الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الشك في الشذوذ

بقلم : علاء

أنا أعيش بعراك مع ضميري ونفسي

السلام عليكم.

انا شاب عمري ٢٢ سنة، بدأت احس منذ شهر اني أُعجب بشكل الرجال وكأنه نوع من الميول، لكن حينما أدقق في شعوري واستمر في التفكير فيه اجد انه لا توجد ميول حقيقية مثل المثليين، وهذا ربما بسبب سماعي بمواضيع المثليين كثيراً في آخر السنوات وصار عندي نوع من الشك..
لكن هنالك شيء شاذ فعلاً عندي!.
 

في صغري تعرضت لتحرش من شخص أكبر مني، وبعد ان اصبح عمري ١٢ سنة بدأت تظهر لي عادات شاذة عندما ـمارس العادة السرية، ولكن بعد ان كبرت وأصبح عمري ١٦ سنة تخلصت من هذه الأفعال الشاذة ولا أدري كيف ذهبت مني وكان شيئاً لم يكن أبداً.

انا كانت لدي افعال شاذة لكني لم أنجذب او أميل للرجال أبداً في ذلك الوقت، وكنت أحب النساء وأنجذب جنسياً لهم، لدي مبادئ وقيم في الحياة راسخة وقوية لكن إبتُليت بتلك الافكار حينها.


لاحقاً عندما كبرت وصار عمري ٢٠ سنة وأصبحت ناضج و واعي كنت أتذكر ماضيي وأكتئب وانزعج، كنت أقول كيف فعلت تلك الأفعال ولا أصدق نفسي لأني تخلصت من الأفعال الشاذة نهائياً واصبحت إنسان طبيعي لهذا كنت استغرب وانزعج.


وكما قلت منذ قليل عن بداية الموضوع، قبل بضعة سنوات بدأت أسمع بمواضيع المثليين وأنهم يتعرضون للتحرش وهم صغار وانا تعرضت للتحرش وانا صغير، زائد أنه كان لدي أفعال شاذة، ومع شكي في أني أميل للرجال كما قلت سلفاً في البداية، هنا بدأت حرب في نفسي مستعرة منذ أقل من الشهر. 


بدأت افكر بأفكاري الشاذة السابقة للتأكد من نفسي أني لا اتأثر، لكن الأفكار أشعر بأنها عادت وجسدي يُستثار بها!. 

أشعر بأني أعاني من وسواس و جسدي يُستثار من هذه الأفكار، انا لست مثلي لأني لا أنجذب للرجال أبداً ولكني أشعر بأن الأفكار الشاذة عادت لي وعاد جسدي يُستثار بها..
لكني لم اقم بتلك الأفعال الشاذة التي كنت أفعلها حينما كنت صغيراً، ولا افكر أصلاً أن اقوم بها لأني إنسان شريف ورجل له ضمير، وكما قلت انا أعيش بعراك مع ضميري ونفسي ولا ادري كيف اتخلص من هذه الأفكار الملعونة.

أتمنى ان تساعدوني لأن حالتي معقدة وتختلف عن الباقين.

تاريخ النشر : 2018-05-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر