الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رعب في الطاسيلي

بقلم : حطام - الجزائر

رعب في الطاسيلي
مع غروب الشمس لا تدخل إلى أماكن مهجورة ومظلمة يا بني,فاللّيل مرتع لمخلوقات العالم الآخر..

قابعاً تحت غابة من الأحجار ستنتهي سنين عمري, لم أكن أتخيل يوماً أن ذلك الفضول الذي يدفعه حب الاستكشاف والمغامرة سيقودني إلى أعماق الهاوية, إلى مكان يلفه الظلام ويكتنفه الغموض وتفوح منه رائحة الموت,قريباً سألفظ آخر أنفاسي, فالهواء داخل الحفرة التعيسة التي علقت بها أوشك على النفاد , لذا قررت أن أخط آخر كلماتي علها تجد طريقاً أو سبيلاً تسلكه غاب عني..


التاريخ ,الآثار القديمة...كانا ولعي منذ الصغر, فجذور عائلتي ضاربة بعمق مدينة تعج ببقايا الآثار من حقبٍ مختلفة وتعد وجهة سياحية ممتازة لعشاق خبايا الماضي السحيق..

انفردت بهوايتي عن باقي أقراني,ففي الوقت الذي كانوا يلعبون فيه كرة القدم ويتغنون ببطولات مارادونا و أمجاد بيليه و روائع زيدان, كنت أتسلل من بينهم خلسة,وأحث الخطى حتى لا يشعر بغيابي أحد,متوجهاً إلى أعمدة الحجارة وبقايا المدرجات العتيقة تلك,أجول فيها سارحاً بخيالي بعيداً إلى قرون خلت..

انقضت مرحلة طفولتي ولكنني بقيت متشبثاً بأحلامها التي سرعان ما استحالت واقعاً صنعته بيدي,كنت كل موسم من مواسم العطل التي أنتظرها بفارغ الصبر أجمع عدتي و عتادي وأنطلق إلى الطبيعة لأغوص في بحر كنوزها العظيمة داخل ولايتي الشرقية الواسعة..

وعلى الرغم من اعتراض أهلي على ميولي و سخرية من حولي, إلا أنني صمَمتُ أذناي إلا عن الصوت الذي يرن بداخلي منذ أمد,والذي ينبعث من تلك القبلة السياحية الطبيعية التي تمركزت داخل الصحراء الجزائرية الكبرى, ذلك الصرح الحجري الشامخ الذي يروي قصصاً من غابر الأزمان وسالف العصور,فاغتنمت فرصة عمل أتيح لي بجنوب شرق البلاد لأرضي مطامع نفسي بالمثول أمام اللّغز الذي حير الخليقة وأعجز أمامه العلماء فخر بلادي محمية "الطاسيلي ناجر"..


بعد ساعات من السفر البريّ الذي بدأ مع بزوغ الفجر على متن إحدى شاحنات نقل السلع برفقة سائق من معارفي وصلت إلى مقصدي,كنت أتحرق شوقاً لرحلتي المرتقبة ولكن مشاغلي منعتني في أوائل أيامي هناك من المضي قدماً فيها..

وأخيراً حل اليوم الموعود, في الصباح الباكر تجهزت وتفقدت آلة التصوير خاصتي ,كنت كمن يتأهب لرحلة تخييم في الغابة,فقط الفرق الوحيد أنني سأخيم لساعات داخل غابات حجرية قديمة قِدم التاريخ,وأمتّع ناظري بتلك اللّوحات التي لم تندثر ملامحها مع اندثار الزمن من حولها,ودعت رفيقي وأخبرته أن ينتظرني مساءً عند الطريق العام ثم انطلقت إلى وجهتي يدفعني حلم الطفولة وحماسة الشباب..


٭٭٭٭

وصلت إليها..وانضممت لقافلة من السياح الذين تجمهروا في انتظار تراخيص الدخول وحضور المرشد السياحي الذي سيدلّهم,كانت الشمس تتوسط كبد السماء وتنشر بأشعتها الذهبية على الكثبان الرملية لوناً برتقالياً حامياً يبعث حرارة شديدة لا تطاق, بعد ترقب استلمنا التراخيص ثم ولجنا رفقة دليل من السكان المحليين"الطوارق" إلى عالم الأسرار الذي يعبق بنفحات من عصور أكل عليها الدهر وشرب, تجولنا داخل الأروقة الحجرية وسرنا بين الأطلال والكتل الصخرية الممتدة على طول البصر,أمضينا وقتاً لا بأس به إلى أن حان موعد آخر محطة برحلتنا وأهمها تلك الكهوف الغريبة الجاثمة جانب جرف صخري عميق, والتي تحمل بين جدرانها مئات الحكايا سطرت بنقوش بدائية منذ الأزل..


اندفعنا إلى الداخل وتنقلنا من كهف لآخر , سحرت بما رأيت, عالم آخر تماماً وكأنني ركبت آلة للزمن هَوَت بي وجذبتني إلى أكثر من عشرين ألف سنة للوراء , اندمجت تماماً مع تلك الصور التي كانت كفيلم وثائقي يحكي عن الحضارات البائدة, لدرجة أن غاب عن ذهني أنّ موعد الرحيل قد أذِن لولا تنبيه الدّليل لي .. التقطتُ بعض الصور ثم انضممت إلى بقية السياح لنباشر رحلة العودة..


تذكرت أنني لم ألقِ نظرة على منظر الكثبان الرملية المتحركة المواجهة للجرف الصخري.. فانتهزت فرصة انشغال الدليل بجمع السياح وركضت هناك ثم ألقيت نظرة عليها, بدت لي وكأنها رمال عادية ولكنني أخذت قداحتي القديمة ورميتها فوقها وبعد قليل كانت قد غاصت واختفى أثرها..ابتسمت من فعلتي الصبيانية و قفلت عائداً إلى المجموعة, ولكني أثناء سيري لمحت ظلاً غريباً يتحرك إلى أن زال أثره عند عتبة مدخل كهف قريب ,اعتراني الفضول لمعرفة ماهيته وأحسستُ بقدماي تدفعانني إلى هناك, حاولت مقاومة رغبتي المريضة التي لم يكن الوقت مناسباً لها ولكنها هزمتني شر هزيمة, فدخلت الى المكان الذي حفرت فيه قبري بيدي..


٭٭٭٭

مشيت بخطوات بطيئة أمعن النظر بالجدران من حولي,كان موعد الغروب قد حل فسادَ ظلام خفيف حجب عني الرؤية فأنرت المصباح اليدوي الذي كان بحوزتي وسلّطته على محيط الكهف الداخلي,لم أرَ شيئاً ولم أستشعر أي حركة فظننت أن الهلاوس قد نالت مني, هممت بالخروج من هناك,حركت قدمي باتجاه المخرج...لم تتحرك,هلعت واستبد الخوف بي ولكنني تمالكت نفسي وعزوتُ الأمر لمجرد خيالات نتيجة شتات ذهني,حركتها ثانية..لم تتحرك,جمدت مكانها وكأن نعلي ملاصق للأرض..ارتعدت فرائصي وفقدت السيطرة على نفسي وأطلقت صرخة استغاثة اهتزت لها جدران الكهف المظلم...انتظرت قليلاً ولا مجيب..ساعتها شغّلت عقلي وفكرت بنزع حذائي وتركه والفرار بجلدي من هذا المكان اللّعين, وما إن انحنيت لفكِ خيوطه حتى لمحت يداً سوداء غريبة لا تمت للبشرية بصلة تمسك برجلي وسرعان ما سحبتني معها إلى أغوار الجحيم..


٭٭٭٭

مع غروب الشمس لا تدخل إلى أماكن مهجورة ومظلمة يا بني,فاللّيل مرتع لمخلوقات العالم الآخر..

على صوت جدتي أفقت من غيبوبتي,كنت أتمنى لو أن ما مررت به كان مجرد كابوس عابر, ولكن هيهات هيهات فقد وجدت نفسي ملقى على أرضية حجرية خشنة,جبت ببصري من حولي كانت الظلمة حالكة فلم أتبين شيئاً ,تحسست الأرض بيدي باحثاً عن مصباحي ولا أثر له,تذكرت جوالي الذي وضعته بجيب سترتي فأخرجته ,كانت الإشارة معدومة تماماً, إذن فلا جدوى لأي محاولة اتصال,شغلت ميزة المصباح الذي فيه ثم وقفت وسرت بتأنٍ أحاول استكشاف المكان الذي هويت إليه متناسياً صورة اليد البشعة التي جرتني ..


علا صوتي محاولاً الصراخ لكن صداه كان يرتطم بجدران الغرفة الشبيهة بالكهف العميق ويرتد علي, بحثت عن مخارج أو منافذ فلم أجد غير فتحة متوسطة بالزاوية لا تتضح طول المسافة إلى نهايتها, فعقدت العزم على أن ألجها مهما كانت النتائج..


سميت بالله, ودخلت الفتحة زاحفاً على بطني أدفع بجسمي فيها دفعاً,كنت أشق طريقي مخترقاً شباك العناكب,وما لبثت أن داعبت أنفي رائحة كريهة لا فكرة لدي عن سببها,تابعت زحفي وكلما تقدمت ازدادت شدة الرائحة فخفق قلبي بقوة وضاق نفسي,ولكنني لم أتراجع فقد لفحت وجهي نسمات هواء يسري من نهاية النفق فزدت من سرعتي وكلي أمل أني وجدت منفذ الخلاص..


نزلت من الفتحة كان الظلام دامساً أكثر من ذي قبل, حتى ضوء الجوال لم يستطع اختراقه,فسرى شيء من الجزع بداخلي,وفجأة شعرت بتحركات غريبة من حولي,وانتشرت نفس الرائحةِ التي شممتها في الممر ولكن كانت أكثر قوة,سددت أنفي ووجهت ضوء الجوال لأماكن الحركة, كانت هناك مجموعة من الظلال الغريبة تتراقص على الجدران الحجرية العالق في وسطها, تارة تلوح وتارة تختفي,ظننتها مزحة من أحد ما أو هكذا تمنيت فاستجمعت رباطة جأشي وعلا صوتي قائلاً : من هناك..أعدتها مراراً وتكراراً..لا جواب,أحسست بهمهمات تأتي من فوق رأسي فشخصت ببصري إلى الأعلى, ولهول ما رأيت أجفلت,حاولت الصراخ ولكن لساني كان قد شل, وفقدت القدرة على الحركة..


٭٭٭٭

مخلوقات غريبة ذات ملامحٍ مرعبة وأشكال شاذة لا تشبه أي كائن أرضي تحوم فوقي,كانت قمة في البشاعة لدرجة أن كلماتي تعجز عن وصف ما رأيته, لم أر مثلها حتى في أسوأ كوابيسي ,تسمرت في مكاني دون حراك أنظر إليها مذهولاً غير قادر على الإستيعاب,ودون سابق إنذار حدق إلي أحدها بعينيه الخضراوين المرعبتين وطار بسرعة خيالية نحوي.. وكان هذا آخر ما ذكرت..


لا أدري كم من الوقت قضيته غائباً عن الوعي,فتحت عيني فوجدت نفسي مثبتاً بأغلال فوق سرير عالٍ وسط غرفة حجرية واسعة شديدة الإضاءة, أبصرت بجسمي فإذا بي عارٍ إلا من لباسي الداخلي ,وتتصل برأسي مجموعة من الأسلاكِ والأنابيب التي تنتهي عند جهاز ضخم يمثل أمامي,ارتعشت أوصالي وجلاً, و جلت ببصري هنا وهناك لأجد العشرات من الأسرّة من حولي وعليها الكثير من بني جنسي, ظننت لوهلة أنني ممثل بإحدى حلقات مسلسل من نوع الخيال العلمي, ولج من مدخل الغرفة عدة كائنات,شعرت بأحدهم يقترب فتظاهرت بالنوم ثم فتحت عيني قليلاً فأبصرته واقفاً أمام ذلك الجهاز بهيئته المنفرة قصير كقزم,يدان طويلتان ورأس كبير ,ورائحته كريهة لا تطاق , لم أعرف بالتحديد ما يفعل.


أما الآخرون فكانوا يجرون جسماً ما لبثت أن عرفت أنه إنسان انضم إلينا, وبعد لحظات حدث شيء عجيب جمّد الدم في عروقي,وجعل مم سبق ورأيت مجرد تفاهات,وصلوا أسلاكا بين أحد منهم وهذا الآدمي وما هي إلا دقائق حتى تحول هذا المخلوق إلى نسخة طبق الأصل منه,ثم خرج من الغرفة بعد أن لبس لباسه وأخذ حاجياته..


أغمضت عيني مصعوقاً,كانت نبضات قلبي تزداد حتى أحسست أنه سينقلع من مكانه, وسرت قشعريرة بجلدي, وفكرت كثيراً آملاً بإيجاد تفسير منطقي لكل ما يحدث,ففي الأخير أنا إنسان ويحكمني العقل,تذكرت كل الأساطير والحكايات التي حُبكت حول رسوم الطاسيلي وكل التفسيرات العلمية والماورائية التي أطلقها بعض العلماء والماورائيين, منهم من اعتقد أنهم جان, وآخرون صمموا على أنها مخلوقات فضائية,أما ما أراه الآن فيتجاوز هذا وذاك..


٭٭٭٭

مر الوقت بعد ذلك ثقيلاً وكأنه سنوات,حاولت الكلام فلم أستطع, كانت عيناي تتلاقى مع أعين الناس والتي حملت كماً كبيراً من الهلع والرعب,وكأنهم يحاولون قول شيء لي إلا أنني لم أفهمه, عادت تلك المخلوقات البشعة والكريهة مرة أخرى وتوجهوا إلى شخص بعينه,ثم فكوا الأسلاك عنه, كنت أرى فمه مفتوحاً وكأنه يحاول الصراخ لكن بصوت مكتوم, يحاول مقاومتهم لكن بدا وكأن قواه قد خارت,ثم جروه معه إلى حيث لم يعد أبداً..

مرت بخاطري في تلك اللّحظة بعد أن توقعت أن ذلك مصير الجميع ممن يقبعون هنا كل ذكرياتي , أهلي , أصدقائي , وحبيبتي التي تنتظرني .. أيعقل أن أتركهم ليعيش بينهم مسخ على أنه أنا؟!..محال،،سأحاول بكل قوتي أن ألوذ بالفرار لن أسمح لهم بأن يقضوا علي وعلى أحلامي ومستقبلي والأهم عالمي..


٭٭٭٭

لا أعلم كم مضى على وجودي بهذا المكان القذر, فكأن الزمن متوقف لا ليل ولا نهار, الغريب أنني لم أشعر برغبات الإنسان الطبيعية كالجوع والعطش,وأحسست أنني بدأت أفقد بعض الذكريات, هل السبب هو ذلك الجهاز البغيض ؟! تساءلت كثيراً ما دوره فلم أفلح في إيجاد إجابة..


أعددت خلال ذلك الوقت خطتي .. فالناس تُسحب كل يوم من هنا وسيأتي دوري لا محالة,أثناء مراقبتي لتلك المخلوقات اللّعينة البكماء التي لا تنطق لاحظت أنها تسير على نفس النمط ونفس الوتيرة,تعيد نفس الحركات كل مرة وكأنهم آليون مبرمجون على اتباع برنامج بعينه, وهذا ما حفزني على المضي فيها..


جاء اليوم الذي سأساق فيه إلى المقبرة,حضروا كعادتهم برائحتهم العفنة وتوجهوا نحوي, حاولت الصراخ كمحاولة يائسة فلم أفلح, نزعوا قيودي وقادوني معهم جراً من الغرفة,كان العالم خارجها شديد السواد, صرت لا أبصر حتى يدي,حاولت تحريك رجلي فلم تتحرك..كيف سأهرب وأنا لا أرى شيئاً, ولا أقدر على الحراك ؟, كانت خطتي تقتضي بالتملص من أيديهم والركض بأسرع ما يمكن,أي خطة سخيفة هذه ، أين رحل ذكائي؟


انتهى الأمر وحلّت الخاتمة, أُلقيت وسط هوّة عميقة مظلمة قاموا بسد منفذها الوحيد,فأعلنت ساعتها استسلامي فقدرتي كبشري فانٍ لها حدود,انتبهت إلى أنني أصبحت أستطيع تحريك أعضائي,قمت متثاقلاً فألم رأسي كان لا يطاق, ولمست الجدران من حولي,صخر صلد شديد الحرارة, وكأنني بغرفة من غرف سجون العصور الوسطى, ضربتها بعفوية بكلتا يدي وكأنها ستتصدع لتسمح لي بالهروب


سِرت قليلاً إلى أن تعثرت بشيء ما, انحنيت وتحسسته بين يدي, كانت كعلبة الكبريت ولكن ملمسها كالحديد, خطرت ببالي فكرة مجنونة, أيعقل أنها قداحتي؟ بلى إنها هي .. أشعلتها وأنرت بها مقبرتي.. هالني منظر ما رأيت الكثير من الهياكل العظمية مكدسة فوق بعضها البعض بجانبي,أمعنت النظر قليلاً فإذا بي أرى أشياء متناثرة هنا وهناك, بضعة أقلام, علبة كبريت, مصباح يدوي مكسور, شمعة .. ضحكت لأول مرة منذ زمن، فتصرفات البعض الطفولية ستجعلني أخلد قصة أكتبها للعالم على الجدران السفلية لمدينة حجرية تغير مجرى التاريخ..


كنت أعتقد أنني برحلةٍ لتحقيق حلم , فإذا بي أميط اللّثام عن واحد من أكبر الألغاز التاريخية.. فيا من ستقرؤون سطوري هذه بعد آلاف السنين,لا تنكروا كل ما يسطر على جدران التاريخ.. فقد تكون رسالة خطها أسلافكم تنقذ عالمكم من الدمار..


انتهــــت <<


ملاحظة :

القصة خيالية مستوحاة من القصص والروايات المتداولة حول النقوش على جدران الطاسيلي ناجر الموجود بالجزائر

و شكر خاص لصاحب الفكرة .


 

تاريخ النشر : 2018-04-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (68)
2020-07-23 17:07:17
364856
68 -
القلب الحزين
قصة مذهلة أحسنت.
2018-04-23 16:03:24
217066
67 -
Arwa
آمور سيرياك
ماشاء الله عليك قارئ مثالي لكن هناك روائيين حديثين مبدعين جدا واروع روايات قرأتها ثلاث روايات لكاتبات مختلفات لم يكتبن بعدها اي روايه مكتمله!
في قرائتي الجديه احب واقدس الكتب العاديه رغم نومي الدائم عليها لكنها شيء مختلف جدا بالنسبه لي سأبحث عنها والا سأحملها كما قلت ،،، بالتوفيق ،،،،،،،
2018-04-23 12:27:41
217047
66 -
آمور سيرياك إلى الأخت أروى
لا أختي بالطبع أحب الروايات بالطبع لكنني كنت. أقصد أنني لا أجد ما يروق لي في عامة الروائيين الحديثين الذين مازالوا على قيد الحياة أو توفوا حديثا فقط لكن الروائيين القدماء ما زلت أقرأ لهم حتى الآن

سآخذ اقتراحكي بعين الاعتبار و أقرأ هذه المسرحية بإذن الله و لن تكون الأولى فقد قرأت لأجثا كريستي و شكسبير و توفيق الحكيم

والكتب التي اقترحتها عليكي موجودة على النت ان كنتي تحبين قراءة الكتب الالكترونية لأنكي ربما لن تجديها في اليمن خاصة في ظل هذه الاوضاع الله اعلم

بالتوفيق
2018-04-22 19:08:33
216966
65 -
Arwa
آمور سيرياك
لا تحب الروايات،، ماذا عن الدراما اقترح ان تقرأ لا ان تشاهد مسرحية هنريك ابسن a doll's house باللغه الانجليزيه لغتها ممتعه جدا وقصتها رائعه ولن تشعر بالم لل ،، اتمنى ذلك ،،
ما قرأته بالسابق لم يكن بإختياري كان موجود امامي وفضولي غلبني لقرائته وكان آخرهم قبل ثلاث سنوات وما احبه منهم اقرأ له حاليا مقالات متفرقه واشاهد مناظرات حوار الأديان على يوتيوب ولا اعتبر نفسي استفدت سوى القليل من المعرفه التي لا تستحق ان تذكر ،، سأذهب في اقرب فرصه للمكتبه لشراء ما اقترحته من كتب اشعر بالحماس منذ الآن اشكرك على اقتراحك واهتمامك واتمنى لك التوفيق ،،
2018-04-22 16:08:20
216939
64 -
آمور سيرياك إلى الأخت أروى
شيء مؤسف أن يتتشر هذا النوع من الروايات مع أن الروائيين لو اقتصروا على وصف المشاعر بين الرجل و. المرأة لكانت روايات رائعة وراقية صاحبة شعبية كبيرة و مثل هذه الروايات موجودة بالفعل

عموما لا أحب الروايات الحديثة بالنسبة لي الأدب الروائي الراقي و الإبداعي ذهب بذهاب القدماء

و ماشاء الله قراءاتكي جيدة و مميزة و مجالات القانون و المواريث و السياحة و حوار الأديان لم أقرأ أي كتاب فيها من الرائع أنكي قرأتي فيها وبالنسبة للإعجاز العلمي قرأت للشيخ زغلول نجار الإعجاز العلمي في السنة النبوية و موسوعة الإعجاز العلمي ليوسف الحاج أحمد و كلاهما رائعين بالتوفيق
2018-04-21 18:13:03
216833
63 -
نريمان
اختي العزيزة وفاء،افتقدتك كثيرا لم تظهري المدة الاخيرة،عساك بأحسن حال،لقد قرأت القصة،واستوقفني خيالك الواسع،وادراكك الواعي،فكيف لفتاة رحلاتها. محدودة أن تعرف اسرار الأماكن مثلك!لقد جعلتني أتخيل انك زرتي المكان ولا بد. انك قراتي عليه فقط ولم تزوريه،لذلك اقول لك اححسنتي،وابدعتي،رغم أن الأحداث جاءت سريعة نوعا ما،وشكرا لك على مجهوداتك،والله يكتب لك الخير،ويسهل لك امرك،اميين.

.
2018-04-21 18:01:19
216794
62 -
Arwa
آمور سيرياك
والله انك طيب وعلى نياتك ، اتعتقد ان الماده الجنسيه والألفاظ القذره المنحطه وغيرها حكرآ على الفائزين او المشاركين بالمسابقه ؟ الاجابه لا فأغلبية الروايات الرومانسيه العربيه باللغات العاميه او الفصحى تتبنى المحتوى الجنسي بنسبة لا تقل عن 40% من مشاهد الروايه قد لا تكون كجرئة الاجنبيه ولكنها موجودة ولو بالتلميح واغلب كتابها من النساء وبأسمااء مستعاره لذلك افضل بعض الكتاب عن غيرهم لإهتمامهم بالفكره اكثر من المشاهد المخله والتزامهم ببعض تعاليم الدين فيها اما الاجنبيه التي اقرأها يكون المحتوى الجنسي اكثر من 50% من مشاهد القصه وبعدها يكون التركيز على الصفات المثاليه لبطل الروايه بما فيها من اخلاق حميده جداا وقصة كفاح تتضمن الجد والمثابره والصدق والوفاء بالوعد وعدم الاهتمام بالمال في حالة بطلة الروايه وطبعا الجمال للأثنين وهذا لا يذكر ابداا الا في حالات نادره في الروايات العربيه التي تركز على اتفه الاشياء كالجمال والغنى الفاحش ،، لذلك فكرة ان المشاهد المخله مختصه بروايات البوكر شيلها من بالك لأن مثل مايقولوها بالعاميه هذا الموجود بالسوق وهذا هو الطلب ،، سبب استمراري بقراءة الروايات الأجنبيه رغم بعض الأوصاف الهابطه هو رغبتي بمعرفة العادات والتقاليد والتي يتم ذكرها بين مشاهد الروايه ،والنهاية السعيده في قصصهم ورغم حبي وتأثري الشديد ببعض الروايات العربيه القيمه الا ان اغلبها ينتهي نهايه حزينه تؤلمني وهذا ما جعلني لا التزم بجانب معين لا مترجمه ولا عاميه ولا عربيه قيمه لأنهم جميعا مثل بعض ،،
اما القراءة للفائده فأنا قد قرأت مسبقآ الكثير من كتب ابي الحبيب تتضمن ثقافة اسلاميه من قصص السيره والصحابه والصحابيات والمعارك وكتب تاريخيه لملوك اليمن وسياسيه قديمه لتفاصيل قيام الجمهوريه والوحده حتى اني قرأت مذكرات لثائرين ضد الإمامه قديما وكتب في الشريعه والقانون والمواريث ولكن بالفتره الحاليه افضل كثيرا مواضيع الإعجاز العلمي والسياحه والأفضل على الاطلاق حوار الأديان لذلك اذا كان لديك كتاب ممتع لأي موضوع من الثلاثه الأخيره فأذكر اسمه لي وسأقرأه بكل سرور واشكرك جدا على اهتمامك وحوارك القيم واتمنى لك التوفيق ،،
2018-04-21 13:23:08
216778
61 -
آمور سيرياك إلى الأخت أروى
أختي كلامكي رائع و معقول جدا وصحيح

لكن المشكلة أن معظم الروايات الفائزة فيها غمز و لمز ضد قيم الدين و تعدي على قيم المجتمع,وصف لمشاهد جنسية,ألفاظ قذرة بذيئة وصور بلاغية في منتهى السفالة و الانحطاط,خيالات شاذة مؤذية للنفس تنم عن شخص ذو نفسية غير سوية مثلا احد الروايات صورت بطل القصة وهو يعذب عمته ! و يعاملها كالحيوانات!ووصف لمشهد التعذيب بصورة قاسية مقززة ومقرفة

الكثير من الروايات ممنوعة في بلدان اصحابها و تصدر عن دور نشر في بلدان اخرى

و كما قلت لكي نوع التجديد الذي يدعمونه ليس من نوع دعم الجمال و الابداع بصورة غير مألوفة بل تجديد يدعم الفحش و القذارة و التفكك و الانحلال الادبي و الخيالات الشاذة وهذه هي المشكلة التجديد و الابداع واجب و مطلوب لكن ليس التجديد المنحل و الشاذ فهذا تجديد رجعي يجعل الادب ينحدر للأسوأ

يعني مادام الواحد لا يهين الدين وقيم المجتمع ويقحم الفاظ بذيئة و خيالات شاذة ويكتب بشكل مفكك فليعلم ان احتمال فوزه ضئيل جدا

لكن كلامكي صحيح لا بأس من المحاولة فمن يحاول لن يصيبه اي ضرر لكن لو لم ينجح فعليه الا يهتم و لا يفقد الثقة بنفسه لان عدم نجاحه ليس معيار

وكلامكي رائع ويدل على فطنتكي ووعيكي كنت احسب انكي تدعمين البوكر لاستحسانكي لرواياتها لكنكي كنتي تقصدين دفع الاخت حطام الى القمة ونصحها بالاشتراك في مسابقة مشهورة للروايات العربية لكن رغم ذلك لو ان اي كاتب اصبح مشهور جدا ولديه جمهور ضخم يستطيع ان يظفر بهذه الخمسين الف دولار

بالنسبة للقراءة للفائدة صدقيني لو جربتيها ستجدينها ممتعة جدا مثل قراءة القصص و الروايات و لا أعتقد أن هناك شخص يحب القراءة لا يوجد مجال خارج القصص و الروايات لا يثير اهتمامه هناك الدين و التاريخ و الادب والاقتصاد وعلم النفس و المجال الفكري و علوم الطبيعة و السياسة وغيرها و غيرها و انتي أدرى بنفسكي بما يثير اهتمامكي إن اعتمدتي على واحد أو أكثر من هذه المجالات فلدي الكثير من الكتب الرائعة في القمة في كل واحد منها على استعداد أن أكتب لكي قائمة بأسمائها في أي وقت تريديه و أنا جاهز

وشكرا على تواضعكي وكلامكي اللطيف تحياتي لكي
2018-04-21 09:46:58
216711
60 -
حطام
blue bird
أخي يرمون الناس في الهوة لأنهم يأخذون مكانهم,يعني من المؤكد لن يتركوهم على قيد الحياة,القصة مبنية على الغموض وليس لكل سؤال جواب..وهو كتب القصة آملا أن يجدها أحد ولو بعد آلاف السنين,ممكن أن لا يحتلوا الأرض كاملة لأنه ليس الجميع سيزورون الطاسيلي ولا يملك الجميع فضول بطلنا..

أتمنى أن أكون أجبت ولو على جزء يسير من تساؤلاتك وسرني مرورك الكريم...تحياتي الطيبة لك:)


آمور سيرياك
تسلم أخي:) :)
2018-04-21 07:56:50
216688
59 -
Arwa
آمور سيرياك
بغض النظر عن الأهداف الحقيقيه للبوكر اي مسابقه في العالم تتبنى فكر محدد وتضع الشروط التي تناسبها اولا قبل الآخرين لا اعلم اصلا منهم الحكام ولا اهتم ولكن بما اان اهداف المسابقه غير واضحه وربحها اصلا غير معروف فمن الأكيد ان الحكام نفسهم سيكونون ممن يتبنون فكرهم قبل انتمائهم الأدبي وهذا لن يكون مع اي اديب عظيم ومعروف ،، انا لا امانع تبني المسابقه للأفكار الغريبه لطالما تمت معارضه كل تجديد ادبي لفترة طويله من الزمن مثل معارضة رواد المدارس الكلاسيكية للفن التجريدي او لشعر التفعيله ومن قبله كل ما يخص المدرسه الرومانسيه ورغم ذلك اثبت بعض رواد التجديد كفائتهم واسسو مبادئ سار عليها البقيه ولا انكر استمتاعي الكبير بأعمال تمت معارضتها جملة وتفصيلا مسبقا كالشعر الحر وبعض اعمال الفن التجريدي وتقبل القراء للتجديد ،، الفكره هي طالما ااشتركت بمسابقه تتبنى فكر معين فانا سأكتب ما يناسب فكرهم ويجعلني اربح جائزتهم ولن اهتم برأي ملايين القرّاء اذا كنت قادرا على الربح بإرضاء خمسه حكام..! ، اما على الشعور بالاهانه من الرضا بتقييم هؤلاء فانا قلت بتعليقي سابقا الجائزة مغريه وتستحق التنازل عن بعض المبادئ في العالم الأدبي الذي سينتقد عملك في كل الحالات كل كبيره وصغيره سواء ناجحه او فاشله اذا لمَ لا.؟ اشاركك برأيك ان الأعمال الناجحه سبب نجاحها هو استحسان الجمهور ولكن اليس هذا مايحدث اصلا كل يوم ومنذ الأزل!
لن تصدق اذا اخبرتك ان سبب معرفتي بجائزة البوكر هو بحثي عن اكبر الجوائز الأدبية وليس لرغبتي قراءة الأعمال الفائزه او اهتمامي بها وبعد معرفتي التمويل الأجنبي للجائزة شككت بمصداقيتها خصوصا بمجال الدين ،، لا اعلم متى سأقرأ مثلك للفائدة لكن صدقني عندما افعل سيكون لك الفضل الأكبر لذلك ،
2018-04-20 19:51:28
216648
58 -
blue bird
لا تنكروا كل ما يسطر على جدران التاريخ فقد تكون رسالة خطها اسلافكم تنقذ العالم من الدمار . طيب كيف ننقذ العالم مثلا اذا كانت مكتوبة بسرداب مغلق ههههههه , يعني اذا وصلنا اليها فهاذا يعني ان احدا انقذ العالم قبلنا و قتل الفضائيين او اننا مثل حالتك ننتظر النهاية ,

احسست الحبكة سريعة السرد و الاحداث مستعجله يعني اذا كانوا يستعملون اجساد الانسان لكي يتحولوا اذا لماذا يرمونها في الهوة العميقة , و ايظا لم تفسري كيف وصلت القداحة و الاغراض الاخرى الى الهوة فهاذا يعني انه يوجد مخرج من عبر الرمال المتحركة , على العموم القصة لا باس بها و استمتعت بقرائتها حتى و ان كان فيها بعض الثغرات .
2018-04-20 19:47:08
216627
57 -
آمور سيرياك تكملة التعليق للأخت أروى
للكلام السابق كله نستنتج أن أي واحد يضع نفسه تحت تقييم امثال هؤلاء فهو يهين نفسه ويقلل من شأنها و إنما إن أراد معرفة قيمته الحقيقية فليرى مدى قبول الناس لرواياته وتقييمهم لها

نعم صحيح جوائز الفائز بالبوكر خمسين الف دولار لكن لا الأخت وفاء و لاغيرها ستفوز بالبوكر لأنهم يريدون شخص يكتب روايات مفككة عدمية برمزيات عديمة لمعنى و الترابط لا يفهمها أحد حتى هم لا يفهمونها,أما من يكتب قصص رائعة ومبدعة بلغة محترمة ساحرة تعجب الناس فلن يعطونه اي جائزة

أنا شخصيا لو اردت الدخول في عالم الكتابة و بناء اسم لي فمعيار نجاحي الوحيد هو قبول لناس وحبهم لما اكتب وانتطارهم لمواعيد صدور رواياتي على احر من الجمر اما المشاركة في المسابقات فلا تشكل لي اي معنى و تقييم الا اذا كنت مغمورا و اريد لفت نظر الناس لي كخطوة اولى لا اقل و لا اكثر وحتى هذه ربما لن افعلها لانني استطيع اعطاء رواياتي لمن هم حولي وان اعجبتهم وكانت رائعة حقا و تستحق القراءة سينشرونها بين الناس ويتكلمون عني ويلتفت نظرهم الي وهكذا يصبح لي اسم وشهرة دون اهانة نفسي بتقييمها من حفنة حكام رأيهم لن يقدم و لن يؤخر
2018-04-20 17:47:06
216625
56 -
آمور سيرياك تكملة التعليق
أما كون لجنة التحكيم لا احد يعرفها و غير مؤلفة من أدباء عظماء بل من اشخاص توهموا الأهمية في أنفسهم فكيف يؤخذ حكمهم على محمل الجد¿

الأديب العظيم هو الذي لا يفوز بالجوائز بل الذي تلقى رواياته قبولا و استحسانا من الناس و تنتشر بينهم لذلك, وليست الروايات العظيمة هي الروايات التي تأخذ جوائز فالأدباء العظماء أصبحوا عظماء لحب الناس لرواياتهم و أدبهم دون ان يشتركوا بأية مسابقة, هل اشترك ديستوفسكي و اجاثا كريستي و هوغو في. أية مسابقة ¿ لا بل انتشرت رواياتهم بين الناس فقط لأنها رائعة ومثلا كونان دويل بعد ان توقف عن نشر قصص هولمز خرج الناس في مظاهرات لتحضه على الاستمرار بعدما توقف و في هذا اكبر شهدة و نجاح له

الآن نعود لروايات البوكر بحد ذاتها نرى ان الكثير من الروايات الفائزة روايات مشتتة الأفكار معدومة الهدف رمزيات مبهمة لا يفهمها سوى كاتبها و لا معنى لها لدرجة استغراب كثير من الناس و التقاد كيف فازت هذه الروايات و على أي أساس تم اختيارها فتعرضت جائزة البوكر لانتقادات حادة من القراء وكثير من الأدباء لم يشتركوا فيها لعدم ثقتهم بقيمتها اصلا لدرجة أصبحت الروايات الغريبة الغير المفهومة لمجرد انها غريبة غير مفهومة تصبح روايات رابحة

أصبح معيار الحكم هو كلما كانت الرواية مشتتة منعدمة المعنى غير مترابطة مفككة الافكار فهي رواية تمثل العبقرية و الابداع و هذا كلام فارغ, فالذكاء و الإبداع يأتي من افكار معقولة مترابطة واضحة بحبكة جديدة وسيناريو مبدع غير مسبوق ,لكن هذا ما لا يحدث في جوائز البوكر فاللجنة تختار الروايات المشتته العدمية عديمة المعنى كروايات فائزة لتوهم القراء بأنها أفهم منهم و أعلى منهم و أقدر على قراءة ما وراء السطور مع انهم انفسهم لم يفهموا شيئا من الرواية ولا يعرفون ما الفكرة التي. تدور حولها اصلا

مثلا لو أخذنا رواية طوق الحمام و رواية القوس و الفراشة الفائزتين بالجائزة لرأينا أنهما حازتا تقييم منخفض جدا من القراء لا يليق بتقييم رواية اطفال فضلا عن ان يكون اديب كبير ولم يعرف احد كيف مثل هاتين الروايتين حازتا الجائزة و على اي اساس و. عبر الكثيرون عن عدم استغرابهم. من فوزهما بالجائزة لأن الجائزة لا تعطى سوى للروايات التي لا معنى لها و أصلا هاتين الروايتين لم يقرأهما أو يسمع بهما أحد ألا بسبب فوزهما بالجائزة وعندما سمع الناس بهما و قرؤوهما لم يقيموا لهما وزنا وهذا اكبر دليل على انعدام قيمة الرواية

حتى رواية فرانكشتاين في بغداد ازتي كانت الوحيدة التي اعجبتني من روايات البوكر حازت على تقييم منخفض من القراء لذلك لا يمكنني اعتبارها رواية ممتازة و ان اعجبتني لانها لم تلقى القبول عند. الناس

و هناك سبب اساسي في قوز الروايات هذه بالجوائز لأن فيها إساءة من طرف خفي لقيم الدين و المجتمع فأصبحت امثال هذه الروايات يحتفى بها و يفصق لها بسبب موقف لجنة الحكام المعادي للدين ليس في البوكر فقط و انما عاةة التقييمات

مثلا في قائمة افضل 100 رواية عربية في التاريخ لاتحاد الكتاب العرب حازت رواية الزمن الموحش المرتبة التاسعة! ليس لأنها تحفة أدبية ليس لها مثيل فهي ذات مضمون تافه لم يعجب غالبية من قرأها و إنما لتطاولها الصريح على كل القيم الدينية و الأخلاقية في المجتمع
2018-04-20 17:45:22
216615
55 -
Arwa
آمور سيرياك
علقت قبل ان اشاهد تعليقك اعتقدت انك تقصد بالتفاهه صغر الجائزه او عدم قيمتها وهذا اكبر ما شد انتباهي للجائزه اصلا ،، انا لم اقرأ ابدا روايه لأنها فازت في مسابقه عالميه ونالت استحسان الحكام انا فقط اقرأ ما يناسب ذوقي ومزاجي الشخصي ، وفعلا رأيت انها اشبه بمسابقات الغناء من المسابقات الأدبيه ولا اعلم اصلا اي معيار يتخذونه في الحكم عليها ولكن الجائزه اكثر من مغريه للتنازل عن بعض المبادئ التي لا تقدم ولا تأخر في عالم الأدب والعالم الحقيقي بشكل عام..! ،، بإنتظار بقية تعليقك ، ،
2018-04-20 15:18:44
216598
54 -
Arwa
آمور سيرياك
انتظرت اشوف رأيك بتفاهة جوائز البوكر بس مالقيت اي تفاهه في مبلغ 50 الف دولار للفائز ولا 10 الف دولار للمتأهلين للترشيحات النهائيه ،، يمكن قصدك جائزه ثانيه وحصل سوء فهم ،، بالتوفيق ،،
2018-04-20 15:15:37
216576
53 -
آمور سيرياك
الأخت حطام

دموعكي غالية و أنتي أخت عزيزة نحن بجانبكي دائما و أبدا الله يوفقكي و يتمم لكي على خير

الأخت أروى

أختي جائزة البوكر لا قيمة لها في تقييم الأعمال الروائية و ليست معيارا معتمدا لأن لجنة التحكيم القائمة عليها لا تتبع أية معايير في الحكم و تحكم من وجهة نظرها و ذوقها الخاص فقط و ذوق خمسة اشخاص فقط و رأيهم لا يصح معيارا للحكم أصلا على نجاح رواية أو فشلها فالرواية الناجحة هي التي تلقى الرواج و الانتشار و القبول الحسن عند عامة الناس وليس عند حفنة من الادباء يعطون لآرائهم الأهمية و يتم تضخيمها من قبل الإعلام وباقي آراء الناس و الأدباء يتم ضربها بعرض الحائط

أنا شخصيا أرى لجنة التحكيم في هذه الجائزة هم من حثالات الحكام مو معروف قرعة ابوهم من وين و الروايات الفائزةبالجائزة هي حثالة الروايات و هذا رأي شخصي لن آخذه في عين الاعتبار

لو نظرنا للجنة التحكيم نراها عبارة عن اكاديميين او صحفيين او ادباء,حسنا الذي يأخذ شهادة الدكتوراة في الأدب فهو اخذها لنتيجة علمه الكبير في المجال الادبي لكن كونك تملك معلومات و تعمق في امر ما و كنت طالبا مجتهدا فيه لا يعني أنك تملك ذوقا و رأيا فيه أفضل من غيرك,فعملية كسب المعلومات غير عملية الحكم من خلال الرأي و الذوق الشخصي ,قد يكون هناك,شخص عميق المعلومات لكن حكمه ليس بالضرورة ان يكون صائبا,في المقابل قد تكون شخصا حكيما وذو ذوق عالي لكن معلوماتك ضعيفة فهذا غير ذاك والحكم على رواية ما بأنها رائعة أم لا أمر ذوقي و شعوري يعتمد على ذوق كل شخص على حدة فتقديم رأي شخص كونه قرأ روايات اكثر او يملك معلومات ادبية اكثير و يحوز شهادة اكاديمية فيه لا معنى له و إنما القيمة الحقيقية إرضاء أذواق العدد. الاكبر من الناس و الحصول على استحسانهم و قبولهم

نفس المناقشة تنطبق بنفس الطريقة على الصحافيين ليس كونك تكتب تقارير صحفية عن الروايات و الادب يعني ان ذوقك و رأيك في الروايات افضل و ارع من الناس العاديين هذا غير ذاك

نفس المناقشة تنطبق على الروائيين الذين يشاركون في اللجنة فكونك تكتب وقادر على ان تكتب روايات لا يعني أن ذوقك الشخصي ور. أيك افضل من عامة الناس عملية الكتلبة نعم خاصة بقسم قليل من الناس لديه موهبة فيها لكن عملية الحكم و التقييم لرواية ما عملية تشمل كل البشر وليس من يكتب الروايات فحسب فذوقه الخاص له قيمة خاصة تخصه هو و لا يلغي قيمة بقية الناس و اذواقهم

حتى لو كانت لجنة التحكيم عبارة عن ديستوفسكي و اجاثا كريستي وفيكتور هوغو و الكسندر دوماس فهذا مجردا عن اي معيار لن يجعل فيمة رواية افضل من غيرها لان آراء هؤلاء الأدباء العظماء لا يعني إلغاء آراء الناس فهم انفسهم ما انوا ليصبحوا مشهورين و عظماء لولا أن الناس أحبوا أدبهم و رضيوا عنهم لكن كان يمكن القبول بلجنة تحكيم بأدباء من امثالهم كونهم يعرفون ما يرضي الناس و يحوزون على ثقتهم للحديث بقية سأعود لا حقا بإذن الله
2018-04-19 16:06:22
216479
52 -
Arwa
آمور سيرياك
أثرت فضولي انتظر كلامك ،،،
2018-04-19 16:06:22
216477
51 -
حطام
آمور سيرياك
فكرة رائعة فعلا أخي, لم تخطر على بالي بل لم أفكر بالخروج خارج نطاق الموقع,ولكن بالوضع الحالي غير ممكن بتاتا,مستقبلا إذا فرجها الله يمكن,ولكن سأبدأ بحثي من الآن..أتعلمون حقا دمعت عيناي فرحا باهتمامكم هذا,لايسعني سوى أن أشكركم وكلمة شكرا قليل عليكم,فعلا أنتم عائلة ثانية,تسلم أخي الكريم الراقي وزادك الله علما وخلقا,آمل أن تدعو لي بالتوفيق:)



إذا لم أرد على أحد فهذا يعني انقطاع النت وآسفة حقا:(
2018-04-19 15:17:57
216467
50 -
آمور سيرياك
الأخت اروى ذكرتني بفكرة لا ادري كيف غابت عن بالي هي انكي تستطيعين ان تكوني كاتبة معتمدة سواء للقصص و المقالات في اي جريدة او مجلة رسمية ولا يشترط ان تحملي اي شهادة تعليمية لتقومي بذلك فقط عليكي التواصل معهم وعرض كتاباتكي لان هناك مرة قلتي انكي لا يمكنكي عمل ذلك لعدم امتلاككي شهادة جامعية لكن هذا غير صحيح و لا ادري كيف غاب عن بالي ان انبهكي و في الحقيقة ان هذا الامر يعتمد على الموهبة فقط و لا يتطلب اي شهادات من اي نوع هم فقط سيقيمون مقالكي ليروا انه صالح للنشر ام لا بغض النظر عن اي شيء آخر الكثير من الكتاب الصحفيين لا يحملون شهادة جامعية في الصحافة اساسا و يتم قبولهم لان الامر يعتمد على الموهبة فقط و عليها يتم تقييمهم

هناك كلام اريد. كتابته عن تفاهة جوائز البوكر للاخت اروى لكن ساعود لاحقا بإدن الله
2018-04-19 12:51:31
216453
49 -
Arwa
وفاء
العفو،، ان شاء الله المستقبل قدامك وكل شي بوقته حلو ،، بالتوفيق والنجاح قريبااا ،،،
2018-04-19 09:43:03
216433
48 -
حطام
Arwa
عزيزتي أولا أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة ومدحك لي:)
أما فيم يخص ما ذكرته,فذلك في مجتمعي وبالتحديد أسرتي ضرب من ضروب الخيال,وعدا عن هذا فأنا لازلت هاوية,وأسلوب كتابتي بسيط,أود تحسينه للأفضل وكتابة العديد من القصص المختلفة قبل أن أفكر في أي شيئ آخر,من يدري علّ المستقبل يكون أفضل مم مضى..فشمعة الأمل لم تنطفئ داخلي رغم هبوب رياح الزمن عليها..
أكرر شكري عزيزتي كلماتك أثلجت صدري وأدخلت السرور في نفسي..تحياتي الحارة لكِ:) :) :)..
2018-04-19 07:40:55
216403
47 -
Arwa
وفاء
قصصك رائعه جداا تقدري تشاركي بجائزة الملتقى للقصه القصيره او البوكر العربيه للقصه القصيره وتفوزي مع اني افضل لك انك تلاقي مخرج لقصصك ويصورها فيلم وتشاركي بمسابقة المهر القصير او الطويل بمهرجان دبي السينمائي والله قصصك رائعه ولو في مخرج مضمون اأكد لك انك حتاخذي جائزه ،، فكري بكلامي والمستقبل امامك
2018-04-18 15:38:51
216286
46 -
حطام
أروى
أنت الأروع غاليتي,شكرا جزيلا لك:)هههه،،صحيح هذا هو اللغز,قد أوفق وأكمل جزء ثاني ليس الآن لكن إذا أتتني فكرة مناسبة:)

لينا
عسى غيابك خير عزيزتي والله وأنا أكثر:(
أنتظر تعليقك إذن موااحاات..هههه:)
2018-04-18 12:18:11
216272
45 -
Arwa
رااائعه ومرعبه لكن اللغز الآن من وجد الرساله وكيف وجدها ؟ استمري رائع
2018-04-17 23:50:11
216181
44 -
لينا الجزائر (تانيرت تايري)....حطام
اهلا عيشوشتي توحشتك بزاااافات الله غالب ظروف منعتني عليكم .ان شاء الله تكوني لاباس.القصة باينة مليحة .نقراها ومبعد نرجع نعلق.توحشتك .مواااح.المازوني ههه
2018-04-16 09:53:06
215891
43 -
حطام
ميهرونيسا
هههه..أضحكتني،،شكرا جزيلا لك عزيزتي على المديح،أسعدني مرورك وتعليقك،،تحياتي لك:)
2018-04-16 09:04:56
215872
42 -
ميهرونيسا
آه منك يا حطام هههه قتلتيني بالخوف , و الله غير صح ههههه
تهاني , قصة رائعة و مرعبة بانتظار المزيد يا كاتبة الجزائر
2018-04-16 06:01:54
215832
41 -
حطام
آمور سيرياك
شكرا لك أخي الكريم على مرورك وأسعدني تعليقك كما أتمنى لك أن تتحقق أمانيك بزيارة الطاسيلي..تحياتي الطيبة لك:)
2018-04-16 00:01:53
215792
40 -
آمور سيرياك
جو القصة ساحر مع نكهة غموض و شاهدت رسومات كهوف طاسيلي الرائعة بالفعل تستحق الزيارة أتمنى أن أزورها يوما من الأيام و الانسان البدائي فنان وصاحب ذوق لا يقل عن فناني العصر الحديث بالتوفيق
2018-04-15 15:17:20
215716
39 -
أيلول . .
حبيبتي أنتي، وهل أستطيع ألا أشعر بغيابك ؟! أعذرك طبعا ، لأنني أدرك أن لكي ظروفكي و أحيانا شبكة الانترنت تكون لعينة ولا تسعفكي لتكوني هنا ، أقدر كل هذا ولا بأس بالغياب طالما أن هناك من يشتاق لكي هههه ، وطار عقلي لفكرة رؤية الجزائر بل و رؤيتكي أيضا ، يا اللهي ، هذا حلم ، حلم جميل أتمنى ألا أستفيق منه ، وللأمانة .. أنا لم أزور البتراء فهي بعيدة جدا عن المحافظة التي أسكنها أنا ، لكنني زرت العقبة كثيرا وهي قريبة من البتراء ، وجميييلة لحد لا يوصف ، يكفي وجود شاطئ بها ، كوني أحب البحر كثيرا ، أتمنى أن تجدي الفرصة يوما لتزوري الأردن ، وستجديني مزروعة في المطار لإستقبالك هههه ، إذن تكتبين قصة ! أنتظرها بفااارغ الصبر ، ومتأكدة أنها ستكون خراافية ، بالتوفيق والسعادة صديقتي
2018-04-15 13:02:44
215687
38 -
حطام
الوفية لكابوس
كنت أطمح أن تنال هذه القصة إعجابك عزيزتي وقد تحقق طموحي,مع أني لم أقرأ لستيفن كينج صراحة لكن هل أقارن أنا بعبقري الرعب؟هذه شهادة أعتز بها من حضرتك حقا..وكلامك حقا أثلج صدري ورسم البسمة على شفتي ابنة بلادي الراقية:)
شكرا لك ولتشجيعك لي ودعمك غاليتي وآمل أن يعجبك القادم فلقد أخذت بنصيحتك السابقة وأعمل على قصة أتمنى أن تنال إعجابك وهي من تاريخ بلادنا الغالية:)

ختاما رحم الله شهدائنا ممن قضوا نحبهم بتلك الفاجعة الأليمة منذ أيام وإنا لله وإنا إليه راجعون،حفظ الله أولادنا وأوطاننا،،اللهم آمين..
2018-04-15 13:02:44
215686
37 -
حطام
أيلول
عزيزتي شكرا لأنك تفتقدينني,أسر كثيرا لدى رؤية أن هناك من يسأل عني،،أعذريني على غيابي وتأخري في الرد:)عندما رأيت تعليقك فكرت كيف لي أن أرد على كل هذا؟ههههه،،أولا سعيدة أنها أعجبتك يا صاحبة الذوق الصعب مع اني تخيلت كمية انتقادات هائلة،،هههه..طبعا فضوله من دفعه الهاوية,مممم شعرت أيضا بهدوء في القصة،،لا وجود لصوت الضوضاء المعتاد هههه ربما لأنها الصحراء؟؟،،وأنا أيضا أود زيارة البتراء بالأردن،،رائعة إذن سأستضيفكِ وأنت بالمثل ما رأيك؟هههه,بالطبع ستعجبني قصتك:)،،أحب هذا النوع من القصص,شكرا على تعليقك الأكثر من رائع والذي زينتي به صفحة قصتي،،❤❤❤❤❤وبالمناسبة أحاول كتابة قصة الآن لازلت بالبداية يبدو أنها ستأخذ وقتا حتى تكتمل،،تحيااتي لك غااليتي:)


مروة
سعدت بمرورك غاليتي أتمنى أنك تمام التمام:)،،وسررت بمرورك العطر وكلماتك الجميلة بحقي،،شكرا لك:)
لا والله لم أكمل دراستي عزيزتي:)،،إذن فأنت بكالوريوس سياحة وفنادق،،تخصص جيد سيما وأن مصر من أكثر الدول العربية جذبا للسياح،أتمنى أنك وجدت عملا..معك حق الغرب يعشقون مثل هذه الدعااياات،،وتجذبهم،،شكرا لك وتحيااتي الحارة لك:)


الشاعرة
أنا على أعتاب السابعة والعشرين:)وسعيدةةأن القصة أعجبتك:)وأنا أيضا أود رؤيته وهذه من أولوياات طموحاتي:)

الهنوف
شكرا على مرورك العطر عزيزتي:)


مصطفى جمال
شكرا على مرورك أخي الكريم،،أتقبل رأيك بصدر رحب مع أني لا أرى لا تكلفا بالأسلوب ولا مماطلة واسهاب فعلى العكس حاولت الإختصار وعدم الإطناب فيها،،عموما سرني مرورك وشكرا على الملاحظات وسآخذها بعين الإعتبار مستقبلا:)

غدير
أهلا عزيزتي وبالمناسبة أنت الموسوسة لا أنا هههه
سعيدة أن الأسلوب أعجبك ربما لأنها آخر ما كتبت,أي رسالة وصلت من الأعماق؟هو كتب رسالة كي تصل للأجيال القادمة فبما أن العالم لم يجد تفسيرات للرسوم الموجودة على جدران الطاسيلي,هو وجد التفسير وتركه مسطرا على جدران الكهف المحبوس وسطه..أما النهاية فتعمدت عدم ذكر ماهية تلك المخلوقات،،اسرحي بخيالك وتخيلي من قد يكونون؟،هههه،،مؤكد شكرك سيصل عزيزتي:)وأنا أيضا اشتقت لك كثيرا وأتمنى أن نلتقي قريبا..لا والله لم أتواصل مع ران منذ أكثر من شهر:(


هديل
شكرااا لك غاليتي على السؤال عني فعلا أنتن أخوات حقيقيات,والله أنا أيضا أفتقدكن:(،،سررت أنها نالت إعجابك,وتسلمي على كلماتك الطيبة مثلك..قصتي التي أعكف على كتابتها حاليا من قلب الجزائر أيضا لأرجو أن تنال رضاك في حال أكملتها ونشرت،،كلماتكم تدفعني للأمام وتقديم المزيد والأفضل،،شكرا ثانية:)


نورة
بما أنك شعرت أنها ليست خيالية فهذا يعني أنني نجحت بإيصال الفكرة،،شكرا لك على مرورك الطيب مثلك:)


أحلام
شكرا على مديحك وكلامك العذب عزيزتي،هههه هذا يعني أنني أصلح كمرشدة سياحية هههه..سرني مرورك العطر وسعدت بتعليقك الجميل تحياتي لك:)

رااااان
وأنا اشتقت لك أكثر غاليتي،،والله اني أفكر فيك دائما لكن الظروف مع الأسف أنت تعلمين:(


عااشق الموقع
شكراا لك عمي الطيب هذا من حسن وطيب معدنك،،سعيدة أن القصة نالت اعجابك وهذا بفضل تشجيعكم والله،،وتحية لك أنت أيضا ولبلادك أياا كاانت:)
2018-04-15 13:01:02
215680
36 -
حطام
غيداء
شكرا لك عزيزتي،،سعدت أنها أعجبتك،وأتمنى أن تزورينا ذات يوم..وشكرا لصاحب الفكرة مجددا:)

L.a
ههههه ألا تمل من إضحاكي يا فتى؟ههه أي مفردات صعبت على كاتب إله الحرب،؟؟هههه..سعيدة أنها نالت إعجابك وبالنسبة للتحول لقد شرحت ذلك لنوار أنظر لأسفل ههههه..شكرا على تعليقك الذي أدخل البهجة إلى نفسي وأتمنى لك أن تزور الجزائر هههه رغم أني ضربت عصب السياحة هههه وبالمقابل قد أزور المغرب ذات يوم من يدري؟؟؟تحيااتي لك:)

بنت كردفان
يسرني مرورك عزيزتي وشكرا على مديحك,سأفكر بموضوع الجزء الثاني،،أسعدتني كلماتك وتحيااتي لك:)


البراء
أهلا أخي الكريم،شكرا على مرورك الطيب وأسعدني أن الأسلوب تحسن بالنسبة لك:)فكرة القصة أن البطل زار الطاسيلي لأجل أن يرى الرسوم،وإذا بفضوله يجعله يقع بأيدي مخلوقات أغلب الظن أنها نفسها المنقوشة على جدران الطاسيلي،فقرر ترك رسالة للعالم يخبرهم أن تلك الرسومات حقيقية والكائنات موجودة بالفعل وتسعى لغزو عالمنا ببطء..تحياتي لك وأنتظر جديدك بفارغ الصبر وشكرا ثانية:)


Azainall2020

أهلا عزيزتي أنوار،،،شكرا على كلامك الطيب وتعليقك الرائع،،سررت أنها نالت رضاك كفكرة،،أسعد دائما برؤية تعليقاتك فلها نكهة خااصة..تحياتي الحارة لك:)

رحاب
شكرا لك بنت أم الدنيا،سعدت أنها أعجبتك وسررت أكثر لكلماتك الطيبة،،شكرا لك ولمرورك:)

نرمين
شكرا لك عزيزتي:)تحية لك:)

دكتورة فرح
شكرا لك عزيزتي سعيدة أنها أعجبتك:)
2018-04-15 12:41:57
215675
35 -
حطام
✍✍✍✍

سعيدة أنها أعجبتك,وشكرا على مديحك,بالحقيقة فكرت بكتابة جزء ثان لها,ولكن لم أجد فكرة مناسبة,تحياتي لك وشكرا على مرورك:)

فطوم
شكرا لك على كلماتك ودعواتك الطيبة عزيزتي،اللهم آمين:)
أجل لقد استبدلوه وهو فاقد للوعي,ولكني فضلت الإختصار وعدم المماطلة والتكرار،،ههههه أجل سيقرأ أحفادنا ما كتبناه هههه تخيلي!!شكرا لك على مرورك عزيزتي وأفرح جدا عندما أرى تعليقاتك:)


روح الجميلة
سررت أنها أعجبتك عزيزتي،،هههه هو فضولي للغاية والفضول يقتل صاحبه،،هههه،،شكرا على كلماتك الطيبة وتحياتي لك:)

عمران
شكرا جزيلا لك على كلماتك الطيبة,ومسرورة أنها نالت إعجابك,عموما لم أكن متحمسة للفكرة بادئ الأمر ولكن الدعم والتشجيع جعلاني أكتبها،،،:)تحياتي لك وآمل أن أرى المزيد من كتاباتك:)


حمزة عتيق
سعيدة أن أرى اسمك بين التعليقات أخي الكريم،لا لم أزرها مع الأسف ولكنني قرأت الكثير عنها,أنوي زيارتها مستقبلا إن شاء الله:)..معك حق لو تعمقت أكثر بالأحداث لكانت أفضل،عموما نتعلم دائما من أخطائنا ونصائحكم،،شكرا على مرورك الكريم وتحياتي الطيبة لك:)
2018-04-15 12:41:57
215673
34 -
حطام
مساء الخير جميعا وآسفة على التأخير بالرد انها الظروف مع الأسف:(

بالمناسبة هذه آخر قصة كتبتها,ستنشر قريبا لي قصة أخرى ولكن كتبتها قبل هذه,لذا أظن هذا سر تطور الأسلوب قليلا:)

نوار
تحياتي لك عزيزتي وشكرا لك على مجهوداتك الثمينة:)
بالنسبة لسؤالك فأجل صنعوا نسخة مماثلة لبطل القصة,ولكني آثرت عدم ذكرها لأن الغاية من وجودهم هناك وضحت لذا تعمدت عدم ذكر التفاصيل,يبدو أنني أخطأت,سعيدة أن الأسلوب أعجبك,لقد أفرحتني حقا..تحياتي لك وشكرا مرة أخرى:)
2018-04-15 10:21:07
215648
33 -
أيلول . .
وفاااء وفااء كفاكي غيابا .. هيا أخرجي وحيي الجمهور .. حسنا لوحي بيديك على الأقل ، اشتقت لكي يا فتاة .. أتمنى أن تكوني بخير ♡ !
2018-04-15 05:40:32
215613
32 -
هديل الى حطام
اين انت افتقدك عساك بخير
2018-04-15 05:36:58
215591
31 -
عاشق الموقع
مقال روعة لايوصف تتقدمين بسرعة ماشاء الله عليك ياابنتي احسنت حطام تحية لك وللجزائر بلد الابطال وثورة الشهداء الابرار
2018-04-13 14:08:38
215293
30 -
الوفية لكابوس
الآن أصبحت ستيفن كينج بدل أجاتا كريستي،حقا احببت قصتك المرعبة الجميلة في نفس الوقت هذه،يليق عليك أدب الرعب كما أظن أنه يليق عليك تصميم اعلانات سياحية أيضا بنت بلادي الجميلة.
ثم رحمة الله على العراب وأديب الرعب العربي أحمد خالد توفيق،واعتقد أنه نسل أدبه لن ينقطع مادام له ورثة وخلفاء مثلك في أدب الرعب.
واصلي الصعود إلى القمة وإياك أن تفقدي الأمل مثل بطل قصتك هذه.
2018-04-13 09:16:04
215216
29 -
ران
حطام
اشاقت لكي :)
2018-04-12 08:22:05
215000
28 -
احلام
القصة جميلة جدا و ايضا اسلوبك في سردها ممتاز والاجمل فيها براعتك في وصفك لاماكن جميلة في الجزائر وبصراحة استطعت ان تجعلينا متشوقين لزيارتها واتفق مع مروة انت بارعة في الدعاية لتنشيط السياحة في الجزائر الشقيقة احسنتي واصلي
2018-04-12 06:44:38
214977
27 -
"مروه"
حطام.هل انتي بكالوريوس سياحه وفنادق مثلي؟
هذه دعايه رهيبه بالنسبه لمبتدأه.وهذه النوعيه من الدعايه يعشقها الغرب جدآ.
براڤو مره أخري*^
2018-04-11 23:47:13
214957
26 -
نوره
صراحه انا عادة لا اقراء قصص ادب الرعب ولكن عنوان القصه شدني لقراءتها والحمدلله لم اندم ... قصه رائعه وممتعه ومخيفه لوهله شعرت انها حقيقه ليست من الخيال ذكرك لبعض التفاصيل جعلني اتخيل اني مكان بطل الروايه ...
2018-04-11 15:19:55
214905
25 -
هديل
قصة رائعة من قصص كاتبة اروع
بالحقيقة مضمونها جميل تعرف البعيد عن الجزائر بأشياء لمن نعرفها او نسمع بها وبالحقيقة اعجبتني رغم النهاية المحزنة للبشر على يد هؤلاء الأشرار.
2018-04-11 13:39:01
214879
24 -
°•هدوء الغدير•°
اعجبتني بشدة الفكرة كما ان اسلوبك تحسن بشكل ملفت عن ذي قبل ربما لست الوحيدة من لاحظت هذا التقدم؛؛
كما ان لنهاية رائعة لكن ما لم يعجبني فيها ترك تساؤلات من دون اجابة مثلا من هم هؤلاء الكائنات من الفضاء ام جن او ماذا ثم كيف وصلت هذه الرسالة من اعماق الطاسيلي !!
عموما الفكرة جميلة وجديدة لكن كان يجب ان تركزي على بعض الامور حتى لا تتركي هفوات؛؛؛
تحياااتي لكي عزيزتي وللشرق اشعر انه يجب ان نقدم له شكر كبير نسماته اوجدت مبدعة جديدة في رحاب كابوس :)؛؛؛
ارجو ان اراكي قريبا عزيزتي اشتقت لك بشششكل كبير يا موووسووووسة ؛؛؛بالمناسبة اذا تتواصلي مع ران خبريها اني اشتقتلها كثير :(
2018-04-11 12:52:50
214866
23 -
مصطفى جمال
نسيت بالنسبة لاحداث انا اوافق رأي حمزة عتيق في ان الاحداث كانت ستكون افضل لو كنت قد تعمقت بها اكثر لكنها هكذا ليست سيئة
2018-04-11 12:52:50
214865
22 -
مصطفى جمال
في تعليقي السابق كلمة متخلف كتبت بالخطأ بسبب الجوال المقصود كلمة متكلف
2018-04-11 10:41:39
214839
21 -
مصطفى جمال
رمزيات ان الفكرة مثيرة لاهتمام إلا أن رأيي مخالف لآراء المعلقين الاسلوب ليس سيئا لكنني أحسست انه متخلف و عادي جدا يفتقر إلى الجمالية في صياغة العبارات و اختيار الكلمات ايضا لا املك تعليق عن الحبكة فقد جائت مقبولة و منظمة كما الاحداث لكن ما تزعجني أثناء قرأتها هو الاسهاب في ذلك التفاصيل ما أدى إلى شعوري بالملل على كل حال القصة جيدة استمري بالقرأة ستتحسنين
2018-04-11 10:41:39
214838
20 -
الهنوف
قصة اكثر من رائعة اخذتنا معها الى الكهوف وعالمها الغريب
2018-04-11 10:41:39
214831
19 -
الشاعرة
أسلوب جميل أتساءل كم عمرك بالتحديد؟ دوك راني حابة نروح نشوف الطاسيلي
عرض المزيد ..
move
1
close