الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الكابوس الذي أنهك تفكيري

بقلم : ريمي - القمر

أشعر بالخوف وقلق وفقدان التركيز


السلام عليكم 

أنني خائفة وأنا أكتب هذه السطور ، منذ أسبوعين متتالين لم أذق طعم النوم والراحة .. لا أعلم قبل أيام كان كل شيء طبيعي في حياتي حتى أنني كنت عائدة على أمل أن أستمتع مع عائلتي .

أنا طالبة جامعية في السنة الثانية في كلية الهندسة وأبلغ من العمر ١٩ سنة وأسكن في السكن الجامعي للطالبات وكل أربعاء أعود إلى المنزل ولكن حدث لي شيء ذلك اليوم عند رجوعي إلى المنزل ...

أول ما دخلت المنزل شعرت بضيق في صدري وبآلام غير طبيعية وبحرقة في العينين جعلتني أبكي حتى أنني لم أستطع أن أقبل يد أمي وأبي وكأن شيئاً يمنعني من فعل ذلك ، حتى أنهما استغربا من فعلي لأنها ليست من عادتي ، وذهبت إلى غرفتي شعرت بخدر شديد في كامل جسدي حتى أنني لم أستطيع خلع حذائي ولا حجابي ورميت جسدي على السريري أحاول أن أذكر ربي حتى هذا لم أستطع فعله وكأن هناك حاجز يمنعني

دخلت أمي تسألني ماذا بي ولماذا أتصرف هكذا وهل حدث لي شيء ؟! فصرخت في وجهها غاضبة بأن تخرج خارج غرفتي ، أنا أستغربت من نفسي كيف تجرأت على الصراخ في وجهها هذه أول مرة لي أفعل هذا الفعل المشين ... ولا أعلم كيف نمت 


ولكنني رأيت حلم بل كابوس أريد له تفسير ، حيث في نفس منزلي وفوق سريري مكبلة بأشياء لا أعلم ما هي وكان الظلام دامس وكنت أحاول تحرير نفسي بكل الطرق ولكن لم أستطع كنت أبكي بشدة حيث ظهرت امرأة جميلة وكانت تشع ، ويتبعها رجل بشع المنظر والشكل مخيف جداً جداً ، تقدم الرجل مني وقام بطعني بسكين فضي كان يلمع في جنح الظلام في أنحاء جسدي والمرأة ذات شعر أبيض تهمس في أذني وتقول سوف نقتلكِ فهذا أمر ..

والغريب أنني استيقظت جسدي يرتجف ومملوء بالعرق والحر مع أن التكييف يعمل ... وكأنه حدث بالواقع .... ولكن بعد رجوعي إلى الكلية لم يحدث شيء فقررت في هذا الأسبوع أن أرى إن كان سيحدث معي عند رجوعي للمنزل نفس الأعراض ...

نعم تكررت مره أخرى !! أنا أستغرب فلقد عشت جميع سنوات حياتي ولم يحدث من قبل هذا الأمر الذي جعلني أشعر بالخوف وقلق وفقدان التركيز لأنه كل تفكري منصب على هذا الأمر أنا لم أقم بإيذاء أحد ولماذا يريد أحد قتلي كل هذه الأسئلة تجول في خاطري ...



في الحقيقة لا أريد أي شخص هنا ليستهزئ بي في مقالي وأنا لست من الفتيات اللاتي لديها الفرصة لتأليف القصص ...
((أنا هنا أحتاج إلى مساعدة ولست بحاجة لمن يسخر ويزيد همي ))
لذلك أن كانت لديك مساعدة لي عزيزي القارئ فلتخبرني بها..


تاريخ النشر : 2018-04-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر