الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : سينما ومرئيات

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"

بقلم :  حطام - الجزائر

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
قصة فتى قاده حظه إلى الفوز


" الفقر أسوأ أشكال العنف"

المهاتما غاندي..

من منا لا يعرف أن الفقر أسوأ كوابيس البشرية, والسبب الأساسي في الكثير من المشاكل المتفشية في مجتمعاتنا كالمرض والجهل وانتشار الجريمة ,قال عنه الفاروق رضي الله عنه أنه لو كان رجلاً لقتله,وهذا يوضح مدى بشاعته وتأثيره السلبي على الناس.

ولكن الوضع مغاير في قصة الفيلم التي سنرويها اليوم ,حيث سنتحدث عن فقر كان سبباً في تحويل متشرد يقطن الأحياء الفقيرة والعشوائية إلى مليونير بين ليلة وضحاها ,فكيف حدث هذا ؟.

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
بوستر الفيلم

فيلم"Slumdog millionair"أو "المليونير المتشرد",هو واحد من الأفلام الناجحة بامتياز بإجماع الجماهير والنقاد,شارك بعدة مهرجانات عالمية وفاز بالعديد من الجوائز و من أهمها الأوسكار لعدة فئات والكرة الذهبية وغيرها الكثير, مقتبس عن كتاب للكاتب الهندي فيكاس سوارب بعنوان"سؤال وجواب" أو QA.

الفيلم من فئة الدراما مدته 120 دقيقة عرض عام 2008 ,من إخراج "داني بويل"سيناريو وحوار " سايمون بوفوي" من إنتاج شركتي"Celador Films" و"Film4production" البريطانيتين,بطاقم تمثيل هندي ,وتدور أحداثه داخل العاصمة الاقتصادية لبلاد الهند"بومباي"أو مومباي حالياً ".

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
يذهب للمشاركة في برنامج من يريد أن يصبح مليونيرا

يحكي الفيلم عن الشاب "جمال مالك" المسلم ذو الثمانية عشر عاماً ,والذي يجسد شخصيته الممثل الهندي الصاعد آنذاك "ديف باتيل" ,تقوده المصادفات بصفته يعمل كصبي شاي في أحد شركات التسويق الهاتفي إلى المشاركة بالبرنامج الشهير"من يريد أن يصبح مليونيراً "بنسخته الهندية , ويستطيع الإجابة على جميع الأسئلة والفوز بالجائزة الكبرى وسط حيرة وشك الجميع , وأولهم مقدم البرنامج والذي يقوم بدوره الممثل الهندي المعروف"أنيل كابور" إذ من غير المعقول أن يجيب حثالة ذا خلفية علمية بسيطة أو معدومة على جميع الأسئلة, فيقوم الأخير بزجه بقسم الشرطة عقب انتهاء الجزء الأول من المسابقة, فتتلقفه يدي المحقق "الممثل الهندي عرفان خان", وبعد استجوابه يقص جمال له حكاية كل سؤال والذي له ارتباط وثيق بماضي حياته مذ كان طفلاً,وتلك كانت بداية الفيلم .

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
يسقط في بركة من البراز في سبيل الحصول على توقيع الممثل الشهير

يعود جمال بذكرياته مع كل سؤال يسأله الضابط عن كيفية الإجابة عنه , فيتذكر كيف كان يحاول الحصول على صورة موقعة من طرف النجم الهندي " أميتاب باتشان" بعد نزوله بالطائرة على إحدى المطارات القريبة من الحي الفقير الذي كان يقطنه, وبعد جهد كبير وإسقاط نفسه في بركة من البراز يستطيع الحصول عليها ولكن أخاه الأكبر" سليم" يقوم ببيعها, وهذا يفسر معرفته بإجابة أول سؤال"من قام ببطولة فيلم زانجير؟" (السلسلة) والذي يعد أشهر أفلام أميتاب في السبعينيات..

يتابع جمال حكايته بأنه لم يعرف إجابة السؤال الثاني لولا طلب مساعدة الجمهور وهو الشيء الذي أثار استغراب المحقق باعتبار السؤال سهلاً جداً..

مع بداية عام 1992 انتشرت الصراعات الطائفية بين المسلمين والهندوس, وقام هياج شعبي بالعاصمة بومباي قتل على إثرها الكثير من كلا الطائفتين, وكانت أم جمال وسليم من بين الضحايا ولهذا يتذكر جمال صورة الإله الهندوسي "راما" بعد أن وضعه الهندوس داخل أحياء المسلمين أثناء الشغب, فكان جوابه « قوسا وسهماً» صحيحاً على سؤال "ماذا يحمل الإله راما بيده عند تجسيد صورته"..

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
يلتقي بالفتاة لاتيكا

بعد هروبهما من الأحداث يلتقي جمال وسليم بالفتاة " لاتيكا"والتي تجسد شخصيتها وهي شابة الممثلة "فريدا بينتو",وتصبح صديقتهما والفارس الثالث من رواية"الفرسان الثلاثة" الذي لا يذكران اسمه,بعد أن نصب سليم نفسه
الفارس"أتوس"وجمال الفارس"بروتوس".

يقع الثلاثة بيدي رجل العصابات الخطير"مامان", فيقودهم إلى وكره الذي يضم مجموعة كبيرة من الأولاد الذين يعملون لصالحه في التسول, ويعلمهم ساعتها النشيد"دارغان دو غنشان"ليقوموا بترديده أثناء العمل, وهنا يعلم جمال بأن كاتب هذا النشيد هو الشاعر الهندي"سورداس"،، وبذلك يستطيع الإجابة على سؤال "من كاتب هذا النشيد؟",ويفوز بالمائتي وخمسين ألف روبية.

لم يتوانى "مامان" ولمضاعفة الأرباح على أكتاف الأولاد من أن يقوم بوسم أعينهم بغية إفقادهم البصر للحصول على تعاطف أكبر من الناس أثناء التسول, لم يكن جمال يعلم بالأمر ولكن سليم يخلصه في الوقت المناسب ,ويفر الاثنان سوياً تاركين لاتيكا بين أنياب "مامان" لعجزهما عن إنقاذها..

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
يعيش جمال و سليم حياة الترحال على متن إحدى القطارات

يعيش الاثنان حياة الترحال على متن إحدى القطارات ,تنتهي بهما إلى قصر "تاج محل" بمدينة أغرا الهندية حيث يحتالان على الأجانب و ينتحلان شخصية دليلين سياحيين  يقصان عليهم معلومات تاريخية وهمية, ويسرقان أحذيتهم بهدف بيعها و كسب المال,وخلال تلك الفترة لم تغب لاتيكا عن بال جمال فيقرر العودة إلى بومباي والبحث عنها..

أثناء سيره بالأحياء المعدمة ببومباي بحثاً عنها يجد جمال أحد الأولاد العميان الذين وسمهم "مامان" يستجدي الناس مالاً, فيعرفه ويقرر أن يتكرم عليه ويعطيه ورقة نقدية بقيمة 100دولار, فيخبره الفتى أن صورة الرجل المطبوعة عليها هي للرئيس الأمريكي" بنجامين فرانكلين" ويدله على مكان لاتيكا والتي أصبحت تعمل كفتاة تسلية لدى "مامان" , وبهذا يدرك جمال فوراً إجابة سؤال المليون روبية"الصورة المطبوعة على ورقة المائة دولار لأي سياسي تعود؟.."

سؤال المليونين و نصف كان"من مخترع المسدسات ذات الساقية الدوارة"؟

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
الممثلة فريدا بينتو في دور لاتيكا

يمضي جمال وسليم لتحرير لاتيكا ويقتل سليم "مامان" بمسدس من نوع كولت للمخترع صاموئيل كولت, وتلك كانت الإجابة على السؤال, ويستأجر الثلاثة غرفة بفندق يعود إليها سليم مساء بعد أن يعقد اتفاق عمل مع "جافيد" منافس مامان في الجريمة ويطلب من جمال تركه بمفرده مع لاتيكا , يرفض جمال ولكن إصرار سليم وخوف لاتيكا يجعله يخرج دون رجعة .

بعد عدة سنوات وأثناء عمله كعامل يقدم الشاي في شركة هاتفية يتزود جمال بالكثير من المعلومات الثقافية, والتي بقيت عالقة بذهنه وهذا ما جعله يعرف إجابة سؤال"في أي مدينة بريطانية يقع سيرك كامبريدج؟" والتي هي "مدينة لندن" ,فيربح الخمسة ملايين روبية,و يستغل فرصة أتيحت له للبحث عن لاتيكا وسليم على جهاز الكومبيوتر التابع لموظف أمّنه عليه,يعجز في العثور عن لاتيكا لكنه يجد سليم فيقصده ويطلب إليه أن يخبره عن مكان لاتيكا لكنه ينفي معرفته به, يتبعه جمال خلسة حتى يعرف منزل جافيد, يتحين فرصة وجوده خارج المنزل ويدخل إليه ليجد لاتيكا ويعترف لها بحبه ولكن خوفها من جافيد يمنعها من المضي معه.. فيخبرها أنه سينتظرها كل مساء الساعة الخامسة عند محطة القطارات.

بقي سؤالان على الفوز بالجائزة الكبرى, يتابع المحقق قصة جمال باهتمام بالغ بعد أن كانت مجرد تحقيق,ويستشعر الصدق في كلامه, يسترسل جمال في حكايته و يروي للمحقق كيف أجاب على سؤال العشرة ملايين روبية بفعل الحظ,كان السؤال "من هو لاعب الكريكت الذي أحرز أسرع ضربة في التاريخ" ؟ويخبره كيف حاول مقدم البرنامج"بريم كومار" خداعه لما كان في الحمام أثناء الاستراحة وكتب له رقم الإجابة على المرآة,ولكن جمال لم يثق به فقام بحذف إجابتين لتبقى إجابة المقدم مع أخرى فيختار جمال الثانية"جاك هوبز" ويفوز بالعشرة ملايين روبية,ويقرر أن يكمل للسؤال الأخير, ولكن وقت الحلقة ينتهي فيؤجَل السؤال للحلقة الموالية.

يتم إطلاق سراح جمال من قبل المحقق ليتركه يعود لإكمال البرنامج ,وتقع أحداث أخرى بالتوازي مع هذا التوقيت, يشاهد كل من لاتيكا وسليم جمال على نشرات الأخبار, يشعر سليم بالندم لما فعله, فيأخذ هاتفه الجوال ومفاتيح سيارته ويعطيهما للاتيكا, ويطلب منها الهرب ويسألها أن تسامحه.

كان سؤال العشرين مليون روبية ضربة صاعقة على جمال إذ كان آخر سؤال يتوقعه,"كتاب ألكسندر دوماس الفرسان الثلاثة, اثنان يعرفان باسم أتوس وبروتوس فما كان اسم الفارس الثالث؟",يطلب جمال أن يستعمل آخر وسيلة مساعدة وهي الاتصال بصديق فيتصل بسليم يرن قليلاً إلى أن تجيب لاتيكا وتخبره أنها بأمان وهربت بمساعدة سليم ولكنها لا تعرف الإجابة.

يأخذ سليم جميع أموال جافيد ويضعها في حوض الاستحمام ويتمدد وسطها ممسكاً بمسدسه, منتظراً جافيد الذي علم بتهريبه للاتيكا,وأثناء دخوله يطلق عليه النار فيرديه قتيلاً ويموت هو بدوره على يد رجال جافيد.

المليونير المتشرد.."عندما ينتصر القدر"
يفوز بالجائزة الكبرى

يقرر جمال أن يعتمد على الحظ فيختار الإجابة الأولى وهي "الفارس أراميس" ولحسن حظه كانت الإجابة الصحيحة ويفوز بالجائزة الكبرى تحت تصفيق وهتاف الجماهير,بعد انتهاء البرنامج يهرع  إلى محطة القطار حيث يلتقي بلاتيكا وينتهي الفيلم بمشهد رومانسي بينهما ختامه إجابة على السؤال الذي ظهر بأول الفيلم عن كيفية مقدرته على ربح الجائزة وماهي تلك الإجابة إلا "إنه القدر"..


ختاماً

قد تكون قصة الفيلم خيالية,ولكنها لامست جوانب مأساوية من الواقع الذي نعيش فيه, وعكست ما يحدث في العالم من استبداد واضطهاد وتجبر على أناس ذنبهم الوحيد أن أقدارهم كتبت عليهم ذلك, فهل سيأتي يوم وترحمهم كما رحمت "جمال مالك"؟..


المصادر :

فيلم المليونير المتشرد
Slumdog millionaire -Wikipedia

تاريخ النشر : 2018-05-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (27)
2020-06-21 18:36:28
358817
27 -
القلب الحزين
لقد رأيت الفيلم من قبل إنه مؤثر فعلاً.
2019-12-01 06:48:02
326039
26 -
تيتي زي مارحتي زي ماجيتي
وش دخل جائزة الكرة الذهبية في السنيما
2019-02-21 05:05:38
286777
25 -
حكيم الاقزام
الفيلم مجملا ليس سيء

ولكن تكمن المشكلة كيف عرف الاجوبة هنا مكمن الخيال في الكاتب والفلم الذي غفل
عنه بعض متابعي الفلم و اهتموا بجانب الدرامي فقط لان جمال لن يستطيع الاجابة على
كل الاسئلة بالاصل ولكن خيال الكاتب جعله يحل الاسئلة باسلوب درامي ويربط كل سؤال
بحادثة يتذكرها جمال ويجيب على الاسئلة
2018-10-23 13:52:11
263317
24 -
اسمي هو حرف
فلم جميل جدا
2018-06-13 13:17:23
228012
23 -
belle
جمييييل لقد قرات الكتاب و شاهدت الفيلم حقا رائع
2018-05-06 08:52:19
219417
22 -
الوردة لانا - مشرفة -
حطام



أظن أنني شاهدته من قبل ، مقال رائع صديقتي ، تحياتي لك ..
2018-05-05 07:14:52
219227
21 -
زيدان
الاخت حطام يبدوا ان كلمة هندي قد قادت الجميع للتفكير في نمط معروووف هههه و لكن بما ان هذا انتاجه مختلف فاكيد سيكون مختلف عن النوعية التي نعرفها
بعيدا عن الفيلم اعجبني اسلوبك كما اعجبني تقديمك للفكرة فالفقر فعلا مدرسة لا تضاهيها مدرسة في الحياة
2018-05-04 18:56:53
219180
20 -
حطاام
غدير
هههههه هذا ليس هنديااااا..فقط الطاقم والمكان انتاجه بريطاني..ههههه..قصة شاروخان الذي ذبح ولم يمت هههه اسمه كويلا أو شيئ كهذا..عاادي..في فيلم لشاهد كابور طلع من القبر..ههههه

تحيااتي عزيزتي:)
2018-05-04 16:52:30
219171
19 -
°•هدوء الغدير•°
يبدو ان الفلم رائع ظننت اني شاهدت جميع الافلام الهندية ليس حبا لكن الفراغ يفعل مايفعل في العطلة ههههه؛؛وووتذكرين الفلم الذي غير نظرتي للافلام الهندية اليس كذلك… ببطولة شاروخان هههههه
2018-05-04 16:25:35
219160
18 -
حطام
زيدان
تسلم أخي..المسألة أذواق بالفعل لكن هذا الفلم مختلف عن الأفلام الهندية وكما أسلفت نال العديد من جوائز الأوسكار..:)شكرا لمرورك أخي:)


أروى
أنت أروع عزيزتي:)..وأنا أيضا أحب مشاهدته ممتع وشيق..شكرا على مرورك:)
2018-05-04 14:59:31
219156
17 -
Arwa
هذا الفيلم من اروع الأفلام شاهدته اكثر من خمس مرات ممتع جدا ،، اشكرك على المقال الرائع ،،
2018-05-04 11:42:21
219126
16 -
زيدان
الاخت حطام شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع بالنسبة لي اتحفظ دائما على الاعمال الهندية ففي الغالب تكون الفكرة جيدة و لكن يفسدونها من خلال الخيال و المبالغة سواءا من حيث السيناريو او الاداء بحيث ارى انه احيانا يكون بها استخفاف بعقول المشاهدين لذلك لا تستهويني اعمالهم مع احترامي لاذواق الجميع
2018-05-04 08:36:32
219108
15 -
حطام
عمران
يسلمك:)..اها هو أصبح ممثلا مشهورا بفضل دوره بهذا الفيلم..اكيد هناك نظرة عامة عن أن الأفلام الهندية ليست سوى حب ورقص فقط..وهذا ليس صحيحا لقد شاهدت أفلاما مؤثرة بالفعل وتعكس ما يحدث بالواقع...مشاهدة ممتعة إذا..شكرا على مرورك..:) :)

فتون
هههه شاهديه بعد الباكالوريا..يسلمك عزيزتي شكرااا بزاااف..بالتوفيق في دراستك وتسلمي على مرورك:)
2018-05-04 07:24:56
219103
14 -
فتون
واو فيلم رائع اعجبتني قصته جدا بصح حرام عليك ياوفاء ماعنديش وقت باه نتفرجو ونتي شوقتيني ههههه
مانكذبش مع اني ماعندي حتى علاقة بالسينما بصح شدني العنوان وكي زدت قريت اسم الكاتب قلت والله غير نقراها مانخليهاش في خاطري ههههههههه وبالفعل كي قريتها عجبني الأسلوب اللي كتبتي بيه المقال وفي نفس الوقت شوقتيني باه نقراه.
مع السلامة وتهلاي في روحك حبيبتي.
2018-05-04 01:15:22
219055
13 -
عمران
مقال رائع ومغزاه اروع لا اتذكر اني شاهدت هذا الفلم لكن اتذكر جيدا الممثل الذي قام بالدور وشاهدت له العديد من الافلام سأبحث عن الفلم واشاهده القصص الهندية جد مؤثرة وتنم عن وقائع وعواطف المجتمع
يعطيك الصحة حطام
2018-05-03 13:47:59
218973
12 -
حطام
أنوار
أقصد أنه ليس هنديا بالكامل فالسيناريو..الإخراج..الإنتاج..كله بريطاني باستثناء طاقم الممثلين ومكان التصوير وبرأيي هذا ما جعله قمة بالروعة ونال جوائز كثيرة..:)

أيلول
اولا أنهي الدراسة وبعدها شاهدي كل الأفلام هههه
تسلمي ع كلماتك الطيبة عزيزتي:)
بالمناسبة أنا أيضا أحب القبطان جاك سبارو..شاهدت آخر جزء من الفيلم منذ مدة..ضحكت كثيرا..هههه..
شيئ آخر نتشارك به:)..

أروى
أنت أروع عزيزتي:)
2018-05-03 12:29:19
218954
11 -
أيلول ..
الآن هذا ما أُسميه غيبوبة ، أين كنتُ عن هذا الفيلم ؟ .. شكرا لكِ وفاء .. أحببت الفيلم فقط من مقالك الرائع حتى قبل أن أشاهده ، سأضعه رقم واحد على قائمة الأفلام المؤجلة حاليا بسبب الدراسة اللعينة :( .. سلمت يداكِ عزيزتي :) !
2018-05-03 12:29:19
218942
10 -
Azainall2020
أختي "حطام"
ماذا تقصدين بقولك "ولكنه لا يعتبر فيلما هنديا صرفا".. أرجو التوضيح
2018-05-03 11:02:43
218929
9 -
اروى الطيب
مقال رائع وفعلا من اجمل الافلام التى شاهدتها
2018-05-03 10:32:10
218920
8 -
حطام
شكرا لنوار على مجهوداتها في التحرير والنشر:)

آمور سيرياك
مشكور أخي على كلماتك الطيبة:)
فعلا الفيلم رائع شاهدته منذ سنوات في التلفاز وأثر بي كثيرا..يستحق المتابعة..تابعه وسترى أنه تحفة في عالم السينما..تسلم أخي ورمضان كريم مقدما في حال غبت طويلا:)


البراء
شكرا لمرورك أخي الراقي...تسلم:)
طبعا وهو واحد من الأفلام القليلة التي تبقى محفورة بالذاكرة..أبدع الممثل الشاب ديف باتيل بلعب دور جمال مالك..ولقد أصبح بعد هذا الفيلم من المشاهير..


هديل
تسلمي عزيزتي..:)..هذا من ذوقك..

أنوار
تسلمي صديقتي..ولكنه لا يعتبر فيلما هنديا صرفا..تحيااتي لك أيضا:)

أمنية
Řøleeka.....❤
راما
شكرا على مروركن عزيزاتي..:)
2018-05-03 07:30:58
218887
7 -
البراء
أذكر أن هذا الفيلم حينما عُرض سبب ضجة كبيرة شباك التذاكر وظل يعرض في السينمات لفترة طويلة حقاً، شاهدت الفيلم بعدها بفترة وتأثرت بقصته حقاً، هي ملحمة بكل معني الكلمة، أثارتني فكرة أن لكل إجابة سؤال ذكری مختلفة وحزينة في عقل جمال.. كان هذا رائعاً للغاية، فيلم جميل ومؤثر وأشكر الكاتبة حطام علی تلخيصه بهذه الطريقة الرائعة..
عادت ذكريات الفيلم إلي الأن وأعتقد أنني سأعيد مشاهدته مرة أخری، هذه التحف الفنية تستحق المشاهدة مرة أخری.
2018-05-03 05:40:10
218864
6 -
هديل
طريقة سردك للفيلم رائعة لا أنكرشاهدته من زمان ولكن كنت قد نسيته.
بالنسبة للقدر فسبحان الله يرزق من يشاء بغير حساب
2018-05-02 21:06:47
218798
5 -
أمنية
هذا الفيلم رائع بحق يعرض مساوئ المجتمع حتى التمييز العنصرى .
كان الفتى جمال يعذب من قبل المحقق والعسكرى السمين بالصعق .
و سليم كان قاسيا و مفضلا لمصلحته أولا ثم مصلحة أخيه فقط وأظن أنه أفلت صديقة جمال عمدا حتى أنه رفض أن يجعلها تحتمى من المطر عندهما .
2018-05-02 17:30:53
218786
4 -
Řøleeka.....❤
اتذكر اني شاهدت الفيلم و لكن بعد مشهد البراز لم استطع الاكمال ... كان مقرفا بحق
2018-05-02 14:57:42
218750
3 -
راما
الفيلم مؤثر جدا , وعلى فكره هذا الممثل كان فتى عند تمثيله للفيلم الان هو شاب وهو مشهور ايضا في هوليوود , اكثر ما احببته في الفيلم هو ذكائه .. وخاصة عندما يتعلق الامر بتذكر ماضيه الفقير فكان يبدو عليه الالم عندما يجيب على اسئلته بينما يتذكر ماضيه اااه حقا محزن , صدقت يا حطام الفقر لعنه في المجتمع ولكن من جهه اخرى الثوره والمال لعنه اذا تم التسلط بها

على كل انا اتوق لاشارك في برنامج مثل من سيربح المليون او ايا كان
2018-05-02 13:16:54
218719
2 -
Azainall2020
مقال رائع جدًا أختي "حطام"
مع أنني لا أحب الأفلام الهندية إلا أنني قرأت مقالك هذا وهو مميز جدًا.. استمري
تـ ح ـياتي الحارة لك ~❤~
2018-05-02 13:13:46
218712
1 -
آمور سيرياك
يا الله يا حطام أعدتي لي ذكريات ماضية جميلة دفنت من بعيد و نسيتها تماما و لم تنقدح في ذاكرتي إلا بعد أن قرأت موضوعكي

منذ عشر سنوات عاد أبي إلى المنزل و معه سيدي فيلم و قال لنا هذا فيلم رائع فكرته جميلة يمثل فيه شاب صغير تمثيل رائع وقصته أنه شاب فقير يستضاف في برنامج من سيربح المليون و يستطيع الفوز فيه بعد إجابته على الأسئلة من أحداث ماضية حدثت معه رغم انه لا يعلم شيئا, ودعانا لمشاهدة الفيلم معه وعند مشاهدتي الفلم معه مللت بسرعة و لم يستهويني أبدا فتركته بعد ربع ساعة

وعندما قرأت موضوعكي أعجبتني قصة الفلم كثيرا وقلت لنفسي آه أكيد هذا هو نفس الفلم الذي شاهدته مع والدي و كتبت اسم الفلم على اليوتيوب وكان هو بذاته فعلا و نفس الممثل و البدايات

سأشاهد الفلم كاملا بعد أن قرأت قصته الرائعة و تقريركي الرائع عنه الذي هو أجمل من الفلم نفسه

سلمت يداكي على المجهود المميز و الأسلوب الرائع في كتابة الأحداث
move
1
close