الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

منزلنا المسكون

بقلم : أيوب بن محمد - المغرب

كانت إحدى الغرف كلما نمت فيها أصاب بالجاثوم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحياتي لكل القائمين على هذا الموقع المميز وتحياتي الحارة لكل قارىء كريم يقرأ قصتي هذه، قراءاتكم تهمني وتعليقاتكم تسرني كثيراً وأتمنى لكم قراءة ممتعة.


هذه القصة التي سأتحدث عنها حقيقية والله تعالى شاهد على ما أقول...
حيث تتعلق أحداث هذه القصة بمنزل كنا نسكنه لكن فيما بعد غادرناه، الأحداث كثيرة وسأحاول ما أمكن ذكر بعضها في حين سأذكر الباقي في مناسبة مقبلة بإذن الله.


كما قلت كان منزلاً من طابق أرضي وبه حديقة صغيرة بها بضع أشجار، كنت أحبه كثيراً رغم كل شيء لكنه كان منزل تابع للدولة، لذلك كان علينا مغادرته بعد تقاعد الوالد..
دخلنا إليه في سنة 2014 وقد سمعت من مجموعة من الناس أنه منزل غريب، رغم ذلك لم أهتم.

وعشنا حياة عادية حتى بدأت سنة 2015 عندها بدأت أحداث غريبة تحدث معي، كان أول شيء هو الجاثوم، حيث كانت إحدى الغرف كلما نمت فيها أصاب بالجاثوم وفي نومي أرى امرأة بشعر أبيض تخنقني بقوة وهي تصدر أصواتا غريبة... وأحياناً أرى نفسي في ظلام دامس وأصرخ وصوتي لا يغادر حنجرتي!.


وفي يوم آخر حيث كنت معتاداً على السهر ظللت مستيقظاً وكانت الساعة تقارب الثانية ليلاً، وما إن وضعت رأسي على الوسادة حتى سمعت صوت غناء أنثوي، رفعت رأسي وأطليت من النافذة لأجد بيتنا وبيت الجيران غارقين في ظلام دامس وسكون رهيب لكن ما إن أضع رأسي على الوسادة مرة أخرى حتى أسمع صوت نفس الفتاة تغني.


وفي يوم آخر كنت شبه نائم وفي حوالي الثالثة صباحاً سمعت صوت صبي صغير يجري في الردهة ويصرخ صراخاً صبيانياً وما إن حاولت الإستيقاظ ومعرفة من يجري حتى أصابني جاثوم قوي..
وفي أيام أخرى أكون نائماً وأستيقظ فجأة وفي الظلام الدامس أرى خيالات شفافة تتحرك في الغرفة.


هذه الأحداث أعرف أن معظم من يقرأها سيصاب بالعجب ويكذبها لكن قصتي هذه واقعية والله تعالى شهيد على كلامي، وهذه فقط مقتطفات من أحداث عشتها وسأذكر الباقي لاحقاً إن شاء الله.

تاريخ النشر : 2018-05-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر