الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أگثر 5 أماكن مرعبة في أرض الدراما "تركيا"

بقلم : AS-Liasander
للتواصل : [email protected]

بعض اشهر قصص الرعب الشعبية في تركيا

السلام عليكم أعزائي رواد هذا الكوكب المميز بدايـة شكرآ لتعليقاتكم الرائعة على موضوع كنت قد نشرته سابقآ عن الفيلم التركـي "سجيـن 1" .. واليكم اليوم موضوع آخر عن تركيا .. فإذآ كنا نعرف عنها بأنه مشهورة بالمسلسلات الدرامية سيغير رأيك بعد هذا الفيلم ما سأذكره عن بعض المنطاق المرعبة في بلاد الدراما تركيا..

**

الإنطلاقة : تركيا مدينة تشاناكالا تحديدآ ..

1- مقبرة الجمعة المهجورة

 

لعلنا نوقن بأن قصص الرعب التي مررنا بها كانت في أغلب الأحيان عن المقابر ولما لا فهي أماكن لا نحبذ زيارتها فما رأيك إذا كانت مقابر مسكونة..

مقبرة الجمعة مقبرة تقع في مدينة تشاناكالا تحديدآ بين قرى "تشاكيروبا" ، وما قيل عن هذه المقبرة من كلام ليس بقليل ، وهو كلام كلام تقشعر له الأبدان خوفآ ورعبآ .. وإليكم القصة الأشهر ..

لنعد بالزمن الى الوراء .. تحديدآ للعـام 1335م حيث تم تشييد مقبرة بالقرب من جامع بعيد . مقبرة وحدها لا يوجد حولها منازل أو اسواق أو جيران ، ومن هنا اكتسبت اسمها.

في العام 1965 توفيت إحدى الأمهات جراء ولادتها المتعسرة وقد تم دفنها في تلك المقبرة ومالبثت حتى توفيت وليدتها بعد أسبوع رغم أنها بدت بصحة جيدة ساعة ولادتها ولم تكن تعاني من مرض ، وبالطبع دفنت الطفلة في نفس المقبرة التي دفنت فيها والدتها ، لكن بسبب أزدحام المقبرة ، وعدم وجود مكان قريب من قبر الأم ، فقد دفنت الطفلة في شق صغير في آخر المقبرة ..

ومرت الأيام ونسى الاهالي ما كان من أمر الأم وطفلتها .. وفي ذات يوم قرروا التوجه للمقبرة لقراءة الفاتحة علـى ارواح الموتى .. لكن ما إن وصلو إليها حتى صعقوا ، فقد وجدوا أن قبر الأم والوليدة قد تحركا من مكانهما وصارا جنبا إلى جنب ، فقرروا إعادة كل منهما إلى مكانه ، لكن أبى القبران ذلك ، فكلما كان أهالي القرية يعيدونهما إلـى مكانهما كانا يعاودان الإقتراب جنبآ إلى جنب بعد مدة ، حتى استسلمت القرية وتركت القبران على هذا الحال ، وهناك بعض العجائز ممن عاصرن هذه الواقعة مازالن على قيد الحياة  ..

ومازلنا في مقدمة الرحلة ، لنزر مكان آخر لايقل غرابة عما ذكرته سابقآ ..

2- هاربوت

نبذة قصيرة عنها : هي منطقة تقع في مدينة "إيلازغ" جنوب تركيا ويعود تاريخها للعام 2000 قبل الميلاد ، ولأكن صريحآ هي أيضآ لاتقل رعبآ وغرابة عن المقبرة آنفة الذكر فيما عدا أنها تروي قصة مرعبة بطلها ضريح أو للدقة "ضريح كاموس" فماهي تلك القصة ؟! ..

اشتكى الآهـالي الذين يقطنون بالقرب من تلك المنطقة تحديدآ عند حلول المساء وقبل خلودهم للنوم بلحظات من كائن على هيئة رجل ضخم البنية، مجهول المعالم ويعتمر قبعة سوداء كبيرة يأتي إليهم ويجثم على صدر الضحية حتى تفارق الحياة بعد صراع طويل مع هذا الكائن .

يقال بأن الطريقة الوحيدة للتخلص من هذا الكائن هي بإنتزاع القبعة من على رأسه ، وبأن من ينتزعها يحصل على كنز من الذهب ، لكن للأسف كان ما حصل عكس توقعاتهم ، فالمخلوق تحول إلى قطة سوداء ضخمة أشد شراسة من قبل .. وحتى الآن مازال الضريح موجودآ ومازال الباحثون يحاولون التوصل إلى حقيقة هذه الروايات..

برأيي لم أقتنع بها كثيرآ .. فكيف عرف السكان بأمر الكائن الذي يجثم على الصدر إذ كانت الضحايا تموت على الفور ؟!! .. لكن قصتها على يوتيوب موجودة بهذه الطريقة .. من يدري فالعالم الآخر يحمل مفاجأت لا تحصى ولا تعد لعلها حقيقية ..

3 - منطقة "أسرار جنيز توربا " بمدينة قسطامونو ، وتعني بالعربية ضريح أسرار جنيز

وكأن تركيا لا تخلو من الأضرحة المسكونة والمرعبة .. فها هي ذي واقعة جديدة عن أحد الأضرحة ..

حدثت في هذه المنطقة الكثير من الحوادث المرعبة ولكن هذه المرة لدينا شهود عاصرو الواقعة ومازالو حتى يومنا هذا.. أحد هؤلاء الشهود الذي شاهد هذه الوقائع المرعبة هو باحث تركي يدعى "جونتكين جايماز" حيث كان هناك للبحث والتنقيب ، ولنرى ما قيل على لسانه..

يقول جايماز: في عام 1981م وأثناء رحلة لي مع عدة باحثين إلى مدينة "كاستامونو" إستدعانا بعض الناس إلى مكان يوجد بالقرب منه ضريح ، وذلك بناء على رغبة آهالي المنطقة بشق طريق لسير العربات ، لكن هذا الأمر كان يستدعي أن يتم نقل الضريح إلى مكان آخر لشق الطريق، فاستدعينا جراف لشق الطريق ونقل الضريح ، وأثناء محاولته نقل الضريح تعطل الجراف بل وتعطلت ثلاثة جرافات آخرى .. ولم يكن لدينا خيار آخر سوى نقله بالطريقة اليديوية عن طريق الحفر بجانبه بإستخدام المعاول...

لكن يا ترى هل نجح الأمر هذه المرة ؟ ..

يقول جايماز : بعد أن قرر الأهالي النقل يدويآ بدأنا العمل لكن المعاول كانت تلتصق بالأرض ولا يستطيع أحد إخراجها، أما حين يحل المساء يبدأ العاملين بالقرب من الضريح يلمحون بين الحين والآخر أضواء قادمة من ذاك الضريح مما زاد الرعب والخوف في نفوسهم فعدلوا عن هذه الفكرة وبقي الضريح في مكانه حتى الآن دون وجود تفسير علمي لما حصل ...

4 -  قرية داوودلو- مدينة كيركلاريلي

هي قرية تقع في مدينة كيركلاريلي ولا تقل أحداث هذه القرية رعبآ عن بقية الأماكن التي ذكرناها ، و لنعد إلى العام 1989 تحديدآ في إحدى الليالي المظلمة في القرية وبينما الأهالي كما هي عادتهم يتسامرون فيما بينهم ، البعض على الأسطح ، وآخرون بالقرب من أبواب منازلهم .. وإذ بهم يسمعون فجأة دوي أصوت غريبة علت في القرية وسمعها الجميع بوضوح .. ولم تمضي سوى بضع لحظات حتى لمحوا أشباحاً بصور غريبة تتجول في أنحاء القرية وأسطحها أيضاً ..

لقد حل الرعب في نفوس الأهالي وثار الخوف بينهم ، ومن بعد هذه الحادثة لم يكن أحد من الأهالي يتجرأ على الخروج بعد أن يخيم الظلام ..

وقد تصدرت هذه الحادثة عناوين الصحف التركية آنذاك وقرر أحد الصحفيين زيارة المكان بكاميرته الخاصة بهدف الحصول على معلومات ، لكن أثناء أسبوع قضاها في القرية لم يلمح أي شيء غريب فيها فقرر العودة ولكنه ترك الكاميرا مع طفل يبلغ من العمر 14 عاماً وأخبره أن يلتقط أي شيء غريب يحدث بغيابة .

بعدها بثلاثة أيام تم إستدعاء الصحفي من قبل الشرطة لسبب لا يصدق فقد فارق عشرة أفراد من أهل القرية الحياة قتلاً بأبشع الطرق بعد هجوم لم يُعرف سببه ولا الجاني ، لكن تم العثور على كاميرا الصحفي بالقرب من جثة الطفل الذي تركها بحوزته ، وقد مات هو الآخر مقتولاً ، وقيل أن الكاميرا إلتقطت الحادثة المرعبة التي أدت لموت هؤلاء الأشخاص ، لكن السلطات التركية منعت نشرها وتكتمت على الموضوع ، وعلى اثرها دخل الصحفي في حالة نفسية مزرية من آثار الحادثة وبعد أسبوعين تم العثور على الصحفى منتحراً في إحدى الغابات تاركاً بقربه دفتر مذكرات يحكي فيه معاناته  ..

....

اذآ ها قد وصلنا إلى آخر محطة في رحلتنا تحديدآ ولاية انطاليا التركية .. فما الواقعة المرعبة التي تنتظرنا فيها ؟ ..

5 - شقة لا تباع ولا تؤجر بحجة أنها مسكونة بالجن !

إحدى شقق انطاليا التركية الذي يقال بأنها مسكونة بالجن حيث أكد السكان الذين عاشوا فيها بالماضي بأنهم يسمعون أصوات غريبة بعد منتصف الليل وبأنهم يستيقظون ليجدوا أنفسهم بالحمام والنوافذ والأبواب تغلق من تلقاء نفسها وتفتح لوحدها كما أنهم يجدون أثاث المنزل يتحرك ويغير مكانه من تلقاء نفسع .. وليس هذا فحسب ، بل يؤكد عاملي البقالة الواقعة تحت الشقة بأن منتجاتهم تتحرك من مكانها لوحدها أيضا وتسقط عن الرف وبأنهم عندما يفتحون الأبواب في الصباح يجدون جميع الطرود مقلوبة ..

يقال بأن الشقة مسكونة بالجن بسبب بناءها فوق ضريح قديم ، والبعض الآخر يقول بأن هناك فتاة كانت تسكن الشقة وتحولت إلى عفريتة أو جنية بعد أن قتلت امها وانتحرت .. وحتى الآن لا أحد يعلم حقيقة هذه الأحداث ..

***

إذآ ها هي رحلتنا قد انتهت في بلاد مسلسلات الدراما الذي عهدناها ، ولقد تفاجأت حقآ بهذه القصص والأماكن ولكن الحقيقة أغرب من الخيال والحياة لا تخلو من العجائب..

تاريخ النشر : 2018-03-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر