الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

نبوءة .. والخطايا السبع

بقلم : أيلول - الكرة الأرضية

نبوءة .. والخطايا السبع
كانت الفتاة التي أبحث عنها .. الفتاة الملائكية .. بطُهر أمي


لندن _ 2012

ورد :
هل فكرتَ يوماً بندوب الأرواح ؟ تلك الندوب المنتشرة كالنجوم ، تلك التي يُخلّفها الإنسان لأخيه الإنسان ، إذن ، لتعلم فقط .. الندبة لا تصبح شامّة ، والشرخ العظيم لا يُنسى ، والخطايا _ إن لم تُكفِر عنها _ تُصبح كابوساً أبدياً ، كابوساً يصرع روحك لآخر رمق . . .

فصل النبـــوءة

بيروت _ أيلول _ 1989

صفاء الحاكم : 
يا إلهي كَم أكره المناسبات بكل أنواعها ! أمقت أن أكون حدثاً معيناً ، أو حديثاً يُدار بين الحاضرين ، أمقت أن أكون أحد أطراف نفاق الكبار ، أمقت المجاملات واللباقة المعهودة ، لكن اليوم لا مجال للتنصل ، وخلق أعذار واهية ، أخي هشام ينتظرني بشكلٍ خاص ، ولا أستطيع مضايقته بِدَلالي الآن ، فهو سعيد وعلي أن أحترم ذلك ، فاليوم يُقيم حفلاً بمناسبة تكريم زوجته وحصولها على جائزة في الأدب ، وهذا ليس بغريبٍ عنها ، لأنها و مُنذُ دخولها عالم الكتابة ، ورواياتها تُسَبب ضَجيجاً لا يهدأ ، ما يستدعي الآن أن أكون حاضرةً لِتهنئتها ، ومقابلة كل من أعرفهم ، وسيبدأون بِسرد النصائح والحِكَم الكَونية .. وأن علي خلع رداء الحداد فقد مضى وقت طويل مُنذ وفاة والديّ ..الخ ، لكن كُل هذا بات لا يُهمُني ، علي أن أكون لَبِقَة اليوم ، ولا أسبب الضيق لهشام ، وحتماً سأعود الليلة لعالمي .. وحزني المقيت .


لا داعي للتفكير طويلاً ، فالتفاصيل أصبحت أضيق بكثير من السابق ، لا ألوان .. لا زينة مُبالغة .. ولا تبرُج صارخ ، يكفي أن أرتدي فستاناً أسود ، تعلوهُ ياقَة مُهذبة .. و بأكمام طويلة وواسعة ، وقلادة يتيمة ورثتها عن أمي .. تتدلى منها نجمة سُباعية ، ولا شيء آخر .. لا عربة ولا عرّابة ، فأنا لستُ سندريلا _ هذا يليق بزوجة هشام فقط _ ولأن بيت هشام قريب من بيتي ، ولا يفصلني عنه سوى مسافة أغنية قصيرة ، كَأُغنية فيروز ( ايه في أمل ) مثلاً ، سأسير وحدي ، كما أكون دائماً . .


بدأتُ أمشي في الشارع ، الجو هادئ جداً ، لا بُدَ أن الجميع أصبح في الحفلة الآن ، لكن لا بأس بالتأخير ، وبينما كنتُ أدندن بأغنية ما ، لمحتها جالسة على الرصيف ، تلك المرأة ذاتها ، بلباسها الغجري المُعتاد ، وجاذبيتها الخاصة ، و هالتُها اللازوردية _ أستطيع تخيل ذلك _ أذكر أنني لمحتُ هذه الغريبة أكثر من مرة ، كنت أراها دائماً تسير من هُنا ، بينما أكون جالسة على شُرفتي .. أسقي صبارتي العنيدة ، وأشرب قهوتي الفرنسية . .

ولسبب أجهله ، اقتربتُ منها لِأُسلمّ عليها ، وما فاجأني أنها لم تُفلت يدي ، حاولت أن أتدارك الأمر وأسحب يدي بلطف ، لكنها رفضت إفلاتها ، ونطقت بما جعلني أسلم نفسي للأمر :
بختك يا بنيتي عجيب ... ما شفت يوم مثلاه
ثُم رفعَت نظرها وحدقت بالقلادة التي أرتديها ، وأغمَضَت عيناها ، و وجدتُ نفسي أُغمض عًينيّ و أستمع لها ، كما لو أنني أستمع لموسيقى الكون . .
خطـــــــــاياهم سِته ... وسابــعـــــهم قلبج
تَراه شرَه وشَهـــوه ... الكمــــال ما يغرج
يفتح القلب ويزرعه ... ويبقى الورد وردج

أفلتَت يدي ، ومَضَت بطريقها وهي تدندن تهويدة ما ، تُشبه تهويدة ما قبل النوم ، وأخذتُ أنظر لها بِبلاهة حتى اختفت من الطريق ، إلى أن تَنَبَهتُ أنني تأخرتَ كثيراً ، وسِرتُ بِخُطى سريعة ، كما لو أنني أحمل قلباً آخر .


بيروت _ أيلول _ 1989

كمال :
لم يًكُن حضوري اليوم عبثاً ، كُنتُ أعرف جيداً ما أُريد ، كُنتُ أريد رؤيتها فقط .. رزان .. هذا الاسم الذي كان _ فيما مضى_ يعني لي الكون بأسره ، كان ذلك في الماضي ، كُنتُ شابا وحيداً ، بائساً ، مُعدماً وفقيراً ، ساخطاً على نفسي ، وعلى الحياة ، أحاول نسيان طفولتي البائسة ، و ألعن أبي السكير بكُل مُناسبة ، والشيء الوحيد الذي كان يفصلني عن الجنون ، هو وجود الطيف الملائكي .. رزان ..

كُنتُ أعشق كل تفاصيلها ، أجزم أنني أعرف عدد رموش عيّنيّها ، ولا أدري عن عدد المرات التي غرقتُ فيها بِضحكتُها المجنونة ! كُنتُ مسحوراً بها بلا أدنى شك ، كنتُ أحمد الربّ كل يوم على جعله رزان جارتي في الحيّ ، وصديقة طفولتي ، والطريق الوحيد الذي كان سيوصلني لقلب رزان ، هو ان أكون رجلا متعلما وثريا ،وهكذا اخذت أنحت قدري بيدي العاريتين ،كنت أعمل بجد ، وأدرس بجهد أكبر ،وعند دخولي الجامعة –برفقة رزان – انتهى كابوس الطفولة ، نعم ..لقد مات أبي وجدوه على قارعة الطريق ، مخموراً .. وحيداً .. وبلا أنفاس ، لم أشعر بالحزن عليه .. حتى اليوم الثالث لوفاته ،وجدتُ نفسي أستيقظ ليلاً بعد كابوس مرعب .. كان بطلهُ أبي ، والضحية أنا _ كما كان الحال دائماً _ سرتُ في الظُلمة إلى أن وصلت المطبخ وجلست تحت الطاولة وشعرت بقلبي يتحطم ، و رحتُ أبكي لساعات .


لم أكن أبكي أبي بالطبع ، كنتُ أبكي طفولتي البائسة ، وحياتي الفارغة، أبكي شوقا لأمي ، أمي التي لا أذكر وجهها حتى ، أمي التي تركها أبي تصارع المرض حتى آخر انفاسها ، أبكي لأنني لا أجد كتفاً أستند عليه ، كنتُ أبكي ذلك الكم الهائل من الحب الذي لم أحصل عليه ،أبكي لأن الطفل المشوَه – الذي صنعهُ والدي – ما زال حياً ، لكن الآن كل هذا مضى ،تجاوزت كل شيء ، تجاوزت طفولتي وما بعدها حتى ، واليوم لم أعد ذلك الطفل الرعديد ، الطفل الذي يرتجف حالما يسمع طقطقة حذاء والده ، اليوم أنا رجل كامل ، متعلمًا ..مثقفًا ..وطبيبًا مرموقًا ..وسيمًا ..وحلم أية فتاة ، صورة مذهلة و رائعة ، لا يعكرها سوى ثقب أسود كبير ، ثقب اسمه رزان .


بيروت _ أيلول _ 1989

رزان :
يبدو كل شيء رائعًا اليوم ، والخطط تسير كما وضعتها أنا ، ارتديت فستاناً أزرق – بلون عيني – وصُمِم خصيصًا لي وحدي ، وزينت صدري بعقد الماس الذي أهداني اياه هشام بهذه المناسبة ، تفقدت نفسي على المرآة ، أبدو مذهلة ، ولا يختلف اثنان على هذا ، سرت نحو الشرفة ، ونظرت للحديقة ، تبدو الحفلة كما تخيلتها تمامًا ، الزينة ..ترتيب الطاولات ..المسرح الصغير في وسط الحديقة ..و الورود المنثورة في المسبح .. حتى طول الكؤوس كما أردته تمامًا ، وجميع من دعوتهم قد حضروا ، وهشام يبدو ساحراً ببدلته هذه ، الآن حتى الأعمى لا يستطيع نقد ذوقي ، وما كان ينقص الحفلة سوى شيء واحد ..هو أنا بالطبع ، لا أظن أن هناك حفلة كاملة دون وجود الأميرة


 رفعت فستاني وسرت للأسفل بخطى واثقة ، وانشغلت بتلقي التهاني والهدايا ، ولم يبقَ أحد لم يقل لي بأنني فاتنة ، وبينما كنت أناقش بعض الزملاء بموضوع روايتي ، كانت هناك تلك اللحظة ، تلك التي تجمد الزمن عندها ، تلك اللحظة التي أيقظت بي شعوراً من الماضي ، تلك اللحظة التي لمحتُ بها وجها أعرفه جيداً ، إنه هو ..كمال !

ذلك المعدم يبدو ساحراً وأنيقاً حتى أكاد لا أعرفه ، لكن حتى فتاة مثلي لا يمكن أن تنسى خطاياها ..وهو أحدها ، لم أعد اسمع أي شيء ، ويُخَيَل لي أنّ لا صوت هنا سوى صوت دقات قلبي تصدح بمسرح صدري الفارغ ، وقادني المشهد الى الماضي .. الى أيام الجامعة بالتحديد ..


كنا - أنا وكمال – بذات الجامعة ، كنت أدرس الادب وهو يدرس علم النفس ، وبالطبع كنت اعلم أنه سيصبح طبيباً بعد التخرج ، وبالطبع كنت أعرف أنه متيم بي ..وكان كمال فرصة لا بأس بها ..حتى لفتاة جميلة وفقيرة مثلي .. كان هو الخيار الأنسب لي ..لكن الحياة لا رهانات عليها ..و وسط رقعة الشطرنج هذه ..رمت الحياة بـ "هشام الحاكم " لتجعلني أعيد حساباتي ..هشام الثري ..حلم كل فتيات الجامعة أعجب بي أنا .. ولا مجال للمثاليات هنا .. جمالي الساحق شكل إغراءً له .. وثراءه الفاحش شكل إغراءً آخر بالنسبة لي ..وهكذا و وسط دهشة الجميع .. تقدم هشام لخطبتي ..لكني رفضته بطريقة لبقة وناعمة .. ولم يكُن هذا الرفض إلا لجعله يصر على الزواج بي .. وأخذ يقنعني بكل الوسائل – رغم اقتناعي التام – وتقدم لي مرة ثانية وعندها وافقت .. وهذا هو بالذات ما حطم قلب كمال ..

لم يجرؤ على معاتبتي .. حتى هو – بطريقة ما – أدرك أن الحياة لا تسير إلا بهذا الشكل كان لدي طموحات وأحلام ..كنت أود أن أصبح كاتبة مشهورة وثرية أيضاً .. وهذا ما كان لِيتحقق مع كمال .. وإن كان سيتحقق فكان سيأخذ سنوات طويلة ..وأنا فتاة لا أحب الانتظار .. ولا أراهن على جواد خاسر .. وهشام كان الطريق الأقصر لكل أحلامي ..وضعت تُرهات الحُب جانباً ..ومضيت لما هو أفضل بكثير .. بعدها اختفى كمال من حياتي ..ولم اتوقع أنني سأعود لرؤيته يوماً ..وبهذا الشكل خاصة ..لكن الحياة لا تكف عن ادهاشي .. وها هي ذا ..تجلب لي كمال ..وسيماً ..بهيًا .. وعلى ما يبدو ثريًا أيضاً .. ولا يقف الأمر عند هذا .. بل يجلس مع صفاء ويقهقه مِلء شدقيه ..تلك البائسة بثوب الحداد البالي ..تذكرَت الآن كيف تضحك .. لكنه ليس وقت الاستسلام الآن ..


تقدمت بخطى واثقة وسلمت عليهما .. وانضم هشام لنا .. وتوضح أنهما لا يعرفان كمال قبلاً ..وكان عليّ الآن أن أعرفهما عليه ..كمال ..صديق قديم من أيام الجامعة .. ولا يبدو أن هناك من شمّ رائحة الكذب بحديثي .. وانتهت الحفلة الأسطورية ..ومضى كل واحد الى بيته .. وما إن وضع هشام رأسه على وسادته حتى أصبح في عالم الأحلام .. أما أنا ..فالنوم جافاني .. وبقيت أحدق بالسقف .. وعقلي لا يتوقف عن سرد الأسئلة .. لماذا عاد كمال ؟ ولماذا الآن ؟ هل يسعى للانتقام ؟ هل ما زال يحبني ؟ ولماذا قلبي يدق هكذا ؟


بيروت _ نيسان _1990

هشام الحاكم :
لا شيء في هذا العالم أجمل من قوس ابتسامة صفاء ، تلك الابتسامة التي مضى سنوات على اختفائها ، مُنذ وفاة والداي أصبحت صفاء وحيدة وبائسة .. بعيدة عن العالم .. وعنيّ أيضاً ، حاولت بشتى الطرق أن أجعلها تعود كما كانت ، لكن وقع الصدمة كان كافياً لجعلها تنسحب من كل شيء ، أهديتٌها سيارة جديدة .. أخذتُها لـِ "لندن" لِكونها أكثر المدن التي تُحبها ، وعرضتُ لوحاتها في أكبر المعارض بالعاصمة ، كل هذا لم يُعِد صفاء للحياة ، انطوت على نفسها .. ودفنت نفسها بقوقعة الحزن ، ورفضت أن تُغادر منزل العائلة .. حتى بعد زواجي ، لكنني لم أستسلم للأمر ، بقيتُ أزورها و أحِنُ عليها وأهتم بكل أمورها ، كُنتُ أثق أنها ستعود للحياة ، لكن ما لم أتوقعه أن تعود بفضل شخص آخر غيري !


حدث هذا قبل أسبوع ، دعَتني صفاء للعشاء قائلةً أن هناك أمر مهم تود إخباري به ، اصطحبتُ رزان للموعد ومضينا ، وهناك كانت المُفاجأة ، كانت صفاء برفقة شخصٍ آخر ، وبعد الكثير من المقدمات .. إتضح أنه كمال ، ذلك الطبيب النفسي .. والصديق القديم لرزان ، استطعت معرفته .. فسبق أن تعرفت عليه في حفلة التكريم الخاصة برزان قبل بضعة أشهر ، في الحقيقة .. كانت دهشتي كبيرة ، لكن فرحتي أكبر ، وأخيرًا فكرت صفاء بالزواج والاستقرار ، وعن حُب وقناعة ، وليس نتيجة أي ضغط


على الرغم من أن كمال هذا لا يروقني كثيراً ، لكن ما يُضيرُني أنا ؟ المهم أن صفاء تحبه وتجد سعادتها معه ، سعادتها التي بدأت بالظهور منذُ بضعة أشهر ، وأنا الذي ظننتها تجاوزت حزنها لوحدها ، لكن في واقع الأمر ، كمال هو مَن انتشلها من حزنها ، فمنذُ أن دخل حياتها .. بدأت بالتغيُرّ ، خلعت الأسود .. وبدأت بِـارتداء ألوان ربيعية .. وعادت لوحاتها المذهلة للنور ، حتى عيناها بدأتا تلمعان ببريقٍ غريب .. بريق لم أعرف سببه حتى الآن ، إذن .. فالحب طرق باب قلبها .. و أنا سعيد بهذا جدًا .


كمال :
لا شيء يُخيفُني الآن أكثر من غضب رزان ، فمنذ علمت بعلاقتي بصفاء وهُناك تحدٍ واضح بعينيها ، بالطبع تظاهرت بالسعادة .. وهنأتني وصفاء على زواجنا ، حيلها وكذبها ينطلي على الجميع ، لكن ليس عليّ أنا ، أعرفها أكثر مما تعرف نفسها ، ربما تظن أنني أسعى للانتقام منها عن طريق صفاء ، لكن هذا ليس صحيحاً ، لم أخطط لهذا أبداً ، كان الأمر مجرد مصادفة ، قابلتُ صفاء بحفل التكريم .. وجذبتني بهدوئها واتزانها ، كانت الفتاة التي أبحث عنها .. الفتاة الملائكية .. بطُهر أمي ، فتاة لا تُشبه رزان بشيء ،وحتى بعد معرفتي أنها قريبة رزان .. لم أتراجع عن الارتباط بها ، صفاء تبدو كملاك تحطمت أجنحته .. و أنا أصلحتُها ، ولا يًمكنني الآن إفساد الأمر ، لا أريد أن أكون سبباً في تعاستها .


صفاء :
تلك اللحظة التي تصل بها لِـ أقصى مرحلة من القنوط ، تُذهلك الحياة بلامنطقيتها .. وتغدق عليك بأماني قديمة .. أنت نفسك كنت قد نسيتها ، كنتُ فعلاً نسيتُ أمر الحب والمشاعر ، كنتُ محطمة بالفعل ، وجاء كمال .. كاملاً كالبدر ، وسحبني نحو عالم ساحر .. مضيتُ معه بلا تردد .. لِأُشاركه تفاصيل حياته ، وليكون حاضرًا في كل تفاصيلي ، منذُ اللقاء الأول .. منذُ دهشة البداية .. علمت أن هناك قدراً بهيجًا ينتظرني برفقة كمال .. وليس أي رجل آخر .


فصل الجنـــون

رزان :
منذُ عودة كمال بهذه الطريقة ، و أنا أشعر بقلبي يحترق ، نار الغيرة تشتعل بقلبي ، والماضي لا ينفك عن ملاحقتي .. بصحوتي ومنامي ، ذلك الماضي .. الذي اقترفتُ به خطيئتي الأولى .. عندما فضلتُ هشام الثري على كمال المُعدم ، هل يجب عليّ الشعور بتأنيب الضمير ؟ بالطبع لا ، أنا فعلت الأفضل لكلينا ، لكن ما يجعلني الآن أفكر بكل هذا هو زواج كمال من صفاء , تلك البائسة تحصل على كمال البهيج .. و أنا أفني عمري مع هشام العقيم !


أعترف .. أن حياتي مع هشام استثنائية ، هشام الذي وهبني أكثر مما لديه و أكثر مما أستحق ، هشام المخدوع بي والذي يظن أن الحب وحده هو ما يمنعني من الإشارة لموضوع عُقمه .. و أنني لن أصبح أمًا أبدًا ، هشام الذي حقق كل أحلامي ، هشام الذي جعلني سُلطانة ، هشام يُحِبُني كثيراً .. مسكين .. لو يعلم فقط بما يدور برأسي ، لو يعلم أنني لم أحبه يومًا ، لو يعلم أنني أحسد صفاء على كل ما تملكه ، بل و أنوي سلبها كل شيء ، لن أسمح لها بالسعادة ، وقلبُ كمال .. لي أنا .. لي وحدي ، ولي بكمال مآرب أخرى .


بيروت _ 1991

كمال :
لم يكن علي فعل ذلك ، أشعُر بالدنس .. لكن ما حيلتي ؟ لم يكن ذنبي .. أجل لم يكن ، أنا ضحية فقط ، ضحية الحب اللعين ، وهي التي بدأت كل شيء ، حاولتُ أن أقاومها بكل جهدي ، تهربتُ منها .. ومن رغبتي بها ، لكنها أغوتني ، تعلم أنني لا زلتُ أحبها .. واستغلت هذا بأبشع الطرق ، قادتني معها لدرب الخطيئة ، جعلتني أخون أطهر إنسانة عرفتها ، لا زلتُ للآن لا أستطيع فهم هذه المرأة ، أحببتها لسنوات .. تحملت كل شيء .. تفضيلها لهشام عليّ .. تركها لي .. سُخريتها مني .. تحملتُ البُعد واليأس ، تحملتُ ليالي الشوق القاتلة ، و أقسمتُ أن أكُف عن كُوني عبدًا لها ، وما إن قدَمَت نفسها لي .. حتى نقضتُ كل عهودي السابقة ، ووجدتُ نفسي أمضي معها لقدر يُفضي لِأرذل الإحتمالات ، للقدر الذي أكون به خائنًا .. لعينًا ، وكيف أرفض ذلك ؟ بعد أن أغدقت علي بما لم أكُن أحصل عليه منها حتى في أحلامي !


مُنذُ شهور و أنا أعيش معها مُغامرات مجنونة ، تسوق مجنون .. رقص تحت المطر .. تذاكر لا تحصى للسينما والمسارح ، المقاهي .. الشوارع .. الفنادق .. والكوخ السري .. المدينة بكاملها شهدت على حُبنا ، صنعنا معرض هائل من الصور لنا .. بكل الأماكن التي زُرناها ، استندنا على كل جدار في المدينة ، ولم تَعُد الجاذبية تعني لي شيئاً .. سوى حضن رزان , مع رزان فقط .. أعودُ طفلاً تُغني لهُ أمه حتى ينام ، أعود مُراهق مجنون .. يصطحب حبيبته للسينما .. يجلس في المقاعد الأخيرة .. ويتعمد أن يكون الفلم المعروض سيئاً .. رُبما ليسرق قُبلة أو اثنتَين ! كيف لي أن أتجاهل كل هذا الحُب الذي انتظرتُه لسنوات ؟ إنها لعينة .. و أنا عاهر .. لكنني أحبها ، ولا جدال في ذلك .


صفاء :
لم تكُن بداية هذا اليوم جيدة , كُنتُ أشعر بصداعٍ قاتل .. كنتُ مشوشة .. و أفكر في الليلة الماضية ، أفكر بذلك الحلم الغريب .. تلك الغريبة التي التقيتُها بذات اليوم الذي التقيتُ به كمال لِأول مرة ، لقد عادت تسرد لي كلامها الغريب .. رددت تلك الأبيات ذاتها ثلاث مرات ، ومَضَت بطريقها وهي تُقَهقِه ببلادة المجانين ، كُنتُ أسأل نفسي .. لماذا الآن ؟ كُنتُ قد نسيتُها بالفعل ، كان قلبي ينقبض كُلما فكرت بهذا الحلم .. وبحقيقة النبوءات ، كنتُ بمزاج سيء حقاً .. ولولا موعدي مع الطبيبة وصديقاتي ما كنتُ لِأخرج من المنزل


 لكن كُل هذا الصراع اختفى مع جملة الطبيبة " مبارك .. أنتِ حامل " ورحتُ أخطط فورًا بالطريقة التي سأخبر بها كمال ، ألغيتُ موعدي مع صديقاتي .. ولم أشأ أن أتطفل على كمال بعيادته .. فهو لا يُحِب ذلك .. وبالتأكيد لديه الكثير من المرضى و المواعيد ، سرتُ لمنزلي و أنا أنوي أن أحضر مُفاجأة لِه , لكن ما لم أتوقعه أبدًا .. أن تكون المُفاجأة في انتظاري .. على هيئة كمال يحتضن رزان وهي ممددة على الأرض وغائبة عن الوعي .. وكمال بحالة صدمة .. فقد كان يبكي كطفلٍ فقدَ أمه ، و يُردد كلمات لم أفهمها .. كان المشهد الأكثر فجعًا بحياتي .


كمال :
لا تكفي أية شتيمة بحق هذه المرأة ، و أنا الذي ظننتُ أن الحُب وحده هو ما يجمعنا ، وفي واقع الحال .. كان الحُب من طرفي أنا فقط .. هذه اللعينة لا تُحِب سوى ذاتها ، لكن كُل هذا ليس بغريب عنها ، تزوَجَت هشام لِأجل مالِه ، و قدَمَت نفسها لي باسم الحُب المُزيف ، وفي الحقيقة كانت تستغفلني فقط .. فعَلَت كُل ذلك لِأجل الحصول على ملفات مرضايّ .. لِتكون المادة الخام لرواياتها ، على مدى أشهر كانت تستغلُني فقط ، جعَلَت مني فاسقا وخائنًا ، كنتُ مسحورًا بالوهم فقط ، حينما قرأت روايتها ، و أنا أغوص بسحر كلماتها .. كنتُ أتمنى لو أكون مُخطئاً .. أتمنى لو يكون مجرد شك ليس بمكانه ، لكن مع كُل سطر آخر كانت الحقيقة تتجلى أمامي ، الشخصيات .. الأحداث .. النهايات .. الرواية بأكملها كانت تجسيد حقيقي لحياة عدد من مرضايّ .


أخبرتُها أن تأتي فورًا لمنزلي ، فقد كنتُ أعلم أن صفاء لن تعود لِوقت مُتأخر ، اندفعتُ بجنون لِمنزلي .. لِأجدها قد وصلَت قبلي ، كنتُ أنوي مُعاتبتها .. شَتمِها ربما .. تَركها .. لكن أبدًا لم أكُن أنوي قتلها ، وبدأتُ أعاتبها على سرقة ملفات مرضاي .. وأنا أسرد لها بغضبٍ واضح ما يُمكن أن يحصُل لي لو اكتشف أحد المرضى هذا الأمر ، كنتُ بالتأكيد سأتعرض للمُساءلة القانونية ، وقد بدا هذا الكلام لا يُثير اهتمامها حتى ، جلَسَت على الأريكة واضعةً قدم فوق أخرى ، و أخذت تُخبرني بما جعلني أفقد صوابي حقاً 

قالت بإيجاز : أنها حامل ! وتُريدُني أن أهرب معها .. أن أترُك كُل شيء خلفي وأمضي معها ، رفضتُ ذلك بالطبع ، هُنا بالذات تَخَلَت عن هدوئها وأخذت تصرُخ وتُهددني بأنها ستُخبر الجميع بعلاقتنا وستفضح أمر الملفات .. بل وستجعَل نفسها ضحية بكل هذا ، عندها فقط تحَوَلتُ لِإنسان آخر ، فكرتُ فقط بأنني لا أريد أن أخسر صفاء .. عملي .. حياتي .. ووسط كُل هذا الضجيج ، وجدتُ نفسي أمسك برقبة رزان وأضغط عليها بقوة ، كُنتُ أريد أن تصمت فقط ، لكن ليس وصولًا للِصمت الأبدي .. أُقسِم أنني لم أكُن أنوي قتلها ، الآن لا يكفي أنها جعلت مني خائنًا .. بل أصبحتُ قاتلًا أيضًا .


فصل الهـــروب

هشام :
أتمنى فقط لو أستطيع نسيان كل هذه التفاصيل المريرة ، أجل .. أنا هُنا الرجل المخدوع بزوجته ، لا تكفي أية كلمة لِوصف هذا الشعور ، بدأت الحقيقة بالظهور وجَلَبَت بؤسًا لا ينتهي ليّ ولِصفاء ، بدأ كُل شيء من نتيجة تقرير تشريح جُثة رزان ، لقد كانت حامل عند وفاتها .. وتمّ قتلها خنقًا بِواسطة اليَدَين ، وتابعت الشُرطة تحقيقاتها ، لِيَتبَين أن القاتل هو كمال ، وأن هُناك علاقة بينهما بدأت مُنذُ شهور ، والقتل نتج بعد خلاف بينهما ، طبعا بدون الغوص بالتفاصيل المريرة ..


وبالوقت الذي أخذته الحقيقة حتى تظهر .. كانت هذه الحقائق وحدها كفيلة بتحطيم قلبي تماما ، أما صفاء .. فقدت عقلها وإحساسها بالحياة بشكل تام ، وذلك اللعين .. كان بحالة صدمة .. كانت كل الدلائل تشير اليه .. وكانت الشرطة تُحملهُ على الاعتراف لِيُدان بجريمته ، كُل هذه الأحداث مرتّ بسُرعة مُدهشة ، وسُرعان ما وجدتُ نفسي وحيدا مع صفاء ، وعلى عاتقي مهمة ارجاعها للحياة من جديد ، كنتُ أشعر بكل ما تشعر به .. كنا بذات الموقف ، ولذلك لم يكن علي الاستسلام ، كنتُ أعلم أنني سأنهار في أيةِ لحظة .. لكنني كنتُ أُقنع نفسي بأنهُ ليس الوقت المناسب لهذا ، عليّ إنقاذ صفاء من دوامة الحزن واليأس وجلد الذات ، وعليّ الهروب من أصداء هذه الفضيحة ، المجلات .. الصُحف .. المواقع الاخبارية .. كانت كُلها تثرثر باستفاضة عن قتل زوجة رجل الأعمال الشهير .. و الأسوأ خيانتها له ، كان علي أن أمضي بما تبقى لي من كرامة ، إن كنتُ قد خسرتُ كل شيء .. فَلَن أخسر أهم شيء .. لن أخسر صفاء أبدًا .


صفاء :
يصعُب عليّ الحديث عن كُل هذا ، لكن لِكُلٍ منا قدَرُه .. وعليهِ أن يَعشهُ بالكامل ، وقدري كان يُحتم عليّ أن أشهد في المحكمة ضد أكثر إنسان أحببته في الوجود ، كانت آخر كلمة سمعتُها منه هي " سامحيني " ، ولا أدري كَم يلزمني من السنوات حتى أُسامحهُ فعلاً .. أو حتى أتجاوز كُل هذا ، لكن ما أعلمهُ أن وجود هشام بِجانبي يخلق لدي حالة من الطمأنينة والدفء ، وما أعلمهُ أيضا أنني _ وكمال_ سنلتقي غدًا في محكمة الله .. وهُناك العدلُ يُقام .


هشام :
كانت أولى خطواتي للنسيان ، هي الهروب للجانب الآخر من الكُرة الأرضية ، برفقة صفاء بالطبع ، والبُعد عن كُل ما يتعلق بالماضي وكوارثه ، لذلك حينما وصلنا ِلِـ "لندن" كانت صفاء قد فقدت نصف عقلها ، وللحفاظ على ما تبقى من روحها ، أودعتُها في مصحة نفسية ، خاصةً بعد محاولتها في إجهاض طفلها ، قائلةً : أنها تمقِت كُل شيء يُذكرها بذلك القاتل .. ولا ألومها في ذلك أبدًا


 وقبل أن أضع أية احترازات أخرى بهذا الشأن ، رُزِقَت صفاء بطفلة تُشبهها لِأقصى حد .. ووسط دهشة الجميع .. الطفلة التي ظننتُها ستكون وباءً على صفاء .. كانت وابلًا من السعادة والفرح ، جلبَت معها الشفاء لِروح صفاء ، بالطبع خلّفَ الماضي نُدبة عظيمة بأرواحنا .. لكننا تعلمنا ألا نلمسها حتى لا تعود للنزف ، كان علينا بِكُل الأحوال أن نمضي بِحياتنا .. و أن نعتاد كل شيء .


فصل النسيـــان

لندن 1_ نيسان _ 2012

ورد الحاكم :
لعنةُ النهايات ، هي ذاتُها لعنة الفواصل .. لا يكفي أن تُجيد النحو بشكلٍ جيد ، ولا تكفي معرفتك أين توضع الفاصلة .. وأن النقطة هي النهاية ، لأن الحياة ليست سهلة كما النحو _ حتى لِفتاة مثلي ولِدَت بِبلد أجنبي _ دائمًا ما تأخذ الأحداث مُنحنى آخر ، وتَجِدُ الحياة كَممحاةٌ عظيمة ، تمحو نِقاطُك وتُسطّر بدلًا منها فواصل دامية ، والحبر بلا شك .. هو دماؤكَ أنت .


"اليوم هو يوم النسيان" هذا ما قالتهُ أمي اليوم ، بعد أن أخبرها الطبيب أنها مُصابة بالزهايمر .. لكنها مازالت في المرحلة الأولى فقط ، أمي فرحت بشكل مرعب ، بل وقررت أن نحتفل على الشاطئ !

كنتُ أراقبها بصمت ، أعلم أنها غريبة الى حد ما .. لكنها سعيدة وتضحك من أعماق قلبها ولا أستطيع القول أنني أريد أكثر من هذا أصلاً ، أراقبها منذُ الصباح .. وهي تدندن .. تُسرح شعرها الطويل .. تضع أحمر الشفاه .. وتطبع قُبلة على المرآة .. ترتدي فستاناً ربيعياً .. تُمسك صندوقها الأسود .. وتمشي بزهو وفرح .. وعلى غير العادة .. أصرت أن تقود السيارة بنفسها ، حينما وصلنا للشاطئ حدقت في عّينيّ طويلاً وقالت : أنا سأنسى كُل شيء يا ورد .. وربما أنساكِ أيضاً .. لكنني سأطلب شيئاً واحداً فقط .. لا تنسيني .. إن طواني الزمن في صفحات النسيان .. أبقيني في ذاكرتِك وقلبكِ .. ولا يُهمني ما بعد هذا .. وأردفت وهي تُخرج صندوقها : اليوم الشمس لي أنا .. لي وحدي .. !


وركَضَت نحو الشاطئ بلهفة عاشقة .. وأخذَت تَحرِق دفاتر مُذكراتها .. كأنها تفعل شيئاً عادياً .. كأنها تُصلي .. ورحتُ أسأل نفسي عما يجعل الإنسان يدون تفاصيل حياته على مدى سنين .. ثُم يحرقها بلا أدنى شعور ؟

ومن زاويتي هذه ، بينما أدون هذا ، أُراقب زوجة خالي "بيلا" وهي مُتسمرة مُنذ أكثر من ساعة ، تجلس على كرسيها وعلى وجهها ابتسامة مُتعَبَة .. بعدَ أن ادّعى خالي هشام أنهُ يستطيع رسمها ويملك الموهبة لكنهُ لم يجد الوقت المُناسب لهذا .. أجزم أنني سأسمع صرخة مُدوية حالما ترى "بيلا" اللوحة العظيمة .. مسكين خالي ، لقد ورطَ نفسه . . .

وأمي .. أمي التي لا تُشبه أحدًا .. ترفع فُستانها .. وتقترب من الموج الغادر .. تبدو بعالم آخر .. تبدو مثل لوحة قديمة .. في غروبٍ مَنسيّ .. تُغمض عينيها وتبتسم .. تُلوح لي كما لو أنها تُلوح للقدر .. تشعُر باللحظة ذاتها بدون أن تُمثِل شيئًا آخر .. أجزم أنها الآن فقط .. في هذه اللحظة بالذات .. استطاعت أن تُسامح ذلك الرجل .. الرجُل الذي قال لها قبل عشرين عامًا "سامحيني" . 


_ تمت_


ملاحظة :

1 ـ فكرة الخطايا السبع مقُتبسة من الفيلم الأجنبي " seven " لكن أحداث قصتي لا تُشبه الفيلم بشيء ، والخطايا هي ( الشرَه ، الجشع ، الكسل ، الشهوة ، الكبرياء ، الحسد ، الغضب ) حيثُ أن "رزان" و"كمال" تشاركا سِتة خطايا ، أما الخطيئة السابعة فقد كانت من نصيب "صفاء " لكن أية واحدة ؟ حسنا .. هذا يُعد لُغزًا عليكُم التفكير به .

2 ـ البيت الأول مُقتبس من الكاتب " ديك الجن " وبقية الأبيات هي بقلمي أنا ، وحرف "ج" الذي في نهاية الأبيات يٌقرأ كما بالانجليزية " ch " .

تاريخ النشر : 2018-04-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (56)
2018-06-23 13:48:01
230748
56 -
أيلول . .
عبد الله المغيصيب

اها الآن وصلتني فكرتك كاملة ، تقصد أن أجعل الشخصيات نامية وتتطور مع كل موقف وكل قرار ، وهكذا تبرز الشخصية أكثر للقارئ ، بالفعل معك حق لا يوجد شر أو خير مطلق يبقى الأمر بين و بين ، شكرا لك كثيييرا على نصائحك القيمة والتي أفادتني كثيرا ، الله يسعد قلبك أخي ، أعتذر أخذت من وقتك ، شكرا مجددا ،
ودمت بخير ^_^ !
2018-06-22 22:40:09
230583
55 -
‏عبد الله المغيصيب
‏حياك الله أختي الكريمة مساء الخير
‏ومشكورة أختي على الثقة ‏وهذا من حسن أخلاقك لك كل التوفيق يا رب
‏شوفي أختي الكريمة الله يعافيك بالنسبة الي الخلفيات أو الخلفية
‏هذا الموضوع أنا قصدت فيه ‏في بناء الشخصية ‏وكيفية دورها في الاحداث
‏شوفي أختي الكريمة بالإضافة إلى الانطباع الخارجي على الشخصية يعني زي ما قلنا الشكل والملابس إلى أخرى وأيضا الحالة مريض سمين مسن الخ
‏عندنا شي مهم وهو الخلفيةالمضمره المستتره لها ودوافعها
‏يعني أختي الكريمة لازم في القصة نبعد شوي عن الشخصية صاحبت الخير المطلق وصاحبه الشرالمطلق
‏هنا أختي الكريمة أنا ما تكلم عن هذه القصة هذه القصة تبع رعب خلاص ليس لها علاقة أنا اتكلم في العموم
‏يعني أختي الكريمة فقط مثال شخصية الخائن ‏في القصة مع انه خائن ومرفوض ‏ربما هو لا يعتبر نفسه المذنب هو يحمل الطرف الثاني سبب الذنب
‏والطرف المظلوم الوافي ‏ربما هو يعتبر نفسه المسؤول عن خيانة طرف الأول
‏والمعنا أختي من هذا الكلام ‏كلا لا يوجد مجرم ولا السارق ولا خاين لايعطي ‏نفسه مبرر إخلاقي قد يكون نفس المبرر عند الإنسان المحترم المضبوط وعلى الكاتب أن ‏أن يوضح ويفصل وجهة نظر جميع الشخصيات حتى لو كان المجرم اوالمخطئ ثم يضحدها وهكذا
‏حتى نعرف لما وصل هو إلى هنا الاجرام أو ‏الخيانة إلى آخره
‏تمام أختي زي في الواقع الإسرائيلي المحتل المغتصب ‏هو لا يقول أنا محتل ‏هو يقول هذه أرضي حتى يوجد ‏في نفسه هو أولا ‏مبرر من الاخلاق ‏حتى يقدر يعيش ويستمر من دون تأنيب ضمير
‏نوع من التلاعب على العقل الباطني
‏أعرف أختي هذه النقطة راح تحتاج إلى وقت حتى تتمكنني منها ‏لكن إن شاء الله في ما بعد راح تكون لها دور كبير في النجاح إن شاء الله ولك كل التوفيق يا رب وتحت امرك في أي وقت
2018-06-22 11:10:20
230429
54 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة أيلول
‏والله مشكورة أختي الكريمة فعلا أخجلني رقي ‏حضرتك طيب أختي الكريمة تراني ارسلت التعليق على قصة ألحانه ‏هل مرة راح يبرد قلبك وكل هم من دون أي مجاملة نفس القلم الذي يكتب هنا هو نفسه الذي كتب هناك بس قلم الكيبورد
2018-06-21 21:08:54
230211
53 -
أيلول . .
الاخ عبد الله المغيصيب

مساء النور ، لا يا أخي لماذا تقول ذلك ؟ صدق أنني استفدت جدا من تعليقك ولست متضايقه أبدا ، فالنقد هو من سيصحح أخطائي ويجعلني أكتب ما هو أفضل ، وكثير من النقاط التي ذكرتها ممتازة بنظري وفعلا سأضعها بالحسبان في قصصي القادمة ،
بالفعل بالنظر للقصة ، لا يوجد بها حوار أو مشاهد قوية ، ربما لأنني فقط اهتممت بالسرد وهو ما أفلح به أكثر شيء ، وما زلت أتعلم وبحاجة لنقدك أكيد ، ولأثبت لك أنني لم أتضايق من تعليقك (على العكس فهو قيم ومهم جدا) ، أريد أن تعلق على قصتي الأولى وتعطيني نصائحك ونقدك لها ،
هي موجودة آخر القصة هنا تحت عنوان قصص أخرى لنفس الكاتب ، اسمها (حانة الشفق البائس ) وأرجو أن تراعي أنها أول قصة كتبتها ، وأنا مجرد مبتدئه ، طبعا اذا كان لديك وقت ولا أزعجك ، وشكرا بحجم السماء على اهتمامك ونصائحك القيمة، دمت بخير ^_^ !
2018-06-21 15:04:14
230145
52 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة أيلول
‏أختي الكريمة أيلول ‏مساء الخير واعتذر والله العظيم احس كأني يعني خليني أقول على الاقل ضايقتك
‏اعتذر والله جدا جدا وأحس إنك كنت ماسكة اعصابك ‏جدا جدا وإنتي تردين علي
‏بس منعك ‏الاتفاق من قبل من دون زعل
‏على العموم أختي الكريمة اعتذر والله العظيم ولا يهمك إن شاء الله راح تكتبين افضل من هذا انت تملك ين الموهبة
‏بس ترى أختي الكريمة موقع كابوس ما يمنع التطرق إلى الدين يمنع الدخول في تفسير و نقاشات الأديان
‏وهذه هي رواية حضرتك او القصة تعتبر عنوان له بعد ديني بس ما في مانع عادي
‏وموجود هذا في باقي الأقسام
‏أختي الكريمة بالنسبة إلى كلامي عن الصوت الداخلي المقصود إنه مستهلك يعني انه يصير طوال الرواية وهو يحكي
‏أختي هذا مو معقول هذا صار قديم جدا لابد شوي حوار شوي موقف شوي من واقع الحياة ويأتي الصوت الداخلي ‏ما يزيد عن خمسة في المية من حوار الشخصية
‏أختي معقول ستة تقريبا شخصيات كلها تتكلم صوت داخلي أختي هذا غير معقول أبدا
‏وأختي الكريمة نعم حضرتك لا بد تبحثين عن التجديد زي ما قلتي بس التجديد ليس معناه نوقع في أقدم حكاية في البشرية الخيانة والزواج والله ما أعرف ‏يعني الجميع علاجها وحضرتك أيضا عالج تيها في نفس التكرار و السياق وفي قالب عتيق
‏وأخيرا أختي الكريمة والنعم في أهل الاردن كلهم فردا فردا الله يوفقك يا رب
‏بس عندما أنا ذاكرت عن لبنان لانه الرواية أقصد القصة صار فيها تخصيص عن أعوام معينة ولا بد لا بد التطرق ولو في محكاه ‏ولو بسيطة عن أجواء ذلك التاريخ ومن قال انه الطبقات بعيدا عن التاريخ والسياسة ‏لا فرق الطبقة الغنية والفقير الحدث يقع عليها جميعا
‏89 حرب لبنان سقوط جدار برلين انهيار الكتلة الشرقية ‏طائرات لوكربي إلى آخره
‏ناهيك يا أختي الكريمة عن الأجواء الحياتية الطبيعية الأكل والشرب الشوارع إلى آخره ما أبغى اعيد كلامي
‏على العموم أختي الكريمة تحت امرك في أي وقت وأرجوكي سامحيني لو قلت أي شيء في غير مكانه شكرا
2018-06-21 13:10:20
230105
51 -
أيلول ..
عبد الله المغيصيب

أهلا بك أخي ، كنت أنتظر تعليقك وسعييدة جدا لأنك أنرت قصتي ، أتفق معك في الكثير من النقاط خاصة العنوان ، فالعنوان كما قال أحد الأخوة هنا _ ظننها قصة تعود لزمن المسيح _ / أما بالنسبة للحكم والمواعظ الخ .. والله يا أخي أنا أتمنى لو أنني وجدت أحد في حياتي ليعظني ويقدم لي النصائح أو يتبنى موهبتي / والشكر لموقع كابوس ومَن فيه لأنهم شجعوني جدا ، أنا بالفعل ما زلت صغيرة نسبيا بالعمر ، وهذه بداياتي في كتابة القصص ولا زلت أتعلم ، ولا لست لبنانية .. أنا من الأردن ، بالنسبة لفكرة أن يتحدث كل شخص في القصة فهذا أسلوب جديد ومبتكر وليس قديم أبدا ، أذكر لك مثلا رواية "فتاة القطار "أو" في قلبي أنثى عبرية " وشيء جميل أن أبتعد قليلا عن المألوف وعن قصص الرعب التقليدية ،
بالنسبة لنقطة ذكر الحرب والسياسة ، فأنا ابتعدت عن الموضوع لأن سياسة الموقع لا تقبل بذكر السياسة والدين ، ونقطة أخرى جميعنا نعرف أن الأثرياء بعيدون عن الحرب ، وحدهم الفقراء والبسطاء مَن يتضررون بها .. للأسف هذا هو الواقع ، قرأت تعليقاتك أنت ولميس ، وفعلا استفدت جدا مما فيها وملاحظة قوية جدا سأضعها بالحسبان وجميع ما ذكرت لي ، لن أتجاهل نصائحك أبدا ، وان شاء الله أكتب قصص أفضل ، بأفكار وأسلوب سرد مرتب أكثر ومألوف للجميع ، شكرا لك كثيرا على وقتك وعلى مرورك ، دمت بخير ^_^ !
2018-06-21 03:58:28
230005
50 -
‏عبد الله المغيصيب
‏مشكورين يا دارتنا الكريمة في نشر التعليق مع كامل المحتوى والله تعبناكم شكرا جزيلا
‏وإضافة سقطت سهوا
‏أختي الكريمة أيلول لا يكفي تخيل أشخاص لابد نتخيل ونحاكي ‏واقع ومجتمع وبيوت وأسر ‏وعوائل ‏وبالتالي أفراد
‏نعم في شخصية اسمها كمال او هشام ‏هذه مو س او ص
‏هذه الروح نفس لها طول لها عرض لها صوت لها طريقة مشي ممكن يكون غير وسيم ممكن يكون اصلع ‏ممكن هو سلبي في أشياء والإجابة في أشياء غير الفلوس والأموال والسيارات اتكلم عن النواحي النفسية
سلبها وايجابها
‏يعني إذا كانت القصة في لبنان ولا يذكر واحد من الشخصيات يحب اكلة لبنانية معروفة واحدة ‏ما يذكر الشارع في بيروت عام 89 الحرب اللبنانية كانت في قمة الاشتعال ما يذكر التطرق لها ولا بكلمة فقط أشخاص معزولة عن العالم الخ
‏أرجوكي أختي الكريمة ‏أيلول ‏بس شوية مراجعة وأن شاء الله تكون البداية القادمة افضل بكثير بس الهدوء والتنسيق والترتيب صفحة صفحه وحدث حدث
‏وياليت إذا حبيتي ترجعين بعض ما كتبت لي ‏الأخت الكريمة لميس موجودة في تعليقات آخر أربعة خمسة قصص منشورة على الموقع
‏منها بعض القواعد في الكتابة ومنها قاعدة مهمة جدا اسمها التصاعدالتنازلي و ‏التنازل التصاعدي في الحبكه
‏وصباح الخير على الجميع
2018-06-20 21:46:01
229956
49 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة أيلول
‏مساء الخير أختي الكريمة وبعد السلام والتحية يشرفني والله ان ابدي ‏وجهة نظري في القصة المطروحة من ثلاث زوايا ‏بس ما راح أرتبها عشان يكون الموضوع عبارة عن دردشة بيننا مو كانها اطروحه ‏في الجامعة
‏في البداية أختي الكريمة خلينا نتفق أن حضرتك موهوبة بس في درجة الناشئين ‏عندك ما شاء الله تبارك الله القدرة على السرد ‏مخيلة واسعة من زاوية الناشئين وأيضا الجلد والصبر على ترتيب كل هذه ‏القدرات بالإضافة إلى اللغة الأدبية الجيدة والجميلة
‏بس أختي عمرك صغير 19 العمر كله يا رب بس أرجوكي أرجوكي تحملي ني أنا أخوك أرجوكي تحملي ني لأني راح أقول الذي عندي ‏عشانك
‏أختي القصة عنوان النبوة والخطايا السبع
‏وهيا فعلا بالطريقة التي حضرت كتبتها ما تصلح تكون غير يا خطبة جمعة أو عظه ‏في الكنيسة بصراحة يا أختي السرد كله حشو في حشو في حشو
‏ومواعظ مواعظ مواعظ ‏وخطايا في خطايا في خطايا الصراحة ممكن ناخذ الرواية ونذهب ‏إلى الجامعة أو الكنيسة او محاضرة في جامعة ونجلس نقرأ ونسرد ‏هذه الموعظة التي حضرت كتبتها
‏أختي الشطار مو في قطار سريع لا يتوقف من الكلمات والحشو ‏الذي لا يتوقف الشطاره ‏انه الركاب يستمتعون في الرحلة مو ينزل نايمين
‏بعدين أختي خمسة ستة شخصيات في القصة كلها تروي الأحداث فقط وفقط بنظام ‏الصوت الداخلي المتكلم معقول هذا أختي
‏أختي احنا ما بعد عصر السينما والإذاعه والتلفزيون والتواصل الاجتماعي يعني خلص عهد فسكي وتشيخوف الخ ‏الذي يجلس 400 صفحة الشخصية تتكلم مع نفسها أختي هذي من زمان انتهى عهدها
‏أختي القصة كلها ما فيها مشهد حوار واحد ما في ضحك ما في ابتسامة ‏ما في أكل ما في شرب ‏ما في مطر ما في حياة فقط الحفلة كلها أحلى ما فيها فستان الأنيسة فلانة
‏يا أختي على الاقل جيبي مشهد التكريم احترام وتقدير عشان دور المرأة ومنها تغيير في خطوط القصة والراحة في ذهن القارئ
‏بعدين ما هذا التداخل في الاصوات الداخلية بين الشخصيات والله العظيم زي الواحد مشغل ست مسجلات مع بعض
‏يا أختي خلي واحد منهم يتكلم القصة في حديقة مع صاحبه واحد الثاني يجلس يتكلم فيها مع جاره
‏وبعدين نرجع إلى موضوع الذي يوثق ‏القصة على الورق هذه الطريقة المستهلك المملة التي خلاص لها 300 سنة
‏وأختي من الاخير القصة التي كتبتها نموذج قديم ما يسمى بالأدب النسائي تحب واحد وتزوجت واحد وفي الأخير تخون وفي الاخير تنتهي بقتل أوف وفاه
‏وما ادري أختي حضرتك شكلك من لبنان وأنا متخصص في الإعلام والسياسة اللبنانية من باب الهواية
‏وكل الأعمال التلفزيونية اللبنانية الاخيرة كلها على هذا السياق وآخرها Tango
‏زواج حب خيانة قتل ودائما الكاتبة سيدة وهذه الأعمال المطلوبه لانه فيهااثاره ‏واضحة ليش
‏أرجوك يا أختي الكريمة هذه القصة انسيها ‏تمامن اعتبريها تدريب وحضرتك ما شاء الله تبارك الله عندك الصبر أبدا من هذه النقطة شوفي خيار جديد موضوع جديد خطوط مرتبة جديدة وياليت تنسين موضوع الحشو
‏والصوت الداخلية و الأوراق المكتوبة التي تطلع في الاخير ما ادري في الأول
‏والشخصيات المستهلك تبع الادب النسائي حق الأفلام المكسيكية

‏أرجو السماح أختي الكريمة من كل الذي قلته وأنا تحت امرك في أي وقت في أي نقاش أرجوكي سامحيني والشكر موصول لحضرتك...
2018-06-15 23:35:23
228719
48 -
رحاب
يالله رائعه بكل ماتعني الكلمه لااجد كلمات توصف مدي سعادتي بها حتي كلمات القصه رائعه ومتناسقه صراحه اعجز عن وصف حبي للقصه عظيمه بجد سلمت يداك عليها
2018-05-17 14:33:37
221507
47 -
Azainall2020
أختي أيلول
قصتك رائعة جدًا.. الأكثر تميزًا فيها هو أنك جعلتي كل شخصية تسرد الأحداث كما حصلت لها
استمري
2018-05-13 06:46:27
220705
46 -
أيلول ..
علا النصراب. ✍✍

أهلا بكِ مجددا .. و أخيرا عرفت اسمك وهو اسم جميل بالمناسبة ، أذكر تعليقك القيم على قصتي السابقة ولذلك أردت بشدة أن تعلقي على هذه ، أنا أيضا أتفق معك بشأن خطيئة صفاء .. وحزنك على هشام المسكين ، سرني جدا جدا أن القصة أعجبتكِ أنتِ بالذات ، هذا شرف لي .. لكن لحظه ! عمرك عشرون عاما ! فقط! يا الله ظننتُ أنكِ أكبر بكثير ، لا لشيء .. فقط من كلماتك .. طريقتك في الكلام .. شرحك للتفاصيل ، فلسفتك المذهلة بالحياة ، أتمنى لو تكوني استطعتِ فهمي ، أنتِ مميزة بالفعل ، وأتمنى أن لا تغيبي كثيرا ، أشكركِ حقا على كلامك اللطيف وعلى الأمل الذي رأيته بآخر تعليقك ، الآن البداية في كابوس .. وحين أكون مستعدة بالتأكيد سأكتب على نطاق أوسع ، أشكركِ على مرورك العطر ^.^ !
2018-05-12 16:45:40
220621
45 -
علا النصراب. ✍✍
الساده المدراء أعاني من ضعف الإنترنت إذا أرسلت التعليق أكثر من مره فأرجوا نشر هذا فقط وشكراً
____________
راقت لي طريقتك الراقيه في سرد الأحداث وبشده جعلت القصه ويكأنها فريده..
أعجبني أكثر الأبيات الشعريه أعشق القصص تحوي بين سطورها نغمه شعريه ذلك يطفي عليها شئ من السحر كما أنها برهان علي سعه أفاق الكاتبه وعمق بحر معرفتها ..
الخطيئه السابعه أيا كانت الغضب أو الكبرياء فأنا أعذرها جدا وأعتقد أن أغلب من في الأرض كانت ستتقارب ردود أفعالهم مع تصرفها
خطيئتها أن تمردت علي الإله حاولت أن ترد هديه القدر أن تقطف وردتها وتدهسها تحت قدميها ربما كانت تظن أنها ستنتشي إنتصاراً ستثأر من كمال في طفلته..!!
لكن عبث هي تعرف جيداً أن الأمر كان سيزداد قتامه...
أكثر شخصيه أحزنتني هي شخصيه هشام لم يفكر بنفسه ولا بعوار قلبه كانت صفاء كل همه كبت حزنه كبتاً عظيماً
مضحياً بحقه في التوجع ضاغطا علي حسه الإنساني فأنفجر كبته في لوحه صماء..!!
________
إذاً يا أيلول أنت في عمر الزهور ربما أكبرك بعام أو بضعة أشهر أبلغ العشرين
إنها مرحله الإنطلاق الجاد الذي يتبع مرحله الإستكشاف والتحليل إنطلقي نحو العالم لا ينبغي أن تقيد كتاباتك أكثر من ذلك تستحقين أن تظهري للعالم
لتقولين بثقه أنا هنا بكل ما أوتيت من لغتي..!!
2018-05-09 11:52:59
220000
44 -
Cherry♧
ما شاء الله عليكي العمر كلو حبيبتي
انت موهوبة بجد وانشالله مستقبلك اكبر كاتبة بالوطن العربي ...
وحالما اقرأ القصة الاولى ساترك لك تعليقا فيه رأيي ..
دمت بود ♡♡
2018-05-09 08:47:44
219973
43 -
أيلول . .
Cherry

أهلا بك عزيزتي ، أنرت قصتي ، شكرا على كلامك اللطيف ، وسعدت جدا لأن القصة أعجبتك ،
عمري 19 وأشهر ، بدايتي مع الكتابة كانت مجرد خواطر وشذرات ، ثم بدأت أكتب مذكرات أدبية ، لكن بعد دهشة صديقاتي بما أكتب عرفت أنني موهوبة حقا ، لكن علي تطوير نفسي ، جئت للموقع وشجعني "البراء" لإرسال قصص لي ، وهذه كانت القصة الثانية لي في الموقع ، أرجو أن تقرأي الأولى أيضا فهي جميلة كبداية ، أي أنني لست محترفة ولا شيء ، ما زلت في البداية ، وما زال علي تعلم الكثير بعد ، لكن لن أنسى جمهوري هنا ، وسأطل عليكم كل فترة بقصة مميزة لأنكم تستحقون ذلك ، أشكرك على مرورك الذهبي ^.^ !
2018-05-09 05:00:54
219939
42 -
Cherry♧
♡♡♡♡♡♡♡ ايلول يا فتاة القصة رائعة مذهلة جميلة جداااااااااا لا اعرف كيف اصفها بعد.. تحفة حقيقية ..الاسلووب فوق الخيال ..طريقة ربط الاحداث ممتازة جدا وقلائل جدا هم الكتاب الذين يستطيعون فعلها
انت اسطورة ..وانا بانتظار مزيد من كتاباتك
بالمناسبة كم عمرك ...لابد انك محترفة وتمارسين الكتابة منذ زمن
مع فائق تقديري واحترامي لك يا مميزة
2018-05-04 09:19:33
219115
41 -
أيلول ..
نرمين

أهلا بكِ عزيزتي ، وأخيرا شخص يتفق معي أن خطيئة صفاء هي الكبرياء ههه ، سعدت لأن القصة أعجبتكِ ، وشكرا على مروركِ :) !
2018-05-04 01:15:22
219057
40 -
نرمين
تهاني احسنت و توفقتي أسلوبك رائع اتبعتي اُسلوب الروايات في قصة من احسن القصص على هذا الموقع
بالنسبة لي ارى خطيئة صفاء هي الكبرياء
مزيدا من التفوق احسنتي فعلا
2018-05-03 13:05:30
218969
39 -
أيلول . .
آمور سيرياك

أشكرك على كلامك اللطيف ، وسعدت جدا لأن القصة أعجبتك .. فذوقك صعب بالغالب ، شكرا على مرورك الذهبي ^.^ !
2018-05-03 12:53:42
218964
38 -
حطام
أيلول
هههه..أنا بخير نوعا ما..الحياة ظالمة:(
أميرة مرة واحدة!!!..القاسم المشترك بيني وبين الأميرات أنهن تجرعن الآلام..ولكن لا أظن نهاية قصتي كقصصهن..بدأت أفقد الأمل حقا هذه الأيام..
أما عن القبعات..ههههه فما حاجتي بها؟؟ولكن سآخذ واحدة كتذكار..اختاري أفضل ما عندكِ..هههه
عموما قصتك فعلا راقية رائعة..عجزت كلماتي عن وصفها..إلى الأمام وتذكري أن لك صديقة تفخر بكِ:)
2018-05-03 12:29:19
218952
37 -
أيلول ..
جدع بلا جاه

أهلا بك صديقي ، أوافقك في كرهك لرزان ، وأحترم كرهك لكمال .. لكن أنت أيضا تعذره قليلا ، رائع .. هذا ما أردت ايصاله في القصة ، هذا يعني أنني نجحت ، أحببتَ صفاء اذن ؟ وفي قصتي السابقة أحببتَ أفروديت ، احترنا في ذوقك يا أخي ههههه .. أمزح معك ، لاحظت شيئا آخر هو تمنيكَ للنسيان كثيرا .. ويقودني الفضول لمعرفة بشاعة الشيء الذي تود أن تنساه .. شيء مُحير فعلا ، أنا أكثر الأشياء التي أتمنى لو أنساها .. هي أجمل أوقاتي مع أشخاص غادروني :( ، أود حقا نسيان أنني كنتُ سعيدة يوما ما ، سرني جدا أن القصة أعجبتك ، و أشكرك على مرورك :) !

حطام

أهلا بمبدعة الجزائر ، صديقتي الغالية ، كيف حالكِ ؟ أفتقدكِ جدا :( ، أتعلمين ؟ في صغري كنت أشاهد فيلم كرتون لا أذكر اسمه ، المهم هو مليء بالاميرات شبيهات أميرات ديزني ، كان هُناك أميرة تتأخر دائما على المواعيد .. وعلى المائدة وعلى كل شيء ، أنتي تُذكريني بها ههههه ، كونك دائما آخر مَن يصِل ، لكن لا يهم .. يكفي أنكِ تظهري ، ويكفي أن أرى اسمك بين المعلقين .. ويكفي أن أعرف أنكِ بخير ، بالنسبة للقبعات .. أووه لدي منها الكثير والكثير .. أهديكِ واحدة إن التقينا يوما هههه ، سرني أن القصة أعجبتكِ وشكرا لمرورك ^.^ !

شخص عابر

أهلا بك ، سرني أن القصة اعجبتك ، وشكرا على مرورك :) !
2018-05-03 12:31:56
218948
36 -
أيلول ..
حمزة عتيق

أهلا بك مرة أخرى ، سعدت جدا لأن القصة أعجبتك أنت بالذات ، لأتك من أروع الكُتاب هنا ، حتى أنني قبل أيام أعدت قراءة قصتك الأخيرة فهي لم تغب عن بالي أبدا ، أما بالنسبة للورطة التي وقعتَ بها .. أنا آعتذر على هذا .. في المرة القادمة سأكتب قصة سيئة لا تُناديكَ لقرائتها هههه ، لكن هذا ليس ذنبي فقط .. بالفعل الطقس كان مُحيرا في الأسبوع الماضي وكنت مكتئبة لهذا السبب .. أحمد الله أنني لا أعيش في .... فطقسها حار لا يُطاق ، فقد جربت هذا في زيارتي لمكة ، وكانت أول مرة أشتاق للأردن بها هههه ، لكن ما هذا الظلم ؟ يراقبونكم إن أمسكتم الهاتف أم لا ! أوه يا اللهي .. أعانك الله حقا ، فعلا تباً لهم ، جيد أنك نفدت بريشك هههه ، بالنسبة للغز الخطيئة .. هناك حديث كثير عن هذا .. لكن أقول .. لا يوجد إجابة محددة للسؤال .. لأن كل شخص سينظر للأمر من زاوية مختلفة .. كان هذا غرضي الأول من السؤال بالأصل ، لكن المخطط كان هكذا ..
الحسد ، الشره ، الجشع ، الكسل ، / لرزان
الشهوة ، الغضب / لكمال
الكبرياء / لصفاء
حين قلت أن رزان وكمال تشاركا الخطايا لم أقصد أن الخطيئه الواحدة لهما الاثنين ، قصدت أن الخطايا توزعت فيما بينهم ، لذلك أعتذر على هذا فقد خانني التعبير ، رزان كانت خطيئتها الكسل لأنها لم تثابر ولم تجتهد للحصول على ما تريده .. كانت دائما تنجح وتصل لما تريد بتعب غيرها وليس تعبها ، بعكس كمال الذي صنع نفسه من لا شيء رغم طفولته السيئة / أما صفاء فكانت خطيئتها الكبرياء .. كانت تظن أنها أكبر من أن تُخذل / أقوى من أن تكسرها الحياة ، كبرياء غريب بمزيج من السذاجة .. كان هذا مفهومها الضيق للكبرياء هو الهاوية ، لذلك قلت أنها خطيئة ، طبعا هذا الكلام ليس لك وحدك .. بل للقٌراء اللذين تاهوا قليلا في الاجابة .. مع ذلك لهم حُرية توزيع الخطايا كما يريدون ، أوه نعم ثرثرتُ كثيرا .. حسنا يكفي هذا .. أشكرك على مرورك ، و أتمنى ألا تغب كثيرا .. يكفي أن تُطل علينا من وقت لآخر ^.^ !
2018-05-03 12:29:19
218946
35 -
آمور سيرياك
قصة مكتوبة بأسلوب غريب غير تقليدي متداخل و متعوب عليها و النهاية رائعة تزيد الحبكة تداخلا و يشهد على نجاح قصتكي الإعجاب الكاسح الذي تلقته من جماهير الموقع الذي توج جهدكي الكبير و تفانيكي أحسنتي يا آية هنيئا لكي اعجاب الجماهير بللتوفيق
2018-05-03 11:02:43
218930
34 -
شخص عابر
من أجمل ما قرأت منذ زمن طويل، لا يسعني الا ان اقول رائع رائع رائع
2018-05-03 10:30:30
218911
33 -
حطام
تحية لكِ صديقتي المبدعة..قصة قمة في الروعة..والإبداع..والرقي ويكفي أن من خطتها أنامل الرائعة أيلول..فعلا أنت كاتبة مستقبلية واعدة..

أثرت في حقا..قصة كاملة متكاملة ولا يسعني الا أن أرفع لك القبعة مع أنني لا أملكها..هههه..

وآسفة على التأخير بالتعليق..:(

واصلي عزيزتي وأتمنى أن لا تنضب إبداعاتك أبدا..:)
2018-05-03 09:06:44
218889
32 -
جدع بلا جاه
اليوم هو يوم النسيان,اخيرا سانسى كل تلك الاشياء التى تحترق بداخلى.
افهم ذلك الشعور جدا.
---------------------------
كرهت رزان جدا,تلك التركيبة التى امقتها دوما.
بلا مبدا,بلا اخلاقيات,بلا غالى.
قمة فى المادية,تتلون على كل لون وتتخلى عن كل شى فقط لتصل لما تريد,ولكن ماذا نقول ف فى النهاية هذا طبعها.
ولكن كرهى لها لا يقارن بكرهى لذلك الاحمق كمال.
كان لديه كل شى بعد ان لم يكن لديه اى شى.
العمل,المكانة المرموقة, النجاح والاهم من كل ذلك كان لديه ذلك الملاك الذى يحبه.
يتخلى عن كل هذا,من اجل تلك الرزان التى باعته قبلا,ورغم كل كرهى هذا نحوه شيئا صغير بداخلى يعذره.
------------------
ااحببت صفاء كثيرا,تلك التركيبة النقية التى تشعر انها لاتمت لعالمنا السيى هذا باى صلة..هكذا رايتها.
وحزنها على فراق والداها,ذكرنى بحزن احدهم.
حزن صافى عميق,لا تمحوه السنوات ولا تشفيه الافراح,نوع قاسى جدا يحرق روح صاحبه.
استمتعت بالقصة حقا حقا دون اى مجاملة.
عشت كل احداثها,وراقت لى نهايتها كثيرا.
وخصوصا فكرة ان تصاب بالزهايمر,صفاء تستحق بعض الراحة ولن تكون لها راحة الا بالنسيان.
تحياتى ايلول
--------
حمزة
جيد جدا انك نفدت بريشك,عليك ان تحذر جدا فى المرة القادمة.
توبيراما مازال مخطى ولتحفظ السر.
2018-05-03 05:40:10
218858
31 -
حمزة عتيق
تحية طيبة مجدداً ..

أيلول، بصراحة لقد أبدعتِ، القصة جميلةٌ و رائعة، بل هي إحدى أفضل القصص التي قرأتها في هذا الموقع، قليلة هي القصص التي ما زالت محفورة في ذاكرتي و هذه ستكون واحدة منها، ربما تكون بعض الأفكار معادة لكن الأسلوب الذي كتبتِ به هذه القصة و طريقة سردكِ لها و معرفتك جيداً أين يجب أن تلتقي الأحداث، كل تلك الأمور جعلت منها قصة شبه كاملة ..

أما الورطة التي كدتُ أن أقع فيها بسبب تحفتك فهي قصة أخرى -_-

عدت من الجامعة إلى العمل و أنا أشعر بمللٍ غريب لعدة أسباب، من ضمنها الجو الذي فاق أمزجة البعض في تقلبه، فتارة أشعر بالبرد و تارة أخرى أشعر بالحر، لم أعد أعرف ماذا أرتدي! المهم وصلت أين أعمل و جلست على مقعدي كي ألتقط أنفاسي، و بما أنها كانت فترة الظهيرة فقد كان العمل راكداً بعض الشيء، لذلك قررت أن ألقي نظرة خاطفة على موقع كابوس دون أن يراني أحد، فقوانين الإدارة تحظر على الموظفين استخدام هواتفهم أثناء العمل، كان من المخطط أن أنتهي بسرعة لكن عنوان القصة جذبني لقراءتها، و ملخص ما حدث أن القسم المسؤول عن مراقبتنا بلغني أن أغلق الهاتف و أن هذا هو الإنذار الأخير :( و مع ذلك لم أغلقه حتى أنهيت القصة و كتبت تعليقي السابق، تباً لهم يريدون منا أن نجلس و نتمعن في الحائط حتى عندما لا يكون هناك عمل، عموماً كما نقول بلهجتنا " نفدت بريشي ^-^ "

بالنسبة للغزك في نهاية القصة عن خطيئة صفاء، فقد ذكرت أن كمال و رزان تشاركا في ستة و السابعة كانت من نصيب صفاء، أي أن خطيئة صفاء هي من نصيبها وحدها، و من بين الخطايا المذكورة هناك اثنتان فقط لم أرهما في شخصة كمال و رزان " الكسل و الكبرياء "؛ فكلاهما ليسا كسولين، و كلاهما تخلى عن كبريائه، لذلك هما تشاركا في خمسة فقط - منطقياً على الأقل -

أشكرك فعلاً على هذه القصة فقد استمتعت بها كثيراً ..

إلى لقاءٍ آخر أتمنى أن لا يطول .
2018-05-02 14:29:18
218738
30 -
أيلول . .
حمزة عتيق . . .
أوووه من ؟ الغائب المنتظر ! .. سعدت جدا بعودتك، لكن أية ورطة تتحدث عنها هههه ؟! .. سأنتظر عودتك صديقي ^^ !
2018-05-02 13:10:35
218698
29 -
أيلول ..
فطوم ،،، سرني أن القصة أعجبتك ، أتعلمين ؟ أنا أيضا أكره أميرات ديزني .. لكنني وجدت نفسي أتعاطف مع صفاء برغم سذاجتها ، أما حديثك عن الكرش فقد أضحكني جدا هههههههه ،، لا لا يا عزيزتي .. كمال بدون كرش .. كمال كما هو في الصورة .. وسيم ، أشكركِ على مرورك الذهبي :) !

ساام ،،، سرني أن القصة أعجبتك ، لكنني لم أستطع معرفة المسلسل الذي تتحدث عنه ، لكن الله يعينك على ثرثرة زوجتك ههههه ، أتعلم شيئا ؟ أنا جعلت القصة كلها مبنية على فكرة الخطايا السبع قبل أي شيء آخر ، وعلى عكسك .. رأيت وجودها جميل في القصة .. لكن هذا رأيك في النهاية و أنا أتقبله ، شكرا لمرورك :) !

ميرا ،،، أهلا بكِ عزيزتي .. أوه حقا ! لكن القصة ليست اعلان للمسلسل .. ليس لي علاقه أبدا هههههه ، أمزح معكِ .. سرني أن القصة أعجبتكِ وشكرا لمروركِ :) !


// أشكركم جميعا .. خاصة المتابعين بصمت ^.^ !
2018-05-02 13:10:35
218696
28 -
أيلول ..
Arwa ،،، أهلا بكِ مرة مره أخرى ، أفكارك رهيبة بالمناسبة ، أتفق معك بكل ما قلتيه .. الكسل مناسبة أكثر فعلا .. في النهاية كان مجرد رأي شخصي لا أكثر .. إجاباتكم كانت الأفضل :) !

Princess meme // مارتينا ،،، سررت جدا لأن القصة أعجبتكم ، وشكرا لمرورك الذهبي :) !

بنت ،،، أهلا بكِ عزيزتي ، سأوضح لكِ جميع النقاط التي تظنينها ثغرات ، بالنسبة لموضوع الأغنية فهذ التفصيل لم يفُتني .. أرجو أن تقرأي ردي على نوار ، ثانيا .. بالنسبة للجامعات .. أنا لا أدري أنتي من أي بلد ، لكن يا عزيزتي مَن قال لكِ أن الجامعات مقسمة لعلمية و أدبية ؟! .. أنا مثلا من الأردن ولدينا جامعات تختص بالعلوم فقط / ولدينا جامعات أخرى تضم كل جميع الكليات والأقسام المختلفة مثل جامعة اليرموك مثلا .. بإمكانكِ البحث عنها وتأكدي بنفسك من هذه المعلومة ، ثالثا .. بالنسبة لكمال .. هل لأنه درس علم النفس لا يمكن أن يفتح عيادة نفسية ؟! بالطبع لا .. كمال حاصل على شهادة الماجستير في علم النفس وبهذا يستطيع أن يفتتح عيادة خاصه به .. الفرق فقط أنه لا يمكن له صرف الأدوية للمرضى ، هذه معلومة أكيدة عزيزتي .. أختي درست هذا التخصص وحصلت على شهادة الماجستير والآن تحضر للدكتوراة .. وسألتها عن هذا والإجابة كما كتبتها لكِ .. هذه حقائة عزيزتي وليست من خيالي ، بالنسبة لموضوع أن عودة رزان لكمال من أجل الملفات ! يبدو أنكِ فشلتي في فهم شخصية رزان .. فهي تفعل كل شيء لأجل الحصول على ما تريده / رابعا والأهم .. التراكيب التي أشرتي لها ليست بالعامية الفصحى ! لا أدري من أين جائتك كل هذه الأفكار ! .. لكن يبدو أنكِ من محبين التفتيش عن الثغرات وليس الاستمتاع بالقصة ، عموما .. أرجو أن أكون قد وضحت لكِ كل شيء .. شكرا لمرورك :) !

البراء ،،، بالفعل النهايات يمكن أن تهدم القصة كاملة ، أنا أيضا أحببت هذه النهاية وأرى أني وفقت باختيارها ، أوه أنت أيضا اخترت شخصيات واقعية في قصصك ! هذا شيء رائع في الحقيقة ، خاصة إن جعلت نفسك بطلا في قصة لك من دون أن يعرف البقية ، لكن ماذا ماذا ؟! هل ستندم على قول هذا ! يا اللهي .. ماذا أقول أنا اذن هههه ؟ فأنت أكثر شخص ثرثرت له عن ما في قلبي ، لكنني لم أندم أبدا .. صحيح لسنا غرباء في النهاية ، أنت صديقي هنا .. لكن الحواجز التي تفصلنا .. والبوح خلف الشاشة له معنى أخر .. أنا أيضا أتمنى لك التوفيق والسعادة ^.^ !
2018-05-02 13:08:56
218689
27 -
حمزة عتيق
تحفة فنية رائعة كادت أن تضعني في ورطة -_-

لي عودة أخرى لكن ليس الآن، ربما بعد منتصف الليل؛ عدت من الجامعة إلى العمل مباشرة، لذلك لا أستطيع التفكير بشكلٍ صحيح ..
2018-05-02 10:42:16
218682
26 -
ميرا
سيعرض مسلسل في رمضان اسمه الخطايا العشر
هههههه ...

أسلوب جيد ومهارة رشيقة ،فكرة قديمة لكن جمالية اللغة احيتها
2018-05-02 05:55:32
218647
25 -
ساام
القصه جميله و اجمل ما فيها الاسلوب
رغم أن فكره تقليديه و ذكرتني بقصه مسلسل تركي تتابعه زوجتي و تتحدث عنه طوال اليوم ههههه
نسيت اسمه و لكنه عن شاب فقير يترك حبيبته الفقيرة و يتزوج فتاة غنية فتتعرف حبيبته السابقة على شقيق زوجه حبيبها و تتزوجه لتعود شرارة الحب بين العشيقين السابقين

ما لم يعجبني في القصه هو إدخال مفهوم الخطايا السبع و الذي لم نرى له أثرا طوال القصة و لولا وجوده في العنوان و الملاحظات لما لاحظه أحدا
لقد كان عنصر زائدا عن الحاجة و لو اكتفيتي بالنبوة لكان أفضل
2018-05-01 18:59:37
218619
24 -
فطوم
سلمت يداك على القصة ، اعجبني استخدامك للأسلوب النفسي فيها ذكرتني بقصة نفسية عن أربعة أزواج (لا اذكر اسمها) موضوعها مختلف تماما عن قصتك
فهي تعرض وجهة نظر امرأة رومانسية و زوجها العملي ، و على النقيض امرأة عملية و زوجها الرومانسي و كل شخص غير راض عن شريكه .
بالنسبة لقصتك
عشت مع صفاء حزنها على وفاة والديها ثم تجرعها الخيانة من زوجها الذي أحبته فعلا ما أصعب الخيانة ، كمال الذي كان دواء لها سابقا أصبح سما مميتا الآن ، كان عليها في تلك اللحظة أن تلملم شتات نفسها المتناثرة فقط و تبدأ حياة جديدة
لكن صفاء و ما اكثر الصفاءات في الواقع تذكرني باميرات ديزني القديمات (عذرا على الوصف) يعشن في بؤس ، اتكاليات ينتظرن الفارس الذي يخلصهن و بالنسبة لصفاء كان عندها ٣ فرسان (هشام و ورد و النسيان) . °×° أعتقد أن خطيئة الكسل تناسبها أكثر و هذا راي شخصي .
تعاطفت مع طفولة كمال و ماضيه المظلم و انبهرت بمستقبله المشرق ، لو استمر على الطريق الصحيح لكان مستقبله أكثر اشراقا لكن غلطة الشاطر بألف .

رزان الطماعة لن أتكلم كثيرا ، عندما ذكرتي للبراء أن يعتبرها شرهة في الأكل هههههههه تخيلتها تلتهم المحاشي و المقالي و الحلويات و ورق العنب ثم تستيقظ على الواقع المرير ، و كالعادة بحثت عن الطريقة السهلة للتخلص من الكرش و الوزن فوجت مرادها في حبوب النحافة و عمليات شفط الدهون ، متى سيدرك الجميع أن ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة
^_^
لكن ماذا فعل كمال بكرشه الله أعلم ربما تجاهله و اكمل حياته كأنهما صديقان ^-^
هشام أعماه الحب و صفعته الخيانة جيد أنه يتمتع بحس المسؤولية ولديه أخت تحتاجه فما رآه و أخته ليس قليلا .
شكراً جزيلاً على القصة مع تمنياتي لك بالتوفيق و النجاح *_
2018-05-01 18:16:15
218609
23 -
البراء
ما اكتشفته مع كل هذه القصص ان باب النهايات يمكن أن يدمر القصة أو ببساطة يجعلها رائعة.. كل شخص وحسب عالمه.. لذا حديث كثير عن التوفيق في اختيار النهايات وحسب اعتقادي انت وُفقتي في اختيار النهاية، لكن أقول هذا.. ربما أحدهم كان سيود أن يری النهاية التي تتحدثين عنها.. أصحاب أذواق معينة سيودون أن يروا الوجه الآخر من رزان.. ليسوا نسبة مرتفعة لكنهم موجودون بأي حال.
لأجاوب علی سؤالك فأنا علی الأغلب آتي بشخصيات قصصي من عقلي، أبني الشخصية للقصة، إذا ما استلهمت شيئاً فهذا الشيء يكون الأفكار ليست الشخصيات، لكن يظل هناك حالتين أو ثلاثة فقط فعلت فيها مثلك.. مثلاً فكرة الأم والإبن والحبيب في قصة "عن الحرب" استوحيتها من ثلاثة أشخاص علی أرض الواقع، شخصيتا الأم وإيلي في قصة ثرثرة تحت الأرض مستوحيتان بالحرف من شخصيتين مختلفتين أعرفهما.. مع الميل أكثر لشخصية الأم.. لدرجة أنني حينما قرأت القصة كاملة فيما بعد أدركت أنني أصف الشخصية التي أعرفها لا أكتب قصة.. شخصية الغريب أو الفتی كذلك كانت تحمل جزءاً جيداً مني، الأن هذه معلومات قد أندم أني صرحت بها ولكن لا بأس.. هي ليست أسرار دولية ههههه.. لنقل أن هذا جزء من الانفتاح علی الغرباء الذي لدي ولديكي.. بالرغم من أننا لسنا غرباء بالكامل الأن، لكن في النهاية وكالعادة أتمنی لك التوفيق في القادم بإذن الله.

أخي وليد الهاشمي
كلامك علی راسي من فوق والله.. مشكور أخي الكريم علی الثقة.
2018-05-01 17:49:30
218607
22 -
مارتينا
رائعة جداً جداً جداً ....سلمت يداكِ أختي ايلول ....ننتظر المزيد من ابداعاتك
2018-05-01 17:49:30
218594
21 -
بنت
أردت تصحيح معلومة وردت في القصة أغنية إيه في أمل صدرت في سنة2010 مما يجعل من المستحيل أن تعرفها البطلة في 1989 و خاصة أن الكاتبة إستخدمت زمن السرد الحاضر و ليس التذكر.

الطبيب النفسي يدرس الطب النفسي و ليس علم النفس، و هما إختصاصان مختلفان تماما و المعلوم أن الجامعات الأدبية لا تضم الكليات العلمية أو الطبية و بالتالي كيف لرزان أن تدرس في نفس جامعة كمال و هي تختص بالأدب فيما هو يدرس الطب؟
أرجو الإنتباه فمثل هذه الأخطاء يضرب مصداقية القصة و منطقيتها.

فكرة أن تعود رزان إلى كمال فقط من أجل الحصول على ملفات مرضاه لم يكن مقنعة

كما أرجو الإنتباه للتراكيب العامية كقول "لم يبقى أحد لم يقل لي " ، "حتى ـ وهو بطريقة ما ـ أدرك"، "بالوقت الذي أخذته الحقيقة حتى تظهر"

إجمالا القصة جيدة رغم أن فكرتها تقليدية و مكررة أحببت الأسلوب خفيف و سهل
2018-05-01 17:45:54
218581
20 -
Princess meme
دائما قصصك رؤؤؤؤعة كتير كتير حلوة
ياريت تكتبي قصص تانية ههههههه (:
2018-05-01 17:44:27
218580
19 -
Arwa
ايلول
كان من الممكن ان تكون خطيئتها الكبرياء لوتغيرت بعض الأحداث لو مثلا حصلت مشكله بينهم قبل معرفته بحملها ولم تخبره حينها وقرر الإستسلام لإغراء رزان او مثلا بعد خيانته عادت لحياتها ورسمها وحصدت شهره عالميه ولم تهتم بمحاولاته الاتصال بها لإخبارها الحقيقه..،، ،،اما مع الأحداث والسياق مستبعد جدا خطيئة الكبرياء واكثر ما ابعد هذه الخطيئة عنها هو ترحيبها بمرض الزهايمر والنسيان بالإكراه على المواجهة والتعايش مع الآمها واظهار السعاده ،،، بإنتظار جديدك ،،،
2018-05-01 13:16:19
218548
18 -
أيلول . .
وليد الهاشمي ... أهلا بك مرة أخرى ، ولما سأنزعج من النقد ، طالما أنه في صالحي ؟! أبدا عزيزي .. يمكنك أن تنتقد أسلوبي دائما وكما تشاء .. بالنسبة للكتاب اللذين ذكرتهم أنت ، فهم أيضا في قائمتي ، والبراء رقم واحد ،
بالتأكيد لا أستطيع ارضاء الجميع بالأسلوب وهذا كان متوقع ، لكن أرجو أن تعجبك قصصي القادمة ، وحتى لو لم تعجبك ، فأنا يسعدني رؤية تعليق لك على قصصي ، أشكرك على مرورك العطر ^^ !
2018-05-01 11:23:28
218525
17 -
أيلول . .
أنستازيا ،،، سرني جدا أن القصة أعجبتك ، وشكرا لمرورك :) !

عفاف الحاج علي/فلسطين ،،، سرني جدا أن القصة أعجبتك ، وأشكرك على كلامك اللطيف :) !

البراء ،،، ههههههههه حسنا .. أقسم انها آخر مرة أقول بها هذا ، بالنسبة للشره .. معك حق تماما ، بحثت عنها في جوجل وهي تخص الطعام بالفعل ، حسنا .. نعتبر أن رزان كانت تحب الطعام كثيرا ههههه ، بالنسبة لخطيئة صفاء .. أجل انها الكبرياء .. لكن كما قلت كان هذا رأي خاص ، أعجبتني أجوبتكم هنا ، بالفعل الكسل مناسبة أكثر ، لكن الكسل استبعدتها بالبداية لأنها تخص رزان .. رزان التي كانت تختار أقصر الطرق لكل شيء بدون أن تتعب نفسها للحصول عليه ، يتضح هذا في اختيارها لهشام .. ثم استغلالها لكمال بأمر الملفات ، وكما قلت أنت .. صفاء أيضا ليست مثالية .. لدرجة أنني في مرحلة ما اخترت صفاء لتقتل كمال ورزان وبذلك تكون خطيئتها الغضب ، لكنني عدلت عن هذه النهاية لأنني لم أحبها .. كنت أريد شيئا لطيف أكثر ويتناسب مع الحكم في القصة ، وهناك شيء آخر أود قوله لك .. لا أحد سألني عنه لكنني سأجيب .. من أين اخترت الشخصيات ؟! .. كنت أسير في الشارع وأحدق في المارة كما العادة .. وهناك .. لمحت في أحد المقاهي 4 أشخاص وقررت فورا أنهم أبطال القصة الجديدة واستطعت رؤية هذه الأحداث لهم ، أما رزان فقد كانت أجمل وأظرف بكثير لدرجة لو رأيتموها ما استطعتم كرهها ههه ، هذا لا يجعل القصة حقيقية بالطبع ، لكن الناس بالنسبة لي جثث أشرحها فقط بالنظر .. أنا أيضا استغلالية .. لكن ماذا أقول .. لا أحد مثالي في النهاية .. وأود أن أسألك .. من أين تأتي بشخصيات قصصك ؟!
2018-05-01 11:23:28
218524
16 -
وليد الهاشمي...
شكرا لك ..فقط العمالقه يتقبلون النقد

انا بالغالب استمتع مرتين عند قرائتي لاي مقال ..لستمتع بالقصه واعيش الحدث ثم اقرأ القصه لاستمتع بمدى براعة الكاتب وسلاسة اسلوبه وكيف انتقل بهذا الموضع وكيف ابدع في ذاك الجانب ..مثل هؤلاء الكتاب اعشق كتاباتهم ولكن احيانا اراه في مقال ما لايهتم كثيرا"وهذا يزعجني فانتقده حتي اعطيه حافزا للاهتمام اكثر وهذا الاسلوب (النقد)استخدمه مع الكتاب الذين اعزهم ..
فعلا موقع كابوس يزخر بكتاب لهم مستقبل واعد وافضلهم على الكتاب العالميين فمثلا"استاذي الفاضل البراء استمتع باسلوبه الذي يرفع الاندريالين ..انه ذكي جدا لدرجه يجعلك تعيش الحدث وكانك حاظر..كما ان هناك كاتبتين من الجزائر حطام وانستازيا وميهراسيا فعلا اسلوب مدهش عبارات وكلمات معبره وبنفس الوقت جميله ..لست مع من يقول ان التكلف يفسد القصه فما لاحظته في كتابات هؤلاء من رشاقه وعبارات وكلمات جميله وبنفس الوقت تحمل مدلولات كثيره...
في الوقت الحالي اندمجت مع قصص الكاتبه امل شانوحه وما لاحظته انها بارعه حقا ومحترفه ولكن هناك في بعض المقالات كانت لاتهتم اعتقد لانها اسبوعيا تنشر مقال فانا اعذرها وما ادهشني انه يمكنك تحديها بكتابه قصه عن اي فكره وهذا دليل على براعتها ..وكذلك على سبيل المثال الكاتبه نوار بالرغم من اجادتها بكتابه القصص الرومانسيه حتى اني صنفتها الاولى بهذا النوع ولكن الملاحظ انها ابتعدت عن هذا النوع بالذات لا اعلم السبب

لذا ياكتاب كابوس عليكم بذل اقصى ما تجيدون به فانا اعشق كتاباتكم واصنفكم بالاسم ..تحياتي للجميع
2018-05-01 10:02:56
218514
15 -
البراء
إلی متی ستظلين تقولين لولاك لما نشرت شيئاً ها؟ ههههه، أنا لم أكتب سوی كلمتين لتشجيعك.. أما انت فكتبتي قصصك بكل أحرفها.. إبداعها فيكي أنت وليس في أنا، بعيداً عن هذا في الخطايا السبع الأساسيين الشره هو بشكل أساسي يعد الإسراف أو الإكثار في الطعام.. لا يوجد معنی مجازي في كلمة شره، عموماً هذا لا ينقص من جمال القصة شيئاً.. القصة جميلة وأعجبتني استمري.. سأنتظر جديدك دوماً.
تقولين الكبرياء هي خطيئة صفاء أو علی الأقل هذا مافكرتي به أثناء الكتابة.. هل حقاً تودين فعل هذا بنا؟! هههه.. حسناً حسناً أتفهم الأمر... صفاء ليست مثالية بالتأكيد.. لهذا قلت لا أود الحديث عن هذا.
2018-05-01 08:25:26
218497
14 -
عفاف الحاج علي/فلسطين
قصة رائعة جدا لانها تغوص في غياهب النفس الانسانية وما تحمله من تناقضات وجشع قد تورد صاحبها التهلكة ولكن على الرغم من ذلك فهو يقدم عليها دون ان يتحرك في داخله اي وازع او تأنيب ضمير فهو يظن انه اذكى من ان يقع في شر اعماله واهوائه الشخصبة/النهاية اعجبنني جدا لاننا فعلا في احيان كثيرة بحاجة ان نصاب بالزهايمر حتى نستطيع ان ننسى ندوب الزمان التي اصبنا بها من خلال البعض حتى نتمكن من مواصلة درب الحياة/كل الاحترام والتقدير لقلمك المتمكن في سبر غور الروح الانسانية واطماعها اللامحدوة لدى البعض ولاسلوبك الفلسفي السهل الممتع
2018-05-01 08:25:26
218495
13 -
انستازيا
قصة رائعة وانا اتفق مع نوار انها ستبقى في الذاكرة
2018-05-01 05:01:12
218455
12 -
أيلول ..
L.A ،،، أهلا بأظرف شخص في الموقع هههه ، ماذا أقول ؟ لا يسعني سوى شكرك والخجل ههه .. شكرا شكرا على كل هذا المديح الكثير ، وسعدت جدا لأن القصة أعجبتك ولم أخيب ظنك ، بالنسبة لفلسفتي الشخصية . أجل كان هذا موجودا في القصة وبكثرة أيضا ههه .. لم يُفتكَ هذا .. بالنسبة لحديثك عن التزين هههههههه ، فقد أضحكني كثيرا ، ومعك حق في ذلك ، الأجوبة بالطبع كلها صحيحة ومنذ البداية توقعت أجوبة مختلفة عن بعضها لأن لكل شخص وجهة نظر معينة ، بالنسبة للشعر .. توقعت أن تضحكوا عليه هههههه لأنها تجربتي الأولى فقط ، ولا تهرب بعيدا ، لا أحد يفكر بإعتقالك ولا أنا حتى هههه .. أشكرك على مرورك اللازوردي :) !

متابعة موقع كابوس ،،، أهلا بكِ عزيزتي ، سرني جدا أن الفصة أعجبتكِ ، فأنا أتابع تعليقاتك الرائعه دائما وأعرف أن ذوقك رفيع ولا يعجبكِ أي شيء ، وشكرا على مدحكِ أسلوبي وعلى كلامك اللطيف الذي أسعدني جدا ، بالنسبة للخطيئة .. فكما قلت .. جميع الأجوبة صحيحة ، وجوابك منطقي ، و أشكرك على مرورك :) !

وليد الهاشمي ،،، أهلا بفاكهة الموقع ، سعدت جدا بتعليقك ، وحتى لو لم تعجبك القصة يكفي أنك توقفت هنا وعلقت ، لكن علي توضيح شيء ، فكرة أن الفتاة تتخلى عن حبها لأجل المال فهذه فكرة تقليدية وموجودة ومشاهدة في الواقع أيضا ، و أنا أعرف حالات مشابهه ، للأسف يا وليد ليس الجميع مثاليون وطيبون ، هذا العالم يضج بالنساء الشريرات أمثال رزان ، أما وصفك للأسلوب والله ضحكت من كل قلبي عندما ذكرت كتاب التاريخ ههههه ، ربما معك حق ، لكن لتكون على علم ، أنا لم أبتكر هذا الأسلوب ، فهو معتمد من قبل كُتاب كبار ، وهناك روايات كثيرة بهذا الأسلوب .. أذكر لك مثلا رواية " فتاة القطار" وهي من أروع الروايات ، أنصحك بقرائتها و أتوقع أنك ستحب الأسلوب .. وشكرا على مرورك الذهبي ، أنرتَ قصتي :) !

نوسة ،،، هههه سامحكِ الله يا نوسة ، مسكينة صفاء يجب أن تحزني عليها لا أن تقولي عنها غبية .. لكن بالتفكير بالأمر .. معك حق هههههه .. أجل كان عليها ان تدرك الأمر ، لكن حبها لكمال أعمى عينيها ، أشكركِ على مروركِ :) !
2018-05-01 05:01:12
218454
11 -
أيلول ..
عزيزتي نوار ..
بداية أشكركِ كثيرا على تنسيق القصة بهذا الشكل الجميل وعلى الصورة الأجمل ، جيد أنكم لا تطلبون صورا للقصص كنت سأكون في ورطه كبيرة ههه ، ذوقكِ مُدهش ، ويبدو أنكِ أكثر من استطاع فهم أسلوب القصة وخباياها ، ولا أدري ماذا أرد علكِ حقا .. ليس كل يوم أرى تعليق طويل نسبيا على قصتي ومن نوار الرائعة .. هذه مناسبة كبيرة ، وفرحة أكبر ، شكرا لكِ على كل هذا المديح ، أنا أيضا لن أستطيع نسيان كلماتكِ لأنها أثرت بي كثيرا ..
بالنسبة لموضوع الأغنية .. فقد توقعت أن يُشير لها أحد خاصة من يغرقون بالتفاصيل مثلي ، أنا بالفعل انتبهت لتاريخ الأغنية هذه التفاصيل لا تفوتني ، وهنا على ايضاح شيء .. لو انتبهتي عزيزتي الى المقدمة فقد كانت على لسان ورد .. أي أنه ومنذ البداية كنت أتحدث ب 2012 أي بعد صدور أغنية فيروز بسنتين .. اذن فالكتابة حديثة لكن الأحداث قديمة ، وشيء آخر ، لم أذكر في ذلك المشهد أن صفاء كانت تستمع للأغنية .. الفكرة كانت أن الوقت الذي بين بيت صفاء وبيت أخيها هشام يُعادل وقت الأغنية ، تشبيه لا أكثر ، طبعا أعذركِ أنتِ والقُراء الكرام ، فأسلوب الكتابة نفسه لا يوضح أن الكتابة حديثة ، فأعتذر على سوء الفهم .. و أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت كاملة .
بالنسبه لشعورك تجاه شخصيات القصة فهذا تماما ما أردته ، أن لا يستطيع أحد كُره كمال ، أن يكون القاتل ضحية في نفس الوقت .. فقد تعمدت ذلك ، وهذا يعني أنني نجحت بالفعل .. شكرا مرة أخرى على مجهودك وعلى كلامك اللطيف .. لا يسعني للأسف سوى أن أشكركِ ههه .. أتمنى لكِ السعادة ومستقبلا أدبيا مشرق :) !

روح الجميلة ،،،
أهلا بالكاتبة الجميلة .. سرني أن القصة أعجبتكِ .. وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنكِ بي :) !

غيداء ،،، أختي الصغيرة الشقية .. أشكركِ على كلامكِ اللطيف وعلى مروركِ الأروع ، سرني جدا أن القصة أعجبتكِ رغم معرفتكِ بها منذُ كتابتها هههه :) !

Arwa ،،، أهلا بكِ صديقتي ، أشكركِ على كل هذا المديح ، وسررت جدا أن القصة اعجبتكِ ، أعجبني جوابكِ عن الخطيئة .. تفكيرك بهذه التفاصيل يدهشني ، و أتمنى فعلا أن أكون في قائمتك ، هذا شرف كبير لي :) !

ام سعيد ،،، سرني جدا أن القصة أعجبتكِ ، شكرا لمروركِ :) !

البراء .. صديقي الأول في الموقع ، بداية لولاك أنت لما كانت هذه القصة ولا التي قبلها ، أنت كنت السبب في البداية و أشكرك كثيرا على هذا ، كنتَ تنتظر قصتي ؟! هذا شرف كبير لي .. وجيد أنني لم أخيب ظنك ، سررت جدا لأن القصة أعجبتك ولأنك تعمقت بها كما لو أنك أنت مَن كتبتها ، أعرف أنك تهتم بالتفاصيل وهذا شيء أقدرك عليه ، بالنسبة للوصف النفسي لشخصيات القصة ، فهذا استنزف مني الكثير من الوقت والجهد .. لأن الشخصيات كلها مختلفة عن بعضها كثيرا ، فكان علي أن أتقمص شخصية كل واحد منهم ودرس مشاعره بدقة .. بالنسبة لخطيئة الشره .. لا ليس لها علاقة بالطعام ، المعنى كان مجازيا ، بمعنى اشتهاء الخطايا وما شابه ، أعجبني تفكيرك بخطيئة صفاء ، تفكير منطقي فعلا ، وأجدك الشخص الوحيد الذي وضع احتمال أن تكون الخطيئة هي الكبرياء ، لأن هذا كان رأيي الشخصي فقط ، ولا يعني ان يكون صحيحا ، إجاباتكم كانت أفضل بالطبع .. أشكرك على مرورك الذهبي :) !
2018-04-30 23:33:12
218423
10 -
نوسة
الخطيئة السبعة هي الغباء صفاء لم اسم بزوجها مع انهم لم يكونوا يخفون شيئ كانت العلاقة واضحة و أمام الماء في كل مكان و الزوجة تحس ب الخيانة مهما كان الزوج حريص
2018-04-30 23:22:52
218419
9 -
وليد الهاشمي...
لايسعني في هذا المقام سوى ان ارفع قبعتي اكراما"وإجلالا"واتقدم بجزيل الشكر للموقع الذي اتاح لنا ان نبدي آراءنا وننفس عن غضبنا..

كم اكره النفاق..

بصراحه فكره انه واحده حبت شخص وبعدين باعته علشان واحد غني اول مره اسمعها جديده..لا وكمان الاسلوب انا احتاجت ورقه وقلم علشان افهم القصه اقرأ شويه واكتب ملاحظه علشان ما انساش..تذكرت كتب التاريخ بالمدرسه كانو بيعملوا ع يمين الصفحه مربع ويكتبوا فيه معلومه .....
وبالرغم اني قارئ ولست كاتب الا اني لاحظت ان اركان القصه غير متوفره بهذا المقال وبصراحه اول مره اقرأقصه مكتوبه بهذا الشكل ..يالله غلطتي وما حدش غصبني بس اناقرأت العنوان قلت اكيد قصه من زمن المسيح ..وبعدين القصه طولت ومدحوها كثير وهناك سطور مكتوبه ليس لها داعي ..يالله مش مهم بس اللي بيحرق اعصابي اللي بيقول ان القصه افضل قصه بالموقع وتعلق بالذهن وووو

اتمنى لك التوفيق اختي ايلول اعتقد انا الوحيد لم تعجبني القصه هههه سامحيني لااحب التملق

تحياتي لك وللجميع
2018-04-30 23:22:52
218413
8 -
متابعة موقع كابوس
قصة مدهشة ورائعة بكل معنى الكلمة .. أسلوب الكتابة بهذه الطريقة كأن يكتب المكان والتاريخ قبل بداية كل فقرة كانت خطوة في غاية الذكاء وبعبدة عن الروتين .. وكذلك سرد الاحداث على لسان أصحابها كأن يتحدث البطل مما يجول في خاطره من أحاسيس الغيرة أو الغضب أو الحب كان فيها الكثير من المشاعر الفياضة والصادقة ..
بصراحة أعجبني الأسلوب في الكتابة أكثر من الأحداث .. رغم أن الأحداث فيها نوع من التشويق ومنذ بداية قرائتي للقصة وأنا متشوقة لأعرف ماذا سيحصل بعد ذلك .. إلا أن طريقة الكتابة السلسة والعذبة هي التي جذبتني لإكمال القراءة للنهاية ..
بالنسبة للخطيئة السابعة فهي " الكسل " فشخصية صفاء في القصة رغم أنها كانت حزينة كذلك كانت اتكالية على اخيها هشام الذي كان يهتم بها .. كذلك لم تتعب نفسها للخروج من دائرة الاحزان المحيطة بها الى أن التقت بكمال الذي اخذ على عاتقه اخراجها من هذه الدائرة .
فشكراً لكِ أيلول على هذه التحفة الفنية الرائعة .. مع تحياتي
2018-04-30 23:15:39
218392
7 -
L.A
أيلول..
That's what I'm talking about that's my star
أولم أقل لكي أنكي من طينة الكبار؟
هذه القصة الفنية من أجمل ما سيمر على موقع كابوس، فعلا من كثر ما أعجبتني لا أستطيع التعبير، العنوان شرح القصة بطريقة ممتازة..
ما أعجبني هو أسلوبكي العالمي، وطريقة التشابك المنظمة كخيوط العنكبوت، لقد صنعتي شخصيات مختلفة 180° عن بعضها و تحكمتي بها بطريقة سلسة ومذهلة حتى أنني وأنا أقرأ إنتابتني القشعريرة، كيف يمكن لكاتب فعل هذا؟ ههههه والله أعطتني قصتكي صفعة قوية فقد توقعت قصة جميلة، ولكن الصفعة كانت من قصة أسطورية، إستمتعت بهذه القصة كثيرا..
صدمتني فعلا أيتها العالمية فالقصة كما يقول ﻹيطاليون Ricchi dentro أي غنية بذاتها..
je vous tire le chapeau
بمعنى أخلع القبعة ( حرفيا خلعت قبعة ) إحتراما لعملكي اﻷسطوري
ولكن هناك نقطة مهمة، إذ إلتمست بقصتكي شيئاً.. لا أعلم.. كأنما كتبتي ما كتبته و وضعتي فيه بعضا من مشاعرك أو جزءاً منكي، ﻷنني وأنا أقرأ شعرت بشيء بﻷسلوب، كأنما هناك نضرة خاصة أو فلسفة شخصية لﻷمور.. فعلا أنتي كاتبة متألقة ومبدعة :)
على ما أضن فخطيئة صفاء هي الكسل فقد إتضح لي هذا عندما قررت أن لا تتزين، من الفتاة التي لا تتزين؟!! ههههههه
بعض الفتياة لو جوعناهن حد الموت ثم خيرناهن بين طبق طعام أو علبة زينة سيهجمن على اﻷخيرة ليمتن جميلات كما يعتقدن هههههههه
المهم يا أيتها أستاذة العبقرية أيلول، لقد نجحتي بما فشل فيه الكثيرون بهذه القصة وهو التحكم بعدد كبير من الشخصيات بأسلوب رائع مع قصة ولا أروع.. كما شعركي كان جميلا جدا، متعددة المواهب ولا تقولين؟ ههه في إنتضار جديدكي دائما أيتها المعلمة المبدعة :)
Arrête L.A si tu peux.. niggas
بمعنى إعتقلو L.A إن إستطعتم.. niggas
عرض المزيد ..
move
1
close