الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم

بقلم : سوسو علي - السعودية

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
المظاهر اخيانا تكون خادعة والابتسامات قد تخفي حقدا ومرارة

في يونيو حزيران 2015 أصيب سكان بلدة سبرينغفيلد بولاية ميسوري بالصدمة جراء مقتل السيدة "كلاودينا دي دي بلانشارد" طعنا بالسكين ، وهي امرأة معروفة لدى السكان المحليين بأنها أم لطيفة وحنونة ترعى ابنة معاقة تبلغ من العمر 17 عاما تعاني من ضمور العضلات وسرطان الدم والربو وسلسلة أخرى من الأمراض التي تركتها حبيسة كرسي متحرك. ومما زاد من صدمة السكان ودهشتهم هي الأخبار التي جاءت بعد بضعة أيام حينما أعلنت السلطات أن الابنة المعاقة وصديقها هما القاتلان ، وألقي القبض عليهما ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
المنزل الذي وقعت فيه الجريمة

السؤال الذي تبادر إلى ذهن الكثيرين فورا هو : كيف يمكن لفتاة مراهقة مقعدة وعاجزة أن تقوم  بمثل هذا العمل، وكيف طاوعها قلبها أن تقتل أمها التي أفنت عمرها في رعايتها؟! ..

وهنا تكمن المفاجأة الغائبة عن أذهان الجميع .. فالأبنة التي تدعى جيسبي ليست مراهقة في واقع الأمر ، بل شابة بالعشرينات من عمرها ، كما انها سليمة تماما وطبيعية ولا تعاني من اي إعاقة او أي مشاكل صحية لكنها اجبرت ان تتصرف كمريضة طوال حياتها ..

كيف ؟ ولماذا ؟ .. لنعد إلى بداية الحكاية لنعرف التفاصيل ..

هوس أم مرض أم طمع؟

ولدت بلانشارد دي دي في مدينة شاكباي بولاية لويزيانا بالقرب من ساحل الخليج عام 1967 ونشأت مع عائلتها في جولدن ميدو القريبة ، ومنذ طفولتها كان لدى دي دي سلوك منحرف ، حيث كانت تقوم أحيانا ببعض السرقات البسيطة ، غالباً ما تكون انتقامية عندما لا تسير الأمور كما تريد . وفي مرحلة ما من حياتها المبكرة  عملت كمساعدة ممرضة ، وبعد وفاة والدتها عام 1997 راودت عائلتها شكوك في أن تكون هي من  قتلتها عن طريق تسميم  طعامها.

وعندما كانت في الرابعة والعشرين من عمرها أصبحت حاملا من زوجها رود بلانشارد والذي كان آنذاك في السابعة عشر من عمره ، وقبل وقت قصير من ولادة جيبسي روز في يوليو 1991 انفصل الزوجان عندما أدرك رود انه اخطأ بإرتباطه بها ، و على الرغم من جهود ديدي لإجباره على العودة إلا انه لم يفعل ذلك واصر على الإنفصال.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
جيبسي لم تكن تعاني من مشاكل صحية

بعد الإنفصال اخذت دي دي ابنتها الصغيرة جيبسي ، والتي ولدت قبل موعدها ، وذهبت للعيش بمنزل اهلها ، جيبسي لم تكن تعاني من اي مشاكل صحية بخلاف بعض الصغر بحجم جمجمتها نظرا لولادتها قبل موعدها ، لكن الأم كانت مصرة على ان ابنتها تعاني من إنقطاع في التنفس اثناء النوم وسلسلة من الأمراض الأخرى بسبب ما اسمته خلل في الكورمسومات ، وقد اخذتها لعدة مستشفيات وعرضتها على العديد من الأطباء ، وكانت تضع لها جهاز مراقبة اثناء النوم .. لكن كل هذا لم يظهر ان لدى الفتاة الصغيرة اي مرض يذكر ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
صورة لجيبسي مع والدها واخوتها غير الاشقاء

وحين بلغت جيبسي السابعة من عمرها وبينما كانت تركب دراجة جدها النارية وقعت وجرحت ركبتها جرحا بسيطا ، لكن والدتها اصرت على ان الجرح خطير واجبرتها على إستخدام كرسي متحرك على الرغم انها لم تكن تحتاجه ، ومنذ ذلك الوقت لم تفارقه ابدا .. كما قامت بإخراجها من المدرسة وهي في الصف الثاني واصرت على ان تتلقى تعليمها في المنزل ، كما دأبت على حلاقة شعرها لتبدو كمريضة سرطان ، وكانت تجبرها على تناول العديد من الأدوية كأدوية الصرع وغيرها ، وكانت تجعلها تتناول طعامها عبر انبوب للتغذية بالإضافة إلى عبوة أوكسجين كانت ترافقها دائما ، وإذا لم تستجب لها كانت تضربها بشدة وتعاقبها. 

طبعا جميعنا سنتساءل لماذا كانت دي دي تفعل هذا بإبنتها ؟! ..في الحقيقة كل الوقائع كانت تشير إلى ان ديدي كانت مصابة بمتلازمة "مانشهاوزن" وهو مرض نفسي يقوم الشخص المصاب به بالمبالغة في تقديم الرعاية والعناية لمن هم تحت رعايته ، وإختلاق الأمراض من أجل جلب تعاطف الآخرين .. وطبعا كنت دي دي تحصل على سكن مجاني و اموال ومساعدات و رحلات ترفيهية وطبية  مجانية مخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة ، كل هذا شجعها على الإستمرار والتمادي في فعلتها.

وبعد أن دمر إعصار كاترينا منطقة سكناها في أغسطس 2005 ، غادرت دي دي وأبنتها جبسي شقتهما المدمرة إلى كوفينجتون حيث يوجد مساكن تم إعدادها للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ، وزعمت دي دي إن سجلات جيبسي الطبية بما في ذلك شهادة ميلادها قد ضاعت في الفيضانات ، فاقترح احد الأطباء نقلهم إلى بلدة ميسوري ، وفي الشهر التالي تم نقلهم جوا إلى هناك.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
اجبرت على تناول الطعام عبر الانبوبة مع انها لا تعاني من شيء!

في البداية عاشت  دي دي وجيبسي في منزل مستأجر في أورورا في المنطقة الجنوبية الغربية من الولاية ، وخلال فترة وجودهم هناك  تم تكريم جيبسي من قبل مؤسسة Oley المهتمة بالأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة ، بعدها انتقلت دي دي وجيبسي إلى سبرينغفيلد حيث قامت إحدى المؤسسات ببناء منزل صغير لهم يحتوي على ممر خاص بالكراسي المتحركة ليتناسب من إحتياجات جيبسي ، وهناك انتشرت قصة الأم العازبة وإبنتها المصابة بإعاقة شديدة واللتان اضطرتا للفرار بعد ان دمر الإعصار منزلهم وحظيت القصة بإهتمام وتعاطف إجتماعي كبير ، وتدفقت عليهما المساعدات والأموال وشمل ذلك رحلات طيران مجانية لزيارة الأطباء ورحلات طيران ترفيهية إلى مدينة ملاهي والت ديزني إضافة إلى المدفوعات الشهرية والهدايا.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
حصلت على الكثير من المساعدات .. منها هذا المنزل .. مجانا .. ويظهر ورائها الناس الذين شاركوا بالتبرع والمجهود .. والمفارقة انها قتلت في هذا المنزل الذي حصلت عليه بخداع كل هؤلاء الناس الطيبين

وفي تلك الفترة حاول رود والد جيبسي أن يتواصل معها ويزورها لكن دي دي كانت تمنعه بكل الطرق ، وكانت قد اخبرت جيرانها واصدقاءها في سبرينغفيلد أن والد جيبسي مدمن على الكحول والخمور ولم يهتم ابدا لمشاكل ابنته الصحية ولم يرسل لهم اي اموال او مصاريف.

الإشتباه في سلوك دي دي

طبيب الأعصاب بيرناردو فاستشتاين الذي عاين حالة جيبسي في سبرينغفيلد ابدى شكوكه حول سلوك دي دي ، حيث لم تظهر فحوصات الدم والرنين المغناطيسي اي ضمور عضلي لدى جيبسي كما ادعت دي دي ، واخبرها انه لم يجد اي سبب يمنع جيبسي من المشي والتحرك بشكل طبيعي ، وقد قام بالتواصل مع اطباء  جيبسي السابقين في نيو أورلينز وقد اخبروه ان خزعة الغشاء العضلية الأصلية لجيبسي اتت سالبة مما يقوض كلام دي دي في ان ابنتها مصابة بالضمور ، ومما زاد شكوكه حولها هو إدعائها ان جميع سجلات جيبسي الطبية قد دمرت في الإعصار ، وبعدها امتنعت دي دي عن زيارته مجددا خوفا من أفتضاح أمرها.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
جبسي قضت معظم عمرها في المستشفيات مع انها ليست مريضة .. وجعلتها امها تبدو كأنها معاقة عقليا وجسديا مع انها امرأة مكتملة الجسد والعقل ..

واستمر الوضع على ما هو عليه إلى ان اصبحت جيبسي شابة ، وبدأت تحاول التمرد والتحرر من قيود والدتها وظلمها ،  وكانت اول محاولة هروب لها مع شخص تعرفت عليه عن طريق الإنترنيت ، لكن سرعان ما وجدتها والدتها وهي بصحبته في غرفة بأحد الفنادق واعادتها للمنزل وقامت بمعاقبتها ، حيث قامت بتقييدها إلى سريرها لمدة اسبوعين كما قامت بتحطيم حاسوبها بمطرقة وهددتها انها ستفعل نفس الشيء بيديها لو حاولت الهروب مجددا .

في  عام 2012 ، تعرفت جيبسي ، و التي استمرت في استخدام الإنترنت من دون علم والدتها ، على شخص يدعى نيكولاس جوديجون ، وكان لدى نيكولاس سجل جنائي وبعض الإضطرابات العقلية والنفسية ، وتوطدت العلاقة بينهما سريعا وكانت تتواصل معه بشكل مستمر .

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
جبسي وشريكها في الجريمة

وفي احد الأيام طلبت جيبسي من صديقها الحضور لمنزلهم لأنها قررت قتل والدتها ، وبالفعل حضر إلى المنزل ، وبعد ان ذهبت دي دي الى فراشها للنوم جلبت جيبسي سكينا وشريطا لاصقا وقفازات واعطتها لصديقها جوديجون وطلبت منه أن يدخل ويقتل أمها ، فطلب هو منها أن تذهب إلى الحمام وتقوم بتغطية آذانها حتى لاتسمع صراخ والدتها ، بعدها دخل جوديجون على دي دي وقتلها بطعنها عدة طعنات حتى فارقت الحياة ، وبعد ان انتهى منها عاد وقام بممارسة الجنس مع جيبسي ، كما قاموا بسرقة بعض الأموال التي كانت دي دي تحتفظ بها في المنزل وهربا معا إلى احد الفنادق خارج المدينة حيث بقيا هناك لعدة ايام ، وكانت كاميرات المراقبة قد التقطت لهما بعض الصور وهما يتجولون في بعض المتاجر.

القاتلان ظنا انهما أفلتا بجريمتهما ، وبعد عدة ايام استقلوا حافلة متجهين نحو ولاية ويسكونسن حيث كان يسكن جوديجون وقد قامت جيبسي بالتنكر بإرتداء شعر مستعار ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
لقد ماتت تلك الكلبة!

بعد عدة ايام من الحادثة قامت جيبسي وجوديجون بنشر بعض الرسائل على حساب دي دي على الفيسبوك ، كان محتواها : " لقد ماتت تلك الكلبة " ، وواحدة اخرى تقول : "لقد قتلت تلك البدينة بقسوة واغتصبت إبنتها الصغيرة " . وعندما اطلع اصدقاء دي دي على المنشورات اصابهم القلق ، في البداية ظنوا ان حسابها مخترق ، وقاموا بالإتصال بها على هاتفها للإطمئنان عليها لكن لم يجدوا اي رد  ، فقرروا الذهاب فورا لمنزلها وطرقوا الباب طويلا لكن دون فائدة ، فقاموا بإبلاغ الشرطة ، وحضرت الشرطة واقتحم أفرادها المنزل ليجدوا جثة دي دي غارقة في دماءها ، ولاحظ  المحققون وجود كرسي جيبسي المتحرك وانبوب التغذية الذي كانت تستخدمه بالمنزل ، لكنها جيبسي نفسها لم تكن موجودة ، فتخوفوا على حياتها ، لكن فتاة من الجيران تدعى وودمانسي كانت تعرف بعلاقة جيبسي وجوديجون فأخبرت الشرطة بكل المعلومات التي تملكها وتضمنت المعلومات اسمه ، وسرعان ماالقي القبض عليهما ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
الحقائق تتكشف .. جيبسي تتحدث عن معاناتها في احد البرامج التلفزيونية

بعد الكشف عن المعلومات وكيف كانت دي دي تعامل جيبسي طوال تلك السنوات اصيب جميع من يعرفهما بالصدمة والذهول ، وتحول التعاطف معها كضحية إلى ابنتها جيبسي حيث عانت سوء المعاملة منذ طفولتها ، وحسب قانون ولاية ميسوري فأن جيبسي كان من المفترض ان تكون عقوبتها الإعدام او السجن المؤبد ، لكن نظرا لأن قضيتها إستثنائية كما وصفها المدعي العام وبعد ان حصلت محاميتها على تقاريرها الطبية فقد حصلت على حكم مخفف وحكم عليها بالسجن عشر سنوات فقط ، اما صديقها جوديون فمازال ينتظر محاكمتها إلى الآن .. ولاحقا صرحت جيبسي قائلة بأنها رغم وجودها في السجن إلا انها تشعر الآن بحرية أكبر مما كانت تشعر حينما كانت تعيش مع والدتها ، وقالت انها بإستطاعتها الآن ان تعيش كإمرأة طبيعية ..

الجدير بالذكر ان هناك فيلم يتناول هذه القضية بعنوان Mommy Dead and Dearest بالإضافة إلى بعض الأفلام الوثائقية ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
هل هي مجرمة ام ضحية ؟ .. اترك الجواب لك عزيزي القارئ

أخيرا أود أن أقول أن بعض الأهل بدلا من أن يكونوا سببا في راحة وسعادة أطفالهم فأنهم بالعكس يكونون نقمة على هؤلاء الأطفال ، وأسوا أنواع هؤلاء الأهل هم الانانيون الذين يجيدون تمثيل دور الشخص الحنون المهتم باطفاله بينما هم في الحقيقة أبعد ما يكونوا عن هذه الصفة ولا يفكرون سوى بأنفسهم وفائدتهم الآنية ولو على حساب سعادة فلذات أكبادهم .. المشكلة أن هؤلاء لا يفكرون بالمستقبل ولا يحسبون حساب اليوم الذي سيكبر فيه هؤلاء الأطفال فيردون لهم الصاع صاعين .. كما حصل في قصتنا هذه .. طبعا أنا هنا لا أؤيد أبدا ما قامت به جيبسي .. لكني أقول .. بأن أخطاء بعض الأهل تكون جسيمة لدرجة أنهم لا يجنون على أطفالهم فقط ، بل على أنفسهم أيضا ، وعلى العلاقة المقدسة بين الأهل والأبناء .. وكم شاهدنا في هذه الحياة من أشخاص تتسم تصرفاتهم بالبرود تجاه أهليهم بسبب أخطاء وجروح وذكريات الماضي المريرة.

مصادر :

- Murder of Dee Dee Blanchard

- Dee Dee Wanted Her Daughter To Be Sick, Gypsy Wanted Her Mom To Be Murdered

تاريخ النشر : 2018-05-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (64)
2021-01-06 15:12:00
396976
user
63 -
زمان يا نغم
مهما عملت الام في أبنائها لا يحق لهم ان يأمروا بقتلها لان الام سبب وجود الاطفال
2020-08-28 13:19:33
370298
user
62 -
سيد احمد
في مسلسل نتفلكس عمله عن البنت دي
2020-03-18 15:00:36
341449
user
61 -
Saro
بريئة جيبسي هذا ما اظن وحتى صديقها بريء بكون يعاني امراض نفسية ويحكم عليهما بالمخفف .
وشكرا على مجهودكم
2020-02-26 05:33:37
338273
user
60 -
القلب الحزين
هناك خيط رفيع بين الحب والأنانية.
2020-01-30 10:23:44
334691
user
59 -
عمر العنزي
يجب تخفيف عقوبة الولد صديق البنت لانه شعر بالشفقة على قصتها وهو له ماضي سيئ مع اهله وبها امراض نفسية يعني ظلم انه يسجن 50 سنة او اعدام بينما بنتها 10 سنوات ؟؟اشوفه ظلم للولد ظلمها الكثير للرجال ..بالنسبة للام فهي افعى تستحق القتل تريد شفقة الناس ككثير النساء والحمدلله ان زوجها القاصر هرب منها وهو عنده17 او16
2020-01-23 19:41:04
333882
user
58 -
The moroccan
قصة معبرة جدا ءكرتني بقول جبرات خليل جبران اولادكم منكم لكن ليس لكم عليهم سلطة او شيئ من هذا القبيل، المغزى هو التربية كيفما كانت تعود على الوالدين اما ايجابا او سلبا، ومن زرع حصد.
اخوكم ايوب من المغرب.
2019-12-28 12:59:06
330011
user
57 -
سجى
الام مصابة بمتلازمة الطمع الذي لا شفاء منه سوى التراب الذي دفنت فيه وهي تستحق عشرين ضعف ما حصل لها فعلا بعض الاهل نقمة على اولادهم
1 - رد من : ضنان الشوق
من ضنان الشوق الي سجي ...... كلامك منطقي وجميل جدا جدا .... وهو أعجبني كثيرا وأضحكني كثيرا ..... أتمني ان لا تغيبي عن الموقع ابدا وتكوني عضوه دائمه ..... واكتبي تعليقات وردود وحبذا لو كتبتي قصص.... فأسلوبك اكثر من رائع🌺🌷⚘🌹
2021-05-14 16:05:31
2019-09-03 07:24:10
313073
user
56 -
خديجة
لا أؤيدها فمهما كان فهذه أمها
لقد انتشرت صورة نمطية عن تضحية الوالدين من أجل الأبناء و هذه الصورة تضع الآباء في صورة مثالية أي أن العواقب ستكون وخيمة إذا لم يكونا كذلك
من وجهة نظري أرى بأن الوالدين سبب في وجودنا و أعتقد أن الأبناء يجب أن يكونو في طاعة آبائهم إلا في معصية الله طبعا
مهما كان الأبوان قاسيان أو مهملان
لا يمكننا حتى أن نجادل في قسوتهما أو اهملهما لأن الله تعالى قد أوجد البشر ليبتلي بعضهم ببعض و يختبرهم بأفعال بعضهم لبعضهم
و هو أعلم بمن اتقى
2019-08-30 05:18:18
312189
user
55 -
Rehab
طبعا اعتبرها ضحيه..ولكن بالطبع لا اكون معها فيما فعلت...
2019-06-01 23:20:36
304610
user
54 -
ضحى
البنت ضحية والمفروض انها تعيش بحرية وما كان لازم تنسجن
2019-05-23 02:24:15
302802
user
53 -
فاطمة
أتفق مع الجميع في أن الأم متوحشة وظلمت إبنتها ظلما شديدا، لكن أعاتب على جيسي في شئ أخر وهو أنها كانت قادرة على التصرف وبدل طلب المساعدة قررت أن تقتل، وهذا ما رأته المحكمة أيضا أنها بدل أن تستغل قدرتها في الهرب بل إستعملتها في القتل، طبعا ذلك راجع لمعاناتها الشديدة لكن يظل فعل العنف قائما وكان لديها الإختيار.
للعائلة أهمية قصوى في لم الشتات لذلك أوصانا الله بزيارة الأقارب وصلة الرحم، يجب أن تزور الأخت إخوتها والأخ إخوته والعم والخال وهكذا، ليطمأن بعضهم على بعض
2019-04-01 08:41:20
293559
user
52 -
A. H
اعتقد ان البنت من كتر العذاب اصبحت لا تري امامها فهي لم تفكر بعقلانية لدقيقة واحدة..!!!
2019-03-31 22:43:56
293503
user
51 -
Aff
البنت عندها القوه باتخاذ قرار القتل لكن ماعندها الجرأه انها تمشي بدام الناس او تفضح امها او تتصل ع الشرطه، قرارها غير منطقي تمنيت الام تكون حيه عشان نعرف اسبابها وتشوف بنتها وهي عايشه حريتها
2018-12-15 21:42:39
274483
user
50 -
مودي
هل وصلت الأم لقاع الجحيم
أم لاذالت تهوي
أراها وقد إستقرت
2018-12-01 21:50:58
271585
user
49 -
فوزي
لا يوجد أي سبب يستدعي القتل، كان بإمكانها الخروج والمشي أمام الملأ وفضح والدتها وإيداع شكوى ضدها، لكن القتل لالالا سلوك إجرامي لا يستحقه إلاّ من قتل
2018-08-08 04:24:11
243903
user
48 -
Healing
السلام عليكم....
في الحقيقة اعتقد ان البنت ضحية والام مجرمة فكيف لها ان تعامل ابنتها بهذه الطريقة؟!
واحب الإشارة والتوضيح الى ان محبة ورعاية الأهل لأطفالهم امر غريزي في حين أن محبة الطفل لأبويه ليست كذلك وانما تعتمد على طريقة تصرف الابوين مع الاولاد وبالتالي تستحق الام ما اصابها لأنها قامت بنفسها بحفر قبرها
2018-07-18 18:02:41
238554
user
47 -
Fff
ضحيه لكن الام مجرمه والابنه ضحيه. لكن. كان المفروض متقتلها كان لازم تلجأ الشرطه حتى تساعدها
2018-06-29 07:37:18
232404
user
46 -
ملاك الفيتورى
أسلوبك فى السرد عظيم جدا و مذهل

اما ردة فعل الابنة كان بديهي جدا و انا أجدها ضحية
2018-06-27 06:46:28
231772
user
45 -
شهد
انا لا اراها مجرمة و اي واحد لو كان مكانها لما تحمل هذا
2018-06-15 21:25:45
228709
user
44 -
رحاب
صراحه لاارها مذنبه فهي ضحيه تخيلت نفسي مكانها واحسست بقهر رهيب كيف كانت تاكل من انبوب وتعيش طول الوقت علي كرسي هذا ظلم فهذه المراه ابعد من ان تكون ام
2018-06-08 21:34:55
226713
user
43 -
who im
ابتسامه الام خداعه فعلا!
2018-06-03 19:11:44
225309
user
42 -
unknown
this is justice
2018-06-02 16:35:34
225025
user
41 -
مايا
جيبسي ضحيه لام شرهه لا تحب سوى المال وقد ضحت بابنتها
لكي تصل الى مرادها من دون ان تهتم لمشاعر تلك الطفله حتى انها نسيت ان جيبسي انسانه ربما كانت تراها الدجاجه اللتي تبيض لها ذهبا ولكن دوام الحال من المحال سبحان الله كما تدين تدان هذه المراه ام جيبسي قتلت امها في الماضي ثم
تتكرر نفس الجريمه لتاتي ابنتها وتقتلها بواسطة حبببها
2018-06-02 07:35:10
224860
user
40 -
هاوية الرعب والفانتازيا
لو هربت لكان افضل قتل امها خطٱ ولكن دعونا نقول ربما هي عدالة السماء
شكرا لك ايتها الكاتبة
2018-06-01 05:53:02
224654
user
39 -
aya
كانت المفروض متقتلش امها لو كانت مشت او كلمت حد من الجيران كان اكيد حيساعدها في انها تتحرر من مامتها وكان ممكن يتعرف عليها قواضي كتير لكن يبدو لان الام قتلت امها فكانت دي العداله السماوية
2018-05-31 16:13:30
224495
user
38 -
حطام
مقاااال رااائع سلمت يداك عزيزتي سوسو:)

مممم لا أعرف لم شمتت بوالدة جيبسي عندما قتلت،تستحق ذلك لقد دمرت حياة ابنتها،ولكن هذا لا يمنع أن ما قامت به جيبسي غير مقبول وليس حلا أبدا..
أعجبني العنوان اختصر القصة كاملة..تحياتي لك:)
2018-05-31 10:52:48
224392
user
37 -
so2
طبعا هي ضحية طمع امها بالمال وتعاطف الاخرين لقد جعلها ضحية شفقة الاخرين وجعلتها مريضة طول تلك السنوات لقد تحكمت في حياتها وافسدتها ولم تجعلها تعش طفولتها كبقية الاطفال
2018-05-30 14:40:54
224192
user
36 -
جودي
لو كنت مكان القاضي كنت حكمت على الإبنة بالإعدام فالقاتل يقتل لأنها بكل بساطة تعيش في دولة أجنبية وتستطيع التواصل مع الشرطة أو أي وسيلة أخرى لتتخلص من أمها ثم إن عالمنا العربي مليء بقصص أهل يظلمون أولادهم ويعذبونهم بشتى الوسائل لكن قلما سمعت عن ابن أو إبنة قتلوا أهليهم مقارنة بأنواع الجرائم الأخرى ، أما من ناخية الأم فأمرها يضحكني لأنها مصابة بًمتلازمة لا أدري من أين يأتي الغرب بهذه الأمراض يجعلون لكل شيء علة نفسية ويسمونها أيضا" هي بكل بساطة إنسانة جشعة تحب جني المال بطريقة سهلة دون أن تتعب واستخدمت ابنتها كوسيلة لجني المال وهذه النماذج مليئة جدا" في الدول التي تصرف المعونات على المواطنين
2018-05-30 11:25:27
224150
user
35 -
يوسف اسماعيل
الى الاخوة الذين يستكثرون العشر سنوات على الابنة ، الواقع يقول ان هناك جريمة قتل حدثت و انها متورطة فيها بطريقة او بأخرى و وافقت عليها بكامل ارادتها حتى و ان لم تقتل امها بنفسها ، و القانون لا يحكم بالعواطف بل بالاعتراف و الأدلة . صحيح ان الابنة ظلمت من أمها ظلما شديدا و لكنها انسانة عاقلة ناضجة كان عليها ان تسلك سبلا أخرى في التحرر من أمها و كشف كذبها و امريكا دولة قانون - بغض النظر عن سياستها الخارجية السيئة - فكان على الابنة ببساطة ان تتصل ب911 في غفلة من امها و عندما يأتي رجال الشرطة تذهب معهم و تطلب الحماية و حتى ان تعسر لها استخدام الهاتف فكان يمكنها ايضا ان تهرب و تلجأ للقضاء او لدور رعاية ..اعتقد كان هناك حلول كثيرة ، فهى ايضا تتحمل جزء مما حدث لها و في النهاية لم ترد ان تلطخ يدها بدم أمها و دفعت بأحمق آخر يقتلها بدلا منها بمباركتها ، فهى ايضا مشتركة في القتل و تستحق العشر سنوات .
2018-05-30 10:56:51
224143
user
34 -
روعه يوسف
اكيد بدون شك انها ضحيه
2018-05-30 08:09:46
224091
user
33 -
صالح محمد الرحياني- عنيزة
أنا أشوف إن الحكم عادل جدا نظرا للظروف التي مرت بها الفتاة :: البنت ضحية أم مريضة نفسيا لكن صديقه المجرم والقاتل يستحق المؤبد
2018-05-29 13:03:27
223915
user
32 -
مريم الربيعي
ضحيه ولا يمكن لاحد انكار ذلك فقد طفح كيلها من الضرب والجلوس على هذا الكرسي لسنين لكن لو كانت اكثر ذكاء لكانت هربت الى الشرطه والتبليغ عن جرائم امها لكن مع هذا انا اتعاطف معها والعشر سنوات ايضا ظلم لها فكان من المفروض التعاطف معها لانها الضحيه بالاساس وليس امها.
استاذ اياد شكرا لك على هذا المقال الجميل.
2018-05-29 11:00:43
223890
user
31 -
خالد الخالدي السودان
الخطأ يؤدي إلى أخطاء أخرى .. ولا توجد جريمة دون أسس منطقية .. ولا يوجد مجرم يقتل بلا سبب وحتى أولئك المجرمين الذين كانوا يقتلون غرباء من أجل متعة القتل كانوا يقتلون أيضا لسبب .. وفي قصة دي دي يظهر سبب بل أسباب القتل واضحة جلية .. فلهذا لأي جريمة قتل منطقها الخاص ومبرراتها التي قد تخفى علينا فنصب جام غضبنا على المجرم أو قد تتضح لنا فنعذره ونجد له السبل الأخلاقية لنكون بجانبه كما حدث مع جبسي التي تعاطفنا معها كما تعاطفت معها المحكمة ...
2018-05-29 10:22:41
223878
user
30 -
سهومة
قصه صعبه و حياة مريرة عاشتها جيسى بجوار ما نظنه الاقرب لها والاحن و كان يجوز لها الهروب ما ان تسمح لها فرصه بذلك لكن القتل اعتقد ان هدف الفتاة لم يصبح فقط الخروج من سجن والدتها ولكن الانتقام لحياة قاسية مرت بها غصبا اخطأت فى القتل ولكن ماذا كانت تتوقع الام غير ذلك انه مصير طبيعى لما فعلته فهى قتلت ابنتها كل يوم ارغمتها فيه على العيش كالاموات أأمل ان تتلقى علاجا نفسيا خلال فترة سجنها او التى اعتقد ان المسمى الاصح لها فترة اعدادها لخوض حياة طبيعه و انشاء اسرة سوية لتعوض عن ماحدث سلفا
2018-05-28 22:13:18
223833
user
29 -
نواف
اعتقد ان البنت ضحية امها المجنونه ... لكن لاتصل الامور الى ان تقتلها مهما كان
2018-05-28 14:20:07
223779
user
28 -
سالم ليبي
لا اعرف ماذا اقول ؟؟؟؟
2018-05-28 12:42:04
223760
user
27 -
رايقة بالمقهى
لأول مرة يتفق الجميع (تقريبا!), الأم متوحشة وسفاحة وبصراحة كانت تستحق ميتة أسوء أجلست ابنتها 16 عاما على كرسي متحرك؟! وجعلتها تعاني الأمرين فقط لاستغلال الناس عاطفيا وماليا, ليته حكم عليها بسنتين أو ثلاثة وهو كثير فهي ظلت لسجينة منذ أن كانت في السابعة من عمرها سرق عمرها وهي تنظر, لكنني أستغرب من هذه الحالات هل يصبح لديهم فوبيا أم ماذا؟!, ألا يستطيعون الثقة بشخص واحد فقط لينقذهم, وصديقتها وابنة الجيران التي أخبرتهم عن علاقتها بنيكولاس لمَ لم تخبر أحدا عن موضوعها, بأي حال شعرت بالشفقة عليها فهي ترى السجن أكثر حرية من العيش مع أمها (منبع الحنان).
2018-05-28 11:12:28
223755
user
26 -
ليلى سوف
برأي العشر سنوات التي حُكم بها على جيبسي ظلم فالمفروض اقل بكثير من ذلك الحكم .طفلة هى وشابة جعلتها أُمها تموت في كل لحظة ببظء مريع ,حرمتها من الحياة الطبيعية وجعلتها تعاني سطوة المرض الوهمي والعذاب ..أُمها لا وصق يتوافق معها ,,فأي مجرم لا يرقى لأجرامها..خداع الناس, موت الضمير ,برودة القلب, طمع جشع, وأمومة مستغلة لنيل المردود المادي والعاطفي..,قضية أُم جيبسي المرأة القاتلة المتسلسلة _..نعم متسلسلة لأنها كانت تقتل ابنتها كل يوم وتهضم مستغلة طيبة وتعاطف الناس المخدوعين بها حقهم في كل آن.._قضية عامة لتلك البلدة وللناس فيها ضاع حقهم بموتها ..كان يجب أن تُقتل بأيدي هولاء المخدوعين المصدومين وبشكل جماعي وتُشنق في مكان عام لتكون عبرة ..وفي هذه النقطة فقط أنا الوم جيبسي كان لها أن تظهر خداع أُمها للناس وللشرطة وبتقديم الدلائل وصحتها ومعافاتها من المرض المزعوم خير دليل
2018-05-28 09:50:20
223742
user
25 -
ميمي
البنت هي الضحية والام مريضة
2018-05-28 08:11:22
223734
user
24 -
معاد
هم بعيدين كل البعد عن الجانب الديني هدا ملجعلهم يتخبطون في حفر الضلام والأمراض النفسية و العقلية
2018-05-27 19:36:33
223658
user
23 -
رشا
ضحية لأن عاشت بظلم
2018-05-27 17:14:40
223616
user
22 -
"مروه"
يبدو ان الام اصابتها البدانه في عقلها ايضآ..حسبي الله
دمرت البنت.كان علي الفتاه ان تهرب من هذه الأم المجنونه بدلآ من قتلها!هي مجرد آله مسلوبه الاراده طول حياتها كانت تستحق البراءه
2018-05-27 13:01:48
223551
user
21 -
بيري الجميلة ❤
طالما ان الفتاة لم تفكر من قبل بقتل والدتها أو التخلص منها فهذا يعني أن صديقها هو من حرضها وفتح عينيها وعرض عليها قتل الأم فوافقت ، يبدو انها مضطربة نفسيا لأن والدتها كسرتها ولم تجعلها تقرر ماتريده في حياتها فبسهولة وافقت على عرض صديقها ، أي أن هذه الفتاة لا تقرر شيئا في حياتها وصديقها هو من قرر ذلك ويستحق الإعدام حقا
2018-05-27 09:53:45
223525
user
20 -
Mark
جميل
2018-05-27 07:47:23
223502
user
19 -
يوسف اسماعيل
واضح ان الأم أصابتها البدانة و التخمة من كثرة المساعدات التي تلقتها على حساب ابنتها و لكن ما لا افهمه هو لماذا لم تحاول ان تهرب او تذهب الى الشرطة او ترفع دعوى و تطالب باجراء الفحوصات الطبية عليها حتى تكشف كذب امها ؟ و اذا كانت الابنة تكره امها لهذا الحد - و لها كل الحق - فلماذا لم تقتل امها بنفسها ؟ لماذا دفعت بصديقها لقتلها ؟ أرى ان الابنة استغلت الاضطراب النفسي و العقلي لصديقها و دفعته لارتكاب الجريمة بدلا منها و خرجت من القضية بعشر سنوات سجن فقط بينما صديقها ربما ينتظر الاعدام .
2018-05-27 07:47:23
223500
user
18 -
أشرف
يعني لا يكفي ان معضم حياتها ضاع و فوق هذا 10 سنين سجن اضافية المفروض بريئة فهذا دفاع عن النفس الذي طال إنتضاره و المفروض أن يتم تعويضها
اما امها فلديها متلازمة معروفة و تصيب أغلب البشر وهو حب المال
2018-05-27 07:47:23
223497
user
17 -
نجدي الملامح
مقال جميل
سلمت اناملك اتمنا مزيد من هذي
المقالات الرائعة
2018-05-27 02:30:23
223478
user
16 -
نوره
بصراحه البنت ماتنلام اشفقت عليها والله الام استحقت ماحدث لها
2018-05-27 02:30:23
223474
user
15 -
جمال البلكى
من يزرع الشوك لايجنى الا الجراح هذا ما جنته الام وغرسته فلم تجنى سو الموت وان جريمة الام جريمة لا تغتفر رغم انها لقيت الجزاء العادل لجرائمها المتكررة فالجزاء من جنس العمل
2018-05-27 02:30:23
223462
user
14 -
هديل
الظلم ليس هينا" ابدا" ولكن هذا لا يستدعي الأجرام فطالما انها استطاعت ان تستعمل النت كانت تقدر ان تفضح أمها.
صحان الذي عانته ليس سهلا ابدا ولكن هل يعقل ان كل تلك السنين لم تقدر ان تهرب او توصل رسالة لأحد ليعرف الحقيقة اعتقد أنها كانت راضية بهذا الأمر في البداية ولكن عندما أحست بأنوثتها وأحتياجتها الشخصية فعلت هذا لا اعرف بأي نوع من العواطف التي جعلتها ترتكب هذا الأمر هل هناك شخص طبيعي يقدر ان يقتل أمه مهما بلغت في القساوة. لست مع الأم ابدا وحتى لو كانت مريضة فأنا استبعد مرضها يكون هو السبب بل الطمع بالمال. فلست مع التصرف الذي فعلتهالذي قامت به جيسي ابدا لو أشتكت على امها كانت اخذت عقابها وهي ما سجنت.


شكرا لك سوسو على هذه القصة الرائعة التي تفتح نقاش عن قساوة الأهل وتصرف الأبناء
عرض المزيد ..
move
1