاً إتفقنا.. سوف أكون بإنتطار قصتك كي أحكم عليها بحيادية وبدون مجاملات، أتمنی أن تكون إستفدت إذن من نقد الناس لك في قصة ماجين.. لأنك حينها ستكون تسير علی الطريق الصحيح، مرة أخری أتمنی لك التوفيق في هذه القصة والقصص القادمة.. وأشكرك علی كلامك اللطيف والمفرح.


أختي متابعة موقع كابوس
أشكرك كثيراً علي إطرائك. ومديحك هذا.. كلامك علی أن القصة قد كتبت بإتقان ماهو إلا شرف كبير لي.. لا يزيدني سوی فرحاً وسروراً، في نقطة إيرڤن نعم ربما إزالتي له من القصة كانت ستجعلها أفضل وأعترف بهذا ولكن في نقطة تطور الشركة فكان هذا ضرورياً لأن هذا التطور هو ما أدي إلی صنع الساعة من الأساس، لكنني معك في النقطة الأساسية.. ربما القصة كانت يمكن أن تكون أبسط من هذا.
شاهدت وقرأت الكثير عن ما يمكن أن يكون عليه المستقبل.. وعن أولئك الذين أتوا من المستقبل، واحد من الأشخاص الذين قرأت عنهم يدعی ألفريد بيليك.. يقول هذا الرجل أنه سافر إلی القرن السابع والعشرون.. ويقول أن البشر سيكونون آنذاك قد حلوا مشكلة الجاذبية وستكون هناك ما يسمی بالمدن الطافية.. مدن فوق مع السحاب.. أليس هذا رائعاً؟!
سبب ذكري لهذا هو أن هذا الرجل تقريباً قصته هي أكثر قصة ذات مصداقية قد شاهدتها أو سمعت عنها.. لإنه كان لديه ذلك الحوار المسجل مع مذيعة مهتمة بهذه الأشياء.. قال أشياء مثيرة للغاية في هذا الحوار وحكی قصته من الألف إلی الياء وأسس قصته كانت فعلاً حقيقية وثابتة.
لكن بعيداً عن هذا أردت فقط أن أقول لا تستبعدي أبداً حدوث أي شئ في المستقبل.
أشكرك جداً علی مرورك وإطرائك الجميل.. أفرحني هذا كثيراً.

صديقي مصطفی
تريد قصة رعب ولك هذا.. ولكن عليك أن تصبر قليلاً معي، لكن هههه أضحكني كلامك أنك صرت تتلفت حولك.. أشعر بالفخر ان قصتي فعلت هذا، المشكلة أن ثقافتنا لا تحمل الخوف سوی في الجن والعفاريت وما إلی ذلك.. حاول أن تكون مختلفاً وسيخبرك الجميع أنهم ظنوا القصة كوميدية وليست رعب.. لذا المعضلة الحقيقية هي ما الذي يخيفنا نحن العرب عدا عن الجن والسحر وهذه الأشياء، عموماً سأحاول جهدي ولنری.


أخي محمد عبدالله
أشكرك علی إطرائك ومرورك الطيب.. النهاية كان صعب جداً توقعها كما قلت.. علی أي حال أتمنی أ يعجبك القادم.

تحياتي للجميع
2018-03-23 12:05:25
210978
48 -
البراء
أختي غدير
القصة تصيب بالصداع بالفعل.. ولكن في لحظة هدوء وصفاء ذهن ستجدين أن العالم لازال بخير وأنك تفهمين القصة، النقاط التي لم تفهميها أسمحي لي أن أجيبك..
1 تقولين أن وجود إيرڤن كان غير ضروري.. بالتفكير بالأمر انت محقة.. ولكن سبب وضعي لإيرڤن في القصة هي المذكرات.. أردت من القراء أن يعرفوا كيفية عمل الساعة وأسرارها، ربما كان الأمر سيسير بطريقة أيسر بدونه بالفعل، في المشهد الأخير أردت شخصاً يثني السيد ماريو عن قراره.. شخصاً يجعله يحرق المخططات.. وقررت أن هذا الشخص لابد من أن يكون إيرڤن.

2 العالم لم يغير خطته أبداً.. الفكرة هي أنه لم يتقبل حقيقة أنه لن يحدث أي تأثير في المستقبل.. وأنه قدومه إلی هذا المكان كان مقدر له أن يحدث.. ولهذا ظل يحاول أن يغير أي شئ.. بإختصار كان يحاول أن يغير المستقبل بأي طريقة ولم يتقبل الواقع، وبالطبع فشل مرة أخری وأتضح مرة أخری أن مافعله لم يغير أي شئ.

3 الآلي لم يغير المستقبل.. الآلي صنع المستقبل إن كان يجوز قول هذا، الآلي هو السبب في نهوض إسم شركات نيمو هذه النهضة الكبيرة وبالتالي هو السبب في صنع الساعة.. إن الأمر يشبه الدائرة.. لهذا قلت أن عليكم التركيز، والقصد بأن تأثير الفراشة لا يسري علی الزمن هو أننا لايمكننا تغيير ماسيحدث أبداً.. لا يمكننا تغيير المستقبل مهما حاولنا.. أتمنی أن تكون الفكرة قد وصلت.

نهاية لا لم أتضايق أبداً بل أنني سعيد بأن أحدهم تعمق في الفكرة لهذا الحد.. هذا هو ما أردته بكل حال، إذا بقيت لك أي إستفسارات أو لم تفهمي أي شئ فأخبريني أنا مستعد دوماً هههه.


أختي فطوم
لم أقصد أي إهانة صدقيني.. أنا لست من هذا النوع أنا فقط أقول ما بعقلي.. وأعتذر إذا ما كنت قد ضايقتك، لا يمكنني أن أفعل شئ حيال خيالك للأسف.. أقصد وجه طفولي لا بأس.. لكن قميص أحمر ومخطط بالأبيض ياللهول ههههه، أنا أيضاً أتمنی أن تصبح قصصي أفلاماً.. من منا لايود أن تصبح أفكاره أفلاماً.

عزيزتي نوار
ليس بالضرورة أن تكتبي في القصة نفسها.. جربي أن تكتبي أفكاراً للقصة.. أن تكمليها وتكملي أحداثها فقط في عقلك ثم تكتبين الناتج النهائي في مسودة تحتوي علی أفكار القضة ومسار الأحداث.. شئ كهذا.
سأقول الحقيقة أحيانا أدخل للموقع متوقعاً قصة جديدة وفي نفس الوقت متمنياً أن تكون قصة لك، الأمر الذي يربكني أحياناً ودعيني أخبرك لماذا.. لنقل أنني أنتظر قصص لكاتب معين.. كل ماعلي فعله هو الدخول إلی صفحة قصتي ماذا حل بها ومن ثم ينتهي الأمر.. في حالتك لا أستطيع أن أفعل هذا.. لا أستطيع أن أتوقع أو أعرف إذا ماكان لك قصة جديدة في الطريق أم لا.. مشكلة.
صدقيني لقد حاولت كل مجهود فيما ذكرتيه.. إحساسي بالقصة.. النظرة العامة للفكرة.. تقريباً كل ماذكرتيه، أحيانا أنجح وأحياناً أضيع ربع أو نصف ساعة بالتفكير في العنوان المناسب.. لا أعرف إن كانت لحالتي العقلية أو لطريقة تفكيري تأثير علی هذا الأمر، كنت أفكر.. إذا كانت مشاكلي أثناء الكتابة تتمثل في البداية والعنوان.. إذن لابد من أنني تافه حقاً، ستيفن كينج أو أي كاتب عظيم يسأله المذيع ماهي مخاوفك أثناء الكتابة.. يبدل من وضعيته ويضع قدماً علی الأخری ويقول بعد أن ضيق عينيه في رعب.. "العنوان".. لا أود أن أفكر بالأمر.. يصيبني الصداع كلما أقترب من هذا.
ههههه أخبري صديقتك أن جميعنا كان لدينا أمنيات غريبة في فترة ما من حياتنا، ربما...
2018-03-22 15:11:59
210807
47 -
وليد الهاشمي...
هههههههههههه ايه الحكايه ياجماعه هههههههه والله حكايه ههههههه ...انا مشكلتي اننا باتعمق بالاحداث هههههههه الامر الذي جعلني اتخيل نفسي مكان الشخص الذي عاش في زمن ما ولكن يتضح فيما بعد انه لم يعش فعليا وانما نظريا من خلال سيطرة شخص اخر لذا فانه عاش بوعيه لا بجسده وكذلك يتضح ان الشخص المسيطر والذي كان يعيش في زمن اخر بوعيه وهذا يعني انه تحت سيطرة شخص اخر عاش بزمن الشخص الاول ولكن فعليا لا نظريا مع ملاحظه ان ذلك الشخص -الاول-كان حينها يعش بزمن اخر تحت سيطره شخص اخر كما اسلفنا مع ان الشخص المسيطر عليه بوعيه كان يعيش بزمن الشخص الوسيط الذي كان يسيطر علي الشخص الذي يسيطر على الشخص الاول ولكن مع اختلاف المكان رغم اشتراكهما بالزمان......
خلاصه الكلام عليك البحث عن اقرب مكتب للصرافه في منطقتك وحول بثمن العلاج لاني احملك المسؤليه الكاملله لاختلال توازني العقلي ...هي هي بابا هي هي دا دا تو تو هي هي نانا دوح دوح نا نا بو بو دادي يا خراااااااااااابييييييييييييي يا دكتووووووووووووور الحقونييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
2018-03-22 15:02:55
210760
46 -
الوفية لكابوس
حقا لا يسعني إلا قول تلك العبارة الفرنسية الشهيرة "je vous tire le chapeau"أي سأرفع لك القبعة احتراما لموهبتك الفذة وذكاء كتابتك فهذه اعتبرها قصة تصلح فيلما من الأفلام الذكية ،بارك الله فيك ،وشخصيا انبهرت بطريقة انك حبكت القصة بهذا الذكاء وهذا الخيال الفضفاض وعن نفسي لم أجد أي ثغرة بل بالعكس وجدت انك اعتنيت بكل التفاصيل،كما انك كنت تفند كل توقعات القارئ لتأتي كل مرة بفكرة جديدة غابت عن تخيلاته فقد راوغتنا جميعا ،ف Bravo ،وهذا هو الابداع و التجديد الذي يحتاجه الأدب العربي اليوم.
2018-03-22 09:58:41
210719
45 -
عاشقة الدماء
لم اجد اي شيئ مرعب أو يلفت الى الرعب عدا المناظر التي يرونها في الساعة
نشكركم على الجهد المبذول لكن القصة ليست مرعبة بالقدر الكافي حتى
2018-03-22 09:58:41
210713
44 -
فاطمة الزهراء
شكراً لك أخي البراء وفي الحقيقة أنني أيضاً معجبة بأسمي >أنني أمزح ؛-؛ هههه ولكنني أيضاً في الحقيقة أريد أن أخبرك أن أسمك رائع ولكن سبقني الكثير هنا...
.
.

واو أسم أيجور جميل جميل جداً لقد أحببته ... ولكن برأي أسم نيمو لطيف حقاً
(سرك في البئر هههه وسأحافظ عليه)

.

.
“إن أعظم ما يمتلكه الإنسان هو الخيال” الكاتب الأرجنتيني بورخس
وأنت تمتلكها وأنا أقصد ذلك حرفياً لأنك أبدعت في الوصف والكتابة....


أستمر وسوف أنتظر جديدك بفارغ الصبر
تحياتي لك
2018-03-22 01:50:02
210697
43 -
--ابوسلطان--
--ولدي الكريم --أ/ البراء
--سبحان الله المقال له اهداف جميلة ووضعت انت الاختيار بما يسمى علمياً(اللامكان)لكل شخص يطلق عنان خياليه,فمنهم من يختار الزمن الماضي والغالبيه يختارون المستقبل,بصراحة ما شاء الله الكريم اتوسم بك الدهاء والعبقرية واعتبر المقال كتجربة لمن أراد أن يغامر بالحياة ويتعلم ربط الزمنين الماضي والمستقبل وهو واقفاً بمكانه بالزمن الحاضر.
-وإن نظرنا لبعض آيات القرآن الكريم لوجدنا أن الإنسان مخير باعتبار ومسير باعتبار كما في قوله تعالى:
-بسورة السجدة-بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ ﴾.
-وفي سورة الكهف:-بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾.
-وفي سورة الانسان:-بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ﴾
-وفي سورة الانعام:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴾.
-بتوضيح اكثر:
-آيات كثيرة جداً تبين بجلاء ووضوح وبمعنى قطعي الدلالة لو أن الله أجبر عباده على الطاعة لبطل الثواب,ولو أجبرهم على المعصية لبطل العقاب, إن الله أمر عباده تخييراً، وكلف يسيراً ولم يكلف عسيراً, وأعطى على القليل كثيراً, ولم يعص مغلوباً ولم يطع مكرهاً, إذا زعم الجاهل أن الله أجبره على المعصية نقول له الآية الكريمة بسورة الأعراف:
-بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾.
-اعتذر للاطالة والتعليق قد يظن البعض أنه بعيد كل البعد عن مفاهيم المقال الكريم أعلاه,ولكن مجرد اجتهاد لا غير.
--السعادة لقلبك ولدي الكريم--أ/ البراء
2018-03-22 01:40:51
210653
42 -
ابو عمار
فقط هذه القصة تعبر على انك كاتب متمكن و تضعك على الاقل في مستوى الاول من مؤلفي الموقع
قصة اكثر من رائعة و اعتقد بل اكاد اجزن انها اتعبتك كثيرا و بذلت فيها مجهود كبير و قضيت فيها وقتا طويلا لتخرج بهذا الشكل فجزاك الله خيرا
و الله يسامحك يا نوار نشر قصتي اللي على قد حالها مع قصتك فظهر الفارق بين الذهب و النحاس
و في انتظار ابدعاتك ان شاء الله
و على فكرة هذا النوع من القصص لا يستهويني و لكني قرأتها لان بنظرة قارئ مخضرم ادركت اني امام عمل محترم و مختلف لا يسعني الا ان احني له احتراما
2018-03-22 01:39:04
210652
41 -
((/محمد/))عبدالله))
بصراحة قصة رووعة اهنئك على تفوقك هذا في الكتابة لم أكن أتوقع هذه النهاية ابداً لهذا تعجبني قصصك
انها متشابكة و كتابتها صعبه لهذا هي رائعة
تشكر على مجهودك في كتابتها بانتظار جديدك(:
2018-03-21 17:20:20
210622
40 -
مصطفى جمال
صديقي ان لم تكن تمانع اذا لم تكن تعمل على قصة حاليا كنت اريد ان اقرأ لك قصة رعب ثانية تتذكر قصة الطريق الى هنا تلك القصة ارعبتني حقا و عندما اقول ارعبتني اعني انها جعلتني انظر روائي كثيرا و افتح باب الغرفة و تأتيني القشعريرة كانت مرعبة حقا لذا احببت ان احس بهذا الشعور ثانية تحياتي لك في انتظار جديدك تلك القصة رغم نوعها لكنني سأقرأها اقصد التي ستنشر تعلم انني احب هذا النوع من كتابتك انت فقط تحياتي لك ثانية
2018-03-21 15:42:26
210604
39 -
متابعة موقع كابوس
عندما قرأت القصة في البداية كانت هناك نقاط غير واضحة ومبهمة بالنسبة لي لذلك كان لا بد من قرائتها مرة أخرى لتتضح الصورة أكثر .. بصراحة القصة مليئة بأفكار كثيرة متداخلة مع بعضها مثل فكرة الغرض من صنع الساعة وهي الفكرة الاساسية والرئيسية في القصة .. وتنقل الساعة بين شخصيات القصة وكيفية وصولها إليهم .. والكيفية التي تمت بها صناعتها .. والمستقبل وما جرى به من تطورات خطيرة لدرجة كادت أن تؤدي إلى انقراض البشرية .. باعتقادي أن هذه الافكار هي المحاور التي تتركز عليها القصة أما بقية الأحداث فكانت أحداث ثانوية .. وبصراحة شديدة وبدون مجاملة لقد تمت كتابتها باتقان وحرفية عالية تنم عن كاتب موهوب ومتمكن ..
انتقاد بسيط .. القصة كما ذكرت في ملاحظتك أنها معقدة وأنك نفسك لم تفهم ما حدث في مرحلة ما .. حسناً بما أن القصة معقدة نوعاً ما كنت أتمنى اختصار بعض الأحداث التي لا تؤثر على مجرى القصة الرئيسي مثل قصة ايرفن وزوجته وذهابهما لمكان بعيد .. وصناعة عدة ساعات وبيعها لرجال اغنياء .. والتطور الذي حصل لشركة ماريو .. هذه أحداث ثانوية كما قلت أنها كتبت بجمالية شديدة للغاية وبرأيي كقارئة كنت أتمنى لو لم يتم التطرق لها والتركيز على الساعة والاحداث المرتبطة بها لأنها ربما تشتت انتباه القاريء .

في المستقبل لا استبعد أن تحصل الاحداث التي ذكرت في القصة من التنقل عبر الزمن والذهاب الى اي زمن سواء في الماضى او المستقبل عن طريق التطور الذي سوف يحدث في عالم التكنلوجيا في السيطرة على وعي وعقل الانسان وجعله يتخيل أنه ذهب فعلاً إلى زمن معين في الماضي او المستقبل عن طريق جمع معلومات عن ماضيه وتوقع الى ماذا سيؤول اليه مستقبله ووضع الانسان داخل احداث يتحرك بداخلها كأنها حقيقية .. ربما عن طريق شركات تقدم هذه الخدمة بمقابل مادي

بالنهاية القصة كانت من أجمل القصص في الموقع واكثرها تشويقاً وذات أبعاد كثيرة ومتشعبة كأنها لوحة سريالية رسمت بأنامل رسام من عالم متفرد بذاته .

شكراً لك وتقبل تحياتي .
2018-03-21 15:42:26
210600
38 -
L.A
تتمنى أن يعجبني القادم؟!! يأخي سيعجبني غصبا عني فقصصك لا أعلم كيف أصوغ الجملة.. دائما ما تعطيني صفعة قوية ههههه فعلا أحاول أن أتوقع النهاية فتصفعني نهاية مختلفة..
واو البراء يقول بأني لست مبتدأ ههههه هذا فعلا إطراء مذهل منك
بالنسبة للقصة
القصة تتحدث عن لعبة الفيديو مع زيادات بسيطة من عندي هههه لنقل هناك سترى جبل اﻷولمب كثيرا..
بالنسبة للنقد
فوالله لو إنتقدت كل حرف فسأفرح ههههه فأنا أحب الناقد الذي يبدي رأيه الصريح ثم روحي الرياضية حصلت عليها من قصتي "ماجين" إذ أن أغلب التعليقات كانت ناقدة وتعاملت معها بصدر رحب ﻷنني ببساطة مقتنع بما كتبت
2018-03-21 15:42:26
210599
37 -
الطائر الحزين
حقا انا فرح جدا لأني فهمت القصة كلها من اول مرة وصديقي بكل معنى الكلمة مبدع ولو كنت مخرجا لما ترددت بأخذ قصتك كفيلم ننتظر جديدك
2018-03-21 10:34:37
210596
36 -
نوار - رئيسة تحرير -
البراء .. أنت لم تنفك عن شكري في الأجزاء الثلاثة .. فلا شكر على واجب ، أنا لم أفعل إلا واجبي تجاه الموقع و كتابه و القراء ..

لماذا قصتي لن ترى النور ؟ لا أعرف .. كلما شرعت بكتابتها وجدت نفسي عند نفس السطر و نفس الكلمة و الأفكار تتدافع إلى ذهني مزدحمة غير مرتبة ، فتراني أغلق الصفحة .. إلى أن استسلمت و ضممتها إلى القصص المؤجلة و ما أكثرها !
هل السبب الموقع ؟ لا أظن ، فلطالما كنت أكتب و أنشر مواضيعكم بنفس الوقت .. هي الحياة و ضغوطها لكن لا تقلق أنا بخير ، و شكراً لأنك تنتظر جديدي .. شعور جميل للـ " كاتب " أن يعرف بأن هناك من ينتظر جديده و يبحث بين الأسماء عن اسمه .. سأحاول أن أكتب ، انتبه لكلمة سأحاول .. أي لا تعتبره وعداً :)

العنوان هو مفتاح أي قصة أو رواية أو حتى مقالة ، و إيجاد العنوان المناسب بالنسبة لي أمر هام جداً .. إن انتهيت من كتابة قصة و لم أضع لها العنوان بعد فأنا لا أعتبر نفسي أنهيتها ..
محتار أنت من كيفية إيجاد العنوان الذي يرضيك .. دع الأمر لإحساسك .. شعورك العام تجاه ما كتبت ، ركز على الفكرة الأساسية في قصتك و منها سيخرج العنوان .. اختره شاملاً يجعل القارئ بعد أن ينتهي من قراءة القصة و يرفع عينه ليتأمل العنوان يجده منسجم مع المحتوى بل أحياناً العنوان يلخصه .. أتكلم معك عن تجربة و أظنني وفقت في اختيار أغلب عناوين قصصي (ليس غروراً و لكن هذا ما شعرت به ) .. لذلك عندما قرأت قصتك و ضعت نفسي مكانك ، تخيَّلتها قصتي أنا .. فخرج معي ذاك العنوان .. يسعدني أنه أعجبك و ذاك هو المهم

كان لدي صديقة أيام المدرسة تدعى براءة .. كانت تقول بأنها تحب اسم البراء و تتمنى لو أسماها والداها براء بدلاً من براءة !! غريب أليس كذلك ؟
ما القصة ؟! أجدني تكلمت كثيراً جداً هذه المرة .. أظنها لست أنا من تكتب هههه .. حسناً انتهيت ، إلى اللقاء
2018-03-21 11:05:18
210583
35 -
فطوم
البراء :
"هكذا إذاً.. أنتم تربطون بين الفيلم والإسم.. في نقطة معينة كنت أظن أن هذا هو السبب أيضا ولكن قلت لنفسي لا تكن سخيفاً.. لا تذهب بتفكيرك بعيداً هكذا ههههه.."
اعتبر هذا ذكاء منك أيها المحقق و ليس سخافة و بما أنك قد اكتشفت السر فباطن خير لك من ظاهرها .. حسنا ساسامحك لأن قصصك جميلة هههههه على كل حال لا أعتقد أن الجميع فكر مثلي .
و نسيت اخبارك بأني أول ما تخيلت نيمو بطل القصة تخيلته شابا بملامح طفولية و يرتدي قميصا أحمر مخططا بالابيض هههههههه كله بسبب السمكة نيمو .
"بالطبع أعرف ماريو.. وأعرف أخاه لويچی.. ولكن مرة أخری يوجد العديد من الماريوهات واللويچیهات حول العالم.. ليس مقتصراً علی لعبة فقط.."
أعرف ذلك قصدت بأني اول ما قرأت الاسم ذكرت اللعبة .
تعليقي الأول و صل ناقصا لسبب ما
كتبت في الأخير من الجميل أن تتحول قصتك إلى فيلم خيال علمي تأليف البراء .
2018-03-21 11:05:18
210571
34 -
البراء
ايوب سيسوكو
أشكرك علی مديحك ومرورك العطر.


اخي أحمد نوري
لا أستطيع ان أكذبك أبداً اخي هههههه، إذن أنت أيضاً تكتب قصة عن الأوليمب.. ماذا أهذا تحدي أم ماذا ههههه أمزح، في الواقع ظننتك ستكتب قصة اللعبة ولكن علی أي حال بالتوفيق تبدو قصة مشوقة.. سأنتظرها ولكن أرجو أن تتقبل نقدي بصدر رحب وألا يمنعك هذا من المواصلة.. أنا لا أجامل إلا المبتدئين كي أشجعهم ولا أحب الكذب.. سأخبرك رأيي بصراحة... الأن انت لست مبتدئ .. صحيح يقولون ان لديك روح رياضية ولكن لازلت قلقاً هههه
أشكرك علی تعليقك ومديحك الرائع أخي الكريم وأتمني أن ينال القادم علی إعجابك.


daisy
نعم لو أستطاع أحدهم أن يحول هذه القصة المعقدة إلی فيلم فيستحق فعلاً جائزة هههه، لن أنكر أعجبني مديحك للغاية وأشكرك علي هذا وعلی مرورك أيضاً.
2018-03-21 10:57:49
210569
33 -
البراء
أختي بنت كردفان
الجد هو جد نيمو ونيمو هو صديق ماريو وشريكه في المستقبل.. وماريو هو من سيضع مخطط الساعة.. لكي يجعلوا الساعة تصل إلی ماريو الذي وضع مخطط الساعة أخذوا طريق الجد.. لماذا يريدون جعل الساعة تصل إلی من وضع مخططها؟؟.. لأنه سيرسمها بعد أن صنعت.. مما يعني أن المخطط يكون أكثر وضوحاً.. مما يعني أنه سيختصر عليهم وقت تطويرها.. وبالتالي سيصنعوها في وقت أقل.. لماذا يريدون صنعها في وقت أقل؟ لكي ينتبهوا للكارثة الأخيرة التي ستجعل البشرية تنقرض.. نعم يبدو الأمر معقداً أعرف..
كي تعرفي أكثر اقرأي تعليقي السابق..
لنعود إلی تعليقك وفكرة آلهة الأوليمبوس.. سأحاول فيها بإذن الله ولكن لا أعدك بأي شئ قريباً.. إن عالمهم واسعٌ للغاية ويحتوي علی الكثير من المفارقات لذا سيكون الأمر صعباً.
سرني أن الاسم أعجبك.. هذا يجعلنا كثيرون ههههه، في النهاية وكالعادة أشكرك علی هذا المرور الجميل والتعليق المفرح.


كايزر سوزيه
أشكرك علی مرورك ومديحك.. جعلني هذا سعيداً.. أتمنی أن ينال القادم علی إعجابك.


أختي أنوار
أشكرك علی مرورك ومديحك المفرح هذا.. أنا أيضاً أتمنی أن أصبح كاتباً يوماً ما.


أختي أروی
أشكرك علی هذه الدفعة الإيجابية وأتمنی أنا أظل دوماً عند حسن ظنك.


البندري
تركت هذه النقطة لكم انتم القراء.. فقط كُن مبدعاً.. أطلق العنان لخيالك.. مثلاً سقوط القمر علی الأرض.. سلاح جديد أكثر خطورة بمئات المرات من القنبلة النووية.. إنفجار نواة الكوكب بسبب ما.. أي شئ.. فقط أنت وخيالك.

صديقي مصطفی
الرهان كان للمرح فقط ولا يهم من فاز به.. المهم هو أنك قد استمتعت بها ككل وهذا هو ما أريده حقاً، أن لن أنكر فضلك بالطبع.. لولاك لما أتتني الفكرة وأعترف بهذا، خرونوس كان إسم الساعة كما رأيت.. ليس له دور في القصة أرأيت؟! ههههه، في نقطة النهايات لا أظن أن أحد كان قادراً علی توقع هذه الدوامة التي حدثت.. لا أحد قادر علی توقع كمية الأحداث هذه مهما حصل، أيضاً جزء امبراطورية أمريكا أعجبني.. وجدت انه سيكون جزءاً مثيرا وسيوضح التغيير الذي حدث في المستقبل، فهمت كلامك عن تعقيد الأسلوب ولكن هناك قصص معينة بأفكار معينة لا يمكن أن يكون أشلوبها معقد.. أحيانا الفكرة تكون أقوی من الأسلوب.. مثلاً لم يكن يمكنني أن أكتب قصة رعب بهذا الأسلوب.. هنا يختلف الحديث.
بأي حال سرني جداً مديحك علی القصة وسرني أكثر أنك تعتبرها أفضل قصة نشرت.. أفرحني هذا الكلام كثيراً.. وهو وسام أفتخر به دوما، أتمنی أن ينال القادم علی إعجابك.
2018-03-21 10:52:41
210568
32 -
البراء
أختي آية
لا شئ يستحق الإعتذار هنا.. ليس لي علی الأقل، لكن ياجماعة الخير لماذا أشعر أن الجميع قد قرأ القصة في الساعة التي نشرت فيها ناقصة ههههه.. أعني لقد كانت المشاهدات 100 تقريباً وقت التعديل ونصفها كان مني.. لماذا أشعر أن الجميع دخل الموقع في هذا الوقت؟! هههه.. لكنك محقة هو خطأ غير مقصود وعلی الأغلب بسبب أن كلا الرجلين -إيرڤن والعالم- بدآا كلامهمها بجملة "علي أن أعترف".
عموماً سرني أنكي آمنت بي حتی النهاية هههههه.. أمزح، أنا مثلك بالمناسبة أكره الإنتظار.. ولكن علی نطاق ضيق.. مثلاً إنتظار الأشخاص في المواعيد.. أو إنتظار إنتهاء شئ أحمله من علی النت.
هممم إذاً انتِ أيضاً أعجبك جزء السيد ماريو أثناء رسمه للساعة.. توجد عدة أشياء مثل هذه في القصة ككل ولكن أعتقد لم يلحظها أحد.. مثلاً في الجزء الأول تفكير نيمو في المستقبل وتفكير جد نيمو في الماضي.. بينما الساعة التي معهما نقلت نيمو للماضي وللمستقبل.. تساؤل إيرڤن في مذكراته أيضاً عن تميمة البيضة أم الفرخة يحمل شيئاً أيضاً لكن وصفه سيأخذ مساحة كبيرة ولن يفهمه البعض هنا.
سرني أن إسم إيرڤن أعجبك عكس إسم نيمو.. نقطة لي..
تشعرين أنك ستبكين في قصتي القادمة؟ الأن إما أن هناك من يسرب معلومات عن هذه القصة وإما أن حدسك جيد:) ، لن أتكلم أكثر من هذا حتی لا أرفع سقف التوقعات.. هي فقط قصة رومانسية جيدة من وجهة نظري المتواضعة.. نقطة ومن أول السطر.
نهايةً أنا من أشكرك علی هذا المديح المفرح وعلی مرورك العطر هذا.. دفعة إيجابية رائعة.. شكرا لك.



أختي ندی
حسناً لكل شخص قناعاته هذا طبيعي.. هناك من يقول أن آية {ويخلق مالا تعلمون} تلخص كل شئ وهناك من يری أن نظرية المؤامرة والكائنات الفضائية هي أمر كبير للغاية علی أن نصدقه ونؤمن به، وهناك من هم مثلي.. لن يندهشوا إذا أتضح أنهم موجودين فعلاً ولن يندهشوا إذا أتضح أنهم ليسوا موجودين، الأمر فقط أن الكون واسع فعلاً فعلاً فعلاً ولا نعرف له نهاية.. لذا هو أكثر إثارة من وجود الفضائيين أنفسهم..
لا أعتقد ان ماتتحدثين عنه هي ثغرات لأنني شرحتها بالقصة.. ماحدث بإختصار..
الرجل الآلي عاد بالزمن وأعطي الساعة للجد علی أمل أن يعطيها لنيمو.. لماذا؟ لأن نيمو هو الطريق إلی ماريو بما أنه هو شريكه الثاني في الشركة، علاقة الجد بالموضوع هي أنه جد نيمو الذي هو شريك ماريو.. وماريو هو أساس كل شئ في القصة، ولكن لأن صديق الجد "إيرڤن" أخذ الساعة وعبث بها فشلت الخطة.. لماذا لأن إيرفن لن يعطي الساعة لنيمو ولن يريها لماريو... حينها اتی ذلك العالم من المستقبل وأخذ الساعة من إيرڤن وأبطل مفعولها ثم أعطاها للجد مجددا ليستكمل خطته الأصلية.. التي هي جعل الساعة تصل لماريو عن طريق نيمو، نيمو سرق الساعة وأوقعها علی الأرض في الجزء الأول فعادت للعمل من جديد وحدثت كل هذه الأحداث المثيرة.
من صنع الساعة هي الشركة التي سيبدأها السيد ماريو مع نيمو ومع الآلي، إن الأشياء التي تتحدثين عنها موجود إجابتها كلها بالقصة.. ولكن كما قلت القصة تحتاج للتركيز أثناء القراء ولا ألوم من لم يتمكنوا من فهمها بالكامل، الجزء موجود تمت إضافته بخط أكبر قليلاً.. إقرأيه سيشرح الكثير من الأشياء.
إسمي في بادئ الأمر هو من أسماء الصحابة.. ومثلك لا أعتقد أنه تم إطلاقه علی فتيات إلا فيما ندر.. ولكن ماذا أقول وماذا أفعل هههه.
نهایة أشكرك علی مرورك...
2018-03-21 10:52:41
210567
31 -
البراء
أختي فاطمة الزهراء
إسم رائع بالمناسبة.. أحببته، سرني كلامك جداً عن خيالي الواسع وأشكرك عليه وعلی مرورك، أنا مثلك أحب تجميع كل شئ للنهاية.. لكن المشكلة أن البعض هنا يمل.. وهو أمر لابأس به أبداً.. أعني لهذا قسمنا القصة، مرة أخری بصراحة لا يوجد أحد لن يتمني الحصول علی الساعة.. الجميع سيحب أن يقتنيها ولكلٍ أسبابه، إسم نيمو يوحي باللطافة بالفعل ولكن لأنكم فقط تربطونه بفيلم البحث عن نيمو ههههه.. ولكن سرني أنه أعجبك بجميع الأحوال هذا يرجح من كفتي قليلاً.. أتعرفين؟! في بعد آخر ربما كنت سأسميه إيجور ولكن هششش هذا سر ههههه.. سيقتلونني إن عرفوا أنني إستبدلت إيجور ب-نيمو.. ولكن أخطاء ونحن نتعلم.. لذا لابأس.

أختي هديل
هذا جيد.. أتمنی أن تكوني قد تمكنت من فهم ماحصل بطريقة صحيحة، إذاً أنا السبب في إدمانك للموقع.. لا أعرف أهذا شئ جيد أم سيئ هههههه، المنارة ليست قصتي الأولی بالمناسبة.. نشر لي الكثير هنا قبل قصة المنارة.. علی أي حال مرة أخری سعيد بمرورك الطيب وأتمنی أن أكون عند حسن ظنك دوماً.


ماء بارد
فهمت مقصدك لكن لحظة.. أنت قلت "أنا" وأنا هذه تعود عليك.. مما يعني أن هذا هو رأيك أنت فقط.. ربما غيرك يری أن قصصي ذات الأجزاء الطويلة هي أفضل من القصيرة.. أقصد أن ماتراه هو مجرد تفضيلات شخصية لذا لا يمكن تعميمها علی الجميع، بالرغم من هذا نعم أقدر طلبك والقصة القادمة قصيرة لا تستعجل.. أعني لن تصبح جميع قصصي طويلة وأيضاً لن تصبح جميع قصصي قصيرة، ضايقتني كلماتك نندهش لقصص بعضنا لكن لن أعقب.. أنا فقط سعيد بمرورك وإخباري برأيك الشخصي.. أشكرك علی هذا.


فؤش
اتفق معك هنا.. القصة تحتاج قراءة وتفكير.. الاثنين معاً.. ربما تفكّر ستكون كلمة أفضل..
بالطبع ليس كل شئ فهموه.. لو كانوا قد فهموا كل شئ لتمكنوا من منع حدوث الكارثة الأخيرة.. القصد أنهم قد وصلوا لدرجة رهيبة من التطور.. حتی أنني قلت ان هناك شيئين لم يتوصلوا له آنذاك.. أحدهما كان الخلود.. والآخر هو الخلق.. صنع الأشياء من العدم.. لم أكتب هذا في القصة.. تركتها بالذات لذهن القارئ، شاهدت الكثير من نوعية الفيديوهات التي تتحدث عنها.. كلها توقعات بالطبع ولا شئ غير هذا.. يضعون عنواناً مثيراً وأفكاراً غريبة ليحصلوا علی المشاهدات.. لكن هل يعرف أي أحد ماسيحدث؟ لا... ربما تجف بحيرة طبرية العام القادم.. ربما غداً.
عموماً أشكرك علی مرورك الكريم وأشكرك علی مديحك المفرح.

تحياتي للجميع
2018-03-21 10:42:31
210529
30 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
حقاا ابدعت؛؛؛ لم يستحق الامر هذا التخوف الكبير من النهاية القصة خيالية منذ البداية مالذي يتوقعه القارئ من نهاية ؛؛؛لا انكر انها اصابتني بالصداع قرات الجزء هذا اول مرة في السادسة صباحا ثم عدت لقراءته اليوم ايضا اظن ان الاجدر ان تنبهنا بالملاحظات ان نحضر حبوب الباراسيتول ههههه امزح فقط؛؛؛هناك امور لم افهمها في القصة رغم قرائتي لها مرتين؛؛؛؛

1_ابتدا بحضور السيد ايرفن الى ماريو وظهوره من العدم ظننت لوهلة ان العالم تلبس بجسده لا اعلم الفائدة من حضوره ربما لو جعلت العالم ونيمو فقط سيكون افضل وتخفيفا للتعقيد

2_في بداية الامر اخبرت ان هدف حضور العالم هو ان يضع السيد ماريو مخططات لتصبح الصورة متكاملة لديهم ويتمكنوا من توفير خمسين عاما اي نصف وقت استغراقهم في صنعها ثم حولت الفكرة فجأة الى انه يريد التخلص اساسا من الساعة ومن المخططات لذا لم افهم الخطة التي كنت ترمي اليها اساسا ؛؛

3_نفيت تاثير الفراشة في القصة لكن جعلت من الالي الذي بقي معهم يغير الماضي ويحول مسار مستقبل شركة ماريو الى شركة اجتاحت المشرق والمغرب اليس هناك تناقض!!!

امل الايزعجك هذا الكم من التدقيق والا تظن انه يقلل من قيمة القصة صراحة قصة رائعة ومن افضل ما قرات في الموقع ؛؛بالتووفيق لك اخي؛؛وارجو ان نرى لك جديد اخر قريبا:)
2018-03-20 21:03:37
210482
29 -
هديل الى البراء
شكرا على لطفك وتقبلك لجميع الردود

أتعرف أن قصتك الأولى المنلرة عي أول قصة أقرأها بهذا الموقع بالصدفة دخلت وقرأتها أعجبتني كثيرا ومن يومها أدمنت على الموقع.
2018-03-20 21:03:37
210479
28 -
Daisy
لا يمكنني أن اصف روعة القصة و شدة استمتاعي و اندماجي بها
أعتقد لو أن احدا يستطيع ان يصنع من القصة فيلما لربح جوائز عديدة
2018-03-20 20:59:25
210462
27 -
مصطفى جمال
اعجبتني القصة صديقي ربما تكون هذه افضل قصة قرأتها في القسم و الان فهمت ماذا كنت تقصد بالتعقيد لقد اصبت بالصداع و انا اقرأها حقا ان الامر متعب للعقل لقد فزت بالتحدي لقد قرأت معظم المشاهد اكثر من مرة لافهم القصة بالفعل خيال علمي اتعلم انا سعيد لانك حولت فكرتي الى تلك القصة العظيمة رغم انك اقتبست نصف الفكرة لكنك جعلتها افضل انا سعيد لانك استفدت من تلك الفكرة و انك لم تنساها بل و انك صنعت منها تحفة فنية الحوارات جميلة في العادة كما الحبكة التي اتقنتها و لم تترك اي ثغرة فيها لقد رميت باي نظرية قد يضعها القاريء بعرض الحائط كما اعجبني الفخ الذي وضعته في الجزء السابق كون ان اي قاريء قديظن ان لخورنوس دور في القصة فخ جيد سعيد كثيرا لقرأتي هذه القصة اعجبتني كثيرا و كالعادة انتظر قصتك القادمة اتمنى ان تكتب دائما هكذا بتعقيد و ان لا تسهل عمدا من حبكتك او اسلوبك كي يفهم القاريء فهذه القصة من افضل ما قرأت معقدة و محبوكة جيدا و الفكرة مبتكرة و جديدة و غير متوقعة احسنت صديقي كنت اريد كتابة تعليق اطول من هذا لك لكنني لم اجد ما اكتبه تحياتي لك صديقي
2018-03-20 20:59:25
210460
26 -
L.A
هل ستصدقني إن قلت لك بأنني علمت بوجود خطأ بﻷمس؟.. فقبل أن تصلح نوار الخطأ بالقصة علمت بأنه خطأ بالنشر فكيف للبراء بهذه الكاريزما ببداية القصة والجزء اﻷول أن يخطئ ويخرب الجزء الثالث الذي كان قمة بالروعة بصراحة هذه القصة ستكون كنز أحد المخرجين حرفيا هههه
ثم أخي لاحضت أن أحد القراء طلب منك كتابة قصة عن الميثولوجيا ههههه قصتي إله الحرب تتحدث عن جبل اﻷولمب وتتناول كل شخصيات الميثولوجيا اليونانية من كرونوس و غايا وبروميثيوس و إيوس وتايفون مرورا بزيوس وعائلته هاديس بوسايدون هيرا..إلخ إلى أبنائهم هرقل و أطلاس.. إلخ كما مررت بﻷبطال كجايسون و ليونايديس كما ذكرت الحرب العضمى بين الجبابرة واﻷلهة ههههه لا تصن بأنني أمنعك من كتابة القصة بل على العكس أنا أحفزك اﻷن ههههه
2018-03-20 20:59:25
210453
25 -
ايوب سيسوكو
قصة رائعة جدا ونهاية اجمل
2018-03-20 20:59:25
210443
24 -
مصطفى جمال
صديقي القصة معقدة تعقيدا لم تره في حياتي لقد كذبت عندما قلت انها معقدة فقط لقد اتعبت عقلي كذلك أن القصة كانت مثيرة و أصبت بالصداع ايضا بالمناسبة الحوارات الجميلة و السرد جميل و الفكرة ممتازة كيف لك ان تكتب شيئا كهذا لا توجد ثغرة واحدة القصة كاملة تماما كما أن قصتك لم تكن هادئة كما اعتدنا منك كنت اتمنى ان يكون لخورنوس دورا ما أو شيئا من هذا القبيل لكن لا بأس كان فخا جيدا لخداع القاريء و اسعدني قولك في النهاية أن تلك القصة العظيمة مقتبسة من إحدى افكاري رغم انك لم تقتبس في الحقيقة إلا نصف الفكرة لكن اسعدني ذلك صراحة و قمت مقصدك بخيال علمي و تعقيد (إمبراطورية امريكا)جزء لطيف صراحة و اعجبتني تلك التفاصيل اعرف ما فعله البشر في تلك المخلوقات هههه و يمكنني توقع ما فعله البشر في الكواكب الأخرى و ما يمثلوه من جانب شرير لكنني في النهاية فزت بالتحدي قرأتها مرة وأحدها و فهمتها كلها من الالف الى الياء لا تستهن بي صديقي لكنك رميت بكل توقعاتي عرض الحائط في انتظار قصتك القادمة و تحياتي لك يمكنك اعتبار تلك القصة افضل قصة نشرت و اعجبتني تحياتي لك
2018-03-20 20:54:26
210432
23 -
البندري
رائعة كالعادة لكن ام استطع الصمت اريد ان اعرف مالفكره التي خطرت ببالك عندما كتبت عن الكارثه التي جعلت البشر ينقرضون ؟
2018-03-20 16:38:48
210416
22 -
Arwa
راااائعه وغريبه وممتعه جداا جدا ،،، اشكرك انت فعلا مبدع ،،، من نجاح الى اكبر ،،
2018-03-20 15:58:32
210402
21 -
Azainall2020
مميز كعادتك أخي "أديب كابوس"
خيالك واسع أتمنى أن أراك من كبار الكُتَّاب -إن شاء الله-
تحياتي الحارة لك ~❤~❤~
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2018-03-20 15:55:53
210387
20 -
كايزر سوزيه
استمتعت جدا بقراءة قصتك هذه في انتظار المزيد
عرض المزيد ..
move
1
close