الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صرت أخاف النوم 2

بقلم : لميس - الأرض

لقد تحولت حياتي لفلم رعب بامتياز

لنبدأ مباشرة لأنكم تعرفون البداية.

جاء الراقي وبدأت جلسة الرقية وتمددنا أنا وأمي ثم بدأ يقرأ القرآن ، وبعد مدة أحسست بألم حاد في المبيض الأيسر ، أخفيت ذلك خجلا أما امي فبدأت تصرخ و ثم نطقت أنا فلانة التي سحرت ، أنا مكلف ، أذيت لميس وسأعرقل زواجها وتقدم دراستها ، مكلف مكلف ، حاولت قتل ابن هذه المراة الصغير ولم أقدر ، أنا في رحم لميس (والآلام عندي تشتد) ، أنا في مسكنهم القديم أنا آت إليكم أتيت هذه المرأة تراني لوني أسود ظهرت على هيئة خفاش

وهنا وقعت أمي ..حدثه الراقي بلهجة شديدة اخرج وإلا أحرقتك بالقرآن ، فرد عليه سأخرج فلقد أتعبتني هذه المرأة بالقرآن والصلاة ، ونطق بالشهادة و أعادها وأعلن توبته ، وهنا استفاقت أمي وطلب منها الراقي أن تعمل استفراغ ففعلت وهي تصرخ وتصدر أصوات مرعبة ، ثم خرجت من فمها قطعة صلبة لم أفهم ماهيتها ، أظنها حجر أو عظم


تمددت أمي ثانية وواصل الراقي القراءة وطلب مني أن اضع يدي على صدرها وأضغط عليها إذا طلب مني ، ففعلت ثم بدأت أمي ترتعش بقوة ونطقت ثانية أحمد يريد التحدث إليك ، قال الراقي تكلم ، فقال له أنا في مكة الآن وأعلنت توبتي ولن أعود السلام عليكم سامحوني ، وقال أن هناك سحر مدفون في مدفئة البيت وخدامه هم من تراهم لميس ، وفتحت أمي عينيها وقالت صدقني يا شيخ اليوم فقط استطعت أن أرى عيون لميس ، كنت دائما أرى سوادا يحيط بعينيها .


وهنا دمعت عيناي ، أتصدقون أنني طوال حياتي لم اأعم بحنان الام ؟ لم تعاملني يوما بالحسنى ، وفعلت معي أمورا كلما ذكرتها أبكي ولم أسامحها عليها ، أتتخيلون نقبل بعضنا في الأعياد فقط وإذا طلت هي فأنا لم أعد أريد منها شيئا ، وانتهت الجلسة وقال الراقي بانه سيعود لرقية البيت خاصة عندما أخبرناه أن زوجة عمي الذي اشترينا منه بيتنا كانت تشكو من آثار سحر عثرت عليها فيه .


انتهت قصتهم اما قصتي فلم تنتهي ، فمازلت أرى ظلالا سوداء وأحيانا حشرات كبيرة على الجدران ثم تختفي وأغرب ما حدث معي كان يوم كنت مستلقية وأذكر الله قبل النوم ، أغمضت عيني وفتحتها لأجد كيان امرأة لم تظهر ملامحها هيئتها فقط ، كنت اثنائها مشلولة تماما ثم اختفت وتحررت وصرت أسمع أصواتا ليلا كأصوات الصفير ، وكثيرا ما كنت أسمع من يتحدث بصوت والدتي بكلام غير مفهوم ، ومرة سمعت صوت استغاثة خافت كان كصوت والدتي أيضا .

لقد تحولت حياتي لفلم رعب بامتياز ماأزال لا أصدق ما قاله الجني فلا يهمني من يكون الساحر فالمهم قد فعل بي مافعل وكفى . يبدو أنهم لا يريدونكم أن تعرفوا قصتهما ، فأثناء كتابتي لهذا المقال كنت كلما رفعت رأسي عن الحاسب أرى كيانا مجهولا أمامي .

في انتظار تعليقاتكم

تاريخ النشر : 2018-04-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر