الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنا و قبيلة الجن

بقلم : نجاة - المغرب
للتواصل : [email protected]

وجدت رجلاً وسيماً واقفا أمامي

عمري 19 سنة كنت أعيش بانعزال منذ طفولتي ، كنت ذكية في دراستي لكني بسبب عزلتي تركتها وانعزلت ، لقد قامت امرأة بوضع سحر لعائلتي بعتبة الباب لا أعرف بالضبط ما معي أهو سحر أم هبة من الله ، كل ما أعرفه أني استيقظت مرة في منتصف الليل و وجدت رجلاً وسيماً واقفا أمامي ثم جلس فوقي وقبلني ودفعته ، كان يلبس عمامة مثل دراكولا
المهم تكرر الحادث لمرات وأحياناً أنام نهاراً فأسمعهم يدخلون ، لقد كانوا كثيرين وتحدثوا معي وعرضوا علي مساعدتهم


ثم مرة كنت نائمة وبعد منتصف الليل فتحت عيناي فوجدت رجلاً فوق سطح الغرفة ثم وقع فوقي وحضنني ثم عض رقبتي وتحرش بي ثم تحول لذبابة وخرج من النافذة

ومرة أيضاً كنت نائمة فدخلت علي فتيات من الجن و ألبسنني ملابس سوداء عليها أحجار كريمة قلت لهم أين أنا وأين تأخدنني ؟
قالت إحداهن أنني زوجة الملك وأنا في حفل زفافي ، كان يرتدي ملابس بيضاء و وضع ورقة أمامي ثم وقعتها ثم ابتسم واختفى كان يرسل لي خدامه ، كان لي جن عاشق بعده لكنه اختفى ربما مات.. لكني اشتقت له حقاً 


آخر مرة رأيته استيقظت ليلاً من نومي فوجدته قرب رأسي يراقبني و يبكي فعرفت أنها لحظة الوداع لكن العجيب أن مشاكلي لم تنتهي مع عالمهم ، فقد أصبحت أراهم وأسمعهم في الليل عندما أكون في البيت أتجول أشعر كأن جيشاً من الأحصنة خلفي وأسمعهم .
في الواقع تجربتي أكبر بكثير و أقول ليس كل مس عاشق شرير .

منذ طفولتي وهم معي ولم يؤذوني قط إنما أهلي آذوهم حين أرادوا تزويجي وعاشوا في مشاكل والحمد لله أحياناً قبل نومي أتخاطر معهم بتفكيري لكن مضى وقت طويل قد اختفوا ولا أراهم سوى مرات قليلة ، كانوا يخبرونني بأسرار كمن يحبني و من يكرهني ، وعندما أضع مكياجاً وأخرج يؤلمني رأسي وأتعب لأن الملك غيور جداً ولا يريد أن يعجب أحد بما هو ملك له


تجربتي مع الجن جعلتني أرى أن كل ما قاله الناس عنهم مجرد خرافة فكما الإنسان منه الطيب والشرير فالجن نفس الشيء كذلك، لم أجرؤ على قول قصتي لأحد لكني أعجبت بموقع كابوس و أنا أقرأ قصصه منذ زمن .
 

تاريخ النشر : 2018-03-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر