الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ثمن الحرية

بقلم : حطام - الجزائر

ثمن الحرية
اندفع خارج المنزل يمسح آثار دموع خفية

 في منتصف إحدى الليالي الباردة كانت جالسة داخل صالة منزلها الصغيرة تحيك من الصوف رداءاً وتستمع إلى آخر الأخبار من جهاز الراديو الصغير الجاثم على الطاولة أمامها ، الثورة على أشدها والمجاهدون يحققون الانتصارات تلو الأخرى ، والعدو يتكبد الكثير من الخسائر في العتاد والأرواح، إنها تباشير النصر ولا شك سيسدل الستار أخيراً على عقود طويلة من الظلم والاستعباد.

ارتسمت على شفتيها الجافتين شبح ابتسامة وراحت تدعو الله في سرها أن يمدهم بالعون والمدد ، ولكن كان هناك شيئاً من الخوف والوجل يتسلل إلى داخلها ودمعات تنساب على خديها كلما تناهى إلى أسماعها خبر استشهاد جنود من جيش التحرير، لقد مر على آخر خبر منه سنتان , وجل ما تخشاه أنه قد استشهد, بيدَ أنها تطرد كل تلك المخاوف من تفكيرها, وتحاول التحلي بالقوة لأجل أن تنتظره, كان لها يقين أنه عائد ذات يوم.

***

عرفته منذ خمس سنوات , كانت تعمل كمتطوعة بصفوف الفدائيين, حالها كحال الكثير من الفتيات اللواتي نذرن أرواحهن فداء للوطن , فالعائلات الجزائرية آنذاك لم تبخل على الثورة لا بالمال ولا بالولد , وعلى الرغم من كونها فتاة مدنية , وُلدت وترعرعت بين جنبات أحد أحياء العاصمة الذي كان أغلب سكانه من المستعمرين الفرنسيين , لكون والدها يعمل بإحدى الدوائر الحكومية , فإن والدتها الأمازيغية ذات الأصول المنحدرة من تلال عاصمة القبائل أنشأتها تنشئة الحرائر , وغرست فيها منذ نعومة أظفارها القيم والمبادئ الوطنية والتعاليم الدينية التي جعلت منها شابة ناضجة ذات وعي و إدراك , لم يكن لديها إخوة ,وحيدة لوالديها اللّذين عانيا الأمرين حتى استطاعا إنجابها , تلك هي "فاطمة" التي علقت حبال قلبها بهوى المجاهد "مصطفى" وهي لم تبلغ العشرين ربيعاً.


***

كان يوماً خريفياً من عام1957م , قفلت عائدة إلى منزلها من المدرسة الثانوية والتي لحسن حظها كانت إحدى القليلات اللاتي درسن بها , وفيم هي تتبادل الأحاديث مع زميلاتها فوجئت بصوت يتحدث بلغة عربية ركيكة يأتي من خلفها قائلاً :

-آنسة فاطمة ,أرى أنك هنا.

تمالكت أعصابها وحاولت الظهور بمظهر اللامبالاة , ثم التفتت مجيبة بلهجة لا تخلو من سخرية:

-أووه أهذا أنت يا بيير؟, بالطبع ستجدني هنا فهذه أرضي , ماذا عنك أنت متى ستعود لوطنك ؟ لقد أطلتم الزيارة.

ابتسم ضاحكاً وأجابها:

-تسخرين كعادتك , عموما أردت أن أتحدث معك بموضوع مهم , هلا رافقتني إلى المقهى القريب من هنا؟.

فقدت فاطمة السيطرة على نفسها وصرخت فيه قائلة:

-أنت تحلم , قلت لك ألف مرة لا شيء يجمعنا حتى نتحدث, أغرب عن وجهي....

ثم تركته وحثت الخطى لتلحق بزميلاتها, ولكنه كان أسرع منها فسبقها وأمسك يدها بقوة وهمس لها قائلا:

- وردتني أخبار أنك تعملين لصالح أولئك المتمردين ممن تدعونهم بالمجاهدين ,تخيلي لو يعلم والدي بالأمر؟! , لا داعي لذكر النتائج فأنت حتماً تعرفينها ,لذا من الأفضل لك أن تتجاوبي معي ,غداً بمثل هذا التوقيت في المقهى سأنتظرك هناك.

أفلتت يدها من قبضته وصرخت به:

-أيها الحقير ، و بصقت في وجهه ثم هرعت مسرعة إلى منزلها فتتبعها بنظراته بعد أن مسح وجهه بمنديله ثم ابتسم بمكر وغمغم قائلا:

- ستدفعين ثمنها غالياً.

ركضت وهي تشد على حقيبتها بقوة وتفكر بمصير والدها الذي لا يعلم حقيقة تطوعها بالجبهة إذا ما علم الأوغاد بالأمر، وفجأة تباطأت سرعتها لما لمحت مجموعة من جنود الاحتلال قادمين باتجاهها ،  جالت بعينيها حولها علها تجد منفذاً , لم يكن هناك سوى العديد من البيوت المصطفة على حافتي الشارع وأغلبها للمستعمرين ، شدت على حقيبتها وتثاقلت بمشيتها تردد بضع تراتيل ودعوات, بدا شكلها غريباً وهي بتلك الحالة من الارتباك مما جعلها تثير ريبة أحد الجنود, فتقدم نحوها وخاطبها بلهجة آمرة:

-أعطني الحقيبة أريد رؤية ما بداخلها.

اسود العالم بعيني فاطمة وأيقنت أنها هالكة لا محالة , لم يكن لديها فرصة للنجاة , كانت ستسجن بالتأكيد , ليس خوفها من الموت هو ما يقلقها, بل تلك الفظائع التي يرتكبها المحتلون في حق المساجين وخاصة من النساء , فكم من امرأة فقدت أعز ما تملك وتعرضت لأبشع أنواع الاستغلال على أيديهم , للحظة خطرت ببالها فكرة محاولة الهرب والاستشهاد برصاص بنادقهم على أن تذوق الذل والهوان داخل سجونهم.

قُطعت لحظات شرودها على صوت صراخ الجندي:

-قلتُ أعطني الحـ....

وقبل أن يكمل كلامه علا صوت رصاص يصم الآذان آتٍ من الجهة الخلفية للشارع , فهب جميع الجنود شاهرين أسلحتهم صوب الصوت تاركين فاطمة تتنفس الصعداء وتحمد الله على نجاتها.

***

بعد أن وصلت إلى منزلها تجرعت كأساً من الماء, وحدثت أمها بم حصل , فردت قائلة:

-انسي أمر ذلك الوغد الآن لن يفعل شيئاً , سنتدبر أمره لاحقاً , خالك ينتظرك بالمكان المعهود , الرسائل التي في حقيبتك هامة جداً و يجب أن تصل الليلة , توكلي على اللّه ولا تخشي شيئاً.

- وماذا ستقولين لوالدي؟

-لا تشغلي بالك, اذهبي وتجهزي الآن.

ارتدت فاطمة الحايك بعد أن وضعت الرسائل تحت ملابسها ثم شدت عليها حزاماً كي لا تسقط , كان أملها في أن العدو لا يحفل كثيراً بالكبيرات في السن , ودّعت والدتها وتسللت بخفة من المنزل بعد غروب الشمس , ثم مشت بهدوء منسابة بين أزقة الحي , لاحظت أنه هادئ على غير العادة , كان الوضع غريباً ولكنه يبعث على الاطمئنان , واصلت مسيرها حتى وصلت إلى أحد الأحياء العتيقة والتي يتخذ المجاهدون عادة مراكزاً لهم فيها ، اتجهت إلى بيت بعينه دقت بابه دقات خفيفة فسمعت صوتا أنثويا يرد : من بالباب ؟ أدلت بالكلمة المتعارف عليها ففُتحَ الباب وولجت بعد تأكدها أن لا أحد يتبعها.

توجه نحوها معانقاً ثم قال بضحكة خفيفة:

-يليق بك هذا اللّباس حقاً ، تبدين كجدتك رحمها الله.

- وهل هذا وقت المزاح يا خالي؟.

ردت بابتسامة متعبة ثم سحبت الرسائل من ثيابها وأعطتها له متابعة:

- يخبرك الأستاذ أن التعليمات التي ذُكرت فيها يجب أن تُطبق بحذافيرها غداً عند الظهيرة ، لن تصدق يا خالي كادوا يقبضون علي اليوم لولا.....

أحضرت الفتاة التي فتحت لها الباب كأساً من الشاي , وقدمته لها بوجه بشوش تعلوه مسحة حزن.

- شكرا لكِ يا سامية ، ثم أخذته وارتشفت منه رشفة وبعدها استرسلت متسائلة:

- بالمناسبة ما سر صوت إطلاق الرصاص اليوم؟

- كانوا يلاحقون أحد الثوار , لحسن الحظ لم يقوموا بإمساكه ، أجاب خالها ثم علا صوته منادياً:

مصطفى ، تعال أود إرسالك بمهمة.

نزل من الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني ,شاب عشريني أسمر , رشيق, متوسط الطول ,عيناه سوداوان تظهران الثقة, وسمات وجهه تدل على الوقار والثبات.

-مصطفى , بطل المطاردة التي تمت اليوم , قال خالها معرفاً.

بعد تبادل التحيات طلب إليه خالها إيصالها إلى المنزل , ورغم اعتراضها أصر عليها لتأخر الوقت.

سارا على الطريق المؤدي لمنزلها بهدوء , كان الصمت هو سيد الموقف , هبت نسمات من الهواء البحري البارد فانكمشت فاطمة بردائها , ولوهلة خُيل إليها أنها سمعت صوتا هادئا رزينا ينطق:

-الجو بارد اللّيلة , إنها بوادر الشتاء.

تشجعت ساعتها وألقت سؤالها الذي ظل يدور بخلدها منذ رأته:

-هل أنت من العاصمة؟

أطلق ابتسامة خفيفة وأجاب:

- بل من الشرق الجزائري.

-أوشكنا على الوصول إلى الحي , سأكمل وحدي وإلا رآك الجنود وكشفوا أمرك.

-لن يعرفوني , كنت ملثماً اليوم , لن أترككِ حتى أوصلكِ إلى باب المنزل , أنتِ أمانة عندي.

بعد قليل كانت قد وصلت لبيتها , ألقت على مصطفى التحية وشكرته , ثم دخلت إليه ومضت إلى نافذة غرفتها المطلة على الشارع , توارت خلف الستائر ثم اختلست نظرة إليه عائداً من حيث أتى..

أشرقت شمس صباح اليوم التالي , أفاقت فاطمة من نومها وقصدت حوش الدار حيث تعود والدها على شرب قهوته الصباحية هناك.

-صباح الخير يا أبي , ثم قبلت رأسه.

أشرق وجهه غبطة برؤيتها ثم أجلسها بجانبه قائلاً:

-أهلا عزيزتي , ستشربين معي القهوة اليوم.

-تعلم أنني لا أحبها, تكرر نفس الطلب كل صباح ، ردت ضاحكة.

- كلي أمل أن تغيري رأيك ذات يوم.

دخلت والدتها تحمل صينية القهوة وقالت:

-كما آمل أن تغير أنتَ رأيك يوماً ما.

-ها نحن نعود لنفس الموضوع, إنه مصدر رزقي يا "أمينة", كيف سنعيش؟

-بئس ِرزق مغمس بالذل والمهان ة, أخبرتك مراراً أن تتركه وتذهب للعمل مع أخي في التجارة , دخلها قليل لكنه يغنينا عن الحاجة والسؤال.

-سي أحمد ثانية , تعلمين بنشاطاته الثورية , إن طاوعتك سنفتح علينا باباً لن يُغلق.

تركتهما فاطمة يتناوشان كالعادة , كان فكرها منشغلاً بأمرين ,لا بل شخصين, صورة "مصطفى" التي لم تفارق خيالها وتهديدات "بيير " التي لا يُستهان بها فهو أبن ضابط فرنسي , وأي كلمة منه ولو كانت من دون دليل ستفتح الأعين عليهم ,فاتخذت قراراً جريئا بالذهاب إلى المقهى..

، لم يكن مقهى بل كان إحدى الحانات التابعة للفرنسيين, أغلب مرتاديه من الضباط والعساكر , انطلقت تسير نحوه بخطوات بطيئة تقدم رجلاً وتؤخر أخرى , تسأل نفسها كيف لها أن تطأ أقدامها مكانا قذراً كهذا؟, وما الذي يريده ذلك الحقير منها ؟, همت بالعودة أدراجها و إبلاغ خالها بالأمر علّه يجد لها حلاً , ولكنها لمحت فتاة مرت بمحاذاتها متجهة إلى الحانة, راودها شعور بأنها تعرفها رغم لباسها الغربي ومشيتها التي أشبه ما تكون بالعسكرية , توقفت مكانها وظلت تتبعها بعينيها حتى وصلت أمام باب الحانة , تلفتت الفتاة يمنة ويسرة ثم دلفت إليها..

-يا ربي  إنها سامية ! ما الذي جاء بها إلى هنا؟.

هتفت متعجبة ثم عزمت على اللّحاق بها , وما كادت تسير بضع خطوات حتى أمسك يدها وصاح قائلاً:

- أركضي بسرعة!

-مصطفى ! ولكن سامية.....

- إنها تقوم بواجبها , لنسرع.

وبعد لحظات انفجرت الحانة بمن فيها.

جلسا على طرف الميناء المطل على البحر , تأملاه طويلاً قبل أن تفيق من الصدمة وتتوجه إليه معاتبة:

- ولكنها كانت أصغر مني !

- هي من تطوعت للقيام بالعملية.

- كان لكم أن ترفضوا !

تنهد قائلاً:

- إنه قدرها , علينا جميعاً أن ندفع ثمن الحرية , لم تخبريني ما الذي جعلك تتوجهين إلى الحانة؟

- قصة طويلة والآن لنعد إلى المنزل, إني قلقة على والداي.

-لابد أن الجنود منتشرون بكل مكان , من الأفضل أن نمضي للمنزل القديم لنرى سي أحمد ثم نتحين الفرصة المناسبة لعودتك.

***

-الحمد لله أنك بخير يا ابنتي , ظننتك وقعت بين أيديهم.

صاح سي أحمد بمجرد أن رآها تدخل المنزل وهرع إليها مضيفا:

-أين كنتِ؟

-كانت معي , لولا لطف الله لقضت نحبها بالتفجير ، وصلنا إلى هنا بصعوبة فجميع الأحياء محاصرة , أجاب مصطفى ثم أضاف:

-أراك قلقاً , ما الأمر؟.

جلس على كرسي ثم أطلق زفيراً خافتاً.

- ماذا حدث يا خالي ؟ إنك تقلقني،

- للأسف يا ابنتي , وصلتني أخبار سيئة , لقد ألقوا القبض على الكثير من الناس ومنهم والدكِ وأمك تحت الرقابة بالمنزل , لحسن الحظ فتشوه ولم يعثروا على شيء , ولكن أحداً من الضباط مات أبنه في التفجير يدعي أن لوالدك علاقة بالمجاهدين , كما أنهم يبحثون عنكِ بكل مكان.

انهارت تماما وهي تسمع ما قال , شعرت وكأن نوائب الدهر نزلت بها , أدركها الخوف على والدها ورثت لحال ذلك الكهل المسكين , كيف سيتحمل ما سيلحق به ؟ و والدتها ؟ ما سيكون مصيرها من بعدهما ، همست في نفسها:

-فعلها ذلك الوغد بيير.

لم يستغرق سوى لحظة لاتخاذ قراره , فوقف وتكلم بحزم قائلاً :

-مكوثكِ هنا به خطر كبير عليكِ , اللّيلة سيأخذك مصطفى إلى المركز الرئيسي بالجبل , وبعدها سنرى ما نحن فاعلون.

- ولكن لا أستطيع تركهما, إنهما بحاجة إلي.

-وجودكِ هنا لن ينفعهم , سأتدبر أنا الأمر , ثم توجه لمصطفى قائلا:

أسلكا الطريق المعتاد , إنه طويل ولكنه آمن ، واحرص عليها جيداً ، أنا أثق بك..

***

تسلّلا خفية من إحدى الطرق الريفية التي تنتهي خارج العاصمة , ثم تابعا طريقيهما جنوباً , حيث تستقر سلسلة جبلية تعد مخبأ آمنا للمجاهدين في ذلك الوقت , كانا يتوقفان للاستراحة بعد كل مسافة يقطعانها بأحد بيوت المواطنين , فقد كانت دائماً مفتوحة على مصراعيها للثوار , وبعد ساعات طويلة وصلا إلى غايتهما.

مكثت مدة تزيد عن سنة داخل الجبال تعمل في تطبيب الجرحى وإعداد الطعام وكتابة الرسائل والبرقيات , كما أنها تعلمت استخدام السلاح وشاركت بالعديد من المعارك داخل الغابات , حتى جاء اليوم الذي وردت فيه أخبار أن والدها توفي مريضاً في السجن , و والدتها غادرت إلى "بجاية" مسقط رأسها بأمر من سلطات الاحتلال بعد أن صادروا منزلهم وأصدروا مذكرة بحث في حقها.

-" كله يهون من أجل الوطن".

رددتها كثيراً أمام كل من واساها, وكظمت دموعها كي لا تبدو ضعيفة أمام الآخرين ، أرادت أن تبقى شامخة صلبة " لالة فاطمة نسومر" الثانية كما يقولون ، كانت تصحو كل صباح وتغادر خيمتها لتراقب شروق الشمس من مرتفع يعلو الجبل وهي تلقي بظلالها الحمراء على الأرض , فتتذكر حوش بيتهم الصغير الدافئ , وشجرة التفاح الوحيدة التي تتوسطه , ورائحة القهوة التي لا تحبها وهي تنبعث منه كل صباح , تمنت لو أنها تعود بالزمن إلى الوراء وترتشف فنجاناً منها مع والدها العزيز , أضحى حلمها مستحيلاً

 امتلأ قلبها حزناً وغماً على ما آل إليه حالهم ، ولكن كان عزائها الوحيد أن الواجب الوطني هو من دفعهم إليها , تفكر بـ "مصطفى" الصديق الذي آنس وحدتها وشد من عزيمتها , الرجل الذي ساندها و دعمها, الحبيب الذي تشع عيناه حباً وشوقاً لدى رؤيتها , لم ينطق هو ولم تنطق هي , كانت النظرات أبلغ من أي كلماتٍ تُقال, لكن أي مستقبل ينتظرهما وهما اللذان قدما نفسيهما كقربانٍ سعيا ِللَملمة ِأشلاء وطن.

ذات صباح نزلت من على المرتفع الجبلي الذي اعتادت على قصده , لمحته عيناها عائداً إلى المقر, كان يغيب كل فترة أياما طوالاً , تتملكها خلالها المخافة أن لا يرجع ، أن يصبح مجرد أسم من مجموعة أسماء ستدون لاحقاً في كتب التاريخ , وما أكثرهم ، استقبلته بملامح تعلوها السعادة والبهجة برؤيته, أبصرها فرمى السيجارة التي كان في فمه ودهسها برجله ثم نظر إليها نظرة يملأها الألم , كانت تجليات الحزن بادية عليه , استغربت لذلك فلم تعهده إلا قوياً صامداً رغم المآسي والمصائب التي مرت عليهم.

- أراك مهموماً يا مصطفى ، فما الأمر؟.

لم يرد ، خيم عليه الصمت , أعادت سؤالها بإلحاح فما كان منه إلا أن ذرف دمعات انسكبت على وجنتيه, وانهار باكياً على الأرض , وتحول "مصطفى" الذي عجز جبروت الفرنسيين على الإمساك به إلى طفل صغير , وديع, يمسح دموعه بكلتا يديه ويغمغم بكلمات غير مفهومة.

- قتلوهم..ماتوا..أبادوها...لم يبقَ أحد.

بكت لبكائه ،هي التي لم تذرف دمعةً لموتِ والدها, كان أول رجل تراه يبكي أمامها , وليس أي رجل ، أمسكت يده وضغطت عليها سائلةً:

-من قتل من ؟ لم أفهم.

أجاب محاولاً التماسك أمامها:

- عائلتي , أهل القرية , كلهم قتلوا ، كانوا يبحثون عني وعن آخرين , أبادوا القرية بمن فيها.

كيف سترد ؟ ماذا ستقول؟ وبماذا ستجيب ؟هل تواسيه أم تواسي نفسها أم تنعي وطناً بأكمله؟ ضاعت الكلمات و استسلم الاثنان لعبراتٍ أبت إلاّ أن تنسكب , علها تغسل القلوب وتخفف وجعاً مدفونا..

***

الزمن الحاضر..

مرت أشهر بعد ذلك , خرج المحتل صاغراً خائباً من أرضٍ لم ولن تكون له يوماً, تاركاً بقايا شعبٍ وتاريخاً أسود لن ينساه أحد , فُتحت أبواب المعتقلات و السجون ولاحت خيوط الشمس الذهبية للكثيرين من الذين دفنوا أحياء في غياهِبِ الزنزانات المظلمة , التي إن نطقت جدرانها لَرَوت قصصاً تقشعر لها الأبدان وتشمئز لها النفوس ، خرج معهم حاملاً بصدره أملاً وخيبة , نصراً وانتكاسة, فوزاً وخسارة.

" سأعود يا فاطمة , أعدكِ أن أعود.."

-هل سنتزوج يوما؟

- سنكلِّل فرحتنا بالنصر.

- وإذا كُتِبت لك الشهادة؟

- أحياء عند ربهم يرزقون.

دقّ باب بيتها ففتحت أمينة الباب, رأت شبح إنسانٍ ماثلاً أمامها , لم تعرفه, صاح صوت من خلفها:

-أمينة من بالباب؟ وأطل ليرى "مصطفى" يبتسم له ابتسامة باهتة ويقول:

- سي أحمد ، كيف حالك؟.

- مصطفى ! أنت على قيد الحياة ؟ وعانقه مهللاً فرحاً برؤيته ثم أضاف:

تفضل , ستطير فاطمة فرحاً برؤيتك ، كانت الوحيدة المتيقنة من عودتك.

ولج البيت يجول بناظريه بين أركانه باحثاً عن طيف أو خيال حبيبة لن تكون له يوماً.

-أود رؤيتها.

بدا الارتباك والتململ على أمينة , لكن سي أحمد أومأ لها أن تأتي بها.

بعد لحظات سمع صوت صرير عجلات حديدية , التفت ناحية الصوت فإذا بها جالسة على كرسي متحرك تدفعه والدتها ,هزيلة الجسم , شاحبة الوجه , لكن نظراتها لم تفقد بريق العزة والكبرياء, لجمَه الصمت, أدركَ أنها دفعت الثمن مثله تماماً , فبماذا عساه يتحدث؟ أمعنت فيه النظر هو مصطفى ولا شك , ولكن نظراته لم تعد واثقة كما ألفتها , هناك شيء مكسور فيها لم تفهمه.

تحت شجرة التفاح وسط الحوش جلسا يرتشفانِ فنجانيهما من القهوة.

سألها متعجباً:

 -أصبحتِ تشربين القهوة ؟!

-أدمنتها.

-كيف حصل هذا ؟, وأشار لرجليها.

-بإحدى المعارك , أصبت برصاصة في ظهري وهذه النتيجة , أين كنت غائباً ؟.

- بالمعتقل ، قُبض عليّ بعد أيامٍ من مغادرتي الجبل.

- ظننتك استشهدت.

-تمنيت ذلك.

- هناك آثار جروح على وجهك ، هل تعرضت للتعذيب؟.

أكفهر وجهه ثم قام مودعاً:

-أتيت لأطمئن عليكِ , سأعود ثانيةً.

كانت ستنطق ولمَ الرحيل ؟, ستبكي ولمَ الفراق من جديد ؟,هل لأنني أضحيتُ بقايا معطوبة ؟, ولكن أنفتها وكبريائها كانا لها بالمرصاد , فليست فاطمة من تبكي رجلاً ولو كان مصطفى ، فردت باقتضاب:

اعتنِ بنفسك ، رافقتك السلامة.

اندفع خارج المنزل يمسح آثار دموع خفية , نادماً على حضوره لرؤيتها, ستظن أنه تركها لما ألمّ بها بالتأكيد , ولكن هذا سيظل أهون عنده من أن تعلم أن مصطفى الذي عرفته لم يعد شامخاً بكرامته ورجولته التي فقدها في غرفة التعذيب, ودُهست تحت أقدام الغاشمين , مصطفى الذي عرفته اندثر ليحل محله ، حطام رجل.

 النهاية ......

 

ملاحظات :
القصة خيالية مبنية على أحداث وتواريخ حقيقية.

- الحايك: رداء تقليدي جزائري تلبسه النسوة فوق ملابسهن يشبه الملاية تقريباً.

- لالة : لفظة توقِير أمازيغية تعني سيدة.

تاريخ النشر : 2018-05-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (61)
2018-08-10 00:25:25
244623
61 -
الوفية لكابوس
تكملة تعليقي
لا تخافي سيكون الاخير فانت من أثرت قريحتي فعليك أن تتحملي ثرثرتي،هه
اذكر لما عملت معيدة في الكلية، كنت ادرس يوما وفتحنا موضوع للنقاش فكان أن تكلم طالب وأدلى برأيه ثم خالفت رأيه طالبة، فقال لها اسكتي انت لاتعرفين شيئا انتن النساء مكانكن في البيت.فاحتقن وجه الطالبة وحاولت الرد عليه فاوقفت الجدال ،وكلمته بالحسنى وقلت له عيب عليك يا أخي أن تقول لزميلتك هكذا ،تعالى لاقول لك شيئا واسمعته الديباجة الطويلة هذه من بيعة العقبة ونسيبة بن كعب وووووو والطالب يتعذب لأنه اضطر أن يسمع كل هذا الوقت محاضرة طويلة و أظنه ندم أنه تكلم اصلا،ثم أعتذر بعدها.
أعتذر ثانية عن الإطالة ،فقط كنت اريد أن أقول أن لديك حقوق عليك الحصول عليها والمثابرة لأجل نيلها ،الا يكفي انه في ثورة التحرير لو لا وقوف المرأة إلى جانب الرجل مانجحت الثورة،كما في قصتك كما في الحقيقة واكثر من ذلك جميلة بوحيرد وحسيبة بن بوعلي وغيرهن كثير ممن نقلن البريد والمؤن والسلاح ووضعن القنابل إضافة لمن طبخن الطعام وحكن الملابس وخبأن المجاهدين والغريب في الأمر أن هناك نساء فرنسيات شيوعيات معارضات لفرنسا شاركن ايضا في نقل ووضع القنابل وهذا موثق وموجود في عدة بحوث ومقالات وبالأسماء ايضا.
انا كذلك عزيزتي من أسرة ثورية عريقة خاصة من أسرة امي فجدي لامي كان مجاهد وسياسي كبير في الثورة، ورجل مثقف من بين القلائل المثقفين في مدينتنا في وسط الجزائر في ذلك الزمان،تخلى عن منصبه والتحق بالثورة وتم سجنه ثم هرب إلى المغرب وواصل نشاطه السياسي والحربي من هناك كتهريب السلاح وغيرها من الأمور الديبلوماسية،حكايات طويلة تحكيها لي والدتي واتمنى يوما أن أكتب عنها رواية تبدأ من حياة جدي وحدتي وصولا إلي حياتي الغريبة المخضرمة المعقدة ،حتى اني وضعت لها عنوان مسبقا اسميته الجذور،لكن الرواية مازالت تنتظر،ههه،لاني لا أتقن كتابة الروايات و أفضل المقالات احسن. أما جدي لابي فكان انسان بسيط وجاهل المسكين تعرض للتجنيد الاجباري من قبل فرنسا ورموا به في حرب الهند الصينية في قلب ادغالها وقراها وغاباتها، وظن الجميع أنه توفي هناك واختفى مدة أربع أو خمس سنين ثم عاد، وحكاياته لاتنتهي،لكن لا أعرف لماذا كان جدي يحكي دائما أنه كان يقتل الجميع وينتصر،ههه،يعني ولامرة انهزمت ياجدي وطلقت الريح لرجليك،ههه!!!رحمة الله عليهم.
أخيرا استمتعت بالثرثرة معك قليلا حسنا ليس قليلا بل ربما أكثر شوية،لا عليك المهم استمتعت وياريت أستطيع التواصل معك.
تصبحين على الف خير وعافية صديقتي،وكوني قوية دائما .
2018-08-10 00:25:25
244613
60 -
الوفية لكابوس
تكملة تعليقي
كما شاركت المرأة في غزوات الرسول إما للتمريض أو الطبخ أو حتى المحاربة في الجبهات كما فعلت السيدة نسيبة بنت كعب التي كانت من بين القلائل من الرجال الذين صمدوا في غزوة أحد مع عن الرسول الكريم.واما في البيت فهذا شأن آخر فلها مقام السيدة ان لم تستطع خدمة زوجها وكان مقتدرا يجلب لها خادمة....إضافة إلى حسن العشرة وحقوقها وواجباتها وأما وصيته الأخير من ضمن ماجاء فيها أن قال "رفقا بالقوارير "ولم يقل عليكم بحبسها ولا تخرج من البيت وكتم أنفاسها وكسر ضلعها كما يقال وعليك بذبح القط أمامها في أول ليلة زفاف وهلم جرا من خرافات وتفاهات أظن أن مجتمعنا استقاها من اليهوديات اكثر مااستقاها من الإسلام.
الحديث هنا يطول ويطول عن المرأة بين الدين وبين المجتمع،ومحتاج ثورات فكرية مبنية على أساس ديني سليم .ودائما كنت ثائرة على هذا الموضوع والحمد لله استطعت أن افتك حقوقي بماعطاني ربي من حقوق في القرآن والسنة بقال الله وقال الرسول،ومادون ذلك بدع وخزعبلات وهرطقات ولا اقصد هنا جميع العادات والتقاليد.
أقدر بعض المجتمعات المشرقية التي للمرأة مكانة جيدة فيها وخاصة فيما يتعلق بمعاملة الزوج لزوجته،ولكن اكثر المجتمعات العربية احتراما المرأة (ولا اقصد بالاحترام هو الخروج بكثافة للعمل أو للشارع وانما اقصد نظرة المجتمع للمرأة كإنسان مثلها مثله وليس نظرة شهوانية بحتة) اكثر هذه المجتمعات هو المجتمع الموريتاني لما قرات عنه وما أعرف من صديقات فالمرأة الموريتانية لها مكانة مرموقة في المجتمع وهي جد مثقفة منذ القدم واكثرهنا حافظات للقرآن وشاعرات..
يتبع
2018-08-10 00:25:25
244610
59 -
الوفية لكابوس
للاسف تعليقي شكله لم يكتمل نشره على كل كنت اقول لك ستجدينني أن احتجت إلى مساعدة أو مشورة.
تأسفت لحالك كثيرا عندما علمت وضعك مع أسرتك وتشددهم،وفي هذا الزمان!حقا لو يعلمون موهبتك لما كبتوها هكذا،سامحهم الله،لكن عزيزتي
لا أعرف ماذا اقول لك ،كان الله في عونك،لكن عليك أن تطالبي بحقوقك،لا اعرف وضعك هل انت عاملة ام ماكثة في البيت،بامكانك النشر باسم مستعار في بادئ الأمر لا أعرف إن كان هذا ممكن حاليا ام لا،تابعت برنامج لمواهب الشعر في قناة جزائرية مرة ،وكان من بين المشاركين امرأة في الخمسينات أو الستينات من العمر تنظم أشعارا جميلة وكانت كذلك من ولايات الشرق من قسنطينة وتكلمت انها كان تنظم الشعر منذ شبابها لكن سرا وتنشره باسم مستعار (لا اذكر أين كانت تنشره صراحة )لان العادات والتقاليد كانت متشددة مع المرأة آنذاك ولا تسمح لها بدخول عالم الشعر أو حتى الأدب لأنها تعتبره كذا وكذا وكذا انت تعرفين ،ان مجرد نطق كلمة حب في مجتمعنا من طرف فتاة يستلزم القتل والسجن من طرف ذويها خاصة فيما قبل،حتى بين الازواج لايسمح لهم المجتمع بتصريح حبهما لبعضهما أمام ذويهم ولو فعلوا لاعتبروا الرجل ناقص رجولة وشهامة وامرأة تتحكم به وووووو وأما المرأة فيعتبروها ناقصة أدب وتربية وووو،يااختي نحن مجتمع جاف من العواطف،وهذا ليس من الإسلام بشيء فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لما سئل من أحب الناس اليك يارسول الله قال عائشة فقالوا إن نسألك عن الرجال يارسول الله فقال :أبوها أي سيدنا أبوبكر.يعني لم يخجل وهو سيد البشرية ومن منه أكمل رجولة ومع ذلك لم يخجل مرارا من إظهار حبه لزوجته وهناك احداث كثيرة بينتها السنة،لكن مجتمعنا لا ادري مما يستمد احكام حياته؟!؟!
كما قلت لك طالبي بحقوقك حتى تنالي حريتك انت ايضا ،ليس لاحد الحق في مصادرة موهبتك أو طموحاتك مادمتي لاتغضبين الله ولا تتعدين على حدوده ،فلا يهمك أمر أحد ماعدا والديك طبعا،وهما مقدور عليهم يمكنك استمالتهم وطلب رضاهم وقبولهم .
ابحثي عن مجلة أو جريدة حتى وراسليهم للنشر معهم اما باسمك أو باسم مستعار كما قلت لك، المهم تقدمي ولو خطوة للعالم الخارجي لا تبقي في مكانك مسمرة محطمة.
لو نحكيلك عن حياتي لربما تحتارين في امري كيف وصلت إلى ماأنا فيه رغم كل ماعانيت ومازلت أعاني،لكني الحمد لله قوية متمردة على العادات البالية التي لااساس لها من الإسلام بشيء ،متمردة على كل من يريد مصادرتي ومصادرة حقوقي كالتعليم والعمل...مادمت ملتزمة بديني ولا اغضب الله .لكل امرأة لاتعرف حقوقها في ديننا وتعتقد أن مجتمعاتنا هي الدين فلتذهب لقراءة فقه المرأة المسلمة، وفقه السنة وتراجع الأحاديث وسيرة الرسول ووو لتكتشف أن مجتمعاتنا قد هضمت ثلاث ارباع حقوقنا، المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم شاركت في تأسيس أمة الإسلام بدءا من العملية الاجتماعية من امنا ام المؤمنين خديجة السياسية والدبلوماسية في بيعة العقبة الثانية شاركت إمرأتان في بيعة الرسول مع 73 رجلا من الأنصار ،وقبل بيعتهما لكنه لم يصافحهما وقال لهما"لقد قبلت بيعتكما إني لا أصافح الرجال"ولم يقل لهما امكثن في بيوتكما لما اتبتما أو قال لهم هذا شأن اكبر من عقليكما الناقصين،او من هذا القبيل كالمرأة مكانها في المطبخ ....
يتبع
2018-08-09 09:33:47
244428
58 -
حطام
عزيزتي الوفية لكابوس
كنت أعلم أنها ستنال إعجابك،لذلك ذكرتها لكِ،ثورتنا عظيمة وشعبنا عانى الكثير وما هذه السطور إلا نقطة ببحر ما مر عليه..
الثورة لن يقدر على تغيببها أو نسيانها أحد،موجودة بكل ركن،،بكل حجر،،أسماء الشوارع والمدارس معظمها باسم شهداء دفعوا أرواحهم لننعم الآن بالحرية..
روح الثورة داخلنا ولن تموت،أنا من أسرة ثورية من الشرق،عمي شهيد..جدي كان محاربا ممن استغلتهم وخدعتهم فرنسا للمشاركة في مواجهة ألمانيا بالحرب العالمية الثانية مقابل أن ننال الاستقلال-المزعوم-،،جدي لأمي كان مناضلا..
ومع ذلك معك حق،نحن لا نعرف عنها سوى ما كتب بكتب التاريخ المدرسية وقلما نجد من يتحدث عنها وعن تفاصيلها..تعرفين الجهة الثقافية عندنا-حدث ولا حرج-أتمنى أنك فهمتني،لذا فإن التدوين والمحافظة عليه يبقى بيد الشعب من أدباء ومؤرخين..
أما ماذكرته فيم يخص الكتابة..فذلك شبه مستحيل الآن،فأنا أدخل الموقع بل الانترنت بشكل سري من هاتفي،ووالله إني أكافح في كل مرة حتى أستطيع الدخول للموقع أو تحميل كتاب من النت..أهلي صعاب بزااف فما بالك مسابقات وما إلى ذلك..

وأما فكرة الروايات،،فكرت بأن أحاول ولكن نفَسي بالكتابة قصير لذلك ترين أنني أتجاوز بعض الأحداث أكره التفاصيل الكثيرة..

شكرا لك على دعمك عزيزتي وأتمنى أن أرى تعليقاتك دائما تنور قصصي..قدأتفرغ لكتابة رواية يوما إذا ما وجدت الفكرة المناسبة من يدري،،وستكونين أول من يعرف،وحتى ذلك الوقت سأظل أكتب للموقع طالما تسمح الظروف..

إلى لقاء قريب غاليتي ودمتي في رعاية الله وحفظه:)
2018-08-08 22:32:48
244276
57 -
الوفية لكابوس
أحييك من قلبي انك خضت هذا المجال في الكتابة الأدبية،المزج بين التاريخ والخيال الادبي، كنت أمينة وواقعية وملهمة إلى حد بعيد،جعلتني أعيش لحظات الثورة واتجول مع ابطال القصة في أزقة العاصمة وأعايش التفتيش والدوريات والانفجارات ثم صعدت بنا إلى أعالي الجبال والغابات منبع الثورة ومهدها،تناولت لوعة فقدان الأهل في المعتقلات ووفاتهم تحت التعذيب،وآلام الترحيل ومصادرة الأملاك وحرق القرى وإبادة ساكنيها.... مزجت بين الألم والأمل بين البغض والحب،ارجغتني الى فترة سينما حرب التحرير التي كنا نشاهدها من قبل ايام رقيها وعزها "معركة الجزائر ،الافيون والعصا،دورية نحو الشرق،ريح نوفمبر ...."
،وبعدها دائما صرت أتساءل لماذا لا ينتجون المزيد من الأفلام حول الثورة الجزائرية التي ماجابهت دولة من اقوى الدول في العالم فرنسا فحسب بل جابهت حلف الأطلسي بأكمله،واستطاعت أن تهزمه عسكريا وسياسيا ،وطبعا دون أن ننسى مساعدة الراحل جمال عبد الناصر لها وتبنيه لمواقفها وإعلان حكومة مؤقتة جزائرية من القاهرة سنة 1958 وكذلك إطلاق إذاعة الجزائر من إذاعة صوت العرب من القاهرة التي كانت تبث بيانات الثورة واخبارها وبثت اول بيان لها وهو بيان اول نوفمبر المعروف.وكذلك مواقف الملك محمد الخامس رحمه الله كذلك في مساندة الثورة وامدادها بالسلاح والعتاد ....
صرت دائما اتسائل لماذا توقف المنتجون عن إنتاج أفلام عنها فحتما مواضيعها وخكاياتها لاتنتهي مع كل انسان عايش الثورة وعانى على إثرها بطريقة ما مختلفة عن الآخرين،او أن الكتاب هم من احجموا عن كتابة روايات أو قصص ثورية!!للأسف الكتابات والتوثيق شحيحة عنها،وقريبا بموت أواخر المجاهدين ستندثر حكاياتها إن لم نوثقها.
ولم اتوقع أبدا أن تفاجئينا بموضوع كهذا بعدما كنا تكتبين بوليسي ورومانسي ورعب واجتماعي انتقلت إلى التاريخي ،وهذا يدل على تمكنك من جميع انواع الأدب القصصي تقريبا،وهذا التنوع شيء جميل وموهبة فذة إذ انك لاتبقين محصورة في زاوية واحدة.
كما لاحظت منذ قصتك السابقة أن هناك تطور ملحوظ،حيث انتقلت من طريقة كرونولوجيا الأحداث في السرد إلى طريقة تشبه كتابة السيناريو السينمائي بالانتقال من مشهد الى مشهد واستعمال الفلاش باك وهذه الطريقة السائدة في كتابة الروايات السينمائية حاليا.وأكثر ماهو سائد مايعرف بالافلام الذكية التي يكتنفها طابع خاص من الغموض والتفكير،و التي تتلاعب بعقل المشاهد أو قارئ الرواية أو القصة وتجعله يفكر كثيرا لدرجة تجعله يعيدها اكثر من مرة لفهمهاوانت وفهامتك ياذكي،هههه،عندهم تطور في كل شيء حتى في الأدب والسينما.
،فبرافو عليك انت في طريق مواكبة تطورات الأدب العصرية.
ماأتمناه إضافة إلى ماأتمناه لك كل مرة،ان تنتقلي من القصة الى الرواية، تمنيت لو شاهدت هذه القصة على شكل فيلم او قرأتها رواية، الروايات لها شهرتها وصيتها ووزنها الثقيل، ممكن رواية واحدة تصعد بك الى عالم كبار الأدباء بدل خمسين قصة قصيرة أو أكثر تمكثبن مدة وانت تكتبينها.
نصيحة أخرى اطبعي وانشري ماكتبتي في دار نشر،وحاولي المشاركة في معارض الكتاب الدولية في الدول العربية،او حتى شاركي في مسابقات الكتابة التي تقام من فترة لأخرى في الدول العربية...
واكبر نصيحة لاتتخلي عن موهبتك فحرام أن تضيعيها.ونحن في المساعدة أن احتجت إلى مساعدة أو...
2018-07-11 11:49:27
236323
56 -
الجزائرية
مرحبا اختي حطام، انا اختك جزائرية من الاوراس وقد احببت اسلوبك الراقي في نقل تفاصيل الثورة الجزائرية من خلال هذه القصة المشوقة والتي تستحق ان تنشر في المعاهد و الجامعات و ان يتم تجسيدها في الواقع في شكل مسرحية اتمنى لك المزيد من التوفيق و النجاح و لكت عليك بان تتمسكي بوهبتك و تنميها و ان شاء الله ستصبحين كاتبة في المستقبل...
2018-06-25 11:25:18
231334
55 -
m.j.k
رااائعة جدااا
متأخر كعادتي..
لكن ان تصل متأخرا خير من الا تصل
اتمنى ان ارق لمستواك في الكتابة
2018-06-22 22:40:09
230577
54 -
‏عبد الله المغيصيب
‏أهلا أختي حطام
‏مسائك مبارك يا رب ترى ارسلت التعليق على قصة حب ملعون وكان لي الشرف
2018-06-21 07:07:55
230033
53 -
حطام،،
أخي عبد الله
أخي أعرف أنك لا تجامل ولهذا طلبت رأيك،،بماذا ستفيدني المجاملات،؟؟،وشكرا لنصائحك الثمينة سأستفيد منها أكيد،،تسلم وبالنسبة للتعليق أرسله هناك وشكراا ثانية
2018-06-21 03:20:25
230004
52 -
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الأخت الكريمة حطام
‏أختي الكريمة لا تتوقعين إني قلت رأيي في موهبة والإبداع حضرتك هكذا اعتباطا ‏أختي أنا ما أحب المجاملات وخاصة في هذه الامور أبدا ولا حتى التشجيع المكذوب
‏أختي الكريمة أنا درست عقليه ‏حضرتك وتعاملها مع شخصيات وقوالب روايتها
‏فعلن أنا ‏كنت مذهول ‏من هذه العقلية في التعامل من شابه ‏ما زالت في البداية وكيف نظرت إلى الشخصيات وتصويرها بهذه الروحية العصرية
‏يعني أقول لك يا أختي أعجبني ‏جدا كيف كانت نظرتك وتصويرك إلى البطل اوالبطله او ‏الابطال عندك ليس فيها قداسة ليس فيها نزاهة ‏بالعكس هم ناس طبيعين يصير يبون وهو يخطئون زي في القصة نادية عبد القادر الصحفية
تصيب وتخطئ ‏وكما حصل مع أبطال قصة الحرية ليسا أنهم مقاومة الاحتلال وتعب معنى هذا لازم تكون النهاية السعيدة بالعكس ممكن تكون جدا صعبه وفراق اليم
‏أرجوك يا أختي استمري هكذا تكوني قريبة من الحياة نعم الابطال في القصة هم ناس مميزين لكن ليس مقدسين ولامنزهين ‏ممكن يقعون في الأخطاء التي يقع فيها أي إنسان وحياتهم لازم تكون عادية وطبيعيه هم المميزون وليسوا ‏ملائكة
‏اما القصة أنا متأكد إن شاء الله مع الوقت انت راح تطورين ‏قصص اكثر قوة وحبكه ‏والأهم مع صور جديدة و نكهة جديده
‏أيضا أختي أعجبني جدا طريقة تصويرك ‏في دور المرأة كما مع الصحفية نادية عبد القادر والأميرة ماريا إلى آخره
‏أختي جدا يعجبني الكاتب أو الكاتبة الذي يعطي دور لي ‏المرأة وفي نفس الوقت يحافظ على كيانها أنوثتها ‏طفولتها وفي نفس الوقت حتى هفواتها
‏يعني نعم المراة ممكن تنجح على أنها مرأة مو لازم تتحول إلى رجل وإذا كانت تحب تتحول إلى رجل معنى هذا أن هي تشعر بالنقص
‏هكذا اجاثا كريستي بالضبط كانت تفعل نفس المرأة التي نشوفها في الحياة بالأدب والأخلاق والأخطاء والغيرة والرومانسية وفي نفس الوقت فجأة تطلع واحدة بهذه المواصفات وتكون هي الذكية وتحلى كل الجريمة ‏هكذا اجاثا كريستي بالضبط كانت تفعل نفس المرأة التي نشوفها في الحياة بالأدب والأخلاق والأخطاء والغيرة والرومانسية وفي نفس الوقت فجأة تطلع واحدة بهذه المواصفات وتكون هي الذكية وتحلى كل الجريمة
‏جدا أختي أعجبني مسارك وعقليتك ‏ومنها خرجت هذه القصص حافظي على هذا النسق ‏واي موضوع أختي تريدين تدخلين فيه لازم تقرأي عنها أول كويس وإن شاء الله كل الذي قلتي يا ليت إني اشوفه أنا تحت امرك راح اشوفه وارسل لك التعليق على هنا إذا احببت
‏وبالعكس تحت امرك والأخت لميس والأخت أيلول وباقي المتابعين الكرام وشكرا لي الجميع والأخ إياد العطار
2018-06-20 21:08:35
229900
51 -
حطام
أخي عبد الله المغيصيب
مؤكد سآخذ بكلامك وبالنسبة للقصة الجديدة منذ نصف شهر وأنا أكتب كل فترة قليلا منها لا أريد الإستعجال أريدها مميزة،رغم أنها كانت تأخذ مني أقصى حد أسبوع في قصصي السابقة،،يشرفني أن تقرأ باقي قصصي كلها,بدأت الكتابة بقسم أدب الرعب فقط من حوالي أربعة أشهر،،وقبلها كتبت مقالات أخرى،،أود ولو أنني أطلت عليك واخذت من وقتك لو تعطيني رأيك بقصة حب ملعون هي أيضا مبنية على أحداث حقيقية بفترة الحرب العالمية الثانية وهي ثاني قصة كتبتها،،وآسفة حقا أعلم أنني بالغت بالطلبات،،ولكن يهمني رأيك وشكرااا لك جزيلا،،وكثر الله من أمثالك ومسرورة لوجود ناقد مثلك بالموقع،،:)
2018-06-20 15:13:37
229875
50 -
‏عبد الله المغيصيب
‏وملاحظة أختي في لغة الكتابة نفسها فقط عند القارئ العربي في خصوصية ‏بعض الألفاظ المصطلحات التي مفهومها يختلف عند القارئ العربي عن غيره
‏ما يحتاج أختي اطول الكلام بس هي واضحة مثل ‏هذا القدر الأحمق ‏وغيرها مثل هذه الالفاظ تجي ثقيلة على نفس القارئ العربي العادي ما يرتاح ‏لها أبدا ولا يستسيغها
‏وممكن يصنف ‏الكاتب تصنيفات الكاتب نفسه لا ينتمي لها
‏خليك يا أختي حريصة في مثل هذه التفاصيل عند القارئ العربي لها أهميتها ولك كل التوفيق يا رب انت موهوبة وشكرا
2018-06-20 15:13:37
229870
49 -
‏عبد الله المغيصيب
‏لا لا لا لا أختي والله حضرتك قلم خطير خطير خطير جدا جدا
‏والله إني كنت مو مصدق إني اقرأ على كاتبة المفروض أنها هاويه ‏مبتدئه
‏أختي بالطبع كان يوجد بعض العيوب لكن لماذا الإشارة لها موهبتك إن شاء الله راح تخفف منها من دون ما يحتاج اتكلم ولا كلمه
‏إبدأ الى الأمام وأن شاء الله في يوم من الأيام عندما تصبحين مشهوره إذا احد سألني راح أقول سبق وعلقت على هذه الكاتبة الكبيرة و أنتم ما تعرفون
‏فقط أختي كل المطلوب من حضرتك الهدوء خذ كل الوقت في القصة الجديدة اكثر واكثر واكثر من الافكار الجديدة التجديد تم التجديد في كل شيء الحوار القصة اكثر من الصور اما الباقي موهبتك ‏راح تتكفل فيه إن شاء الله
‏أختي حضرتك والله من دون مجاملة ‏مو عادية أبدا فعلن موهوبة
‏بس أختي عندما قلت حرب الجزائر طبعا الله يرحم الشهداء أنا كان قصدي اختيار واقعة مهما حدثت في العالم أو في الجزائر ولا أقصد التقليل من الحرب نفسها
‏اختاري واقعة مهمة عربية إسلامية عالمية وبعدها القلم من عندك أنا متأكد انه جاهز بس خذ وقتك في التفكير والقراءة والتجديد اكثر من التجديد ‏والصور والله يوفقك يا رب وتراني قراءة ثلاثة او أربعة قصص من عندك وأن شاء الله أكمل الباقي
2018-06-20 13:13:19
229819
48 -
حطام
أخي عبد الله المغيصيب
تحية لك وبعد..لم أصدق نفسي وأنا أقرأ تعليقك،،حقا هذا شرف كبير لي وفخر أيضا،،كنت أظن أن كتاباتي متواضعة وجيدة ولكن لا ترقى الى كتابات باقي الكتاب،،حقا أنا سعيدة بتعليقك وهذا يعني أنني على الطريق الصحيح،،قرأت للكاتب غيوم ميسو منذ أقل من شهر فقط،،معظم رواياته وما ذكرت أيضا،،وأعجبت بها وبطريقة كتابته..أخذتني لعالم آخر حيث كنت أتم كتابا في الليلة الواحدة..أنا أكتب ما يجول بخاطري أتخيل المشهد أمامي وأنقله على الورق ولأول مرة أعلم أن نوع الكتابة يسمى بالسينمائية،،
سآخذ باقي ملاحظاتك بعين الإعتبار..هذا أكيد وسأطلب نصحك دائما وصدقني حتى لو لم تعجبك القصة كنت سأتقبل رأيك..شكرا لك واعذرني لأنني أتعبتك,تحيااتي الحاارة لك:)
2018-06-20 09:41:11
229777
47 -
‏عبد الله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏مساء الخير الأخت الكريمة حطام ‏وبعد التحية والسلام والله كان لي الشرف كل الشرف ‏في انه حضرتك تطلب وجهة نظري في إنتاج قلمك البديع
‏أختي الكريمة ما شاء الله تبارك الله على حضرتك ما يحتاج تنتظر مني شهادة انت كاتبة متكاملة
‏الصراحة أذهلني جدا اسلوب مو كتابة وطريقة حضرتك
‏من الأشياء التي أعشقها في الكتابة الحديثة هو اسلوب الرواية السينمائية
‏وهي صراحة عند العرب قليلة جدا ما شاء الله تبارك الله أختي الكريمة حضرتك بالضبط كأنها الواحد يمشي معاك في فيلم وانت المخرج وانت الكاتب
‏ذكرتيني في الكاتب الكبير المشاكس غيوم ميسو بالضبط بالضبط هذا هو أسلوبه
‏هكذا كان في رواية غدا ‏هكذا في فتاة الورق هكذا في أنا احبكم إلى آخره
‏وهذا الأسلوب أنا بالنسبة لي جدا الساحر والله ما توقعت اشوف من الكتاب العرب زي حضرتك أختي متمكن جدا من هذا الأسلوب الحديث
‏ما شاء الله تبارك الله فلاش باك في وقته ‏الانتقال من حدث إلى آخر مع التشويق متدرج ولا تعرف الحقيقة غير في الاخر إخراج وكتابة ولا اجمل
‏إضافة إلى إنني أعشق أيضا إدخال قصة خيالية على حادثة حقيقية زي ما فعلتي في سماء الحرية وإبداع تي أختي
‏وتشوفي اشهر فيلم في التاريخ و تايتنك الذي يستعمل العنصريين مع بعض إضافة الى الكثير من عناصر النجاح اخرى
‏إدخال بعض الكلمات الشعبية من دون ما يختل النص
‏صراحة أختي كل شيء رائع جميل متكامل حتى اختيار لقطة البداية والقطة الأختام تستحقين تصفيق
‏بس أختي نصيحة بالنسبة إلى المضمون يا ليت نبعد عن القصص التي سبق طرقها ‏مع إنك من أفضل من أعالجها من الشباب
‏وأيضا بالنسبة إلى إدخال الحدث مع الخيال أنا أقول اختاري واقعه معينة أفضل من حادث يعني بدال من حرب الجزائر نختار حدث تاريخي العالم كله عرفها
‏الجميع يسمع بها حتى يكون التفاعل النفسي على أعلى درجة والباقي أختي ما شاء الله تبارك الله عندك راح تبدعين فيه
‏حاولي التقليل في قدر الإمكان من الحوارات الروتينية وجعلها أكثر جاذبية
‏وفي الختام أختي أقول القراءة وقراءة وقراءة خاصة ‏من أساتذة الرواية السينمائية مثل حضرتك والمواهب عندك موجودة ما شاء الله تبارك الله أنا أقول ثلاث سنوات الى أربعة وأن شاء الله راح تكونين معروفة في الأوساط
‏وتحت امرك في أي وقت وتحية إلى الأخت الكريمة نوار المشرفة المشرفين والمتابعين والأخ إياد العطار
2018-06-07 10:15:06
226206
46 -
نوار - رئيسة تحرير -
عزيزتي حطام .. أعتذر منكِ بشدة ، لقد نسيت الملاحظة التي أخبرتني عنها بشأن قصتك .. حقاً لقد غابت عن بالي عندما نشرتها و أعتقد تصحيح تلك العبارة الآن لم يعد له طعم أو معنى .. أنا بالعادة حريصة على طلبات و ملاحظات الكتاب لكن جلَّ من لا يسهو .
2018-06-03 21:47:41
225365
45 -
ايمان
ماشاء الله عليك موهوبة اختي
قصة شابة بزاف عشت مع الاحداث و تأثرت بزااف خاصة انها ممزوجة مع تاريخ البلاد ربي يحفظها
مشكورة اختي ربي يحفظك واصلي يا مبدعة
2018-06-01 14:45:59
224727
44 -
LED
قصة جميلة و مؤثرة .. واضح أنك كاتبة متمرسة وقديرة
كل الاحترام لبلد المليون شهيد
2018-05-31 19:31:36
224555
43 -
ميهرونيسا
وفاء
ما تلوميش روحك آ الحنانة :)
ممكن ما عرفتش كيفاش نهدر , و هكا انا ديما , المهم رانا انا وياك كيف كيف كنا محششين على القهوة و الما ههههه ولا نتي ما تشربيش القهوة ؟ :)
المعذرة مجددا أختي الحبيبة :)
2018-05-31 18:43:19
224542
42 -
حطام
ميهرونيسا
لا بأس..كنت منزعجة قليلا فقط..دمتِ بخير:)
2018-05-31 13:05:09
224414
41 -
ميهرونيسا
وفاء
شايفاتك زعفتي
اسمحيلي و خلاص :(
2018-05-31 12:32:57
224408
40 -
حطام
ميهرونيسا
ومتى قللت من شأن الثورة؟؟أنا متعبة وصائمة ولا أريد النقاش وإلقاء دروس في التاريخ والوطنية..كما تريدين..!!!!!!!!


Cherry♧
تحيااتي لأهل الشام،،أعشق سوريا وأهلها الطيبين،تسلمي عزيزتي:)وتحياااااتي لك أيضا:)


مرام
شكرا لك عزيزتي،،أسعدني مرورك:)
2018-05-31 09:50:11
224362
39 -
ميهرونيسا
و اود أن اضيف ايضا

تحياتي لشعب فيتنام العظيـــــــــــــــــــــــــــــــم
2018-05-31 09:50:11
224360
38 -
ميهرونيسا
عزيزتي وفاء
لا تقللي من شأن ثورة الجزائر فإنها بحق كانت ثورة القرن و ذلك لخصائصها و مميزاتها و كما يقال الثورة النادرة النابعة من شعب واحد وطن واحد بدين واحد ,,, و لا تنسي ان ثورتنا العظيمة غلبت الحلف الأطلسي و ذاع صيتها في مشارق الأرض و مغاربها
2018-05-31 09:50:11
224357
37 -
Cherry♧
غاليتي حطام لا لست جزائرية انا من سوريا
اعتذر عن تاخري بالرد يبدو ان المشكلة اصلحت
شكرا لكلامك الطيب كقلبك
تحياتي يا مبدعة ♡
2018-05-31 05:30:36
224336
36 -
ميهرونيسا
وفاء
لقد أعجبتني القصة بمجملها و بتفاصيلها , حتى النهاية أرى انها كانت مناسبة , أنت بارعة يا اختي العزيزة ,
2018-05-31 05:30:36
224322
35 -
مــرام.
القصة جميلة جداً وقد حزنت عند قراءتي لبعض أحداثها اسلوب جميل، وبالتوفيق.
2018-05-30 21:23:44
224278
34 -
حطام
آمال
شكرا لك عزيزتي،،تسلمي على مرورك الطيب..اللهم آمين:)

xalove
تسلم(ي)وشكرا على مرورك:)

بنت سلطنة عمان
أنت أروع عزيزتي،،وتحية لأهل السلطنة:)

وجدان
أسعدني تعليقك حقا عزيزتي وهو يوضح أنك اندمجت مع القصة..اللهم آمين الله يسمع منك،كلماتك الطيبة بعثت السرور داخلي،،تسلمي وتحيااتي لكِ:)

رااان
اشتقت لك أكثر والله:(أتمنى أنك بخير،،ديري بالك ع حالك..:)

مصطفى جمال
ولم سأنزعج؟؟،،هذا رأيك وأنا أحترمه يا أخي،،يكفيني أن الأسلوب في تحسن كما ذكرت،ورغم أن رؤيتك لأفكار القصص أنها تقليدية لا بأس فالأفكار موجودة وبكثرة وطالما أنني أستطيع خلق حبكة متقنة بأسلوب ملائم فهذا تقدم بحد ذاته..بالنسبة للقراءة أنا أقرأ كثيرا ولكن المجموعات القصصية بالذات لا تستهويني،شكرا لك لأنك من متابعي تسلم..وأنا أيضا قرأت لك الكثير من قصصك لك أسلوب كتابة مميز وأفكارك جميلة..شكرا ثانية على كلامك وتحيااتي لك:)


متابعة موقع كابوس
عزيزتي المثقفة تعليقك هذا له قيمة أكثر من القصة نفسها،حللت القصة ببضع كلمات وأعطيتني أكثر من حقي،،حقا شكرا لك كلماتك حافز ودعم لي،،بالنسبة للنهاية فباعتقادي كانت الأنسب ففكرة أن يتزوجا مثلا بعد أن دفعا من حياتيهما الكثير تقليدية قليلا لذلك ارتأيت أن هذه الأفضل..ويبقى رأيك منطقيا،لا أعلم لم أميل للنهايات الحزينة،،لابد أن أكف عن هذه العادة،،
أنت الأروع عزيزتي وتشرفني شهادة من فتاة راقية مثقفة مثلك..صدقا أنا أكتب ما يتبادر إلى ذهني..أتخيل الأحداث أمامي وأنقلها كتابةً،تحيااتي الحارة لك ورمضان كريم عليكِ وأنتظر مقاالا جديدا لك:)

فطوم
تسلمين عزيزتي،،أردت أن أغير توجه قصصي قليلا بعيدا عن رجال الأعمال..هههه.اذا لقد أثرت بك،،هذا دليل على صدقي وتفاني لدى كتابتها هههه قمة التواضع،،أمزح معك..وأنا أيضا تمنيت لهما نهاية سعيدة..ربما في قصة أخرى..تنفع فيلم واااو أصلح سينارست اذا،،شكراا لمرورك عزيزتي ورمضان كريم:)


ميهرونيسا
حساسة كعادتك،،هههه..وتحية لك أيضا عزيزتي الأمازيــ عربية أظنها هكذا أفضل،،هههه
معك حق ومن ينسى ما حدث خلال تلك العقود الطوال،كادت هويتنا تمحى وتقتلع جذورنا من أراضي العرب ونصبح عبيدا لمن احتلوا ونهبوا وسفكوا الدماء وعذبوا وقهروا ورملوا ويتموا..حسنا يكفي هذا لا أريد فتح جراح لم تلتئم..ما ذكرتِ كفى ووفى،،وسررت حقا أن قصتي أعجبتك..أنتظر جديدك:)


Fer forge
معك حق:)

آمور سيريااك
إذا أعجبتك القصة أخي،أسعدني هذا كثيرا،بالنسبة لمشهد فاطمةو بيير فتلك تصرفات شجاعة تنم عن حرة وابنة بلد وفاطمة كانت كذلك..أكيد ثورة الجزائر عظيمة ولمن يدرس تاريخها سيدرك قيمتها..أظن أعظم ثورة هي ثورة الفيتنام ان لم أخطأ،لم أقرأ رواية دون كيشوت سأبحث عنها،،هههه إذا عرفت معناها..لهجتنا صعبة..

سرني مرورك أخي الرااقي المثقف وتسلم على كلامك الطيب وتحياتي لك:)
2018-05-26 19:58:36
223455
33 -
آمور سيرياك
قصة رائعة و مشوقة تلقي الضوء على حقبة من البطولة و التضحيات من الثورة الجزائرية العظيمة تجاه الاحتلال الفرنسي البغيض وأعجبني مشهد بصق فاطمة على بيير مشهد إبداعي و معبر عن إهانة الثوار الجزائريين للفرنسيين و النهاية حزينة و مؤلمة جدا

الثورة الجزائرية أعظم ثورة منظمة ضحى بها شعب كامل في وجه مستعمر و محتل على المستوى العربي و الاسلامي و ثاني أعظم ثورة على محتل على المستوى العالمي

بالنسبة لكلمة للا عرفت معناها من خلال قراءتي لرواية دون كيشوت حيث أسر أحد أبطال الرواية في الجزائر و خلال مدة الأسر كان يسمع هذه الكلمة من خادمة تخاطب سيدتها

شكرا على المجهود المميز بالتوفيق
2018-05-26 18:21:31
223423
32 -
Fer forge
موقع رائع وفيه اجمل القصص
2018-05-26 17:05:57
223399
31 -
ميهرونيسا
وفاء
أبكيتنا هذه المرة يا وفاء , أحييك من أعماق قلبي و أحيي فيك وطنيتك و روحك العربمازيغية الحرة يا بنت تبسة الحبيبة .
إنها قطعة من ماضينا المؤلم الذي لم و لن و لا ننساه أبدا , شكرا لك لكتابة قصة كهذه في الموقع شرفتينا , حظا موفقا , و اتمنى ان أرى لك قصصا أخرى من هذا النوع الذي يحكي الواقع و التاريخ فهو نوعي المفضل على الإطلاق :) , لقد أجرم الإستدمار الفرنسي في حق الجزائر و اهلها و بالغ في إجرامه إلى حد الإستماتة فيه , تهدم المساجد و المدارس و تباد القرى و الدواوير و لم يترك صغيرا و لا كبيرا إلا و قد أذاقه الويل , حتى إن السباع هجرت الجزائر من بطش الفرنسيين و عدوانيتهم فليت شعري أي نوع من الحضارة هذا , أول احتلال فرنسا الكلبة للجزائر كل الجزائريين تقريبا كانوا يجيدون القراءة و الكتابة سواء من الذكور او الإناث , و تقول الإحصائيات أنه بعد خروج فرنسا كانت نسبة الذين يقرؤون و يكتبون من الشعب الجزائري قليلة جدا ,
و هذا غير التجارب النووية و القنابل الذرية التي فجرت في عدة اماكن بالجزائر كـ رقان و خراطة و التي كما يصرح العلماء تعادل في قوتها قنبلة هيروشيما 70مرة , و لا تزال الجزائر تعاني من آثارها إلى الآن و حسبنا الله و نعم الوكيل .
2018-05-26 15:14:21
223338
30 -
فطوم
قصة تاريخية سياسية عاطفية إنها نوعي المفضل
لا أذكر بكيت كثيرا كما بكيت عندما قرأت قصتك -٨-الا عندما شاهدت قيامة البنادق و الحب الشرقي
جديا تمنيت لفاطمة و مصطفى نهاية سعيدة ^٨^ و هذا دليل على مهارتك .
تعلمين قصتك تنفع مسلسل أو فلم .

البراء :
في المسلسلات اللبنانية التي تتكلم عن الحرب دائما تحمل في ثناياها قصص اجتماعية و عاطفية و كوميديا أيضاً
2018-05-26 09:19:05
223296
29 -
متابعة موقع كابوس
قصة في غاية الروعة والبساطة كلمات منسابة كأنها شلال متدفق من احاسيس صادقة وعفوية .. أحداث متنوعة تحيط بالبطلة سياسية واجتماعية وعاطفية متناغمة ومتجانسة مع بعضها حد الانبهار .. قطعة أدبية فنية راقية في سماء الابداع والتألق .
النهاية كانت حزينة جداً وهذه رؤيتكِ أنتِ تكتبين ما ترينه مناسب وما تشعرين به .. أما أنا فتمنيت ان تكون النهاية سعيدة .
فالقصص الخيالية إذا كانت تحوي أحداث حزينة سوف يتأثر القاريء بها ويتفاعل معها خصوصاً إذا كانت مكتوبة باسلوب يشد القاريء ويسيطر على جميع حواسه لذلك من الأفضل أن تكون نهايتها سعيدة على الأقل كي يشعر القاريء بنوع من الامل والتفاؤل عند انتهائه من قراءة القصة كأنه حصل على جرعة من السعادة .
أما القصص التي تعالج مشاكل المجتمع من الافضل ان تكون نهايتها مستمدة من الواقع وليس ايجاد حلول وهمية فنتازية.
عزيزتي حطام قصصكِ جميلة وأسلوبكِ أكثر من راااااااااائع لدرجة التأثر بها والاندماج بين طيات سطورها .. لا أقرأها للتسلية بل للاستفادة منها أيضاً من ناحية الكتابة والتأليف ودمج الاحداث بطريقة متقنة الصنع .

لكِ مني كل التوفيق والاحترام .. ورمضان كريم عليكِ .
2018-05-26 09:18:18
223287
28 -
مصطفى جمال
حطام ارجو ان لا اكون قد ازعجتك في ما يخص الاحداث لكن هناك نقطة لم اوضحها في تعليقي و نسيت ذكرها انت اسلوبك جميل جدا متقن و مع كل قصة اراه يتحسن ينقصك الافكار الجديدة ليس اكثر اما ما يخص اساسيات القصة فاراك تمتلكين اسلوبا جميلا و حبكة متقنة و حوارات واقعية و جيدة كما ذكرت مسبقا بل و القدرة على خلق شخصيات مختلفة و واقعية جدا ينبض فيها الحياة فلا اريد ان يكون نقدي لافكارك محبطا لك الصة اعجبتني جدا و استمعت بقرأة اسلوبك كنت قد قرأت لك من قبل قصة لعبة الكبار و لم اعلق عليها تكاسلا مني و هي بصراحة اعجبتني رغم كونها اول قصة لك لكنها كانت جميلة و استمتعت بها اريدك ان تعرفي انني من متابعيك و كثيرا ما اقرأ القصص التي ارى عليها اسمك نظرا لجودة اسلوبها و رومانسيتها التي لا تزعجني في اغلب الاحيان و نصيحتي الوحيدة التي استطيع تقديمها لك مما رأيت هي البحث عن افكار جديدة ربما قد تفيدك قرأة المجموعات القصصية و الكلاسيكيات العربية و الاجنبية اعتقد ان قصصها تلائم افكارك التي تكتبينها و اسلوبك و توجهاتك في الكتابة لو اردت اي ترشيحات انا موجود في اي وقت و حسابي على الفيس ستجديه في قصصي لكن فيما يتعلق في بقية عناصر القصة فهي تتحسن تدريجيا و اراك تجدين اللغة و لديك اسلوب جميل يتحسن ايضا تحياتي لك
2018-05-26 09:18:18
223282
27 -
ران
شتقت لكي عزيزتي☹
2018-05-26 09:18:18
223272
26 -
wejdan
روووعة لقد عشت أجواء القصة ومشاعر أبطالها وأنا أقرأ وأحسست بمدى معاناتهم وألمهم فالحرب لا تعني سوى الدمار والخراب من جميع النواحي والمجالات نسأل الله أن يبعد شبحها وويلاتها عن وطننا العربي ، والخاتمة مناسبة جدا ومنطقية في ظل أجواء كهذه
كل شيء رائع المقدمة والخاتمة، أسلوب السرد السلس والمشوق، إنتقاء المفردات.
أحسنتي أيتها الكاتبة المبدعة ^-
2018-05-26 09:18:18
223271
25 -
بنت سلطنة عمان
رائعة جدا، آلمني ما حدث للجزائر بلدي الثاني.
2018-05-26 06:27:01
223255
24 -
xalove
قصة جميلة ♥
2018-05-25 21:15:32
223233
23 -
أمال
حطام شكرا
قصة جميلة وحزينة
تأثر كثيرا وبكيت.
الله يحفض جزائرنا الحبيبة.
2018-05-25 19:00:05
223216
22 -
حطام
مصطفى جمال
شكرا على مرورك أخي، ويبقى ما ذكرت بالنسبة للأحداث تفضيلك الخااص..عموما أتقبل رأيك وشكرا على كلماتك الطيبة،،تحياتي لك:)
2018-05-25 17:46:59
223187
21 -
مصطفى جمال
الاسلوب جميل لا غبار عليه و مليء بالجمل المميزة كما قال البراء و الكلمات موضوعة بعناية و الحوارت متنقة السرد مرتب و واضح و جيد الحبكة و ان كانت غائبة كانت شبه متقنة بالنسبة للسلبيات الفكرة تقليدية و لا جديد فيها و السبب انك عرضت الفكرة كما هي بدون اي احداث جديدة و لا يميزها شيء اعني لا احداث جديدة و لا افكار جديدة الفكرة عرضتها كما هي معروفة بدون تجديد قصة حب بين مجاهدين وسط حرب لذا الفكرة لم تعجبني صراحة لا احب الاجواء المليئة بحب الاوطان و الفخر الاعمى و ما الى ذلك كنت افضل التعمقي في نفسيات الابطال و مشاعرهم و ان لا تكون الشخصيات بهذه التقليدية و الرتابة رغم انني احسست انها شخصيات واقعية لكل واحد فيهم شخصية الا انها غير جديدة اما بالنسبة لاسلوب و السرد و الحوارات فقد ابدعت فيهم و اعجبوني كثيرا شكرا لك على اي حال تحياتي لك
2018-05-25 16:19:29
223182
20 -
حطام
أيلول
إذا كنت تعجزين عن التعليق فأنا عجزت عن إيجاد رد مناسب لكلامك هذا،،هذا ما تفعلين بي دائما..هههه
فاطمة واحدة من الآلاف اللواتي نذرن أرواحهن من أجل نيل الحرية..عندما تروي لي جدتي والتي عاصرت الثورة كم قاست النساء وتحملن الكثير في تلك الفترة،،فعلا أعرف كم كن حرائر بكل ماتحمله الكلمة من معنى،،وهناك الكثيرات ممن سجل التاريخ اسمهن بحروف من ذهب،،معك حق وأنا أيضا عندما أرى ما يحدث أستشعر تفاهة ما أحزن لأجل،،من يرى مصائب الناس تهون عليه مصيبته..أطلت الحديث هههه،،ختاما شكرا جزيلا لكلماتك الرائعة كعادتك..تسلمي عزيزتي النشمية،،تحياتي الحارة لكِ:)


البراء
أهلا أخي سعيدة حقا برؤية اسمك بين المعلقين،،وكالعادة تعليقك كامل متكامل حتى أنني أفكر كيف سأرد عليه هههه..أولا سررت حقا أن النهاية أعجبتك قصة كهذه لا أظن أن نهاية سعيدة ستليق بها،،بالنسبة للكلمات هههه تلك مشكلة أحيانا أجد تعابير مناسبة وأحيانا تخونني الذاكرة..سأتعود مع الوقت فأنا لازلت متدربة حتى الآن،،يلزمني الكثير والكثير..بالنسبة لقولك بأنها قصة حرب وتفجيرات وما إلى ذلك وفكرة وجود قصة حب بين ثناياها حيرتك هذا لأنني مقيدة بالقوانين فآثرت أن تكون قصة إنسانية عاطفية بزمن حرب على أن أدخل بأمور السياسة والتي ضد توجهات الموقع..المهم أنك أحببت الفكرة وهذا يسعدني حقا كما أسعدتني كلماتك الطيبة،،شكرا جزيلاا لمرورك الكريم أخي الراقي،،تحياتي لك محرر كابوس..وأنتظر جديدك ودمت بخير:)


حسين سالم عبشل
محرر كابوس الوفي سررت حقا بتعليقك الراقي،،وما قلته صحيح ولن يحس بالجمر إلا من حرق به، أتمنى ليمننا السعيد الإستقرار والسلام..ولجميع بلداننا اللهم آمين..تسلم أخي وتحية طيبة لك:)


أروى
هههه الحمد لله أنك أكملتها،،في الحقيقة نوار أخبرتني أن أبتعد عن السياسة عند كتابتها،،أصلا الجميع مل من الأخبار والسياسة ولا ينقصنا إلا أن نجدها بمتنفسنا الوحيد هنا..أنت أروع سررت أنها أعحبتك وبصراحة انتظرت تعليقك بفارغ الصبر..أول مرة أسمع بهذه الرواية سأبحث عنها وأكيد أنها رائعة دام أعجبتك،،تسلمي عزيزتي على كلامك الرائع..والله يفرج عليكم وستنتهي مهما طالت ستنتهي خلي إيمانك كبير،،تحياتي لك أختي الغالية:)


الغامضة الوحيدة

أنت الأروع..شكرا لكلماتك الرائعة وأنا أيضا أفتخر بكوني جزائرية،،تحياتي لك:)
2018-05-25 15:50:47
223176
19 -
حطام
ملاحظة:بالنسبة لجملة الوقت الحاضر في نهاية القصة قصدت بها نفس زمن المقدمة أي سنة1962م،،

سامي
سعيدة أنها نالت إعجابك أخي الكريم،،وشكرا لكلماتك،،بالنسبة لقصة العائد من الموت أعرفها وقرأتها منذ أشهر فعلاا رااائعة،،تحياتي لك:)


رؤية
وتحية أكبر لبلد الطيبة والأصالة اليمن السعيد،،شكرا لك عزيزتي على كلامك الرائع..من يعرف تاريخ الجزائر سيدرك كم ذاق شعبها الويلات وكابد المحن طوال سنوات الإستعمار..ودفع ثمن نيل حريته غاليا،،ولي الشرف أني من أسرة أحد أفرادها شهيد من شهداء الثورة،،تسلمي وتقبلي تحياتي الحارة:)

Cherry♧
عزيزتي أنت الأروع،،تسلمي وشكرا على كلماتك الطيبة،سررت أنها أعجبتك ونالت رضاك،القصة كانت ببالي منذ مدة طويلة لكنني لم أستقر على حبكتها الكاملة إلا مؤخرا،،ولولا قوانين الموقع لكنت تعمقت بأحداثها أكثر،،تحية لك أيضا ورمضان كريم وكل عام وأنت بخير،،كنت سأسألك إذا رأيت تعليقي هل أنت جزائرية؟؟


عاشق الموقع
تحية لك عمي الطيب ولأهل عراق الحضارة الطيبين،،رمضان كريم وكل عام وأنت بألف خير،،كنت أعلم أن القصة ستنال إعجابك..سررت لذلك كثيرا عمي ويشرفني أن أكون ابنة لك..ثورة الجزائر من أعظم الثورات في التاريخ لذلك من واجبنا أن نحيي أمجادها بين الحين والآخر..شهادتك شرف لي عمي وشكرا جزيلا على كلماتك الرائعة،،تحياتي الحارة لك..وأتمنى أن أرى اسمك دائما على قصصي،،:)
2018-05-25 13:37:43
223150
18 -
الغامظة الوحيدة
اعجز عن وصف هذه القصة الرائعة بكيت كثيرا و انا اقراها خصوصا النهاية
ما عاشه الشعب الجزائري ليس بهين تحيا الجزائر
افتخر بانني جزائرية حرة
2018-05-25 13:37:26
223146
17 -
Arwa
عند بداية قرائتي وجدت انها سياسيه وفيها حروب وانا لا اميل لهذا النوع ابدا وكنت سأتوقف ولكن قلت كتبتها وفاء اذا هي رائعه وفعلااا القصه اكثر من رائعه اعجبتني بشده وحكايتها تشبه رواية رائعه اسمها ماتيلدا للكاتبه اميرة الهواري الفرق انها مديرة معتقل احبت قائد من الاعداء وتتشابهان في انهما تضمنتا انتهاء الحرب والنصر وانا تأثرت كثيرا لاني اعيش في حرب من الظاهر انها لن تنتهي ابدا..!انتي مبدعه غاليتي وكتاباتك سلسة جدا وممتعه اتمنى لكي النجاح القريب ،،،باالتوفيق
2018-05-25 12:44:56
223132
16 -
حسين سالم عبشل - محرر -
هذه القصة من أروع القصص التي توصف مأساة الحرب على الناجين منها و سلطت الضوء على الجراح الجسدي و النفسية التي يعيشها الناس بعد الحرب ، شعرت بالمعاناه لاني من اليمن و الحرب عندنا لم تتوقف ، تحياتي لكاتبة القصة
2018-05-25 12:44:56
223125
15 -
البراء - محرر -
يالها من نهاية حزينة.. أحببتها جداً
قصة لطيفة كالعادة أعجبتني فكرتها، فكرة الإحتلال والثوار والمقاومة ليست موجودة بكثرة، الأسلوب. كان جميلاً أيضاً وفي البداية كانت توجد كلمات مميزة جداً لكنها بدأت تقل تدريجياً حتی النهاية وحتی الأن لا أعرف لماذا..
لن أقول هي أجمل قصة قرأتها هنا ولكنها بالطبع قصة جميلة وتتكلم في قضية كبيرة فعلاً وهو تقريباً أكثر ما أثار إعجابي في الأمر برمته..
النهاية أيضاً كانت شيئاً.. بغض النظر عن واقعيتها المؤلمة فقد أثرت بي، الأمر فقط أنني محتار، يعني مثلاً أجواء الحرب والدم والتفجيرات لا أعتقد أنها تحتمل وضع قصة حب في ثناياها.. أعرف أنه تفضيلك ككاتبة ولكن إذا نظرنا للأمر من ناحية جدية فعلاً فسيختلف الكلام، لا أقول أنني لم أحب الأمر بالعكس فقد وجدته رائعاً.. كلام فاطمة وشعورها المخيف عن عدم حضور مصطفی كما تريد له أن يحضر.. ثم في النهاية يتضح أن فاطمة نفسها هي من لم تحضر بالشكل المطلوب.. هذه الأشياء كانت جميلة.
هل أستمتعت بالقصة؟ نعم فعلت.. إستمري.
تحياتي
2018-05-25 11:22:10
223122
14 -
أيلول . .
والله يا حطام أعجز عن وصف قصتك هذه ، أعجز عن الرد عليها ، كلمة مبدعة قليلة بحقك ، البداية والخاتمة وأسلوب السرد وأجواء القصة شيئ لا يوصف أبدا ، شعرت بغصة حقا لحال فاطمة ، خسرت أهلها وبيتها وشبابها وقوتها وحبيبها أيضا .. وكل ذلك يهون لأجل الوطن ، أعجبتني شخصية فاطمة ، قوتها وشجاعتها ، وحبها للوطن والحرية ، وأنا واثقة أنها مثال مقتبس من فتيات الجزائر المهيبات ، يا الله ما أسوأ الحرب وما أبشعها ! أخجل من نفسي اذا حزنت على شيء في حياتي لأنها تافهه مقارنة بمن يعيش في الحرب ، طالما هناك من يمتلك قلما مبدعا مثلك فالتاريخ لن يزور ولن يطمس ، أنتم الحقيقة والعزة ، سلمت أناملك ، أبدعتي بكل معنى الكلمة ..
تحياتي لك يا فتاة الجزائر :) !
2018-05-25 09:13:45
223110
13 -
عاشق الموقع
بالتوفيق ابنتي انا عمك من العراق تحية لأبناء الجزائر الشجعان اباة الضيم ابطال الثورات
رمضان كريم ابنتي حطام مشكورة حبيبتي بالنجاح والموفقية كلمة عمي حلوة منك انت في مكانة ابنتي ياصاحبة المقالات الفذة
بالتوفيق ابنتي عذرا للاطالة
2018-05-25 09:13:45
223109
12 -
عاشق الموقع
هذه القصة عن ابطال الجزائر الذين قاوموا المحتل الغازي اللعين لأكثر من مائة عام يعجز القلم عن وصف معاني البطولة العربية في دماء أبناء الشعب الجزائري من رجال ونساء لقد بكيت على ابطال القصة لعنة الله على الظالمين الغزاة
روعة سلمت أناملك بنيتي حطام وشكرا لقصصك الرائعة اعجزت الوصف أن يليق لكاتبة متألقة مثلك بالتوفيق
عرض المزيد ..
move
1
close