صرت أخاف النوم
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صرت أخاف النوم

بقلم : لميس - الأرض

صرت أخشى من الوم بسبب الجاثوم

 إلى قُرّاء هذا الموقع الرائع أتمنى أن تساعدوني على حل مشكلتي فقد اصبحت متعبة ، بدايتي كانت مع الجاثوم إذ اصبحت أرى كوابيس واستيقظ خائفة أكثر من مرة ، وبعد مدة من تكرار الجاثوم خضعت لرقية شرعية و كانت أطرافي السفلية ترتجف ولم استطع ايقافها ، مع ذلك لم أُصرع و كنت في كامل وعيي ، وكان الراقي ينادي من معنا من الجن فلم يجد أي استجابة

 وكانت أمي أيضاً تعاني من أعراض كضيق الخاطر والخمول وغيرها فخضعت معي للرقية ، وعندما نادى الراقي : من معنا ؟ أجابت أمي : جمهروش ، و حاولت الاستفراغ ولم يخرج شيء ، وقال الراقي : أن معي عين ، وكنت قد رايتها أثناء الرقية تحاول الخروج من عيني فصرخت وضغط الراقي على عيني فخرجت

 وقال أنه يشك في أنه هناك سحر أيضاً وتموضع في المبيض بسبب الألم الذي عانيته عند الرقية ، وأخبرني : أنه يجب علي أن أذهب إلى دكتورة نسائية للتحقق ، وبعد انصراف الراقي نمت من التعب الشديد و رأيت في منامي أن شخصاً لم أرى وجهه ، سمعت صوته فقط ، كان يعلمني كلاماً غير مفهوم ، وصرت أرى أناساً في المنزل وخاصة في الليل ، حدث أني كنت مستلقية على وشك النوم وعندما فتحت عيني رأيت خيال أمرأة بوجه شبحي وترتدي غطاء رأس كالراهبات قادمة نحوي ، فسميت بالله فذهبت

 ورأيت أيضاً والدي أمامي ووالدي وقتها كان في الغرفة وليس أمامي ، ومرة أخرى كنت أجلي الأواني ثم أحسست فجأة بخوف ومع ذلك لم أبالي و اكملت مع ذكر الله والاستغفار ، ثم نظرت جانبي فرأيت شعراً أسود ثم سمعت صوتاً كان غير مفهوم هكذا ههممممممممم ، ومرة أخرى بعد أن صرت كثيرة السهر خوفاً من الجاثوم الذي جعلني أنام عند والدي أحياناً ، حتى يوقظاني عندما أصرخ طالبة للنجدة ، كانت الساعة حوالي الثالثة صباحاً فقلت في نفسي سأصلي ركعات في جوف الليل

 ذهبت للحمام لأتوضأ فسمعت صوتاً لشخص يضرب على الدلو الذي في الحمام فخرجت هاربة ، أما عن الأحلام فهي مرعبة وتنتهي بجاثوم ، أغربها كان أن والداي يوبخانني لأنني وضعت أغنية مسيحية أو شيء من هذا القبيل وكنت أقول : أنني لست الفاعلة ، وفجأة ثار والدي وأصبح كالجني وكان يقول وقد تغير صوته : سأقتلك لميس ، سأقتلك ، وشلت قبضته واحمرت عيناه ، فهربت اخواتي وتركوني معه ، فقط فلم اخف بل امسكت قبضته المشلولة ورحت أقرأ القران وكاد أن يغلبني وقمت صارخة من النوم

أما البارحة فقد حدث معي شيء مريب وقت النوم وهو ما جعلني أكتب هنا ، حيث أنني كنت على وشك النوم وكان الوقت بعد منتصف الليل ، كنت مستلقية أذكر الله قبل النوم كعادتي وفجأة انتفض جسمي انتفاضة قوية فسميت واغمضت عيني مجدداً وإذا بي اختنق وبدأ نفسي يضعف وأنا أقاوم ، ثم ذكرت الله فزال ذلك ثم حملت عتادي ونمت عند والداي ليوقظني بعدها الجاثوم اللعين مرتين

 لقد بدأت أكره نفسي وأخاف الفراش وبدأت أشرد كثيراً عند الدرس ، أرجوكم أخواني القراء حاولوا ربط الاحداث وساعدوني ولو بدعوة في ظهر الغيب فقد تعبت كثيراً من السهر ، علماً أنني أحضر لاجتياز الباكالوريا هذه السنة ولم يبقى الكثير وقد نال مني الاحراج فكيف لفتاة راشدة أن تنام عند والديها

صرت أخجل حتى من نفسي لقد ابكتني حالتي فحتى النوم لم اعد استطيع ، ماذا فعلت حتى أُجزى هكذا ؟ أنا لا أستطيع إيذاء أي شيء ولو حشرة ، لم يقرأ هذا الموضوع أن يدعو لي من صميم قلبه أن تنفرج حالتي وحالة والدتي ، في انتظار ردودكم.

 

تاريخ النشر : 2018-04-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر