الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ما يحدث ليلاً في الحقول

بقلم : البراء - مصر
للتواصل : [email protected]

ما يحدث ليلاً في الحقول
ظهرت الأنياب الحادة التي يسيل اللعاب بجانبها ثم العينان المتقدتان

 إهداء إلی الرائع د. أحمد خالد توفيق ، إلي الشخص الذي جعلني أدخل عالم القراءة والذي تعلمت منه الكثير، إلی الذي أعرف أن أسلوبي لا يزال يحمل شيئاً من أسلوبه حتی هذه اللحظة ، ستظل في قلبي وعقلي دائماً ، أيها العراب رحمك الله وأسكنك فسيح جناته.

" الموت علينا حق "

قالها سيد وهو يرتشف من كوب الشاي خاصته ، أومأ رفيقه الوحيد في الجلسة برأسه في تشف..

صمت كلاهما وراحا يحدقان في الأراضي الواسعة حولهما بنظرة رضا وحكمة مؤقتة انتابتهما من الجو المحيط بهما، الجو الذي يُعرف بجو ليل الأرياف.

نظر سيد نحو رفيقه ممدوح وقال بفخر:

- ما كانت لهذه الأرض أن تكون لولاي.

مرة أخری أومأ ممدوح برأسه ودفن رأسه في وشاحه ليتقي نسمة الهواء البارد التي هبت علی المكان فجأة.

فقد سيد الأمل من جعل رفيقه يتكلم معه فأرتشف أخر ما تبقی من شاي في كوبه ثم وقف قائلاً:

- إن الحاج - رحمه الله - كان يأتمنني علی هذه الأرض، عشرون عاماً ! عشرون عاماً أتصدق هذا ؟!

هنا تكلم ممدوح بعد أن رفع ذقنه من تحت وشاحه:

- أنت تعرف أن هذه الأرض كان يمكنها أن تستمر بطرح الخيرات من دونك ، لا تتحدث وكأنك من جعلتها تنبت بنباتها هذا.

كان سيد قد أنتهى من غسل كوبه فوضعه علی الأرض وعاد لمكانه بجانب ممدوح وهو يتكلم:

- ومن قال لك هذا ؟! اللصوص وقطاع الطرق كانوا يتخذون منها مهرباً ويسرقون من ثمارها يومياً، أقول لك أن المحصول كان يقل للنصف.

ضحك ممدوح بعصبية سعل بعدها ، بعدما توقف عن السعال قال والضحكة لازالت لم تفارق فمه بعد:

- للنصف ؟! أكانت القرية كلها تسرق المحصول؟!

ثم صمت قليلاً وعاد يردف:

- بل والله لو ظلت القرية كلها تسرق من المحصول لما تمكنوا من سرقته في ليلة واحدة ، سيحتاجون أياماً وليالي.

دثر سيد نفسه ببطانية كان قد أحضرها معه ، قال من تحتها بعد أن سكن:

- كانوا يسرقون من خير الأرض ويقللون من بركتها ، بالطبع حتی عينني -الحاج- حارساً عليها.

أشاح ممدوح بنظره بعيداً نحو الأراضي الزراعية وهو يرد:

- من الواضح أنك تحرسها جيداً.

غطس سيد أكثر تحت غطائه وقال بصوت ناعس:

- لم أمسك بأحدهم قط ، فقط وجودي هنا يخيفهم ويجعلهم يهربون ، لا تنس أن معي السلاح ولدي الأوامر والحق بإطلاق النار علی أي شيء أراه يتحرك وسط الحقول.

وعم الصمت علی المكان لوهلة قبل أن ينتفض ممدوح واقفاً فجأة قائلاً:

- هناك أحد في الحقول !.

أتاه صوت سيد النعسان:

- نَم يا ممدوح نَم.

- لقد ظننت أنني أتخيل طوال هذا الوقت.

قالها ممدوح ثم تقدم نحو سيد وأزاح عنه الغطاء مردفاً:

- ستُودي بنا أيها الأحمق ، قم لنرى ما الأمر.

جذب سيد الغطاء في تكاسل وغطى نفسه مجدداً بينما يقول:

- السلاح معك ، اذهب وتفقد الأمر بنفسك.

- ماذا لو كانوا جماعة؟

- جماعة ؟! هذه الأرض لم تطأها قدم بشرية منذ عشرين سنة ، إذا لم نحسب العمال الذين يهتمون بها بالطبع.

- ليس هذا وقته ، قم معي.

- لا أنصحك بالذهاب الآن صدقني.

- أيها الكسول هيا بنا.

- اذهب أنت ما دمت مصمماً ، سأنتظرك هنا كي أضحك عليك حينما ترجع خائباً ، ولا تقل بأنني لم أحذرك.

وما أن أنهی سيد جملته حتی تدثر جيداً بالغطاء وأختفى تحته ، أطلق ممدوح سبة قبض بعدها علی سلاحه ومصباحه البدائي ثم انطلق يشق طريقه قبل أن يراه سيد يختفي وسط الظلام ، غمغم سيد بعد أن رحل:

- مغفل ، غباءه هو الشيء الوحيد الذي يتحرك في الحقول.

لم تمض سوی ثوان حتی سمع سيد صوت قادم نحوه ، نظر نحو مصدر الصوت وهو يضيق عينيه في محاولة بائسة منه لتقليل تأثير الظلام ومعرفة ما القادم نحوه ، لم يلبث إلا ودخل صاحب الصوت داخل دائرة الضوء التي كانت عبارة عن الحطب المشتعل ، وصاحبه لم يكن سوی ممدوح ، قال سيد بدهشة بعد أن أعتدل في جلسته:

- لكنك للتو رحلت من هنا !

قالها وهو يشير في الاتجاه المعاكس ، ثم أردف:

- وأين السلاح والمصباح؟!

نظر له ممدوح برعب ثم أشار بيده إلی الظلام وهو يقول:

- تركتهما هناك ، أنطفأ لهب المصباح فتركت كل شيء وهربت بحثاً عن مصدر الضوء.

أنفجر سيد ضحكاً وقال من بين ضحكاته:

- أيها الجبان أنت معي منذ سنة كاملة ولم أعلم أنك بهذا الجبن سوی الآن.

غمغم ممدوح فيما معناه بأن يصمت ، قال سيد منهياً أخر ضحكاته:

- أعد لنا بعض الشاي عليك لعنة الله ، ستصيبني بالفالج يوماً ما.

انهمك ممدوح في وضع إبريق الماء على الحطب بينما كان سيد يفكر في الذي حدث للتو ، يفكر في كيفية لحاق ممدوح بالهرولة كل هذه المسافة في تسع أو عشر ثواني فقط ، قال بعد أن عاودته ضحكة قصيرة:

- إن الخوف يصنع المعجزات.

ثم نظر لممدوح مردفاً :

- لا تبدو عليك إمارات التعب ، أم أنك تحاول أن تبدو قوياً !

قالها ثم أنفجر ضاحكاً علی نكتته التي قالها لتوه ، نظر له ممدوح ولم يرد.

نظر سيد نحو الظلام وهو يتنهد مفكراً و هو يكاد يقسم أنه رأی نفس الشيء مع ممدوح ، كان هناك شيء يتحرك بين الحقول، بل إنه ظن نفس الظنون التي ظنها ممدوح أيضاً ، ظن أنه يتخيل أو يخرف ، حتی حينما قال له ممدوح هذا لم يرد أن يصدق الأمر

أشاح سيد بنظره مجدداً نحو ممدوح ليراقبه وهو يعد الشاي ، كان ممدوح يعد الشاي بحركات آلية وغريبة ، وهنا ظل سيد يراقبه قبل أن يوجه نظره نحو النيران وبالتحديد نحو يد ممدوح ، قطعة القماش التي يمسك بها القدح انزاحت قليلاً والآن إثنين من أصابعه تلامسان القدح ، باختصار إن ممدوح يلمس القدح بيده العارية ولا يبدو أنه يتأثر بهذا قط ولا يبدو أيضاً أنه يلاحظ أن يده تلامس القدح، ممدوح نفسه كان شارداً وينظر نحو الظلام ، أخذ سيد يسأل نفسه : ما الشيء الذي ينظر له ممدوح في الظلام؟!  ولماذا يطيل التحديق هكذا؟!

حدق سيد في المكان الذي ينظر له ممدوح ، لكنه لم يتمكن من رؤية شيء سوی الظلام الدامس ، وفجأة نظر له ممدوح وكأن هناك من أخبر ممدوح بأن سيد يحدق في الظلام ، أنتبه له سيد فابتلع ريقه وغير اتجاه نظره بصمت ، قال ممدوح بهدوء:

- ما بك ؟! تبدو مرتاباً  ، منذ قليل كنت تقول أنني جبان.

رد عليه سيد بصوت خافت:

- ربما... ربما رأيت نفس الشيء يتحرك في الحقول كما كنت تقول لي.

أنعقد حاجبا ممدوح وقال بشيء من الغضب المصطنع:

- كنت تعرف ولم تتحرك معي؟!

- قلت ربما ، ثم ماذا سيحدث لو أتضح أن هناك لص أو اثنين ، خير الأرض كثير ولن يضر ضياع بضع أكواز من الذرة أو من البطاطس ،لا تجعل الأمر يشغل تفكيرك كثيراً.

قال ممدوح وقد زاد تعجبه:

- كيف يمكنك أن تقول هذا ؟! لقد ائتمنك الرجل علی أرضه ، كيف يمكنك أن تكون بهذا الهدوء؟

تنهد سيد وقال:

- اسمع يا أبن الناس من رأيتهم منذ قليل ربما يكونوا هم وأنا لا أريد التورط معهم أبداً.

رد ممدوح متسائلاً:

- هم؟!

لم يرد عليه سيد وظل يعبث في أظافر قدمه كعادته كلما أقلقه شيئاً ما ، أردف ممدوح حينما وجده صامتاً:

- من هم؟!

نظر له سيد لوهلة ثم حرك يده حركة دائرية فيما يعني المكان كله وقال:

- "هم ، عُمّْار المكان.

مرة أخری قال ممدوح متسائلاً:

- عُمّار؟!

ثم صمت قليلاً وعاد يردف:

- لكن العُمّار يكونون في البيوت المهجورة فقط!

- العُمار موجودون في كل مكان لا يتواجد فيه البشر.

- وما أدراك أنت؟!

تنهد سيد قائلاً:

- أدراني ما يدريك يا ممدوح.

ثم صمت الاثنان وكلاً منهما يفكر في شيء مختلف تماماً، إلی أن قطع ممدوح الصمت ومد يده يكوب الشاي نحو سيد الذي تلقفه شاكراً، رشف منه سيد رشفة صغيرة ثم وضع الكوب أمامه علی الأرض، ولم تمض ثانية حتی بدأ عقله يميز طعم الشاي، كان طعمه غريباً وكأنه يحوي عبق الحديد الصدأ ، نظر لكوب الشاي وأخذ يتفحصه بصمت ، هل هو ضوء النار أم أن لون الشاي يبدو وكأنه أكثر احمراراً من اللازم، بلع سيد ريقه وهو يحاول أن ينفض عن رأسه فكرة أن الشاي مذاقه مثل مذاق الدم ، ظلا لعدة ثوان يرتشفان الشاي منصتين لصوت الهدوء، حاول سيد طرد أفكاره عن مذاق الشاي مجدداً عن طريق حديثه مع ممدوح ، قال:

- قل لي يا ممدوح ماذا رأيت في الظلام؟

ظهر بريق في عيني ممدوح وبدا وكأنه سيبادل سيد سؤال بدوره ، لكنه عاد وقال بهدوء:

- الظلام ، رأيت الظلام.

- أعلم أنك رأيت الظلام ، ولكن ألم تلاحظ شيئاً غريبا ؟!

- لا أظن هذا.

أصدر سيد همهمة تدل علی خيبة أمل ، قال بعدها:

-لا يهم، سأخلد للنوم، لا توقظني.

أومأ ممدوح برأسه بدون أن يتكلم، ألقى بجسده علی حصيرة القش وتدثر جيداً بغطائه معطياً ظهره لممدوح الذي كان ينظر نحو كوب الشاي ، سيد شربه كله.

أما سيد نفسه فقد شعر بأن تصرفات ممدوح تبدو غريبة للغاية حتی علی شخص مثله، لم يزد الأمر غرابة سوی أنه أخذ يدندن بكلمات ما يبدو وأنها أغنية شعبية قديمة، أصغى سيد لما يقوله ممدوح باهتمام :

- تسعة خراف يتربص بهم الذئب ، تسعة خراف يحميهم الكلب.

نهض سيد ثم أوقفه وهو يسأله متعجباً:

- ماذا تغني؟!

نظر ممدوح نحو سيد وقال بصوت خفيض:

- أغنية كانوا يغنونها لي وأنا صغير.

- نعم فقط توقف ، أنت تثير ريبتي.

أنهی سيد جملته ثم عاد لينام وظل صامتاً يفكر في كلمات الأغنية.

 

حول ممدوح نظره مرة أخری نحو الظلام وظل يحدق هناك مستمعاً لأنفاس سيد الثقيلة وسط صوت الهواء الذي يصدر حفيفاً هادئاً ،  وظل الحال هكذا لوهلة من الوقت ، سيد نائماً وصوت أنفاسه يعلو، ممدوح مستيقظاً ينقل بصره بين الظلام وبين جسد سيد النائم.

وفجأة ظهر صوت غير مألوف ، صوت شيء يقترب ، شيء لديه أنفاس ثقيلة هو الآخر، نظر ممدوح لمصدر الصوت بهدوء وإذا به شيء قادم من ناحية الظلام، ظل ممدوح ينظر مترقباً لظهور ذاك الشيء حتی بدأت تتضح المعالم وبدأ الشيء يدخل دائرة النور التي لم يكن لها مصدر سوی النيران، ومع كل خطوة كانت ملامحه تتضح أكثر، في البداية ظهرت الأنياب الحادة التي يسيل اللعاب بجانبها ثم العينان المتقدتان ، ثم العنق الطويل والأقدام الأربعة ، ذئب! ذئب جائع يتصيد بعض الفرائس.

عض ممدوح علی شفتيه وأخذ ينظر للذئب بهدوء، إن الذئاب تخاف من النار، لكن هذا الذئب كان ينظر للنيران مباشرةً، بدأ الذئب يقترب أكثر من ممدوح الذي ظل هادئاً، مر الذئب بجانب الحطب المشتعل وتوقف ناظراً للنيران مرة أخری وكأنه يقول لممدوح أنه لا يخاف النيران، ثم سرعان ما عاد يتقدم نحو ممدوح ، كل هذا بينما ممدوح جالس ضاماً ساقيه إلی صدره ولا يحرك ساكنا، يقترب الذئب أكثر نحو ممدوح حتی صار علی مسافة قريبة للغاية ، لدرجة أن ممدوح شعر بأنفاس الذئب تداعب قدمه

كشر الذئب عن أنيابه وأطلق حشرجة مخيفة من حنجرته ، حشرجة لو سمعها أي شخص لظن أن الذئب يستعد للانقضاض علی فريسته المسكينة ، هنا أتسعت عينا ممدوح ونظر في عيني الذئب برعب ، بعدها هبطت عزيمة الذئب فجأة وبدأ يتراجع للخلف بهدوء.

وهذه المرة توجه الذئب نحو الفريسة الأخرى ، سيد المتخلف ذاك الذي ينام في أي وقت وتحت أي ظرف ، لابد من أن هذا هو ما فكر به ممدوح ، لو كان يفكر آنذاك ، تحرك الذئب بسرعة نحو سيد وأخذ يشتم ظهره بشغف، وفجأة توقف ثم توجه بنظره نحو ممدوح الذي لاقاه بعينيه مرة أخری ، وفي حينها فر هارباً من المكان وهو يصدر أنين الحيوان الخائف ، أما سيد فأنتفض من مكانه:

- أعوذ بالله من الشيطان الرچيم ، ما كان هذا؟!

نظر له ممدوح بنفس الهدوء ثم نطق:

- ذئب.

تبدلت ملامح سيد:

- ذئب ! في أرض -الحاج-؟!

رد ممدوح ساخراً:

- وهل هي خطيئة لا سمح الله ، لو كنت قد نسيت ؟ دعني أذكرك أننا في الخلاء.

قال سيد بصوت آمر:

- اذهب وأحضر السلاح الذي تركته في الظلام.

قهقه ممدوح:

- اذهب وحدك ، أتذكر؟

- ليس هذا وقته ماذا لو عاد؟

تلاشت الابتسامة من علی وجه ممدوح و اضيقّت عيناه و قال بصوت أشبه بالفحيح:

- اذهب وسأنتظرك هنا.

بلع سيد ريقه:

- لا يمكنني الذهاب هناك بدون مصدر ضوء.

- ليست مشكلتي.

- حسناً لا يهم ، إنس الأمر ، سأكمل نومي.

قالها ثم اندس تحت غطاءه ونام علی جانبه معطياً ظهره لممدوح مرة أخری ، كيف يمكنه أن ينام في أي وقت هكذا؟!

مرت ثوان ثقيلة قبل أن يقف سيد فجأة وهو يقول:

- لكن ألا تعلم أنا قلق و سأذهب لتفقد الأمر، يا لك من وغد لتتركني أذهب هكذا.

أجفل ممدوح واتسعت عيناه عن أخرهما ، لقد كان يحدق في الظلام ولكنه لمح سيد وهو يقف بطرف عينه ، هل هو يتخيل أم أن سيد وقف من وضعية النائم بدون أن يستند بيده علی الأرض، كان لتوه نائماً علی جنبه لكنه وقف مثل الدودة بدون أن يستند بأي شيء علی الأرض أهذا معقول؟!

كان سيد قد اختفى في الظلام بالفعل أثناء انشغال ممدوح بالتفكير فيم رآه، تنبه ممدوح إلی أن سيد ذهب بالفعل فوقف بحذر يتأكد من أن سيد قد رحل بالفعل، وقف عدة ثوان متصلباً قبل أن يستدير ويطلق ساقيه للريح وهو يفكر في الذي رآه حينما خرج ليتفقد الحقول ، إن ما رآه منافٍ لأي منطق وأي عقل، وعليه أن يخرج من هذا المكان بأي وسيلة.

- قُل لي يا ممدوح ماذا رأيت في الظلام؟!

كان ممدوح يمشي بمصباحه وسلاحه حينما تعثر بشيء ما و وقع ، طار المصباح من يده و وقع على الأرض بدوره ، انطفأ لهيبه وأنكسر الزجاج ،  والأدهى أن الزجاج جرح معصمه جرح صغير، لا شعورياً أطلق سبة ثم أخذ يتحسس المكان كي يعرف الشيء الذي تعثر به ، شيء قاس ودائري ،

رفع ممدوح يده بالشيء نحو السماء وبالتحديد نحو ضوء القمر كي يراه جيداً، هو شيء ثقيل كذلك ، لكن أهذا أنف ، أهذا وجه ، أهذه رأس؟!

يستدير ممدوح بتلقائية كي يواجه القمر، يريد أن يری أكثر.

هذا الشارب ، لماذا يشبه تماماً الشارب الخاص بسيد؟

حسناً لا مجال للشك هذه رأس سيد ، هذا هو سيد ، لكن لماذا توجد رأس سيد بدون جسده هنا؟!

عند هذه النقطة لا تهم الأسئلة كثيراً خصوصاً عندما تحاول أن تتأكد من أن ما تمسكه لهو رأس إنسان بالفعل ، فتحاول أن تفتح عينه لتجد أنها تستجيب معك بسهولة وتجد أنها حمراء تماماً مثل الدم ، عند هذه النقطة عليك فقط أن تهرب ، عليك أن ترمي أي شيء يعيقك عن الركض بسرعة مثل بندقيتك ، عليك أن تركض لأقرب بقعة ضوء تعرفها ، وأقرب بقعة ضوء هي المكان الذي جئت منه.

يرجع ممدوح ليجد سيد مندهشاً من أنه أتی بهذه السرعة، لا أحد يجزم ولكن يقولون أن الصدمة العصبية تقلل من الألم بشكل كبير، إن ممدوح لم يشعر بشيء قط حينما لامست أصابعه ذاك القدح الساخن ، إن ذلك لم يؤثر به قط.

عقلك يا ممدوح الآن يعمل مثل المحرك بينما جسدك هادئ للغاية ، لا يمكنك أن تفعل شيء سوی أن تفكر فيما رأيته منذ قليل، والآن فقط تتذكر الحكاية التي لطالما حكتها جدتك لك أثناء طفولتك، عن الذئب والكلب والتسعة خراف ، عن الراعي الذي كان يرعی في هذه الأرض قبل أن يشتريها الحاج ويقرر زرعها.

القصة تحكي عن التسعة خراف الذين سار بهم الراعي يأكلون من خشاش الأرض قبل أن تُزرع ، القطيع كان عبارة عن التسعة خراف والكلب حارسهم والعضو الأغرب ، ذئب التقاه الراعي وبدا واضحاً أنه لا يضمر أي شر نحو الخراف ، فضمه الراعي للقطيع وأصبح يُطعمه مثلما يُطعم الكلب، لكن يُقال أن الذئب في الأساس كان يتربص بالقطيع ولكنه كان خائفاً من الكلب ، حتی أتی اليوم الذي انزلق فيه الكلب نحو ساقية قريبة فمات ولم يبق منه سوی رأسه ، بعدها وجدها الذئب فرصة مثالية للانقضاض علی الخراف ، وبالفعل أثناء غياب الراعي توجه الذئب نحو الخراف وهو ينوي أن يتصيد خروفاً أو اثنين ثم يهرب من الراعي، لكن ما حدث كان غريباً ، ما حدث أن الخراف تجمعت علی الذئب وانهالت عليه بحوافرها حتی قتلته ، في إشارة لأن الخراف كانت تعرف نية الذئب منذ البداية.

والأن بعد أن تذكرت الحكاية لا يمكنك التوقف عن التفكير بأن الأرض المزروعة هي الخراف وأنت هو الذئب وسيد هو الكلب الأمين حتی ولو لم يبد ذلك ، لا يمكنك التوقف عن التفكير بأنك لو حاولت أن تسرق الأرض كما خططت منذ البداية فإن العمار سيفعلون بك شر فعلة ، تماما مثلما فعلت الخراف بالذئب ، لكنك تسأل نفسك : ما الذي اختلف ؟ إذا مات سيد فلماذا لم تسرق محصول الأرض كما خططت دوماً لأن تفعل، هذا لأن الكلب بدا وأنه حي لأن سيد بدا وأنه حي ، لماذا كان سيد حياً؟!

هذا بديهي فالجميع في الريف يعلم أن الأرواح لا تترك أجسادها حينما تموت ميتة مفاجأة لأنها لم تكن مستعدة ، لهذا إن ما كان أمامك لم يكن سوی شبح سيد الذي مات الفعل..

حينها تتذكر جدتك وهي تقول أنك إذا ما أردت أن تعرف إن ما أمامك هو الشخص نفسه أم لا فعليك أن تجعله يشرب أي مشروب به دم ، إذا شرب المشروب كله فهذا يعني أنه ليس هو وإذا تقزز منه فهذا يعني أنه النسخة البشرية ، وتؤكد عليك بأن النسخ الغير بشرية ستحب أن تشرب الدم جداً ، تتذكرها أيضاً وهي تقول : أن هذه القصة مرتبطة بالأرض علی مر السنين وأنه لابد من تكرارها كل فترة معينة ، قالت : إذا أردت أن تتأكد أذهب هناك ليلاً وغن الأغنية : إذا جاءك الذئب فأنت هو الذئب ، وإذا جاءك الكلب فأنت هو الكلب ، لكن تذكر عليك أن تكون إما الذئب أو الكلب كي يظهر أحدهما ، وهنا تظهر خطتك و ستتأكد من كل شيء بنفسك.

لابد من أنك عرفت أنك الذئب في الحكاية حينما أتاك الذئب الذي لا يخاف النيران ، غنيت الأغنية لكن لا تنكر أنت كنت تعرف هذا سلفاً ، لكنك أحببت أن تتأكد من أنك لا تهذي وتتأكد من أن القصة حقيقية وأنك إن حاولت أن تسرق الأرض ستلقی حتفك.

لم يلاحظ سيد أن طرف كُم جلبابك به بقعة صغيرة من الدماء ، لم يلاحظك وأنت تقاوم ألمك كي تستنزف بضعة نقاط من جرح معصمك في كوب شايه ، كل هذا لأنه كان يحاول أن يعرف فيم كنتَ تحدق في الظلام ، ولأنك حينها كنت تجلس معطيه ظهرك ، سيد شرب الشاي كله مما يعني إما أنه كان في حاجة ماسة للشاي فعلاً لدرجة أنه لم يعلق علی مذاقه الفظيع وإما أنه أحب مذاق الشاي بالدم

 ويمكنك أن تنسى الاحتمال الأول تماماً لما رأيته منذ قليل ، مما يعني أن من تجلس معه حالياً ليس سيد البشري الذي تعرفه ، لكنك الأن حينما تفكر بالأمر تجد أن هذه ليست هي المشكلة حقاً ، المشكلة أنه حينما يموت شخص في مكان مقفر لا يوجد به بشر فإنه لا يريد أن يبقی وحيداً بل أنه يريد الرفقة ، والرفقة لا تعني سوی أنه سيقتل رفيقه كي يظلا هما أو – شبحهما - معاً للأبد ، ألا زال الأمر غير كافي بعد ؟! سيقتله بنفس الطريقة التي مات بها.


لكنك لا تدرك هذا الجزء الأخير بالذات إلا حينما تجد من يدفعك دفعة مفاجأة لليمين ، لا تدرك أنك كنت تجري كالأحمق نحو حتفك ، لا تدرك أي شيء إلا حينما تجد نفسك تهوي في الظلام قبل أن ترتطم بشيء معدني وتشعر بألم شديد في أصابع قدمك ، وتتذكر حينها بأن العملية أحياناً تكون بطيئة للغاية وأنك سوف تتألم كثيراً وأن سيد كان محظوظاً لأنه مات بسرعة ولم يشعر بكل هذا الألم ، أما أنت فعلی ما يبدو سوف تتألم كثيراً قبل أن تموت ، والأن فقط تداهمك الخواطر، لابد من أن من رأيته في الحقول آنذاك كانوا العمار وهم يحاولون أن يستدرجوك ، لقد استعجلوا وأرادوا قتلك إكمالاً للحكاية ، لكن سيد لم يكن ليسمح لهذا أن يحدث ، إن كان لزاماً علی رفيقي أن يموت فسيموت معي وكل ما عليّ فعله أن أخيفه وألا أجعله يذهب للحقول.

تحاول المقاومة والخروج من المأزق لكنك تعلم جيداً أن الساقية لن تتوقف أبداً وأن فرصة نجاتك معدومة تماماً ، لكنك علی الأقل تنظر للجانب المشرق ، سيكون لديك رفيق ولن تكون وحيداً ، فقط عليك أن تتحمل هذا الألم الرهيب الذي يصعد باتجاه ركبتك ، أن تتحمل سماع صوت تحطم عظامك وتتحمل نظرات العيون الستة التي ترمقك بتعاطف ، الكلب والذئب وسيد ، ينبح الكلب فيعوي الذئب بطريقته المعهودة فيضحك سيد وبعدها تصرخ أنت.

النهاية......

تاريخ النشر : 2018-05-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (44)
2020-07-23 13:28:32
364795
44 -
القلب الحزين
قصة مذهلة ومخيفة أحسنت.
2018-09-12 03:54:58
253674
43 -
اكرم
القصة رائعة...تحياتي
2018-05-23 09:33:30
222771
42 -
نوسيم الذيبة
باسم الله يا ما شاء الله ههههههه براء محرر ؟؟
ان شاء الله اتحررلي رواية في المستقبل هفرح أوي هههههههههههههه كنت لنا زميلا و صرت سيدا هههههههههه لا تنسى انو احنا دفعة هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي

ما شاء الله دوم التألق
2018-05-22 16:12:41
222648
41 -
ميهرونيسا
البراء
افكارك مثيرة للاعجاب , صدقت حطام في شهادتها
سرني انك اصبحت محررا :)

هههههه اضحكتني بقولك ينامون في ضروف اسوأ ههههههه
نعم نحن لا نرى رؤوسا كل يوم
لكن ممدوح مقارنة بي غير طبيعي , انا كنت لمجرد ذلك اخرج من الحقل كله و سأترك سيد بالطبع لن اسأل عنه هههههه
تستحق لقب الكاتب المخضرم :)
اما عن تأخر الرد فلا بأس انت معذور بالطبع
و تحياتي
2018-05-22 12:35:14
222599
40 -
البراء - محرر -
تكملة التعليق لميهرونيسا
رؤيتي المبدئية للقصة كانت أن ممدوح منذ عاد من الحقول وهو يقوم بأفعال غير طبيعية وسيد يشك به، بعدها يذهب ممدوح ليفعل شيئاً ما -مجدداً- في الحقول ويعود بعدها بفترة، ويتضح من الحديث أن ممدوح لم يعد قط من الحقول في المرة الأولی.. وأن هذه أول مرة يعود فيها ممدوح من الحقل.. مما يعني أن سيد لم يكن يجلس مع ممدوح الحقيقي منذ قليل.. وهنا يبدأ الشك، مع من كان يجلس سيد، ثم تحدث أحداث كثيرة غير هذه بالطبع، لم أكتب هذه الفكرة لأنني وجدتها ستطيل القصة كثيراً.. وهو أمر غير مطلوب.
أصبحت محرراً نعم.. شكراً علی السؤال وشكراً مرة أخری علی المرور الطيب، سرني أن القصة أعحبتك، أعتذر علی الرد المتأخر.
تحياتي
2018-05-22 08:39:20
222552
39 -
البراء - محرر -
متابعة موقع كابوس
كل عام والأمة الإسلامية كلها بخير إن شاء الله..
أصبحت محرر أخيراً.. أخذ هذا بعض الوقت، لكن نعم.. شكراً علی السؤال.
فكرة وجود شبح يتحدث مع إنسان أجدها مثيرة فعلا، تعرفين ذلك النوع الرعب حيث يكون الشخص الذي تلجأ له من الشرير هو في الأصل شرير، أجدها شيء كهذا، من نوع المعرفة قد تنفع كثيراً في بعض الأحيان.
مشكلتي أنني حينما أحاول أن أضع عنصر معين في قصتي فإنني أُبالغ بالأمر، لدرجة أنني حينها لا أستطيع التفريق بين ماهو أساسي وبين ماهو ثانوي، لذا إذا حاولت أن أضيف وصف زائد أو لنقل وصف غير بديهي مني في قصة فإنني سأحيلها لمجزرة خيال ووصف، سأصف حبيبات الرمل والتراب.
لكنني أفهم الأمر جيداً، أنا في بعض الأوقات أركز علی الأحداث ولا أصف الأماكن أو الجو المحيط أبداً، انت محقة في هذه النقطة وأنا أعمل علی هذا الأمر فعلاً.
في نقطة الأسلوب المعقد أعتقد أن هناك فرق بالفعل بين فكرة معقدة تمت كتابتها بأسلوب بسيط وفكرة غير معقدة تمت كتابتها بأسلوب غير بسيط، وفي الغالب أنا أحب تعقيد الأمور.. في الأسلوب وفي الأفكار..
في أوائل ما كتبته كان الأمر كارثياً، أذكر أن قصة من القصص القديمة للغاية لي.. ربما الخامسة أو الرابعة لي في كل ماكتبته بحياتي، كانت تحكي عن مجموعة من الأشخاص يجلسون في قاعة ويفعلون أشياء غريبة للغاية.. وتزداد الأحداث غرابة مع مرور الوقت، فيما بعد يتضح أن هؤلاء الأشخاص في مشفی المجانين وأننا كنا نقرأ جزء من حياتهم اليومية، يتضح أن المشفی وضعتهم في هذه القاعة أو ذلك المكان كي يراقبوهم ويراقبوا تصرفاتهم، يدخل عليهم مجموعة من الأطباء كي يفحصوهم، الأطباء يبدون عقلاء للغاية لكن تشوب تصرفاتهم بعض الأشياء الصغيرة، يتضح فيما بعد أن مجموعة الأطباء هم المجانين في الأصل وأن مجموعة المجانين هم الأطباء الحقيقيين ويمثلون دور المجانين لأنهم يريدون أن يعرفوا ما الذي سيفعله المجانين إذا لم يتم تقييد أفعالهم وتم السماح لهم بالعيش حياة طبيعية، هكذا يلبسونهم المعاطف ويجعلونهم يعتقدون أنهم أطباء حقيقيين، ثم فيما بعد يتضح أن المجموعتين في الأصل مجانين وأن الأطباء الحقيقيين يشاهدون الموضوع برمته من خلف الستار، وأن المجانين لا يدرون أنهم مجانين فعلاً ويقومون بهذا المسلسل بدون أن يعرف كلاً منهم حقيقة الآخر أو حتی حقيقته هو!
الأن أعتقد أنك فهمتِ ما أعنيه بأنني أحب التعقيد، لكن تظل هناك أفكار بالطبع لا أستطيع أبداً أن أعقدها سواء بالأسلوب أو بغيره، هناك قصص لا تحلو إلا بالبساطة، شيء من الأشياء التي تعلمتها بمرور الوقت.
في هذه القصة كتبت كل شيء بعفوية كما تقولين، لم أضف أي شيء علی القصة تقريباً.. لذا نعم أعرف تماااماً ما تقصدينه.
علی أي حال أشكرك علی مرورك العطر وكلامك الجميل هذا وأعتذر علی التأخر في الرد.

ميهرونيسا
ههههه صدقيني أنا أعرف أشخاصاً يمكنهم أن يناموا في ظروف أسوأ.. منزله كان يحترق حرفياً لكنه أكمل نومه، لذا لا تضعي الكثير من الضغط علی سيد.. دعي الرجل يحظی بمتعته.
أما بالنسبة لممدوح فربما كان يعتقد أنه يتخيل.. أعني ألن يعتقد أي شخص طبيعي هذا؟!. نحن نتكلم في رأس مقطوعة.. لا نری هذا كل يوم.
سرتني جداً حقيقة أنني نجحت في التأثير علی ظنونكم بالشكل الذي أردته.. هذا يعني أنني نجحت في إيصال الرسالة..
رؤيتي المبدئية للقصة...
2018-05-19 21:00:58
221998
38 -
ميهرونيسا
البراء
مبروك , صرت محرر :)
2018-05-19 16:47:25
221951
37 -
ميهرونيسا
البراء
هذه أول قصة قرأتها لك , رائعة و مشوقة , أنت موهوب , و كما هو متوقع من أبناء مصر الغالية :) , شعرت أن سيد غير طبيعي عندما استطاع أن ينام في ظل تلك الظروف أعني كونه لمس غرابة في تصرفات ممدوح , قياسا بالإنسان الطبيعي على الأقل لا ينام , و ممدوح أيضا ليس إنسان طبيعي – بالنسبة لي - هههه أعني أنه حاول ان يتأكد أن الذي يمسكه هو رأس إنسان , في البداية فكرت أن سيد ربما هو الذي قد تآمر مع بعض اللصوص لسرقة الأرض ليوكله صاحبها عليها , لكن القصة كانت على غير المتوقع , رائعة و مميزة , بوركت و دمت بود و بالتوفيق و رمضان كريم لك و لكل المصريين و إستمر في الإبداع :) .
2018-05-19 16:47:25
221948
36 -
متابعة موقع كابوس
كل عام وأنت بخير ورمضان كريم أعادة الله عليك بالخير والبركات
إذن أصبحت محرر وفرد جديد في عائلة كابوس يا له من اختيار موفق وفي محله .. اتمنى لك التوفيق ودائماً نرى اسمك مضاء بالنيون الأزرق .

بالنسبة للقصة فقد أخذتنا إلى أجواء الريف والحقول الواسعة المرعبة ، الغارقة في ظلام حالك والصمت يسيطر على الاجواء سوى من حديث متبادل بين انسان وشبح !! وفكرة القصة التي تتمحور حول الكشف عن الحقيقة المرعبة خلف أحداث مربكة أيهما شبح وأيهما انسان .. إلى أن انكشفت الحقيقة في النهاية ، ذكرتني قصتك بفيلم the others طبعاً مع اختلاف كبير في الاحداث .
لدي رأي ربما يكون غير مهم بالنسبة لك فأنت لديك أسلوبك الخاص بالكتابة ، لكن برأيي لو استعملت اسلوب الوصف أكثر أي أن تصف أجواء الليل الباردة والمرعبة والحقول الواسعة ، وربما تتوسع قليلاً وتصف ما يحيط بالحقل من أراضي واسعة ، كذلك تضع القاريء في أجواء القصة المرعبة وتجذبه إليها كأن تصف عواء مجموعة من الذئاب من بعيد في ليلة موحشة وباردة لترعب القاريء ولو قليلاً هههههه
الامر ينطبق على القصص البوليسية والرومانسية وغيرها ، كل قصة حسب ما يليق بها من وصف .

أيضاً قرأت لك تعليق بأنك تتسائل أي القصص يفضلها القاريء القصة ذات الاسلوب المعقد أم ذات الاسلوب البسيط !
وإذا تسمح لي بأن أرد على تساؤلك ، باعتقادي أن كتابة القصص هي تسطير لمشاعر الكاتب أولاً ثم كيفية ترجمة هذه المشاعر على شكل أحداث (بغض النظر إذا كانت احداث معقدة أم بسيطة) تتفاعل فيما بينها لتنتج قصة جميلة ، كأن تتأثر بحدث ما ثم تضع هذا الحدث في إطار من عالم آخر تصنعه من خيالك وفكرك ، باختصار اكتب ما تشعر به بصدق ، فالمشاعر الصادقة والعفوية تصل للقاريء بسهولة .

دائماً تبهرنا بقلمك المتميز والرائع .. مع تحياتي .
2018-05-18 17:53:57
221782
35 -
Arwa
البراء
لا لن اقول انك تكذب لانها فعلا تحدث وغالبا مع الكتاب المبدعين امثالك ،، حتى انا مزاجيه بقرائتي يوم رومانسي ويوم درامي ويوم رعب حتى المقالات الطويله هنا اقرأها بطقوس خاصه ،، وايام اكرر بعض الروايات واستمتع كأول مره حسنا كما قلت انت مزاج.! انت بالتأكيد تتفهم ،، دراما رومنسيه..... عز الطلب هذا نوعي المفضل اشكرك عليها مقدمااااا لأنك بالتأكيد ستكتبها وسنرى ،،،
امممم هذااا ممتاز وارجوك لا تنسى وانا بالإنتظار ولو طال الزمن انا سأنتظر ،، بالتوفيق
2018-05-18 14:58:14
221765
34 -
أيلول . .
أعتذر على ظهوري المتكرر هنا ، لكن الحديث معك لا ينتهي .. أتعلم .. حين أعدت قراءة تعليقي السابق وجدت نفسي أبالغ كما العادة ، لكن لا .. لم أكن حزينة أو غاضبة ، أبدا ، أردت توضيح شيئا ما ، المهم .. أنا أيضا بدوري أعتذر ، لكن عدنا لسوء الفهم ههه ، حين كتبت أنه كان علي توضيح جملتي المبهمة ، قصدت ذلك عن نفسي وليس عنك أنت ، بالعكس .. أنت قلت كل ما يجب أصلا .. هو تقصير مني بالنهاية .. اعذرني على هذا ، أعتقد أننا وصلنا لنقطة مشتركة هنا .. سرني ذلك ، بالنسبة للأشياء التي نتوقعها وتحدث فعلا ، أعتقد أنه قانون الجذب .. يعني على الأقل أنا أؤمن بهذا ، وشكرا على كل شيء ، لتعلم فقط أنا لا أنسى شيء ، أعود دائما لقراءة القصص والتعليقات التي كنت بها ، مثلا اليوم أعدت قراءة جثة حية ، كانت البداية هناك ههه ، لذلك .. شكرا مرة أخرى على هذا النقاش الذي أسعدني .. وداعا براء .
ونلتقي في قصة أخرى :) !


حطام


أهلا حبيبتي ، وأنتي بألف خير ، أنا أيضا أشتاقك ، والحمد لله .. أجل أنا بخير ، ودراستي جيدة ، الأهم أنتي ، أنتظر أخبار سعيدة عنك ، لا أدري .. فقط كنت أنتظر شيئا بهيجا ، أتمنى أن تكوني بخير وسعادة :) !
2018-05-18 13:09:26
221730
33 -
البراء - محرر -
هدوء الغدير
أقول خداع ولكنه ممتع ها؟ هههه
لكي أكون صريحاً فإن أكثر ما فكرت به في هذه القصة هو الربط بين الأسطورة وقصة سيد وممدوح، لا أنكر أنني في البداية ركزت علی العلامات ولكن عموماً وككل ركزت علي الأسطورة، والغريب هو أنني توقعت أن ينسی الجميع أمر حكاية الخراف والذئب ويركزوا مع تشابه واقع ممدوح وسيد بالحكاية، علی ما يبدو أن ماحدث هو العكس، ركزوا مع الحكاية ونسوا التشابه.
سعيد بأنك أُعجبتِ بجو القصة، أردت أن أوصل إحساساً صادقاً عن ليل الريف المرعب.. لأن مثل هكذا أشياء لا نجدها إلا نادراً، وسعيد أيضاً بأنك أعجبت بمشهد الرأس، صحيح أنه ربما قد ينفر البعض من فكرة الرأس المقطوعة ولكن حسناً هذا هو المقصد في المقام الأول.. اللعب علی هذا الوتر بالذات..
الأن انا محتار، لا أفهم أتفضلون الحبكة المعقدة والأسلوب المعقد أم الحبكة والأسلوب البسيط هههه..
بالنسبة لسؤالك نعم قصة الصبي الذي أحب المطر لي، تراجعت عن فكرة نشرها لأنني وجدتها قصيرة بعض الشيء ولا تحوي ذلك الكم من الأحداث الكم الذي يرضيني علی الأقل، لهذا أضفت إليها بعض البهارات كما يقولون، وسعيد باتخاذ هذا القرار.. أعتقد أنها أصبحت أفضل.
في النهاية أشكرك علی هذا المرور الرائع وأشكرك أيضاً علی التهنئة، ورمضان كريم.


أروی
نعم وربما ستقولين أنني أكذب إذا قلت أكثر، كما ترين أنا مزاجي قليلاً، أكتب حسب مزاجي، لذا أكتب بحسب رغبتي، في يوم هادئ أكتب رومانسي، يوم مليء بالأحداث.. أكتب بوليسي، إنقطعت الكهرباء قليلاً وجلست وحدي في الظلام لبعض الوقت.. وقت مناسب جداً لكتابة بعض الرعب، هكذا.
وبالطبع يختلف الأمر إذا ركزت علی قصة واحدة وأردت إنهائها بسرعة.
هههه تريدين رواية رعب وأكشن ورومانسية مرة واحدة.. هذا كثير، الرواية ستكون دراما رومانسية.. لا أريد أن أستبق الأحداث ولكن هذه هي المسودة مبدأياً، رغم أنني أعتقد انه لن يجد اي جديد، سنری سنری.
امممم أنا لم أنس بعد :)
2018-05-18 13:03:32
221727
32 -
البراء - محرر -
أيلول
أه منك أنت يا آية، طيب.. فليكن أنا متكبر.. من لا يأتي معك إذهب معه هههه، أيضاً الجملة لم تكن مبهمة.. الجملة كانت واضحة، وتقولين أنه ربما كان علي أن أوضح الأمر أكثر لكنك بالرغم من هذا لم توضحي ماذا كان قصدك، علی كل حال أنا آسف جداً جداً جداً عما بدر مني، لم أكن أعرف أن الأمر يحمل هذا التأثير بداخلك ولو كنت أعلم لما كنت كتبت أي شيء عن الموضوع، غلطة غير مقصودة وأقسم بهذا، لا تعممي ما قلته قصدتها في هذا الأمر فقط، أنت حتي تعرفين أنه توجد بيننا الكثير من القواسم المشتركة ونتفق في الكثير من النقاط لذا لا تحزني بهذا القدر أنا بالتأكيد افهمك.
بعيداً عن هذا نعم لاحظت أن ما أخاف منه يحدث، ولازلت حتی الأن لا أعرف.. هل هو حظ سيء.. أم هو توقع مبني علی شيء، في الغالب الاثنين معاً لكن لن أعرف يقيناً أبداً.
وحسناً بالطبع ليس الجميع يخاف من هذه الأشياء، لكن دعينا نتفق أن أكثر من النصف يخافون من الجن أو علی الأقل لديهم أفكار سوداء عن هذا العالم، والخوف الحقيقي يكون عن تجربة.. لذا نعم.. علی الأغلب واقعك مرعب يا فتاة.
علی كل حال أكرر إعتذاري، أتمنی ألا أكون قد أسأت لك بأي شكل من الأشكال، وووشكراً علي هذا النقاش الممتع.


حطام
حسناً أخبرتك قبلاً أنها خفيفة وليست ثقيلة مثل "تك تك تك" -لازلت حتی الأن لا أعرف ما الذي كنت أفكر به بتسمية القصة بهذا الإسم-
منذ فترة كنت أعيد قراءة بعض الأجزاء من قصصي القديمة، إحداها كانت هذه القصة، الأسلوب فيها كان غريباً للغاية، بدا وكأنني تائه في إختيار الكلمات، لم تكن كل الأمور واضحة، أعني نعم ربما كانت مرعبة وكل شيء لكن قصة الطريق إلی هنا كانت أفضل بمراحل من وجهة نظري.
القبعة السوداء هو مشروع حياة هههه، لماذا تستعجلون ظهور الرجل.. أيرضيك أن نفسد هيبته؟!، كنت أطبخ له شيئاً علی نار هادئة ولكن حسناً مادمتم مصرون، ربما قد أجد له مكاناً في القصة القادمة، سنری.
قصة الصبي الذي أحب المطر نعم أنا من تراجعت عن فكرة نشرها، كانت قصيرة وأردت أن أجملها قليلاً، أياً يكن لا تدعي العنوان يخدعك بأن القصة رومانسية أو شاعرية، هي قصة نفسية حزينة قليلاً، ولست أريد منكم أن تتحمسوا لها لأنها لن ترضي عشاق التفاصيل.
قصتي هي قصة آية وقصة الجميع.. لن أمانع أبداً، رمضان كريم عليك أنت أيضاً وتقبل الله منك صيامك وأعمالك في هذا الشهر الفاضل، وكل عام وانت بخير دائماً وأبداً.
2018-05-18 04:28:11
221634
31 -
Arwa
البراء
وااو ماشاء الله خمس في وقت واحد ده حتى انا ما ااعرف اتابع خمسه مسلسلات في وقت واحد ههه هذا يدل على انك موهوب جدا وكمان صغير بالسن ،، فعلا وقت الروايه بس حط حبتين رومانسيه ع رعب ع اكشن مش زي سيد نايم ع طول ،، اممم انتظر روايتك بفارغ الصبررر ،،
2018-05-17 21:37:46
221607
30 -
حطام
البراء
أهذا ما يوجد ليلا في الحقول؟..تسارعت دقات قلبي يا رجل..كنت أظن أن ممدوح عفريت أو شبح أو غول أو لا أعرف ماذا..هههه..فاتضح العكس مع أنني شككت لوهلة بأمر سيد الكسول..
قصة رائعة كالعادة مع أن جرعة الرعب فيها لا ترقى لمستوى(تك..تك..تك)..هههه..
آه صحيح كما قيل لك في تعليق سابق ننتظر عن رجل القبعة السوداء ولكن أتمنى أن يكون دوره فعالا هذه المرة..هههه أظنك فهمت قصدي:)..
بالنهاية قصصك مشوقة ورائعة وأتمنى أن لا تحرمنا إبداعاتك أبدا مع أنني انتظرت قصة الصبي الذي أحب المطر وتشوقت لها وأعلم أنك من طلب حذفها(مخابرات)هههه اذا كان تخميني صحيحا فلماذا؟؟
رمضان كريم وكل عام وأنت بألف خير أخي واسمح لي لو تكرمت بتهنئة أيلول..لأني أعرف أن هذه المساحة خاصة لك..ههه

أيلول
عزيزتي رمضان كريم وكل عام وأنت بألف خير،،اشتقت لك..عسى أيامك كلها خير وفرح وسرور..وأتمنى أن تكوني ودراستك بألف خير:) :)..
2018-05-17 18:43:48
221547
29 -
أيلول . .
ماذا تفضلت .. تبدو متكبرا وأنت تشرح أمر الاقتباس هذا هههه ، مخطئ يا عزيزي ، أفهمك تماما ، وأعلم مسبقا كل ماذكرت ، ربما كان علي أن أوضح الأمر أكثر من اختصاره في جملة مبهمة ، ثم لا أحب أن يقول لي صديق أنني لا أفهمه .. قل لي أنك تكرهني أو اشتمني حتى ، لكن عدم الفهم يعد مأساة بالنسبة لي ، ربما لأنني قلما أجد من يفهمني ولذلك هذا الشعور بالذات هو أكثر ما يحزنني ، وشكرا على النصيحة القيمة ، بالفعل يجب علي أن أهتم بأطفالي أكثر هههه ، وأحافظ على الشغف المتبقي لي ،
بالنسبة لحديثك مع مصطفى أجل لقد قرأته سابقا وأعلم تماما ما الموقف الذي نضعك به هنا ههه ، لو لاحظت كل ما تخاف منه يظهر لك ، توقعاتك دائما بمحلها بشأن القصص ، حتى أنا يحدث معي ذات الشيء ، هناك حكمة ما في الموضوع .. لكنني لم أتوصل لها بعد ههه .. اعذرني ، أتعلم .. لا أجد أن الكلام عن العفاريت والجن وما شابه أمر مخيف ، على الأقل بالنسبة لي ، هناك ما هو حقيقي وملموس أكثر ، رعب الواقع في أبشع حالاته ، هذا هو خوفي الأول ، لكن بالعودة لقصتك ، لقد أبدعت أبدعت ، واعترفت سابقا أن مشهد الخراف مخيف أيضا ، نقطة لصالحك ، يا اللهي .. ثرثرت كثيرا .
سأختفي مجددا ^.* !
2018-05-17 16:31:27
221531
28 -
°•هدوء الغدير•°
مماهذاا اني اتعرض للخداع الفكري …كنت اظن ان ممدوح الشبح واركز علر كل مايبدر منه حقا نجحت في خداعي …لكن اشعر انك ركزت على هذه النقطة بشكل كبير وخلقت بعض الهفوات في سبيل خلق التفافة غير متوقعة في القصة مع اني كنت اعلم من البداية ان احدهما شبح لكن كنت اتارجح في الجزم ايهما هو …
اعجبني بشكل كبير هدوء اجواء القصة وحدها كفيلة ببث الرعب خصوصا مشهد الراس المقطوعة لا اعلم ماهي المشاعر بالضبط التي احدثها هل رعب ام تقزز خصوصا وان هذه المشاهد تثير اشمئزازي الى حد ما…اجمالا قصة بسيطة الحبكة والاسلوب لا اظن انها تتناسب مع مااعتدنا عليه من تعقيد في قصصك لذا لااظنها ترقى الى سابقاتها من قصصك …
ختاما مبارك لك منصب التحرير وانضمامك الى فريق
كابوس…بالمناسبة سؤال اخير هل قصة الصبي الذي يحب المطر لك ؟؟؟!!!


تحياااتي لك اخي البراء لا عدمنا ابداعك
2018-05-17 14:24:50
221483
27 -
البراء - محرر -
dean wenchester
نعم قرأتها، ولا تتوقع أن تكون الملاحظات كلها إيجابية هههه، فقط تذكر أنه ليس بالضرورة أن تنشر لأنها قبلت، نحن نعيد النظر أكثر من مرة في كل قصة سيتم نشرها، لذا لننتظر ونری.

أيلول
"كان علي أن أدرك الأمر، البراء لا يقتبس شيء".. هاه، ما كنت لأقولها بهذه الطريقة، كنت لأقول أنني إذا أقتبست شيئاً كبيراً كهذا فإنني سأقول أنني اقتبسته، ليس وكأنني منزه عن الإقتباس شيء كهذا، أنا أقتبس الأفكار يومياً من كل شيء حولي، لكن في أسطورة شعبية أنقل أجزاء كبيرة منها واغير النهاية؟. بالطبع كنت سأقول شيء كهذا، حتی إذا لم أكن أقتبس شيئاً هو يظل تفضيل شخصي ولا يحق لأحدهم أن يظن أنني أفعل هذا مدعاة للتفاخر أو التكبر، أنا أفعل لأنني أحب ولا أفعل لأنني لا أحب، ليس حرصاً علی الظهور بصورة رائعة أمام الآخرين، حينما أصريت علی توضيح نقطة الإقتباس في تعليقي السابق.. كان ذلك جزءاً مما قلته بأني لا أحب أن يأخذ أحد ما أعرفه فكرة خاطئة عني، ولا يبدو أنك تفهمينني جيداً هههه.
علی أي حال أنا أری أن ما تفعلينه هو غلطة كبيرة.. عليك أن تقرأي قصتك مرة واثنتين وثلاثة، علی الأم أن تهتم بأطفالها هههه، علی الأقل أنا أراها هكذا.
ومرة أخری أقول، مشهد الخراف لم يكن مضحكاً.. أنتم فقط قساة القلب، أتعلمين ما الطريف في الموضوع؟!
في الجزء الثالث من قصة الساعة كتب لي صديقي مصطفی أنه يريد أن يقرأ قصة رعب لي، قلت له حينها أن المشكلة تكمن في أننا نحن العرب لا نخاف إلا من الأشياء المتعلقة بالسحر والجن والشياطين لأن هذه هي ثقافتنا.. هذا نحن، قلت حاول أن تكون مختلفاً وأن تخرج عن هذا السياق وسيخبرك الجميع أنهم ظنوا أن القصة كوميدية وليست رعب، الأن عندما أعود وأقارن ما قلته بما يحدث الأن أُوقن أنني كنت محقاً، إن لم يكن من ناحية الجن والعفاريت فعلی الأقل من ناحية ضحك الآخرين.
علی العموم سرني جداً أنك بخير وأن الأمر ليس كبيراً كما اعتقدت، وسرني أكثر أنك تفهمت الأمر، تقبلي تحياتي.

sam
الريف كان من الأماكن التي عشت فيها في فترة من فترات حياتي لذا أعلم عما تتحدث، ولازلت لا أصدق كمية الصدف هذه، أعني حتماً لن يصل الأمر لهذه الدرجة، أقول نحن نفوت شيئاً ما هنا لذا دعنا فقط نتفق أنني في حياتي لم أسمع بقصة الطريد هذه وأنني لم أبني القصة عليها، لكن علی الأقل عرفت الأن ما الذي كنت تعنيه حينما كنت تتحدث عن النهاية الأصلية، رأيتها مبالغ فيها بعض الشيء، أعني من وجهة نظري بالطبع، عموماً سعيد ان أوضحت لنا القصة كاملة ولازلت أظن ان هناك خطأ ما في الموضوع، مرة أخری سعيد بمرورك الكريم وسرني ان القصة أعجبتك.
2018-05-17 09:06:44
221463
26 -
Sam
يمكنك أن ترى يا صديقي الشبه بين القصتين و هو ما جعلني اكتب تعليقي الأول ظنا مني انك تعرفها
انا لا اتهمك بشئ بل العكس لقد سعدت عندما قرأت قصتك هنا لأن أسطورة الطريد من أجمل أساطير الرعب و لكنها كانت متجاهلة و لا أعلم لماذا

في النهاية رمضان كريم للجميع
2018-05-17 09:06:44
221462
25 -
Sam
و بينما توغل الشاب في الحقل تعثر بشئ ما و انطفأ المصباح عندما وقع الهارب على شئ ما تلمسه ليجده جسد انسان جافا كالمومياء و دون رأس
هرول صارخا فتعثر مرة أخرى و ضرب رأسه بصخرة و لكنها كانت طرية رفعها نحو ضوء القمر فرأى وجه الحارس العجوز و شاربيه الكثيفين المفتولين
انتابه الرعب و عاد إلى صاحبه ليجده نائما بجانب النار فعجز عن فهم ما يحصل و ظل يفكر في ما اكتشفه و عندها تذكر عمله في العطارة و أسطورة سمعها من معلمه أن الأرواح الشريرة و الجن تعشق الدم فجرح يده و أعد الشاي و سكب دمه في كأس العجوز و أيقظه و أصر أن يتسامرا سويا
شرب الشيخ الشاي دون أن يترك منه قطرة و أبدى إعجابه بلذته عندها تأكد الهارب أن زميله روح و ليس انسيا
فقرر الهرب تناول السلاح و مشعلا من النار و تظاهر بأنه سيقوم بجولة تفقدية على المكان و أطلق ساقيه للريح
سار في الحقل متجها نحو الطريق الزراعي الأقرب و لكن قبل أن يدركه ظهر أمامه و من العدم الشيخ العجوز و سأله إلى أين يذهب تلعثم الشاب فأخبره الشبح انه لن يتركه و بأنه من استدرجه من البداية و عندها تحول شكله إلى المرأة العجوز بائعة الذرة ثم أخبره انه تشكل في شكل مالك الأرض ليقنعه بالبقاء و عندها تحول الشبح إلى شكل مالك الأرض
و أخبره انه مات مقتولا من قبل لصوص المحاصيل بسبب بخل صاحب الأرض الذي رفض أن يرحم كبر سنه و يشغل حارسا جديدا يساعده و عندها قرر الانتقام فرفع صاحب الأرض إلى وضع طبنجته في صدغه و قتل نفسه
في تلك اللحظة كان الحارس الشاب يوجه هو الآخر فوهة السلاح نحو رأسه لا أراديا و ما أن سكت الشبح حتى دوت طلقه في الحقول و أعقبها صمت رهيب عندها علمت القرية أن شبح الغفير العجوز قد اصطاد مجرما آخر

هذه الأسطورة كما سمعتها من جدتي حفظها الله و الشبح فيها لا يبحث عن الونس بل ينتقم من المجرمين ممن يمرون بالقرية أو يسكنون فيها لأنه يشم رائحة الدماء التي سفكوها
2018-05-17 08:14:55
221455
24 -
Sam
الأخ البراء

لا أعلم يا صديقي ان كنت من أهل الحضر و مدنها أم من الريف و لكن جدتي حفظها الله تنحدر من قرية صغيرة في الأرياف و هي كغيرها من النساء تحمل في جعبتها العشرات من القصص و الأساطير أحدها تدعى الطريد أو الهارب
ساروي تفاصيلها الكبرى هنا
تبدأ القصة بالقبض على شاب بسبب قتله لشريكه الذي يعتبره شقيقه عطارة لأنه اكتشف خيانته له مع زوجته
يحاكم و يصدر الحكم المؤبد في حقه و لكنه و عند نقله في القطار للسجن الذي سيقضي فيه بقية حياته ينجح في القفز من القطار و هو يسير
يكمل الطريق راجلا حتى يصل إلى قرية صغيرة فتعترضه امرأة عجوز تشوي الذرة تحت شجرة في بداية القرية منحته كوز ذرة و سألته عن حاجته فأجابها بأنه غريب يبحث عن مصدر رزق
دلته العجوز على رجل ثري يملك معظم أراضي القرية و أصرت أن يذهب إلى حقله و حذرته من الاقتراب من منزل الرجل الثري لأن ذلك يغضبه
سارع الشاب إلى حقل الرجل الثري و وجده جالسا على دكة سلمه عمل حارس ليلي في أحد أراضيه البعيدة على أطراف القرية و منحه غرفة المخزن لينام فيها نهارا
و هو ما أسعد الشاب فقد وجد في القرية النائية خير مكان يختبئ فيه
قضى الهارب عشرة أيام في القرية لا يعرف من سكانها سوى زميله الحارس العجوز الذي يأتي إليه بالطعام ليلا
و كانا يتناوبان على حراسة الأرض
في الليلة العاشرة هجم عليهما ذئب جائع نزل من الجبل القريب هجم عليهما و كاد يفتك بالشاب لولا تدخل العجوز الذي حدق في عيني الذئب ففر هاربا
و هو ما تعجب منه الهارب لأن سلاح زميله كان معه هو و لكن خوفه الجمه
بعد هجوم الذئب شعر الهارب برغبة في قضاء حاجته فطلب من العجوز موافقته و لكنه رفض فأخذ الشاب السلاح و مصباح الزيت و قصد حقل الذرة
2018-05-17 07:50:53
221452
23 -
أيلول . .
أوه حقا ! أعتذر على هذا ، قرأت تعليق sam وظننت أن القصة ترتبط بأسطورة شعبية لديكم ، كان علي أن أدرك الأمر ، البراء لا يقتبس شيء .. الآن فهمت كيف تكتب قصصك وكيف تخرج لنا بنهايات عجيبة هههه ، أنا أيضا لدي سر خطير هنا ، حينما أكتب أي شيء لا أعود لمراجعته أو قراءته ، في الثواني الأولى أكون راضية عن ما كتبت تماما ، لكن مع الوقت يتلاشى هذا الرضى ، هناك مرض اسمه اكتئاب الولادة ، حيث تكرة الأوم وليدها ولا تحب النظر اليه حتى ! أنا أيضا أعاني هذا مع ما أكتب .. أجل مثال غريب لكنه واقعي ههه ، لذلك أكتب القصة وأرسلها بسرعة قبل أن أكرهها وأندم عليها ، لذلك أعطي مهمة مراجعتها لأخواتي ، ثم مشهد الخراف مضحك فعلا ، لا أدري كيف تخيلت الأمر ، لكن أعترف لقد كان مرعبا من زاوية معينة ، احذف اسمي من القائمة السوداء حالا ههه ، بالنسبة لجدة ممدوح ، أتمناها في حياتي لأنني لم أجرب الأمر ، لم أكن أملك في طفولتي أحد يسرد لي القصص ، والآن أتمناها لتعويض ما فاتني ، ولأن حياتي باتت مملة بشكل مرعب ، لكن أجل ، اطمئن .. أنا بخير تماما ، أغرق وأنجو في كل مرة ، ماذا أقول ، حياتي تراجيديا هزلية ، ثم لدي نفس المرض ، اذا ما بدأت بالحديث لا أحد يعرف متى أصمت هههه ، شيء آخر نتشابه به ، لا بأس .. أفهمك تماما .. لم أحزن ولا أتضايق ، خمنت أنك لم تقرأ التعليقات أو أنك مشغول او او او ، عقلي مبدع في ابتكار الأعذار ، أعلم أنك لبق زيادة عن اللزوم ، الآن سأختفي أنا قبل أن أستمر بكتابة الجرائد ههه ، ولأنني لا أعرف كيف أبدأ أو انهي حديث !
بالتوفيق ^.^ !
2018-05-16 20:10:24
221355
22 -
Dean wenchester
البراء
اذا انت قد قرأتها بالفعل!! اتمنى ان تكون هاته الملاحظات ايجابية ، فعلى ما يبدو هذه هي قصتي الاولى و انا قد نسيت حقا ما كتبت في القصة ، و لا تقلق بإذن الله لن تفاجئك الظروف و ستجري الرياح بما تشتهي السفن هذه المرة
2018-05-16 17:25:05
221341
21 -
البراء - محرر -
تكملة تعليقي إلی أيلول
أعتذر لأنني لم أرد عليكم في قصة حينما نطق المال لأنني حسناً لم أرد أن أحول القصة لمكان لتبادل التهاني، القصة لها صاحبتها ويجب علينا ان نحترمها، أعتذر مجدداً علی هذا وأتمنی ألا يكون هذا الأمر قد أحزنكم بطريقة أو بأخری.
الأن اسمحي لي بالذهاب قبل أموت بداء الإكثار في الحديث.
2018-05-16 16:34:50
221334
20 -
البراء - محرر -
تحيااتي للجميع هنا، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير يارب العالمين :)
2018-05-16 16:34:50
221332
19 -
البراء - محرر -
sam
لا أعرف حقاً ما يجب قوله هههه، أنا في حياتي لم أسمع بتلك الحكاية التي تتحدث عنها، لا أعرف عن أي شيخ تتحدث وعن أي شاب تتحدث، القصة كلها منذ البداية وحتی النهاية من تأليفي، حتی الجزء الخاص بالذئاب والخراف كان كله من تأليفي، لا أعلم ماهي النهاية الأصلية التي ظللت تتحدث عنها.. حقاً لا أعرف، لماذا لا تحكيها لنا بإختصار، أحس أنك تلعب معنا هنا ههههه، أنا لم أقتبس القصة من أي مكان.. كلها من تأليفي، حتی لقطة حب العفاريت أو الأشباح لمذاق الدم من تأليفي، ثم عن أي عشرة أيام تتحدث.. لا أفهم، فقط إحك لنا الحكاية كاملة ولنر كمية الصدف هذه..
سعيد للغاية بمرورك ومديحك الجميل بحقي، وأتمنی أن تقرأ تعليقي وتوضح لنا الأمور.. لازلت محتاراً حتی هذه اللحظة صدقني.


أيلول
هذا إعتراف آخر بأن العنوان جميل.. يالها من راحة، لا تعرفين كم كنت أشعر أنني تافه لأن مشكلتي كانت تتمثل في إختيار العناوين ههههه.. أوقاتاً صعبة..
أتفق معك، يمكنني أن أتخيل الأمر، ممدوح يحاول أن يحكي ما حدث معه، لن تكون مناسبة أبداً، وأيضاً أتفق معك في جزئية أن القصة إحتاجت لشيء ما، سأخبرك بسر خطير، في العادة ما أفعله حينما أنتهي من قصة جديدة أضعها علی الرف قليلاً.. يعني بإختصار أتركها تماماً ولا أعود لها، لماذا أفعل هذا؟!. حسناً هنا السر، كما ترين أي شخص يكتب قصة فإنه لا يستطيع أن يحكم عليها بشكل جيد لأنه -بالطبع- هو كاتبها، قد يقول هذه الجزئية تحتاج كذا وهذه الجزئية تحتاج كذا لكنه لن يتمكن أبداً من الوصول لمرحلة القارئ لأنه -مجدداً- هو صاحب القصة، أعني أنت تقرأين كلماتك التي كتبتها للتو.. كيف ستتمكنين من ملاحظة أي شيء بهذه النظرة، وهنا الفكرة، أنا أترك القصة لفترة من الوقت حتی أنسی الكلمات التي كتبتها في ذلك الموقف أو هذه اللقطة، وحينما أعود للقصة فيم بعد لنقل شهر أو أكثر أكتشف أشياء غابت عن ذهني تماااماً أثناء الكتابة، اقول لنفسي نعم اي شخص يقرأ سيجد هذه اللقطة غريبة فلأعدلها، أو من الأفضل أن أجعل هذه هكذا وأضع هذه هنا، وربما حتی أغير أحداث كاملة ونهايات كبيرة، الأن أعلم أن هذا يبدو غريباً لكن أجد أن هذا يساعد بشكل هائل علی إخراج القصة بأفضل شكل، إذن لماذا أحكي لكٍ هذا؟. لأن هذه القصة بالذات أردتها ان تنشر سريعاً نظراً لأنها إهداء، وكما قلت لن يكون لطيفاً لو تأخرت أكثر من هذا..
سرني أنك كنت إحدی الضحايا.. هذا يصنع يومي ههههه، لكن دعيني أوقفك هنا، أنا لم أبني قصتي علی شيء صدقاً، سأحب ان أفعلها بالطبع لكن هذا لم يحدث.. ليس بواحد بالمائة حتی، أيضاً الخراف وهي تقتل الذئب ليس مضحكاً، حسبي الله فيكم هههه، يمكنك إعتبار نفسك في القائمة السوداء بجانب مصطفی وأحمد، أظن أن الرسالة وصلت.
جدة ممدوح كانت نموذج مثالي لكل الجدات في الريف، يعرفن الكثير ويحكين أكثر مما يعرفن، إسأليني أنا، لكن ما الأمر.. في البداية تقولين من الجيد أن وصلت والأن تحتاجين الجدة في حياتك البائسة، عسی خيراً إن شاء الله، لا تقلقينا.
تحدثت كثيراً ياإلهي، أحياناً أشعر أنني أبالغ كثيراً، لا يمكنني أبداً أن أقول كلمتين وأصمت، أياً يكن أنا سعيييد جداً بمرورك العطر هذا وسرني أن القصة أعجبتك، شكراً علی التهنئة.. أتمنی أن اكون عند حسن ظنكم، لدي فقط ملاحظة صغيرة، أعتذر لأنني لم أرد عليكم في قصة حينما نطق المال لأنني حسناً لم...
2018-05-16 16:34:50
221331
18 -
البراء - محرر -
نوار
هانحن ذا.. أخيراً تمكنت من إختيار عنوان مناسب بنفسي، لأكون صادقاً كنت أفكر في تسميتها الذئب الذي قتلته الخراف، ولكن نظرة للأخوة أسفل أدركت أنني سعيد لعدم فعلي هذا..
سرني أن فكرتي قد وصلت وأنني قد تمكنت من اللعب علی جانب "من هو الشرير بالظبط"..
لكن حقاً.. إذا أردتم أن تعرفوا المعنی الحقيقي لكلمة الشك في كلا الجانبين عليكم ان تقرأوا قصة "من أجل حفنة من القراميط" للمبدعة سالي عادل، صحيح أن الحديث فيها بالعامية لكن الرسالة واضحة.
طيب، أول تساؤل لك هل كان سيد شبح طيلة السنة؟. الإجابة هي لا، ممدوح ظل طيلة السنة يتربص بالأرض وخيرها تماماً مثل الذئب في القصة، وبالرغم أنه كان يأخذ مالاً من -الحاج- علی عمله هذا تماماً مثلما كان الراعي يُطعم الذئب إلا أنه كان طماعاً وأراد الحصول علی المزيد مرة أخری مثل الذئب الذي أراد الحصول علی الخراف، الأن الفكرة أن سيد حدث معه مثلما حدث مع الكلب تماماً.. انزلق لساقية وفُصلت رأسه عن جسده.. حدث هذا في نفس اللیلة التي حدثت بها هذه القصة، مما يعني أن الرأس التي أمسكها ممدوح كانت رأس صديقه الذي مات منذ بضع ساعات فقط، نعم يبدو الأمر مريباً.

الملاحظة الثانية عن الدم، في هذه اللقطة أنا لم أبين أبداً إذا تقزز سيد من الشاي أم لا، فقط قلت أنه ظل يفكر في أن طعم الشاي يبدو مثل مذاق الدم، وبعدها قلت أنهما ظلا يرتشفان الشاي، مما يعني أن سيد شرب الشاي ولم يتقزز منه كما كان من المفترض ان يحدث لو كان سيد حياً، لو تقزز منه لما كان قد شرب، الأمر بهذه البساطة.

أتفق معك في النقطة الثالثة، أنا لم أراجع هذه القصة بالشكل المطلوب، وخصوصاً في أجزاء النهاية حينما بدأت الأمور تتضح، أشعر وأنها كانت ممزوجة بطريقة خاطئة، للأسف يرجع هذا لأنني أردت أن أنشر القصة بأسرع وقت حتی لا يفوتني قطار الإهداءات، يمكن إعتبار أن هذه غلطتي وأنني أتحمل كامل المسؤولية.
ودعينا نعترف هنا.. جدات الريف كلهن هكذا هههه
علی العموم أنا سعيد للغاية لأنك أعطيتني رأيك علی القصة.. رأيك من الآراء المهمة جداً بالنسبة لي.. أعترف بهذا، أشكرك علی هذا كما أشكرك علی مرورك المميز.

روح الجميلة
اه نعم تلك الأشياء التي يجدونها في الحقول.. هااه.. لم افكر في الإمر بهذه الطريقة فعلاً، مع أن الإسم يوحي بذلك حقاً.. غريبة..
أياً يكن سعدت حقااااً بتعليقك وكلامك الجميل في حقي، مشكورة علی هذا المرور الجميل، شكراً علي التهنئة كذلك.. أتمنی فقط أن أكون عند حسن ظنكم.
2018-05-16 16:34:50
221330
17 -
البراء - محرر -
dean wenchester
هكذا إذاً، أنت هو crazy boy هههه، هاك الأمر، إذا نشرت قصتك فأعدك أني سأخبرك برأيي فيها، وهذا بالطبع إذا لم أمت أو إذا لم تفاجئني الظروف، لدي الكثير من الملاحظات علی قصتك ولا يمكنني ذكرها هنا، لكن لا تقلق أنا عند كلمتي، شكراً علی التهنئة.

أروی
سرني جدااً أن القصة أعجبتك، أتفق معكِ.. أعتقد أن الوقت قد حان لكتابة الرواية.. لقد أصبحت جاهزاً علی مايبدو، أنا الأن في مرحلة النهاية، لم أبدأ بكتابة سطور لقصة جديدة منذ زمن، سأنتهي من قصصي الباقية وحينها سأتفرغ تماماً لإكمال الرواية، لكن هذا سيأخذ وقتاً لأنني أكتب الأن في خمس قصص مختلفة، نعم لا تستغربي لطالما كنت أفعل هذا، عمري هو عشرين سنة وثلاثة أشهر تقريباً.. الأيام تجري بسرعة.. حتی علی شاب في مقتبل العمر مثلي هههه، علی كل حال سعيد للغاية بمرورك الكريم وأتمنی أن يعجبك القادم.


مصطفی
لا أنكر انني كنت أحاول أن أكتب بطريقة معلمي الأول د. أحمد أحمد خالد توفيق، لهذا في النهاية كتبت الأحداث بهذه الطريقة.. أقصد طريقة سرد الأحداث وكأنني أكلم البطل، هي طريقة أعجبتني جداً وقتما كنت أقرأ أسطورة حارس الكهف منذ سنوات، وبالطبع الشيء الوحيد الذي قصدت أن يكون مضحكاً هي لقطة "سيد المتخلف". غير هذا لا يوجد أي مقصد في جعل الأمور مضحكة، لا أعلم ماقصتك أنت وأحمد l.a، لماذا تصممون علی إفساد جو القصة، أعني أنا أحاول جاهداً أن أكتب شيئاً مؤثراً هنا وأنتما تضحكان، الأيام بيننا صدقني، سأقرأ كل كلمة تكتبانها بعقلية إسماعيل يس هههه..
لكن نعم.. سرني جدااً أن القصة جعلتك تمر بهذا الشعور، هذا شيء لا أنجح فيه إلا نادراً، وسرني أكثر مقارنتك لي ب-بو ولافكرافت، قرأت كتاب القط الأسود وهالتني بعض الأشياء من هذا الرجل، لا أعتقد أنه كان يوجد هناك شخص بائساً في حياته مثل ذلك البو، أكاد أجزم أنه لا يعرف كلمات مثل زهور أو صباح مشرق، في النهاية أشكرك علی مرورك الكريم صديقي العزيز.. أسعدني وجودك.


cherry
يسعدني دوماً أن أعرف أن ما أردت إيصاله قد وصل، في هذه الحالة يسعدني أنكِ قد صدمتِ بهذه النهاية، كنت أشعر في بعض القصص أن وضع نهاية مفاجئة هي رسالة كونية وُلدت فقط من أجل أن اوصلها، وينتهي بي المطاف أحياناً في قلب الأمر لدراما رخيصة في النهاية، لكن بدأت أتعلم شيئاً فشيئاً حتی بدأت أوازن بين الأمور..
انتِ أيضاً وجدت ان مشهد الخراف والذئاب كان مضحكاً، هذا جيد، يبدو أن العيب كان بي أنا منذ البداية، علی مايبدو أنا أخاف بسهولة، أو أن العالم لم يعد بذلك المكان المخيف بعد الأن، ياجماعة الخير الموضوع ليس مضحكاً صدقوني ههههه، لقد عشت جزء من حياتي في الريف وأعرف جيداً ما تعنيه كلمة حيوان ماشية غاضب، وبالطبع الكثرة تغلب الشجاعة، ثم إنها كانت شيء مثل حكاية قديمة أو أسطورة مخيفة، لم أتوقع ان تولوها كل هذا الإهتمام.
بعيداً عن هذا لا أعرف ما المميز فعلاً في اللهجة المصرية، بالتفكير بالأمر أنا أعشق اللهجة الكويتية، وهذه أحبها من د. طارق السويدان الذي لم أفوت سلسلة تسجيلية له إلا وسمعتها، كل كلمة سجلها الرجل موجودة معي علی الهاتف، وبالطبع اللهجة اللبنانية.. بها شيء مميز للغاية وأحبه.
علی أي حال عليك لا تعبثي مجدداً مع شريط الكهرباء ههههه.. هذه الأشياء ليست معدة للعبث بها، شكراً علی التهنئة وعلی مرورك الكريم.. أفرحني وجودك في...
2018-05-16 09:18:37
221229
16 -
أيلول . .
بداية ، أعتذر على التأخير .. لكن من الجيد أنني وصلت .. المهم ، القصة اممممم ، سأتحدث عن كل التفاصيل .. أعلم أنك تحب هذا ، العنوان .. لنبدأ بالعنوان ، كان رائعا ومذهلا ، أعتقد أنك تجاوزت هذه العقبة وأخيرا هههه ، العنوان يغوي القارئ ويسحبه للقراءة رغما عن أنفه ، لنصل للقصة ، جملة البداية (الموت علينا حق) ،كانت بداية موفقه حقا ، خاصة عندما تعود لقراءتها مرة أخرى ، أن يقولها الشخص الميت .. كان هذا مريبا حقا ، أسلوب القصىة الذي اعتمدته موفق جدا ، لم نكن سنحصل على قصة جيدة لو أنك اخترت أن تكون القصة على لسان أحد الشخصيات ، لكن أقول هذا .. هناك شيء ناقص في الجمل أو الأسلوب، لا أدري .. شعرت كما لو أنها كانت ستكون أفضل ببعض الجهد والتركيز ، وأجل .. وقعت بالفخ .. وظننت أن ممدوح هو الشبح ليتضح العكس ، أحببت الأسماء بالمناسبة ، ربط قصتك مع أسطورة مشهورة لديكم كان رائعا حقا ، أنا لم أكن أعرف عن هذه القصة قبلا ، وأسلوبك جعلها تحفة فنية ، النهاية يكفي أن أقول أنها اعطتني صفعة ، وأحببت جدة ممدوح ، أحتاجها وبشدة في حياتي المتهالكة ههههه ، ثم مشهد الخراف وهي تهجم على الذئب ، كان مضحكا وغريبا ومريبا في ذات الوقت ..أعجبني حقا ، القصة كلها أعجبتني وهذا ليس بغريب أبدا ، استمر هكذا وأتمنى لك من كل قلبي مستقبلا أدبيا مشرقا ، واسما عالميا أيضا ، تستحق ذلك فعلا ..
على صعيد آخر منفصل ..
للمرة الثانية .. مبارك المنصب الجديد ههه ، وعائلة كابوس محظوظة بك ، وكل عام وأنت بخير ، رمضان كريم ^.^ !*
تحياتي للكاتب المبدع .
2018-05-16 05:25:17
221199
15 -
Sam
الأخت نوار
1 إجابة سؤالك الأول أن المدة التي قضاها الحارس الشاب في القرية وفق الحكاية المعروفة عندنا هي عشرة أيام فقط قضاها في الأرض معزولا عن القرية و ساكنيها و لا يرى سوى العم الحارس الشيخ الذي يأتي إليه مساء ببعض الطعام و لذلك لم يكتشف حقيقة زميله
2 الحكاية التي أعرفها أن الشاب أجرى اختبار الدم في الشاي و أن الشبح شرب الشاي بنهم و أبدى إعجابه به مادحا براعة الشاب في تحضيره و هو ما جعله يتأكد بأن زميله شبح لا محالة
و لكن الأخ البراء غير قليلا في هذه النقطة لرغبته ربما في إثارة الحيرة و التشويق


النهاية الأصلية رائعة و انا اعتب على أخي البراء انه اكتفى بوفاة البطل و جعلها النهاية لأن النهاية الأصلية تحمل تفسيرا للحبكة و تسد جميع الثغرات
2018-05-16 05:25:17
221198
14 -
Sam
كان اختيارك لأحد اساطير الريف الاكثر رعبا و الانطلاق منها لصناعة قصة رعب ذكيا جدا
اعدتني إلى طفولتي حينما كنا نجتمع لتحكي لنا جداتنا قصه الحارس الشاب الغريب الذي ينتدبه الحج لمساعدة حارسه الشيخ في حراسة ارضه
ليكتشف في احدى الليالي المظلمة بعد أن يتعرضا لهجوم ذئب جائع أن الحارس العجوز شبح و انه استدرجه إلى الارض ليقتله
أعلم انك اخترت أن تبدأ قصتك قبيل نهاية الأسطورة الأصلية و لكنك لو التزمت بالوقت الأصلي لكان أفضل
حيث تبدو القصه هنا ناقصه مثلا كيف وصل الحارس الشاب أو ممدوح كما سميته للقرية
في القصة الأصلية هو مجرم فار هرب إلى الأرياف و قد تشكل له شبح العجوز أو سيد كما اسميته في شكل عجوز تبيع اكواز الذرة المشوية و دلته على الحاج الذي يبحث عن حارس آمين لارضه يساعد حارسها العجوز
لا أعلم لماذا لم تحكي قصة وفاة الشيخ العجوز فهي عنصر هام من القصة الأصلية
و لماذا توقفت و أنهيت قصتك بوفاة الشاب و لم تستخدم النهاية الأصلية فهي برأيي أقوى و أنسب
على العموم اختيارك جيد و اسلوبك جميل خدم القصة الأصلية و هو ما أعجبني حقا لأنك عرفت باساطير منسية و وثقتها بلغة جميلة
2018-05-16 05:25:17
221197
13 -
روح الجميلة
يا لك من كاتب عظيم في هذا الموقع أخي ..القصة جميلة جداً والحبكة كانت مدهشة ورائعة تجعلك تشك وتتوه ...في البداية ظننت من العنوان أنها قصة عن فضائين وكهذا...ولكنها أذهلتني حقاً (:
.
.

لقد علمت لتو أنك أصبحت محرر هنيئاً لموقع كابوس بك فأنت كاتب مبدع ومتألق وهنياً لك فأنت تستحقه وبجدارة...

تحياتي لك (:
2018-05-15 19:07:17
221165
12 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحياتي للأخ العزيز و العضو الجديد في أسرة كابوس ؛ البراء .. دوماً هناك ذكاء في الحبكات التي تختارها لهكذا نوعية من القصص .. ما يحدث ليلاً في الحقول عنوان ملائم تماماً للقصة و يثير الخيال ، نجحت هذه المرة :)
تهت عندما قرأتها ، لم أعرف هل أحذر من سيد و أتوقع الغدر منه أم من ممدوح ، فأنت جعلتنا نشك بالطرفين ، أحسنت في هذه النقطة .. قصة رائعة كما العادة من كاتب ينتظره مستقبل مشرق في الكتابة

انتهينا من الإطراء .. نأتي الآن إلى التساؤلات و الملاحظات :)
1 - ممدوح عمل مع سيد منذ سنة ، هل كان سيد طيلة هذه السنة مجرد شبح ؟
2 - في حكاية جدة ممدوح ذكرت أن الكائن الغير بشري سوف يستلذ بطعم الدماء ، لكنك لم تببن ذلك عندما صنع ممدوح الشاي و وضع فيه قطرات من دمه ، بل جعلت سيد يجبر نفسه على شرب الشاي و هو كاره ! هل ذلك لأنك لم تشأ أن تثير ريبتنا تجاه سيد ؟ لا أعلم أحس أن في هذا المشهد يوجد ضعف نوعاً ما
3 - القصة تحتاج منك إعادة قراءة فعلى الرغم من أسلوبك الجميل و المتقن في الكتابة الذي عودتنا عليه دائماً لكني لمست نوعاً من الركاكة في بعض العبارات أظنك أرسلتها لنا و لم تعطها حقها في التدقيق ، أنت تعلم أن تدقيق القصة من قبل صاحبها أمر ضروري جداً و هي المرحلة الأهم بنظري عند كتابة قصة ما .

بالمناسبة ، لقد أحببت جدة ممدوح و قصصها .. يبدو أنها امرأة لديها تجارب و خبرة في الحياة ههه .. تقبل فائق التقدير و الاحترام
2018-05-15 15:59:26
221106
11 -
Cherry♧
يا للروعة ...القصة مذهلة وجميلة جدا اسلوبك في الكتابة رائع وطريقتك في نسج الاحداث اروع الف مرة ...النهاية غير متوقعة بتاتا اكاد اجن .. عندما وصلت لمرحلة معينة من القراءة اي عندما عاد ممدوح من الغابة ..قلت في نفسي يا ويلاه لقد تحول الى شبح او ان جنيا ما من العمار تلبسه ههههه ولكن واااات ؟!سيد هو الشبح فووق توقعاتي تماما ..بالفعل انت كاتب رائع وموهوب بشكل مرعب ..ثم ان مشهد تجمع الخراف حول الذئب وقتله بحوافرها ⊙_⊙ ااه ماذا اقول خراف مستذئبة وذئب مستخرف ههههههه ...ولكن صدقني القتل بالحوافر ليس ابشع من القتل بالمنقار اتذكر دوما قصة الديك الذي كان عند جدي ..في يوم ما كان غاضبا من الدجاجة فاخذ يلاحقها وينقرها براسها حتى ادماها وطرحها ارضا ...هذا دليل ان الدجاجات تخون ايضا ههههه
.......
وبالمناسبة مبااارك عليك استلامك منصب المحرر ...
و و و انت من مصر الشقيقة ..يا رجل لو تعلم كم احب اللهجة المصرية ..اكثر من لهجتي حتى ...ذات مرة كنت اعبث بشريط الكهرباء فلقتطني تلك الاخيرة وبدون شعور كانت "يا نهار اسود" اول جملة خرجت من فمي وسط ذهول الجميع هههه لهجتكم صارت بدمي ♡_♡ نصف كلامي صار مصري

اووه تكلمت كثيرا اعتذر جدا ..وتحياتي للكاتب العظيم
2018-05-15 12:41:41
221068
10 -
مصطفى جمال
نسيت ان اقول لك مشهد حمل ممدوح لرأس سيد اضحكني كثيرا و ايضا مشهد الخراف و هي تقتل الذئب صراحة انت جيد في استخدام عنصر السخرية في وسط الكأبة ربما لانني اتخيل تلك المشاهد بشكل معين يجعلني اضحك مثل تخيلي صوت انين الذئب وسط صوت الخراف الغاضبة صدقني المشهد مضحك كثيرا
2018-05-15 12:41:41
221067
9 -
مصطفى جمال
اتعلم لا اعرف ماذا اقول عندما وعدتني كنت تعلم انك ستخرج بشيء يرضيني لقد تأثرت ان رمزياتك و طريقة كتاباتك للقصة و الفكرة بشكل عام تشبه ما كان بو و لافكرافت يفعلانه هذا الرعب الغريب هذا الرعب الغامض الذي لا يدركه الكثيرون الرعب الكلاسيكي الاصيل اقسم لك انني تقدمت بكرسي عندما بدأت توضح الحكاية و تفك العقد اقسم لك انني تفاجئت و المفاجئة كانت صادمة ليس النهاية الصادمة بمعنى الكلمة اعني لم اكن اتوقع ان تذهب الى هذا الاتجاه الذي نادرا ما اراك تذهب اليه ذلك منهجي في الكتابة و اكثر ما افضله في الادب شكرا لك و اعيد شكرا لك لتقديم تلك الوجبة الدسمة و شكرا لاسلوبك و الذي لو كان اكثر سوداوية و عمقا كنت لاقول ان القصة مثالية اعذرني لكن الاسلوب لم يكن مناسبا للقصة كان يجب ان يكون اكثر سوداوية و عمقا اكثر كأبة لكن لا بأس لقد استطعت توظيف اسلوبك في هذا القالب و هذا شيء تشكر عليه لقد استطعت بكلمات قليلة او بدون تلك الكلمات ان تجعلني اتخيل الظلام العميق في القرى و الريف بعد منتصف الليل وسط الحقول و انا اقرأها في الصباح تحياتي لك صديقي في انتظار قصصك القادمة كما العادة
2018-05-15 11:05:58
221046
8 -
Arwa
قصة رراائعه جدا وبالنهايه انقلبت الأدوار.! راائع .!.في قصصك دائما شي مميز لماذا لا تجرب كتابة رواية اسلوبك رائع وانا استمتع فعلا بقصصك والقصص القصيره لا تسمن ولا تغني من جوع بالعكس تزيدني رغبة بقراءة المزيد بنفس اسلوبك وافكارك المتجدده ،، بالمناسبه كم عمرك ؟ انت فعلا كاتب مميز ،،
2018-05-15 11:05:58
221039
7 -
Dean wenchester
البراء
بما انك اصبحت محررا في كابوس (كل التهاني الخالصة لك) تستطيع قراءتها فهي ربما ستنشر لانها وضعت في (ستنشر او احتمال ان تنشر)
لقد اطلت كثيرا في الحديث ، اسمها بابل القديمة و فيها جزئين
2018-05-15 08:31:44
221025
6 -
البراء
بدايةً أود أن أشكر أخي حسين علی مجهوده في تحرير القصة، وبالأخص في عمله علی الغلاف، مشكور أخي حسين علی هذا المجهود.

الفرعون الأخير
سرني أن القصة أعجبتك وأشكرك علی مرورك الكريم وكلامك الجميل بحقي.


يقطين
فقط تصحيح، قصة وليست رواية هههه.

dean wenchester
مسرور للغاية أن القصة أعجبتك، ودائماً ما أقول.. إذا عشت بداخل القصة ولم تنتبه لأنك تقرأ قصة قهذا يعني أن هذه القصة جيدة وهو ماسرني أكثر، أشكرك علی مرورك الكريم وتعليقك الجميل، لم تخبرني.. ماذا حل بقصتك؟.


نيڤين
نعم كان هذا هو الفخ بالقصة.. أو لنقل ما أردت من الجميع أن يعتقده، أحس أن بعضهم سيغضب مني بسبب هذا هههه، بأي حال نعم أصبحت محرراً مؤخراً، زاد وقت فراغي منذ فترة لذا قلت.. لم لا.. كابوس جزء مني.
شكراً علی السؤال وعلی المرور الطيب.


L.A
نعم هذا بالضبط ما أردت أن أوصله لكم، فكرة أن الشخص المريب لم يكن مريباً والشخص العادي لم يكن عادياً.. ويبدو أنني حتی هذه اللحظة نجحت في هذا، كنت أفكر بوضع الجزء الخاص بالخراف والذئاب في بداية القصة ولكن أردت من البداية أن تكون شيئاً مميزاً، جملة "الموت علينا حق" كانت مناسبة، لم يكن احد ليتخيل أن قائل العبارة ميت سلفاً، هذا شيء من الأشياء التي أحب أن أحشرها وسط السطور دوماً، صحيح أنه هذا جعل من النهاية ممتلئة قليلاً ومعقدة بعض الشيء لكن الأمر يستحق، بعيداً عن هذا فكرة أن الذئاب قتلت الذئب بحوافرها أصابتني بالقشعريرة في أول مرة فكرت بالأمر.. ربما لأن لدي ذكری معينة تتعلق بالحوافر في رأسي.. لكن هذا لا يعني أنها مضحكة.. يارجل.. ألا تخاف أبداً؟! ههههه.
لا أعرف عن قصصي التالية حقاً، لدي قصتين من النوع البوليسي وهما جاهزتين للنشر.. وإحداهما تتضمن ذلك الظهور القصير المعتاد للقبعة السوداء، لم أنشرهما بسبب أن النهاية في كلتا القصتين مريبة للغاية.. لا أعرف كيف أصف هذا ولكن لنقل فقط ان النهاية سيئة في كلاهما، كما أنهما مكتوبتان منذ زمن.. لذا الأسلوب فيهما ليس جيداً بالقدر الذي أردته، لكن نعم أفهمك هههه، أكتب حالياً في عدة قصص إحداهم بوليسية.. وأظن أن فكرتها مثيرة.. علی الأقل بالنسبة لي، لكن بالنسبة للقبعة السوداء لا يزال الأمر مبكراً علی كتابة قصة خاصة بهذا الكائن، أريده شيء مثل تميمة خاصة بالقصص البوليسية، لكن لا تتعجل.. هو قادم لا محالة.
في الأخير أشكرك علی مرورك الجميل ومديحك الأجمل، سرني أن القصة نالت علی إعجابك، بالتوفيق في القادم.
2018-05-14 17:29:17
220973
5 -
L.A
ماذا لدينا هنا..
تعرف رأيي سلفا يا صديقي ولكن سأقوله
أسلوب سلس وجميل لا غبار عليه وأنت تعلم هذا سلفا لذلك أريد هنا الخوض بالقصة، حسنا هنا لقد تمكنت مني تماما لا أعرف هل هذا ما حاولت ونجحت بفعله أو شيء لم تقصده إذ شعرت أن سيد سيكون هو الضحية وممدوح هذا مخلوق مزيف ما هو إلا أحد العمار.. بصراحة لا تسأل كيف ضننت هذا، ثم أنت وضعت قصة بقصة وهنا أنت أخرستني، مجهود واضح والمشاهد واقعية والتفسير مقنع جدا.. مشكلتي أنني ضحكت ولم أخف أعني تسعة خراف إلتمو على ذئب هذه لا تحدث كل يوم، ثم النهاية أعجبتني لدرجة أنني قرئتها عدة مرات كل مرة من نضرة، والنضرة التي أفضلها هي حصول الشبح على رفيق، مسكين يا ممدوح
هنيئاً لك يا أخي بهذا الفن.. ودعنا لا نتوقف هنا إذ لازلت أنتضر قصصك بﻷخص تلك التي فيها القبعة السوداء، تعلم ما أعني :)
تحياتي لك يا أخي
2018-05-14 17:29:17
220971
4 -
نيفـين ( ندى سابقاً )
قصة رائعة
فى البداية أعتقدت أن ممدوح حين عاد كان شبحاً لكن لم أفكر فى العكس , و أجده يستحق نهايته كما كل طماع .
تحياتي
بالمناسبة مبروك , عرفت أنك أصبحت محرراً
وفقك الله
2018-05-14 17:29:17
220969
3 -
Dean wenchester
.....wow
هذا اقل ما يقال يا صديقي ، احسنت فعلا لقد احسست لمدة انني مع الشخصيات او انني احدها في ذلك الحقل ، حقا عمل اكثر من رائع لشخص مبدع العالمية تنادي عليك ، بانتظار جديدك صاحبي
2018-05-14 16:40:34
220966
2 -
يقطين
اخيرا رواية من البراء...متشوقة لقرائتها
2018-05-14 16:40:34
220963
1 -
الفرعون الاخير
عبقرية اقل مايمكن ان يقال عنك اسلوبك مشوق جدا في انتظار المزيد ان شاء الله
move
1
close