الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

أنا والجن

بقلم : ملكة النجوم - عَمان

أنا والجن
أحسست بأن السرير أصدر صوت و كأن أحداً ما جلس عليه

 لا أعرف كيف أبدأ ومن أين ، لكن هي أشياء عايشتها ولا أزال أعايشها حتى الأن ، حتى أني تعودت وجودها في حياتي وأنا غير خائفة من كل ما يحدث لأنني مؤمنة بالله بأنه هو الحافظ لي من أي شر ، آسفة على الإطالة ، سأدخل في الموضوع.

منذ أن كنت في سن الخامسة عشر بدأ كل شيء عندما رأيت في المنام عجوز تطير وتضحك وتطاردني وأنا أركض هاربة منها في مزرعة أبي وكنت خائفة وأنا أردد المعوذات ، بعدها في ليلة من الليالي أحسست بأني ارتفعت عن الفراش وأحسست بالبطانية تنزل من الجوانب وأحسست بالهواء من تحتي وكان شعور ممتع بالنسبة لي ، ثم بدأ هذا الشيء المجهول يرجعني بهدوء إلى فراشي.

وفي يوم أخر رأيت مثل قطرة الماء الضخمة العائمة وقريبة من سطح الأرض وكان بها وميض أرق خفيف ، ونسيت شيئاً آخر عندما كنت في سن الخمس سنوات رأيت كتلة ملتهبة من النار تشبه الشمس تماماً ولكنها بحجم كرة القدم وكانت قريبة من سطح الأرض وقد أضاءت المكان ثم اختفت

سأكمل ..

وبعد سنوات كبرت وتخرجت من الكلية ثم توظفت وبعدها تزوجت ، ولكن بعد زواجي بأربع سنوات بدأت معي منامات غريبة فتارة أرى مثل الوحوش وأحياناً أرى كتلة من الحشيش تتدحرج نحوي ثم تتحول لكبش مكسور الساقين ، ثم أرى في المنام قطة سوداء عيونها مثل اللهب تخرج لي من وراء السور وكنت أخاف كثيراً من هذه المنامات ، وأيضاً أرى أشلاء بشرية متناثرة وأنا أجري بينها ، و أحيانا كنت أرى أني أطير كأني على كرسي وأحس بالهواء وأرى كل المناظر المألوفة عندي في البلد الذي أعيش فيه


كما أن هذه المنامات تطورت وأصبحت أرى نساء ساخطات مني يحاولن الهجوم علي أو إيذائي ، لكن فالمنام أشعر بأنهن من الجن فأجد نفسي أقرأ المعوذات وأحيانا سورة البقرة وأحياناً سورة الجن ولكنني تعودت على هذه المنامات وقد كنت أصارعهن وأكون أنا الغالبة دائماً

ومرة رأيت كأني بقرب مدرسة درست فيها حتى الثانوية وكأني عند بوابتها الخارجية وكان هناك جملين أبيضي اللون ، ولكن أحدهما كان بعيد عني والآخر قريب ، والجمل القريب كان يحاول مهاجمتي ويحاول عضي وقد كنت أشعر بأنه أنثى والجمل البعيد ذكر ولكني كنت قوية جداً وكنت أقرأ المعوذات والأذكار ولم يستطع الجمل الوصول إلي و كأن بيني وبينه فاصل وكان بيدي طفل صغير أمسكه بقوة بيدي وعلى يميني رجل أو شاب لا أعرفه كان يرجم الجمل بالحصى وكنت أطلب منه أن يتوقف ويتركني أتصرف مع الجمل بنفسي.

أيضا في شهر رمضان في أول يوم منه وهذا ما لم يصدقني أحد به من أقاربي وأصدقائي ، كنت نائمة ومعي زوجي وأبنتي الصغيرة وكنت بكامل وعيي فأحسست بأن السرير أصدر صوت و كأن أحداً ما جلس عليه ، ولكني تجاهلت ذلك وبعد فترة لم أشعر إلا وشيء يسيطر علي ولم أستطع الحركة ولا استطعت الصراخ وأحسست كأنه يريدني ولكني استجمعت قواي وحاولت المقاومة حتى تخلصت منه


 وفي سنة من السنوات سمعت رجلاً من أحد زوايا الغرفة يناديني بصوت عالي جداً ، وبالأمس أيضاً أحسست بأحد ما يسيطر علي ولكني كنت أقول في المرة الأولى : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وفي المرة الثانية بنفس الليلة شعرت بنفس الشيء كنت أقول : بسم الله الرحيم.

هذه شيء قليل مما يحدث معي وليس جميعه ، شاركوني آرائكم وتجاربكم.

 

تاريخ النشر : 2018-05-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر