الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اساطير وخرافات

الجرادة و العصفور " حكاية شعبية تونسية "

بقلم : ميهرونيسا بربروس - الجزائر

العصفور .. رجل لم يتخلى عنه الحظ !


انتهيت من سقاية نباتات جدتي التي في فناء البيت , و هممت مولية فشدني نتوء غريب على إحدى وريقات نبتة الحبق , أمعنت النظر فيها فإذا بها جرادة صغيرة لامعة الاخضرار كأنها لتوها فقست من بيضتها , بدت علي علامات الدهشة مما أثار انتباه الجميع فتقدمت جدتي و أمسكتها بين أصابعها و لوحت بها للأطفال الصغار قائلة : ها هي ذي زوجة العصفور , فصاح جميعهم بصوت واحد : أعيدي حكايتها لنا يا جدتي ..


كان في سالف العصر و الأوان وفي مدينة من مدن ذلك الزمان رجل فقير يلقب " العصفور " يعيش مع زوجته الملقبة " الجرادة " في كوخ صغير في الضواحي , كانت الجرادة مستاءة جداً من كون زوجها عاطلاً عن العمل فكانت تقوم بترقيع الملابس لتحصل على بعض المال .
و في أحد الأيام خرجت الجرادة للسوق ثم عادت ساخطة على حال زوجها و خاطبته قائلة : ما هذا الكسل يا عصفور , اذهب و ابحث عن عمل فلو كنت عاملاً لما احتجت أنا إلى ترقيع ملابس الآخرين , فقال لها متململاً : و كيف يا جرادة في هذه الظروف الصعبة , فقالت : الأمر سهل جداً , فقد مررت و أنا سائرة في السوق برجال يرتزقون و بطريقة أسهل مما تتصور ..

و أشارت المرأة على زوجها أن يأخذ كيساً مليئاً بالرمل و يضعه أمامه و يفرك فيه بيديه فسيتجمع الناس حوله أفواجاً يريدون أن يعلمهم بمستقبلهم و يرى سعدهم , أعجب العصفور بالفكرة و قرر أن يجرب , فأخذ كيس رمل كما أشارت زوجته و اتجه إلى السوق و أخذ يفرك في التراب و ينتظر أن يقصده الناس , فواحداً بواحد بدأ الناس يتجمعون .


دخل عراف على كبير العرافين و قال : سيدي الكبير أود أن أعلمك بأمر خطير , هناك عراف جديد ليس من مجموعتنا يجلس في وسط السوق و قد تجمع حوله جمع من الناس غفير , و أنا أخشى يا سيدي أن يسلبنا حظوتنا و يطير بمكانك , فانتفض العراف من مكانه و قال مزمجراً : و أين هو ؟ .
برح الزعيم مكانه و راح يراقب العصفور عن بعد , و كان العصفور قد بدأ يرتاح للوضع و تطمئن له نفسه , و كانت السعادة بادية على وجهه و هو يرى تلك الدنانير تنهمر عليه , و عمله كما قلنا آنفاً أن يفرك الرمل الذي أمامه مدعياً أنه يرى من خلاله المستقبل و حظوظ الزبائن .


و كعادة ذلك الزمن كان الناس شديدي الشغف حيال هذه الأمور , بل مازالت هذه العادة إلى الآن , بدأت رغبة الزعيم تنموا في كسب هذا المقامر الجديد إلى صفه بما رأى له من شعبية في وقت وجيز , فراح يفكر في طريقة لاختباره و بينما هو كذلك إذ وقعت عينه على عصفور صغير يطارد جرادة و هنا راودته فكرة .

ترك الجرادة تمر و عرض ببرنسه للعصفور فأمسكه فيه , و سار حتى كان واقفاً أمام الرجل الذي ظنه زبوناً جديداً ففتح كيس رمله , لكن العراف الزعيم استوقفه قائلاً : لا .. لا , لم آتي لهذا السبب , لكن أعتقد أنك يا عزيزي ترى أن عمل هذا بالسهولة , كان العصفور يحدق في الرجل تحديقا غبياً , فأضاف قائلاً : أنا زعيم العرافين في هذا السوق , و بما أنك اقتحمت منطقتي الخاصة دون إذني فإنك استحققت العقاب , ذعر العصفور لسماعه هذه الكلمات و فكر في زوجته الجرادة التي ورطته في هذه المشكلة , فأضاف العراف قائلاً : لكنني سأخضعك إلى اختبار فإن نجحت فيه عددتك عرافاً كفؤاً و دعوتك للانضمام إلى مجموعتي , و إن فشلت .. و تغيرت ملامحه إلى غضب و حنق شديدين : فسأسحقك كالذبابة


لم يستطع العصفور أن ينطق كلمة واحدة لشدة خوفه , فلوح الزعيم بالبرنس في يده قائلاً : خمن ماذا يوجد داخله , دارت الأرض به الفضاء و امتقع لونه وغار نفسه , و لأن العصفور كان يتمتم بكل ما يفكر به , تمتم قائلاً و هو يفكر في زوجته التي أوقعته في مشاكل كان في غنى عنها : لولا الجرادة ما وقع العصفور , ليلتفت إلى كبير العرافين فيجده فاغراً فاه تعقد لسانه الدهشة , و رمى بيديه على كتفي العصفور يهزهما و هو يقول بانفعال : أحسنت .. أحسنت , ما كنت أحسبك لتحل لغزي و لكنك علوت توقعاتي , و إكراماً لك سأعطيك مكاناً في مجموعتي التي تسيطر على السوق .


فعلاً كان حظ العصفور رائعاً و حصل على تقدير زعيمه , و كان يعمل من شروق الشمس حتى إذا حان الغروب اجتمع و كل أفراد المجموعة إلى الزعيم حيث يقتسمون ما يجنون من مال و كان وفيراً , و كانت الجرادة زوجة العصفور تفخر أشد الفخر أمام جاراتها بآرائها الصائبة كما تقول , و قد تركت ترقيع الملابس و ارتاحت في بيتها و كانت هذه المرأة عاقراً لا تنجب , و مع ذلك فإن زوجها لم يتركها و لم يتذمر من حالتها , و كان هذا الرجل أعني العصفور رجلاً بسيطاً إلى حد الغباء , بينما لم تكن الجرادة امرأة حادة الذكاء و لكنها كانت مدبرة جيدة .


استتب الأمر للعصفور وقتاً يقدر بالشهور لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السَّفِنُ , ففي صبيحة يوم بارد أعلن الملك خبر سرقة مست أموال دولته و استدعى كل عرافي تلك البلاد ليكشفوا له بما يدعون من خوارق عمن ارتكب هذه الجناية الفظيعة , و قطع الملك في تلك الصبيحة كثيراً من الرؤوس , و هدد بذلك كل عراف لا يأتيه بالخبر اليقين , حتى جاء الدور على كبير العرافين ذاك و كان لا يعرف شيئاً , إنه الآن في ورطة حقيقية و لكن له من الخبث و المكر ما يمكنه من الخروج منها بشكل لعين و أن يقحم يقحم فيها شخصاً آخر قال عنه للملك أنه كان يستحق لقب الزعيم منذ وقت طويل , و قد عفا عنه الملك بذلك , و قام باستدعاء العصفور .


كلنا نرغب أن نعلم ما الشيء الذي سيقدمه هذا الرجل , و لكن هذه المرة ليست ككل مرة , إنه الملك و العبث مع الملوك أمر لا تحمد عقباه , و كان العصفور يعلم أكثر من غيره أنه لا يملك أية أثارة من علم , لكنه أراد أن يناور و ليكسب وقتاً و لو كان قصيراً في الحياة , فألقى إلى الملك أنه قادر على أن يأتيه بضالته , على أن يمهله أربعين يوماً كاملة و يعطيه تسع وثلاثون دجاجة سمينة و ديك , فما ذا يا ترى سيقدم لنا العصفور , تسع وثلاثون دجاجة و ديك ؟ ما هي الحيلة العظيمة التي يدبرها هذا الرجل البسيط .


لكن العصفور كالعادة سيخون توقعاتنا , فإنه ما كان يدور في خلده شيء و هو يعلم أنه سيموت عاجلاً أو آجلاً فأراد أن يمنح لحياته أربعين يوماً أخرى يتناول في كل يوم منها طبقاً لذيذاً من تلكم الدجاجات و الديك الذي سيتوج العشاء الأخير , مسكين الملك إنه ينتظر شيئاً عظيماً .


أرسل زعيم العصابة و كانوا تسعة و ثلاثين فرداً بالإضافة إليه , واحداً يستطلع الأوضاع في المدينة و فور أن علم بقصة الملك مع العصفور عاد لزعيمه فأرسله ثانية للتنصت على دار العصفور , كان العصفور يتناول عشاءه و فور أن أنهاه تنهد و قال : هذا واحد من الأربعين حصل , مشيراً إلى اليوم الذي انقضى , لكن اللصوص لم يكونوا يعرفون بقصة المهلة , فظن رسولهم أن الرجل يقصده بكلامه , فارتجف و تملكه الخوف وعاد مسرعاً إلى المكمن أين زعيمه يصب في مسامعه الخبر

لكن الزعيم لم يصدقه تماماً , فأسل في الليلة التالية عضواً آخر ليتجسس على العصفور في عقر داره , فسمع كما سمع الذي سبقه : هذا ثاني الأربعين حصل , ليعود هذا الأخير و يخبر الزعيم بما سمع , ليرسل الزعيم ثالثاً , ليسمع كما سمع سابقاه : هذا الثالث من الأربعين حصل , و ظل الرعب مسيطراً على أفراد العصابة و هم يتداولون عليه واحداً بواحد , حتى أتى دور الزعيم و قرر أن يذهب بمفرده ليجس الأمور , كان العصفور هذه الليلة قد أنهى عشاءه الأخير المكون من الديك بشكل رئيس و كذلك قضى يومه الأربعين و انتهت مهلته و غداً سيقُطع رأسه لا محالة , قال و هو يتنهد بحزن : هذا رأس الأربعين حصل , ذعر زعيم العصابة و تراجع خطوات حذرة , لقد تعرف العصفور عليه , إنه في موقف لا يغبط عليه و لا يمكن أن يخلصه منه أحد , إلا إذا أراد أن يتصرف بكياسة , و يفدي حياته .


صباحا أتى جنود الملك لاصطحاب العصفور , خرج من بيته و كله ثقة , كان يمشي كأنما على رأسه قبعة من ريش النعام مما أثار تعجب كل الناس و أحاطت به كل العيون تتبعه و ما إن رأى قصر الملك حتى استحالت ثقته خوراً و استحال تبختره وهناً في أطرافه .
- هيا يا عصفور هات ما عندك فقد انتهت مهلتك , قال الملك
فصد جبينه عرقاً , و ابتلع ريقه بصعوبة و قال بصوت خافت مترجرج : لعل سيادتكم لا تمانعون إن رحتم بصحبتي إلى المكان الذي فيه كنزكم .
فاتسعت عينا الملك و تهلل و جهه وقال : و هل عرفت أين هو ؟
راح العصفور برفقة الملك و حشد كبير من الجنود حتى كانوا في قفر من القفار , و تحت صخرة كبيرة جاثمة أمر الجند أن يحفروا كما أشار عليه العصفور , حيث أكياس كبيرة منتفخة بدأت تظهر فسارع الملك إلى فتحها , فإذا بالذهب و المجوهرات تتلألأ فيها , إنه كنزه بعينه .


تتساءلون كيف ذلك , بالتأكيد ليس من كياسة العصفور في شيء , كيف و لا يوجد في رأسه إلا الرمل , و لكن في الليلة السابقة حدث شيء عجيب .
كان صوت طرق الباب لا يكاد يسمع , لولا يقظة الزوجة و فطنتها , فأيقظت زوجها من نومه , ففتح الباب و خرج , دون أية احتياطات في لحظة حرجة كهذه , ليجد أمامه أربعين رجلا لا يوحي مظهرهم بشيء , تقدم إليه واحد منه يبدو أنه كبيرهم و هوى راكعاً يستجدي العفو و الصفح و فعل من كان معه كما فعل , جثى زعيم العصابة على ركبتيه قائلاً : أرجوك يا سيدي اصفح عنا و لا تفشي سرنا .


و كالعادة يحدق العصفور تحديقه الأبله ذاك , ليستأنف الرجل الحديث بصوت خافت : مستعد يا سيدي أن أصب كل ثروتي بين يديك , لكن ارحمني و لا تشي بي إلى الملك أرجوك , و لم يفهم العصفور كلامه فسحبته الجرادة من أهدابه و قالت في أذنه بصوت لا يكاد يسمعه سواها و من حسن الحظ أن العصفور سمعه , قالت بحنق : إنهم العصابة يا عصفور .. العصابة التي سرقت الملك , يقولون أنهم سيدلونك عن مكان السرقات , تظاهر بالقوة من فضلك , فنفخ العصفور صدره و نظر للرجل المتوسل نظرة تعالي :
- و أين السرقات الآن ؟
- سأخبرك بكل شيء , و اذهب و خذ كنزك , و لكن دعنا و شأننا و لا تشي بنا , فإنا سنغادر المدينة بل البلاد كلها إلى الأبد و لن ترى وجوهنا بعد هذا .


و هكذا اتفق العصفور مع رئيس العصابة الذي دله على مكان الكنز , تتساءلون لماذا وفى رئيس العصابة بوعده بينما كان بإمكانه أن يغدر بالعصفور , و يوقعه مجدداً في ورطة مع السلطان ورطة تطير برأسه , و السبب أن الناس في ذلك العصر السحيق كانوا يخافون خوفاً شديداً من العرافين و الزعيم آنذاك كان يعتقد أن الرجل الذي عرف عدد عصابته و مكمنها يعرف بطبيعة الحال أين الكنز حتى لو غير مكانه , فأراد أن يظهر له نفسه مظهر الطيب ذي النية الحسنة لعله على الأكثر يغنم حياته , و العصفور كالعادة لا يفكر بشيء إطلاقاً فثقته في هذا اللص كانت عمياء و لكن الحظ كان حليفه .


أصبح العصفور ذو مكانة كبيرة عند السلطان و حاشيته الذي جعل منه مستشاره الخاص , و أعطاه و زوجته جناحاً في القصر , جناحاً فخماً يليق بمكانه كما يعتقد السيد الملك , و لم يزل الحظ حليفاً للعصفور في قصر الملك , و مرة ثالثة تجري الرياح بما لا تشتهي السًّفِنُ , فقد زار الملكَ ملكُ البلاد المجاورة و الذي كان صديقاً و حليفاً له , زاره رفقة وفد كبير من حاشية و وزراء , و كان ملكنا شديد الاعتداد بمستشاره الجديد " العصفور " الذي قد كان أثنى عليه في رسائل عدة وجهها إلى حليفه , فأتى هذا الأخير معرباً عن رغبته الجامحة في التعرف على هذه الشخصية الفذة و الحادة الذكاء , محملا بكثير من العطايا التي كانت تجعل عيني الجرادة و العصفور تتلألآن .


لكن هذا الملك لم يكن كأي ملك , فقد كانت له فراسة الصقر و شجاعة الأسد و عطاء الأرض و من العلم دهر و من الحلم بحر , و كان قد حضّر اختباراً يختبر به العصفور , فوجه إليه الكلام قائلاً : لقد سمعت عنك من ملكك ما يملأ نفس المكتئب سروراً , و يرد الوضيع وقوراً , و أنا شاكر لك عملك و جدك , فاحمر وجه العصفور و نفخ ريشه فخراً بكلام الملك الموجه مباشرة إليه , و لم يلبث أن انقبض و غص صدره عندما سمع التالي , واصل الملك الحديث :

و إني حضرت لك اختباراً يليق بمكانك , و أمر جنوده فدخلوا بثلاثة براميل كبيرة , و أردف الملك قائلاً : أريدك يا سي - و تعني سيد - العصفور أن تحزر ما في هذه البراميل الثلاثة المغلقة , اسود وجهه و أظلمت عليه الدنيا و ارتعدت أطرافه و هو يرى سيده الملك محمراً وجهه سرورا به و ثقة فيه , و زوجته الجرادة التي تعض على أناملها من الخوف , و ملك البلاد المجاورة الذي ينظر إليه متحدياً , و اتجهت إليه كل العيون تنتظر الجواب بشغف بالغ .


لقد حوصر تماما , ماذا يفعل ؟ هل تخلى عنه الحظ بعد أن سكنت له نفسه و في أشد ما يكون حاجة إليه ؟ , فهو كذلك يفكر في بداية دخوله هذه المهزلة , فمن حادثة الجرادة و العصفور التي كانت في سهولتها كالعسل , ثم حادثة كنز الملك المسروق التي كانت في احتدامها حامضة كالخل , و أخيراً هذه الحادثة الثقيلة السوداء كالقطران , و هو كالعادة رجل يتمتم بكل ما يفكر فيه , فتمتم متنهداً متحسراً : الأولى عسل , و الثانية خل , و الثالثة قطران , و لم يفق إلا على يد الملك تضرب كتفه و وجهه متهلل تهلل البدر : أحسنت .. أحسنت , علت التصفيقات و الزغاريد , و انهمرت عليه التهاني من كل حدب , و صافحه الملك و هنأه على نفسه و هنأ عليه ملكه , و أجزل له العطايا , و هو نفسه لا يصدق نفسه و كأنه في غيبوبة , تنهال عليه تهاني الوزراء و إطراءاتهم , و طلب منه الملك زيارته في مملكته , و كانت زوجته الجرادة أكثر ما يكون فخراً بنفسها أمام بقية النساء فقد غدى زوجها الغبي من الحاشية الملكية و أكثر ما يكون منهم إلى الملك قرابة .


و بفضل الجرادة - و الحظ أولى - حظي العصفور بمكانة لا ينازعه فيها أحد عند ذي ملك و رياسة و لم يزل الحظ حليفه إلى آخر لحظات حياته , و من يدري .. قد يأتي يوم يصبح فيه هو ملك البلاد بأسرها .


و حكاية الجرادة و العصفور هذه إحدى الحكايات الشعبية التونسية , ورثها عنهم المهاجرون الجزائريون في أيام الاحتلال الفرنسي و هم أولاء يروونها لأبنائهم و أحفادهم يتناقلونها كابراً عن كابر , و لا أدري إن كانت هذه القصة لا تزال تحافظ على شعبيتها في وطنها الأم و لكنها مع ذلك ما تزال تتمتع بحظوة لدى الأوساط الريفية أين تعايش الجزائريون مع التونسيين في ذلك الوقت .
 

تاريخ النشر : 2018-04-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

مخلوقات أسطورية من ارض الخليج
فهد الخبر - السعودية
اساطير مرعبة
ميعاد - العراق
أبرز الخرافات حول علم النفس
وليد الشهري - المملكة العربية السعودية
طائر الرخ الأسطوري
علي صالح طالب - ليبيا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

مشمئزة منه ماذا أفعل ؟
وعيد - مكان ما
تعبت من غدرهم
أغراضي .. أين تذهب ؟
الساعة الثالثة فجراً
⭐kim namj - العراق
حٌب طفولة أمسى كابوساً
مشكلتي
شخص
أريد أن أهرب لأتزوجه !
ليان - السعوديه
ما سر هذه الأشياء الغريبة التي تحصل معي؟
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (36)
2020-06-16 10:38:01
357818
user
36 -
القلب الحزين
قصة جميلة أحسنت.
2018-10-13 17:46:57
261072
user
35 -
ميهرونيسا بربروس
blue bird
سعيدة لأنها اعجبتك :)
2018-10-03 18:04:54
258724
user
34 -
blue bird
روعه عاشت الانامل
2018-08-02 06:26:06
242285
user
33 -
ميسا ميسا
جنات
تحقري بالعين أه ؟؟ ههههههههههههههههه
2018-07-17 18:20:53
238295
user
32 -
ميهرونيسا بربروس
المغتربة
شكرا لمرورك عزيزتي , إذا فكما قالت نوار القصة عبرت حدود تونس و الجزائر
اعانك الله في عملك
2018-07-05 04:49:15
234332
user
31 -
المغتربة الكويت
كنت دائما اقول مهما عملت بجهد فانت تحتاج دائما الى الحظ القوي لتصل الى هدفك ...
اللهم هب لنا حظ *العصفور
2018-05-20 06:10:59
222043
user
30 -
ميهرونيسا
WAAD
شكرا لمرورك

عماري
و اظنها موجودة في الأردن أيضا و اذا نظرنا لكثير من قصصنا التراثية و جدناها مشتركة في غالب الأحيان مع عدة شعوب
, وشكرا لمرورك
2018-05-17 18:57:40
221561
user
29 -
عماري
هذة القصة موجودة لدينا في العراق وقد مثلت مسرحية فكاهيه تستطيعون مشاهدتها في بحث كوكل (الخيط والعصفور تأليف واخراج- مقداد مسلم من تقديم فرقة مسرح بغداد للتمثيل تمثيل - خليل الرفاعي-امل طه)
2018-05-16 09:18:37
221236
user
28 -
WAAD
كنت لااومن بالحظ الابعد هذه القصه جميله
2018-05-03 12:29:19
218939
user
27 -
ميسا ميسا
ههههههههه كيما نقولو في الجلفة ههه الزهر و النية ههههههههههههههههههه
أنا ثاني نحس روحي ساعات العصفور , ههههههههههههههههه
أتذكر لما حكاتها ماما لي أول مرة , في الليل و كانت نايمة جنبي ههههههه الىن كبرت هههههههههههههه
تعرف الجزائريون قصص تونس لأنها الوطن الحبيب و الأخت الشقيقة
ربي يحفض كامل أهل تونس الغالية و يحفض بلادهم و يديم عزهم أحسن الإخوة

قصة رائعة عزيزتي تحياتي لك
هل تذكرين أن ماما حكتها لي ثم أنا أخبرتك عنها عندما كنا صغار ؟ هههههههههههههههههه إستمري في التنفس هههههههه
2018-05-03 12:25:10
218936
user
26 -
ميهرونيسا بربروس
Azainall2020
شكرا لكي عزيزتي


Kurdish
بالتاكيد من الجميل أن نتبادل القصص و الأساطير , شكرا لك و راقني مرورك

نوار - رئيسة تحرير -
شكرا لمرورك عزيزتي , أدهشني انها أصبحت مثلا عندكم في سوريا , كم هذا رائع و ليس بمستغرب , لأن المغاربية حدث و هاجروا للشام بسبب الإحتلال الأوربي لبلادهم و بالتاكيد أخذو و أعطوا , إننا نتشرف بكم يا أهل الشام الحبيب .

مصطفي سيد مصطفي
شكرا لمرورك راقني انها اعجبتك

ايفا
شكرا لك عزيزتي

"مروه"
شكرا لمرورك , ههه بالفعل ان كل عراف دجال و محتال

ميرال ma petite
شكرا لك
آمين , الله يرحم الشهداء

رحاب
شكرا جزيلا

زيدان
هههه حقا , و شكرا لك

هابي فايروس
ههه , اعذرك لانك مما يبدوا لم تقرء القصة بعد فقد نعت العصفور أكثر من مرتين بـ الرجل ههه و هل الرجل غير الإنسان ؟

أيلول
هذه القصة عبرت الحدود حسب ما قالت رئيسة التحرير , و هذا عندما عبر الإنسان الحدود , فالإنسان المغاربي جاب الأرض قهرا بعد أن استعمر الاوربي أرضه , يسعدني تشاركنا للحكايات أيضا , على ما أظن توجد عشيرة في الأردن تسمى " عشيرة المغاربة " , شكرا لمرورك عزيزتي و أسعدني تعليقك كثيرت , شكرا لك , و إن شاء الله في المرة القادمة ساكتب أسطورة جزائرية , غير انني كتبت حكاية جزائرية هنا بعنوان " قطوسة الرماد " , و اريد أن ارى قصصكم الأردنية أيضا

هدوء الغدير
شكرا جزيلا لك

وليد الهاشمي
شكرا , أسعدني مرورك , أتمنى ان تكتب لنا هنا قصة احمد شوربان , يبدوا من لهجتك انك مصري أليس كذلك ؟

الوفية لكابوس
الله .. لكم أسعدني تعليقك و أكثر منه رؤية إسمك هنا بين المعلقين على قصتي , ربي يرحم الشهداء , و أعجبني لقب شهرزاد شكرا لكي , ثقافتك كبيرة و تعجبني أفكارك , بالمناسبة انا من متابعي تعليقاتك :)

هديل
شكرا لكي , العالم صغير و الناس يتشاركون القصص و الحكايات

البراء
أضحكتي , ما أكثر العصافير في أيامنا هذه , شكرا لمرورك

حطام
هههه أظن أن ولايتك محادة لتونس , لذا ليس من الغريب ان تسمعي بها , مثلك رائع , أما بشأن الإقتراح فافعلي ما يريحك , لكنك نجمة و ستبقين كذلك :)

أنستازيا
هكذا تعرفينها , شكرا لمرورك

عمران
شكرا لمرورك

مغربي أندلسي
أنا جارتك ههه لا بأس , شكرا لمرورك

لارا
و هكذا أغلب الناس
شكرا لمرورك

يوسف اسماعيل
شكرا لمرورك , يبدو انك تونسي , هي قصة تونسية يعني تاعكم هههه تاعنا الكل



الجميع
اعتذر لتأخر ردودي , تهمنى آراءكم جميعا و اتمنى ان تكونوا استمتعتم بقراءتها :)
2018-04-20 11:28:22
216559
user
25 -
يوسف اسماعيل
قصة روعة ذكرتني بما نقوله في بلدي : تيجي مع الهبل دوبل ، يعني الأحمق اكثر حظا مرتين من الانسان العادي . شكرا على القصة
2018-04-20 02:42:57
216525
user
24 -
لارا
اذا كلها حظوظ فى حظوظ ليس لديه اى حكمة
2018-04-19 11:35:13
216440
user
23 -
مغربي اندلسي
رااااااااااائع ياجاري العزيز
2018-04-19 00:36:05
216345
user
22 -
عمران الى ميهرونيسا
قصة رائعة واسلوبك جميل فالسرد والوصف ممزوجة بالطرافة والجد احيانا ابدعتي استمتعت بقرائتها اتمنى ان اقرأ لكي المزيد :)
2018-04-18 17:38:31
216331
user
21 -
انستازيا
لولة عسل تانية بصل التالتة حصل
2018-04-18 12:36:51
216273
user
20 -
حطام..ميهرونيسا
ههههه والله ضحكت من قلبي ههههه
خطر لي مقولة"ورا كل حظ عصفور كاين جرادة"هههه
وكأني سمعت بيها بصح ما نعرف وين بالضبط؟؟
المهم طريقة السرد ولا أروع،،أنتظر تحفة أخرى لكِ:)

بالنسبة لذلك الإقتراح الذي اقترحته بقصة سابقة شكرا لك عزيزتي على ثقتك بي ولكن هذا غير ممكن على الأقل في الوقت الراهن:)
2018-04-18 08:09:22
216228
user
19 -
البراء
استمتعت جداااً بهذه القصة الطريفة الرائعة.. أحب مثل هذه الحكايات من التراث فعلا.. يكون لها رونقها الخاص، العجيب أن هذا العصفور يتواجد أمامنا في الحياة وأنا بنفسي أشهد أنني عرفت من هُم في عقل العصفور ولكنهم يمتلكون حظه.. إرادة الله، عموماً شكراً للكاتبة علی هذه القصة الجميلة فعلاً.
2018-04-18 02:08:34
216213
user
18 -
هابي فايروس
11؟
ريلاكس :)
2018-04-17 23:51:09
216187
user
17 -
هديل
قصة جميلة
بالرغم اني حضرتها كقصة لشهرزاد ( رسوم متحركة) ولكن أحببت أن أقرائها لان اسلوبك رائع في السرد
2018-04-17 23:49:24
216178
user
16 -
الوفية لكابوس
عزيزتي الغالية ميهرونيسا:
رغم أن إسم ميهرونيسا جميل جدا ورائع ،لكن اسمحيلي أن أناديك منذ اليوم بشهرزاد الموقع وحكاياتك الرائعة سأسميها حكايات ألف ليلة وليلة ...روعة يابنت ماهذه اللغة البليغة والأسلوب ..!!ماشاء الله عليك،والروعة الكبرى هي الاختيار ذاته،ان تختاري من الفلكلور الشعبي العربي(لايهمني تونسي ام جزائري ام مغربي.. المهم عربي) لتعيدي احيائه وتنفضي عنه الغبار دليل على تجذرك وأصالتك واعتزازك بثقافتك العربية والأمازيغية وتاريخ أجدادك وموروثهم. (ذكرت الأمازيغية لأنها جزء لايتجزأ من تاريخنا في المغرب العربي وحتى لا يزعل اخوانا الامازيغ فنحن نعتز مثلما يعتزون هم بحنبعل ويوغرطة.. وشجاعتهم ضد الرومان قديما وابن خلدون وعلومه وابن بطوطة وعباس بن فرناس واكتشافاتهم وطارق بن زياد وفتحه الكبير للأندلس ولالا فاطمة نسومر والشيخ المقداد والحداد وثوار الأوراس وغيرهم من الابطال والشهداء الذين قاوموا الاستعمار الله يرحمهم جميعا ويرحم وشهداء السابع من هذا الشهر 07/04/2018 دون أن ننسى العلامة ابن باديس طبعا وغيرهم كثير...)
حقيقة عندنا في كل بلد عربي تراث شعبي وأساطير وخرافات جميلة مرتبطة بثقافات وعادات وتقاليد وانماط تفكير ومعتقدات وطرق عيش أجدادنا ..وفي كل واحدة تقريبا نستطيع أن نجد عبرة وحكمة فضلا عن التسلية والطرفة.في الحقيقة كنت دائما اتعجب لحكايات الأجداد والجدات كيف يحفظون كل تفاصيلها رغم طولها ويحفظون أعداد كبيرة منها كل حكاية مخصصة لغرض ما إضافة إلى الامثال والحكم ،والذي يحيرني اكثر هو من ألف تلك الحكايات من أين أتوا بذلك الخيال الواسع وذلك الحبك المتقن للأحداث رغم أنهم كانوا تقريبا أميين أو شبه أميين!!.
ربي يعطيك ماتتمني أرجعتني لزمن الطفولة و حكاوي الجدة الطويلة في ليالي الصيف المقمرة تحت لحاف السماء المنيرة..ياشهرزاد الموقع.
دمت ودامت ألف قصة وقصة من قصصك لنا دوما .
2018-04-17 13:41:06
216107
user
15 -
وليد الهاشمي...
القصه موجوده عندنا بس الاحداث مختلفه ..وبدل اسم عصفور..احمد شوربان هههه
2018-04-17 13:41:06
216106
user
14 -
وليد الهاشمي...
هههه حلو حظ الراجل عصفور
مره كان في واحده كان معاها شوية صدف من الصدف البحريه وتخليك تختار صدفه وبعدين تقلك انت بالمستقبل ح تكون كذا وح تصير غني ووو المهم انا عرفت انها كذابه والناس بتلتم عليها وهذا مائه ريال وهذا خمسين ...المهم حبيت اضحك رحت واخذها وديتها لقدام بيتنا وقلت لها ح تلاقي امي قولي عليها كذا وكذا وج تلاقي واحده صفاتها كذا قولي عليها كذا وكذا المهم جبت لها معلومات وقلت لها بعد ما تكملي تعالي عندي وخبريني باللي حصل ههههه المهم كان مقلب حلو ومسكت على واحده ذله هههههه بس بصراحه ما قاسمتهاش بالحصيله كانت عجوزه مسكينه ...

مقال رائع شكرا لك
2018-04-17 13:39:52
216099
user
13 -
°•هدوء الغدير•°
قصة رائعة مع انها اضحكتني ببعض المواقف خصوصا وهو يتمتم بكلماته لتدور عجلة الحظ وتقف الى جانبه ؛؛ليتني املك نصف حظه على الاقلالاقل وقت الامتحانات هههه؛؛تحياتي لك عزيزتي جنات ابدعتي:)
2018-04-17 13:39:13
216088
user
12 -
أيلول . .
حكاية جميلة ، أذكر أنني سمعت المثل " لولا جرادة ما وقع عصفور " وسألت أمي عن حكايتة ، وأخبرتني بها مع اختلاف بعض التفاصيل ، ربما لأنها نقلت من تونس الى الأردن وعدلوا عليها .. حتى لدينا فهي حكاية مشهورة ، سلمت يداك يا جنات ، وأنتظر المزيد من حكاياتك ، لكن أريدها جزائرية :) !
2018-04-17 07:56:26
216066
user
11 -
زيدان الى هابي فايروس
اقرئي السطر المكتوب تحت الصورة : العصفور رجل... ستعرفين هل هو انسان هذا ان لم تصبري على قراءة القصة كاملة حينها ستجدين جواب لسؤالك
2018-04-17 07:56:26
216061
user
10 -
زيدان
شكرا لكي اختي على هذه القصة المسلية كم اعشق هذه النوعية من القصص.
عندنا مثل ما معناه ان الشخص اذا تكلم كثيرا يمكن ان يصادف بعض كلامه الحقيقة لذلك اغلب الدجالين الذين يدعون معرفة المستقبل اذا جاءهم زبون يقولون كل ماخطر على بالهم و احيانا يتفق مع بعض الحقائق فيظن المسكين انهم يعرفون الغيب.
2018-04-17 04:46:28
216031
user
9 -
هابي فايروس
القصة طويلة قليلاً وليست ممتعه لكن هل هو إنسان او عصفور؟ :) هههههه
2018-04-17 04:46:28
216024
user
8 -
رحاب
روووووووعه فعلا خليتني سرحت فيها صراحه رائعه والعصفور هذا له حظ بالغ صراحه تحياتي لكي عزيزتي وانتظار قصصك القادمه واسلوبك الرائع
2018-04-16 15:38:07
215967
user
7 -
ميرال ma petite
حللللللووووة

ما سمعت بها من قبل ، لكن ارروع ركن في موقع كابوس بالنسبة لي هو ركن الاساطير و الخرافات ، اسعد كلما تصفحت الموقع ووجدت قصة جدييدة

موفقة انت دوما في اختياراتك عزيزتي ميهرونيسا


# الله يرحم الشهداء 12/04
2018-04-16 14:24:47
215941
user
6 -
"مروه"
من أجمل ماقرأت ايتها الراويه:) أحسنتي.
من يسمع عنه كأنه عراف بن عراف*-* وهو محتال:\
أسآسآ كل عراف محتال دجال هههههه
2018-04-16 14:24:47
215940
user
5 -
ايفا
تعجبني القصص الشعبية دائما و تفاجأت عندما علمت ان نهاية القصة سعيدة لان غالب نهايات القصص الشعبية هو شىء تعيس عموما قصة غاية في الروعة
2018-04-16 14:24:47
215937
user
4 -
مصطفي سيد مصطفي
قصة من الفلكلور رائعة و شيقة و شعرت فيها بعبق التاريخ .
2018-04-16 13:24:49
215933
user
3 -
نوار - رئيسة تحرير -
قصة ممتعة لأبعد حد خصوصاً مع أسلوبك الجميل و البليغ في الكتابة عزيزتي ميهرونيسا .. و الله مع هذا الحظ الذي يملكه لا أستغرب فعلاً لو أصبح ملك البلاد في يومٍ ما .. تعرفين ؟ قد تكون هذا القصة تخطت حدود الجزائر و تونس لتصل إلينا .. لأنني كنت أسمع أمي دائماً تقول " يا جرادة يا مرة (أي زوجة) عصفور " لكن لم يخطر لي أبداً أن وراء هذه العبارة حكاية !
بانتظار المزيد من قصصك عزيزتي .. تحياتي لكِ
2018-04-16 14:24:47
215931
user
2 -
Kurdish
قصة جد جميلة ... ما اجمل ان نتشارك الفلكلور و الماضي و التراث ... اود شكر مشرفي موقع كابوس و مؤسسيه على هذا الموقع الاكثر من رائع او المكتبة السحرية ان صح التعبير .

اسلوبك رائع و القصة رائعة .. استمر .
2018-04-16 14:21:37
215927
user
1 -
Azainall2020
قصة رائعة .. محظوظ العصفور ههههههههههه .. ننتظر المزيد من مقالاتك وقصصك أختي "ميهرونيسا بربروس"
move
1