الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

كلمات مبتذلة

بقلم : ريك 

كلمات مبتذلة
أعاني من مشاكل كثيرة أرهقتني

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على رسول الله اهلا وسهلا رواد وقارئي كابوس ،  شكرا جزيلا لكل من اسدى الي نصيحه او فائده او دعمني في مشاكلي دون أن يعرفني ، حسنا دعوني ابحر معكم في نفسي قليلا  لعل الله يرسل لي احد عباده يمنحني نصيحة تغيرني او يذكرني احدكم بدعوه فيزيل ما بي .

بسم الله ، اولا انا فتاه جامعيه بغض النظر عن جميع مشاكلي وصراعاتي النفسيه لدي مشكله غريبه .

اولا: إضافة إلى مقتي لنفسي أجدني أبخل على نفسي لا اهتم ان جوعتها بالايام . احرم نفسي من اشياء كثيره لا ابالي بها ومشكلتي اني بخيله جدا حتى بت أخاف ان تشملني الآية الكريمة " الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ".
والله إني احاول  تغيير نفسي لكن الطبع يغلب التطبع، ابي واختي عكسي تماما كرماء جدا لدرجه تثير الدهشة. احاول جاهده ان اكون كريمه احاول ان اعطي الناس الاشياء التي احبها كي لا يبقى في نفسي شي ومع ذلك اجدني بخيله. و يتفاقم البخل عندما يتعلق الأمر بي .

أقطن الآن في سكن جامعي مع اختي و عندما تذهب لزيارة إحدى صديقاتها أمتنع عن الأكل  او إستخدام بعض الأطعمة كحليب البودره مثلا او التمر وما إلى ذلك. لا اريد ان تاتي اختي وتجدها ناقصه مع انها لا تبالي ابدا وتخبرني دائما "ان اردتي شيئا كلي وافعلي ما شئتي فالمال ياتي ويذهب "، ولكني لا استطيع.

اصبحت اخاف من الامر اكثر لأني الآن بت اشعر بالجوع ولا اريد ان اكل كي لا ينفذ الخبز مع ان المخبز بالجوار .
أصبحت اعاني جدا من هذا الامر و حتى في الجامعه احاول ان لا اكل شيئا و لذلك  اذهب ببعض السنتات القليله و و أعود دون إنفاقها. اليوم حلمت حلما و حتى في حلمي كنت بخيله .
يالله اجعلني باسطه يدي بالليل والنهار يارب اعني على نفسي . ادعوا لي ارجوكم.

ثانيا : لدي شئ امقته ايضا في نفسي وهو اني اذا تشاجرت  او انفعلت من كلمه احدهم او من موقف انفعل بشكل لا ارادي واتحدث بحديث لا يمثل شخصيتي اي اذا خاصمت فجرت مع أني لا احب الشجار و لا أحب الشجارات و مسالمة جدا.

أحاول منذ كنت صغيرة و إلى اليوم ان اخفي تلك الصفه و ان امحيها ولكن تشاجرت مرة مع زميلاتي و وجدتني فجرت بالخصام واشتد كلامي ونظراتي وصوتي فخجلت من نفسي.
في كل مرة أقوم بها بهذا الفعل أشعر و كأني قد تحولت إلى شخص آخر غيري، ولكن ما عساي افعل؟
يالله غيرني إلى  الافضل و ارحني من صراعات نفسي وشتاتها ولم شملي واجعلني احب نفسي.

ثالثا: امقت نفسي كثيرا و اهينها ولا اكرمها و لكني في المقابل أشجع الآخرين من حولي و أعطيهم جرعا مكثفة من الإيجابية. 
في  ايام الدراسه صنفت من اكثر الناس ايجابيه لكن ما نفع هذا ان كنت افشل في اعطاء نفسي ولو كلمه واحده تحتضنني من الداخل. مافائده هذا ان عجزت عن لم شتات نفسي ؟ اشعر باني لا استحق  شيئا  و كلما حققت نجاحا أو حصل لي أمر مفرح أظن دوما بأني لا أستحقه و بأنه وليد الصدفة لا غير.
لا أهتم بنفسي و قد أقدم على فعل أمور تضرني، كالبقاء تحت أشعة الشمس الحارقة و عدم أخذ الحيطة و الحذر لا لشي فقط لإعتقادي بأن شكلي ومظهري الخارجي خال من الجمال.

أنا  بارعه جدا في جلد الذات و لكني أقف دائما في صف الآخرين و أساعدهم لأني لا أؤمن بمقولة" فاقد الشي لا يعطيه" بل يعطيه بقوه. و لانني فقدت الايجابيه اصبحت احاول ان اعطيها للآخرين .
اذكر اني مره كتبت مقالا والحمد لله الان تجاوزت الالم الذي كتبته في ذلك المقال. احاول التخلص من الإكتئاب لذلك اقرا دائما القران واشغل نفسي بالتفكير في اشياء مختلفه .

المهم ارجوكم ان تدعوا لي الله  بان اصبح كريمه  وان لا امقت نفسي و أن يهديني لاحسن الاخلاق. يالله اهديني الى احسن الاخلاق فانه لا يهدي لاحسنها الا انت واصرفني عن سيئها لا يصرف سيئها الا انت .
اسعدوني باقتراحاتكم حتى  ان كان كلامكم جارحا لا باس ساتقبله بكل رحابة صدر.

انصحوني ووجهوني فانتم بمثابه اخوتي واخواتي الذين اختار الله ان اجتمع بهم و جزاكم الله خيرا.

تاريخ النشر : 2018-05-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تاليا الجراح
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر