الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز علمية

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !

بقلم : منال عبد الحميد
للتواصل : https://www.facebook.com/HEKAYAHTGAREEBA

مخلوقة عاشت وانجبت مع البشر لكن لا احد يعرف ما هي ومن اين اتت؟!

من ضمن قائمة العلوم توجد مجموعة تُعرف بأنها ( علوم مثيرة للجدل ) ، أو ( سيئة السمعة ) ، أو بمعني آخر لا تؤخذ على محمل الجد .. ببساطة تعتبر علوما زائفة ،ومجرد ترهات وأساطير متسترة بثياب العلمية والمنهجية !

من ضمن هذه القائمة كان علم ( الخيمياء ) قديما ، والذي أنحرف إلي البحث في خرافات ممجوجة ، في نظر العلم ، كالبحث عن حجر الفلاسفة ( أو أكسير الخلود ) وتحويل المعادن الرخيصة إلي ذهب ، وفي عصرنا الحاضر تدرج علوم مثل : التنجيم ، اليسينكووية ، الجرافولوجي ، الطب البديل ، الزينوغلوسي ( التعجم )  ضمن قائمة العلوم الزائفة التي تعني ببساطة ( علوم تقدم فروض معينة دون أن تقدم ، في المقابل ، أية أدلة يمكن فحصها بالوسائل العلمية المنهجية التقليدية أو المحدثة وتثبت صحة هذه الوقائع والفروض ).

وضمن هذا العالم الغامض يقع علم مثير للجدل ، مثلما هو شيق ومنشط للخيال ، وهو علم ( الكريبتوزولوجي ) وهو مصطلح يشير باختصار إلي الجهود المبذولة للعثور على الكائنات الخفية !

الكريبتوزولوجي  : المخلوقات التي لا نراها لكننا نؤمن بوجودها !

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
كريبتوزولوجي : علم البحث عن الكائنات التي لا دليل على وجودها !

يتألف اسم الكريبتوزولوجي من مقطعين يونانيين (crypto kryptos) وتعني خفي أو غير منظور ، و zoologyوتعني علم الحيوان ، فيكون المعني العام للمصطلح هو ( دراسة الحيوانات الخفية ) أو غير المنظورة أو المعروفة .

هذا العلم ، الذي يعتبره العلماء المنهجيون علما زائفا يشبه الخرافات والأساطير ، يحاول أن يجيب على السؤال التقليدي : هل توجد مخلوقات على الأرض لا يعرفها الإنسان ولم يكتشفها بعد ؟!

وهنا يجب أن نفرق بين الكريبتوزولوجي بمعناه الواسع ، وفكرة البحث عن فصائل وأنواع جديدة من الحيوانات والطيور والحشرات والأسماك وخلافه ، فهذا المعني الأخير يعتبر علما منهجيا سليما ويذهب كل جزء فيه ويندرج ضمن قائمة علوم ( محترمة ) يعترف بها الجميع ، أما موضوعنا اليوم فهو يخص المخلوقات السحرية أو الغامضة ، التي يرفض العلم وجودها ويعتبره خرافة مثل : ذو القدم الكبيرة ، وتشوباكابرا ، وأشباه الإنسان ( التي يفترض تطورها وانقراضها بالكامل ) والديناصورات الناجية !

كعلم ، له أصوله ، برغم عدم الاعتراف به ، تخلصت الكريبتوزولوجيا من ضباب الأساطير ، ووضعت لها قواعد مبدئية على يد " برنارد هوفلمانز " ، الفرنسي البلجيكي ، وهو بحق مؤسس علم الكريبتوزولوجي ، ورائده الأول ، وله كتاب شهير يحمل اسم ( على مسار المخلوقات المجهولة ) والذي صدرت طبعته الأولي الفرنسية عام 1955م بعنوان (Sur la Piste des Bêtes Ignorées ) ، ثم لم تلبث أن وجدت نجاحا كبيرا ، وتمت ترجمة الكتاب وإعادة طباعته عدة مرات بعد ذلك ، أهمية هذا الكتاب تكمن في  أنه وضع مؤلفه في مكانة عليا جعلته يحصل ، دون منازع ، على لقب (والد علم الكريبتوزولوجي).

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
برنارد هوفلمانز : أول من أعتبر البحث عن المخلوقات الخفية علما ووضع له أصول

ولكن كتاب " هوفلمانز " لم يضمن لعلمه الوليد اعترافا من قبل العلماء التقليديين ، لأن هذا العلم ظل ، حتى الآن ، يفتقد لذلك الأمر المطلوب بشدة : دليل علمي ملموس !

وبغض النظر عن الجدالات العلمية والفلسفية بين علماء ( المخلوقات الخفية ) والعلماء المنهجيين التقليديين ، ذوي القواعد الصارمة ، فإن أساطير وحكايات معظم الشعوب ، إن لم يكن كلها ، قد تضمنت إشارات لمخلوقات وأجناس من الطير والحيوان غير تقليدية ، وتكاد تكون نادرة بشدة ، وتقريبا كل الشعوب لديها ( مخلوقاتها الخفية ) الخاصة بها .

الألماس شبيه البشر / شبيه القرد !

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
هو مخلوق ينتمي لفصيلة اشباه البشر

إذا ارتحلنا شرقا ، مخترقين آسيا القارة الجبارة بمساحاتها الشاسعة وغاباتها وأقاليمها الموسمية الواسعة الامتداد ، ويممنا صوب العالم التركي / المغولي ، لوجدنا إشارة إلي مخلوق غريب يسمونه مخلوق الألماس (Almas / Алмас / Albıs) ، وهو مخلوق ينتمي لفصيلة ( أشباه البشر ) ، ويصنف ضمن قائمة ( إنسان الوحش ) ، الفصيلة الخيالية المشكوك في وجودها بشدة ، والتي تضم أيضا الياتي وذو القدم الكبيرة Bigfoot وغيرها ، والألماس مخلوق صغير الحجم نسبيا ، وأقرب في صفاته إلي البشر ، المفروض أنه ينتشر في وسط وغرب آسيا من منغوليا وحتى القوقاز .

ووفقا للشهادات المسجلة ، لمن أدعوا أنهم ألتقوا بمخلوقات ألماس ، فإن هذا الكائن وسط في صفاته الجسمانية بين الإنسان والقرد ، منتصب القامة ، يغطي الشعر جسده ، عدا الوجه والكفين ، وهو مخلوق نباتي في غالب الحالات ، وإن كان بإمكانه تناول أي شيء متي أعوزه الحصول على الطعام .

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
الألماس مخلوق شبه بشري محير وملغز

واول الشهادات المسجلة حول رؤية مخلوق الألماس جاءت من طرف البافاري يوهان شيلتبيرجر Johann (Hans) Schiltberger ، الذي خدم في جيش ملك هنغاريا " سيجسموند " ، وحارب معه ضد العثمانيين في موقعة نيكوبوليس  Nicopolis ، التي جرت عام 1396م ، ولكنه أصيب وتم أسره من قبل الأتراك ، الذين أصطحبوه معهم إلي أجزاء من وسط آسيا ، وهناك سجل الرجل الألماني مشاهدته لمخلوقات نصف بشرية لها فراء بني مائل للاحمرار وأنوف مسطحة وجبهات بارزة ، وكما يفترض فإن هذه المخلوقات مألوفة تماما لسكان بامير والقوقاز وجبال ألتاي ، و حتى أن ثمة علاقات تبادل تجاري بين السكان المحليين وكائنات الألماس التي تسكن فيما يشبه القري بعيدا في الأدغال .. ووفقا للشهادات فإن هذا المخلوق له رسوم تسجل وتؤكد وجوده في مؤلفات وكتب طبية تبتية ، توثق صفاته ، بجانب مخلوقات أخرى حقيقية تماما ، ولا تزال تتجول في تلك الأنحاء ، فلماذا تعتبر سائر المخلوقات الأخرى حقيقية بينما الألماس وحده يعتبر مخلوقا أسطوريا ؟!

تعددت مشاهدات كائنات الألماس من قبل عدة أشخاص متفرقين ، وفي مناسبات مختلفة ، منهم مشاهدة " درودجي مايرن " 1937م ، والروسي " إيفان إيفلوف " ، التي جرت في جبال ألتاي ، 1963م .

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
الألماس كما هو مصور في ملخص طبي مغولي من القرن التاسع عشر
أما أكثر المشاهدات غرابة فهي التي كان عدد الشهود فيها كبيرا بعدد جنود فرقة عسكرية بأكملها !

حدث هذا 1925 حينما قام القائد الروسي ميخائيل ستيفانوفيتش توبيلسكي Mikhail   Stephanovitch Topilski وجنوده بمطاردة بقايا المناوئين للثورة البلشفية ، والذين أتخذوا من جبال البامير وكرا لهم ، حيث هاجمتهم مخلوقات شبيهة بالبشر والقرود في نفس الوقت ، وفي أحد الكهوف ، التي تم نبش الركام فيها ، وجدت جثة مخلوق يصفها صاحب الشأن نفسه قائلا أنه ، أي المخلوق ، كان مغطي بالشعر ، برغم أنه لم يكن قردا ، فلا توجد قرود في تلك المنطقة ، وأنه كان ذكرا بطول 5 أقدام ونصف ، وقد بدا أنه مسن لانتشار الشعر الأبيض على جسده ، وقد قام الطبيب المرافق للحملة بقياس وفحص الجثة وتأكد من كونها لمخلوق غير بشري ، لكنه في نفس الوقت لا ينتمي إلي أية فصيلة معروفة من القرود أو أشباه القرود !

( ملحوظة : القصة المنتشرة على الإنترنت ، بمحتواها الإنجليزي والعربي ، ملتبسة جدا ، وتبدو كلها منقولة نقلا حرفيا عن مصدر واحد ، ولذلك تبدو بعض المعلومات فيها غير موثقة ، وعند البحث عن اسم القائد الروسي المذكور ، بالإنجليزية والروسية ، لا نصل إلي معلومات تؤكد هذه القصة من أساسها ، وأقرب شخصية للاسم المذكور في تلك القصة Mikhail Stephanovitch Topilski ، لا يوجد في تاريخها شيء يخص حملة في البامير ، وشخصية أخري لعالم بيولوجي توفي عام 1903م أي قبل حدوث القصة المزعومة بأكثر من عشرين عاما!).

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
رسم تخيلي لقتل مخلوق الألماس الغامض على يدي رجال توبيلسكي

وقد تكررت هذه المشاهدات المتنوعة ، وارتبطت غالبا برحالة أو مغامرين أوربيين ، وإن كانت كافة تلك المشاهدات تجمعها كلها صفة واحدة أنه لم تسجل صورة أو وثيقة واحدة تؤكد حدوثها فعلا !

الزوجة المتوحشة للرجل الثري :أم القبيلة شبيهة الإنسان !

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
زانا الأم الوحشية للقبيلة .. صورة تخيلية !

أشهر قصة من قصص كائنات الألماس هي قصة زانا zana  ، وهي أنثي من مخلوقات الألماس يتداول سكان قرية تخينا الواقعة على ضفة نهر موكفي ، Мықә ، بأبخازيا ، قصة أسرها من قبل السكان المحليين في منطقة أوتشامشير Ochamchir شرق ساحل البحر الأسود ، وقد كانت برية تماما ، بساقين وذراعين مفتولة العضلات ، وجسد قوي مغطي بالشعر وأضخم من قياسات الإنسان العادي ، وقدرة كبيرة على مقاومة البرد ، وقد  أتي بها صيادوها إلي أحد أعيان تخينا ، المسمى إديجي جينابا ، والذي وفقا للأسطورة ، أبقاها في رعايته لمدة ثلاث سنوات  ، حيث ظلت تعيش في زريبة يحيطها سياج من الأشجار ، وكان يتم إلقاء الطعام لها ، حتى هدأت طباعها الوحشية ، وبدأت تتعلم بعض المهارات البسيطة مثل طحن الذرة وحمل الماء ، كما أنها أدمنت شراب نبيذ الكرمة ، ، ومن ثم تُركت لها بعض الحرية ، التي انتهت بأن أنجبت زانا أطفالا من شخص مجهول في القرية ، ربما كان مالكها " جينابا " فقط ، أو هو ومعه آخرون ، وقد ولدت زانا أطفالها ، ولكنها بالطبع لم تكن قادرة على رعايتهم ، وقد تسبب مسلكها الفطري الغريزي ، في تغطيس الصغار فور ميلادهم في النهر في موت أربعة منهم ، ولم يتبقى من أطفال " زانا " الثمانية سوي أربعة فقط ، ولدان وبنتين ، وأشهرهما الابن والابنة اللذين قيل أنها ابن مالك " زانا " ، " خويت " ، " خفيت " ، وغاماسا " ، واللذين ربتهما زوجة أبيهما ، المفترض ، لكنهما لم يحملا اسم العائلة ، اما الطفلين الآخرين فقد نشئا في منزل شخص آخر .

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
بورشنيف : بحث عن زانا فوجد ابنها !

وقد تميز أطفال زانا ببشرة داكنة وقوة جسدية غير اعتيادية ، مع طبيعة حادة نزقة عصبية ، ولكن بقيت زانا ، التي تلقب بالغولة ، بقية عمرها غير قادرة على تطوير مهارة الكلام ، بعكس أبنائها ، وتوفيت وفقا لشهادات عجائز القرية في عام 1890م . بقيت ذكري قصة " زانا " حية ، يتداولها سكان قرية من كبار السن ، وهم أنفسهم من أدلوا بتلك المعلومات ، كما وصفوا الجنازة التي أقيمت للمخلوقة المتوحشة ، حين توفيت في أواخر القرن التاسع عشر ، وكافة هذه المعلومات المثيرة قيلت للباحث الروسي " بوريس بورشنيف " Boris Porshnev ، الذي كان مؤرخا ومتخصصا في العلوم الاجتماعية ومهتما بأصول الإنسان .

هذه المعلومات أذكت حماس العالم السوفيتي الذي حاول العثور على قبر " زانا " بمساعدة بعض سكان القرية ممن يعرفون مكان القبر على وجه التقريب، لكنهم ، وبديلا عن قبر الأم ، وجدوا قبر ابنها المسمى " خويت " Khwit" الذي توفي عام 1954م وهو في السبعين من العمر.

وساعد نبش بقايا ابن زانا على إثبات بعض الصفات غير المنتشرة في بقية السلالات التي تعيش في تلك المنطقة ، إلا أنها لا تزال بعيدة جدا عن وصفها بأنها صفات حيوانية أو شبه بشرية ، أو كما قال فريق البحث بالضبط ( إنها جمجمة كائن نصفه بشري ونصفه الآخر غير معروف النوع )!.

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
خويت ابن زانا : لا تُظهر بقاياه أية خصائص غير بشرية
وقد ألتقي " بورشنيف " بأحفاد زانا ، حيث لاحظ القوة الاستثنائية التي يتمتعون بها ، حتى أن حفيدها المسمى " شاليكولا " Shalikula ، بلغ من قوة فكيه أنه كان قادرا على أن يرفع بهما مقعد بالرجل الجالس عليه !

وقد اعتبرت " زانا " واحدة من مخلوقات البيج فوت ، أو الياتي ، الأسطورية ، التي تنتشر قصصها كثيرا في تلك الأصقاع من وسط وغرب آسيا ، كما ظن البعض أنها يمكن أن تكون نسخة حية نادرة من إنسان نياندرتال Neanderthal المنقرض .

بيد أن البعض الآخر يري أن الأمر قد ذهب أبعد مما يمكن الوصول إليه ، وأن بشرة أحفاد " زانا " الداكنة قد تحمل تفسيرا آخر ، أقرب وأكثر منهجية ، لقصة الغولة " زانا " ، وهكذا فقد قدموا البديل الذي يبدو أكثر إقناعا وأقرب للتصديق.

هل زانا ليست إلا امرأة أفريقية ؟!

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
نسل زانا الباقي ، حفيدتها .. هل هذه ملامح إفريقية ورثتها عن جدتها ؟!

قصة " زانا " نالت اهتماما كبيرا على مدى فترة زمنية طويلة ، ولم يكن بروفيسور " بورشنيف " آخر من أولى عنايته إلي تلك القصة الغامضة وأنكب على دراستها ، ومحاولة إيجاد تفسير مقبول وعقلاني ، حتى وإن كان مخالف لقناعات العلم المنهجي، لها ، عوملت " زانا " دائما كواحدة من مخلوقات شبه بشرية ، كامرأة متوحشة تنتمي لجنس فيه من صفات الحيوانية والبرية أكثر مما فيه من صفات بشرية وإنسانية .. لكن هل كل هذا صحيح فعلا ؟!

هل " زانا " مخلوق غير / نصف بشري ؟!

 الإجابة شغلت عقل البروفيسور الشهير " برايان سايكس " Bryan Sykes ، أستاذ الوراثة البشرية في أكسفورد والخبير العالمي في مجاله ، وصاحب مجموعة مؤلفات شهيرة ومتفردة مثل كتابه ( سبع بنات لحواء ) 2002 ، و( لعنة آدم : مستقبل بدون رجال ) 2003م ، وكتاب ( دماء الجزر ) ، 2006م ، وأخيرا مؤلفه الذي يعنينا في موضوعنا اليوم ، وهو كتاب ( طبيعة الوحش ) والذي صدر في عام 2015م

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
برايان سايكس : استهوته قصة زانا فجد في البحث خلف أصل ذلك اللغز

كمؤلف مثير للجدل ، مثلما هو متمكن وموسوعي تماما في تخصصه الذي كرس له حياته ، قرر " سايكس " أن أسطورة ( الغولة زانا ) جديرة باهتمامه ، ولسابق خبرته في فحص الحمض النووي لبقايا الأسرة القيصرية الروسية ( أسرة القيصر نيكولاي رومانوف التي أغتالها البلاشفة ) ، فقد عكف البروفيسور المرموق على استجلاء هذا اللغز الجديد ، وبعد متابعة من تبقي من ذرية ( الغولة ) في أصقاع آسيا ، تمكن " سايكس " من الاتصال بستة ممن يعدون من سلالتها وقام بالحصول على عينات من لعابهم لتحليليها ، وكذا قام بمطابقة أسنان من أحد أبنائها المتوفين ، وهكذا حصل على نتيجة مبهرة وهي أن " زانا " تنتمي إلي غرب أفريقيا .

أي أنها يمكن أن تكون امرأة أفريقية سمراء، مجرد امرأة إفريقية و ربما تم أسرها أو اختطافها ، بوسيلة ما ، وإحضارها إلي هذه المناطق النائية ، وربما كانت ضحية لنوع من تجارة الرقيق السرية غير المشروعة ، تلك كانت مجموعة فروض قائمة ومحتملة للنقاش بشدة .. لكن لحظة واحدة !.

فبحث " برايان سايكس " لم يحل اللغز كما نتصور ، بل زاده تعقيدا ، فجينات " زانا " نعم مائة بالمائة تنتمي إلي غرب إفريقيا ، لكنها في نفس الوقت لا تخص السلالات البشرية التي تعمر تلك النواحي الآن !!

 وبمعني آخر فإن المرأة الأسطورية ليست من سلالة البشر الهومو سابيان ، التي ينتمي إليها جميع البشر منتصبي القامة الحديثين ، بل هي من سلالة أخري ( شاذة ) أو ( نادرة ) أو ( غير معروفة )!!

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
نتائج البحث الغريبة تتصدر الصحف: هل يمكن أن تكون " زانا " كائن غير بشري أصلا ؟!

إذن فلم يتم فك الطلسم بعد ، ولا زال لغز " زانا " قائما يبحث عمن يقدم له حلا نهائية مدعما بأدلة لا يمكن دحضها .. أو ليست محاطة بالشك والغموض والبهتان !

من أين أتت " زانا " إذن :

فإن كانت من سلاسة سكان منطقة غرب ووسط آسيا فكيف تختلف صفاتها ، وصفات نسلها الوراثية ، عن بقية الأشخاص والأجناس التي لا تزال تعيش هناك الآن ؟!

وإن كانت حقا ، وتبعا لنتائج دراسات بروفيسور " سايكس " ، من أصل غرب إفريقي ، فكيف جيء بها من هناك ، وما هي السلالة أو المجموعة البشرية التي تنتمي إليها .. هل يمكن أن تكون " زانا " امرأة من شعب صغير مجهول له صفات وراثية مختلفة عن بقية سكان إفريقيا ؟

لغز زانا :الأم الوحشية لأبخازيا !
سارة " سارتجي " بارتمان : هل يمكن أن تكون زانا ضحية صفات جسمانية مختلفة مثلها ؟

ولعلنا هنا نتذكر مأساة أخرى أرتبطت بصفات بشرية غير شائعة ، وهي قصة المرأة الإفريقية المسكينة " سارتجي بارتمان " Saartjie Baartma ، والتي تعرضت لأسوأ انواع المعاملة والمتاجرة بها ، بسبب إختلاف صفات جسدها التشريحية وتمتعها بشكل معين منتشر في قبيلتها ( خوي خوي ) ، فيما هو معروف بدولة جنوب إفريقيا الآن ، وكيف تعرضت للامتهان وجري عرضها للعامة في السيرك ، كحيوان غريب ، لمجرد كونها تمتلك مؤخرة أكبر مما يجب !

وبالمثل إن كانت " زانا " فعلا ليست من أجناس البشر المعتادة ، وكانت تنتمي لسلالة بشرية غير معروفة فمن أين جاءت إذن ، وهل يمكن أن تكون من بقايا أشباه البشر الذين يفترض العلم المنهجي التقليدي أنهم قد انقرضوا وأبيدوا إلي الأبد ؟!

لغز " زانا " عموما ليس أكثر إثارة للفكر من لغز أيقونة القديس " جورج " وهو يحارب التنين .. أقصد ديناصور الباريونيكس تحديدا !

ولكن هذه قصة أخرى كما كان يقول عرابنا وأبينا الروحي الراحل العظيم .

المصادر :

1 - ألماس (كائن) – ويكيبيديا

2 – Almas (cryptozoology) - Wikipedia

3 – Bigfoot : Report a Sighting or Encounter?

4 – يمكنكم زيارة موقع جمعية الكريبتوزولوجي من هنا

5 – The Story of Zana the Russian Neanderthal Found in 1850

6 – روسيا اليوم : لغز كائن نصفه إنسان!

7 – DNA Test Suggests Russian Apewoman Zana Was Truly A Yeti

تاريخ النشر : 2018-04-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (52)
2020-02-19 04:24:37
337291
52 -
القلب الحزين
أعتقد أنها مجرد بشرية تحمل طفرة جينية من نوع ما فأنا لا أؤمن بنظرية التطور.
2019-05-10 08:40:47
300472
51 -
ريانا
قصت زانا حقيقية اكيد لا تستغربو فموكلي ربته ذئب
ههههههههههههه
2019-04-06 04:05:30
294497
50 -
ام لؤي
شكرا ل كاتبه المقال لكن حاب اضيف شغله كنت بسمع والدتي تقول عن اناس انه اولاد الغوله بس والدتي كانت تاكد ان كلامها صحيح رغم انني كنت غير مصدقه للاسف ما في عنا دراسه تاكد الخبر
2018-05-17 06:07:31
221423
49 -
أبو عمر من الشام
السلام عليكم و تحية لكاتبة المقال , مقال جميل و متكامل و سلس , و رحم الله الأستاذ أحمد خالد توفيق , الأب الروحي والعراب , الذي لم يجعل الشباب يقرأ فحسب و إنما يكتب أيضا .
2018-05-13 11:45:56
220739
48 -
Mark
ملامح احفادها آسيوية وبالتحديد تشبه شعب لاتن امريكا او المكسيك ..وليست افريقية
2018-04-22 19:08:33
216975
47 -
qdHu
',).((,("(
2018-04-17 13:39:13
216090
46 -
بيري الجميلة ❤
كريمه
ممكن والله غابت عن بالي ، لكن وصف قوم يأجوج ومأجوج يختلف قليلا فهو اقرب إلى الهنود الحمر او الصين من الافارقة



واحد من الناس
إيه نعم صورة تخيلية لكن اكيد بتكون قريبة من الصورة الحقيقية ، و الله اعلم إذا كانت حقيقية من الأساس او بالغوا فيها كثير ، لأن زمان كانت العنصرية مبالغ فيها ضد السود لدرجة المبالغة في تصوير اشكالهم
2018-04-17 04:56:24
216051
45 -
أخت من أخوات الجن
أتوقع أنها امرأة أفريقية تعرضت لنوع من الاغتصاب الحيواني نتج عنه كائن شبيه بالإنسان وممزوج بشكل الحيوان وهو( زانا)...استنتاج شخصي
2018-04-17 04:56:24
216042
44 -
مملكتي المنهاره
المقال جداً روعه ، بس.. في قليل خرط في اسطورة زانا، مافي مخلوقات هكذا إلا اذا دخل الخرط قليلاً على كلٍ مقال آخر رائع للكاتبه المجده الممتازه في طرح المقالات شكراً لك
2018-04-16 05:59:18
215828
43 -
طارق
من الممكن انها من اخر اشباه البشر الموجودين في اسيا
وهءا ليس غريب بالمره فسكان استراليا الاصليين يحملون في جيناتهم الكثير من جينات الهومو فلورنسيس والهومو ايريكتوس
2018-04-16 00:23:13
215813
42 -
ملكه الياس
أعتقد ان هذه مخلوقة من البشر لكن كان عندها تشوه خلقي فاعتقدوا أنها مسخ إنساني و حيواني
2018-04-15 23:56:52
215772
41 -
واحد من الناس الى بيري الجميلة
صورة زانا في المقال مجرد صورة تخيلية لها و ليست صورتها الحقيقية
2018-04-15 17:27:04
215764
40 -
كريمه ...
بيري عزيزتي سكان جوف الارض هم يأجوج ومأجوج الذين ذكرهم الله بالقرآن والله اعلم
2018-04-15 13:56:53
215709
39 -
هاوية الرعب والفانتازيا
في هذا الكون من العجائب مالا يحيط به عقل
شكرا لك كاتبة المقال على هذه المعلومات
2018-04-15 13:02:44
215689
38 -
بيري الجميلة ❤
كريمه

من تقصدين بسكان جوف الارض ؟! .. هل هم الجن ام ماذا ؟

انا اتوقع ان "زانا" من قبائل بشرية قديمة شبه منقرضة ويسكن القليل منها في غابات او مناطق نائية
أتوقع ان هناك اشكالا غريبة من البشر تسكن بعض الغابات والجزر اللتي لا يصل إليها البشر
قد شاهدت قبل زمن برنامج تلفزيوني يعرض قبائل إفريقية قديمة غريبة الأشمال تسكن غابات نائية
2018-04-15 12:41:57
215669
37 -
عبد الله
تعليقك ..مرعب
2018-04-15 12:15:26
215667
36 -
Azainall2020
لأكون صريحة لم أكمل المقال .. لكن استمري
2018-04-15 10:20:08
215641
35 -
Star
مقال جميل يدل على إبداع صاحبته
دق قلبي بشدة حين قرأتُ السطر الأخير
رحمك الله يا عرّاب العرب
2018-04-15 05:40:32
215605
34 -
كريمه ...
كبدعه كعادتكي سيده منال حفظكي الله
اعتقد ان نجمتنا زانا هي من سكان باطن اﻻرض وقد ظلت طريقها فوقعت اسيره بيد البشر انذاك ﻻاكثر وﻻاقل
2018-04-14 17:54:52
215575
33 -
هديل
معلومات رائعة سبحان الله له في خلقه شؤون.
هناك اسرار وخفايا كثيرة العلماء لم يتوصلوا لحلها وهذه المقالةتعبر ان عجز العلماء في الكشف عن سر زانا.
الله واحده العالم بكل شيئ.
2018-04-14 14:44:59
215540
32 -
بيري الجميلة ❤
"زانا" تشبه الحيوان تماما وكأنها مسخ ، الملامح الافريقية جميلة وليست هكذا ابدا ، لكن أبناءها أشكالهم بشرية عادية ليسوا مثلها ، بل إن "خويت" وسيما ..
اخذت رأي أطفالي لأتأكد فكان لهم نفس الراي ان "زانا" قرد ، هذا واضح

المسكينة "سارتجي بارتمان" تعرضت لمعاملة حيوانية وليست بشرية ابدا ، هم الحيوانات بأفعالهم وليست هي ، لو كانت في عصرنا هذا لأصبحت مشهورة ومحط إعجاب الجميع وأخذت الرقم القياسي على كبر مؤخرتها ..
2018-04-14 13:56:24
215520
31 -
الحياه
يجماعه صو ر المواضيع ما بتظهرش عندي
شكراً علموضوع
2018-04-14 06:07:41
215434
30 -
بنت العراق الجريح
الى الأخت منال مقالك اكثر من رائع واستمتعت كثيرا بقراءته وفِي انتظار المزيد ان شاء الله.
الأخ مشكك، الأديب نبيل فاروق لايزال حيّا يرزق ومن توفي الأسبوع الماضي هو رائد أدب والغموض أحمد خالد توفيق رحمه الله
2018-04-13 15:37:12
215338
29 -
ابو اللوق
ممتاز أخت منال مقال قمة في العلمية والمنهجية واحترام عقول القراء تقبلي فائق احترامي الأخ يوسف إسماعيل أوافقك الرأي تماما كتبت ما كان يدور بذهني كفيتني مؤنة الكتابة لك الشكر
2018-04-13 12:30:07
215271
28 -
الوفية لكابوس
مقال أكثر من رائع كعادة مقالاتك،وأي كانت زانا هذه فقد عوملت بوحشية وهمجية تفوق وحشيتها وكذلك الفتاة الأخرى سارة بارتمان،حقيقة أشفقت عليهما.
2018-04-13 11:38:26
215239
27 -
يوسف اسماعيل
اعتقد انها كانت مجرد امرأة افريقية انسانة عادية و الدليل على ذلك ان أبنائها شكلهم عاديين جدا ، و لكن كان بها بعض التشوهات الخلقية و الامراض النفسية او العقلية و التي جعلت من شكلها يبدو غريبا ، و في زمن كان الناس يميلون فيه الى تصديق الخرافة فقد تم نسج القصص حولها و التشكيك في آدميتها و استغلالها .
و انا شخصيا لا اصدق ما يسمى انسان النيادرتال و هناك علماء كثيرون يشككون في هذه المعلومة نظرا لأن الصور المنتشرة عن انسان النيادرتال هى مجرد صور تخيلية ،كما انهم يشككون في اعمار الجماجم و العظام التي تم اكتشافها و نسبتها الى النيادرتال و ان كان النيادرتال حقيقة حتى فهو لا يختلف كثيرا عنا من الناحية الجسدية و العقلية .
2018-04-13 04:51:11
215186
26 -
s,vdh
بما اننا ننظر الى علم مخلوقات مجهولة نستطيع القول بأننا ايضا من علم نصف مجهول وابتكارات خيالية وصديقتي بالنسبة لمقالتك استهوتني كثيرا واحببت زوايا كلماتك الفصيحة جميلة القراءة عند قراءة كتاباتك شكرا لك
2018-04-13 04:51:11
215184
25 -
اكثر من تسع9 اعوام عاشق موقع كابوس
احسنت رائع جدآ
2018-04-13 04:51:11
215182
24 -
اشرف........
موضوع انواع الأجناس البشرية معقد جدا.....فيكفي أن نعلم أن إنسان نياندرتال قد انفصل عن الإنسان العاقل (وهو نوعنا )منذ حوالي 900.000 عام والنياندرتال هو من جنس البشر وهناك اختلاف طفيف جدا في حمضه النووي عن الإنسان المعاصر وقد انقراض من أوربا منذ 30000 عام وهو جنس من أبناء آدم ..ولكن بيئة العصر الجليدي هي مافرضت عليه هذه الاختلافات....وأضيف أن الديانة اليهودية ترجع هبوط آدم حوالي سبعة الف عام قبل الميلاد !!! كما ان ابن كثير ارجع هبوط آدم الي الأرض قبل حوالي 100000عام وهذا ليس طعن في الأديان بقدر ماهو سوء تأويل للنصوص المقدسة ...من قبل البشر العاديين وليس للأنبياء دخل في الأمر.....فالدكتورة ماري ليكي وهي عالمة امريكية قد وجدت اثارا لاقدام بشرية(مثل اقدامنا )تماما يرجع تاريخها لحوالي ثلاثة ملايين ونصف من الاعوام ...وذلك شمال تنزانيا ..اي ان بشرا مثلنا تماما كانوا يجوبون سهول اافريقيا قبل ثلاثة ملايين عام ..وهذا وقت طويل.. لتعمل البيئة عملها في الجنس البشري .وتعمل فيه اختلافات جوهرية من ناحية الشكل ..ولكن ذلك لاينفي أن جميع البشر يعودون لرجل وامرأة هما ادم وحواء...والحمض النووي لجميع البشر اثبت ذلك اثباتا علميا قاطعا ..ومثل اكتشاف الدكتورة ماري ليكي قد اثبت ان نظرية التطور ليست سوي هراء
2018-04-13 04:47:11
215173
23 -
مها
موضوع رائع و غريب ايضا ...شكرا اخت منال
2018-04-13 04:47:11
215171
22 -
مشكك الى الاخت مروة
اختي نبيل فاروق توفي الاسبوع الماضي رحمه الله
2018-04-13 04:47:11
215169
21 -
رحاب
صراحه مقال اكثر من رائع ومليئ بالمعلومات الشيقه واللهم ادخله فسيح جنته العراب احمد خالد توفيق فهو استاذنا كلنا
2018-04-13 04:45:26
215150
20 -
اروى الطيب
مقال جميل شكرا
2018-04-12 16:23:18
215080
19 -
"مروه"
اولآ والأهم رحم الله اديبنا ومعلمنا العراب.هو حبيبي وعشقي مع نبيل فاروق أطال الله عمره.
اما مقالك يابنت بلدي من أجمل المقالات ولا يعلي عليها ابدآآ.اتمني لگ المزيد من الابهار والنجاح يارب:)
انا ارجح انها مجرد سيده افريقيه ولكن تعاني من تأخر عقلي اي "مجنونه" لهذا عوملت بهذه الطريقه..
سارتيجي بارتمان..صراحه تعرضت لأقوي انواع الاهانه والمذله.



أشرف..
ان الكاتبه منال تقصد "أحمد خالد توفيق".الاديب المصري.وهو ملقب بالعراب
2018-04-12 14:28:03
215066
18 -
Khalid
مقال رائع جدا
2018-04-12 14:26:00
215057
17 -
نفيشه
زانا هي طفله لأحد الزنوج أو لنقول أمرأه زنجيه حامل أو كانت زانا رضيعه هربت من مالكها الإقطاعي نحو الغابات النائيه وضلت الطريق وقد تكون ماتت نتيجة الجوع أو التعب أو هجوم الضواري عليها بقيت رضيعتها اخذتها القرود وارضعوها وربوها وأصيبت بالتخلف العقلي أو تأخر نمو مخها نتيجه تربيتها وسط القرود اما تحملها للبرد اكتسبتها من حياة البراري السيبيري اما قوتها الجسدية فهذه صفه افريقيه الأفارقة لهم بنيه قوية جدا فعندما وجودوها كانت متوحشة تتعامل بسلوك الحيوان وعندما وضعوها بزريبه استنأنست قليلا وصارت كحيوان أليف نتيجه تخلفها العقلي الذي كان سببه الحيوانات ونشأتها بينهم كونها متخلفه تعرضت للاغتصاب من عدد من الأشخاص ونتيجة تخلفها تعاملت مع أبنائها كما تتعامل الحيوانات اما مسألة جينات غير معروفه اذن انها كذبه أو تتمحور بصفاتها نتيجة إرضاع الحيوانات لها
2018-04-12 12:44:57
215043
16 -
اشرف........
أستاذة منال أود أن أسأل ..هل من كان يقول ..(ولكن هذه قصة اخري )هو الأديب الطيب صالح..
2018-04-12 12:44:57
215042
15 -
راما
اعتقد انها لسيت سوى امرأه افريقيه كباقي النساء
2018-04-12 12:44:57
215039
14 -
مصطفي سيد مصطفي
مقال رائع و غني بالمعلومات , ننتظر المزيد .
2018-04-12 12:44:57
215033
13 -
اشرف........
بدأت بقراءة مقدمة المقال فقط لأجد نفسي مستمتعا بأسلوب الطرح والفكرة والالمام المتبحر بما تكتب فيه الكاتبة ..فأدركت أنني أمام موضوع قيم بحق وهادف. .فارجيت الاستمتاع به الي وقت لاحق ..حين أكون غير مشغول ...فشكرا للكاتبة علي الموضوع الذي هو حقيقة موضوع جميل ومشوق..
2018-04-12 11:09:07
215030
12 -
Someone
مقال جميل جداً...
2018-04-12 11:08:40
215026
11 -
amr abd el hamid
مقال رائعه كالمعتاد من مبدعتنا العزيزه
2018-04-12 09:22:22
215015
10 -
د.فرح كريم-استشارية نفسية
مقال رائع
2018-04-12 09:22:22
215014
9 -
هابي فايروس
رائعة :)
2018-04-12 09:22:22
215012
8 -
بنت
شاهدت قصتها منذ فترة على قناة ناشونيل جيوغرافيكس حيث روى البرنامج حكاية زانا و تتبع أحفادها و صور مراحل إختبار الحمض النووي التي جاءت لتكشف أنها إمرأة من إفريقيا نقلت عن طريق السبي إلى آسيا
للأسف العرق الإفريقي و أصحاب البشرة السمراء عانوا كثيرا و المحبط أكثر أن معاناة بعضهم مازالت متواصلة
2018-04-12 09:22:22
215007
7 -
داريا الهبانيه
مقال جميل ومولفت غربي بعض الشيء بس رووووووعه شكرا
2018-04-12 07:47:31
214992
6 -
Amar
موضوع روعة
2018-04-12 07:47:31
214991
5 -
ايمان احمد حسين
تحيه للكاتبه والاستاذ اياد والجميع وااو مقال اكثر من رائع
2018-04-12 07:47:31
214990
4 -
اسمك ..
مقال رائع
2018-04-12 07:47:31
214989
3 -
عمار
انا بعمري ما شفت حدا بيسأل عرد على تعليقو
عرض المزيد ..
move
1
close